داعش بعد أعلن في عام 2014 دولته المزعومة في الموصل ثاني أكبر المناطق العراقية من حيث المساحة واتخذت عصاباته الارهابية مدينة الموصل عاصمة لهم وانتشروا بها وطبقوا تعاليمهم التعسفية ونهبوا خيراتها ودمروا مدنها وقتلوا اولادها لمدة عامين وأكثر باتت الموصل اخر معقل لهم في العراق مقبرة لجثثهم العفنة وذلك بفضل القوات العراقية والحشد الشعبي.

أم الربيعين المدينة الضاحكة الجميلة أصبحت اليوم بسبب جرذان داعش الإرهابي حزينة مدمرة رغم تراسيم الفرح مرسومة على ملامح المناطق التي قد حررت لكن هنالك شدخ كبير لا ينفك ان ينزف عندما ترى تلك المنطقة محطمة ومعالمها عبارة عن ركام ودخان رماد. فكيف يدخلها الفرح وقد دمر التنظيم المتشدد أجمل معالمها واستخدمها لأعماله الاجرامية.

متحف الموصل أجمل المعالم في مدينة الموصل ويحمل نسيج حضارة بلاد الرافدين الغنية وتأريخها المزدهر تحول هذا التأريخ الى ركام متساقط فوق بعضه، هذا الصرح الحضاري الذي بني منذ عام 1952 حطمه التنظيم المتشدد بكل وحشية وعنف ولم تبقى منه سوى بعض الذكريات المتهالكة والرثاث المتطاير التي تعطينا تنبيه ان هنالك كان متحف. ولم يكتفي التنظيم المتشدد من تحطيم المتحف لابل توصلوا إلى استخدام عملي لمبنى المتحف إذ حولوه إلى ديوان الزكاة.

ليس فقط المتحف الموصلي من استخدموه لأقامت دولتهم الإرهابية أيضا قام المتشددون بغلق المدخلين لخط السكك الحديدية في الموصل والمقام منذ أوائل القرن العشرين في إطار مشروع خط يربط برلين ببغداد ونزعوا القضبان الحديدية وأقاموا معسكرا لتدريب المجندين على العمليات الهجومية عندما اجتاحوا المنطقة.

الحياة تحت حكم تنظيم داعش الارهابي. في منتهى الصعوبة حياة قاسية مفتقرة الى ابسط نعم الحياة وهي الماء والغذاء والامان والاستقرار هذا ما وصفه أبرياء فارين من مدينة الموصل العراقية بعد ان نجوا من نيران داعش حيث إن مسلحي تنظيم داعش الارهابي يفتحون النار على من يحاول الهرب من الأبرياء من النساء والرجال والأطفال من حكمهم الظالم لذا يختارون الليل للهروب وبطرق متعددة لكي يفروا منهم.

خلال معارك طاحنة استمرت مئة يوم بين القوات العراقية وعصابات داعش الارهابي سيطرت القوات العراقية على الجزء الشرقي من مدينة الموصل وبدأت في تحرير الجزء الغربي منها والتي تصور الكثير من الخبراء العسكريين ان هذه المنطقة ستكون أصعب بسبب كثرة الأزقة الضيقة التي لا تستطيع المركبات العسكرية دخولها.

إضافة الى ان عصابات داعش تختبئ وسط المدنيين في غرب الموصل وراء المدينة القديمة ويحمون أنفسهم بنيران القناصة وقذائف المورتر وتفجيرات انتحارية بسيارات ملغومة، أيضا يستخدم مقاتلو الجماعة المتشددة السكان كدروع بشرية لذا ستكون عمليات غرب الموصل صعبة.

