قبل وقتٍ طويلٍ من ظهور الإنترنت، كان تعلُّم كيفية فعل الأشياء مهارةً تُكتَسَب في المدرسة أو عن طريقة حِكمة والديك. والآن أصبح الجميع متصلاً بالشبكة العنكبوتية طوال الوقت، ولم نعد في حاجةٍ إلى التواصل مع أشخاص آخرين لاكتساب خبرات جديدة، بل أصبحنا نسأل ونستشير الإنترنت للحصول على إجابات عن أبسط الأسئلة.

ويبدو أن جوجل، يملك إجاباتٍ عن كل شيء الآن، إذ نشر محرك البحث مؤخراً قائمة لأكثر أسئلة "كيف أفعل..." بحثاً وتكراراً على الخدمة، ونقلتها صحيفة The Independent البريطانية.

فمنذ عام 2004، ازداد البحث المُتعلِّق بأسئلة "كيف أفعل..." بنسبة أكبر من 140% وتتضمَّن عادةً أُناساً يسألون عن كيفية إصلاح الأدوات المنزلية مثل غسالات الملابس، والمراحيض، ومصابيح الإضاءة الكهربائية.

يبدو هذا منطقياً إلى حد كبير، خاصةً إذا كان هناك شخصٌ ما لا يريد الاستعانة بعامل صيانة، ومع ذلك تثبت عمليات البحث على نطاقٍ أوسع في جميع أنحاء العالم ما يُمكننا أن نسميه "سذاجة الجنس البشري".

مع السعي الحثيثة للشركات العملاقة في التكنلوجيا والمعلوماتية تستعد "غوغل" لإطلاق تقنيات جديدة وابتكارات نوعية لظهر بالمزيد من الاستثمار والارباح والانتاج على كافة الاصعدة التكنولوجية، فقد بدأت مجموعة غوغل الاميركية العملاقة في مجال الانترنت اعتماد نظامها "اندرويد باي" للدفع عبر الهواتف الذكية في الولايات المتحدة، سعيا لتحسين وضعها في هذا المجال الذي تتنافس فيه ايضا مع "آبل" و"سامسونغ".

فهل جوجل مجرد محرك البحث عادي، هل يحمي مستخدميه أم يراقبهم؟، كم بلغ عدد مستخدميه حتى اللحظة؟، هل سيستمر على عرش الشركات المعلوماتية العالمية، مما لا شك فيه هذه التساؤلات وغيرها تبرز أهمية وحش المعلوماتية العملاق جوجل الذي يعد أكبر محرك بحث على الإنترنت بلا منازع، بحيث تبذل شركة جوجل قصار جهدها لكي تكون الشركة رقم واحد، حتى أنها أضافت مؤخرا “جوجل + ” وهو مكان للتواصل الإجتماعي يقوم فيه مشتركو جوجل بالتواصل والتفاعل فيما بينهم ، وذلك لمنافسة فايس بوك الذي يعتبر من أكبر منافسيها، ولم تكتفي جوجل بتقديم افضل الخدمات فأخذت تتنافس مع شركات تكنلوجية اخرى لتطوير خدماتها، حيث دخلت بمنافسة مع شركة ابل وحققت رقما قياسيا في البورصة وكسبت اكثر من 65 مليون دولار خلال جلسة واحدة.

ويقول خبراء المعلوماتية نرى قوة جوجل في محاولاتها لفرض سيطرتها، ولكن تبقى القوة العظمى في يد المستخدم فهو الذي يختار، وباختياره يحدد الشركة الرابحة. ولكن المنافسة هي من مصلحة المستخدمين لان كل شركة تحاول ارضاء المستخدم لكي يتوجه اليها. وبهذا استطيع الجزم ان المستفيد هو المستخدم.

ولعل المحرك العالمي جوجل صار اكسير هذه الثورة الهائلة في المعرفة المعلوماتية، فقد استقطب جوجل مليارات المستخدمين وهذا ما يكسب المليارات المالية، كما نجح في صناعة معايير جديدة في ميدان الابتكارات الالكترونية وخدمتها من خلال الدخول في صناعة الاجهزة الالكترونية.

