مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الامريكية المقرر إجراؤها يوم 3 نوفمبر من عام 2020، ازدادت تحذيرات المؤسسات الامنية والشخصيات الامريكية من احتمال تدخل دول أجنبيه في الانتخابات، هذه التحذيرات وبحسب بعض المصادر، ركزت كثيراً على وجود تحركات مكثفة من قبل روسيا والصين وإيران، للتأثير على الناخب الامريكي واستخدام التضليل الالكتروني والعمل على سرقة بعض البيانات من خلال القرصنة الالكترونية، يأتي ذلك ايضاً وسط مزاعم ومخاوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يواجه مشكلات وأزمات متفاقمة بسبب تداعيات فيروس كورونا من احتمالات التدخل والتزوير في الانتخابات.

وفي تحذير نادر قال رئيس جهاز مكافحة التجسس الأمريكي إنه يتعين على الناخبين توخي الحذر الشديد تحسبا لتدخل أجنبي في الانتخابات الأمريكية وطالب الجماهير بمراقبة المعلومات والتحقق من المصادر عبر الإنترنت والإبلاغ عن أي تصرفات مثيرة للشبهات. وقال وليام إيفانينا، مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس في الولايات المتحدة، أصبح لزاما على وكالته مشاركة بعض المعلومات مع الناخبين حول تدخل محتمل قدمها جواسيس الولايات المتحدة للحملات الانتخابية وأعضاء الكونجرس.

وأضاف إيفانينا ”للجمهور الأمريكي دور في تأمين الانتخابات، خصوصا ما يتعلق بمواصلة توخي الحذر من النفوذ الأجنبي“. ومضى قائلا في بيان مكتوب ”في الأساس، نشجع الأمريكيين على استقبال المعلومات بعين ناقدة، والتحقق من المصادر قبل إعادة وضع المنشورات أو نشر الرسائل، وممارسة التطهير الإلكتروني بشكل جيد و(التسلح بالوعي) الإعلامي، وإبلاغ السلطات بالأنشطة المشبوهة ذات الصلة بالانتخابات“.

وخلص تقييم لأجهزة المخابرات الأمريكية في يناير كانون الثاني عام 2017 إلى أن روسيا تدخلت في انتخابات عام 2016 وكان من بين أهدافها مساعدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أثار غلالة من الشكوك حول ما إذا كانت موسكو قد تدخلت في ذلك التصويت. وقال إيفانينا إن وكالات التجسس الأمريكية ترى الآن خصوما أجانب يحاولون التأثير على الحملات الانتخابية والمرشحين الأمريكيين، بل والبنية التحتية للانتخابات.

وأضاف أن دولا أجنبية تحاول ممارسة نفوذ على الناخبين الأمريكيين عبر وسائل الإعلام التقليدية ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت، مستغلين قضايا من بينها وباء كورونا والاحتجاجات المحلية كوقود لآلة التضليل. وقال إيفانينا إن وكالته تشعر بالقلق بشكل أساسي من تدخل الصين وروسيا وإيران، على الرغم من أن دولا أخرى لم يذكر أسماءها وأطرافا أخرى، ليست دولا، ”يمكن أن تلحق الضرر أيضا بعمليتنا الانتخابية“.

روسيا والصين وإيران

وفي هذا الشأن حذر أكبر مسؤول أمريكي في مجال مكافحة التجسس من أن روسيا والصين وإيران ستحاول التدخل في انتخابات الرئاسة للعام الجاري 2020 مضيفا أن روسيا تحاول بالفعل تقويض انتخاب المرشح الديمقراطي جو بايدن‮.‬ وفي بيان علني غير معتاد، قال وليام إيفانينا مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس إن تلك الدول تستخدم التضليل الإلكتروني ووسائل أخرى في محاولة التأثير على الناخبين وإثارة الاضطراب وتقويض ثقة الناخبين الأمريكيين بالعملية الديمقراطية‮.‬

وعندما سئل خلال مؤتمر صحفي في نيوجيرزي عن كيفية رده على أي تدخل في الانتخابات المقررة يوم الثالث من نوفمبر تشرين الثاني قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ”سنراقبهم. ينبغي علينا التحلي بالحذر‮.‬ وأضاف ترامب أنه يعتقد أن روسيا والصين وإيران تتمنى هزيمته في الانتخابات‮.‬ وقد يحاول الخصوم في الخارج أيضا التدخل في النظم الانتخابية الأمريكية من خلال محاولة تخريب عملية الاقتراع أو سرقة بيانات الانتخابات أو التشكيك في شرعية النتائج الانتخابية‮.‬

