قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب المفاجئ، سحب مجموعة القوات العسكرية من أفغانستان، وذلك بعد يوم من قرار سحب قواته من سوريا، مايزال محط اهتمام اعلامي كبير خصوصا وان هذا القرار الذي اثار الكثير من الانتقادات والمخاوف في الولايات المتحدة وافغانستان، وكان سببا في استقالة وزير الدفاع الامريكي جيم ماتيس لاختلافه مع ترامب في وجهات النظر حول جملة من القضايا في العالم. وتضم المجموعة العسكرية الأمريكية في أفغانستان حوالي 14 ألف عنصر، ينشطون في بعثة الناتو العاملة في مجال دعم الجيش الأفغاني، وتنفيذ العمليات الخاصة لمكافحة الإرهاب.

ويعتبر قرار ترامب الانسحاب من سوريا وأفغانستان وكما يرى بعض المراقبين، نقطة تحول في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وقد يفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث والتطورات غير المتوقعة في الشرق الأوسط وأفغانستان، التي ستكون ايضاً ساحة لصراع جديد وتدخلات خارجية اخرى، خصوصا وان حركة طالبان ماتزال قوية الامر الذي سيمكنها من الحصول على مكاسب كبيرة في هذه الحرب سواء بالعمل العسكري او من خلال مباحثات السلام، كما ان هذا الانسحاب وبحسب بعض المراقبين سيصب في مصلحة بعض الدول ومنها ايران الجارة الكبيرة لأفغانستان، فهذا القرار سيشكل فرصة مواتية لإيران لتعاظم نفوذهها في أفغانستان من منافذ متعددة سياسية ومذهبية واقتصادية تجاه الدولة الأفغانية، التي ستسعى الى سد الفراغ الامريكي والاستعانة بحلفاء جدد.

تشير الوقائع السياسية في الإقليم الشرق أوسطي المضطرب بحسب بعض المصادر، إلى أنَّ الانسحابات العسكرية للقوى الكبرى من الدول غير المستقرة سياسيًا والمضطربة أمنيًا قبل تعافيها حتمًا ستُطيل من أمد صراعاتها الداخلية وانتشار الجماعات الإرهابية المهددة للأمن والسلم الدوليين والتدافعات الخارجية ولا سيما من جهة الدول ذات النزعة التوسعية التي تسعى لبناء فضاء إقليمي واسع في مجالاتها الحيوي؛ إذ تجد فرصة سانحة لتمرير مخططاتها ومشاريعها ولا سيما إذا كانت تلك الدول غير المستقرة قريبة جغرافيًا لهذه الدولة ذات النزعة التوسعية، وهذا ما يفسر تقديم وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس استقالته من مهام منصبه اعتراضًا على قرارات الرئيس ترامب المفاجئة للانسحاب الكامل من سوريا والجزئي من أفغانستان بعدما نجح ماتيس خلال العام 2017 في إقناع الرئيس ترامب بإرسال مزيد من الجنود الأمريكيين إلى أفغانستان لمواجهة صعود حركة طالبان في المشهد الأفغاني.

انسحاب امريكي

وفي هذا الشأن قال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب يعتزم سحب أكثر من 5000 من بين 14 ألف جندي أمريكي في أفغانستان، في أحدث مؤشر على أن صبره بدأ ينفد إزاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة وإزاء التدخلات العسكرية في الخارج بصفة عامة. وقرر ترامب تجاهل كبار مستشاريه وسحب كل الجنود الأمريكيين من سوريا في تحرك كان من العوامل التي ساهمت في الاستقالة المفاجئة لوزير الدفاع جيم ماتيس فيما يتصل بخلافات في السياسة مع الرئيس.

وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه إن قرارا اتخذ وصدرت أوامر شفهية لبدء التخطيط للانسحاب. وذكر المسؤول أنه يجري بحث جداول زمنية لكن من المحتمل أن تبدأ العملية خلال أسابيع أو شهور. وليس من الواضح كيف ستتمكن الولايات المتحدة بأقل من تسعة آلاف جندي في أفغانستان من تنفيذ المهام المنوطة بها والتي تشمل تدريب القوات الأفغانية وتقديم المشورة لها في الميدان وتنفيذ حملة ضربات جوية على أهداف لحركة طالبان وجماعات أخرى.

ويبدو في حكم المؤكد أن واشنطن ستقلص مهامها وهو أمر قد يمنح فرصة لحركة طالبان لتوسيع رقعة هجماتها في جميع أنحاء البلاد. كان ماتيس يحث على الإبقاء على وجود عسكري أمريكي قوي في أفغانستان لتعزيز الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام وقدم استقالته بعد فترة قصيرة من طرح مسؤولين أمريكيين احتمال أن يأمر ترامب بالانسحاب.

وأثار القرار الخاص بسوريا دهشة حلفاء واشنطن وفجر ردود فعل غاضبة من الجمهوريين في الكونجرس. وامتنعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن التعليق بشأن أمر القوات في أفغانستان. وقال جاريت ماركي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، إن البيت الأبيض لن يعلق ”على تطورات استراتيجية مستقبلية“. ويبدي ترامب في أحاديثه الخاصة عدم رضا إزاء التدخل العسكري الأمريكي في أفغانستان، وقال لحليف له عبارات مثل ”ما الذي نفعله هناك؟ نحن هناك طوال كل هذه السنوات!“.

وقال المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته إن الرئيس بدا وكأنه ”قد فقد كل صبره“ فيما يتعلق بالوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان. ولقي أكثر من 2400 جندي أمريكي مصرعهم في الحرب الدائرة منذ 17 عاما في أفغانستان، وحذر مسؤولون بالبنتاجون مرارا من أن أي خروج مفاجئ من شأنه أن يتيح للمتشددين رسم مخططات جديدة تنال من الولايات المتحدة مثلما حدث في 11 سبتمبر أيلول 2001 حين زجت الهجمات وقتها بواشنطن في حروب مفتوحة. ووافق ترامب العام الماضي على زيادة أعداد القوات الأمريكية، لكنه أقر بأنه يفعل ذلك على مضض. وقال مسؤولون أمريكيون من قبل إن ترامب يسعى لغلق باب الصراع بأفغانستان.

من جهة اخرى أكد حلف شمال الأطلسي أن قائد القوات الأميركية المتمركزة في أفغاستان لم يتلقَ أية أوامر بسحب قواتٍ من البلاد، وأعلن الجنرال سكوت ميلر خلال لقاء مع حاكم ولاية ننغرهار (شرق) "لم أتلقَ أوامر، وبالتالي لم يتغير شيء"، وفق ما نقلت قناة "تولو نيوز" الأفغانية. وأكدت مهمة حلف الأطلسي "الدعم الحازم" أقوال ميلر الذي يقود أيضاً القوات الأطلسية في البلاد.

من جهته، أضاف الجنرال ميلر "لكن إذا تلقيت أوامر بالانسحاب، عليكم أن تعلموا أننا سنبقى دائماً إلى جانب قوات الأمن. وستكونون بخير حتى ولو قلصنا عدد جنودنا هنا". ويشكل الجنود الأميركيون الجزء الأكبر من القوة الأطلسية الموجودة في أفغانستان. ويشارك جزء منهم في مهمة لمكافحة الإرهاب في البلاد. وخرج قرار ترامب بالانسحاب إلى الإعلام تزامناً مع عقد المبعوث الأميركي لمفاوضات السلام الأفغانية زلماي خليل زاد، لقاءات مع ممثلين عن طالبان في أبو ظبي.

