خاضت إسرائيل منذ عام 1948 وكما تنقل بعض المصادر، سبع حروب وثلاث انتفاضات فلسطينية، وسلسلة من الصراعات المسلحة ضمن صراع أكبر بين العرب وإسرائيل التي تمثل الخطر الأول لكثير من دول المنطقة بسبب سياساتها الاجرامية واهدافها التوسعية، خصوصا وانها تمتلك اليوم أكبر ترسانة عسكرية في الشرق الأوسط بما تحويه من تكنولوجيا متقدمة، وجيش قوامه 168 ألف جندي، بالإضافة إلى أكثر من 400 ألف من جنود الاحتياط، وما يقارب 4 آلاف من الدبابات بأنواع مختلفة من أشهرها الميركافا التي تزن 65 طناً، وتمتلك نحو 1400 طائرة مقاتلة مختلفة من أحدث الطرازات.

وعلى صعيد القوات البحرية فإن لدى إسرائيل ما يقارب من 10 سفن وزوارق بالإضافة إلى غواصة غال البريطانية ودولفين الألمانية، كما أنها تمتلك آلاف الصواريخ التي تصل إلى مدى 4000 كيلو متر بعضها قادر على حمل رؤوس نووية، بل إن لدى إسرائيل برنامج نووي متكامل وهو لا يخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويرى بعض المراقبين ان السلطات الاسرائيلية وفي ظل ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات واحداث خطيرة، تسعى وبشكل دائم على تعزيز قدراته العسكرية للتصدي لأي تهديد محتمل سواء كان بطابع تقليدي او نووي، يضاف الى ذلك الدعم الكبير والمساعدات المتواصلة التي تحصل عليها من الولايات المتحدة الامريكية المدافع الاول عن امن ومصالح اسرائيل، التي سعت ايضا الى توسيع علاقاتها السياسية والاقتصادية والعسكرية واستخباراتية مع بعض الدول الاخر في افريقيا واسيا من اجل تطويق وضرب مصالح دول اخرى ترفض سياسية الكيان الصهيوني.

انظمة صاروخية

وفيما يخص بعض اخبار اسرائيل وتحركاتها العسكرية قال مسؤولون دفاعيون إن إسرائيل تعتزم نشر نظام مقلاع داود لإعتراض الصواريخ متوسطة المدى بمنتصف عام 2016 بعد أن اجتاز النظام الجديد الذي تطوره إسرائيل بالتعاون مع الولايات المتحدة آخر جولة من الاختبارات. وصمم نظام مقلاع داود لإسقاط الصواريخ التي يملكها أعداء إسرائيل مثل حزب الله اللبناني والتي يتراوح مداها بين 100 و200 كيلومتر وصواريخ كروز والطائرات بلا طيار.

وسيشكل النظام مع نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لاعتراض الصواريخ قصيرة المدى ونظام السهم (ارو) لاعتراض الصواريخ الباليستية -وهما عاملان بالفعل- درعا متعددة المستويات تطورها إسرائيل بالتعاون مع واشنطن كحصن لها في مواجهة إيران وحلفائها على الحدود مع إسرائيل. وتشكل الأنظمة الثلاثة شبكة من الصواريخ الاعتراضية الموجهة بالرادار والمصممة لاسقاط أي شيء يحلق على مستوى منخفض مثل صواريخ كاتيوشا التي يستخدمها حزب الله والنشطاء الفلسطينيون أو الصواريخ الباليستية مثل صواريخ شهاب وسكود التي تستخدمها إيران وسوريا.

وقال بيان لوزارة الدفاع إن نظام مقلاع داود اجتاز مجموعة رابعة من التجارب الميدانية هي "الخطوة الأخيرة قبل اعلان تسليم نظام عامل لسلاح الجو الإسرائيلي عام 2016." وقال مسؤول إن الخطة هي تشغيل عدد صغير من مواقع نظام مقلاع داود بمنتصف عام 2016 وهو ما سيجري مضاعفته في نهاية الأمر. ويجري تطوير وصناعة نظام مقلاع داود بالاشتراك بين شركة رافائيل للأنظمة الدفاعية المتطورة المملوكة للدولة في اسرائيل وشركة رايثيون إحدى أكبر شركات السلاح الأمريكية.

