باتت تشكل كنوز الجواهر ومزادات الماس أيقونة للثراء والبذخ، في الوقت الذي تشير اليه الاحصائيات بان حوالي1.2 مليار شخص يعيشون في فقر مدقع عام 2015، هذا التفاوت بين الاغنياء والفقراء خلق فجوة كبيرة من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية حول العالم، فعلى الرغم من التقدم الذي أحرزته البشرية في شتى المجالات، تتفاقم معضلة الفقر التي تزداد يوما بعد يوم، وبدل ان يستثمر مال الاثرياء في مشاريع خيرية وتنموية تسهم في نشل الفقراء من واقعهم المعيشي المرير الذي قد لا تتوفر فيه ابسط مقومات الحياة، يبذخ الاثرياء ملايين الدولارات في مزادات الجواهر لاقتناء ماسة نادرة تقدر بمبالغ خالية قد تضر صحبها ولا تنفعه، فقد يكون اصحاب الثروات عرضة للسرقة والاغتيال مقابل عبودية اقتناء ماسة.

في الآونة الاخيرة شهد اسوق المجوهرات توسعا سريعا بعد ما واجهت حالة من الركود، ومع استمرار تزايد الطلب العالمي يتوقع الخبراء أن تستمر أسعار تلك المعادن والاحجار وخصوصا النادرة منها في الارتفاع بشكل كبير، ومن أهم معايير الندرة أن تتمثل الندرة في اللون غير العادي أو النقاوة والشفافية أو قلة الوجود حيث أن القيمة التجارية لمعظم الأحجار والمعادن تعتمد على جودة ونقاوة اللون والخلو من الشوائب.

ولطالما عدت المجوهرات والمعادن النفيسة من اهم مصادر الثروة والرخاء، التي استخدمها الانسان منذ اقدم العصور كشكل من اشكال الزينة والتباهي، كما انها تعد اليوم مصدر اقتصادي مهم للعديد من الدول، وخصوصا تلك الدول التي تمتلك ثروة هائلة من الماس الذي يعد من اثمن أنواع الجواهر في العالم كما يقول بعض الخبراء، الذين اكدوا على ان الحصول على الماس كان سببا في حدوث العديد من الصراعات والحروب التي لاتزال مستمرة بين العديد من الدول الكبرى و اصحاب المصالح, حيث تدور العديد من الصراعات في افريقيا التي تلعب الدور الرئيسي في تجارة الماس والتي تصدير اكثر من 70% من الانتاج الخام العالمي.

يذكر بان الالماس هو عبارة عن عنصر ذو تركيب بلوري تكعيبي ويتحد ويتخذ أشكال مضاعفة لذلك البناء التكعيبي، الا ان العوامل الخارجية تساعد على ذلك التشكيل ويتكون من عنصر الكربون فقط تحت الضغط والحرارة العاليتين وبظروف غامضة في نواة الكرة الأرضية، ويستخرج معظم الألماس من الفوهات البركانية حيث تلقي به الحمم البركانية التي تحضره من أعماق الأرض من مسافات قد تصل إلى 150 كيلومترًا حيث الحرارة والضغط العاليين لمدة طويلة تصل إلى ملايين السنين تهيآن ظروفًا مناسبة لتشكيل الألماس. وتقع معظم مناجم الألماس في وسط وجنوب أفريقيا على الرغم من اكتشاف كميات لا بأس بها في كلِ من كندا وروسيا والبرازيل وأستراليا. ويستخرج ما يعادل 130 مليون قيراط، أو 26,000 كيلوغرام، من الألماس سنويًا، وهو ما يعادل قيمته 9 مليار دولار أمريكي، فيما يلي احدث واهم التقارير والاخبار حول مزادات الجواهر حول العالم.

ماسات استثنائية في جنيف

قد تسجل ماستان نادرتان احداهما زرقاء زنتها 12,3 قيراطا والاخرى زهرية من 16,09 قيراطا اسعارا قياسية عالمية خلال مزادات سوذبيز وكريستيز الاسبوع المقبل في جنيف خلال مبيعات المجوهرات الراقية التقليدية في تشرين الثاني/نوفمبر. بحسب فرانس برس.

