تعد شركة سامسونج أكبر منتج للهواتف الذكية في العالم خلال السنوات القليلة الماضية، وهذا العام أطلقت نوت 7 الذي كان من المفترض أن ينافس أحدث نسخة من هاتف آيفون الذي تنتجه شركة آبل في الهيمنة على سوق الهواتف الذكية، ورغم استقباله بشكل جيد من قبل المتخصصين إلا أن مشكلة انفجاره سببت ازمة غير مسبوقة لهذه الشركة وعلى اثر ذلك طلبت من جميع شركات الاتصالات العالمية وقف مبيعات جالاكسي نوت 7 واستبدال الأجهزة الأصلية بأخرى مع استمرار العمل مع الجهات التنظيمية للتحقيق في المشكلة. وتعرض الشركة استبدال جالاكسي نوت 7 بمنتجات أخرى أو برد القيمة.

في غضون ذلك، تفيض شبكات التواصل الاجتماعي بصور هواتف متفحمة، ما يشكل اهانة كبرى للمجموعة التي تتباهى بانها الرائدة في التطوير والمتانة، قدر بعض المحللين ان سامسونغ المستعدة لاي شيء حتى تحافظ على موقعها في هذه السوق التنافسية، ربما استعجلت في انتاج نوت 7 بينما كان الترقب شديدا لهاتف آيفون 7 الجديد.

وكان يفترض بهذا الجهاز ان يكون حاسما هذا العام على صعيد نمو فرع "الهواتف الذكية" للمجموعة والذي يواجه تهديدات المصنعين الجدد في الصين، وبات الفشل الذريع لنوت 7 يثير مخاوف من انعكاسات على كل قطاعات الانتاج لدى سامسونغ بالنظر الى تاثيره على ثقة المستهلكين وعلى صورة العلامة التجارية نفسها.

ويقول محللون إن الإيقاف النهائي لمبيعات نوت 7 قد يكلف سامسونج ما يصل إلى 17 مليار دولار وإنه سيشوه منتجاتها الأخرى من الهواتف في أذهان المستهلكين ولدي شركات الاتصالات، وخسر المستثمرون ما قيمته 18.8 مليار دولار من القيمة السوقية لشركة سامسونج للإلكترونيات يوم الثلاثاء مع إغلاق أسهمها منخفضة ثمانية بالمئة في أكبر انخفاض يومي بالنسبة المئوية منذ عام 2008.

لكن في غضون أيام من إطلاقه بدأت صور الأجهزة المتفحمة من نوت 7 في الظهور على وسائل الإعلام الاجتماعية في أول إشارة إلى أن ثمة خللا جديا في الهاتف. واستدعت سامسونج منذ ذلك الحين 2.5 مليون جهاز من طراز جالاكسي نوت 7 بسبب بطاريات معيبة.

باختصار سمعتها تلطخت، ففي البداية، فقدت سامسونغ شهرا كاملا في حملتها منافسها الرئيسي شركة أبل الأمريكية وهاتفها الجديد آى فون 7، ثانيا، العلامة التجارية تلطخت. وتتفاخر الشركة بأنها تصنع بنفسها غالبية مكونات الهاتف، ولا تستعين بمصادر خارجية مثلما تفعل منافستها، ويبدو أن التباهي بالجودة العالية أصبح دعاية جوفاء عقب سحب هواتفها.

ثالثا، حتى لو عادت غالبية الهواتف المعيبة وتم استبدالها بالفعل فإن رقما كبيرا مازال بعيدا عن متناول الشركة، وحذرت شركات الطيران الركاب من هذا الهاتف، وقالت إنه لا يجب شحن أو تشغيل غالاكسي نوت 7 على متن الطائرات حتى لو كان على وضع الطيران.