غوغل تؤكد تحقيقها "إنجازا كبيرا" قد يغير عالم الحوسبة

زعمت شركة غوغل أن حاسوبها الكمي (53 بت) المسمى Sycamore، أجرى عملية حسابية خلال 200 ثانية، تتطلب من أسرع حاسوب فائق في العالم 10 آلاف سنة، وقدمت شركة التكنولوجيا العملاقة المزاعم الأولى في سبتمبر، والتي كانت موضع خلاف شديد بين المنافسين، ولكن غوغل الآن أظهرت دلائل على التفوق الحاصل من خلال نشر بحثها في مجلة "الطبيعة"، وعلى مدونتها الخاصة يوم الأربعاء 23 أكتوبر.

وأشاد الرئيس التنفيذي للشركة، سوندار بيتشاي، بقسم الذكاء الصناعي في الشركة، وشبه "الإنجاز الكبير" لـ Sycamore برحلة Wright Brothers الأولى، ومع ذلك، فإن اختبار Sycamore ليس له تطبيقات عملية حتى الآن، ويمثل فقط الخطوة الأولى نحو تكنولوجيا ثورية محتملة.

ومن المتوقع أن تكون أجهزة الكمبيوتر الكمومية جيدة بشكل خاص في بعض الأعمال الأكثر استهلاكا للوقت، مثل معالجة كميات هائلة من الأرقام والبيانات الأخرى، لتطبيقات مثل الخدمات المصرفية الاستثمارية وتطوير العقاقير، والذكاء الصناعي وعلوم المواد وتوليد الأرقام العشوائية.

ومع ذلك، فإن التصفح اليومي والتسوق عبر الإنترنت والألعاب، يمكن أن يظل استخدامها واقعا على عاتق الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. وتتطلب أجهزة الكمبيوتر الكمومية بيئة أعلى من الصفر المطلق للعمل، لذا ليس من السهل تشغيلها وصيانتها خارج عمالقة التقنية العالمية.

وتعمل أجهزة الكمبيوتر الكلاسيكية، كما يعرفها معظم الأشخاص، باستخدام البيانات في شكل واحدات وبتات وأصفار. ومن ناحية أخرى، تستخدم الحواسيب الكمومية ما يسمى بـ qubits، التي يمكنها تخزين مجموعة من الحالات المختلفة لكل من واحد وصفر، في ظاهرة منحنى العقل التي تعرف باسم "التراكب".

ويمكن بعد ذلك تجميع البتات هذه معا فيما يعرف بالتشابك الكمي، وهي عملية تسمح لأجهزة الكمبيوتر الكمومية باستكشاف عدد كبير من الحلول الممكنة للمشكلة، في وقت واحد، وفي حين يزيد المهندسون عدد البتات في حاسوب الكم، تزداد قوة المعالجة بشكل كبير. ويتوقع مهندسو غوغل أن تستمر القوة الحسابية في النمو بمعدل مضاعف، وتتنافس شركات مثل غوغل و"إنتل" ومايكروسوفت وIBM على التفوق الكمي، ويبدو الآن (على الأقل) أن غوغل حققت تفوقا بارزا في المنافسة.

لتدمير بياناتك على "غوغل" تلقائياً.. إليك الطريقة

تتغير الأذواق والاهتمامات بمرور الوقت، وبالتالي لا يجب أن تكون سجلات بيانات "غوغل" أبدية. وبحسب ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" NewYork Times، فإن "غوغل" تحتفظ بسجل لعمليات بحث المستخدمين على الإنترنت بشكل افتراضي لعدة سنوات سابقة، وتقوم "غوغل" بتخزين هذه البيانات لتتمكن من إنشاء ملفات تعريف تفصيلية عن المستخدم، مما يساعدها في تقديم توصيات مخصصة للمحتوى، ولكنها تتيح هذه البيانات أيضًا للمسوقين التي تستهدف كل مستخدم بالإعلانات بشكل أفضل.