وتطرح دار سوذبيز للبيع اغلى هذه الماسات خلال هذه المزادات التي تستقطب سنويا الى جنيف الخبراء والهواة من العالم باسره بحثا عن قطع استثنائية يضيفونها الى مجموعاتهم، وتعرض سوذبيز للبيع ماسة زرقاء سميت "بلو مون دايمند"في 11 تشرين الثاني/نوفمبر تقدر دار المزادات سعرها بين 35 و55 مليون دولار وهو سعر قياسي محتمل في فئتها، ويبلغ وزن الماسة وهي على شكل وسادة 12,03 قيراطا وتحمل شهادة "فانسي فيفيد بلو" من المعهد الاميركي للاحجار الكريمة وهو اكثر الالوان ندرة وقيمة بين الماسات الزرقاء على ما افادت الدار، وهي اكبر ماسة زرقاء على شكل وسادة تطرح للبيع في مزاد. واعلن عن اكتشافها في منجم كولينان في كانون الثاني/يناير 2014 من قبل شركة "بيترا دايمنز" المالكة للمنجم، وقد سجل السعر القياسي لماسة وحلى تباع في مزاد في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 عند بيع ماسة "غراف بينك" زهرية اللون من فئة "فانسي إنتنس بينك" من 24,78 قيراطا في جنيف لدى دار سوذبيز بسعر 46,15 مليون دولار.

وتطرح دار كريستيز المنافسة في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر ماسة زهرية مصقولة على شكل وسادة من 16,09 قيراطا وهي الاكبر من نوعها تباع في مزاد ويقدر سعرها بين 23 و28 مليون دولار، وسميت الماسة "إن ذي بينك" وهي مصنفة "فانسي فيفيد بينك" من قبل المعهد الاميركي للاحجار الكريمة، وافادت دار كريستيز ان الماسة حجر نادر لان وحدها ثلاث ماسات زهرية يزيد وزنها عن عشرة قيراط ومن فئة "فانسي فيفيد" طرحت للبيع في غضون 250 عاما.

وثمة اقبال من جامعي الاحجار الكريمة على الماسات الملونة التي كانت تعتبر في الستينات على انها ظاهرة غريبة.

ومن المجوهرات الاخرى الملفتة في مزادات جنيف، عقد استثنائي من الماس والزمرد من تصميم هاري وينستون في العام 1959 ومن تركة دولوريس شيروود بوشارد وهي ثرية اميركية كانت معروفة بشغفها بالمجوهرات، والعقد مؤلف من 11 زمردة بينها واحدة يزيد وزنها عن 15 قيراطا ويقدر سعره بين مليونين واربعة ملايين دولار.

ويطرح الممثل شون كونوري للبيع قطعتي مجوهرات لدى دار سوذبيز وهما ماسة من 15,4 قيراطا باللون الزهري المائل الى البرتقالي يقدر سعرها بين 1,2 و2,4 مليون دولار فضلا عن خاتم ماسي من 5,18 قيراط يقدر سعره بين 150 و250 الف دولار، وتطرح دار كريستيز للبيع ماسة صفراء ضخمة يبلغ وزنها 91,81 قيراطا مصنفة "اصفر كثيف" (فانسي فيفي) بسعر يقدر بين اربعة وخمسة ملايين دولار، وتنطلق مزادات جنيف في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر مع دار انتيكوروم المتخصصة بالساعات، وتطرح للبيع ساعة من ماركة روليكس "داي دايت" مرصعة كليا بالماس والياقوت بسعر يراوح ين 31 و52 الف دولار.

في الاسواق 65 ماسة حمراء وزهرية نادرة جدا

اعلنت شركة "ريو تينتو" العملاقة في مجال المناجم انها ستطرح في الاسواق 65 ماسة حمراء وزهرية نادرة جدا قد يتهافت عليها الجامعون لشرائها باسعار قياسية، وهذه الماسات مستخرجة من منجم "أرغايل" الاسترالي التابع لريو تينتو والذي ينتج اكثر من 90 % من الماس الاحمر والزهري في العالم، واوضح مدير دائرة الماس والمعادن في الشركة آلن ديفيس لوكالة فرنس برس تعليقا على عملية البيع السنوية هذه "الماسات المعروضة هذه السنة هي الاثمن حتى الان"، واضاف "لدينا عدد من الماسات الحمر وبلون ونقاوة استثنائيتين هذه السنة".

وتشمل مجموعة العام 2015 خمسة احجار "رئيسية" من بينها ماسة من 1,93 قيراط زهرية مائلة الى الليلكي واخرى من 1,47 قيراط حمراء مصقولة بشكل مستطيل، وقالت الشركة ان مجموعة العام 2015 البالغ وزنها الاجمالي 44,14 قيراطا تحوي ماسات حمراء وزهرية بالوان "هي الاكثر كثافة" يتم اكتشافها في المنجم حتى الان، وتعود هذه الاحجار الى 1,6 مليار سنة تقريبا ويراوح سعر القيراط منها بين مليون ومليوني دولار، وتزيد قيمة الماس الزهري والاحمر خمسين مرة عن قيمة الماس الابيض.