الى جانب ذلك قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إن تجربة اختبار كاملة لدرع ارو الصاروخية الباليستية المطورة نجحت وإن الصاروخ الاعتراضي أصاب هدفا في الفضاء يحاكي أسلحة المقذوفات بعيدة المدى التي بحوزة ايران وسوريا وحزب الله اللبناني. ونجاح التجربة يعزز الصاروخ (ارو 3 ) الاعتراضي وهو من الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية التي تحصل على تمويل كبير من الولايات المتحدة. وفشلت أول تجربة اختبار للنظام قبل عام وقال مصمموه إن ذلك حدث نتيجة خطأ في وضع الهدف الذي يعترضه الصاروخ.

وقال جوزيف وايس الرئيس التنفيذي لصناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية "نجاح نظام ارو 3 اليوم...خطوة هامة في واحد من أهم المشروعات لإسرائيل ولصناعة الطيران والفضاء الإسرائيلية." وصممت صواريخ ارو 3 الاعتراضية لتتجاوز الغلاف الجوي وتصبح رؤوسه الحربية "مركبات قتل" تعترض وتدمر أي أهداف. والقصد من اصابة الهدف على هذا الارتفاع الشاهق هو تدمير الصواريخ النووية والبيولوجية والكيماوية بشكل آمن.

ويجري تطوير نظام ارو في مشروع مشترك بين صناعات الطيران والفضاء الإسرائيلية وشركة بوينج الأمريكية وحضر مسؤولون أمريكيون الاختبار. ونشر نظام ارو 2 منذ أكثر من عشر سنوات ويقدر المسؤولون نسبة نجاح تجاربه بنحو 90 في المئة. وتملك الولايات المتحدة نظام (ايجيس) لاعتراض الصواريخ الباليستية في الفضاء لكن مسؤولا إسرائيليا رفيعا رفض المقارنة بين النظامين. وقال يائير راماتي رئيس الأنظمة المضادة للصواريخ في وزارة الدفاع رغم انه "قد يكون صحيحا" أن الدولتين المتحالفتين هما وحدهما اللتان تملكان هذه القدرات المؤكدة إلا أن "إسرائيل ليست على مستوى الولايات المتحدة."

والصاروخ ارو هو الأكثر تطورا في الدرع الإسرائيلية التي بنيت للتصدي لأنواع مختلفة من هجمات الصواريخ المحتملة. أما الأقل تطورا فهي الصواريخ الاعتراضية قصيرة المدى لنظام القبة الحديدية المستخدم حاليا اما نظام (مقلاع داود) فمن المنتظر نشره العام المقبل ويسقط الصواريخ متوسطة المدى. وتغير الوضع الاستراتيجي الإسرائيلي خلال الأشهر القليلة الماضية بعد الاتفاق الدولي الذي أبرم في يوليو تموز مع ايران بشأن الحد من برنامجها النووي واستنزاف ترسانة الجيش السوري في الحرب الأهلية الجارية في البلاد ودعم حزب الله اللبناني لدمشق في مواجهة المعارضة المسلحة. بحسب رويترز.

وخاضت إسرائيل وحركة حماس حربا في غزة عام 2014 ومنذ ذلك الحين يسود القطاع الفلسطيني هدوء نسبي. ورغم ذلك قال مسؤول إسرائيلي كبير إنه لا توجد اي مؤشرات على تراجع الدعم الحكومي أو الأمريكي لبرامج الدفاع الصاروخي المتعددة. وقال المسؤول الرفيع "الكل يعرف ان عليك ان تكون مستعدا وعينك على ارتفاع كبير من الأفق خاصة وان قدرات الاعداء آخذة في التحسن طوال الوقت."

