تعد مشكلة المهاجرين غير الشرعيين من أهم المشكلات في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد أثارت هذه القضية الكثير من الجدل والنقاش السياسي والإعلامي، فتدفق المهاجرين إلى الدول الغنية وكما تشير بعض المصادر، يحمل في طياته مشاكل كثيرة بينها البطالة وصعوبة الاندماج إضافة إلى ظاهرة التمييز العنصري والمضايقة التي تفاقمت بسبب ازدياد أعداد المهاجرين، وكما تشير بعض الإحصاءات فان عدد المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة يبلغ 12 مليون مهاجر، ويظن بعض الأمريكيين ان المهاجرين خاصة المهاجرين غير الشرعيين يصبحون أعباء شديدة للمجتمع الأمريكي كما يقلق البعض من تأثيرات المهاجرين في مجال الثقافة وتغيير الهوية الأمريكية في المستقبل.

ويرى بعض المراقبين ان مشكلة الهجرة قد أحرجت السلطات الأمريكية وعرضتها الى انتقادات دولية كثيرة، وهو ما دافعها إلى اتخاذ خطط وإصلاحات جديدة يخص نظام الهجرة، هذا بالإضافة إلى الإعلان عن استقبال المزيد من المهاجرين، وخصوصا مواطني الدول التي تشهد صراعات ومشكلات أمنية واقتصادية متفاقمة ومنها سوريا وبعض الدول الإفريقية، وهو ما عدة البعض مجرد خطاب إعلامي بهدف تضليل الرأي العام العالمي ولاعتبارات سياسية وانتخابية، فمثل هكذا أمور يصعب تنفيذها في ظل الحرب السياسية والجدل الساخن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول الهجرة والمهاجرين في الولايات المتحدة.

التمهيد لزيادة الأعداد

وفي هذا الشأن قال مسؤولون أمريكيون كبار إن الولايات المتحدة تعتزم زيادة أعداد اللاجئين الذين تستقبلهم بمقدار خمسة آلاف شخص العام القادم ليصل الإجمالي الى 75 الفا. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة استقبلت في المجمل نحو 70 الف لاجئ في العام خلال السنوات الثلاث الماضية وإنها تخطط "لزيادة متواضعة نوعا ما" العام القادم. وأكد عدة مسؤولين أمريكيين أن كيري أبلغ المشرعين بأن الحكومة تخطط لاستيعاب خمسة آلاف لاجئ إضافي العام القادم. وقال المسؤول إن الإدارة تعتزم زيادة عدد اللاجئين الذين تستقبلهم من سوريا وكذلك من افريقيا جنوب الصحراء خاصة من تأثروا بالصراع في جمهورية الكونجو الديمقراطية. وأضاف "حين نتحدث عن زيادة الأعداد الإجمالية فإننا نتحدث عن زيادة في أعداد الناس من مختلف أنحاء العالم." وقال الى جانب استيعاب المزيد من السوريين ... فإننا نود ايضا استيعاب المزيد من اللاجئين الأفارقة العام القادم." ولم يذكر المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه رقما محددا للزيادة.. بحسب رويترز.

وقال كيري للصحفيين "نحن ملتزمون بزيادة أعداد اللاجئين الذين نستقبلهم وندرس بعناية العدد الذي نستطيع التعامل معه." ويحث بعض المشرعين الأمريكيين الإدارة على بذل المزيد من الجهد فيما يتصل بهذه القضية. وقال المسؤول الكبير في الإدارة إن كيري تحدث الى نظيره الألماني عن الأزمة. وأضاف "أعتقد أن الأوروبيين يولون تركيزا كبيرا لهذه المسألة بصفة يومية بحيث إنهم لا يتطلعون الينا لمساعدتهم لكننا نفكر فيما نستطيع القيام به لمد يد العون."