واشار الان ديفيس الى وجود اهتمام عالمي بالماس لانه يعتبر كعمل فني او قطع للجمع. وستعرض المجموعة في سيدني وهونغ كونغ ونيويورك وبيرث قبل ان تباع في مزاد مقرر في 21 تشرين الاول/اكتوبر، واوضح ان الاهتمام كبير خصوصا في آسيا لكن ايضا في الشرق الاوسط والولايات المتحدة، مؤكدا "منذ اكثر من 12 عاما ترتفع الاسعار 10 % سنويا ونتوقع ان يتسمر هذا الميل".

"دي بيرس" تخفض أسعارها

اضطرت مجموعة "دي بيرس" الأولى عالميا في مجال الماس إلى تخفيض أسعارها بنسبة 9 % لإرضاء الشراة الدوليين ودعم الطلب، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبرغ" عن مصادر مطلعة على هذه المسألة، وسبق للمجموعة أن أعلنت في تموز/يوليو أنها ستعيد النظر في إنتاجها لتخفضه إلى 29 مليون قيراط في العام 2015، بدلا من 32 مليونا بسبب تراجع الأوضاع الاقتصادية، لكن هذه الخطوة لم تكن كافية على ما يبدو وقررت "دي بيرس" تخفيض الأسعار خلال الجلسة المقبلة للمبيعات في آب/أغسطس كي تجد من يشتري أحجارها الكريمة، على ما كشف ثلاثة أشخاص مطلعين على هذه المسألة فضلوا عدم الكشف عن هويتهم بسبب السرية الخاصة بهذا النوع من الصفقات، وباتت مبيعات الماس الخام الذي تطرحه "دي بيرس" تعقد منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2013 في مكاتب الشركة في افريقيا الجنوبية، بعدما كانت في الماضي حكرا على لندن، وقال كيرون هودجسن أحد المحللين في مصرف "بانمر غوردون" في لندن إن "القطاع أصبح في وضع هش ... وقد أدركت دي بيرس واقع الأمر وقررت التحرك"، أسست شركة "دي بيرس" سنة 1888 في جنوب افريقيا وهي تابعة لعملاق المناجم البريطاني "أنغلو أميريكن" الذي يملك 85 % من الحصص فيها منذ العام 2012، ولفتت مجموعة "أنغلو أميريكن" المنجمية إلى تداعيات التباطؤ الاقتصادي الصيني على الطلب على الماس في تقريرها للفصل الأول من العام 2015.

احجار الزمرد في كولومبيا

تعتبر احجار الزمرد الكولومبية الاجمل في العالم، لكن سمعة هذا القطاع تلطخت بسبب ربطه بعقود من النزاع الدامي، وهي صورة يسعى البعض في هذا البلد الى تغييرها، ويشير الخبير في المجوهرات كورنتان كيدو الى ان "صورة الزمرد مرتبطة بصورة كولومبيا، وعادة ما يربط اسم كولومبيا بالحرب والمخدرات وعمليات التهريب".

وبعدما عمل لحساب مجموعات كبرى في مجال المجوهرات والمنتجات الفاخرة بينها كارتييه وبوشرون وفويتون، تسلم هذا الفرنسي ادارة الاستراتيجية التسويقية لمنجم موزو الكولومبي الشهير لأحجار الزمرد، ويلفت كيدو في تصريحات لوكالة فرانس برس الى ان الهدف يكمن في "اعادة الاعتبار" لهذه الحجر الكريم اثر تلطيخ سمعة القطاع جراء النزاعات العنيفة بين مختلف الجهات الناشطة في هذا المجال، وقد تعاقبت جهات عدة على استثمار هذا المنجم الواقع وفي وسط كولومبيا على بعد 200 كيلومتر شمال العاصمة بوغوتا، بينهم الهنود من ثم الغزاة الاسبان اعتبارا من القرن السادس عشر. واستخرجت من الموقع احجار كريمة لاقت شهرة عالمية بينها الـ"فورا" وهو حجر زمرد بعيار يفوق 11 الف قيراط عرض امام العامة سنة 2011.

