في الآونة الأخيرة ازدادت حوادث قتل ما يسمون بـ"الأمهات" لأطفالهن، بحيث اصبحت هذه الجريمة البشعة بكل المقاييس الوجه الاخر للعنف الاسري والمجتمعي، الغريب والمثير في هذا النوع من الجرائم ان ما يرتكبها احن خلق الله "الام"، كيفَ يمكن لأم وهي أجمل وأرق ما خلق ربي، أن تقتل أطفالها، كيف تتحول الام من الملاك الحارس لا بنائها الى آلة الموت تسفك دمائهم ‏ بلا رحمة. ما الأسباب، ما الدوافع، كيف نحدد إن كانت الأم تشكل خطرا على أطفالها، وكيف نتجنب الوقوع في مثل هذه الجرائم الوحشية، هل الاكتئاب يدفع الام لتقتل ابنائها بيدها؟!، هل الام يمكن ان تفقد صوابها بسبب هجر زواجها لها فتقتل ابنائها؟!، هذا امر لا يبدو معقولا ابدا فالام التي شعرت بالجنين وهو يتحرك بداخلها لمدة 9 شعور وارضعته وربته لسنوات طويلة لا يمكن ابدا ان تهي حياته فجاءة بسبب ان شريك حياتها هجرها فهذا امرا لا يبدو عقلانيا على الاطلاق.

يرى بعض المتخصصين في علم النفس الاجتماعي ان الامهات القاتلات هن حالات خاصة لأن هناك أسبابا توصلهم إلى ارتكاب الجريمة.. القيام بالعمل الإرادي ذاك يحتاج إلى مجموعة عوامل تحفيزية، ربما يكون سببها الخلافات الزوجية الاضطرابات النفسية أو انحلال القيم الاخلاقية!، وهناك أسباب أخرى، منها مثلا أن تقتنع الأم أن الحياة الأخرى هي أفضل بكثير من الحياة الواقعية، فتقرر قتل أولادها ثم تنتحر، كي تنقلهم، حسبما تعتقد، إلى حياة أفضل!، أو ربما يكون الهدف هو إحداث مسحة تغيِرية على جو عائلي سيء، فتكون الوسيلة الأسهل، قتل الأولاد، ومن ثم الانتحار! وقد يكون القاتل، من أحد الوالدين، مضطربا نفسيا من الأساس، ولم يكن يجب أن يتزوج ليتحمل مسؤولية تربية أولاد، فيتفلت من كل الروادع ويصبح غير واع أبدا لما يفعله!.

ان ابرز مفرزات هذه الجرائم اللاإنسانية هي ظاهرة العنف الأسري الواقعة في كل المجتمعات سواء العربية أو الأجنبية، أما سبل معالجة ضحايا الامهات والعنف الأسري، يرى المتخصصون إن مهمة الاخصائي النفسي بالدرجة الأولى الرجوع إلى القانون الإلهي والشريعة الإسلامية للحصو على الحماية والحصانة الكاملة بالأيمان.

التوعية الاجتماعية سواء كان ذلك في المجتمع الأنثوي أو في المجتمع العام، بواسطة وسائل الإعلام كافة، وصناعة كيان واعي ومستقل لوجودها، إنشاء المؤسسات التي تقوم بتعليم الأزواج الجدد على كيفية التعامل الصحيح مع بعضهما البعض ومراعاة حقوقهما المتبادلة تجاه الآخر وغيرها من المقومات الاجتماعية.

وعليه يبدو ان ثورة الانحراف والانحطاط الأخلاقي والمجتمعي والديني والإنساني بشكل غير مسبوق خاصة في وقتنا الحاضر، كما يحصل في بعض دول أوروبا وأمريكا من جرائم أخلاقية بشتى أنواعها، وكذلك نقص الرعاية الاجتماعية والنفسية والتحلل القيمي والديني كلها مسببات تصنع وحوش ترتكب اعنف جرائم الإنسانية بلا رحمة حول العالم، فيما يلي ادناه مجموعة من الاخبار حول الجرائم التي ارتكبتها امهات حول العالم بحق اطفالهن.