تدفق مزيد من السوريين

في السياق ذاته تعهدت الولايات المتحدة التي تتعرض لضغوط في ازمة الهجرة التي تواجهها اوروبا بسبب النزاع في سوريا، في نهاية المطاف باستقبال مزيد من اللاجئين السوريين الذين يعيش 1300 منهم حاليا على اراضيها، لكن بدون تحديد اي ارقام او برنامج زمني لذلك. وقام وزير الخارجية جون كيري بهذا الاعلان المفاجىء عند خروجه من اجتماع طارىء للكونغرس، في تغيير في موقف الحكومة الاميركية التي كانت ترفض حتى الآن مبدأ فتح ابوابها لملايين الاشخاص الفارين من الحروب والمجازر في الشرق الاوسط.

وقال كيري بعد اجتماع مع برلمانيين في الكونغرس "نتعهد بزيادة عدد (اللاجئين السوريين) الذين سنأخذهم"، مؤكدا ان الحكومة الاميركية "تتابع باهتمام كبير العدد (الاشخاص) الذي يمكن قبوله بسبب الازمة في سوريا وفي اوروبا"، بدون ان يذكر اي تقديرات. وتفيد التقديرات الاخيرة لوزارة الخارجية الاميركية انه حتى 30 ايلول/سبتمبر، لن يتجاوز عدد اللاجئين السوريين الذين سيكون قد تم ايوائهم في الولايات المتحدة ال1800 منذ اندلاع الحرب ربيع 2011. ويتراوح عدد الذين تنوي واشنطن استقبالهم حتى نهاية 2016 بين خمسة آلاف وثمانية آلاف شخص.

وفي مواجهة هذه الاعداد التي تبدو ضئيلة بالمقارنة مع اوضاع اربعة ملايين لاجىء سوري في العالم وتقاليد الاستقبال الاميركية التاريخية، ارتفعت اصوات في الاوساط الدبلوماسية والانسانية خصوصا في اوروبا تنتقد عدم تحرك اكبر قوة في العالم. ورد الناطق باسم البيت الابيض ايريك شولتز انه من "المسؤولية الاخلاقية" للولايات "لعب دور في معالجة هذا الملف"، مشيدا "بالروح الانسانية للقادة الاوروبيين" الذين يواجهون اسوأ ازمة للهجرة في القارة الاوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

وكان كيري قال ردا على سؤال بعد نشر صورة لصبي سوري مات غرقا اثارت موجة من الاستياء في العالم، ان بلاده "يمكنها ان تبذل جهودا اضافية كبيرة" لكنه استبعد استقبال مزيد من اللاجئين "بشكل دائم". وفي حالة سوريا، اوصت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة السلطات الاميركية باستقبال حوالى 17 الف لاجىء سوري ليستقروا في الولايات المتحدة. وتؤكد واشنطن منذ بداية الازمة باستمرار ان "اولويتها هي حماية الامن القومي للولايات المتحدة ورعاياها".

عمليا، تريد السلطات الاميركية التأكد من ان اي "رهابي" لن يتسلل الى اراضيها عند قبولها سوريين. لذلك يتوجه موظفون في وزارة الامن الداخلي بانتظام الى الشرق الاوسط لمقابلة المرشحين للهجرة الى الولايات المتحدة. وقال مسؤول حكومي "نحاول استبعاد الناس الكذابين والمجرمين والارهابيين المحتملين وهذا يبطئ اجراءات القبول". وفي الواقع تنتقد منظمات غير حكومية باستمرار بطء الخطوات الادارية الاميركية لقبول لاجئ. ويمكن ان تستغرق هذه الاجراءات في بعض الاحيان اكثر 18 شهرا.

وتدافع الولايات المتحدة عن نفسها بالتأكيد انها البلد المانح الاول في مجال المساعدة الانسانية في سوريا، مشيرة الى انها قدمت اربعة مليارات دولار منذ 2011. على الصعيد الدبلوماسي، يضاعف كيري منذ اسابيع المشاورات مع روسيا والسعودية لايجاد مخرج سياسية للنزاع السوري الذي ادى الى سقوط 240 الف قتيل منذ آذار/مارس 2011.

