امرأة تحرق نفسها بسبب تعنيف زوجها، واخرى يحرقونها اهل زوجها والسبب مشاكل عائلية، وثالثة تقتل زوجها بصورة بشعة اثناء نومه لأسباب غير معروفة، ورابعة يقتلها زوجها بسلاح قريب من السلاح الابيض وايضا لأسباب غير معروفة!

ان هذه الجرائم انتشرت بصورة واسعة في المجتمع العراقي ولا يمر يوم على الشارع العراقي الا حدوث جريمة مشابهة لما ذكر وهذه الجرائم تندرج ضمن جرائم العنف الاسري.

يعرف العنف الاسري بأنه شكل من أشكال التصرفات المسيئة الصادرة من قبل أحد أو كلا الشريكين في العلاقة الزوجية أو الاسرية، وله عدة أشكال منها الاعتداء الجسدي (كالضرب، والركل، والعض، والصفع. والرمي بالأشياء وغيرها)، أو التهديد النفسي كالاعتداء الجنسي او السيطرة أو الاستبداد أو التخويف، واحياناً الملاحقة والمطاردة، أو الاعتداء السلبي الخفي كالإهمال، أو الحرمان الاقتصادي.

ما زال العنف الأسري مشكلة كبيرة في العراق، توصل مسح وزارة التخطيط العراقية بشأن العنف الموجه ضد المرأة في العراق نشر في أحد المواقع الالكترونية يمكننا عبره إلقاء نظرة على التعنيف الجسدي للزوجة، ونسبته في المجتمع العراقي:

47.9% ضرب الزوجة إذا خرجت من المنزل دون أذنه.

44.3% ضرب الزوجة إذا خالفت أوامره.

69.5% يمنع الزوجة من زيارة أقاربها.

هذه الأرقام الرسمية لم تُحدث منذ 2012، اليوم بالتزامن مع الضغوطات التي تعيشها الأسر العراقية المصاحبة لإجراءات العزل الاجتماعي بسبب فيروس كورونا، فإن مؤشرات العنف الأسري تتصاعد بوتيرة مخيفة لدرجة الوصول الى مرحلة ارتكاب الجرائم. الامر الذي يجعلنا نتساءل:

لماذا انتشر التعنيف الاسري بصورة كبيرة خلال هذه فترة الحجر الصحي تحديدا؟، وهل كان العنف الاسري منتشرا ولكن الضوء لم يسلط عليه؟، ام بسبب الوضع الحالي والضيق المالي والحالة النفسية المتعبة ب جراء الحجر الصحي وانتشار فايروس كورونا؟

اسئلة متعددة حول الأسباب المباشرة من انتشار هذه الظاهرة في الآونة الأخيرة بصورة مخيفة وتستحق الوقفة امامها.

الرأي العام

وللحصول على حقائق ومعلومات ادق طرح الأسئلة على المواطنين لنكتشف آرائهم حول انتشار ظاهرة العنف الاسري في الآونة الأخيرة؟

وابتدأنا مع الأستاذ محمد الصافي ناشط مدني، وكان حسب رأيه ان هنالك عدة أسباب خلف هذه الانتشار الواسع ومنها: الاوضاع الاقتصادية السيئة التي فاقمتها ازمة جائحة كورونا وجعلت العيش بضغوطات نفسية كبيرة، خاصة للعوائل الكبيرة والفقيرة.

وأضاف الصافي: غياب القوانين الرادعة ومن اهمها تشريع قانون العنف الاسري وعلى البرلمان أخذ دوره التشريعي لحفظ المجتمع، وهناك حملات شبابية كثيرة اهمها حملة الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي مستمرة منذ ٤٥ يوم على التوالي لتشريع قانون العنف الاسري على بعد الجريمة التي راحت ضحية لها الشابة ملاك الزبيدي في محافظة النجف الاشرف، كذلك الاحتكام للعرف العشائري والقبلي بما يسمى بجرائم غسل العار سببه عدم وجود قوانين حقيقية تنصف النساء والرجال على حد سواء، يجب الاحتكام للقوانين العادلة بدل اللجوء للعنف.