لكن لاوجود للصعوبة مع قواتنا العراقية البطلة والحشد الشعبي فبدأت تحرر مناطق الجانب الغربي وكانت منطقة بادوش هي نقطة البداية لطريق الإمداد من غرب الموصل إلى تلعفر ويرى ضباط عراقيون في بادوش إن تلك المعركة ستكون أسهل وذلك لان بادوش كانت قاعدة مهمة لداعش

وتتضح الأهمية الاستراتيجية لها مما تركه مقاتلو التنظيم وراءهم وهم ينسحبون إذ تشغل حجرة المعيشة بكاملها في البيت المجاور للنهر خريطة حربية كبيرة ثلاثية الأبعاد للمنطقة صنعت من التراب والعصي والخيوط. عثرت على عدة سيارات ملغومة وما بين 50 و60 صاروخا من طراز كاتيوشا والعديد من العبوات التفجيرية.

وكانت الفاجعة والواقعة الكبرى التي اكتشفتها القوات العراقية اثناء التجول في مدينة بادوش بعد تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي حيث عثروا على مقبرة جماعية تضم رفات مئات من السجناء أغلبهم من الشيعة قتلهم تنظيم داعش الارهابي عندما اجتاح مقاتلوه سجنا في المنطقة قبل أكثر من عامين.

مذبحة سجن بادوش

في نفس الشأن قال متحدث إن القوات العراقية عثرت على مقبرة جماعية تضم رفات مئات من السجناء أغلبهم من الشيعة قتلهم تنظيم داعش الارهابي عندما اجتاح مقاتلوه سجنا في شمال العراق قبل أكثر من عامين بعدما استعادت القوات المنطقة من التنظيم المتشدد. واكتشف المقبرة فصيل شيعي عراقي بعد طرده المتشددين من منطقة بادوش حيث يقع السجن في إطار حملة أوسع نطاقا تدعمها الولايات المتحدة لطرد تنظيم داعش الارهابي من مدينة الموصل.

ومع تقدم مجموعة متنوعة من القوات لإسقاط دولة الخلافة التي أعلنها تنظيم داعش الارهابي في مناطق بالعراق وسوريا بدأ يظهر المزيد من الدلائل على جرائم الحرب التي ارتكبها المتشددون الذين استهدفوا الشيعة والأقليات الدينية وحتى معارضيهم من السنة. وقال كريم نوري المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي وهي مظلة حكومية لفصائل شيعية إن الفحص المبدئي لأجزاء من المقبرة الجماعية كشف عن رفات أشخاص بملابس السجن يصطفون بشكل يوحي بأنهم قتلوا بالرصاص في مجموعات."

واستخدم المتشددون السجن لحبس أسراهم ومنهم ألوف من أفراد الطائفة اليزيدية لكنهم فجروه قبل فترة من اقتراب القوات العراقية منه. وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان في تقرير إن نحو 600 شخص قتلوا في مذبحة سجن بادوش التي وقعت في اليوم نفسه الذي استولى فيه متشددو تنظيم داعش الارهابي على الموصل في يونيو حزيران عام 2014. بحسب رويترز.

وأضافت المنظمة إن المتشددين جمعوا النزلاء الذين كانوا يقضون فترات عقوبة عن جرائم مختلفة في شاحنات ونقلوهم إلى منطقة نائية في الصحراء على مسافة نحو كيلومترين من السجن. وهناك فصلوا بعض السنة والمسيحيين عن الباقين وكان أغلبهم من الشيعة قبل أن يجبروهم على الاصطفاف في طابور طويل على طرف واد وأطلقوا عليهم نيران مدافع رشاشة. واستند التقرير إلى شهادات أكثر من 12 رجلا تمكنوا من النجاة بعد تظاهرهم بالموت أو لأن جثامين مساجين آخرين سقطت فوقهم وحمتهم من الرصاص.

