يحتفل العالم منذ عام 1993 باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار/مايو، وحرية الصحافة ماتزال وبحسب بعض الخبراء مجرد شعارات في جميع دول العالم، حيث ما يزال الصحفي يتعرض للكثير من المشكلات والمخاطر، ويعاني من القيود والقوانين المشددة التي تفرضها بعض الحكومات، وبحسب بعض المصادر فقد لقي 95 صحفيا على الأقل مصرعهم العام الفائت وهم يزاولون عملهم، بحسب إحصاءات الاتحاد الدولي للصحفيين. ويفوق عدد القتلى من الصحفيين العام الماضي نظيره في 2017، لكنه لم يبلغ الأعداد التي سُجلت في الأعوام السابقة لذلك، إبان استعار الحروب في العراق وسوريا. ورُصد أكبر عدد للإعلاميين القتلى في 2006، عندما بلغ 155 إعلاميا.

ومن بين جرائم القتل التي جذبت الاهتمام العالمي في 2018، كانت تلك التي راح ضحيتها الصحفي السعودي البارز جمال خاشقجي. وكان خاشقجي قد قُتل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد ذَهابه للقنصلية السعودية في تركيا. وأثار مقتل خاشقجي أزمة دبلوماسية بين الدولتين واستهجانا دوليا واسعا. ولا تزال أفغانستان إحدى أكثر البلاد دموية للصحفيين، حيث لقي فيها 16 صحفيا مصرعهم العام الماضي. وقُتل تسعة صحفيين أفغان في حادث واحد في العاصمة كابول، بعد الذهاب إلى موقع هجوم تفجيري لتغطية تبعاته، عندما تنكّر منفذ الهجوم في شخصية صحفي.

ويقول الاتحاد الدولي للصحفيين إن ارتفاع معدلات عدم التسامح مع الصحافة، إضافة إلى ارتفاع المدّ الشعبوي وارتفاع معدلات الفساد والجريمة، هي الآن عناصر مهمة "تُسهم في تهيئة مناخ يُقتَل فيه صحفيون لتغطية أحداث مجتمعاتهم ومدنهم وبلادهم أكثر ممّن يُقتلون بسبب تغطية صراعات مسلحة في مواقعها".

وتأخذ لجنة حماية الصحفيين لقطة سريعة لصحفيين في السجون مطلع ديسمبر/كانون الأول من كل عام، ويشمل ذلك كل مَن يعمل كصحفي، سُجن لأنشطة تتعلق بعمله. وضمت قائمة الدول صاحبة العدد الأكبر من الصحفيين السجناء في 2018 كلا من تركيا (68 صحفيا)، والصين (47 صحفيا)، ومصر (25 صحفيا)، والسعودية وإريتريا (16 صحفيا لكل منهما).

قضية حرية الاعلام والصحافة كانت ومنذ سنوات ايضا محط اهتمام رسامي الكاريكاتير في مختلف دول العالم، شبكة النبأ في هذا اليوم اختارت بعض تلك الرسومات لمجموعة من الفنانين كان منهم: علي علاوي، احمد خليل، حجاج، دعاء العدل، علي خليل، هشام الشمالي، عبدالامير الركابي وغيرهم.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1