اما ورود كريم ربة بيت فكان رأيها: ان السبب في انتشار العنف الاسري في الفترة الاخيرة هو البعد عن الله والتعاليم الاسلامية فنرى اغلب الشباب وحتى الفتيات بعيدين كل البعد عن الدين والايمان بالله تعالى، اضافة الى ان الحياة والمعيشة صعبة جدا يراد منها قلب قوي مسلح بالإيمان وحب الله. هذا ما يؤدي الى جزع شبابنا البعيدين عن الله ولا يتحملون ضيق العيش الامر الذي يؤدي الى حدوث هكذا جرائم.

بينما ترى حوراء فاضل موظفة 27عام السبب الرئيسي حول تفشي ظاهرة العنف الاسري هي التربية الخاطئة التي يتربى عليها الولد (الزوج) منذ صغره من خلال اقناعه وتشجيعه انه كلما كان الرجل عنيف مع اسرته وصوته عالي ويضرب زوجته واطفاله كلما سيطر عليهم ويصبح كلامه مسموع وهيبته عالية وهذا يتوارث من الاباء الى الابناء وهكذا، اصافة الى ذلك تناول الكحول والمخدرات يساهم أحياناً في تنامي السلوك العنيف اضافة الى المشاكل المالية والاجتماعية.

الرأي القانوني

بعد ان استمعنا الى الرأي العام حول أسباب تفشي العنف الاسري في البلاد ذهبنا الى القانونيّ احمد الاسدي لنعرف رأيه من الناحية القانونية وكان: العنف الأسري اصلا موجود وفي مستوى بياني متصاعد كلما تقدمت السنوات خصوصاً في الآونة الاخيرة. بسبب تغير نمط الحياة المعتاد والمتواصل بوتيرة يومية خصوصاً مع هذا الظرف الاستثنائي المتمثل بظهور وباء فايروس كورونا ومنع التجوال مما ادى الى الاستقرار البيتي للرجل أكثر مما كان معتاد سابقاً. اضافة الى الضنك المعيشي وهموم الحياة كلها أسباب تدفع بالعنف والمشاكل داخل الأسرة الواحدة.

بالنتيجة على من وقع عليه اي عنف سواء الزوج أو الزوجة نتيجة المشاكل فيما بينهم اخبار السلطات الرسمية بالضرر الجسدي او غيرها من الأضرار التي تمس بسمعة الشخص وسوف يجري التحقيق من قبل المحاكم ويتخذ الإجراء القانوني بحق الزوج او الزوجة قانون العقوبات العراقي الذي عالج قضايا الاعتداء والمشاجرة بصورة عامة ومن ضمن ذلك يدخل قضايا العنف الأسري حسب المادة ٤١٣ من القانون المذكور.

في غضون جائحة كورونا زادت بنسبة عالية حتى وصل الحال الى القتل داخل الأسرة مما ينذر بخطورة هذا الوضع اذا استمر دون معالجة من الجهات المسؤولة ومنظمات المجتمع المدني. المشكلة الأهم والمعضلة الأكبر هي الوضع المعيشي الصعب والبطالة وقلة دخل الفرد من الناحية المادية يعني الوضع الاقتصادي بصورة عامة كعامل رئيسي والجلوس في البيت بسبب الحجر الطبي ايضاً عامل مساعد ثانوي.

الرأي النفسي

كان رأي الدكتورة ناريمان حميد حلوس مشرف اختصاصية ارشاد تربوي تربية الكرخ الثانية اختصاص مناهج طرائق تدريس من الناحية النفسية كالاتي:

العنف الاسري ظاهرة قديمة جدا الا انها ازدادت ابان الحظر وذلك لأسباب دينية واقتصادية واجتماعية وجنسية وسياسية وغيرها وهي تحدث لتفاعل العوامل الظرفية والفردية والمعتقدات الخاطئة والضغط النفسي والفقر والقلق من المستقبل والمخدرات والادمان بكل اشكاله كما ان الافراد المعنفين يمارسون نفس السلوك وهناك التمييز بين الرجل والمرأة وزواج القاصرات والاجبار كلها اسباب تؤدي الى العنف.