ويلفت الخبير الاميركي رونالد رينغسرود الى ان "هذه الاحجار فريدة لناحية لونها ونقائها"، مشبها الزمرد الكولومبي بالزهور النادرة. ويقول "هي تنبت في تربة رسوبية وفي بيئة جيولوجية اكثر طراوة" ما يسمح للحجر الكريم بنمو افضل داخل تربة صوانية مثل تلك الموجودة في البرازيل، وتستحوذ كولومبيا بفضل خبرتها الطويلة في المجال على 50 الى 90 في المئة من اجمالي الانتاج العالمي للزمرد مع 1966550,44 قيراطا سنة 2014 بينها صادرات بقيمة 146,5 مليون دولار بحسب احصائيات رسمية.

وقد اثارت مثل هذه الجواهر بلا شك مطامع كثيرين حتى انها تسببت باندلاع "حرب خضراء" اودت بحياة اكثر من 3500 شخص في ثمانينات القرن الماضي على خلفية النزاع على السيطرة على مقاطعة بويوكا التي تضم موزو وتعتبر ابرز موقع لانتاج هذه الاحجار الكريمة، الا ان "قيصر احجار الزمرد" فيكتور كارانزا نجح في نهاية المطاف في فرض سيطرته الأحادية على هذا القطاع بفضل اساليبه الصاعقة وعلى وقع الاتهامات بالتواطؤ مع مجموعات شبه عسكرية من اليمين المتطرف.

لكن قبل اربع سنوات من الوفاة جراء سرطان، عقد هذا العامل المنجمي السابق سنة 2009 شراكة مع تشارلز بورغيس الذي نجح وحيدا في كسب ثقته، ومذ ذاك، تمكن هذا الدبلوماسي الاميركي السابق المتزوج من كولومبية منحدرة من مدينة بوياكا من نقل الزمرد الكولومبي "الى المصاف نفسه للقهوة عبر تحويله الى منتج يفتخر فيه جميع الكولومبيين"، وهو شعار رفعه خلال الملتقى الدولي الاول للزمرد في كولومبيا قبل اسبوعين.

وشارك اكثر من 400 اخصائي في هذا الملتقى وتبادلوا خصوصا المعلومات في شأن الوسائل الواجب اعتمادها لاعادة البريق الى هذا الكنز الاخضر لكولومبيا، ويدافع رئيس جمعية مصدري الزمرد في كولومبيا غابرييل انغاريتا عن اطلاق علامة تجارية شاملة للقطاع تحمل اسم "ماذرجرم" (ام الاحجار). ويقول في بيان "نريد الحفاظ على اصالتنا واظهار عظمة الزمرد الكولومبي كهدية فريدة من الطبيعة".

ومن المشاريع الاخرى انشاء لجنة دولية للزمرد على غرار تلك الخاصة بالقهوة، والهدف منها "التشجيع على التنمية المستدامة ودعم السياسات العامة (...) والاستراتيجيات" المتعلقة بالنمو، وفق الاتحاد الوطني للزمرد في كولومبيا، ويرى كيدو أن الحجر الاساس للتغيير يرتكز على "القدرة على التتبع" مع بيع الزمرد المستخرج والمصقول والموزع من مناجم موزو الى الصاغة مباشرة وليس لبائعي الجملة، وبهدف التزام اصول الاصالة والشفافية، استثمر بورغيس اكثر من مئة مليون دولار في هذا المنجم كما علق الانتاج على مدى عامين ريثما يتم تحديث وسائل الاستخراج وادارة الطواقم العاملة.

ألماسة قرنفلية اللون في مزاد لكريستيز

في سياق متصل تألقت ألماسة ضخمة بلون قرنفلي نادر في المزاد نصف السنوي للمجوهرات لدار مزادات كريستيز وبيعت مقابل 28.725 مليون فرنك سويسري (28.55 مليون دولار)، وقالت كريستيز إن زبونا صينيا مقره هونج كونج اشترى الالماسة التي تزن 16.06 قيراط وتأخذ شكل وسادة موضوعة في خاتم من البلاتين والذهب ومحاطة بصفين من الالماس الأبيض. وكانت التقديرات قبل المزاد قد تراوحت من 23 مليون إلى 28 مليون دولار. بحسب رويترز.

ولم يتم الكشف عن شخصية البائع في حين أبدى المشتري -الذي اطلق على الالماسة اسم "جوزفين الجميلة"- رغبة في عدم الكشف عن شخصيته، لم يكشف النقاب عن أصل الالماسة، وقالت دار مزادات سوثبيز -منافسة كريستيز- الاسبوع الماضي إن ألماسة زرقاء ضخمة -من بين الاندر في العالم- قد تجلب 35 مليون إلى 55 مليون دولار.