وعلى الرغم من وجود أدوات يمكن للمستخدم اللجوء إليها لإلغاء تاريخ بحث "غوغل" يدويًا، إلا أنه لا يتذكر هذه الميزة إلا نسبة قليلة من المستخدمين، ويوصي تقرير "نيويورك تايمز" بتجربة أدوات الخصوصية الجديدة من "غوغل"، التي تقدم خيارًا يتيح للمستخدمين حذف البيانات المتعلقة بعمليات البحث على "غوغل" تلقائيًا، وكذلك الطلبات المقدمة من مساعدها الافتراضي، وسجل المواقع التي تصفحها المستخدم.

وتبعت شركة "غوغل" تلك الخيارات بأدوات أخرى تساعد على توسيع قدرة الحذف التلقائي على "يوتيوب" أيضا. كما أنه من المقرر أن يبدأ قريبا تطبيق الميزة الجديدة عند الاستعانة بتطبيق "خرائط غوغل"، حيث يمكن للمستخدم الاحتفاظ التي يتوجه إليه سرا، حسب ما يشاء.

كيفية حذف سجل البحث تلقائيًا، توجد معظم عناصر تحكم الخصوصية الجديدة في "غوغل" في أداة ويب تسمى "نشاطي"، على عنوان My ctivity.google.com، وبمجرد الدخول إلى الأداة والنقر على "عناصر التحكم في النشاط"، سترى خيارًا يسمى نشاط الويب والتطبيق. انقر فوق إدارة النشاط ثم الزر الموجود أسفل أيقونة التقويم. وهنا، يمكنك تعيين سجل نشاطك على العديد من منتجات "غوغل" لمحو نفسه تلقائيًا بعد ثلاثة أشهر أو بعد 18 شهرًا.

موضوع يهمك، أعلنت شركة ياهو عن إزالتها لكافة المحتويات من مجموعات المناقشة المجانية على الإنترنت الخاصة بها المسماة مجموعات ياهو... ياهو تغلق موقع مجموعاتها وتحذف جميع المحتويات تكنولوجيا، تتضمن هذه البيانات عمليات البحث التي تمت على google.com، والطلبات الصوتية التي تم إجراؤها باستخدام مساعد "غوغل"، والوجهات التي تم البحث عنها على الخرائط وعمليات البحث في متجر تطبيقات "غوغل".

ولمن لا يهتمون بالحصول على أي توصيات معينة على منتجات "غوغل"، يمكن ببساطة تعطيل نشاط سجل البحث في حساباتهم، عن طريق الضغط على وضع الإيقاف بجانب خيار نشاط الويب والتطبيق، كما يمكن أيضا من خلال أداة نشاطي، أن ينقر المستخدم فوق عناصر التحكم في النشاط ويقوم باختيار وضعية حذف سجل البحث الخاص بـ"يوتيوب" بعد 3 أو 18 شهرًا.

الحذف التلقائي في "خرائط غوغل"، ومن المقرر أن تتيح خاصية "وضع التخفي" في "خرائط غوغل" تبديل البحث عن الوجهات والتنقل إليها دون إنشاء سجل للمواقع التي تم التنقل بينها، كما يمنع الآخرين من رؤية عمليات البحث السابقة الخاصة بالمستخدم، ولتشغيل الخاصية الجديدة، يتم فتح تطبيق "خرائط غوغل" والنقر على أيقونة الحساب في الركن الأيمن العلوي، ثم اختيار وضع "التصفح الخفي".

الموظفون غاضبون.. غوغل متهمة بتطوير أداة للتجسس عليهم

اتهم موظفو غوغل إدارة الشركة بتطوير أداة مراقبة داخلية لتقويم الأعمال مصممة لرصد تجمعات أكثر من مئة شخص، في إشارة إلى أن هؤلاء الموظفين قد يخططون لتنظيم الاحتجاجات أو مناقشة حقوق العمال، وهو اتهام نفته بشكل قاطع ألفابت الشركة الأم، وذكر موقع بلومبرغ أن الأداة يمكنها اكتشاف ما إذا كان الموظفون يقومون بجدولة الاجتماعات مع أعداد كبيرة من الأشخاص.

