ﺍﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ

ﻣﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ؟ ﺻﻤﻤﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﻟﻔﺮﺽ "ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ" ﻟﻜﺒﺢ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺗﺠﻔﻴﻒ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ. ﻟﻜﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺭﺩﺕ ﺑﺴﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ، ﻓﺄﻅﻬﺮﺕ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ. ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء، ﻓﺈﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2015 ﻳﺘﻔﻜﻚ ﺑﺒﻂء.

ﻣﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﻟﻘﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺎ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﻱ ﺷﺮﺍﺭﺓ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﻖ ﻟﻴﺲ ﺻﺪﺍﻣﺎً ﻣﺤﺪﻭﺩﺍً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺼﻤﻴﻦ ﻭﺣﺴﺐ ﺑﻞ ﺣﺮﻳﻘﺎً ﻳﻨﺘﺸﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.

ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﻌﻠﻪ؟ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻁﺮﺍﻑ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﻨﺰﻉ ﻓﺘﻴﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ، ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﺧﻔﺾ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ.

ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ

ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺿﻌﺎً ﻣﻤﺎﺛﻼً ﻟﺬﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.1914 ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺃﺿﺮﻣﺖ ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺘﻠﺖ ﺍﻷﺭﺷﻴﺪﻭﻕ ﻓﺮﺍﻧﺰ ﻓﺮﺩﻳﻨﺎﻧﺪ ﻭﻟﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻨﻤﺴﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ. ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﺼﺎﺭﻭﺥ، ﺃﻭ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺃﻭ ﻟﻐﻢ ﻻﺻﻖ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﺗﺼﻌﻴﺪﺍً ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﻠﻔﺎءﻫﻤﺎ ﻭﻭﻛﻼءﻫﻤﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﺣﺘﻮﺍﺅﻩ. ﺇﺫﺍ ُﺗﺮﻛﺎ ﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺗﻬﻤﺎ – ﻭﺗﺼﻤﻴﻤﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻻّ ﻳﻔﻘﺪﺍ ﻣﺎء ﻭﺟﻬﻴﻬﻤﺎ ﻭﺳﻂ ﺇﺭﺙ ﻳﻤﺘﺪ ﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍء – ﻓﺈﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻁﻬﺮﺍﻥ ﺍﺗﺨﺬﺗﺎ ﻣﻮﻗﻌﻴﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺗﺼﺎﺩﻣﻲ. ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ، ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻭﺳﺎﻁﺔ ﻁﺮﻑ ﺛﺎﻟﺚ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺮﺟﻴﺤﺎً ﻟﺘﺤﺎﺷﻲ ﺣﺪﻭﺙ ﺣﺮﺏ ﻳﺪﻋﻲ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻻﻳﺴﻌﻴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ. ﺍﻵﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﻴﻪ ﻟﻠﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺼﻌّﺪ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ، ﻹﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ، ﻭﺭﺳﻢ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻤﻬﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ.

ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺒﻌﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ: ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﻄﺪﻡ ﻗﻮﺓ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻘﺎﻭﻣﺘﻬﺎ ﺑﺠﺴﻢ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﺮﻳﻜﻪ. ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻫﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﻔﺮﺽ "ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ"، ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻠﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ ﺃﻱ ﺷﻲء – ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻥ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﺒﺎﺭ ﻗﺎﺩﺓ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺃﻭ ﺧﻔﺾ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻔﺮ – ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺭﻛﺎﻉ ﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻭﺍﻟﺠﺴﻢ ﻫﻮ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﺿﻮﺥ، ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ – ﺳﻮﺍء ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﺇﻁﻼﻕ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺣﻠﻔﺎءﻫﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ. ﻟﻘﺪ ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺮﺟﻴﺤﺎً ﻫﻲ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﻫﻮ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺣﺬﺭﺕ ﻣﻨﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ (ﺧﻄﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ) ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018

ﻭﻗﺪ ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺃﺻﻼً؛ ﻓﻘﺪ ﺣﺬﺭﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﺴﺮﻉ ﺧﺮﻭﻗﺎﺗﻬﺎ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎً ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺮﻣﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻋﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ، ﻭﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺷﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ. ﺇﺫﺍ ﻧﻔﺬﺕ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺗﻬﺪﻳﺪﻫﺎ، ﻓﺈﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺳﻴﻨﻬﺎﺭ، ﻣﺎ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺃﻭﺳﻊ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭ/ﺃﻭ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻧﻮﻭﻱ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺣﺎﻟﻴﺎً. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﻭﺷﻴﻜﺔ ﺃﻛﺜﺮ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻛﺪﻫﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﻣﻨﺬ ﻣﻄﻠﻊ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ، ﻓﻬﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺳﺘﺠﺮ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﻣﺘﺤﺎﻟﻔﻴﻦ ﻣﻊ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ.

ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺍﻟﺬﻱ ﻁﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺮﺣﺎً ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻗﺪ ﻳﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻣﻌﺮﻛﺔ، ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﺔ ﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻨﺠﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ. ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻭ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺮ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﻖ ﺣﻠﻘﺔ ﺗﺼﻌﻴﺪﻳﺔ ﺗﺠﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺪ ﻣﻌﺒﺮﺍً ﻣﺰﺩﺣﻤﺎً ﻟﺘﺪﻓﻘﺎﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻗﺪ ﻳﺠﺮ ﺗﺪﺧﻼً ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﺑﻬﺪﻑ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻔﻂ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ. ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻌﺒﺔ ﺍﻟﻘﻂ ﻭﺍﻟﻔﺄﺭ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻭﺗﻘﻮﺽ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ﺑﻴﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺣﺰﺏ ﷲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﻘﺖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2006

ﻗﺪ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﺍﻷﻣﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﻁﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻁﺮﻑ ﺛﺎﻟﺚ. ﺑﺪﺍ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﻨﺺ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺳﻞ ﻣﺒﻌﻮﺛﺎً ﺭﻓﻴﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﻧﻈﻴﺮﻳﻪ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺷﺨﺼﻴًﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻹﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ. ﺇﻥ ﻭﺳﺎﻁﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍً ﻗﻠﻴﻼً، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍء ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺼﻤﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ، ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﺃﻫﺪﺍﻓﺎً ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﺑﻴﻨﻬﺎ؛ ﻓﻄﻬﺮﺍﻥ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻷﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺃﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﺟﺮﺍء ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻘﻴﻮﺩ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻋﺎﺋﺪﺍﺗﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺇﺟﺮﺍء ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺭﻣﺰﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﺇﺑﺪﺍء ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺤﺠﻢ ﻋﻦ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺧﻨﺎﻕ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﻭﺻﻮﺍﺭﻳﺨﻬﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ.

ﻗﺪ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﻟﻠﺘﻮﺗﺮﺍﺕ. ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺈﻋﻔﺎءﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ (ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻟﺤﻘﺖ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﻄﻬﺮﺍﻥ) ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺄﻧﻒ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﺗﺤﺠﻢ ﻋﻦ ﺗﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻠﺨﻄﺮ. ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﻘﻘﻮﺍ ﺗﻘﺪﻣﺎً ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺇﻁﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻣﻤﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﺳﺠﻨﺘﻬﻢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻣﺸﻜﻮﻙ ﺑﺼﺤﺘﻬﺎ. ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻄﺮﻓﻴﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻌﺰﺯﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺋﺪﺍً ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2019، ﻣﻊ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺃﻭﺳﻊ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﺪﻳﺪﻫﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً. ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﺪ ﻟﻦ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﻊ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻳﺸﻌﻠﻬﺎ ﻋﻮﺩ ﺛﻘﺎﺏُﻳﺮﻣﻰ ﺩﻭﻥ ﻣﺒﺎﻻﺓ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﺑﺎﺭﻭﺩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.

.I ﻣﻘﺪﻣﺔ

ﺑﺪﺃﺕ ﺳﻨﺔ 1914 ﺑﺎﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﺴﻠﺢ ﻭﺩﺧﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﻮﺍء ﺍﻟﺪﺳﺎﺋﺲ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺒﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭﻳﺔ؛ ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﻮﻯ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻴﺸﻌﻞ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻭﺟﺰءﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﻓﺈﻥ ﺧﺼﻮﻣﺎﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻣﻨﺬ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺤوّﻝ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ. ﻟﻘﺪ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1979 ﺗﻨﺎﻓﺴﺎً ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴًﺎ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﻌﺎﻭﻧﺎً ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺎً، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺘﻮﺗﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻵﻥ. ﺇﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻁﺮﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻳﻴﻦ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﺣﻠﻔﺎء ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ. ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2019 ﻧﺬﺭﺍً ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﻘﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻭﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ 1914، ﻓﺈﻥ ﺣﺪﺛﺎً ﺛﺎﻧﻮﻳﺎً ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﻞ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﻬﺐ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ. ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻛﺘﻠﻚ ﺣﺮﺑﺎً ﻣﺪﻣﺮﺓ.

ﻳﻌﺮﺽ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺼﺎﺩﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﺣﻠﻔﺎء ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ. ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺮﺳﻢ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻣﺴﺎﺭﺍً ﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﺷﻲ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻟﻌﺎﻡ 2019 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻭﻳﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻼﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﻣﻊ ﻣﺤﻠﻠﻴﻦ ﻣﺴﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﺠﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﻌﺪﺍء ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺇﺟﻤﺎﻻً.

.II ﻣﻦ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﺮ

ﺇﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻘﺴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻧﻮﻭﻱ "ﺃﻓﻀﻞ" ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺟﻮﻫﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻙ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻢ ﻳﺤﻘﻖ ﺃﻳﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻓﻴﻦ. ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﺳّﻌﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ (ﻭﻟﻮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ) ﻭﺻﻌﺪﺕ ﻣﻦ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ. ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻦ ﺧﻄﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2018، ﺃﻁﻠﻘﺖ ﺣﻤﻠﺔ ﻛﺎﺳﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ1. ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺭﺩﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﻤﺎ ﻭﺻﻔﺘﻪ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ"، ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺑﺎﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﻔﻲ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﺎﻟﺠﺰء ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺺ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ2. ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺎﺷﺖ ﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ ﺃﻭ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ.3

ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺗﻔﻴﺪ ﺑﺄﻥ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺗﻌﺘﺰﻡ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻁﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻮﻻﺕ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﺿﺎﻋﻔﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﻌﺰﻝ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺧﻨﻖ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻫﺎ. ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ، ﻧﻈﻤﺖ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍً ﻓﻲ ﻭﺍﺭﺳﻮ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﻴﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺿﻐﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ4. ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ، ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ ﺍﻧﺪﻓﺎﻋﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﻘﻠﻴﺺ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻔﺮ.5 ﻛﻤﺎ ﻭﺿﻌﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻫﻲ ﻗﻮﺓ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﺭﺃﺱ ﺣﺮﺑﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻓﺮﺽ ﻧﻔﻮﺫ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ، ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ.6 ﺑﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﺫﻟﻚ، ﺍﺳﺘﻌﺮﺿﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻀﻼﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻨﺸﺮ ﻗﻮﺍﺕ، ﻭﺳﻔﻦ ﺣﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻗﺎﺫﻓﺎﺕ ﻭﺑﻄﺎﺭﻳﺎﺕ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺩﻓﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ "ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪﻳﺔ".7

ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﻔﺾ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺃﻭ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻟﻼﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻗﺎﺑﻼً ﻟﻼﺳﺘﻤﺮﺍﺭ.8 ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2019، ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺗﻬﺎ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎً، ﺳﻮﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻓﻘﺪ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﺧﺮﻭﻗﺎﺕ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﻟﻘﻴﻮﺩ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻳﻔﺮﺿﻬﺎ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺨﺼﺐ ﻭﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺘﺨﺼﻴﺐ9. ﻛﻤﺎ ﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺣﻮﻟﻪ، ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻄﻌﻦ ﻓﻴﻪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻻﺩﻋﺎءﺍﺕ ﺃﻭ ﺗﻨﻜﺮ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ.10 ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻁﺒﻘﺎًﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺳﻘﻂ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ – ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﻓﻪ – ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﺩﻋﺖ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ.11

ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﺮﺽ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻗﺼﻮﻯ ﻭﺭﻓﻀﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ، ﻓﺈﻥ ﺍﻵﻓﺎﻕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻻﻧﺪﻻﻉ ﺻﺮﺍﻉ ﻋﺴﻜﺮﻱ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻠﻔﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭ/ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻗﺪ ﻳﺮﺣﺐ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻔﺮﺻﺔ ﺇﺩﻣﺎء ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺗﻘﻠﻴﺺ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ. ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎﺛﻞ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻣﺘﺸﻮﻗﻴﻦ ﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺔ ﺧﺼﻤﻬﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭ/ﺃﻭ ﺣﻠﻔﺎء ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﺛﻘﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻦ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﺈﺛﺎﺭﺓ ﺣﺮﺏ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺳﺘﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﺤﺪﻭﺩ. ﻗﺪ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺳﻴﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺑﺘﻬﻤﻴﺶ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺸﺪﻭﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2020 ﻭ2021، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ.12 ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺎﺕ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻁﺮﺓ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﺳﺘﺸﻌﻞ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﺄﺛﺮﻭﻥ ﺑﻪ ﺇﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ.

.III ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ

ﻟﻘﺪ ﺍﺗﺒﻌﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻗﺴﺮﻳﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﺮﺑﻜﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ. ﻫﻞ ﺗﻬﺪﻑ، ﻛﻤﺎ ﻧﺼﺖ، ﺇﻟﻰ ﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﻧﻔﻮﺫ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺩﻓﻊ ﻗﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃﻭﺳﻊ؟ ﺃﻡ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻬﺪﻑ، ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﻨﺘﺞ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ (ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻛﻤﺎ ﺃﻟﻤﺢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ)، ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻧﻔﺴﻪ؟ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ، ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺘﺒﺔ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻁﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ (ﻻ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ) ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺔ ﺟﺪﺍً ﻟﺒﻌﺾ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻪ. ﻗﺎﻝ ﺗﺮﺍﻣﺐ: "ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺳﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺬﺍء ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻁﻼﻕ. ﺃﻧﺎ ﺃﺳﻌﻰ ﻟﺠﻌﻞ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﻘﻮﻝ: ﻻ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ. ﺑﺪﻭﻥ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ".13 ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺟﻮﻥ ﺑﻮﻟﺘﻮﻥ ﺟﺎﺩﻝ ﺃﻧﻪ "ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺨﺼﻴﺐ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﻁﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ".14 ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ، ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺫﻛﺮ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺗﺸﻤﻞ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ.15 ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﻳﻔﺎﻗﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺛﻘﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ؛ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻳﻘﺪﻣﻮﻧﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ، ﻭﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻔﻴﻔﻬﺎ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺣﻤﻠﺔ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺗﻨﺎﻗﺾ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻄﺮﻕ ﺃﺧﺮﻯ. ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁﺎً ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺎ ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺗﺘﻨﺒﺄ ﺑﺄﻥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺇﺫﺍ ﺑﺪﺃﺕ – ﻓﺈﻧﻬﺎ "ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻁﻮﻳﻼً".16 ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﺒﺸﻦ ﻣﺎ ﺗﻌﺘﺒﺮﻩ ﺇﻳﺮﺍﻥ "ﺣﺮﺑﺎً ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ"، ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻤﻬﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻴﻬﺎ.17 ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﺤﺰﺏ ﷲ، "ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺘﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺑﺪﻳﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺒﻮﻟﺘﻮﻥ ﻭﺑﻮﻣﺒﻴﻮ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ".18 ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺸﻴﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻛﺒﺎﺭ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﺮﻣﺎﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺑﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ، ﻣﺎ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺭﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﻓﺮﺽ ﺃﺛﻤﺎﻥ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻮﻻﺕ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ.19

ﻟﻘﺪ ﻗﻀﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻨﻲ ﺷﺒﻜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎء ﻛﺠﺰء ﻣﻤﺎ ﺗﺴﻤﻴﻪ ﺳﻴﺎﺳﺔ "ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ".20 ﺗﻮﻓﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻋﻤﻘﺎً ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴًﺎ ﻳﺒﺮﺭﻩ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺃﻋﺪﺍءﻫﻢ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻛﺒﺮ. ﺇﺫﺍ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻭ ﺣﻠﻔﺎءﻫﺎ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﺗﺼﺐ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﺰﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﻌﻠﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ، ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻨﺰﻉ ﻓﺘﻴﻞ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻧﻔﺴﻬﺎ.21 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﷲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺎً ﻗﺎﻝ: "ﺇﻥ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﺘﺒﻌﺎﺕ ﺿﺮﺑﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻫﻮ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻞ ﺭﺍﺩﻋﺎً".

ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﺬﺭﺕ ﻋﻠﻨﺎً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﺿﺪ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﻮﺍﻗﻢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺜﻴﺮ ﺭﺩﺍً ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺎً ﺃﻣﻴﺮﻛﻴًﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ.22 ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺇﻣﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺃﻭ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﺎﺩﺙ ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻗﺎﻝ "ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺭﺅﻳﺔ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺗﺠﻨﺐ ﺻﺪﺍﻡ ﻋﺴﻜﺮﻱ. ﻗﺪ ﻻ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﻭﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ".23

ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺣﻠﻔﺎء ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻫﻢ ﺃﺻﻼً ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ. ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺑﻞ ﺗﺘﺴﻊ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺩﻭﻻً ﺣﻠﻴﻔﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻻﻋﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺜﻞ ﺣﺰﺏ ﷲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ.24 ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺗﺪﻋﻤﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ. ﻭﻗﺪ ﺩﻓﻌﺖ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﺑﺎﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺔ ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻭﺍﺣﺘﺠﺎﺯ ﻧﺎﻗﻼﺕ ﻧﻔﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺣﻮﻟﻪ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺤﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ.25

ﺇﻥ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭ/ﺃﻭ ﺣﻠﻔﺎء ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﺣﺘﻮﺍﺅﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﺃﻛﺪ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺗﺨﻄﺊ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻨﺎ ﺳﻨﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻣﺼﻮﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺃﺳﻨﺎ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﻳﺒﺪﺅﻭﻧﻬﺎ ﺳﺘﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﺑﺔ ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﻀﺎﺩﺓ. ﺳﻴﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺮﺩﻋﻬﻢ ﻋﻦ ﺿﺮﺑﻨﺎ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺃﺫﻯ ﺟﺴﻴﻢ ﺑﻬﻢ.26

ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻗﺎﻝ: "ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺻﺮﺍﻉ (ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ) ﺇﻟﻰ ﺇﺷﻌﺎﻝ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﻭﻛﻼﺋﻬﺎ.... ﺇﺫﺍ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﺩﺩﻭﺍ".27

ﻣﺴﺎﺭﺡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻓﺔ ﺃﺩﻧﺎﻩ ﺗﺸﻜﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﻧﻘﺎﻁ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺷﻌﺎﻝ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻭﺳﻊ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ.28 ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺗﻮﺗﺮﺍﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻗﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ. ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺗﺴﺎءﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺄﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ: "ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ؟ ﺳﺎﻋﺪﻧﺎﻫﺎ (ﺑﻮﻥ ﻓﻲ 2001)، ﻭﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ. ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺪﻣﺮﻧﺎ".29

ﺁ. ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ

ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﺴﺮﺣﺎً ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ – ﻭﺣﺘﻰ ﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً – ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﺎﻡ.2003 ﺇﻥ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻭﺩﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻳﻮﻓﺮ ﻟﻄﻬﺮﺍﻥ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﻗﻴﺎﺳﺎً ﺑﻤﺴﺎﺭﺡ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﺪﻭﺙ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ.30 ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻣﻌﻨﻲ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، "ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻧﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﺨﺒﺮﺓ، ﻭﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻹﻧﻜﺎﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺼﺪﻳﻘﻪ ﻭﺑﺎﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻀﺮﺏ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻌﺘﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺭﺩ ﻣﺒﺎﺷﺮ".31 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﺍﻓﻘﻪ ﺍﻟﺮﺃﻱ:

ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻜﺎﻥ ﺟﻴﺪ ﻟﻠﺮﺩﻭﺩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ. ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺤﻀﺮﻭﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻛﻤﻨﺼﺔ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﻭﺇﻧﻜﺎﺭﻫﺎ. ﺇﻧﻪ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻠﻌﺒﻮﺍ ﻓﻴﻪ. ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺳﻴﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ.32

ﺇﻥ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺇﻟﻰ ﺇﻁﻼﻕ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ. ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﻠﻘﺖ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﻗﻨﺼﻠﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018 ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺧﻼء ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﺩﻓﻌﺖ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺇﻟﻰ ﻁﻠﺐ ﺧﻄﻂ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺭﺩ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ.33 ﻓﻲ 14 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ، ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﺍﻟﺼﻠﺐ، ﻛﺎﻧﺖ "ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺮﺗﻔﻊ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﻮﺷﻴﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ".34

ﻭﻣﺆﺧﺮﺍً، ﺣﺪﺛﺖ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺑﺎﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﻗﺬﺍﺋﻒ ﺍﻟﻬﺎﻭﻥ ﻫﺪﺩﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ 19 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻁﻠﻖ ﺻﺎﺭﻭﺥ ﻛﺎﺗﻴﻮﺷﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍء ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺭﺑﻄﻬﺎ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ35. ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻀﺮ "ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻭﻣﺼﺎﻧﻊ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ" ﻭﺃﻥ ﻟﻬﺎ ﻳﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ 27 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ.36

ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﺣﻠﻔﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﺣﺎﺳﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺗﺼﻤﻴﻤﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺿﺪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﺫﺍ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﺴﻠﺢ. ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﻋﺼﺎﺋﺐ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻖ، ﻭﻫﻮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺷﻴﻌﻲ ﺷﺒﻪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﻄﻬﺮﺍﻥ: %90"، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺮﺏ.... ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻬﺎﺟﻢ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻟﻦ ﻧﻘﻒ ﻣﻜﺘﻮﻓﻲ ﺍﻷﻳﺪﻱ".37 ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ، ﻭﺿﻌﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺃﺣﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ، ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﺠﺒﺎء، ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍء، ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ.38 ﻛﻤﺎ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺯﻋﻢ ﺃﻧﻬﺎ "ﺷﺒﻜﺔ ﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ" ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.39 ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻗﺎﻝ:

ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻠﺖ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺩﻋﻤﺖ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ. ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﻨﻔﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻨﺠﺒﺎء ﺗﻨﻈﻴﻤﺎً ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺎً، ﻓﺈﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺃﺣﺠﻢ ﻋﻦ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ. ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ.40

ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺩﻳﺘﻪ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺣﻠﻴﻔﻴﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻦ، ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. ﻟﻘﺪ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺮﻫﻢ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻭﻁﻨﻲ ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ – ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺎً ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ – ﺣﻮﻝ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ.41 ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﺃﺻﺪﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻳﺤﻈﺮ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ/ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺷﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺣﻈﺮ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺩﻭﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.42 ﺍﺩﻋﺎء ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﻢ ﻋﻨﻪ، ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺟﺪﺩ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻹﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺆﻛﺪ ﻓﻴﻪ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻭﺇﺩﺍﻧﺔ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ.43

ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻭﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻦ ﺗﺠﻨﺐ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﻓﺈﻥ ﻋﺪﺍءﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﺸﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ. ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺗﺠﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺃﺻﻼً ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﺟﻬﻮﺩ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﻕ ﻟﻼﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺭﺩﻉ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻋﻦ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ44. ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻁﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﺪﻓﻊ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻭﺍﺭﺩﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﺼﺎﺩﺭﻫﺎ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ.45 ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻫﺶ ﻭﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ.

ﺏ. ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ

ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺘﺰﺍﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﻳﻀﺎً؛ ﻓﺎﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻠﻘﻮﻥ ﺩﻋﻤﺎً ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺗﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗﺠﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺒﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ؛ ﻭﻣﻦ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺳﺘﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ.46 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻻﺣﻆ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺇﺫﺍ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻮﺿﻊ (ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ)، ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺃﻻ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ".47 ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺗﻬﻢ ﺑﻨﺎءً ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﻁﻬﺮﺍﻥ.48 ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻳﻘﻄﻌﻮﻥ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻢ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﻛﻌﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻹﻧﻬﺎء ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ.49 ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺑﺄﻥ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻢ ﻣﻊ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺑﺎﺗﺖ ﺃﻗﻮﻯ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺑﺮﺍﻏﻤﺎﺗﻴﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻭﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻧﻬﻢ ﻭﻛﻼء ﻹﻳﺮﺍﻥ. ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺃﺣﺪﻫﻢ: "ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺪ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻨﺎ ﻫﻮ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻧﻌﻢ، ﺳﻨﺼﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ".50

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺷﺠﻌﺖ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻣﺒﺮﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ؛ ﺇﺫ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻓﻀﻞ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺇﻟﻰ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ.51 ﻓﻲ ﻛﻠﺘﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ، ﺛﻤﺔ ﻣﺨﺎﻁﺮﺗﺎﻥ: ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻹﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻉ ﻭﺷﺪﺓ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ – ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﺼﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ، ﻭﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺗﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ– ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺤﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﺩﺙ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭ/ﺃﻭ ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺇﻣﺎ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﻤﺎ ﺃﻭ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ؛ ﺃﻭ ﻗﻴﺎﻡ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.52 ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻭﺍﺿﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﺑﺄﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺣﺮﺏ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﺳﻴﺪﻋﻤﻮﻥ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺟﺰﺋﻴﺎً ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻡ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.53 ﺇﻥ ﺃﻳﺎً ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺳﻴﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻌﺪﺍً، ﻭﺳﻴﻠﻐﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻘﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﺘﻮﻛﻬﻮﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺳﻄﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺠﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻋﻤﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ.

ﺛﻢ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ. ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻗﻼﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺳﻔﻦ ﺍﻟﺸﺤﻦ، ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ. ﻟﻘﺪ ﺣﺬﺭﺕ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻫﺠﻮﻡ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺭﺩ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺿﺪﻫﺎ.54 ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺻﺮﺍﻋﺎً ﺗﻨﺠﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﺳﻴﺮﺗﺐ ﺃﺛﻤﺎﻧﺎً ﺑﺎﻫﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻫﺮﻭﺏ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻠﺤﻖ ﺑﺎﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ.55 ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻴﻦ ﻳﻌﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﺎﺹ؛ ﻓﻘﺪ ﺗﺒﻨﻮﺍ ﻟﻬﺠﺔ ﺣﺬﺭﺓ ﻣﻠﺤﻮﻅﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ. ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻘﺘﻨﻌﻮﻥ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺣﺬﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻗﻼﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻓﻲ ﻣﻴﻨﺎء ﺍﻟﻔﺠﻴﺮﺓ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻴﺪ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ؟ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ، ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻔﺎﻗﻤﺘﻬﺎ".56 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺁﺧﺮ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻭﻓﻪ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺿﻊ:

ﻧﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻫﺸﺔ. ﻻ ﻧﺮﻏﺐ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻻ ﻧﺴﻌﻰ ﺇﻟﻴﻬﺎ. ﺇﻥ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻗﻠﻘﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﺘﻔﺎﺟﺌﻴﻦ. ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺟﻴﺪﺍً ﻟﻨﺎ ﻭﻻ ﻷﻱ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ. ﻧﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺮﻋﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻟﻠﺘﺼﻌﻴﺪ. ﺑﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﻴﺮ ﺣﺪﺙ ﻣﺎ.57

ﺝ. ﺳﻮﺭﻳﺔ

ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﺭﻓﻌﺖ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﻘﻂ ﻭﺍﻟﻔﺄﺭ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ "ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﺮﺏ" ﻭﻭﺻﻔﻬﺎ ﺁﺧﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ "ﺣﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ".58 ﺗﺘﺠﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺯﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻜﺮﺭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺩﺍﺋﻤﺎً، ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ.59

ﺗﺮﻛﺰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﻣﺘﺼﻮﺭﺓ. ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﺮﻯ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﻨﻘﻞ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻋﺒﺮ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺗﺴﺎﻋﺪ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﻨﺸﺂﺗﻪ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻟﻠﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺐ.60 ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ، ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻗﻠﻘﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺎً ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﺗﺠﻤﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ، ﻣﻊ ﻣﻌﺪﺍﺕ ﺛﻘﻴﻠﺔ، ﻗﺮﺏ ﺧﻂ ﺍﻟﻬﺪﻧﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ.61 ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻗﻠﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻁﻮﻳﻞ ﺍﻷﻣﺪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ.62 ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺎً ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ، ﺣﻴﺚ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺩﻣﺸﻖ، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﺣﺪﺛﺖ ﺃﺛﺮﻫﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﺒﻘﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ.63 ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺮﺑﻄﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﺑﺎﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﺮﺍﻣﺠﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ.64 ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ: "ﻫﺪﻓﻨﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻧﻜﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻭﻛﻼﺋﻬﺎ".65

ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺜﺮ ﺭﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺩﻭﺩ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﺑﻠﺘﻬﺎ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﺗﺴﺎﻋﺎً.66 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻷﻧﻨﺎ ﻟﺴﻨﺎ ﻫﻨﺎﻙ (ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ67.) ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻻﺣﻆ ﻗﺎﺋﻼً ﺇﻧﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺩﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺎً، ﺑﺪﺍ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ "ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻨﺔ" ﺑﺎﻗﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻠﻬﺎ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ.68

ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﻭﻓﻲ ﺿﻮء ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻷﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻨﻀﺒﻄﺔ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻼﺳﺘﻤﺮﺍﺭ.69 ﻟﻘﺪ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﻣﺆﺳﺴﺘﻬﺎ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺑﻌﻴﺪ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﺃﻧﻬﺎ ﻁﻤﻮﺣﺎﺕ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ.70 ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﻘﺪﺭﻭﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ. ﻭﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﺳﺎﺑﻖ، ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻼﺙ ﻣﻨﻬﺎ:

ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻁﺎﺋﺮﺓ، ﻭﺿﺮﺏ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻭﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻟﻜﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ. ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻴﺎً ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ. ﻟﻜﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﺘﻼﺵَ، ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﻁﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻳﻌﻤﻞ (ﻗﺎﺋﺪ ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ) ﻗﺎﺳﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﻟﻠﺮﺩ.71

ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ، ﺭﺃﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻟﻠﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺗﺼﺎﺩﻣﻲ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺣﻮﻝ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﻔﺮﺽ "ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ" ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﻮﻙ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﺗﺤﻮﻻﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ.72 ﻟﻜﻦ ﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ، ﺍﺳﺘﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺪ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﺇﻥ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ؛ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻄﻴﻞ ﻫﻨﺎ.... ﻟﺪﻱ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻼﺳﺘﻤﺮﺍﺭ".73

ﺳﻴﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻛﻠﻔﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺔ ﻟﻸﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ، ﻣﺎ ﺳﻴﻘﻮﺽ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻭﺩﻣﺸﻖ، ﻭﺇﻁﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺟﺮ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺃﻳﻀﺎً. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺛﻤﺔ ﻣﺨﺎﻁﺮﺓ ﻓﻲ ﺟﺮ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺘﻢ ﺇﺛﺎﺭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ.74 ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ ﺍﺩﻋﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻧﻘﻞ ﻣﻮﻗﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﻣﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﺎﻧﻌﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ. ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻗﺪ ﻳﻨﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﺰﺏ ﷲ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻭ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺭﺍﺿﻴﻪ ﻟﻠﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻹﻳﺮﺍﻥ.75

ﺩ. ﻟﺒﻨﺎﻥ

ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺣﻠﻔﺎء ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻳﺤﺘﻞ ﻣﻮﻗﻌﺎً ﻣﺘﻘﺪﻣﺎً ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻖ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ، ﻭﻧﻔﻮﺫﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺗﻀﻌﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﺩﻋﻮﺓ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺋﻤﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍء.76 ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺮﻭﺕ: "ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻻ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺎﺭﻗﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻬﺎ".77

ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻓﺈﻥ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻣﺘﻔﺎﻭﺕ. ﻳﺪﻋﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻀﺮﺑﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ.78 ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﺘﺨﺬ ﻓﻌﻼً ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺗﻘﺸﻔﻴﺔ، ﺟﺰﺋﻴﺎً ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻮء ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻳﺜﻘﻼﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺄﺳﺮﻩ ﻭﺟﺰﺋﻴﺎً ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.79 ﺇﻻ ﺃﻥ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻢ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ.80

ﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﺎﺹ ﻓﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻫﻲ ﺟﻬﻮﺩ ﺣﺰﺏ ﷲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺐ.81 ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻣﺎ ﻫدّﺃ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ ﺑﻴﻦ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻫﻮ "ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺮﻋﺐ" ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﺴﺎﻩ، ﺣﻴﺚ ﻧﺸﺄﺕ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ – ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻋﺎﻡ 82.2006 ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺿﺮﺑﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺪﻣﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﻱ ﺧﻄﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻭ ﺣﺰﺏ ﷲ.83 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ:

ﻟﻘﺪ ﺃﺛﺒﺖ ﺣﺰﺏ ﷲ ﺃﻧﻪ ﻻﻋﺐ ﻋﻘﻼﻧﻲ. ﺇﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺘﻪ. ﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺪﺛﻬﺎ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﺣﺰﺏ ﷲ. ﻧﻌﻢ، ﺳﻴﻌﺎﻧﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ ﺃﻛﺜﺮ، ﻟﻜﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺳﺘﻌﺎﻧﻲ ﺃﻳﻀﺎً.84

ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ، ﺣﺬﺭ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﷲ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮ ﷲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ "ﺳﻴﻌﻨﻲ ﺍﺷﺘﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ"، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ "ﺃﻱ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻫﺪﺍﻓﺎً ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ".85 ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻻﺣﻈﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﺄﻱ ﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ، ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻔﻘﺪ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻪ ﻟﺪﻯ ﺩﺍﻋﻤﺘﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﻳﻌﻄﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻻﻧﻄﺒﺎﻉ ﺑﺄﻧﻪ ﺿﻌﻴﻒ، ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﻐﺮﻱ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺑﻀﺮﺑﻪ.86 ﺻﺤﻔﻲ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﷲ ﺟﺎﺩﻝ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺇﺫﺍ ﻫﻮﺟﻤﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺿﺪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺣﻠﻔﺎء ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ ﻟﻦ ﻳﻘﻔﻮﺍ ﻣﻜﺘﻮﻓﻲ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺇﺫﺍ ﻫﻮﺟﻤﺖ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻷﻡ.87 ﺑﻌﺾ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻦ ﺗﻀﻴﻊ ﻓﺮﺻﺔ ﺣﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﺳﺒﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍً، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺗﺮﺳﺎﻧﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﻛﻠﻔﺔ ﺫﻟﻚ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺤﺘﻤﻞ.88 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻗﺎﻝ: "ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻜﻠﻔﺎً ﺟﺪﺍً ﻟﻨﺎ ﻭﺳﻴﻨﺠﻢ ﻋﻨﻪ ﺩﻣﺎﺭ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻟﻜﻨﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻜﻠﻔﺎً ﺟﺪﺍً ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻳﻀﺎً. ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﻗﻞ ﻛﻠﻔﺔ".89

.IV ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ

ﺇﻥ ﺻﺪﺍﻣﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﻞ ﺣﺮﺑﺎً ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﺪﻣﺮﺓ، ﻟﻴﺲ ﺃﻣﺮﺍً ﻣﺤﺘﻮﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻁﻼﻕ. ﻻ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻳﺮﻳﺪﺍﻥ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ. ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﻗﺪ ﺗﺠﺮﻱ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻌﺎﻳﺮﺓ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺗﻬﺎ، ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺪﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻜﻦ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﺘﺴﺒﺐ ﺑﺮﺩ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻗﻮﻱ. ﺑﺪﻳﻞ ﺁﺧﺮ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﻡ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺁﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺴﺘﻬﺎ ﺣﺪﻳﺜﺎً (INSTEX) ﻹﻗﻨﺎﻉ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ 90.2020 ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻥ ﺗﻈﻬﺮ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺛﻘﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺳﺘﺤﺪﺙ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻓﺈﻥ ﺑﻌﺾ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻳﺸﻴﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﻬﺘﻴﻦ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ؛ ﻭﺍﻵﻥ ﺑﺎﺕ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻵﻻﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻁﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ. ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻊ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺮﺣﺐ ﺑﻪ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ.91

ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﻛﻠﻬﺎ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻫﺸﺔ ﻻ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﻨﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻷﻣﻞ ﺑﺘﺤﺎﺷﻲ ﺣﺮﻳﻖ ﻋﺴﻜﺮﻱ. ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﺍﻣﻲ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻤﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺳﻴﺘﻄﻠﺐ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺑﺈﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻟﺨﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ. ﻳﺘﻤﺜﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺙ ﺧﻔﺾ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﻟﻠﺘﺼﻌﻴﺪ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺇﻋﻔﺎءﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻻﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﺍﻹﺣﺠﺎﻡ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ. ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻧﺤﻮ ﺇﻁﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻣﺰﺩﻭﺟﺔ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺠﻨﺘﻬﻢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﻨﺎءً ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻣﺸﻜﻮﻙ ﺑﺼﺤﺘﻬﺎ. ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻄﺮﻓﻴﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻌﺰﺯﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺋﺪﺍً ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2019، ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺃﻭﺳﻊ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪﻫﺎ ﻻﺣﻘﺎً. ﺳﻴﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺘﺨﻔﻴﻒ ﺣﺪﺓ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ "ﺑﻔﺮﺽ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ" ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻘﺪﺍﺭ ﺃﻳﻀﺎً.

ﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺳﻴﻘﺒﻞ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻓﻬﻮ ﺃﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺢ. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻔﻮﺍ ﺣﺪﺓ ﺿﻐﻮﻁﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻭﺍﻥ – ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﻗﺪ ﻓﻌﻞ – ﺑﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺮ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺫﻱ ﻣﻌﻨﻰ92. ﻟﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍً، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻫﺎﺟﻤﻮﺍ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺗﻜﺮﺍﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻧﻘﺎﻁ ﻗﺼﻮﺭ ﻣﺮﻳﻌﺔ. ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ، ﻗﺪ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﺗﺨﻔﻴﻔﺎً ﻣﺆﻗﺘﺎً ﻟﻠﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﺭﺑﻂ ﺫﻟﻚ ﺑﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻓﻬﺎ – ﻭﻫﻮ ﻋﺮﺽ ﻗﺪ ﺗﺮﻓﻀﻪ ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪ ﺯﻣﻨﻴﺎً ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﻣﻨﺎﻓﻊ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻛﺪﺓ ﻭﻷﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﺎﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺗﺤﺖ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ.

ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻓﺈﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻬﺘﻤﺔ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺻﺎﺩﺭﺍﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ – ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ – ﺑﺎﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺫﻟﻚ.93 ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻬﺪﺋﺔ ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺗﻪ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ؛ ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻣﻌﻪ ﺳﻴﺪﻭﻡ.94 ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺲ، ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻛﻼ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻳﻤﻜﻨﻬﻤﺎ ﺍﺩﻋﺎء ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ. ﺇﺫ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺿﻐﻮﻁﻬﺎ ﺃﺛﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻹﺟﺮﺍء ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﻤﻮﻟﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺃﻭ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻘﻮﺑﺎﺗﻬﺎ؛ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺿﺮﺭﺍً ﺗﻢ ﺗﺨﻔﻴﻔﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.

ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻌﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻜﺮﺗﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﺄﺯﻕ. ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻹﺿﺎﻓﻲ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻀﻤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺴﻤﺢ ﺑﺈﺟﺮﺍء ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﺩﺍﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺬﺭﻳﺔ، ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ – ﻭﻫﻲ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺳﺘﻌﺰﺯ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻛﻮﻝ ﺍﻹﺿﺎﻓﻲ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻋﺎﻡ 2023 ﺑﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻤﻠﻒ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، (ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺗﻌﻠﻴﻘﻬﺎ). ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻗﺘﺮﺣﺖ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻓﺘﻮﻯ ﺁﻳﺔ ﷲ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ ﺿﺪ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﻛﻼ ﺍﻟﻔﻜﺮﺗﻴﻦ: ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﻤﺢ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺑﺘﻌﺰﻳﺰ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2023؛ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻘﺪﺭﺍﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ. ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺭﻫﺎﻧﺎﺕ ﺃﻭﻟﻴﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺣﻠﻮﻝ ﺇﺑﺪﺍﻋﻴﺔ.95

ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺃﻧﻤﺎﻁ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ، ﺳﻮﺍء ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﺃﻭ ﺇﺟﺮﺍء ﺗﺤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻫﺎﻣﺸﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻘﺔ ﻛﺒﺮﻯ. ﻓﺎﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻴﻎ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻳﻔﻀﻞ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻘﺪ ﻗﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺰﻋﻴﻤﻴﻦ.

ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻋﻤﻠﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻴﻪ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺳﻄﺎء ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺇﻳﻤﺎﻧﻮﻳﻞ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺗﻮﺭ ﺭﺍﻧﺪ ﺑﻮﻝ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻋﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﺗﻴﻨﻴﺴﻲ، ﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ.96 ﻭﻳﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﺮﺟﻼﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺍﻣﺐ.

ﻟﺤﻠﻔﺎء ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﺎ ﻳﺪﻓﻌﻬﻢ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻭﻗﻒ ﺇﻁﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﻣﺘﺒﺎﺩﻝ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﻣﺎ. ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻁﻠﻴﻌﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﺣﻴﺚ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ؟ ﺑﻤﺎ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺿﺦ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺟﻌﻞ ﺩﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ ﺗﻨﻀﻢ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﺻﺮﺣﺖ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻓﺮﻳﺪﺭﻳﻜﺎ ﻣﻮﻏﻴﺮﻳﻨﻲ.97 ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻗﻄﺮ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﻋُﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﻘﻮﺓ ﺑﺘﺤﺎﺷﻲ ﺻﺮﺍﻉ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﻠﺒﺎً، ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻟﺪﻯ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻁﻬﺮﺍﻥ ﻟﻠﺪﻓﻊ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺧﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺗﺨﻔﻴﺾ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺟﻤﻠﺔ ﺃﻭﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ (ﻣﺜﻞ ﺇﺟﺮﺍء ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻭﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻸﻁﺮﺍﻑ).

V.الخلاصة

ﺇﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻟﻠﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻤﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺩﻓﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺑﺬﻝ ﺟﻬﻮﺩ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻟﺨﻔﺾ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ. ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﻓﺎﻕ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺪﺛﺘﻪ ﺃﺻﻼً ﺑﺎﻟﺘﻔﻮﻕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻓﺘﺮﺍﺽ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻭﺣﺪﻩ ﺳﻴﺮﺩﻉ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭ/ﺃﻭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺨﺴﺮﻩ.

ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﻣﺮﺍً ﻣﺤﺘﻮﻣﺎً، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﺃﻥ ﺃﻳﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻻ ﻳﺮﻏﺐ ﺑﺤﺪﻭﺛﻬﺎ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻏﻴﺎﺏ ﻗﻨﺎﺓ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ، ﻭﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺻﺪﺍﻣﺎً – ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻌﻤﺪﺍً ﺃﻭ ﻧﺎﺟﻤﺎً ﻋﻦ ﺧﻄﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ – ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩﻩ. ﻭﺇﺫﺍ ﺣﺪﺙ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﺣﺘﻮﺍء ﻣﺪﺗﻪ ﺃﻭ ﻧﻄﺎﻗﻪ. ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﻔﺮﻳﺦ ﺃﻭ ﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﻘﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺗﺴﻮﻳﺘﻬﺎ.

ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺗﻬﺪﺋﺔ ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻣﺆﻗﺘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺮﻳﺎﻗﺎً ﺷﺎﻓﻴﺎً. ﻭﻟﻦ ﻳﻀﻤﻦ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻟﻜﻨﻪ، ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ، ﻳﺘﺤﺎﺷﻰ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻟﺤﻈﺔ 1914 ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﻭﺗﻔﻜﻴﻚ ﻣﺴﺮِّﻉ ﻗﻮﻱ ﻣﻨﺪﻓﻊ ﻧﺤﻮ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻭﻳﻘﻠﺺ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﺣﺪﻭﺙ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ.

ﺍﻟﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺓ ﻭﺇﻳﺭﺍﻥ: ﺧﻁ ﺯﻣﻧﻲ

8 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ: ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺼﻨﻒ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎً ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺎً.

2 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ: ﺍﻧﺘﻬﺎء ﺍﻹﻋﻔﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ (ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ).

5 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ: ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻌﻠﻦ ﻧﺸﺮ ﻗﻮﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ "ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺗﺼﻌﻴﺪﻳﺔ" ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ..(ABC)

12 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ: ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﺎﻗﻼﺕ ﻧﻔﻂ ﻗﺮﺏ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ..(Sky News)

14 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ: ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻳﻌﻠﻨﻮﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﺑﻄﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺒﻮﺏ ﻧﻔﻂ ﺳﻌﻮﺩﻱ. (ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻷﻧﺼﺎﺭ ﷲ).

13 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ: ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﻧﺎﻗﻠﺘﻲ ﻧﻔﻂ ﻓﻲ ﺧﻠﻴﺞ ﻋُﻤﺎﻥ..(CAN)

20 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ: ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺴﻘﻂ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ؛ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ..(CNN)

24 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ: ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ..(ABC)

1 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ: ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺨﺮﻕ ﺣﺪ ﺍﻟـ 300 ﻛﻴﻠﻮ ﻏﺮﺍﻡ ﻣﻦ ﻣﺨﺰﻭﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺨﺼﺐ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ..(Associated Press)

4 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ: ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﺘﺠﺰ ﻧﺎﻗﻠﺔ ﻧﻔﻂ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻗﺮﺏ ﺟﺒﻞ ﻁﺎﺭﻕ ﺑﺰﻋﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ. (ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ).

7 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ: ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺨﺮﻕ ﺣﺪ ﺗﺨﺼﻴﺐ ﺍﻟﻴﻮﺭﺍﻧﻴﻮﻡ ﺑﻤﻌﺪﻝ %3.67 ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ. (France.(24

18 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ: ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻌﻠﻦ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺇﻱ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ، ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﻨﻜﺮ. (DW)

19 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ: ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺤﺘﺠﺰ ﻧﺎﻗﻠﺔ ﻧﻔﻂ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ. (CBS)

22 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ: ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺪﻋﻲ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺷﺒﻜﺔ ﻣﺰﻋﻮﻣﺔ ﻟﻠﺠﻮﺍﺳﻴﺲ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ؛ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻨﻜﺮ ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﺫﻟﻚ "ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺑﻮﻏﺎﻧﺪﺍ".(CBS)

