يطل علينا عيد الفطر المبارك وتطل علينا الذكريات التي تهطل بغزارة من غيوم ملبدة بالأشواق الى ماض كان عنوانه البساطة فالاعيادُ في العراق، تقاليد وعادات وطقوس، وذكريات تقترن، بالافراح والمسرات وبالجديد معاً حيث ما تزال مظاهر العيد واضحة خاصة مع تحسن الأوضاع الأمنية بشكل نسبي، ومع ذلك فهناك طقوس معينة باتت مفقودة الآن وهناك اختلاف في مظاهر العيد وطعم ونكهة العيد اليوم عن العيد أيام زمان.

وقد اختلفت العادات بتقدم الزمن ولكن قبل أن يهل هلال العيد بأيام، تنتهي الاستعدادات وتبدأ تحضيرات أخرى لإعداد برامج العيد وفق تواقيت لا يمكن السهو عنها أو تناسيها.

حاولنا رسم لقطات من صور كثيرة لا تفارق الذهن، عن أيام ليست قديمة جدا يمارس فيها أهالي كربلاء طقوسهم في أيام ما قبل العيد ومنها (منها زيارة الحلاق، وعمل الكليجة، وشراء الملابس الجديدة)، حيث يبدأ العيد في العراق بعد صلاة العيد التي تقام بالجوامع في صباح اول يوم من شهر شوال.

يطل علينا عيد الفطر المبارك وتطل علينا الذكريات التي تهطل بغزارة من غيوم ملبدة بالأشواق الى ماض كان عنوانه البساطة فالاعيادُ في العراق، تقاليد وعادات وطقوس، وذكريات تقترن، بالافراح والمسرات وبالجديد معاً حيث ما تزال مظاهر العيد واضحة خاصة مع تحسن الأوضاع الأمنية بشكل نسبي، ومع ذلك فهناك طقوس معينة باتت مفقودة الآن وهناك اختلاف في مظاهر العيد وطعم ونكهة العيد اليوم عن العيد أيام زمان.

وقد اختلفت العادات بتقدم الزمن ولكن قبل أن يهل هلال العيد بأيام، تنتهي الاستعدادات وتبدأ تحضيرات أخرى لإعداد برامج العيد وفق تواقيت لا يمكن السهو عنها أو تناسيها.

حاولنا رسم لقطات من صور كثيرة لا تفارق الذهن، عن أيام ليست قديمة جدا يمارس فيها أهالي كربلاء طقوسهم في أيام ما قبل العيد ومنها (منها زيارة الحلاق، وعمل الكليجة، وشراء الملابس الجديدة)، حيث يبدأ العيد في العراق بعد صلاة العيد التي تقام بالجوامع في صباح اول يوم من شهر شوال.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0