واتهم الموظفون بأن برنامجا تم تصميمه لتثبيته على الإصدار المخصص لمتصفح كروم الذي يتم تشغيله على جميع حواسيب الموظفين، كإحدى أدوات المراقبة التي تخطط الشركة لاستخدامها لمراقبة نشاط الموظفين، وكتب أحد الموظفين في مذكرة تحدد المخاوف بشأن الأداة "هذه محاولة للقيادة لمعرفة أي محاولات لتنظيم احتجاجات للموظفين".

وجرى اكتشاف وجود الأداة البرمجية قيد التطوير في سبتمبر/ أيلول، بعد تحديدها من قبل موظفي فريق مراجعة الخصوصية والحديث حول المخاوف بشأن كيفية اختلافها مع ثقافة الشركة، وبدأ الموظفون في أكتوبر/تشرين الأول مناقشة تلك الأداة مع الآخرين بعد معرفة أنه سيتم تثبيتها بالقوة على أجهزة الشركة، ولن تكون قابلة للإزالة.

ويضاف هذا لحوادث زعزعت الثقة بين الموظفين والإدارة على مدار العامين الماضيين، فقد احتجوا على عقد غوغل للعمل مع وزارة الدفاع بمجال الذكاء الاصطناعي وبناء محرك بحث خاضع للرقابة يسمح لها بالدخول إلى السوق الصينية.

وقام الآلاف من موظفي غوغل بمقاطعة واسعة، بعد تقرير العام الماضي بأن قيادة الشركة قد غضت الطرف عن ادعاءات التحرش الجنسي ضد كبار الموظفين بل وكافأت المديرين المتهمين عند الاستغناء عنهم.

ميزة جديدة بخرائط غوغل يحبها السائقون لكن الشرطة تكرهها

في إطار سعي غوغل المتواصل لدمج مزايا من تطبيق وايز بتطبيق خرائط غوغل، أضافت الشركة الأميركية ميزة أخرى تسمح للسائقين التحذير من وجود مصائد الشرطة لرصد تجاوزات السرعة.

ووايز تطبيق مملوك لغوغل أساسا، وهو يتمتع بهذه الميزة منذ فترة طويلة، لكن يبدو أن غوغل تسعى لنقل مزاياه إلى تطبيق خرائطها الشهير في خطوة ربما تؤدي إلى الاستغناء عن التطبيق الأول نهائيا.

ففي خطوة تجعل خرائط غوغل يبدو أشبه بتطبيق وايز أعلنت غوغل أنها بدأت السماح للسائقين من مستخدمي خرائط غوغل على نظام "آي أو أس" بالإبلاغ عن الحوادث ومصائد السرعة والاختناقات المرورية، وعلى نظامي "آي أو أس" وأندرويد سيتمكن المستخدمون من الإبلاغ عن مخاطر الطريق الأخرى والحوادث مثل إصلاحات الطرق وإغلاقات مسارب الطريق والمركبات المعطلة ووجود أجسام بالشارع كالحطام مثلا.

وكانت غوغل وفرت من قبل لمستخدمي خرائط غوغل لنظام أندرويد إمكانية الإبلاغ عن الحوادث ومصائد السرعة والاختناقات المرورية، والمزايا السابقة جميعها من صلب تطبيق وايز، ومن الأسباب الرئيسية التي تجعل العديد من المستخدمين يفضلون استخدام وايز على خرائط غوغل.

فقد أصبح بإمكانك عندما تكون في وضعية تصفح خرائط غوغل أن تنقر لإضافة تقرير ثم تختار من قائمة طويلة تتضمن: حادث، مصيدة سرعة، بطء حركة، إنشاءات، إغلاق مسرب، مركبة معطلة، وجسم على الطريق.