السجن 20 عاما لامرأة لقتل ابنها البالغ خمس سنوات بسم الملح

حكم قاض على إمرأة من سكان ضواحي نيويورك كتبت مدونة عن الامومة بالسجن لفترة تتراوح بين 20 عاما ومدى الحياة لقتلها ابنها البالغ من العمر خمس سنوات باستخدام سم الملح حتى تستخدم مرضه في كسب اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي، وأدانت هيئة محلفين في وايت بلينز في نيويورك الشهر الماضي ليسي سبيرز (27 عاما) - التي سردت تاريخ مرض ابنها جارنيت في مدونة شخصية أطلقت عليها "رحلة جارنيت" واستخدمت وسائل التواصل الاجتماعي الاخرى- في تهمة القتل العمد من الدرجة الثانية لوفاته في مركز ويستشستر الطبي في فالهالا بنيويورك، وقال مدعون ان سبيرز وضعت في أنبوب التغذية الخاص بالطفل كمية مميتة من الملح واستمرت في سد الانبوب. بحسب رويترز.

وذكر ستيفن رايبلنج محامي سبيرز انها بريئة وأنحى باللوم على المستشفى في الاهمال وأضاف انه يزمع استئناف الحكم، وأنحى مدعون باللوم على سبيرز - التي كانت تقيم في تشيسنات ريدج التي تبعد 51 كيلومترا شمالي مدينة نيويورك - في حياة ابنها القصيرة والمعذبة، وقالت جانيت دي فوري المتحدثة باسم الادعاء في منطقة ويستشيستر بعد ادانة سبيرز "طوال سنوات حياته الخمس اجبر جارنيت سبيرز على ان يعاني من خلال دخوله المتكرر للمستشفى والتعرض لاجراءات جراحية لم يكن لها ضرورة وفي النهاية التسمم بالملح كل هذه الامور بأيدي شخص واحد كان يجب ان يكون حاميه الاسمى هو :أمه"، وقال المدعي ان سبيرز استخدمت حالة ابنها "لترقى بنفسها" وان افعالها المباشرة أدت الى "الموت بالتعذيب" لابنها.

السجن 15 عاما لأم أمريكية قتلت ستة من أطفالها الرضع

حكم بالسجن 15 عاما على أم من ولاية يوتا الأمريكية أقرت بالذنب لقتلها ستة من أطفالها حديثي الولادة على مدى عشر سنوات، وأفادت الشرطة بأن الأم وتدعي ميجان هانتسمان اعترفت بخنق أطفالها الرضع عندما كانت تعاني من إدمان للمنشطات والكحوليات، وعثر على رفات الرضع الستة في أبريل نيسان 2014 ملفوفة في مناشف وقمصان قديمة وأكياس من البلاستيك داخل صناديق في مرأب للسيارات في ضاحية بليزنت جروف التي تقع مباشرة إلى الشمال من بروفو بولاية يوتا.

وعثر على جثة رضيع سابع تم التخلص منها بالطريقة ذاتها لكن السلطات قالت إنها تعتقد أن الطفل ولد ميتا، وقالت الشرطة إن هانتسمان وضعت الأطفال السبعة جميعهم بدون مساعدة طبية في المنزل بعد أن نجحت على ما يبدو في إخفاء حملها. بحسب رويترز.

ولم تطبق عقوبة الإعدام على هانتسمان لأن جرائم القتل وقعت في الفترة بين عامي 1996 و2006 قبل تعديلات أدخلت على القانون جعلت هذه الجريمة من الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام في ولاية يوتا.