على صعيد متصل حثت جماعات دينية في الولايات المتحدة البيت الأبيض على توسيع نطاق استجابتها في مواجهة أزمة اللاجئين السوريين ووصفت إحداها جهود واشنطن بأنها حتى الآن "مخيبة للآمال". وقالت جين سمايرز التي تعمل في برنامج الهجرة واللاجئين في منظمة تشيرش وورلد سيرفيس -وهي منظمة إنسانية عالمية تمثل 37 طائفة مسيحية- إنها تدعو الحكومة إلى استقبال مئة الف سوري خلال العام القادم.

ولاقت الدعوة إلى استقبال هذا العدد من اللاجئين أيضا تأييدا من المؤتمر الأمريكي للأساقفة الكاثوليك والمؤسسة اللوثرية للهجرة واللاجئين ووكالة مساعدة اللاجئين اليهودية (هياس). وقالت سمايرز "شعرنا بخيبة الأمل من الوضع الحالي للقيادة الأمريكية. وأعتقد أننا لمسنا تلميحات وأناس يرون أنه يجب عمل شئ لكننا ما زلنا ننتظر لنرى ما هو ذلك الشئ." وقالت سمايرز أن منظمة تشيرش وورلد سرفيس -وهي واحدة من تسع جماعات محلية تتعاون مع الحكومة الاتحادية في مجال إعادة التوطين- تساند أيضا قانون حماية الأقليات الدينية التي تتعرض للاضطهاد على يد تنظيم داعش الذي تم تقديمه في مجلس النواب الأمريكي في مارس آذار. بحسب فرانس برس.

وكان بعض الجمهوريين في الكونجرس ومنهم النائب مايكل مكويل رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب- قالوا إن استقبال اللاجئين السوريين قد يكون وسيلة لدخول الارهابيين واعترضوا على خطط زيادة أعداد اللاحئين الذين يتم استقبالهم. وقالت المؤسسة اللوثرية للهجرة واللاجئين للكونجرس إن تعريف الحكومة للإرهاب فضفاض ويمنع إعادة توطين الأبرياء والضعفاء.

تراجع عدد المهاجرين المكسيكيين

الى جانب ذلك اظهرت دراسة أن عدد الاشخاص الذين يهاجرون من المكسيك إلى الولايات المتحدة بصورة قانونية او غير قانونية شهد تراجعا حادا في السنوات القليلة الماضية. وقال باحثون في علم السكان بجامعة تكساس في سان انطونيو وجامعة نيوهامبشير إن عدد المهاجرين القادمين من المكسيك بلغ ذروته في 2003 وانخفض باكثر من النصف منذ ذلك الحين.

وقال روجيليو ساينز عميد كلية السياسة العامة بجامعة تكساس في سان انطونيو وقائد الدراسة إن الاسباب وراء انخفاض عدد المهاجرين تشمل قلة الوظائف في مجال التشييد بسبب الركود بين عامي 2007 و 2009 والنمو الاقتصادي وتراجع معدل الانجاب في المكسيك. وبحسب ارقام التعداد السكاني في الولايات المتحدة والتي لا تفرق بين الهجرة الشرعية وغير الشرعية هاجر 819 ألف شخص اجمالا من المكسيك إلى الولايات المتحدة في السنوات من 2008 إلى 2012 مقابل 1.9 مليون شخص بين عامي 2003 و2007 بانخفاض قدره 57 بالمئة.

وقال ساينز "بالرجوع الي الستينات والسبعينات من القرن الماضي كانت المرأة المكسيكية تنجب سبع مرات تقريبا في المتوسط. اوجد ذلك سكانا شبابا للغاية في المكسيك حيث كانت اعمار 35 بالمئة من السكان قبل عقود قليلة اقل من 15 عاما." واضاف ان هذه التغيرات السكانية ادت إلى اعداد كبيرة من الشبان الذين لم يستطيعوا العثور على فرص عمل في بلدهم لكن هذا الوضع لم يعد قائما فمعدل الانجاب في المكسيك الان يماثل تقريبا نظيره في الولايات المتحدة. بحسب رويترز.

