ها هم آلاف المقاتلين من الحشد الشعبي والقوات الأمنية الأبطال، تتجه لتحرير واحدة من أهم مناطق العراق التي تمركز فيها داعش الإرهابي وحاول بسط هيمنته عليها وتهجير أهلها وتخريبها خلال الفترة السابقة.

ففي بيان عسكري باسم وزارة الدفاع العراقية مؤخراً إنه "بعد التوكل على الله، فقد انطلقت في الساعة الخامسة من فجر يوم (الاثنين 13 من تموز) عمليات تحرير الأنبار من عناصر داعش حيث تخوض الآن قواتكم المسلحة والقوات الخاصة والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي وأبناء عشائر الأنبار معارك التحرير وهي تتقدم نحو الأهداف المرسومة لها‘‘.. ولتأتينا الأخبار المفرحة بعد ذلك بساعات إن عشرات القادة من تنظيم داعش الارهابي بدأوا بالفرار من أطراف مدينة الرمادي عبر منطقة الجزيرة وصولا إلى قضاء هيت. كما يعلن الحشد الشعبي عن تحقيق التقدم تجاه مدينة الفلوجة التابعة لمحافظة الانبار من ستة محاور، بمشاركة 10 آلاف مقاتل من الحشد والقوات الأمنية.

المفرح في الأمر والذي يؤكد سيطرة قواتنا البطلة هو دراسة كل الحسابات في هذه المعركة، وأخذها في نظر الاعتبار، حيث فتحت القوات الأمنية ممرّا آمنا للعوائل النازحة جراء المعارك، على الرغم من محاولات داعش المجرم من منعهم بإطلاق النار عليهم.

ومع ارتفاع المعنويات لدى مقاتلينا الشجعان، يوما بعد يوم، وازدياد الكفاءة القتالية والمهارات العسكرية وتعزيز قواتنا بأسلحة حديثة ومتطورة، تصل الوجبة الأولى من الطائرات المقاتلة المتعاقد عليها سابقا مع الولايات المتحدة..

فبعد أعوام من التحضير والتدريب، هبط طيارون عراقيون بأول سرب من مقاتلات (اف 16) العراقية في العراق، بعد أن أرجئ العام الماضي من وصولها عندما سيطر تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من البلاد في حزيران، ووصول هذه الطائرات التي نتمنى أن تشارك بالمعارك في أقرب فرصة، سيكون عاملا إضافيا في تحقيق إنجاز قادم -بإذن الله-، رغم أن الروح القتالية لدى الجيش والحشد والإيمان بعدالة قضيتنا هي أكبر وأهم من كل الأسلحة والإمكانات الأخرى، ولهذا سنكون جميعا على موعد قادم مع البشارة الكبرى للنصر الحاسم والنهائي بتحرير نينوى وسائر المدن العراقية التي تنتظر بفارغ الصبر الخلاص من وحوش الإرهاب الجاثمة على صدور الناس هناك..

الأخبار تتوالى والبشارة قريبة على أيدي أهل الغيرة والشهامة والفداء من أبناء الحشد الشعبي والجيش الأبطال وأبناء العشائر الوطنيين الشرفاء.. وليكن عيدنا مضاعفا بتحقيق هذا النصر المؤزر.

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

تبرع الان ساهم معنا وتبرع: لبناء اوطاننا،, وحماية حرياتنا وحقوقنا، ومكافحة الفقر والجهل والتخلف، ونشر الوعي والمعرفة شارك معنا: لنرسخ ثقافة السلام واللاعنف والاعتدال، ونواجه التطرف والعنف والإرهاب.
annabaa@gmail.com
009647902409092
1