أم تقتل ابنها المريض بالتوحد

حكم على إمرأة ثرية من سكان مدينة نيويورك بالسجن 18 عاما لادانتها بقتل ابنها الصغير المصاب بمرض التوحد في فندق فاخر في مانهاتن، وكانت جيجي جوردان (54 عاما) قد إدينت بجريمة القتل غير العمد من الدرجة الاولى في نوفمبر تشرين الثاني بعدما اعترفت بحقن ابنها جود ميرا البالغ من العمر ثماني سنوات بجرعة زائدة من اقراص دواء في فندق بنينسولا باستخدام آلة سحق ومحقن. بحسب رويترز.

ودافع محامو جوردان اثناء المحاكمة التي استمرت شهرين عن موكلتهم قائلين انها قتلت ابنها بدافع الرأفة لمنع والده من الاعتداء عليه جنسيا وهو ما قال ممثلو الادعاء إنه محض خيال، واصدر تشارلز سولومون قاضي المحكمة العليا للولاية في مانهاتن حكما يقترب من العقوبة القصوى وهي السجن 25 عاما بموجب قوانين الولاية قائلا إنه مندهش لعدم ابداء الام الندم على جريمتها، وقال القاضي "من الصعب علي للغاية ان اتفهم موقف المتهمة.. كنت اود بالتأكيد سماع شيء ما من المتهمة يعبر عن الندم عما فعلته"، وفي بيان مدته 30 دقيقة قريء على المحكمة التمست جوردان الرأفة وقالت مجددا انها كانت تتصرف لمصلحة ابنها، وقالت جوردان وهي مسؤولة تنفيذية سابقة بشركة للادوية ومليونيرة عصامية "انني أحب جود اكثر من اي شي في هذا العالم"

سيدة اكوادورية تقتل طفلتها لانها اوقعت جهاز التلفزيون

قضت محكمة اكوادورية بالسجن 34 عاما على امرأة قتلت ابنتها لانها اوقعت جهاز التلفزيون على الارض، بحسب ما اعلنت النيابة العامة، ففي اذار/مارس الماضي، اوقعت الطفلة البالغة من العمر ثلاث سنوات جهاز التلفزيون عن غير عمد في بيت عائلتها في مقاطعة شيمبورازو جنوب البلاد، فاستشاطت الام غضبا وخنقتها حتى ماتت، ثم حاولت بعد ذلك دفن طفلتها خلسة، وبحسب الخبراء، فانها لا تعاني من اي اضطرابات نفسية، ولذا، اصدرت المحكمة حكمها بالعقوبة القصوى المنصوص عليها في القانون، وهي السجن 34 عاما ونصف العام.

تسع سنوات سجنا لأم متهمة بقتل ثمانية من أطفالها

أصدر القضاء الفرنسي في مدينة دويه شمال البلاد حكما بالسجن تسع سنوات على أم متهمة بقتل ثمانية من أطفالها حديثي الولادة. وكانت هذه الممرضة السابقة، البالغة من العمر 51 عاما، مهددة نظريا بسجن مدى الحياة إلا أن الدفاع طلب من هيئة المحكمة قبل صدور الحكم اتخاذ إصابتها باضطرابات عصبية بعين الاعتبار.

حكم على أم فرنسية متهمة في قضية قتل ثمانية من أطفالها بالسجن تسع سنوات بعد إدانتها من جانب محكمة الجنايات في مدينة دويه شمال البلاد، وهذا الحكم الصادر هو أدنى من عقوبة الـ18 عاما التي طالب المحامي العام بإنزالها في حق المتهمة دومينيك كوتريز. وبعد خمس ساعات من المداولات، برأ القضاة كوتريز من تهمة القتل العمد في الجريمة التي أودت بالطفل الأول لكنهم أشاروا إلى وجود "تصميم مثبت" بالنسبة للجرائم اللاحقة.

وأقرت المحكمة بوجود خلل في القدرة على التمييز لدى المتهمة وهي ممرضة سابقة في الحادية والخمسين من عمرها، وعند النطق بالحكم، شهدت قاعة المحكمة عناقا طويلا بين كوتريز وزوجها وابنتيها. بحسب فرانس برس.

