أم مريم امرأة كبيرة في السن وحالتها الصحية متردية لأنها تعيش بكلية واحدة، توفى زوجها وترك لها فتاتين، ارتأت أم مريم أن تجعل من بيع الخبر عمل لها ولكن بطريقة مختلفة فأمام عيون الناس تقوم بتجهيز اهالي المنطقة بما تجود أصابعها من رغيف طازج وصحي.

وتعيل هذه المرأة الفتاتين اللتان استطاعتا بان يصلا إلى مراحل متقدمة في الدراسة بفضل هاتين اليدين المثابرتين فالنار التي تلسعها بين الحين والآخر لم تستطع أن تمنعها او تقف أمام إرادتها.

أم مريم رغم رزقها البسيط تقوم بإعطاء الخبز مجانا الى عوائل الشهداء وتقول لولا دماء آبائهم لم نقف هنا بأمان.

دروس في التضحية والمثابرة تعلمنا إياه هذه المرأة فهي نموذج للمرأة العراقية المجاهدة والصابرة في ظل مرحلة يتطلع فيها الجميع لتخفيف العبء عن كاهلهم خصوص وأن المرأة العراقية قد تحملت من الأعباء ما يكفيها.

انقر لاضافة تعليق
الكاتب الأديب جمال بركات
مصر
أحبائي
أكره حديث السياسة لكن لي حرف تبرير
هذه المرأة العراقية ماكان يجب لها هذا المصير
العراق بلد النفط والثروات يجب الايكون فيها أى فقير
هذا البلد الجميل منذ القدم يعوم فوق بحار الخير الوفير
يا أهل القرار اعرف ان كلمتي ليست لها قيمة عندكم لكنني أذكركم بالله البصير القدير
أحبائي
دعوة محبة
أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه.....واحترام بعضنا البعض
ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
جمال بركات....مركز ثقافة الألفية الثالثة2019-03-05

مواضيع ذات صلة

1