لكن إيفانينا شدد على أنه سيكون ”من الصعب على خصومنا التدخل في نتائج التصويت أو استقطابها على نطاق واسع‮.‬ وشدد تيم مورتو المتحدث باسم حملة إعادة انتخاب ترامب على أن الرئيس الأمريكي ”أكثر حزما مع روسيا من أي إدارة في التاريخ“ الأمريكي. وأضاف ”لا نحتاج أو نريد تدخلا أجنبيا، وسيهزم الرئيس ترامب جو بايدن بنزاهة وشرف‮.‬ وسوف يكون هذا العام مختلفا بالنسبة للناخبين الأمريكيين. فقد تؤدي جائحة فيروس كورونا إلى إقبال الناخبين بشكل أكبر من المعتاد على الإدلاء بأصواتهم بالبريد وهو ما يعني الحاجة لمزيد من الوقت لمعرفة الفائز بالانتخابات‮.‬ وهاجم ترامب مرارا فكرة التصويت بالبريد قائلا إنه قد يؤدي إلى التزوير‮.‬

وخلصت تحقيقات عديدة لوكالات مخابرات أمريكية إلى أن روسيا سعت لدعم حملة ترامب الانتخابية في عام 2016 وتقويض فرص منافسته آنذاك هيلاري كلينتون. ورفض ترامب ما خلصت إليه وكالات المخابرات، و‬ذكرت حملة بايدن في بيان أن ترامب ”دعا مرارا وعلنا وشجع وسعى أيضا إلى إجبار جهات خارجية على التدخل في الانتخابات الأمريكية‮.‬ ويشعر العديد من المسؤولين المشرفين على تكنولوجيا الانتخابات الأمريكية وخبراء أمن مستقلين بقلق إزاء المعلومات المضللة والاستعدادات اللوجستية وذلك بدرجة أكبر من القلق المرتبط باحتمالات التدخل في التصويت‮.‬

كما قال جو بايدن المرشح للحزب الديمقراطي الأمريكي في انتخابات الرئاسة إنه تلقى تقارير من المخابرات وتم إبلاغه بأن روسيا تواصل محاولة التدخل في الانتخابات الأمريكية التي ستجري في نوفمبر تشرين الثاني. وقال بايدن لأنصاره خلال حملة عبر الانترنت لجمع تبرعات لحملته إن الصين تقوم أيضا بأنشطة ”تهدف لجعلنا نفقد الثقة في نتيجة“ انتخابات 2020 . وأضاف ”نعرف من قبل ،وأؤكد لكم أنني اعرف الآن ،لأنني أحصل على إفادات من جديد. الروس ما زالوا يحاولون نزع الشرعية عن عمليتنا الانتخابية“. وحذر من أنه إذا استمرت الروس في التدخل فسيكون هناك ”ثمن باهظ يدفعونه“ إذا فاز في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني أمام الرئيس دونالد ترامب.

من جانب اخر قال مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين إن الصين لديها أكبر برنامج من بين الدول التي تسعى للتدخل في الانتخابات الأمريكية، وقد اضطلعت بدور أكثر نشاطا، لكنه لم يذكر أي تفاصيل. وقال أوبراين للصحفيين في إفادة “نعلم أن الصينيين يضطلعون بأكثر الأدوار نشاطا”. وتابع أوبراين أن الصين “لديها أكبر برنامج للتأثير على الولايات المتحدة سياسيا” تتبعها إيران ثم روسيا. وقال أوبراين “أوضحنا للصينيين والروس والإيرانيين وغيرهم ممن لم يتم الكشف عنهم علنا أن أي شخص... وأي محاولات للتدخل في الانتخابات الأمريكية ستكون لها عواقب وخيمة”.

كما قال وزير العدل الأمريكي وليام بار إنه يعتقد أن الصين تمثل تهديدا أكبر من روسيا عندما يتعلق الأمر بالتدخل في الانتخابات. لكنه أيضا لم يقدم تفاصيل. وتنفي الصين باستمرار اتهامات الحكومة الأمريكية بتسللها الإلكتروني الذي يستهدف شركات أمريكية أو سياسيين أو وكالات حكومية. وردا على طلب للتعليق على تصريحات أوبراين الأخيرة، أشارت السفارة الصينية إلى بيان وزارة الخارجية الذي يقول إن الصين ليس لديها مصلحة للتدخل في الانتخابات الأمريكية.