ركز وكلاء الدفاع عن كوتريز على "المحنة" التي كانت تعيشها هذه المرأة بفعل إصابتها باضطرابات عصبية داعين القضاة إلى محاكمتها مع أخذ "مرضها" في الاعتبار، وذكر وكلاء الدفاع أيضا بحالات سابقة في بلدان أخرى مثل فنلندا وسويسرا وبريطانيا جرى فيها تخفيف العقوبات المفروضة على نساء مدانات بقتل أطفالهن، بعد إنكارهن الحمل، إلى السجن مع وقف التنفيذ، وكانت دومينيك كوتريز تواجه نظريا إمكان الحكم عليها بالسجن مدى الحياة على خلفية الجرائم المتهمة بارتكابها، كما أن محاكمتها التي انطلقت في 25 حزيران/يونيو شهدت تطورا بارزا الاثنين بعد إقرارها بأنها لم تتعرض للاغتصاب من جانب والدها، خلافا للرواية التي كانت تسردها خلال فترة التحقيق لتبرير أفعالها.

السجن 15 عاما لفرنسية القت طفلتها في النهر

كما حكم القضاء الفرنسي بالسجن خمسة عشر عاما على سيدة لادانتها بقتل ابنتها ذات الاعوام الثلاثة اذ وضعتها في حقيبة من البلاستيك والقتها في نهر، بحسب ما اعلنت محاميتها، وقالت المحامية ان المحكمة دانت استيل ديريو البالغة 34 عاما بقتل ابنتها ماندولينا في آب/اغسطس من العام 2013، ويقضي الحكم بان تخضع السيدة للمتابعة النفسية بعد انقضاء سنوات الحبس، ولم تحرك المتهمة ساكنا لدى النطق بالحكم، وقالت محاميتها بعد ذلك "استيل تتقبل الحكم، وتدرك ان المجتمع يعاقبها على ما فعلت"، وكانت النيابة العامة اشارت الى ان المتهمة مصابة باضطرابات سلوكية. بحسب فرانس برس.

وقالت سيلفي فينار المسؤولة في جمعية صوت الطفل المعنية بالدفاع عن حقوق الاطفال "المسألة المهمة هي كيف يمكن ان نحول دون وقوع مآس مماثلة، ونعتقد بأن ذلك مهم"، ونشأت المتهمة في وسط اجتماعي ميسور، وهي قالت للمحققين انها لم تدرك ان الخدمات الاجتماعية ارادت مساعدتها من خلال تولي حضانة ابنتها، مبررة جريمتها بالخوف من ذلك، وروت استيل بهدوء تام تفاصيل جريمتها امام القاضي تماما كما روتها للمحققين.

امرأة من فلوريدا تواجه اتهامات بقتل طفليها

في سياق متصل قالت الشرطة إن امرأة من فلوريدا ستواجه اتهامات بقتل طفليها الصغيرين ومحاولة قتل رضعيها -خمسة أشهر- بعد أن تم القاء القبض عليها وهي ممسكة بسكين خارج منزلها بينما كان يتواجد الاطفال في الداخل، وقالت الشرطة إن جيسيكا لاسكي مكارتي من بالم باي محتجرة الان في مركز احتجاز مقاطعة بريفارد وسوف تواجه قاضيا خلال الاربع وعشرين ساعة القادمة ليوجه الاتهام لها رسميا، ولم تقل الشرطة كيف تم قتل الطفلين اللذين يبلغان من العمر ستة وسبعة أعوام. وربما يتم تشريج جثتيهما. بحسب رويترز.

