مع اشتداد حرارة الصيف في العراق والتي تصل الى ارقام قياسية، تزداد معاناة المواطن العراقي بسبب ازمة الكهرباء, التي اصبحت اليوم من اهم واكبر مشكلات العراق والتي عجزت الحكومات المتعاقبة عن حلها، لأسباب مختلفة منها تفشي الفساد الاداري والمالي وتدخلات الدول الخارجية، التي تسعى الى الاستفادة من هذا الملف بما يخدم مصالحها الخاصة من خلال تعطيل المشاريع والعقود مع الشركات العالمية الرصينة، يضاف الى الاستهداف المتكرر لأبراج نقل الطاقة من قبل الجماعات الارهابية او بعض الجهات المستفيدة، خصوصا وان كلفة اعمار البرج الواحد تحتاج وبحسب بعض التقارير الى اكثر من 30 مليون دينار عراقي.

وهذا ما اكده وزير الكهرباء العراقي المستقيل مؤخراً، ماجد مهدي حنتوش الذي كشف وكما نقلت بعض المصادر، عن صرف نحو 80 مليار دولار على قطاع الكهرباء منذ 2003 وحتى الآن، كموازنة تشغيلية واستثمارية في كل مفاصل المنظومة الكهربائية من بناء وتشغيل للمحطات، مبيناً أن تكلفة إنتاج الكهرباء عالية ومن ضمنها شراء الوقود. ويعتمد العراق على استيراد الغاز من بعض الدول المجاورة والإقليمية، وتحتل إيران التوريد الأكبر، لتشغيل محطاته الكهربائية وهو ما يكلف سنويا نحو ملياري دولار.

مع أزمة الكهرباء المتجددة توقفت (شبكة النبأ المعلوماتية) ومجموعة من الرسومات الساخرة التي انتقدت ازمة الكهرباء المزمنة ومعاناة المواطن العراقي والتي تفاقمت ايضاً بسبب ازدياد اعداد الاصابات بفيروس كورونا المستجد، منهم الفنان خضير الحميري، الفنان عادل صبري، الفنان احمد المندلاوي، الفنان زركار عزيز، الفنان ناصر إبراهيم، الفنان احمد خليل، الفنان احمد الحلفي، الفنان عودة الفهداوي، الفنان عبد الأمير الركابي.

اضف تعليق