الى ذلك اتخذت شركة "سامسونغ" قرارا بسحب اجهزتها الهاتفية الذكية الجديدة "غالاكسي نوت 7" من السوق بعد انفجار بطاريات عدد منها، لكنه ما زال من الصعب التكهن بالتبعات الخطيرة لهذه القضية على الشركة الكورية الجنوبية الرائدة في صنع اجهزة الهاتف الذكية في العالم، والهدف الذي تسعى له "سامسونغ" الآن هو تجنب ان تسفر هذه الازمة عن كارثة شاملة تبلغ خسائرها مليارات الدولارات، وتودي بسمعتها في السوق العالمي، وتثير الشكوك حول كفاءة ادارتها الحالية.

سامسونج توقف إنتاج ومبيعات جالاكسي نوت 7

أوقفت شركة سامسونج للإلكترونيات إنتاج ومبيعات هاتفها الذكي جالاكسي نوت 7 يوم الثلاثاء وأبلغت مالكيه بوقف استخدامه بينما تحقق الشركة في تقارير حول اشتعال النار في الأجهزة مما يغذي توقعات بأن عملاق التكنولوجيا سيلغي هذا الطراز الرئيسي.

وقالت الشركة الكورية الجنوبية العملاقة أيضا إنها قررت وقف إنتاج نوت 7 بسبب مخاوف تتعلق بسلامة المستهلكين، وقال مصدر مطلع إن سامسونج تبحث حاليا إيقاف مبيعات هاتفها الذكي بشكل دائم كخيار وذلك بعد تقارير جديدة حول اشتعال النيران في أجهزة جديدة جرى استبدالها مما أثار تحذيرات جديدة من قبل الجهات التنظيمية وشركات الاتصالات والطيران، وقال متحدث باسم سامسونج إنه لم يتقرر أي شيء بخصوص خطط البيع المستقبلية، وقالت الشركة في بيان "يجب علي العملاء ممن يملكون هاتف جالاكسي نوت 7 أصلي أو آخر مستبدل أن يغلقوا أجهزتهم ويتوقفوا عن استخدامها"، ولا يثير قرار سامسونج سحب أجهزة جالاكسي نوت 7 من الأسواق للمرة الثانية في أقل من شهرين شكوكا جديدة بشأن مراقبة الجودة لدى الشركة فقط لكن قد ينتج عنه تكاليف مالية ضخمة وأخرى تمس سمعتها.

وقال إدوارد سنايدر العضو المنتدب لشركة شارتر إيكويتي ريسيرش "هذا على الأرجح قضي على اسم العلامة التجارية نوت 7 - من يدري ما إذا كان سيسمح لهم بإعادة إصداره"، وأضاف "بحلول الوقت الذي سيحلون فيه المشكلة سيكون عليهم أن يخوضوا عملية إعادة الحصول على شهادات وكذلك إعادة التأهل وعند الانتهاء من ذلك سيكون الوقت قد حان لطرح إس 8 (جالاكسي)"، وقالت صحيفة هانكيوريه الكورية الجنوبية في وقت سابق إن الشركة تخطط لوقف مبيعات نوت 7 بشكل نهائي.

ولم تعلق الشركة الكورية الجنوبية على الفور بشأن ما إذا كانت حددت سبب اشتعال النيران في الأجهزة المستبدلة رغم أن مسؤولين في سول قالوا إنها تبحث احتمالات مختلفة بما في ذلك البطاريات، وقال مسؤول في الوكالة الكورية للتكنولوجيا والمعايير لرويترز "من الصعب تحليل سبب الحوادث هذه المرة بسبب وقوع أنماط مختلفة منها".

وقالت هيئة معنية بمراقبة الجودة في الصين إن سامسونج استدعت جميع أجهزة نوت 7 التي جرى بيعها داخل البلاد والبالغ عددها 190 ألف و984 جهاز، وقالت المفوضية الأمريكية لسلامة المستهلك إن سامسونج اتخذت القرار الصحيح بوقف المبيعات واستبدال الأجهزة، وقال إليوت كاي رئيس مجلس إدارة المفوضية الأمريكية لسلامة المستهلك "لا ينبغي لأحد أن يكون قلقا من أن هاتفه سوف يعرضه أو أسرته أو ممتلكاته للخطر". بحسب رويترز.