ورغم أن السائقين قد يسرهم على الأرجح هذا التحديث، فإنه لا يمكن قول الشيء ذاته عن الشرطة التي طالبت في السنوات الأخيرة بأن يتم إزالة ميزة تحديد أماكن وجود الشرطة من تطبيق وايز، وكتبت دائرة شرطة نيويورك في فبراير/شباط تخاطب الشركة "دائرة شرطة نيويورك تدرك أن تطبيق وايز للجوال يسمح حاليا للناس بالإبلاغ عن نقاط التفتيش، وبناء عليه نطالب غوغل مع استلام هذه الرسالة بإزالة هذه الوظيفة فورا من تطبيق وايز"، ولا تفرق الميزة في تطبيق وايز -والنسخة الجديدة في تطبيق خرائط غوغل- بين الشرطة التي تنصب مصائد سرعة أو نقاط تفتيش أو بكل بساطة تكون متوقفة إلى جانب الطريق.

وفي وقت سابق، طالبت دائرة شرطة لوس أنجلوس ورابطة العمداء الوطنية بأن يتم إسقاط هذه الميزة من تطبيق وايز، وكتبت رابطة العمداء عام 2015 "لا يوجد مغزى أو سبب أخلاقي أو قانوني لوضع زر تحديد مواقع الشرطة بالتطبيق، نحن قلقون من أن يجد الإرهابيون وجماعات الجرائم المنظمة والعصابات -بهذه الميزة- أداة قيمة لتوسعة أنشطتهم غير القانونية"، أما غوغل فكان ترد دائما بأن السائقين يخفضون سرعتهم، ويطيعون القوانين بدقة عندما يعلمون بوجود شرطة قريبة.

من ناحية أخرى يشير موقع "إنك" المعني بشؤون التقنية إلى أن العائد المادي قد يلعب دورا في معارضة الشرطة لهذه الميزة، رغم أنهم لن يعترفوا صراحة بفكرة حصولهم على حصص من عدد المخالفات التي يصدرونها أو الاعتقالات التي يقومون بها.

يعالج معلومات 10 آلاف سنة في 3 دقائق‎.. ”غوغل“ تعلن تطوير معالج كمي فائق السرعة

أعلنت شركة ”غوغل“ أنها حققت طفرة في الحوسبة الكمومية، بتطوير معالج قادر على معالجة تستغرق آلاف السنين عبر الحواسيب التقليدية، خلال دقائق، ومنذ عقود، تعمل شركات التكنولوجيا الكبرى على تطوير حواسيب كمية، فيما يُظهر كشف شركة ”غوغل“ أن بناء مثل هذه الأجهزة فائقة السرعة على أرض الواقع أمر يمكن تحقيقه.

ووفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، تعتبر الحوسبة الكمومية تقنية حديثة تستخدم الفيزياء الكمية لتحقيق معالجات سريعة للغاية.

وتستخدم الحواسيب الكمومية تقنية متطورة لتخزين المزيد من البيانات باستخدام طاقة أقل مقارنة بالحواسيب التقليدية، وقد تُحدث مثل هذه الأجهزة ثورة في المهام التي قد تستغرق من أجهزة الكمبيوتر العادية سنوات، مثل بحوث الأدوية الجديدة وتحسين تخطيط المدن والنقل، وتسعى شركات التكنولوجيا الكبرى، بما في ذلك ”غوغل“ و“مايكروسوفت“ و“آي بي إم“ و“إنتل“ بحماس لتطوير تكنولوجيا الحوسبة الكمومية.

وكشفت نسخة من بحث ”غوغل“، والتي تسربت على الإنترنت الشهر الماضي، وألقى الباحثون نظرة خاطفة عليها قبل أن تتم إزالتها، أن الشركة تزعم أن المعالج الكمي المتطور المسمى ”سيكامور“ أنهى عملية حسابية من شأنها أن تستغرق من أسرع حاسوب عملاق في العالم حوالي 10 آلاف عام، في غضون 3 دقائق و20 ثانية فقط.

ومع ذلك، قوبلت مزاعم ”غوغل“ بشكوك من الباحثين الآخرين في الصناعة، فسرعان ما ادّعت شركة ”أي بي إم“ أن ”غوغل“ تقلل من قدرات حواسيبها الخارقة، مشيرة إلى أن العملية الحسابية المستخدمة في الاختبار لم تستغرق من حاسوبها العملاق ”سوميت“ سوى يومين ونصف اليوم فقط، وهي مزاعم لم تعلق ”غوغل“ عليها، وأشار الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف من شأنه أن يُحدث ثورة في عالم معالجة المعلومات، عندما يدخل حيز التطبيق العملي، رغم أن ذلك قد يستغرق عدة عقود.