من جانب اخر أعلن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل أن الولايات المتحدة وافقت على بيع ست طائرات في-22 اوسبري إلى إسرائيل لتصبح أول حليف لواشنطن يحصل على هذه الطائرة. وقال هاجل في كلمة القاها امام جماعة حقوقية يهودية في نيويورك إن الموافقة على بيع إسرائيل تلك الطائرات "ستعزز بشكل كبير مدى وفعالية القوات الخاصة الإسرائيلية." وتجمع الطائرة في-22 اوسبري بين القدرة على الاقلاع والهبوط العمودي مثل طائرات الهليكوبتر وسرعة التحليق العالية التي تتميز بها الطائرات ذات الاجنحة الثابتة.

وأعلن هاجل عن مبيعات اسلحة بقيمة 10 مليارات دولار الى حلفاء في الشرق الاوسط بما في ذلك 25 مقاتلة إف-16 فالكون لدولة الامارات العربية المتحدة واسلحة متطورة اخرى للامارات والسعودية. وفي الوقت نفسه قال هاجل إن الولايات المتحدة التي تتبع سياسة للحفاظ على "تفوق عسكري نوعي" لإسرائيل قررت ان تعرض على حليفتها طائرات في-22 اوسبري وايضا طائرات كيه سي-135 للتزود بالوقود في الجو. وقال مسؤول دفاعي أمريكي بارز إن إسرائيل أرسلت بعد ان اجرت مراجعتها السنوية للميزانية في وقت سابق هذا الاسبوع طلبا رسميا إلى وزارة الدفاع الأمريكية لشراء ست طائرات في-22 اوسبري.

اعداء قدامى

على صعيد متصل بينما ترقب اسرائيل صراعات طائفية تعصف بأعداء عرب قدامى وجهودا دبلوماسية لتقييد مطامح إيران النووية يواجه جيشها تحديا جديدا.. ألا وهو الهدوء. فالهدوء النسبي يشكل -لاسرائيل على الاقل- معضلة في حد ذاته.. فالقادة العسكريون عليهم الاستعداد لمواجهة اعداء ربما يصعب التكهن بهم في وقت تحاول أن تتجنب فيه إسرائيل تخفيضات كبيرة على ميزانية الجيش.

قال اللفتنانت جنرال بيني جانتس رئيس اركان الجيش الاسرائيلي في كلية (آي.دي.سي هرتزيليا) التي استضافت عدة مؤتمرات أمنية إن الوضع الاستراتيجي الاسرائيلي في غياب احتشاد اي جيوش معادية على مقربة "واحد من افضل الأوضاع على الإطلاق". لكنه استطرد قائلا إن هناك اعدادا كبيرة من المسلحين الاسلاميين على حدود إسرائيل كما أن الصراع الداخلي في سوريا ولبنان كثيرا ما يمتد اليها مما يشعل الموقف بين الحين والآخر.

والفشل في احتواء الموقف يمكن أن يفضي الى تصعيد خطير على عدة جبهات. فإسرائيل تتمتع بقوة اقتصادية وديمقراطية نادرة في المنطقة. وفي صراعات سابقة احتشد الرأي العام بسرعة مطالبا برد انتقامي كبير وضخم. من امثلة هذا أشار جانتس إلى إطلاق جهاديين صاروخ كاتيوشا من سيناء على منتجع ايلات. وسقط الصاروخ في البحر الاحمر دون أن يلحق اضرارا لكن جانتس قال "لو كان سقط على (فندق) ميريديان لاختلف الوضع تماما الآن."

اذن فالاحتواء هو الحل. أقامت اسرائيل سياجا على حدودها وتقيم درعا صاروخية بمساعدة الولايات المتحدة. ومن أجل ردع الاعداء يبالغ الزعماء الاسرائيليون في تصوير براعتهم العسكرية ويلجأون أحيانا للتهديدات المباشرة. واتهم قائد القوات الجوية الميجر جنرال امير ايشل حزب الله اللبناني بانشاء "آلاف القواعد" في مبان سكنية وقال ان اسرائيل مستعدة لتدميرها ان هي تعرضت لاستفزاز رغم احتمال سقوط قتلى من المدنيين. وقال في معهد فيشر للداراسات الجوية والفضائية الاستراتيجية "من سيبقى في هذه القواعد سيتعرض للضرب وسيجازف بحياته. ومن يتركها سيعيش."