https://www.crisisgroup.org

..........................................................
الهوامش
1-Crisis Group Statement, “Saving the Iran Nuclear Deal Without the U.S.”, 8 May 2018. ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻲ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، “Iran Sanctions under the Trump Administration”.
2- ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 159، ﻋﻠﻰ ﺟﻠﻴﺪ ﻫﺶ: ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، 16 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2019
3- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﺇﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﻔﻌﻼﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻬﻤﺎ ﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯﻧﺎ. ﻟﻦ ﻧﺮﺗﻜﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﻄﺄ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019 ﺳﺠﻠﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ 36 ﺗﻔﺎﻋﻼً "ﻏﻴﺮ ﺁﻣﻦ" ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016، ﺗﻨﺎﻗﺼﺖ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ ﻓﻲ 2017 ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﻓﻲ 2018 ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﺑﻼﻍ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺣﺎﺩﺙ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019 ﺍﻧﻈﺮ Todd South, Kyle Rempfer, Shawn Snow, Howard Altman and David Larter,“What war with Iran could look like”, Military Times, 4 June 2019.Alex Ward, “The US held a global summit to isolate Iran. America isolated itself instead”, Vox, -4 15 February 2019.Edward Wong and Clifford Krauss, “U.S. moves to stop all nations from buying Iranian oil, but 5.China is defiant”, The New York Times, 22 April 2019. they expired in May 2019. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2018، ﻗﺪﻣﺖ ﺇﻋﻔﺎءﺍﺕ ﻟﻤﺪﺓ 180 ﻳﻮﻣﺎً ﻟﺜﻤﺎﻧﻲ ﺩﻭﻝ؛ ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺪﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻋﻔﺎءﺍﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻔﻌﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
“Statement from the President on the Designation of the Islamic Revolutionary Guard Corps as a 6 Foreign Terrorist Organization”, White House, 8 April 2019.“Statement from the National Security Advisor Ambassador John Bolton”, White House, 5 May 2019. -7
8- ﻳﻘﺪﺭ ﺑﺄﻥ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻣﻦ 2.5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻗﺒﻞ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2018 ﺇﻟﻰ 0.3 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ Alex Lawler, “As Trumps sanctions bite,. 2019
.Irans oil exports slide further in June”, Reuters, 24 June 2019. ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2019 ﺑﻤﻌﺪﻝ %6 ﻭﺃﻥ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ IMF, “World Economic Outlook:.%37 Growth Slowdown, Precarious Recovery”, April 2019.
David Kirkpatrick and David Sanger, “Iran announces new breach of nuclear deal limits and -9
threatens further violations”, The New York Times, 9 July 2019.
10- ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻓﻲ 13 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻭﺻﻒ ﻫﺠﻮﻣﻴﻦ ﻣﻨﻔﺼﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﺖ ﻧﺎﻗﻼﺕ ﻧﻔﻂ ﻭﺣﻮﺍﺩﺙ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺄﻧﻬﺎ "ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺑﺮﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻭﻛﻼﺋﻬﺎ ﺿﺪ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﺣﻠﻔﺎءﻫﺎ". ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ “Secretary of State Michael R. Pompeos Remarks to the.Press”, U.S. State Department, 13 June 2019. ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ، ﻳﻮﺳﻲ ﻛﻮﻫﻴﻦ، ﻛﺎﻥ ﺗﻘﻴﻴﻤﻪ ﻓﻲ 1 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺗﺸﻜﻞ "ﺣﻤﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺃﻁﻠﻘﻬﺎ ﻁﺮﻑ ﻭﺍﺣﺪ". ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ M. Halbfinger, “Mossad chief bluntly blames Iran for tanker attacks”, The New York Times, 1 July 2019.
11- ﺍﺩﻋﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺃﻧﻜﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﺃﻥ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺯ ﻏﻠﻮﺑﺎﻝ ﻫﻮﻙ RQ-4 ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻬﻜﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ. ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ "ﻗﺪ ﻟﻘﻤﺖ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩ ﻟﻠﺮﺩ" ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻟﻐﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﺴﺘﻬﺪﻑ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻮﺍﻗﻊ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮﺍﺕ ﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻨﺎﺳﺒﺔ. ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﻟﺪﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ، @realDonaldTrump, 6:03am,، 12 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019 ﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻗﺮﺍءﺓ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﺍﻧﻈﺮ Peter Baker, Maggie Haberman and Thomans Gibbons-Neff, “Urged to launch an attack, Trump listened to the skeptics.who said it would be a costly mistake”, The New York Times, 21 June 2019. ﻓﻲ 18 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﺃﻛﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺃﻥ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺃﺳﻘﻄﺖ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ "ﺗﻬﺪﺩ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻭﻁﺎﻗﻤﻬﺎ" ﻓﻲ ﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ. ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ.“Remarks by President Trump at a Flag Presentation Ceremony”, White House, 18 July 2019. ﺃﻧﻜﺮﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻘﺪﺕ ﺃﻱ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ. “No Iranian drone has been downed, IRGC chief reaffirms”, Tehran Times, 24 July 2019.
12- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺷﻌﻮﺭ ﻣﻤﺎﺛﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ: "ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻫﻨﺎ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﺸﻦ ﺣﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻭﺫﻟﻚ ﻳﻘﻠﻘﻨﻲ. ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺼﺪﻋﺎﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺳﻴﻠﺘﻒ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، 14 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
13- ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ Ladane Nasseri and Zainab Fattah, “Trump says hes not looking to topple Iranianleadership” , Bloomberg, 27 May 2019.
14- ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﻟﺠﻮﻥ ﺑﻮﻟﺘﻮﻥ، @AmbJohnBolton, U.S. National Security Advisor, 1:36pm,، 18 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
15- ﺍﻧﻈﺮ “After the deal: A new Iran strategy”, State Department, 21 May 2018;؛ ﺭﺩ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ:
.“Zarifs response to Pompeos 12 demands”, Iran Daily, 20 June 2018. ﻭﻟﺪﻯ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻗﺪ ﻁﺎﻟﺒﺖ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﺃﺿﺎﻑ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻻﺣﻘﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ. Michael
.Pompeo, “Confronting Iran”, Foreign Affairs, November-December 2018. ﻭﺯﻋﻢ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺃﻥ "ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺘﺼﺮﻑ ﻛﺪﻭﻟﺔ ﻁﺒﻴﻌﻴﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﻓﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﻧﺤﻦ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﺣﻮﻝ ﻁﻴﻒ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺩﻭﻥ ﺷﺮﻭﻁ ﻣﺴﺒﻘﺔ". ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، 20 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
16- ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ John Wagner and Dan Lamothe, “Trump says war with Iran would not involve ground troops or last long”, Washington Post, 26 June 2019.
17- ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ "ﺳﻨﻬﺰﻡ ﺍﻟﻌﺪﻭ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ؛ ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺭﺍﺩﻉ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ"، “We will defeat the enemy, but this is not enough; economic deterrence is required”, Khamenei.ir, 21 March
.2019. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﻣﻤﻜﻨﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ: ﻛﻼﻫﻤﺎ ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
18- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، 24 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
19- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺃﺛﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﺤﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ، ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﺑﺄﻥ "ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻂ ﺭﻓﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﻘﺪﻭﻥ ﺳﻨﺪﻫﻢ. ﻫﺬﺍ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﻢ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ. ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺤﺼﻮﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺃﻛﺒﺮ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
20- ﺍﻧﻈﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 184، ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺃﻭﺳﻂ ﻣﻀﻄﺮﺏ، 13 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018 ﻟﻮﺻﻒ ﻣﻔﺼﻞ ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﻮﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ "ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻡ"، ﺍﻧﻈﺮ Hassan Ahmadian and Payam Mohseni,“Irans Syria strategy: The evolution of deterrence”, International Affairs, vol. 95, no. 2 (2019).
21- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻻﺣﻆ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻛﻞ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻫﻮ ﻋﺒﻮﺭ ﺣﺪﻭﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻟﻠﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﻘﻒ ﻛﺄﻫﺪﺍﻑ ﺛﺎﺑﺘﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2018.
22- ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ: "ﻟﻘﺪ ﺃﻭﺿﺤﻨﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺴﻤﺢ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺑﺎﻻﺧﺘﺒﺎء ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻛﻴﻠﺔ ﻋﻨﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻫﻮﺟﻤﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺳﻮﺍء ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻛﻴﻠﺔ ﻋﻨﻬﺎ، ﺳﻨﺮﺩ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ". ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ "ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻫﻴﻮ ﻫﻮﻳﺖ"، ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، 21 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
23- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
24- ﻓﻲ ﺇﻋﻼﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ 9 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻋﻦ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ، ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻀﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺇﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ "ﺻﻨﻔﺖ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺷﺨﺼﺎً ﻭﻛﻴﺎﻧﺎً ﻣﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﺤﺰﺏ ﷲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ."2017 "ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻣﺪﻋﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻻﺳﺘﻐﻼﻟﻬﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ"، ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ، 9 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺷﻨﺖ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺣﺰﺏ ﷲ، ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﺷﺒﻪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ. Barbara Starr, “U. S. carried out cyberattack on Iranian-backed militia”, CNN , 25 June 2019.
25- ﻓﻲ 12 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ، ﺿﺮﺑﺖ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻔﻦ ﻗﺮﺏ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ؛ ﻭﻫﻮﺟﻤﺖ ﺍﺛﻨﺘﺎﻥ ﻓﻲ 13 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﻭﻓﻲ 10 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺭﺏ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﻧﺎﻗﻠﺔ ﻧﻔﻂ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﺣﺬﺭﺕ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭﻕ ﻛﻲ ﺗﺒﺘﻌﺪ. Barbara Starr and Ryan Browne, “Iranian boats attempted to seize a British tanker in.the Strait of Hormuz”, CNN, 11 July 2019. ﻧﺎﻗﻠﺔ ﻧﻔﻂ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻳﺸﻚ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻠﺘﻒ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺗﻢ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻫﺎ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﻁﺎﺭﻕ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﻭﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﻭﺻﻔﻪ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ ﻓﻲ 16 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺑﺄﻧﻪ "ﻗﺮﺻﻨﺔ" ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ “Iran will respond to the vicious Britains piracy: Imam Khamenei”,
.Khamenei.ir, 16 July 2019. ﻓﻲ 19 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﺍﺣﺘﺠﺰﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻧﺎﻗﻠﺔ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻫﻲ ﺳﺘﻴﻨﺎ ﺃﻣﺒﻴﺮﻭ؛ ﻛﻤﺎ ﺍﺣﺘﺠﺰﺕ ﻧﺎﻗﻠﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﻤﺤﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﻭﺭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﻮﻗﻒ ﻗﺼﻴﺮ. Julian Borger, Patrick Wintour and Kevin Rawlinson, “Iran stokes Gulf tensions by seizing two British-linked oil tankers”, The Guardian, 19 July 2019.
26- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، 30 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019 ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺧﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻛﺒﺎﺭ، ﻓﺈﻥ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺣﺬﺭﺕ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺮﺩ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺿﺪﻫﺎ ﺃﻭ ﻳﺴﺮﺕ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
27- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
28- ﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﻟﻨﻘﺎﻁ ﺳﺎﺧﻨﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ، ﺍﻧﻈﺮ Crisis Groups “Iran-U.S. Trigger List”. ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ.
29- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
30- ﺍﻧﻈﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 188، ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ: ﺗﺤﺪ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎء ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ، 30 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2018
31- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018 ﺗﺪﻋﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻹﺛﺎﺭﺓ ﺻﺮﺍﻉ، ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﺗﺤﻤﻴﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻟﻄﻬﺮﺍﻥ ﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ: "ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺍﻟﻤﻌﻘﺪ (ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ)، ﻓﺈﻥ ﺃﻱ ﻗﻨﺎﺹ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺤﻤﻴﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ، ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
32- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
33- Dion Nissenbaum, “White House sought options to strike Iran”, Wall Street Journal, 13 January 2019.
34- “CENTCOM Statement on recent comments from OIRs Deputy Commander”, U.S. Central Command, 14 May 2019.
35- “Secretary of State Michael R. Pompeo remarks to the press”, U.S. State Department, 13 June 2019. See also Crisis Group, “Iran Briefing Note #2”, 27 June 2019.
36- ﻳﻮﺳﻲ ﻛﻮﻫﻴﻦ ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ Judah Ari Gross, “Mossad chief: Iran definitely behind attacks on Gulf oil.sites, embassy in Iraq”, Times of Israel, 1 July 2019. "ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺗﺪﻳﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻟﺔ ﻟﻠﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﺎﺭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ"، ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻴﺔ، 28 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2018.
37- ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ ﻋﻦ ﺷﻦ 6,000 ﻫﺠﻮﻡ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ.(2011-2003) ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ Simona Foltyn, “These Iraqi militias are prepared to fight the U.S. if it starts a war with Iran”, Vice News, 28 June 2019.
38-.“U.S. sanctions the Nujaba militia backed by Iran”, Reuters, 5 March 2019. ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻗﺎﻝ: "ﺣﺎﻟﻤﺎ ﺗﺼﻨﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﻋﺪﺍﺋﻚ، ﻧﺼﺒﺢ ﻛﺬﻟﻚ!، ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ، 29 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
39- “Treasury Targets IRGC-Qods Force Financial Conduit in Iraq for Trafficking Weapons Worth Hundreds of Millions of Dollars”, U. S. Treasury Department, 12 June 2019.
40- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ، 30 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
41- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
42- ﺍﻧﻈﺮ Ali Mamouri, “Iran already turning Iraq into a battleground against U.S.”, Al-Monitor, 19.June 2019. ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺸﻜﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﺧﻂ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﻓﻲ 14 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ، ﻭﻫﻮ ﻫﺠﻮﻡ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﻢ ﻋﻨﻪ، ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ. Isabel Coles and Dion Nissenbaum,
“U.S.: Saudi pipeline attacks originated in Iraq”, Wall Street Journal, 28 June 2019.
43- ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﻘﺮﺍﺭ ﻣﺘﻮﺍﻓﺮ ﻋﻠﻰ: “Iraqi PM decrees full integration of PMF into Iraqi forces”, Rudaw, 1 July 2017.
44- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018 ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻨﺤﺖ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺇﻋﻔﺎءً ﻟﻤﺪﺓ 45 ﻳﻮﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺭﺩﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2018، ﻭﺟﺪﺩﺗﻪ ﻟﻤﺪﺓ 90 ﻳﻮﻣﺎً ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018 ﻭﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019 ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺇﻋﻔﺎءً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2019 ﻟﻤﺪﺓ 120 ﻳﻮﻣﺎً، ﻣﺒﺪﻳﺔ ﺗﻔﻬﻤﻬﺎ ﻟﻠﻘﻴﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. Isabel Coles and Benoit Faucon, “As Iraq tries to beat the heat, U.S. renews sanctions waiver.on power from Iran”, Wall Street Journal, 18 June 2019. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﺪ ﺭﻓﻌﺖ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻹﻳﺼﺎﻝ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻀﻴﺾ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ. ﻟﻘﺪ ﺩﻣﺠﻨﺎ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻧﺎ ﺑﺎﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻷﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻄﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ﻣﻊ ﺟﻮﺍﺭﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ (ﻓﻲ ﻅﻞ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ.) ﻫﺬﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺴﺘﻠﻢ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺗﻨﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019 ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ (ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ - ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ (2019، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻮﺭﺩ %21 ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ، ﻭﺣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼﻴﻦ. “Irans non-oil trade surplus tops $1.3 billion in Q1”, Eghtesad Online, 8 July 2019.
45- Maya Gebeily, “Iraq sets up loophole in US sanctions to buy Iranian power”, Agence France 82 Presse, 2 July 2019; “GE and Siemens sign agreements for Iraq power deals”, Financial Times, October 2018; “Iraq, Jordan agree deal over trade oil and goods”, Reuters, 3 February 2019; “Iraq close to signing $53 billion deal with Exxon, Petrochina”, Reuters, 7 May 2019.
46- ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺭﻗﻢ 203، ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﺘﻮﻛﻬﻮﻟﻢ ﻭﺗﺤﺎﺷﻲ ﺣﺮﻳﻖ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، 18 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
47- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺪﺭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺑﻄﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺭ ﺳﻌﻮﺩﻱ، ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺇﻥ "ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺼﻮﺭ ﺻﺮﺍﻉ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺣﺮﺏ ﺃﻫﻠﻴﺔ ﻣﻌﺰﻭﻟﺔ، ﻻ ﻣﻌﺘﺪٍ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻴﻬﺎ. ﻭﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻴﺢ. ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻨﺸﺮ ﺻﺮﺍﻋﺎً ﻭﻛﺎﺭﺛﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻢ ﺗﺼﻤﻴﻤﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ". “Houthi Attack on Abha Airport”, U.S. State Department, 24 June 2019.
48- ﻧﺎﺋﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺟﺎﺩﻝ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺭ ﺃﺑﻬﺎ ﻓﻲ 12 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺑﺄﻥ "ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻟﻤﻄﺎﺭ ﻣﺪﻧﻲ ﻳﻜﺸﻒ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺗﻬﻮﺭ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ". ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﻟﺨﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ، @kbsalsaud, 3:44pm,، 12 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
49- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
50- ﻣﺮﺍﺳﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺣﻮﺛﻲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﺃﻟﻤﺢ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺧﺒﻴﺜﺔ ﻛﻠﻴﺎً ﻣﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻬﻢ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
51- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺣﻮﺛﻴﻴﻦ، ﺻﻨﻌﺎء، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2015؛ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
52- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ، ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻭﺃﻭﺳﻠﻮ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ – ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ ﺇﻥ "ﺣﺮﺑﺎً ﻛﺒﺮﻯ" ﺑﻴﻦ "ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ" ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺣﻠﻔﺎءﻫﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ "ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ"؛ ﻭﻗﺪ ﻋﺒﺮ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺣﻮﺛﻴﻮﻥ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ. ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺳﺘﻜﺴﺮ ﺍﻻﺳﺘﻌﺼﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻔﺎﺋﺪﺓ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ – ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
53- ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺃﻧﻬﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻮﻥ ﺣﺮﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻳﺪﻋﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﻁﻬﺮﺍﻥ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺯﻋﻤﺎء ﺣﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺃﻧﺼﺎﺭ ﻟﻬﻢ، ﺻﻨﻌﺎء، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻟﻠﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﺻﻨﻌﺎء، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻋﺪ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺩ ﻣﺸﺮﻭﻁﺎً ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻉ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﺃﻭﺳﻊ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎً، ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻣﻌﻬﻢ ﺃﻡ ﻻ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺻﻨﻌﺎء، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
45 ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺧﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻛﺒﺎﺭ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
55- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
56- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
57- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺃﺑﻮ ﻅﺒﻲ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
58- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ، 7 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2018؛ ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 182، ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺣﺰﺏ ﷲ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ: ﻣﻨﻊ ﺣﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ، 8 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2018
59- ﻗﺪﺭ ﻏﺎﺩﻱ ﺇﻳﺰﻧﻜﻮﺕ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2019 ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻛﺎﻧﺖ "ﻗﺪ ﻗﺼﻔﺖ ﺁﻻﻑ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ" ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ. ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ Bret Stephens, “The man who humbled Qassim Suleimani”, The.New York Times, 11 January 2019. ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ، 2019، ﺃﺷﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻗﺪ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﺳﺮﺍً ﻭﻋﻼﻧﻴﺔ، ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻋﻨﻬﺎ". ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ Judah Ari Gross, “Mossad chief: Iran definitely behind attacks on Gulf oil sites, embassy in Iraq”, Times of Israel, 1 July 2019.
60- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻗﺎﻝ: "ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻓﺈﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﺩﻭﻟﺘﺎﻥ ﻓﻘﻴﺮﺗﺎﻥ ﻻ ﺗﻤﺘﻠﻜﺎﻥ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ. ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ – ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ. ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻮﻥ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ، ﻣﺎ ﻳﻌﺰﺯ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
61- ﻗﺎﻝ ﺇﻳﺰﻧﻜﻮﺕ ﺇﻧﻪ ﻧﺤﻮ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016، "ﻻﺣﻈﻨﺎ ﺗﻐﻴﺮﺍً ﻣﻬﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻮﺫ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺑﻨﺎء ﻗﻮﺓ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 100,000 ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺷﻴﻌﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻛﺴﺘﺎﻥ، ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ". ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ “The man who humbled Qassim Suleimani”, op. cit.، ﻣﺮﺟﻊ ﺳﺎﺑﻖ. ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019، ﺍﺩﻋﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺃﻧﻪ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﻭﺟﻮﺩﺍً ﻟﺤﺰﺏ ﷲ "ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻳﺘﺮﻛﺰ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻁﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ. ﻭﻳﻬﺪﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﺸﻨﻮﻥ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺿﺪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ". ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ Judah Ari Gross, “IDF says it exposed new Hizbollah cell in Syrian Golan Heights”, Times of Israel, 13 March 2019.
62- ﻣﺨﺘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻻﺣﻆ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﺮﻛﺰ ﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺩﻭﺭ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻋﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻓﺈﻥ "ﺫﻟﻚ ﺟﺰء ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ. ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺘﻐﻠﻐﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﻯ ﺗﻐﻠﻐﻼً ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ. ﺑﻌﺾ ﻫﺬﺍ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ (ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ) ﻭﺑﻌﻀﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
63- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ، ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﻭﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ – ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
64- ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ: "ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﻮﻥ، ﻭﺃﺫﻛﻴﺎء ﻭﺑﺮﺍﻏﻤﺎﺗﻴﻮﻥ. ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﻢ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺳﻴﻌﻮﺩﻭﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻻﺣﻘﺎً. ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺒﻨﻮﻥ ﻣﻈﻠﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﺇﺫﺍ ﺃﺻﺒﺢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻢ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻣﻦ ﺳﻴﻌﻤﻞ ﺿﺪ ﺍﻟﻌﺘﺒﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻋﻨﺪﻫﺎ؟". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
65- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
66- ﻓﻲ ﺿﺮﺑﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﺎﺹ ﺳﻤﻴﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻮﺭﻕ، ﻗﺼﻔﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2018 ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺯﻋﻤﺖ ﺃﻧﻪ ﻭﺍﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ 32 ﺻﺎﺭﻭﺧﺎً ﺃﻁﻠﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻻﻥ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻋﻠﻖ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻜﺒﺤﻨﺎ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﻨﺎ ﻣﻘﻴﺪﻳﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﻔﻌﻞ. ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻵﻥ. ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻨﺎ ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ. ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻫﺬﺍ ﻳﻄﺮﺡ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺇﺫﺍ ﺗﺠﺎﻭﺯﻧﺎ ﺧﻄﺎً ﻭﺭﺩﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ؟". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
67- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019 ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﻋﻠﻖ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ. ﻟﻜﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺠﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻛﻲ ﺗﻌﻜﺲ ﻣﻜﺎﺳﺒﻨﺎ. ﻟﻦ ﻧﺒﺘﻠﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻄﻌﻢ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019 ﻓﻲ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺁﺧﺮ ﻟﻠﺪﻭﺍﻓﻊ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ: "ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ. ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻳﺮﺳﻠﻮﻥ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻧﺼﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﻬﻮﺍ ﺿﺮﺑﺔ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺘﺴﺒﺒﻮﺍ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻣﺎ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺭﺩ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019 ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺭﻭﺳﻲ ﻋﻠﻖ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻧﺤﻦ ﻧﺄﺧﺬ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺟﺪﻳﺎً... (ﻟﻜﻦ) ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻳﺘﺤﺎﺷﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﻻ ﻳﺨﻄﻂ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﻟﺸﻨﻬﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً Michael Herzog, “Iran Across the Border: Israels Pushback in Syria”, Washington Institute for Near East Policy, July 2019.
68- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019 ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ: "ﺇﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻗﺪ ﺗﺘﻐﻴﺮ".
69- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺪﻡ ﺗﻘﻴﻴﻤﺎً ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ "ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ. ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻗﻠﻘﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ.... (ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ) ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺬﺭﺍً ﻷﻧﻨﺎ ﻣﺎﺭﺳﻨﺎ ﺿﺒﻄﺎً ﻟﻠﻨﻔﺲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ. ﺇﻥ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﻌﺒﺎً ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﺇﺫﺍ ﺗﺠﺎﻭﺯﻭﺍ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺤﻤﺮ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
70- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﺪ ﻧﺠﺤﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻌﺒﺔ ﺧﻄﺮﺓ.... ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﻣﻘﺘﻨﻌﺎً ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﺗﻔﻜﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ. ﺇﻧﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﺗﺘﺨﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺧﻄﺮ ﺇﺟﺮﺍء ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺧﺎﻁﺌﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
71- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
72- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019 ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻘﺪ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺍﻟﺮﻫﺎﻧﺎﺕ (ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ) ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﺛﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺿﻮءﺍً ﺃﺧﻀﺮ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﺳﺎﺑﻖ ﺗﻨﺒﺄ ﺑﺄﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ "ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﺮﺩ (ﺿﺪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ.) ﺳﻴﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺿﻌﻒ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019
73- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019 ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺣﺪﻭﺙ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺮﺟﻴﺤﺎً ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ. "ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﺳﻬﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ. ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮﺓ ﺃﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019 ﻫﻞ ﺳﻴﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﺳﻠّﻤﺎً ﺗﺼﻌﻴﺪﻳﺎً ﺿﺪﻧﺎ؟ ﺭﺑﻤﺎ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ. ﻳﺒﺪﻭ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻏﺰﺓ ﺧﻴﺎﺭﺍﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺮﺟﻴﺤﺎً". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2019
74- ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻝ. “Israel says it is bracing militarily for possible U. S.-Iran escalation”, Reuters, 2 July 2019.
75- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
76- “Sanctioning of Three Senior Hizbollah Officials”, U.S. State Department, 9 July 2019.
77- ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ “Remarks – Secretary of State Michael R. Pompeo and Lebanese Foreign Minister Gebran Bassil”, U.S. State Department, 22 March 2019.
78- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻗﺪﺭ ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺃ ﺃﺯﻣﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻁﻼﻕ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، 14 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
79- ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻛﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ ﺍﺩﻋﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
80- ﻣﺤﻠﻞ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻻﺣﻆ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺛﻤﺔ ﻓﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﻭﺗﺨﻔﻴﺾ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ. ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻳﻨﻈﻢ ﺣﻔﻼﺕ ﺇﻓﻄﺎﺭ ﻣﺘﺮﻓﺔ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺤﻮﻝ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﻦ ﻋﺎﺩﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﻦ ﺩﻗﻴﻘﻲ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺐ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﻳﻮﺳﻊ ﺗﺮﺳﺎﻧﺘﻪ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019 ﻭﻓﻲ ﺭﺃﻱ ﻣﻤﺎﺛﻞ، ﺃﺷﺎﺭ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﻋﺪﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻧﺨﻔﺾ، ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻧﻔﻮﺫﻩ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ. ﻳﻘﻮﻡ ﺣﺰﺏ ﷲ ﺑﺘﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﻢ ﻭﻛﻼء ﻟﻪ. ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2019.
81- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ: "ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺃﺻﻼً ﻗﺪﺭﺍﺕ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺃﻛﺒﺮ، ﻭﻋﻠﻰ ﺇﺣﻀﺎﺭ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻟﻤﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ ﺃﺻﻼً". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﻘﺪﺱ، 14 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ 12 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﻗﺎﻝ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﷲ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮ ﷲ "ﻟﻘﺪ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﺃﺳﻠﺤﺘﻨﺎ ﻛﻤﺎً ﻭﻧﻮﻋﺎً؛ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻁﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﺴﻴﺮﺓ". ﻭﺃﺿﺎﻑ: "ﻟﻘﺪ ﺗﺒﻨﻴﻨﺎ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﺍﻟﺒﻨﺎء" ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺍﺕ. ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ "ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﷲ ﻭﺍﺛﻖ ﺑﺎﻟﻨﺼﺮ: ﺳﻨﺼﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺱ"، ﺍﻟﻤﻨﺎﺭ، 16 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺭﺩ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺗﺠﺮﺃ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺣﻤﺎﻗﺔ ﻭﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺳﻨﻮﺟﻪ ﻟﻪ ﻭﻟﻠﺒﻨﺎﻥ ﺿﺮﺑﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺳﺎﺣﻘﺔ. ﻭﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻧﺼﺮ ﷲ، ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻋﺘﺰﻡ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﻋﻦ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻨﺎ". ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻓﻲ “Excerpt from PM Netanyahus Remarks at the Start of the Weekly Cabinet Meeting”, Prime Ministers Office, 14 July 2019.
82- ﻛﺎﻥ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻳﺰﻧﻜﻮﺕ ﺃﻥ "ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻗﻮﻳﺎً، ﻛﻤﺎ ﺗﺒﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺪﻭء ﺍﻟﻨﺴﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ". ﻛﻤﺎ ﻻﺣﻆ ﺃﻥ "ﺣﺰﺏ ﷲ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ.2006 ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺗﺤﺴﻨﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻭﻳﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﺘﻔﻮﻕ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻳﺔ – ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻭﺟﻌﻞ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﺰﺏ ﷲ ﻳﺪﻓﻌﺎﻥ ﺛﻤﻨﺎً ﺑﺎﻫﻈﺎً". Gadi Eisenkot, “Thirteen Years Since the Hizbollah-Israel War”, Washington Institute for Near East Policy, 8 July 2019.
83- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
84- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
85- “Nasrallah warns region to burn if Iran attacked”, NaharNet, 31 May 2019.
86- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﷲ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
87- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻭﺳﻲ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍً ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺣﺰﺏ ﷲ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻱ ﻋﻤﻞ ﻋﺴﻜﺮﻱ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019
88- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
89- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2019
90- ﺃﻧﻈﺮ Laurence Norman, “Europeans plan to inject capital into Iranian trade effort”, Wall Street Journal, 26 June 2019.
91- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﻣﺤﻠﻠﻴﻦ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ – ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﺍﻧﻈﺮ “Houthi Attack on Abha Airport”, U.S. State Department, 24 June 2019.
92- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻳﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭ ﺍﻵﻟﻲ ﻭﻣﺼﻤﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻀﻐﻂ. ﺇﻧﻬﻢ ﻣﻘﺘﻨﻌﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻳﻨﺠﺢ ﻭﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺳﺒﺐ ﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
93- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﺗﺴﺎءﻝ: "ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﻘﺒﻞ ﻓﻘﻂ ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺑﺮﻣﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ؟ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺸﻜﻞ ﺣﺘﻰ %10 ﻣﻦ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019
94- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺗﺮﺍﻣﺐ. ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ، ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻷﻣﻴﺮﻛﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ. ﻟﻜﻦ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﻐﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ. ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺮء ﺃﻥ ﻳﺜﻖ ﺑﺈﺩﺍﺭﺓ ﻛﻬﺬﻩ؟". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2019.
95- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً Julian Borger, “Iran makes substantial nuclear offer in return for US lifting sanctions”, The Guardian, 18 July 2019.
96- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻭﺇﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ، ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2019 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً “Rouhani tells.Macron Iran determined to leave all doors open to save 2015 deal”, Reuters, 18 July 2019؛ ﻭ Laura Rozen, “Iran FM met Rand Paul to feel out possible US-Iran talks”, Al-Monitor, 19 July 2019.
97- “Remarks by High Representative/Vice President Federica Mogherini following the Foreign Affairs Council”, European Union External Action Service, 19 July 2019.
...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0