كيف تمنع غوغل من سرقة كل بياناتك حتى بعد وفاتك؟

إن كنت تعتقد أنه بوفاتك سيتوقف استخدام حساباتك على المواقع المختلفة على الانترنت، فأنت مخطئ! هناك عدد من الخطوات يمكنك اتخاذها لمنع استخدام بياناتك وحساباتك على الانترنت. تعرف عليها من خلال هذا المقال.

من المحتم أننا سنموت في يوم ما، لكن إن كنت تعتقد أن هويتك الالكترونية وبياناتك الشخصية ستكون في مأمن بعد وفاتك فأنت مخطئ! فمن دون تحديد وقت معين لوقف كافة حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة أو إعطاء بيانات المرور لشخص ما تثق به، فإن شركات مثل غوغل وفيسبوك ستواصل تخزين بياناتك وكل ما قمت به سابقاً من أنشطة، ولذلك، نشر موقع "ذا نيكست ويب" المتخصص في تقنية المعلومات عدداً من النصائح والإرشادات لمواجهة هذا الأمر وتعزيز الاستفادة الشخصية من كافة البرامج والتطبيقات على الأجهزة الالكترونية الشخصية.

قد تكون على معرفة تامة بحجم البيانات التي خزنتها شركة مثل غوغل على سبيل المثال بشأنك. فبناء على التطبيقات التي تستخدمها فإن عملاق التقنية يعرف عنك أكثر من مجرد سجل عمليات بحثك على الانترنت. فهناك غوغل باي Google Pay الذي يسجل معلوماتك وأنشطتك المصرفية، وهناك صور غوغل Google Photo حيث تخزن ذاكرتك المصورة، وهناك غوغل درايف Google Drive حيث تخزن مستنداتك الهامة.

لكن رغم ذلك، فإن غوغل تمنحك القدرة على السيطرة على حساباتك الشخصية لتقرر ما الذي سيحدث لها عندما لا تصبح تلك الحسابات نشطة في حالة وفاتك.

1- من على سطح المكتب، سجّل الدخول إلى حسابك في Google وابحث عن خيار "إدارة حساب غير نشط"

2- سيتم نقلك إلى صفحة تشرح معنى "إدارة حساب غير نشط". وبعد قراءة الشرح والشروط والأحكام، انقر فوق الزر "ابدأ".

3- يمكنك السماح لـغوغل بإغلاق حسابك إلى الأبد بعد فترة زمنية معينة من عدم النشاط. يمكنك اختيار إما: 3 أشهر أو 6 أشهر أو 12 شهرًا أو 18 شهرًا.

4- ستتصل إدارة غوغل بك عدة مرات عبر الرسائل القصيرة والبريد الإلكتروني قبل شهر من انتهاء المدة تمامًا في حال ما كنت على قيد الحياة.

5- لتفعيل مزية التعطيل التلقائي للحساب، يجب عليك تسجيل رقم هاتفك وتأكيد عنوان بريدك الإلكتروني.

6- تتيح لك غوغل أيضًا اختيار ما يصل إلى 10 أشخاص لإعلامهم إن كان حسابك غير نشط - يمكنك أيضًا منح هؤلاء الأشخاص حق الوصول إلى بعض بياناتك. لإضافة شخص تثق به، ما عليك سوى النقر فوق "إضافة شخص" ، وكل ما ستحتاج إليه هو عنوان بريده الإلكتروني.

7- يمكنك أيضًا تحديد ما إذا كان ينبغي حذف بيانات حسابك غير النشط على غوغل إلى أجل غير مسمى.

8- إذا اخترت إضافة شخص (أو أشخاص) موثوق بهم في الخطوة السابقة، فسيكون أمامهم 3 أشهر لطلب تنزيل المحتوى الخاص بك (يشمل ذلك الوسائط من صور غوغل وما إلى ذلك).