وضمت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية ووزارة النقل الكورية الجنوبية أصواتهما إلي المخاوف الصادرة من قطاع الطيران قائلتين إن هواتف نوت 7 يجب ألا تستخدم أو تشحن على متن الطائرات، وقالت فرايزون للاتصالات أكبر شركة اتصالات محمولة في الولايات المتحدة إنها قد تحول عمليات التسويق بعيدا عن نوت 7 وهى في طريقها إلي موسم مبيعات مهم خلال العطلات، وقالت كيلي كرومي المتحدثة باسم فرايزون "لدينا هاتف أيفون الجديد. نحن على وشك إطلاق هاتف جوجل الجديد بيكسل بشكل حصري. لدينا أجهزة رائعة من موتورولا أيضا، اعتقد أننا سنشهد تركز عمليات التسويق على هذه الأجهزة لأن هناك ثقة فيها حاليا".

سامسونغ تخفض توقعاتها للنمو بعد فشل غالاكسي نوت 7

خفض العملاق الكوري الجنوبي "سامسونغ إلكترونيكس" الاربعاء توقعاته لأرباحه في الفصل الثالث من السنة ب33,3% آخذا بالخسائر الناجمة عن فشل جهاز غالاكسي نوت 7 الذي أرغمه على سحبه من الاسواق ثم الى وقف انتاجه نهائيا.

واقرت سامسونغ بواحد من أسوأ إخفاقاتها التجارية مع اعلانها وقف انتاج نوت 7 الذي كان يفترض ان يكون منتجا وسطا بين هاتف ذكي وجهاز لوحي، بعد شهرين على اطلاقه، كما اوصىت سامسونغ جميع مستخدمي نوت 7 باطفائه بسبب مخاطر انفجاره بينما تنتشر بشكل كثيف على الانترنت تسجيلات فيديو لاجهزة من هذا الطراز والدخان ينبعث منها، خفض المنتج العالمي الاول للهواتف الذكية توقعاته لنتائج الفصل الثالث الذي انتهى في اواخر ايلول/سبتمبر، وباتت سامسونغ تعول على ارباح بقيمة 5200 مليار وون (4,17 مليار يورو) في مقابل 7,800 مليار وون اعلنتها، كما خفضت توقعاتها للايرادات السنوية بـ4% لتصبح 47 الف مليار وون، انتظرت سامسونغ اغلاق بورصة سيول لاعلان توقعاتها الجديدة. واغلق سهمها على تراجع ب0,65% على سعر 1,54 مليون وون، وكان تراجع سهم المجموعة بـ8% شكل اسوا تدهور له في يوم واحد منذ العام 2008. وخسرت المجموعة الثلاثاء 15,3 مليار يورو من رسملة السوق. بحسب فرانس برس.

حصل الانهيار بعد بيان طلبت فيه المجموعة من الموزعين وقف مبيعات الاجهزة واستبدالها، تشكل التوقعات الجديدة تراجعا في النتائج التشغيلية لسامسونغ بـ30% على مدى عام بينما كانت الارقام الاولى تشير الى زيادة بـ5,5%.

وكانت المجموعة اطلقت جهاز غالاكسي نوت 7 في اب/اغسطس لاستباق المنتج الجديد لمنافستها العملاقة الاميركية آبل، لكنها اضطرت في الثاني من ايلول/سبتمبر الى سحب 2,5 مليون جهاز في مختلف انحاء العالم.

وبررت المجموعة انبعاث الدخان من بعض الاجهزة بانفجار بطارية ايونات الليثيوم خلال عملية الشحن، لكن بعض المسؤولين في سامسونغ يميلون الى الاعتقاد بان المشكلة مردها تعديلات في المعالج لجعل البطارية قابلة للشحن بشكل اسرع، حسبما نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصادر لم تكشف هويتها، وبدا ان عملية سحب الاجهزة كانت تتم دون حوادث الى ان طرات مشاكل ايضا في الاجهزة التي يتم توزيعها لاستبدال اجهزة نوت 7.