مخاوف وتحديات

الى جانب لك اتسم رد فعل المسؤولين الأفغان والشركاء الغربيين للولايات المتحدة بعدم الارتياح لتقارير عن أن واشنطن تخطط لسحب أكثر من خمسة آلاف من بين 14 ألفا من جنودها في أفغانستان، بعد تحركات مبدئية لإجراء محادثات سلام. ورغم أن هناك تقبلا متزايدا في كابول لحقيقة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يطيق صبرا على تحقيق تقدم نحو إنهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما، فقد جاء تعليق من مسؤول أمريكي بأن ترامب يعتزم سحب ما لا يقل عن خمسة آلاف جندي بالإضافة إلى استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس بمثابة مفاجأة.

كان ماتيس يُعتبر على نطاق واسع في أفغانستان على أنه ضامن للدور الأمريكي هناك، وسيثير رحيله حتما مخاوف لدى الكثير من المسؤولين الأفغان. وجاءت الأنباء بعد اجتماع استمر يومين في أبوظبي بين مبعوث الولايات المتحدة الخاص للسلام زلماي خليل زاد وممثلين من حركة طالبان بحث خلاله الطرفان سحب القوات الأجنبية ووقف إطلاق النار في 2019.

لكن لأن الخطط لا تزال غير مؤكدة ومن المتوقع عقد مزيد من الاجتماعات في السعودية في أوائل يناير كانون الثاني، فليس من الواضح إن كان وقف إطلاق النار وشيكا وإن كانت الأنباء تبشر بتسوية أشمل. وقال مسؤول رفيع في الحكومة الأفغانية ”سيؤثر الانسحاب قطعا على العمليات بوجه عام لكن ينبغي لنا التريث والانتظار لنرى أي الوحدات ستعود لوطنها أولا. من السابق لأوانه قول أي شيء في الوقت الراهن“. وأضاف ”استنادا إلى رد فعل طالبان، فقد تطلب الحكومة من القوات تقليص عملياتها“.

وإلى جانب ذلك يوجد نحو 8000 جندي من 38 دولة أخرى ضمن مهمة الدعم الحازم يقدمون التدريب والدعم للقوات الأفغانية. وتحارب طالبان للإطاحة بالقوات الأجنبية وهزيمة حكومة كابول المدعومة من الغرب. وفي ظل سيطرة المتشددين على مساحات كبيرة من البلاد وتكبد القوات الأفغانية المنهكة خسائر في الأرواح تقدر بالآلاف كل شهر فإن حتى انسحابا جزئيا للولايات المتحدة قد يقلص الدافع لدى طالبان في إبرام اتفاق ويقوض استعداد القوات الأفغانية للقتال.

وقال دبلوماسي غربي من إحدى الدول الأعضاء في مهمة الدعم الحازم ”كلنا نعرف أن الروح المعنوية للقوات الأفغانية في أدنى مستوياتها فهي تفتقر للعتاد ولا يتقاضى أفرادها أجورا تذكر كما يفتقرون للتنسيق. ندربهم بأفضل الإمكانات المتاحة لنا“. وسيمثل انسحاب هذا العدد الكبير من القوات تحولا مفاجئا في الاستراتيجية الأمريكية التي أعلنت قبل عام والتي شهدت إرسال آلاف الجنود إلى أفغانستان وتكثيف الضربات الجوية للضغط على طالبان كي تشارك في محادثات.

لكن الدبلوماسيين يتندرون منذ شهور بالحديث عن ”التغريدة المسلطة“ على رقبة أفغانستان في إشارة إلى المخاوف من أن ترامب قد يعلن فجأة عبر موقع تويتر عن سحب قواته من أفغانستان. وفي ظل عدم التأكد بعد من التقارير الصادرة من واشنطن، لم يصدر أي تعقيب من مقر المهمة التي يقودها حلف الأطلسي في كابول لكن بدا أن الأنباء أخذت بعض الحلفاء على حين غرة. وقال دبلوماسي غربي في كابول ”الولايات المتحدة لم تتشاور معنا بشأن الانسحاب واليوم سنبدأ اجتماعات لبحث الأمر“. وأضاف ”سيستغرق الأمر بعض الوقت وهناك بعض الدول المستعدة للخروج. ومن ثم فإنها (الولايات المتحدة) قد تكون أول من يرحل“. بحسب رويترز.