معارك الشوارع العنيفة

في نفس الموضوع انسحب مقاتلو تنظيم داعش الارهابي من هذه القرية المهجورة الواقعة على نهر دجلة التي يقول قادة عراقيون إنها موقع متقدم مهم في الدفاع عن معقلهم في مدينة الموصل القريبة غير أن مظاهر وجودهم كثيرة. وفي حين تتردد أصداء المعركة عن بعد تنتشر جثث القتلى من مقاتلي التنظيم على امتداد طريق من بيت كانوا يستخدمونه كمركز قيادة حتى ضفة النهر وتتصاعد منها روائح تزكم الأنوف.

ولا يزال مصنع ضخم للإسمنت على مقربة يحتوي على عشرات الصواريخ والسيارات المفخخة التي قتلت إحداها بعض أفراد وحدة المهندسين العسكريين لدى دخولهم المنشأة. وتختلف طبيعة القتال هنا عن معارك الشوارع العنيفة التي تدور رحاها في مدينة الموصل في اتجاه الجنوب الشرقي والتي تعد آخر المعاقل الكبرى للتنظيم في العراق. وقد استعادت القوات العراقية في هجومها المدعوم من الولايات المتحدة لتحرير الموصل معظم المدينة. بحسب رويترز.

وقال العقيد عدنان جبار إن التقدم باتجاه تلعفر سيكون أيسر الآن مضيفا أنها "أرض مفتوحة لا توجد فيها مبان عالية ولا مدنيين لاستخدامهم كغطاء" في القرى التي هرب منها السكان مع ضعف قبضة التنظيم عليها. وقال العميد وليد خليفة نائب قائد الفرقة التاسعة المدرعة إن القوات لم تعثر على مقاتلين داخل المصنع لكنها فجرت عن غير قصد سيارة مفخخة تركها المسلحون خلفهم مما أدى إلى مقتل خمسة جنود. وأضاف أن القوات عثرت على عدة سيارات ملغومة وما بين 50 و60 صاروخا من طراز كاتيوشا والعديد من العبوات التفجيرية.

دروع بشرية

على صعيد متصل قال مدنيون فروا من الجزء المحاصر في مدينة الموصل العراقية إن مسلحي تنظيم داعش الارهابي يفتحون النار على الرجال والنساء والأطفال أثناء محاولتهم الهرب تحت جنح الظلام. وخاض آلاف في الطين وقد استبد بهم الإرهاق والجوع وهم يسيرون بجوار مبان مدمرة وأرصفة محطمة للوصول إلى نقطة تفتيش للجيش.

وحمل البعض حقائب أو أمتعة فيما فر آخرون وليس معهم سوى ملابسهم التي عليهم. وجاءوا مترجلين أو مكدسين في عربات خشبية في حين دفع البعض أقاربهم في كراس متحركة. وقال ضابط مخابرات يرتدي زيا أسود إن نحو ستة آلاف شخص كما تدفق عدد مماثل تقريبا منذ الرابعة فجرا بالتوقيت المحلي.

ومع شعورهم بالارتياح لوصولهم الأمان في نقطة التفتيش وصف بعض أولئك الفارين كيف أنهم عرضوا أنفسهم للنيران أثناء هروبهم. وقال فارس خضر من حي الآبار "القناصة محترفون ولا يهمهم شيء. أي شخص يتحرك يقتلونه." ومعركة الموصل، المعقل الحضري الرئيسي الأخير للدولة الارهابية في العراق، مستمرة الآن منذ أكثر من خمسة أشهر. وتمكنت القوات الحكومية من السيطرة على الشطر الشرقي من الموصل في يناير كانون الثاني وتحاصر المتشددين في الشطر الغربي من نهر دجلة. بحسب رويترز.