بيع ألماسة زرقاء نادرة مقابل 48.4 مليون دولار

فيما قالت دار سوذبي للمزادات ان ألماسة زرقاء نادرة جدا ولا تشوبها شائبة بيعت مقابل 48.6 مليون فرنك سويسري (48.4 مليون دولار) إلى مشتر في هونج كونج مسجلة بذلك رقما قياسيا عالميا.وتزن الالماسة -وهي على شكل وسادة موضوعة على خاتم- 12.03 قيراط. وكانت تقديرات السعر قبل المزاد قد تراوحت من 35 مليون إلى 55 مليون دولار، وقال ديفيد بينيت رئيس قسم المبيعات الدولية للمجوهرات في سوذبي والذي أدار المزاد "هذا سعر قياسي جديد لأي حجر كريم ولكل قيراط".

اكتشاف ألماسة وردية نادرة

قالت دار كريستي للمزادات إنها عثرت على ألماسة وردية نادرة وزنها 25 قيراطا ضمن مجموعة مجوهرات إيميلدا ماركوس سيدة الفلبين الأولى السابقة وذلك بعد أن طلبت الحكومة الفلبينية من دار المزادات تقييم مجموعتها من الأحجار النادرة. بحسب رويترز.

وقد قررت حكومة الفلبين عرض المجموعة للبيع في مزاد بعد أن تقيم دار كريستي ومنافستها دار سوذبي ثلاث مجموعات من المجوهرات التي صودرت قبل نحو ثلاثة عقود بعد سقوط الدكتاتور فرديناند ماركوس زوج إيميلدا، وقال ديفيد وارن مدير قسم المجوهرات في دار كريستي ومقرها لندن "عثرنا على اكتشاف مثير .. اكتشفنا ألماسة قديمة على شكل برميل وزنها 25 قيراطا لونها وردي مميز. الألماسات الوردية نادرة للغاية"، وأضاف أن قيمة الألماسة قد تصل إلى خمسة ملايين دولار وقد تزيد من قيمة المجموعة بأكملها إذا عرضت في المزاد. وفي عام 1991 تم تقدير قيمة المجموعات الثلاث بما بين ستة وثمانية ملايين دولار، ووفقا لدار كريستي فإنه على مدى تاريخ المزادات الممتد لمئتين وخمسين عاما لم تعرض سوى ثلاث ألماسات وردية نقية للبيع ولم يزد وزنها عن عشرة قراريط.

تعرّف إلى المادة التي يشع بريقها أكثر من الماس

تمكن العلماء من صنع مادة تبرق أكثر من الماس اسمها كيو كاربون، ولكن هناك احتمالات أنها لن تباع كحلي، وإنما كدواء من خلال استخدام منتجاتها الثانوية، وصنع هذه المادة باحثون في جامعة ولاية كارولينا الشمالية بتسخين نوع من الكربون بشعاع الليزر لمدة تقل عن 200 مليار جزء من الثانية. وهذه المدة، كافية لتسخين الكربون إلى حوالي 3700 درجة مئوية، أي ضعف الحرارة التي كان عليها الماس الطبيعي قبل مليار سنة أو أكثر.

وبعد تسخينه، ترك الباحثون الكربون حتى يبرد على الفور، مما فرّق بين ذراته وجعل تركيبته بلورية ومختلفة، لينتج عن ذلك مادة فريدة من نوعها لم تكن موجودة في العالم قبل ذلك، وكشف الباحثون عن تميز مادة كيو كاربون بخصائص تجعلها تختلف عن الماس، إذ أنها أكثر صلابة، ومغناطيسية، ويمكن، أن تصبح مادة مفيدة جداً للاستخدام بالشاشات الالكترونية بسبب بريقها وصفائها، كما يستطيع المهندسون تغيير حرارة الليزر لإنشاء تركيبات الماسية في كيو كربون، ما يجعلها مفيدة للاستخدام في عالم الطب.

ويقول المؤلف الرئيسي لبحث كيو كاربون، جاي نارايان: "يمكننا أن نصنع إبر الماس النانو أو الإبر الصغيرة من هذه المادة، لاستعمالات طبية. كما أن صنعها لن يكلف الكثير"، ويُذكر، أن الماس النانو هو من أحد أحدث الأبحاث في اكتشاف علاج للسرطان. كما أنه غير سام، ويمكن استخدامه لتوصيل الأدوية المضادة للسرطان إلى أورام المخ، وفقا لجامعة دريكسيل.

 

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

4