وقالت الشرطة إن ضباطا توجهوا إلى منزل ماكارتي بعد تلقي اتصال طاريء من امرأة تزعم فيه مقتل طفليها، وعندما وصلت الشرطة وجدت ماكارتي امام المنزل تحمل سكينا في يدها وهي تعاني من جروح طفيفة. وتجاهلت الام اوامر الشرطة بالقاء السكين وهو ما اضطر الشرطة إلى استخدام نوع من الاعيرة غير القاتلة للسيطرة عليها، وعندما دخلت الشرطة إلى المنزل وجدت الاطفال الثلاثة في حالة عدم استجابة، وأعلنت وفاة الطفلة لاسي - 7 سنوات- وشقيقها الاصغر فيليب - 6 سنوات- في مستشفى قريب وفقا للشرطة. بينما يرقد الرضيع في حالة حرجة متأثرا بجروح تهدد الحياة في مستشفى في اورلاندو.

أم تترك طفليها في سيارة ساخنة

حكم على امرأة من اريزونا أثار بكاؤها الشديد اهتماما اعلاميا واسع النطاق بالوضع تحت المراقبة لمدة 18 عاما لتركها ابنيها في سيارة ساخنة خلال ذهابها لاجراء مقابلة للالتحاق بعمل، كما تلقت شانيشا تايلور التي لاقت تعاطفا ودعما كبيرا بعد انتشار صورة لها دامعة العين اثر اعتقالها، اوامر بحضور دروس في الأمومة خلال المحاكمة التي عقدت بالمحكمة العليا في مقاطعة ماريكوبا في فينيكس. بحسب رويترز.

وكانت تايلور (36 عاما) قد اقرت بأنها مذنبة في مارس بتهمة واحدة وهي الاساءة لاطفال بموجب اتفاق مع ممثلي الادعاء بالمقاطعة وهو ما مكنها من تجنب قضاء فترة بالسجن، وتم التوصل لهذا الاتفاق قل اسبوعين من موعد المحاكمة المقرر لتركها طفليها البالغ عمرهما 6 اشهر وعامين في سيارة متوقفة العام الماضي وسط درجة حرارة تصل الى اكثر من 100 درجة فهرنهايت. وكانت السلطات قد وجدت الطفلين مربوطين في مقعدين للأمان ويتعرقان بشدة وفي حالة كرب. وقالت محاميتها فاليريا ليولين للمحكمة إن الأم "نادمة بشدة"، وكانت صورة تايلور ودموعها تنهمر من وجهها قد اثارت حملة لجمع تبرعات عبر الانترنت من جانب امرأة في نيوجيرسي حيث جمعت 114 الف دولار كتبرعات من اشخاص في كل انحاء البلاد، وكان ممثلو الادعاء قد توصلوا لاتفاق مع تايلور لكنه ابطل بعد ان اخفقت في تخصيص اعتماد ائتماني لاطفالها. وقرر ممثلو الادعاء في اكتوبر تشرين الاول مواصلة توجيه اتهام بالاساءة للطفلين بعد ان اخفقت تايلور في الوفاء بمهلة لايداع 40 الف دولار كصندوق ائتماني لاطفالها بموجب الاتفاق.

انقر لاضافة تعليق
محمد علي
العراق
الموضوع يتحدث عن ظاهرة اجتماعية منبعها وحاضننتها البلاد الغربية بشكل خاص وبلاد اخرى في العالم، وإن كانت هكذا ظواهر موجودة في بلادنا الاسلامية، لكن بشكل محدود جداً. لذا ارى من الاجدر مناقشة قتل آخر للأطفال يجري في مجتمعاتنا الاسلامية، وهو القتل المعنوي، متمثلاً في قتل الشخصية والطموح والارادة. وأعتقد أن هكذا قتل يفوق في خطورته وآثاره، التصفية الجسدية.
وملاحظتى على الصورة، فهي غير موفقة بتاتاً، وياليت تمت الاستعانة بطرحة فنية موحية. مع الشكر الجزيل للكاتبة الفاضلة.2016-01-06

مواضيع ذات صلة

0