وحزب الله هو أكبر مصدر للتهديد المباشر لاسرائيل. خاض معها حربا في عام 2006 ويقول مسؤولون اسرائيليون إن ترسانة الحزب المدعوم من ايران وسوريا تضم الآن نحو 100 الف صاروخ بزيادة 30 الفا عما أوردته البيانات الاسرائيلية العام الماضي. لكن توقيت تصريحات ايشل القوية أثار دهشة.. فالاسرائيليون يعتقدون أن حزب الله ربما يكون منشغلا بمساعدة دمشق في محاربة جماعات المعارضة المسلحة بدرجة لا تسمح له بمحاربة اسرائيل الآن.

وقال مصدر اسرائيلي مطلع على تخطيط الجيش إن ايشل وغيره من كبار الضباط ربما يحاولون تبرير إنفاق القوات المسلحة الكبير لحكومة تميل الى توفير النفقات. ويبلغ حجم ميزانية الدفاع نحو 51.5 مليار شيقل (14.74 مليار دولار) اي ستة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي وتريد الحكومة إجراء تخفيضات واسعة النطاق. وقال المصدر الاسرائيلي الذي طلب عدم نشر اسمه "مر عام منذ آخر جولة قتال خضناها لذا تدور تساؤلات الان بشأن كل هذه المشاريع الدفاعية التي تقدر قيمتها بالمليارات".

ونظرا للضغوط المالية وموافقة سوريا على التخلص من ترسانتها من الاسلحة الكيماوية تحت إشراف مفتشين دوليين قررت اسرائيل عدم صرف اقنعة واقية من الغاز اعتبارا من الشهر القادم. ومن العلامات الأخرى على أن الاسرائيليين لا يخشون قصفا وشيكا يستهدفهم في الداخل تريد وزارة الدفاع إغلاق وزارة الدفاع المدني والاضطلاع بمسؤولياتها. اما المهمة العسكرية الاعلى تكلفة والتي لم تنفذ حتى الآن فهي الحرب التي تجري مناقشتها منذ فترة طويلة على برنامج ايران النووي.

وجاء الاتفاق المؤقت الذي أبرم بين ايران والقوى العالمية ليكبح جماح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رغم أنه ندد بالاتفاق ووصفه بأنه "خطأ تاريخي" خفف العقوبات عن ايران وترك بنيتها الاساسية النووية كما هي. وفي كلمات مختلفة عن نبرة نتنياهو الحادة قال ايشل إن الدبلوماسية تسير فيما يبدو في "اتجاه ايجابي". لكنه استطرد قائلا "لا أعلم ما ستؤول إليه الأمور." وقال إن الجيش الاسرائيلي منهمك الآن -في غياب المواجهة الشاملة- في شن "حملة ضمن الحروب... للتعامل مع الاخطار قبل أن تتشكل."

ويشير هذا فيما يبدو الى ضرب اهداف مثل قوافل الأسلحة المتجهة لحزب الله في سوريا او مخازن تزودها إيران بالسلاح في السودان. ويشتبه على نطاق واسع في أن الاسرائيليين خربوا اجهزة كمبيوتر متصلة ببرنامج ايران النووي وهي قدرة تباهى نتنياهو بها في منتدى عن الانترنت في تل ابيب. وتشعر اسرائيل -التي يعتقد أنها تملك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط- بارتياح لعدم تعرضها لتهديد من الشيعة والسنة الذين يتقاتلون في المنطقة.

وقال الميجر جنرال افيف كوخافي رئيس المخابرات العسكرية لمؤسسة (آي.إن.إس.إس) البحثية "محور الراديكالية في الدرك الأسفل. فسوريا وايران وحزب الله تحت ضغط كبير." وعبر عن امله في أن يساعد "المحور السني البراجماتي" -الذي يضم دولا مثل الاردن والسعودية- اسرائيل في كبح جماح تنظيم القاعدة الذي اتسعت رقعة وجوده بعد تفجر الحرب الاهلية السورية. بحسب رويترز.