وهناك 500 ألف مدني على الأقل محاصرون في الداخل تحت قصف مدفعي وضربات جوية من قوات الحكومة والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو يجدون أنفسهم محصورين وسط إطلاق النيران في قتال بري أو يستهدفهم مسلحو داعش. وأحيانا يستخدم مقاتلو الجماعة المتشددة السكان كدروع بشرية. وألقى خضر بالمسؤولية على الحكومة والتحالف الدولي عن بعض الدمار والوفيات. وقال إن قناصا من تنظيم داعش كان يطلق النار من على سطح منزله عندما وقعت غارة جوية. وأضاف قائلا "هناك أناس كثيرون موتى تحت الحطام. بعض أفراد عائلتي توفوا. لم يتمكن أحد من إخراج الجثث. قتلوا في ضربة جوية."

الحياة منتهى الصعوبة

هذا وقد وصف عمر، وهو ميكانيكي سيارات، الحياة تحت حكم تنظيم داعش الارهابي. وقال "منتهى الصعوبة. لا غذاء ولا ماء. هم يقتلون الكثير من الناس. يقتلون أي شخص يخرج يقتلونهم في الشوارع." وتابع قائلا وهو يحمل ابنه الصغير على كتفه "ليس لدينا مال. عانينا لثلاث سنوات."

وقال خليل (36 عاما) الذي كان نجارا لكن متجره تعرض للتدمير "أتيت هكذا. سنحت لنا الفرصة فهربنا... نتنقل منذ الأمس. نحن متعبون جدا لكننا الآن في أمان." جاءت سيارة جيب تقل رجلا مصابا على محفة. كان راقدا على الأرض بجوار مبنى مهجور. وحمل بشار حازم (43 عاما) وعلي (29 عاما) شقيقهم معن (32 عاما) طوال الليل بعد أن أصيب بطلقة في الفخذ الأيمن قبل عشرين يوما. وضمد الجرح في مستشفى الجمهوري داخل منطقة خاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية لكنها غادر المستشفى إلى منزله بعد ثلاثة أيام لأن المنطقة كانت خطيرة. ولم يكن معه مسكنات للألم وأخذ يتأوه بينما كان شقيقاه يتحدثان.

وقاموا بالفرار مع مجموعة كبيرة في الساعات الأولى. لكن مسلحي داعش بدأوا يطلقون النار عليهم فتفرقت المجموعة. وشاهدوا ثلاث نساء أصبن بطلقات في الساق. وقال علي "حتى إن كنت مصابا يطلقون عليك النار. عائلتنا لا تزال في الداخل لكنهم سيأتون قريبا بإذن الله." وفي نقطة التفتيش يفصل الجنود النساء والأطفال عن الرجال. وكانوا ينتظرون، وهم متعبون لكن علامات الارتياح على وجوههم، حافلات لتقلهم إلى مخيم استقبال تابع للأمم المتحدة في حمام العليل على بعد حوالي 20 كيلومترا.

وجمع جنود الرجال في متنزه جلسوا فيه على الأرض تحت حراسة في انتظار الاستجواب. وقال ضابط المخابرات "نجري فحصا أوليا هنا. أي شخص نشتبه بأنه يعمل مع داعش ننحيه جانبا." وأضاف أن بعض مقاتلي داعش حاولوا المغادرة متنكرين في هيئة نساء وقد أخفوا وجوههم بالنقاب. ثم يوضع الرجال بعد ذلك في شاحنات وينقلون إلى مركز لمزيد من التدقيق الأمني.

معسكر تدريب سري

في السياق نفسه لا يكاد الناظر يلحظ مدخل النفق في سفح تل طيني يشرف على الموصل حيث تستعر الآن الاشتباكات بين القوات العراقية ومقاتلي تنظيم داعش الارهابي. فيما مضى كانت القطارات تمر عبر هذا النفق في طريقها من الموصل وإليها إلا أن المتشددين سدوا المدخلين ونزعوا القضبان وأقاموا مضمارا لتدريب المجندين على العمليات الهجومية عندما اجتاحوا المنطقة في صيف 2014. واكتشفت القوات العراقية معسكر التدريب السري تحت الأرض بعد أن استعادت السيطرة على التل الشهر الماضي في المراحل الأولى من هجوم لانتزاع السيطرة على الشطر الغربي من مدينة الموصل من أيدي المتشددين.