وذكر دبلوماسي بارز آخر في كابول أن الدول التي عليها التزامات عسكرية أو تنموية قد تضع خططها الآن بمعزل عن الاستراتيجية الأمريكية. وقال الدبلوماسي ”كل دولة يتعين عليها أن تجيب على سؤال واحد.. هل ينبغي علينا البقاء في أفغانستان؟“ وقال مسؤول أمني كبير يعمل لدى منظمة دولية إن الأنباء ستهز المسؤولين الأفغان. وقال ”نراقب كيف سيكون رد فعل النخبة وصناع السياسة الأفغان تجاه ذلك... كثيرون أطلعونا على خططهم للانسحاب والآن قد نراهم ينفذونها“.

امن افغانستان

على صعيد متصل أكدت كابول بعد إعلان قرار سحب عدد كبير من الجنود الأميركيين من البلاد، أن سحب "بضعة آلاف من الجنود الأجانب"، "لن يكون له تأثير على أمن" البلاد التي يمارس الجيش الأفغاني "سيطرته" فعلياً عليها. وصرّح متحدث باسم الرئيس أشرف غني، هارون شاه انصوري، على مواقع التواصل الاجتماعي، "إذا انسحبوا من أفغانستان، فذلك لن يكون له تأثير على الأمن لأن منذ أربع سنوات ونصف سنة، يمارس الأفغان فعلياً السيطرة الكاملة على الأمن".

وأشارت الرئاسة الأفغانية إلى أن سحب نحو مئة ألف جندي أجنبي في العام 2014 أثار مخاوف من رؤية "أفغانستان تنهار" لكن "قواتنا الأمنية الأفغانية الباسلة أثبتت بفضل تضحياتها خطأ هذا التحليل وصانت سلامة أرضنا وشعبنا". ويأتي هذا الإعلان في وقت أجريت "محادثات مصالحة" بين الولايات المتحدة وحركة طالبان هذا الأسبوع في أبو ظبي.

وفي بروكسل، رفضت وانا لونغسكو الناطقة باسم حلف شمال الأطلسي التعليق مباشرة على هذا القرار، لكنها ذكّرت بالالتزام الذي أعيد التشديد عليه خلال اجتماع لوزراء الخارجية في الدول الأعضاء في الحلف جرى منذ فترة والقاضي "بضمان أمن أفغانستان واستقرارها على المدى الطويل". وقالت "التزامنا مهم كي لا تستحيل أفغانستان معقلاً لإرهابيين من أنحاء العالم أجمع يوجهون إلينا تهديدات".

ولم يعلّق المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد بدوره على سحب القوات الأميركية. لكن قياديا كبيرا في الحركة رحّب بالقرار. وقال من موقع غير محدد في شمال غرب باكستان "بصراحة لم نكن نتوقع استجابة فورية من جانب الأميركيين (...) نحن أكثر من سعداء (...) نتوقع مزيدا من الأخبار السارة". وقال مواطنون أفغان إنهم يخشون حالياً فشل محادثات السلام وعودة حركة طالبان إلى الحكم واندلاع حرب أهلية جديدة.

وقال فضلي أحمد وهو يعمل في غسيل السيارات في مدينة قندهار الجنوبية "نحن خائفون من إمكانية تكرار التاريخ". وقالت شيمة دابير وهي ربة منزل في الأربعينات من عمرها في منطقة مزار شريف (شمال)، "أفغانستان ستسقط مجددا تحت أيدي طالبان". وقال دبلوماسي أجنبي كبير لم يشأ كشف هويته "إذا كنتم من حركة طالبان، فقد حل عليكم عيد الميلاد مبكراً" هذه السنة. وسأل "هل تفكرون في وقف إطلاق نار إذا سحب خصمكم الرئيسي للتو نصف قواته؟". بحسب فرانس برس.