وسرت تكهنات في وسائل الاعلام عن احتمال تعاون اسرائيل والسعودية من وراء الكواليس بشأن ايران. لكن عدم وجود علاقات دبلوماسية بينهما والخلافات التي تكتنف إقامة دولة فلسطينية تحد بشدة من مساحة المناورة المتاحة لهما. وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمؤسسة (آي.إن.إس.إس) البحثية في تصريحات مسجلة بالفيديو إنه يبذل قصارى جهده للحفاظ على الامن. ويقول خليل شقاقي -وهو خبير استطلاعات رأي مقيم في الضفة الغربية- إن معظم الفلسطينيين لا يريدون انتفاضة مسلحة اخرى. لكن اسرائيل لم تتأثر ووصفت حملاتها العسكرية في الضفة الغربية حيث يعتقل نحو ثمانية فلسطينيين كل ليلة في المتوسط بأنها أساسية للحفاظ على الهدوء ومنع صعود نجم حركة حماس بالضفة. وتدير حماس قطاع غزة منذ هزمت قوات حركة فتح عام 2007.

ضعف الامن الكتروني وانتهاك الخصوصية

الى جانب ذلك خطر متزايد يستشعره الجيش الإسرائيلي من تطبيقات التراسل الفوري.. سواء فيما يتعلق بسرية ساحات المعارك أو خصوصية المجندات والضابطات. وتقول مجلة الجيش الرسمية باماهاني إن عدد الاتهامات بارتكاب جرائم جنسية تمس أفراد الجيش تضاعف تقريبا منذ عام 2012 وإن اتهامات "" -وبعضها ينطوي على جمع وتبادل صور مسيئة- تشكل نحو 35 في المئة من الحالات.

وعلى سبيل المثال تحدثت المجلة عن جندي وضع صورة وجه زميلة له على جسد امرأة أخرى عارية كي يضغط عليها لممارسة الجنس معه بعد أن هددها بنشر الصورة. وفي قضية أخرى اتهم ضابط صف بتصوير نساء خلسة أثناء الاستحمام. وأصبح تطبيق واتس اب للتراسل الفوري والذي يملكه فيسبوك منتشرا بشكل كبير وخاصة بين المجندين الإسرائيليين. وقالت البريجادير جنرال سيما فاكنين جيل رئيسة الرقابة العسكرية إن مراسلات واتس اب حول حرب غزة في يوليو تموز الماضي وأغسطس آب مست أمن العمليات وكانت محور معظم النقاش في الاجتماعات التي عقدتها في ذلك الوقت مع العاملين معها. وأضافت "هل أعتقد أن واتس اب يمكن أن يمثل مشكلة كبيرة في المستقبل؟ نعم.. دون شك". وتوقعت أن تستدعي قوة وسائل التواصل الاجتماعي مراجعة معايير السرية الرسمية في البلاد.

وخلال الحرب على غزة قال الجيش إنه اعتقل جنودا بتهمة نشر أسماء قتلى على هذا التطبيق قبل إبلاغ أقاربهم رسميا. ويعتبر الجيش الإسرائيلي هذه الانتهاكات خطرا أمنيا وقضية إنسانية. كما اتخذ الجيش أيضا إجراءات تأديبية مع جنود تردد أنهم وضعوا تعليقات عنصرية على فيسبوك وكذلك مع جنديات نشرن صورا لهن في الملابس الداخلية وفي ملابس القتال. بحسب رويترز.

وقالت فاكنين جيل إن مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي فعليا في إسرائيل لتعقب أي خروقات للقانون العسكري سيكون من المستحيل. وأضافت "ذلك في المقام الأول ليس تحت وصايتي.. ثانيا سيتعين توسيع الكيان الذي يطلق عليه المراقبة عشرات المرات من أجل التعامل مع جميع المجموعات الموجودة على واتس اب".

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0