الأحداث الاخيرة في لبنان والتي أسفرت عن مقتل 7 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات في اشتباكات دامية شهدتها العاصمة بيروت، اثارت قلق ومخاوف الكثير من الجهات داخل وخارج لبنان، خصوصاً وان هذا الحدث الامني الخطير وكما يرى بعض المراقبين، يمكن ان يسهم في اتساع الصراع والمواجهات وقد يدخل البلاد التي تعيش جملة من الازمات السياسية والاقتصادية الكبيرة، في حرب اهلية جديدة يصعب السيطرة عليها في ظل وجود اطراف ودول خارجية تسعى الى تحقيق مصالحها الخاصة.

واندلع إطلاق النار كما نقلت بعض المصادر أثناء مظاهرات، نظمتها حركة أمل وجماعة حزب الله احتجاجا على القاضي المكلف بالتحقيق في انفجار مرفأ بيروت العام الماضي. وقالت جماعة حزب الله إن قناصة على أسطح بنايات أطلقوا النار على المتظاهرين. واتهمت حركة أمل وجماعة حزب الله اطراف داخلية بإطلاق النار. وتصاعد التوتر في البلاد بشأن التحقيق في انفجار الميناء، الذي احدث دمارا واسعا في المدينة وأسفر عن مقتل اكثر من 219 شخصا، في أغسطس/ آب 2020.

وتتهم جماعة حزب الله القاضي المكلف بالتحقيق بالانحياز، ولكن عائلات ضحايا الانفجار تسانده. وبدأت الأحداث أمام قصر العدل بتجمع مئات الأشخاص ممن يقولون إن التحقيق أخذ طابعا سياسيا. وطالب المتظاهرون بتنحية القاضي طارق بيطار. ولكن الوضع ما لبث أن تصاعد.

هذه الاحداث الخطيرة كانت ايضاً محط اهتمام رواد وسائل التواصل الاجتماعي في تويتر وفيس بوك وباقي المواقع الاخرى، حيث تداولوا العديد من الرسوم الكاريكاتيرية لمجموعة من رسامي الكاريكاتير العرب كان منهم، عماد حجاج، احمد رحيمة، اسامة حجاج، علي خليل، حسن بليبل، احمد قدورة، وغيرهم.

اضف تعليق