الرأي الديني:

وخير ما نختم به الآراء هو الذهاب خلف الرأي الديني وكان رأي الشيخ نزار التميمي من الناحية الدينية كالاتي:

لا يخفى ما لما يعرف بالحجر القهري في البيوت بسبب هذا الوباء الطارئ من آثار نفسية واقتصادية انعكست طبيعيا وتلقائيا على السلوك الفردي والأسري بين الناس وتحصل بالتالي مثل كل تلك المشاكل المتوقعة ونحتاج بصراحة في مثل هذه الظروف الاستثنائية للمزيد من الصبر والتحمل والوعي والتكيف مع الواقع بعيدا عن الانفعالات إلى ان يفرج الله وهو ارحم الراحمين.

قصص نساء معنفات

كان لابد من الاطلاع على بعض من قصص النساء المعنفات لمعرفة أسباب التعنيف الاسري:

ضرب الحبيب مثل اكل الزبيب

ام براء فتاة تبلغ من العمر 22 عام متزوجة منذ سبع سنوات وهي ام لثلاث اطفال، تتكلم وهي لا تشعر بنفسها معنفة كما اقنعتها والدتها تقول: ان زوجي مهيئ لي كل سبل الراحة بيت واثاث وذهب وكل الي اتمناه ولكنه يغار بشكل جنوني يصل الي ان يضربني بدون رحم.

مرة ضربني بقنينة العطر جرى دمي وذهبنا للمضمد حتى اضمد الجرح واخرى لأني تكلمت بصوت عالي وهو يتكلم مع صديقه بالهاتف ضربني حتى أغمي علي والكثير من المواقف فلا يمر اسبوع الا وهو ضاربني به مرة او مرتين. وفي الحجر الصحي بسبب توقف اعماله فهو تاجر كانت اعصابه جدا متعبة وأصبح لا يطيق مني ولا من أولاده أي كلمة.

وتضحك مكملة كلامها: بديت ادعي ربي ينتهي الحجر بسرعة ويرجع الشغلة قبل لا يموتني أني وجهاله. هنا استفزني برودها وسألتها الا تجدين نفسك ضمن طابور المعنفات؟

سكتت ثم اجابت مترددة لا!! اجبتها وكيف ذلك؟

قالت في بداية زواجي عندما ذهبت الى والدتي واشتكيت لها عن ضربه وتعنيفه لي قالت لي والدتي كل رجل به عيب وزوجك هذا عيبه مادام موفر سبل الراحة لازم تسكتين وتصبرين وعندما اتحدث مع اقاربي عن التعنيف الذي اتعرض له يقولون هذا ليس تعنيف مادام موفر لك سبل المعيشة عادي وضرب الحبيب مثل اكل الزبيب.

اهلي لم يساندونني

أم مصطفى اكتفت بهذا القدر ولم تقبل ان تعطينا اسمها الكامل بسبب مخاوفها من تعنيف المجتمع وخوفا على اطفالها، تقول ام مصطفى: تعرضت للتعنيف مدة خمسة عشر عام من زوجي واهله وكنت لا استطيع الطلاق لأنني كلما ذهبت الى اهلي للشكوى قالوا لي ارجعي الى زوجك وبيتك لايوجد لدينا بنت تطلق وتوقعوا حتى في مشاكلي لايقفون بصفي لكونه كان في خارج البيت وامام الغرباء الزوج المثالي بعكس ماكنت اراه منه داخل المنزل، كان انسان سلبي من كل الجوانب وعندما أقف امامه واتحدث اليه أسهل الطرق لفض النقاش هو ضربي وتعنيفي واهانتي. علما كانت حالتنا المادية ميسورة لا وفوق الميسورة ايضا.

كنا نعيش في بيت اهله لأن والدته ترفض ان يكون لنا بيتنا الخاص، حتى تبقى متسلطة علينا. كانت والدته تعنفني طول النهار اعمل كخادمة ولايحق لي التفوه بكلمة واحدة. وعندما يأتي الليل يكمل ولدها سلسلة التعنيف كان متنصل عن كل مسؤولياته اتجاه بيته واطفاله فعندما يمرض أحد اطفالي انا اذهب به للطبيب وعندما احتاج الى احتياجاتي الخاصة يعطي المال لأمه وهي تذهب لتشتري لي وانا كدمية يلعبون بي. علما انا خريجة جامعة ولم أكن اتجرأ على اتخاذ القرار بسبب اهلي فلم يقفوا الى جانبي ابدا وكانوا يقولون غيرك فتاة تتمنى هذه المعيشة.