وقال "لم تعد هناك قوة العمل الفائضة التي كانت في المكسيك قبل عقود قليلة." واضاف ان المهاجرين المكسيكيين الان اما انهم اكثر ثراء أو يسافرون ضمن برامج تأشيرات خاصة تلزمهم في العادة بتنفيذ استثمارات لخلق وظائف. وقال ساينز ان الكثيرين يأتون ليس للبحث عن وظائف في قطاع التشييد بل هربا من الجريمة والعنف اللذين لا يزالان متفشيين في المكسيك.

الهجرة والانتخابات القادمة

من جانب اخر اقترح الجمهوريان سكوت ووكر وريك سانتوروم الطامحان الى الرئاسة الامريكية وسيلة قد تكون مثيرة للجدل لزيادة فرص العمل للامريكيين: السماح بعدد أقل من الهجرة القانونية للولايات المتحدة. ويمكن لهذا التوجه الذي غاب عن سياسة الرئاسة منذ 20 عاما على الاقل ان يساعد الاثنين على كسب أصوات ناخبي الطبقة العاملة المحبطين الذين يعانون من الاجور الضعيفة وتقلص فرص العمل منذ الأزمة الاقتصادية التي استمرت من عام 2007 حتى عام 2009.

كما قد يعقد ذلك امكانية تطبيق اصلاح شامل لنظام الهجرة الذي عفا عليه الزمن وقد يلصق بالحزب الجمهوري صفة معاداة المهاجرين في الوقت الذي يحتاج فيه إلى توسيع قاعدة تأييده لتشمل ذوي الاصول اللاتينية والاسيوية وهم من أكبر تكتلات المهاجرين الشرعيين في الولايات المتحدة. وقال هوجو تشافيز ري رئيس جماعة جمهورية لأصحاب الاصول اللاتينية في ولاية كولورادو التي تعد ساحة انتخابية ساخنة "هذا يضر جهودنا. أعتقد أن الناس بحاجة الى تخفيف لهجتهم."

ومنذ عام 1989 تسمح الولايات المتحدة بدخول نحو مليون مهاجر كل عام وهو مستوى يقارن بآخر موجة هجرة كبرى للاوربيين عند مطلع القرن العشرين. ويقدر مكتب الاحصاء الامريكي أن هناك 43.3 مليون شخص ولدوا في الخارج ويعيشون الآن في الولايات المتحدة وأنه خلال عشر سنوات سيمثل المهاجرون 15 في المئة من السكان. وأظهر استطلاع لجالوب أن خمسي الامريكيين تقريبا يرون ان هذه المستويات عالية جدا.

وهناك عدد كبير من المرشحين الساعين لخوض سباق الرئاسة باسم الحزب الجمهوري من كبار الداعين للهجرة المشروعة. ويقول جيب بوش حاكم فلوريدا السابق الذي يتقدم السباق الجمهوري إن هناك حاجة لمزيد من المهاجرين الذين يدخلون البلاد بصفة شرعية لتعزيز النمو الاقتصادي كما يقول السناتور من ساوث كارولاينا لينزي جراهام انه يمكن الاستفادة منهم للمساعدة في رعاية أعداد السكان الذين ترتفع بينهم نسبة المسنين.

وقال السناتور راند بول إن المستويات المرتفعة للهجرة الشرعية ستؤدي الى انخفاض مستويات الهجرة غير الشرعية بينما قال مايك هاكابي حاكم اركنسو السابق "دعونا نستقبل هنا أكبر عدد ممن يرغبون في المجيء." وكثيرا ما دعا السناتور ماركو روبيو والسناتور تيد كروز وهما من أسر كوبية مهاجرة في خطبهما الى توسيع برامج العمالة المؤقتة. ولم يدع سوى قلة من السياسيين إلى تقييد الهجرة الشرعية منذ تسعينات القرن الماضي حين حذر المرشح الجمهوري بات بوكانان من ان المهاجرين سيقلصون من نفوذ الامريكيين البيض. بحسب رويترز.