تطوع بعض سكان المنطقة لإبلاغ القوات العراقية بموقع المعسكر الذي يكشف عن مدى تصميم التنظيم على القتال رغم أن القوات المهاجمة تفوقه كثيرا من حيث العدد وقوة النيران ويدعمها تحالف تقوده الولايات المتحدة. تسلق جنديان عراقيان كومة من التراب تخفي مدخل النفق ثم نزلا ودخلا من فتحة ارتفاعها نحو سبعة أمتار وعرضها خمسة أمتار على أضواء هواتفهما المحمولة.

سلط الجنديان الضوء على شعارات الدولة الإسلامية المكتوبة بالطلاء على جدران النفق الذي يبلغ طوله حوالي نصف كيلومتر وعلى سلسلة من العوائق وراح أحدهما يجربها بنفسه. قال كاظم الغراوي أحد أفراد فرقة الرد السريع وهي من الوحدات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية "تدريبهم يشبه تدريبنا. هذا تدريب خاص للقوات الخاصة." بحسب رويترز.

وليس من الواضح عدد المجندين الذين تلقوا تدريبهم في هذا المعسكر أو ما حدث لهم. وتكمل التدريبات البدنية الإعداد الفكري عند التنظيم الذي ظهرت دلائله في كتيبات متناثرة على أرض النفق. وعلى الأرض كان كتيب عن أنواع الوثنية ملقى بجوار صناديق فارغة لعلب عصير البرتقال التي شربها المجندون وعلب أحذيتهم وأغطية الرأس والوجه التي كانوا يرتدونها فلا يظهر منهم سوى أعينهم.

من متحف الى ديوان الزكاة

بعد أن دانت لمقاتلي داعش السيطرة على الموصل قبل أكثر من عامين ودمروا قطعا من آثار بلاد الرافدين لا تقدر بمال في متحف المدينة توصلوا إلى استخدام عملي لمبنى المتحف إذ حولوه إلى "ديوان الزكاة". كان العالم الخارجي قد علم بمصير متحف الموصل في البداية من مقطع فيديو نشره تنظيم داعش الارهابي بعد ذلك بشهور ظهر فيه مقاتلوه وهم يحطمون آثارا آشورية وأكادية وبابلية وفارسية ورومانية كان كثير منها يرجع إلى ألفي عام أو أكثر.

وكان مرادهم أن يدمروا أي مظهر من مظاهر التاريخ لا يتفق مع تفسيرهم المتشدد للشريعة الإسلامية على المذهب السني. واستعادت القوات العراقية المتحف من المتشددين الذين تركوا مجموعة معروضاته الشهيرة من الآثار في حالة يرثى لها. فلم يتبق تقريبا سوى بقايا تمثال آشوري لثور مجنح وبعض التوابيت الحجرية المنحوتة وكتلتين سوداوين عليهما كتابات بالخط الإسلامي. وتتناثر على الأرض قطع أصغر من آثار أخرى. بحسب رويترز.

في حجرة بالدور السفلي تحت قاعات العرض الرئيسية تكومت مجموعة من المظاريف التي كانت تستخدم في إصدار الأوامر لدفع الزكاة والتي كانت من مصادر التمويل الرئيسية عند المتشددين. وتقول رسالة على المظروف المطبوع عليه علم التنظيم باللونين الأبيض والأسود إن التنظيم يسعى لتحصيل ما فرضه الله على أموال الأغنياء من زكاة. ثم يترك ديوان الزكاة مساحة لكتابة الأسماء وأرقام الملفات لتحديد المدفوعات. وبجوار إيصالات الزكاة كانت توجد مطبوعات خضراء عليها آيات قرآنية تخص الإدارة ذاتها في محافظة نينوى التي تمثل مدينة الموصل عاصمة لها.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0