هكذا استمرت الحياة لمدة خمسة عشر عام وصارت ابنتي الكبيرة بعمر الاثنى عشر عام وفي يوم من الايام تشاجرنا انا وهو ووقفوا ابنائي للدفاع عني وضربهم معي ضرب مبرح ابني وبنتي اثناء بكائهم قالوا لي لماذا انت جبانة لماذا تسكتين على هذه الاهانة هنا صعقت واخرجت كلماتهم القوة التي كنت قد خبأتها لمدة خمسة عشر عام وانتفضت بوجه الجميع ووقفت بكل صلابة وقوة وقلت لا امامهم وتطلقت منه وانا الان اعيش براحة مع ابني وبنتي ووجدت وظيفة وحالياً اصرف عليهم بدون عنف ان الخطأ هو خطأي بسبب ضعفي وتخذلي وخطأ اهلي لم يساندونني ولكن لله الحمد انا الان اعيش بحرية مع اولادي واحاول ان اعالج بهم ما كسره والدهم.

انا السبب

تحكي لنا ام سامر وهي امرأة خمسينية ولديها ثلاث أولاد وبنتين قالت: ان السبب في تعنيف زوجي لي هو انا نعم انا السبب، فأنا تزوجت صغيرة وكانت والدتي متوفاة وابي متزوج، وانا لا أعمل فكان زوجي يعاملني معاملة سيئة لدرجة انه عندما يدخل البيت انا واطفالي نرجف من الخوف وان دخل ولم يجد الغداء جاهز فذلك اليوم ينقلب البيت ويتحول الى جحيم، واستمر هذا التعنيف حتى مع اولادي وانا ساكته لا اتكلم واخاف ان اخرج او اقف امامه واين اذهب، وانا ليس لدي ما يعيلني ويعيل اطفالي وكان يذلني انا واطفالي ويعيرني بصرفه علينا كانت حياتنا انا اولادي جحيم، وكنت اصبر واتعذب وانا أرى اولادي عندما يحتاجون الى شيء يذلهم ويبقى يعير بهم علماً ان حالته المادية جيدة وليس بخيل ولكن كان هذا طبعه.

وحتى بعد ان كبروا اولادي هو مستمر بتعنيفي واهانتي وفي يوم من الايام هو مر بأزمة مالية وكان لابد ان أقف مع اب اولادي واسانده وفكرت بماذا أستطيع مساعدته ولم أكن اعرف غير الطبخ والجميع يشيد بذلك وبدأت اطبخ وابيع عبر مواقع التواصل الاجتماع، تغيير كل شيء أصبحت اعرف قيمة الحياة وبدأ يعاملني بطريقة مختلفة طريقة احترام وأصبح لي كيان وشخصية مختلفة حتى بعد ان اجتاز الازمة لم اترك عملي صح هو عمل بسيط ولكن قيمته لي كبيرة معنوي. نصيحتي لكل امرأة ان تجعل لها شخصيتها المستقلة وان تعمل وتساند زوجها في مصروف البيت فالحياة صعبة ويحتاج التكاتف بكل شيء.

الأسباب معقدة ونتائج حتمية

سوف اذكر بعض أسباب التعنيف الاسري التي وجدتها خلال هذا التقرير وهي:

1. الزوجة: ان السبب الرئيسي خلف تعنيف الزوج الى الزوجة هي الزوجة فبسكوتها وتخاذلها عن التعنيف وعدم توقف الزوج عند حده والسماح له بضربها او تعنيفها منذ بداية حياتهم الزوجية يؤدي الامر الى تمادي الزوج اكثر. وفي أحيان أخرى هي المرأة تقود زوجها لاهانتها وضربها من خلال تصرفاتها او التعامل الغير جيد الى زوجها.