فيسبوك وتويتر

في السياق ذاته قالت شركة فيسبوك إن عملية تأثير روسية تم تقديمها على أنها مصدر أخبار مستقل لاستهداف الناخبين من تيار اليسار في الولايات المتحدة وبريطانيا شملت تجنيد صحفيين مستقلين للكتابة عن السياسات الداخلية. وقالت فيسبوك إن العملية، التي ركز جزء منها على السياسات الأمريكية والتوترات العرقية في الفترة التي تسبق انتخابات الرئاسة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، تمحورت حول منظمة إعلامية وهمية باسم “بيانات سلام” أو (بيس داتا). وقالت الشركة إن الموقع أدار 13 حسابا على فيسبوك وصفحتين تم انشاءهم في مايو أيار ووقفهم لاستخدامهم هويات مزيفة وأشكالا أخرى من “السلوك التنسيقي الزائف”. وقالت فيسبوك إن تحقيقها “وجد روابط لأفراد على صلة بنشاط سابق لوكالة أبحاث الإنترنت الروسية” وهي شركة مقرها في سان بطرسبرج يقول مسؤولون بالاستخبارات الأمريكية إنها كانت محورية في الجهود الروسية للتأثير على الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

ولم ترد بيس داتا على طلب بالبريد الإلكتروني للتعليق ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين روس بعد انتهاء مواعيد العمل المعتادة في موسكو. ونفت روسيا سابقا مزاعم أمريكية بمحاولة التأثير على الانتخابات وقالت إنها لا تتدخل في السياسات الداخلية للدول الأخرى. كما قالت شركة فيسبوك إنها لن تقبل نشر إعلانات سياسية جديدة في إطار سلسلة إجراءات وصفتها الشركة بأنها تهدف إلى تقليل خطر نشر معلومات مضللة والتدخل في الانتخابات.

وذكرت فيسبوك أنها ستستحدث علامة لتضعها على منشورات المرشحين أو الحملات الانتخابية التي تحاول إعلان الفوز قبل النتائج الرسمية. وفي مقابلة مع شبكة سي.بي.إس نيوز، قال رئيس الشركة التنفيذي مارك زكربرج عن تلك الإجراءات “هذا بالتأكيد سيجري تطبيقه على الرئيس بمجرد وضع تلك السياسة موضع التنفيذ.. وستطبق على الجميع بمساواة”. وكتب زكربرج منشورا على فيسبوك أعلن فيه عن التغييرات وقال إنه قلق من تحديات غير معهودة يواجهها الناخبون هذا العام نظرا لجائحة كورونا التي تسببت في زيادة كبيرة بالتصويت عبر البريد.

وقال “وسط ما تعانيه أمتنا من انقسام شديد واحتمال أن يستغرق الانتهاء من نتائج الانتخابات أياما أو حتى أسابيع، يساورني قلق بالغ من احتمال زيادة خطر حدوث اضطرابات مدنية في أنحاء البلاد”. ودافع زكربرج من قبل عن قراره السماح بحوارات ونقاشات سياسية حرة ودون أي قيود على فيسبوك بما يشمل الإعلانات مدفوعة الأجر التي تعفيها الشركة من برنامج التحقق من صحة المعلومات مع شركاء خارجيين.

وقال متحدث باسم فيسبوك إن المعلنين السياسيين سيكون بوسعهم استئناف نشر إعلانات جديدة بعد يوم الاقتراع. وكانت فيسبوك قد واجهت انتقادات شديدة شارك فيها حتى بعض موظفيها بعدما سمحت ببقاء عدد من المنشورات المثيرة للمشاعر كتبها الرئيس دونالد ترامب هذا الصيف دون أي إشارة أو علامة تدعو للتحقق من المحتوى وكان من ضمن تلك المنشورات واحد يحوي مزاعم مضللة عن الاقتراع عبر البريد.

وقال زكربرج في منشوره على فيسبوك إن من الممكن أن تكون هناك “فترة من الادعاءات المكثفة والادعاءات المضادة في الوقت الذي يتم فيه إحصاء النتائج النهائية” للانتخابات. ولم ترد حملة المرشح الديمقراطي جو بايدن بعد على طلب التعليق. ووجهت الحملة الانتخابية لترامب انتقادات حادة لإعلان فيسبوك عن الإجراءات الجديدة وقالت سامانثا زيجر وهي متحدثة باسم حملة ترامب “ستسكت مافيا وادي السليكون الرئيس عندما يكون ملايين الناخبين يتخذون قراراتهم”.

وستستمر فيسبوك، أكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم، في السماح للحملات الانتخابية وآخرين بنشر الإعلانات السياسية الموجودة على نظام الشبكة بالفعل، وستسمح لهم بتغيير مبالغ الإنفاق وقاعدة استهداف المستخدمين، لكنها ستمنع إدخال أي تعديل على محتوى الإعلانات أو تصميمها. وقال زكربرج إن فيسبوك “ترى بشكل متزايد محاولات لتقويض شرعية انتخاباتنا من داخل حدودنا” بالإضافة لحملات التأثير الخارجي، كتلك التي ذكرت هي ووكالات المخابرات الأمريكية أن روسيا نفذتها للتدخل في انتخابات 2016. وتنفي موسكو تلك المزاعم. بحسب رويترز.