انفجار أجهزة بديلة لهاتف غالاكسي نوت 7

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الأجهزة البديلة الثانية لهواتف غالاكسي نوت 7 انفجرت لدى عدد من المستخدمين الأمريكيين، وذلك رغم تأكيد الشركة على سلامة استخدام الأجهزة، واضطرت شركة غالاكسي إلى إصدار أنماط جديدة من الهواتف الذكية بعد ورود شكاوى من عيوب بالبطاريات.

وقال شخص من ولاية كنتاكي الأمريكية إنه كان "خائفا لدرجة الموت" عندما استيقظ ليجد غرفته مليئة بالدخان، بحسب وسائل إعلام محلية، وتأتي هذه الواقعة بعد انفجار جهاز بديل من هاتف غالاكسي نوت 7 على متن طائرة تابعة لشركة الطيران المحلي "ساوث ويست"، وقال مايكل كليرينغ، المقيم في مدينة نيكولاسفيل في ولاية كنتاكي، إن الهاتف "يُفترض أنه بديل للهاتف الأول، وظننت أنه سيكون آمنا". وأضاف أنه الهاتف لم يكن متصل بالكهرباء عندما انفجر، وبحسب دايف لي، مراسل بي بي سي للتكنولوجيا في أمريكا الشمالية، إن سامسونغ تواجه "كارثة كبرى"، وأضاف أن الأنباء الأخيرة تثير "تساؤلات خطرة بشأن وجوب حماية العامة"، واسترجعت الشركة هواتف نوت 7 في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وقالت إنها تعرفت سبب المشكلة وأصلحته.

انتشار تسجيل مصور يظهر الدخان ينبعث من هاتف "نوت 7"

حقق تسجيل مصور قصير يظهر موظفة في سلسلة مطاعم "برغر كينغ" في كوريا الجنوبية واضعة قفازين مخصصين لاستخدام الفرن تواجه صعوبة في التخلص من هاتف "غالاكسي نوت 7" بعد تصاعد الدخان منه، انتشارا كبيرا عبر الانترنت في تجسيد للفشل التجاري لهذا الهاتف المصنع من شركة "سامسونغ".

وقد شوهد هذا التسجيل اكثر من مليون مرة منذ نشره عبر "يوتيوب"، وقد اضطرت مجموعة "سامسونغ" الكورية الجنوبية العملاقة الى الطلب من مستخدمي هذه الاجهزة اطفاءها الى حين انجاز تحقيق في شأن حالات انفجار بطاريات هذه الهواتف التي تمثل احدث انتاجات "سامسونغ".

كذلك طلبت هذه المجموعة التي تحتل الصدارة في سوق انتاج الهواتف الذكية حول العالم، من شركائها الكف عن بيع هواتف "غالاكسي نوت 7" ووقف التبادلات التي حصلت في اطار مسار تم اطلاقه في الثاني من ايلول/سبتمبر لسحب هذه الهواتف من اسواق العالم.

وقد تم تصوير التسجيل المنشور عبر "يوتيوب" بواسطة هاتف ذكي خاص بأحد زبائن مطعم "برغر كينغ" في غرب العاصمة سيول، ويظهر في التسجيل القصير جهاز "نوت 7" ينبعث منه الدخان على طاولة قرب طبق للطعام، لتحاول بعدها موظفة تضع قفازين للفرن تناول الجهاز قبل وقوعه ارضا، لتنجح اخيرا بصعوبة في حمله وابعاده عن الطاولة. بحسب فرانس برس.

وأكدت متحدثة باسم "سامسونغ" ان الجهاز الظاهر في التسجيل من طراز "نوت 7"، وقال صاحب المطعم في تصريحات اوردها موقع محلي إنه يعتزم مطالبة "سامسونغ" بتعويضات عن الاضرار التي لحقت بالطاولة.