2. اهل الزوجة: عند سكوتهم على تعنيف ابنتهم وحثها للسكوت امام ضرب وتمادي زوجها حتى لاتطلق هذه مشكلة بحد ذاته ولابد الوقوف صوبها، علما ليست جميع الأمور تحل بالطلاق فلو جربنا التفاهم تارة باللين وأخرى بالحدة ربما تكون هنالك نتائج مرضية لجميع الأطراف.

3. أهل الزوج: بعض من العوائل ينظرون الى زوجة ابنهم انها خادمة لهم وتكبر المشاكل ان كان هنالك تفاهم فيما بين ابنهم وزوجته، طبعاً اكرر واشدد على البعض وليس الجميع.

4. الزوج: حسب علماء النفس ان أسباب تعنيف الزوج الى زوجته لها أسباب كثيرة ومنها: التربية الخاطئة للرجل منذ صغره يتربي على تعنيف اخته حتى يبرز عضلاته الرجولية، المر يتعدى يصل الى زوجته واطفاله.

العقد النفسية هنالك بعض الشباب تنمو لديهم عقد نفسية من اثر حوادث حصلت معهم عند الطفول مثلا اعتداء جنسي او تنمر اصدقاءه عليه وماشابه ذلك.

شرب الكحول وتعاطي المخدرات هذا من اكثر الأسباب التي تؤدي الى تعنيف الزوج الى زوجته.

ضعف الحالة المادية للزوج ومع متطلبات الزوجة الكثيرة يؤدي الى حدوث التعنيف.

اخيراً

استطعنا ان نحصل على قصص بعض النساء المعنفات، انهن بطلات ولو لم يرغبن بذكر تفاصيل حياتهن كاملة وبعضن لم يوافقن على ذكر اسمائهن ولكن لمجرد الجرأة على قول انهن معنفات فهذه بطولة بحد ذاتها فهنالك العديد من الرجال في مجتمعنا يتعرضون للتعنيف من قبل زوجاتهم وليس لديهم الجرأة الكافية للاعتراف بذلك او حتى الحديث مع أنفسهم حول الامر. لكون ذكورية المجتمع لاتسمح لهم بذلك.

كنت أمل ان أكون منصفة في هذا التقرير واتحدث عن التعنيف الاسري من قبل الزوج والزوجة فلم رجل اعترف بتعنيفه بل على العكس عندما اسألهم يستهزءون بسؤالي فأن كان الرجال لايعنفون في مجتمعنا وسط هذا التعنيف النسائي فتلك مصيبة وان كانوا يعنفون فالمصيبة اكبر.

ايضاً لاحظت امر اخر ان اسألتي كانت محصورة عن التعنيف خلال الحجر الصحي لكن اكتشفت ان التعنيف الاسري لم يكن خلال الحجر الصحي فقط وانما لمدة ابعد بكثير من الحجر وان الحجر هو سبب مستحدث للأسباب الهائلة المتوفرة للتعنيف الاسري.

الحلول:

هنالك حلول كثيرة ومتنوعة ولكن انا برأي ان الحل الرئيسي للحد من التعنيف الاسري هو التثقيف، وهذا مرهون عند الباحث الاجتماعي يجب ان يفعل هذا القسم المركون في المحكمة، العجيب بالامر انه مفعل وقت الطلاق وما الفائدة منه عند حدوث الطلاق؟؟

ان الزوجان عندما يصلان الى مرحلة الطلاق يكون الطرفان على قناعة تامة بالتفريق وانهاء هذه الشراكة فلن يكون للباحث الاجتماعي أي دور في هذه المرحلة.

ان الدور الأساسي للباحث الاجتماعي يكون قبل الزواج فالزوجان يكون الاثنان على اتم الاستعداد لتقبل النصائح والارشادات وذلك من خلال تفعيل الدورات التثقيفية وهذا يتم قبل إتمام عقد الزواج وتكون الدورات حول العلاقات الاسرية وكيفية معاملة الزوجة الى زوجها والعكس، واطلاع الاثنين على المسؤوليات التي تنتظرهم بعد عقد الزواج ودخول عش الزوجية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

9