رغم ازدهار حركة السوق وارتفاع دخل المواطن العراقي إلا أن بعض العوائل لازالت تتعاش على ما تبقى من رغيف وفواكه وسط أكوام من القمامة والاوساخ، هذه الشريحة انحسرت في مناطق معينة بعد ان كانت منشرة في مناطق كثيرة خصوصا في فترة الحصار الذي حدث زمن النظام البائد وكذلك في مرحلة الحرب ودخول قوات الاحتلال إلى العراق.

وعند الحديث مع هؤلاء الموطنين تبين انهم لا يملكون رواتب أو اعانة ليتغلبوا على الفقر وما زاد من الأمر تعقيدا هو ان اغلبهم يعيل أكثر من عائلة هي اما فيها ايتام او ان ليس لها معيل، فيما طالب ناشطون إن تتدخل الحكومة لانتشال هذه الشريحة من واقعها المرير خصوصا وأن العراقيون يتطلعون لحياة حرة وكريمة بعيدا عن الذل والهوان.

انقر لاضافة تعليق
الكاتب الأديب جمال بركات
مصر
احبائي
الذين يبحثون عن لقمة عيشهم وسط القمامة كثيرون
بعضهم احترف ذلك منذ زمن كمهنة مربحة ...والآخرون ضائعون
وقلنا الف مرة ان مجتمع تكفي بقايا طعام رواد أحد فنادقه قرية جائعة بكاملها ..هو مجتمع ملعون
أحبائي
دعوة محبة
ادعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه...واحترام بعضنا البعض
ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
جمال بركات...رئيس مركز ثقافة الألفية االثالثة2019-05-27

مواضيع ذات صلة

0