يحتفل العالم في يوم 25 نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، إذ يعتبر هذا اليوم وبحسب بعض المصادر، من اهم الايام الدولية الذي حددته الأمم المتحدة في عام 1993، يوما للقضاء على مختلف أشكال العنف الممارس بحق المرأة. وتقدم في هذا اليوم الكثير من برامج والانشطة والفعاليات بهدف رفع الوعي حول مدى حجم المشكلات والجرائم التي تتعرض لها المرأة حول العالم، وقد شهدت السنوات الأخيرة بحسب بعض التقارير نموا لافتا لهذه الظاهرة حتى في الدول المتقدمة. حيث ازدادت جرائم الإغتصاب و الاتجار بالبشر والعنف المنزلي.

وتتعرض ثلث النساء للإيذاء. وفي أوقات الأزمات، ويرتفع عدد تلك النسوة في أثناء الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث المناخية كما رأينا في جائحة كورونا. وأظهر تقرير جديد صدر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومستندا إلى بيانات قُدمت من 13 دولة منذ بدء الجائحة، أن اثنتين من كل ثلاث نساء أبلغن عن تعرضهن (أو امرأة يعرفنها) لشكل ما من أشكال العنف، فضلا عن أنهن أكثر عرضة لمواجهة غياب الأمن الغذائي. وقالت واحدة فقط من كل 10 ضحايا إنها ستبلغ الشرطة طلباً للمساعدة.

هذه الظاهرة جسدتها العديد من الرسومات الكاريكاتيرية الساخرة، التي نقلت معاناة المرأة في مختلف دول العالم وتداولتها العديد من وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، شبكة النبأ المعلوماتية رصدت بعض تلك الرسومات لمجموعة من الفنانين منهم: احمد المالكي، محمد السباعنة، Paco Baca، Russul Al-Rubeii ، Silvano Mello، سعد المهندي، Wissam Asaad، جواد مراد، Doaa Eladl، امين الحباره، Rafat Alkhateeb.. وغيرهم.

اضف تعليق