9- إذا اخترت حذف حسابك في غوغل تمامًا بعد فترة زمنية محددة، فسيشمل ذلك كافة بياناتك التي شاركتها مع الجميع بشكل عام، مثل أي مقاطع فيديو على يوتيوب YouTube أو منشورات مدونة على بلوغر Blogger.

10- إذا كنت تريد حذف كل شيء تمامًا، فغيّر التبديل إلى اللون الأزرق على خيار "نعم احذف حساب غوغل غير النشط".

"غوغل" تعالج إدمانك للهاتف الذكي بسبعة تطبيقات مجانية جديدة

صممت شركة "غوغل" الأمريكية مؤخرا، مجموعة جديدة من التطبيقات، والتي ستكشف عن مقدار الوقت الذي تقضيه مع هاتفك الذكي، بل وقد تنجح أخيرا في تحفيزك على تركه لمدة 5 دقائق.

وبحسب التقرير الصارد عن موقع "Android Police"، فإن التطبيقات الستة المجانية تتوافر لكل أجهزة "أندرويد"، على الرغم من أن معظمها يتطلب تشغيل "أندرويد 8.0 أوريو" على أقل تقدير.

"غوغل" تقرر إصلاح عيب خطير في "بيكسل 4"

1) Unlock Clock: وهو يتخذ شكل خلفية للهاتف الذكي، تعرض عدادا كبيرا على الشاشة الرئيسية، والذي يظهر في كل مرة تقوم فيها بفتح قفل هاتفك من أجل استخدامه.

2) Pay the Bill: وهو تطبيق في شكل لعبة جماعية، يشجع على عدم تفحص الهاتف الذكي أثناء التجمعات أو على موائد العشاء، بحيث أن أول من ينظر إلى هاتفه وسط رفاقه سيدفع ثمن العشاء.

3) We Flip: يتشابه دوره مع تطبيق "Pay the Bill"، والذي يحتم على مجموعة من الأصدقاء أن يقوموا بتحميله على هواتفهم، ثم يتصلوا ببعضهم البعض من خلال تقنية "بلوتوث"، على أن الخاسر في اللعبة هو أول شخص منهم يقلب هاتفه لكي ينظر إلى شاشته.

4) Post Box: يقوم التطبيق بتجميع كل الإخطارات التي تردك على هاتفك الذكي، ثم يقوم يطلعك عليك في وقت محدد خلال اليوم، وبذلك لن تكون مضطرا لفتح تطبيق "واتسآب" طوال الوقت لتفقد الرسائل والإخطارات الواردة عليه.

5) Morph: يسمح التطبيق بوضح الهاتف في أنماط محددة تتنقل بينها بشكل تلقائي في أوقات محددة من اليوم، وهي نمط "العمل" أو نمط "الإجازة"، أو نمط "المساء".

6) Desert Island: يجعلك التطبيق تختار أكثر 5 تطبيقات تستعملها في اليوم، بينما يقوم بإخفاء باقي التطبيقات، وذلك لكي يجبرك على إعطاء الأولوية للتطبيقات التي تحتاجها بالفعل.

7) Paper Phone: يساعدك التطبيق على طباعة نسخة ورقية من كل المعلومات المهمة التي تحتاجها طوال يومك (مثل أحداث ومهام التقويم الخاص بك)، وتحويلها إلى كتيب صغير يمكنك الرجوع إليه بدلا من هاتفك الذكي.

ولم تحدد "غوغل" بعد ما إذا كانت ستقوم بتثبيت أيا من هذه التطبيقات بصورة افتراضية على هواتف "أندرويد" المستقبلية، أو ربما ستقوم بتحميلها على الهواتف الجديدة في مجموعة رفاهية رقمية جديدة.

وبدأ بعض المستهلكين حول في العالم في الشعور بالقلق من أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يلهيهم عن العلاقات الشخصية، في حين عبر البعض الآخر عن مخاوفهم من سرقة بياناتهم الخاصة، وسط الفضائح التي تطول أكبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن خصوصية مستخدميها.