هل يؤدي "انفجار" غالاكسي نوت 7 إلى "تدمير" سمعة سامسونغ في الأسواق؟

استأنفت شركة سامسونغ مبيعات هاتفها الذكي غالاكسي نوت 7 في كوريا الجنوبية، في أعقاب سحب الهاتف من الأسواق لأسباب تتعلق بالأمن والسلامة، وتستعد الشركة الكورية الجنوبية لاستئناف المبيعات في أوروبا بحلول 28 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، وطلبت الشركة من عملائها إعادة هواتفهم المحمولة بعد شكاوى بعض المستخدمين من "انفجار" الهواتف أثناء أو بعد الشحن، وأعلنت الشركة أن مشاكل في البطارية هي السبب الرئيسي لاشتعال النار في الهاتف، وباعت سامسونغ حوالي 2.5 مليون جهاز غالاكسي نوت 7 في جميع أنحاء العالم قبل الإعلان عن سحبه من الأسواق.

وأعيد بالفعل 80 بالمئة من الهواتف المباعة داخل كوريا الجنوبية ليتم استبدالها بأخرى، وأشارت مصادر بالشركة إلى أن عدد الأجهزة المستردة أقل في أوروبا وأمريكا الشمالية، لكنه يبقى أعلى من 50 بالمئة، وشددت مصادر داخلية على أن 95 بالمئة من العملاء الذين أعادوا الهواتف قرروا الاستمرار في استخدام هذا الهاتف، وقالت إن "العملاء لديهم ولاء كبير للشركة". لكن كان هناك بالتأكيد تكلفة كبيرة على الشركة، لكن من المستحيل تحديد قيمتها المالية بالضبط.

"آبل" تكسب معركة في نزاعها القضائي ضد "سامسونغ" بشأن براءات

الى ذلك سجلت "آبل" فوزا غير متوقع على "سامسونغ" مع إعادة محكمة استئناف أميركية فرض غرامة بقيمة 120 مليون دولار على المجموعة الكورية الجنوبية المتهمة بانتهاك براءات، ويندرج هذا الحكم في إطار النزاع القضائي الطويل بين المجموعتين العملاقتين الذي جرى بداية في عدة قارات قبل أن ينحصر في المحاكم الأميركية.

وأتى قرار محكمة الاستئناف الفدرالية في واشنطن قبل 4 أيام من جلسة من المزمع انعقادها في المحكمة العليا للولايات المتحدة وهي أعلى سلطة قضائية أميركية، حول نزاع على براءات بين "آبل" و"سامسونغ".

وأمر القضاة الذين صوت ثمانية منهم تأييدا للقرار وثلاثة ضده "سامسونغ" الجمعة بدفع 119,6 مليون دولار لاستخدامها خصوصا نظام "آبل" لفتح الشاشة العاملة باللمس من خلال تمرير الإصبع عليها المشمول ببراءة، فضلا عن نظام التصحيح التلقائي. بحسب فرانس برس.

ويلغي هذا الحكم حكما سابقا مؤيدا لـ "سامسونغ" ويعيد القرار المتخذ في محكمة الدرجة الأولى في سان خوسيه (كاليفورنيا)، لكن هذا القرار الأول لم يكن سوى فوز نسبي لـ "آبل" في معركتها ضد "سامسونغ"، إذ فرضت عليها غرامة رمزية قدرها 158400 دولار لانتهاكها براءة تابعة للمجموعة الكورية الجنوبية بشأن الصور الرقمية، وتتبادل المجموعتان التهم بشأن انتهاك البراءات، وتأتي جلسة المحكمة العليا في وقت صعب لـ "سامسونغ" الأولى عالميا في مجال الهواتف الذكية التي تتخبط في فضيحة انفجار بطاريات أجهزتها، أما "آبل"، فيصعب عليها مواجهة المنافسة المحتدمة على الصعيد الدولي مع تراجع حصصها في الصين خصوصا.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

4