ويشير المحلل مايكل كوغلمان من مركز "ويلسن" في واشنطن إلى أن المتمردين "حصلوا على الانسحاب الذي لطالما أرادوه من دون تقديم تنازلات، وحتى من دون التوصل إلى اتفاق" سلام. ويضيف "الآن، لديهم أفضلية كبيرة في ساحة القتال، ما يعطيهم فرصة لتكثيف عملهم المسلح".

ووفق المسؤول الأميركي، اتخذ ترامب قراره الثلاثاء في اليوم نفسه الذي أعلن فيه أنه سيأمر بانسحاب جميع الجنود الأميركيين من سوريا، ما دفع وزير الدفاع جيم ماتيس الى تقديم استقالته. والعام الماضي تمكن ماتيس مع مسؤولين عسكريين آخرين من إقناع ترامب بارسال مزيد من الجنود الأميركيين الى أفغانستان، حيث كانت طالبان تحقق مكاسب هامة وتوقع خسائر كبيرة بالقوات الافغانية.

حرب مستمرة

الى جانب ذلك قالت مهمة الدعم الحازم التي يقودها حلف شمال الأطلسي في بيان إن ثلاثة جنود أمريكيين قُتلوا كما أصيب ثلاثة عندما انفجرت قنبلة زرعت على طريق قرب مدينة غزنة بوسط أفغانستان. وأعلنت حركة طالبان التي تسيطر على أنحاء واسعة من إقليم غزنة مسؤوليتها عن الهجوم الذي أسفر أيضا عن إصابة متعاقد مدني أمريكي.

وقال قائد في الحركة في غزنة إن قوات أمريكية وأفغانية كانت تنفذ عمليات في مناطق مختلفة من غزنة وإن المسلحين تمكنوا من زرع قنبلة كبيرة بدائية الصنع في منطقة شاهباز استهدفت إحدى العربات المدرعة لتلك القوات. وأضاف القائد ”تحاول القوات الأمريكية والأفغانية بشكل يائس استعادة بعض المناطق المهمة في غزنة ونفذوا العديد من الغارات لكنهم لم ينجحوا وتكبدوا خسائر“.

ولم يذكر بيان حلف الأطلسي المزيد من التفاصيل لكن محمد عارف نوري المتحدث باسم حاكم الإقليم قال إن مركبة مدرعة تقل جنودا أمريكيين اصطدمت بقنبلة على الطريق في منطقة شاهباز خارج المدينة. وأضاف أن قوات أمريكية خاصة كانت تجري عمليات بالتعاون مع قوات أفغانية في محيط مدينة غزنة. والقتلى هم الأحدث في حصيلة متزايدة في صفوف القوات الأمريكية في أفغانستان بعد وفاة أحد أفراد الجيش الأمريكي خلال عملية ضد متشددين من تنظيم القاعدة في إقليم نيمروز. بحسب رويترز.

وذكرت مهمة الدعم الحازم أن الجندي قُتل بالخطأ على يد أحد أفراد قوات الأمن الأفغانية. وقُتل 11 جنديا أمريكيا في أفغانستان هذا العام سواء بسبب عمليات قتالية أو على يد جنود أو أفراد شرطة أفغان. كما قُتل أربعة جنود من التشيك ضمن مهمة الدعم الحازم. ولم يرد تأكيد رسمي بشأن ملابسات الانفجار في غزنة، لكن المدينة واحدة من أكثر المدن التي شهدت معارك في أفغانستان هذا العام كما أن طالبان تسيطر على مناطق كثيرة قريبة منها. واجتاحت قوة كبيرة من حركة طالبان غزنة قبل أن تطردها القوات الأفغانية والأمريكية بعد أيام من المعارك العنيفة. وتقع المدينة على طريق سريع رئيسي يربط بين العاصمة كابول وقندهار في جنوب البلاد.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0