هذا المنطق يتفق مع رأي ناخبين مثل الناخبة المتقاعدة جان هيرون التي ترى في التنوع الموجود في الولايات المتحدة تهديدا لطريقة حياة الامريكيين. وتقول "كاليفورنيا انتهت بسبب الغزو" مشيرة إلى عدد سكان الولاية المتنامي من ذوي الاصول اللاتينية. واستطردت "نفس الشيء يحدث في كولورادو." ويعارض مؤيدو الحد من الهجرة هذه المشاعر ويقولون انهم لا يكنون أي مشاعر سلبية للمهاجرين وان السبب الرئيسي وراء رغبتهم في ذلك هو اعطاء العمال الامريكيين قوة تفاوضية أكبر. وهم يرون ان السود والامريكيين من أصول لاتينية والمهاجرين الجدد هم على وجه الخصوص الذين سيتضررون أكثر من الوافدين الجدد المستعدين للقيام باعمال متدنية بأجور زهيدة. وكتب السناتور الجمهوري جيف سيشنز في واشنطن بوست فيوقت سابق "ليس لدينا الان ما يكفي من وظائف لعمالنا ذوي المهارات المتدنية. ما معنى جلب ملايين آخرين؟"

استغلال القانون

من جانبه اتهم المرشح الجمهوري جيب بوش الآسيويين باستغلال القانون الذي ينص على منح الاطفال المولودين في الولايات المتحدة الجنسية الاميركية. وجاءت تصريحات جيب بوش في اطار الحملة الانتخابية للاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر 2016. وشهدت الحملة جدلا بين جيب بوش وعدد من خصومه على رأسهم الجمهوري الثري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون بعد استخدامه وصفا للاطفال الذين يحصلون على الجنسية الاميركية بشكل آلي عند ولادتهم على اراضي الولايات المتحدة، اعتبرته منظمات دعم المهاجرين "مهينا".

واعتبر بوش ان هؤلاء الاطفال اشبه "بمرساة" تسمح لآبائهم بالبقاء في الولايات المتحدة. وردا على سؤال حول ما اذا كان استخدامه لهذا الوصف سيضر بطموحاته الرئاسية وقد يفقده عددا كبيرا من الناخبين اللمتحدرين من اميركا اللاتينية، اكد بوش ان هذا الوضع يتعلق خصوصا بالمهاجرين الآخرين.

وقال ان "ما كنت اتحدث عنه هو حالة محددة من عمليات الاحتيال المنظم والمرتبط بصراحة باشخاص قادمين من آسيا جاؤوا الى بلدنا وانجبوا ليستفيدوا من مفهوم نبيل مثل حق المواطنة بالولادة". واضاف جيب بوش انه "من السخف ان يتحدث فريق هيلاري كلينتون وآخرون عن استخدامي لعبارة مسيئة. ادعم التعديل (الدستوري) الرابع عشر" الذي ينص على منح الجنسية الاميركية لكل الاطفال المولودين على الاراضي الاميركية. وزوجة جيب بوش متحدرة من اصول مكسيكية. بحسب فرانس برس.

من جهته، اقترح دونالد ترامب الغاء هذا القانون معتبرا انه يشجع على الهجرة. وكان قد اكد الجمعة ان 300 الف طفل ولدوا في الولايات المتحدة لابوين مقيمين بطريقة غير شرعية العام الماضي. وكانت السلطات الاميركية داهمت في آذار/مارس في لوس انجليس عشرات المواقع التي يشتبه بانها تضم "دور حضانة سياحية" لنساء صينيات حوامل بهدف لحصول على الجنسية الاميركية لابنائهن. ودفعت بعض هؤلاء النسوة مبالغ تصل الى خمسين الف دولار ليرى ابناؤهن النور على الاراضي الاميركية.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

3