وللحد من تلك التهديدات، قال زكربرج إن فيسبوك ستضع علامة على أي منشور يسعى للتشكيك في شرعية نتائج الانتخابات. وكتب يقول إن الشركة ستوسع معايير المحتوى الذي ستحذفه باعتباره مسعى لتكميم الناخبين وستحذف أيضا أي منشورات تحوي معلومات خاطئة عن مرض كوفيد-19 وعملية التصويت قائلا إنه يمكن استغلالها لإثناء الناس عن ممارسة حقهم الانتخابي.

من جانبها قالت تويتر إنها ستطرح إجراءات بشأن الأدوات والسياسات وموارد التصويت الجديدة وهي تستكشف كيفية توسيع ”سياسات النزاهة المدنية“ الخاصة بها لمواجهة التوصيفات الخاطئة للتصويت عبر البريد والإجراءات الأخرى. وزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا دون دليل أن التصويت عبر البريد، والذي من المتوقع أن يزداد بشكل كبير بسبب تفشي فيروس كورونا، عرضة للتزوير على نطاق واسع. والعملية ليست جديدة في الولايات المتحدة، فما يقرب من واحد من كل أربعة ناخبين أدلى بصوته في انتخابات الرئاسة لعام 2016 بهذه الطريقة. وقال العديد من الخبراء إن الأساليب الروتينية والطبيعة اللامركزية للانتخابات الأمريكية تجعل من الصعب للغاية التلاعب في بطاقات الاقتراع بالبريد.

ملايين الدولارات

الى جانب ذلك وعندما تلقى محمد للمرة الأولى رسالة نصية تعرض عليه ما يصل إلى عشرة ملايين دولار مقابل معلومات عن محاولات للتدخل في الانتخابات الأمريكية ظن أن ذلك ”نوع من الهجوم الإلكتروني“. لكن عندما دخل مطور البرمجيات المقيم في طهران على حسابه على تويتر أدرك أنه واحد من عدد غير معلوم من الإيرانيين الذين تلقوا رسائل دون مقدمات تروج لجهود أعلنت عنها مؤخرا وزارة الخارجية الأمريكية لإحباط محاولات التدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

وقالت وسائل إعلام روسية إن مواطنين من روسيا تلقوا رسائل مشابهة. وكتبت ماريا زخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية على فيسبوك مازحة أن البلاغات ستغمر الموقع الإلكتروني للخارجية الأمريكية. ولم يتضح من الذي بعث بالرسائل النصية التي بدأت في الظهور على الإنترنت بعد أن نشرها متلقوها كصور على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال محمد، الذي طلب ذكر اسمه الأول فقط، إنه من بين من وجدوا تلك الرسائل غامضة ومحيرة. والرسائل المكتوبة بالفارسية تقول ”الولايات المتحدة تدفع ما يصل إلى عشرة ملايين دولار لأي معلومات عن تدخل أجنبي في الانتخابات الأمريكية“. ومرفق بالرسالة رابط لصفحة برنامج المكافآت مقابل العدالة الأمريكي على الإنترنت الذي يعرض مبالغ مالية مقابل معلومات عما قد يشكل تهديدات للأمن القومي الأمريكي.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن بلاده تعرض حاليا ما يصل إلى عشرة ملايين دولار ”للمعلومات التي تقود للتعرف على أو تحديد موقع أي شخص يتصرف تحت توجيه أو قيادة حكومة أجنبية للتدخل في الانتخابات الأمريكية من خلال أنشطة إجرامية بعينها عبر الإنترنت“. ولم يكن لدى وزارة الخارجية الأمريكية تعليق بعد على الرسائل النصية التي وصلت إيرانيين. ولم يرد مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض على سؤال عن تلك الرسائل النصية. بحسب رويترز.

وقال ناريمان غريب من مجموعة سيرتفا لأمن الإنترنت ومقرها لندن إنه علم بشأن الرسائل عندما تواصل معه عدد من متلقيها من داخل إيران بشكل شخصي على تلجرام. وقال إنه شعر بالقلق على الفور مشيرا إلى أن تلك الرسائل تشكل خطرا أمنيا على من هم داخل إيران. وأوضح قائلا ”في اللحظة التي تتلقى فيها شيئا مثل تلك النوعية من الرسائل من حكومة، سنفترض أنها الولايات المتحدة، ستلفت نظر السلطات في إيران“.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

9