وكشفت دراسة حديثة أجريت في أستراليا، في شهر يونيو/حزيران 2019، نتائج "غريبة" توضح كيف تؤثر الهواتف المحمولة على الجماجم البشرية، فوفقا لمجلة "نيتشر" العلمية، فإن الأطفال والشباب هم الأكثر تأثرا بالهواتف الذكية بسبب كثرة استخدامها، الأمر الذي يعرضهم لظهور طفرات على جماجمهم.

وبحسب الباحثين بجامعة في كوينزلاند الأسترالية، فإن عددا متزايدا من الشباب يصاب بـ"نمو عظمي" في قاع جماجمهم، وجرى في الدراسة فحص أكثر من 200 شخص من مختلف الأعمار باستخدام الأشعة السينية (إكس راي)، ووجد الباحثون أن ما يقرب من نصف الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة قد شهدوا "نموا عظميا" في جماجمهم، يتراوح حجمه ما بين 10 و30 ملم، وقال كبير الباحثين في الدراسة، الدكتور ديفيد شاهار، إن السبب الذي جعل هذه "الطفرة" العظمية منتشرة هو المقدار الذي يقضيه الناس وخاصة الشباب في النظر إلى الأسفل (أي باتجاه هواتفهم).

وأضاف "قضاء فترات طويلة في الهواتف الذكية يسبب ضغوطا كبيرة على الأجزاء الأقل استخداما في الجسم، بحيث تؤدي فعليا إلى تغيير أجزاء منه"، وتابع "يتم الإفراط في استخدام العضلات التي تربط الرقبة مع الجزء الخلفي من الرأس لأنها تحاول الإمساك بالجمجمة. واستجابة لذلك الضغط، فإن الهيكل العظمي ينمي طبقات جديدة من العظام لتدعيم وتوسيع المنطقة".

استخدمها الآن.. طريقة الحفاظ على كلمات مرورك بحساب جوجل

أضافت شركة جوجل "Google" الأمريكية، في وقت سابق هذا العام، ملحقًا جديدًا للمتصفح التابع لها كروم "Chrome"، لمساعدة المستخدمين لمعرفة ما إذا كان حسابهم قد تعرض للاختراق من خلال فحص كلمة المرور "password checkup"، وإرسال تعليمات إليهم لتغيير كلمة مرور الحساب.

وبحسب ما ذكره موقع "gadgets now"، فإن جوجل أعلنت عن ميزات جديدة عبر مدونتها الخاصة بالسلامة والأمن، وذلك لتعزيز سلامة خدماتها ومنتجاتها المملوكة لها، بما في ذلك أمان كلمة المرور، ومن خلال الخدمة المقدمة من جوجل يمكنك حفظ جميع حسابات وكلمات مرورها في هذه الخدمة.

وكجزء من هذه الميزة، أضافت جوجل ميزة فحص كلمة المرور إلى حساب Google مباشرةً، حيث تقوم بمسح جميع كلمات المرور المحفوظة في تبويب خاص به على الحساب، يمكنك فحص كلمات المرور الخاصة بك والمحفوظة على حسابك على جوجل من خلال الخطوات التالية:

1. افتح الرابط التالي "myaccount.google.com" في متصفح هاتفك.

2. قم بتسجيل الدخول باستخدام حساب Google الخاص بك، إن لم يكن لديك تسجيل الدخول بالفعل.

3. اذهب إلى قسم الأمان "Password Manager".

4. قم بالتمرير لأسفل وابحث عن خيار تسجيل الدخول إلى مواقع أخرى "Signing in to other sites".

5. اختر خيار مدير كلمة السر "Password Manager".

6. في الصفحة التالية، اضغط على ابدأ "Started" لتفعيل الخدمة، ستعرض لك الصفحة قائمة بجميع كلمات المرور المحفوظة في حساب Google.

7. الآن انقر على رابط فحص كلمات المرور "Check passwords".

8. سوف يعيد توجيهك إلى صفحة أخرى باستخدام زر التحقق من كلمات المرور واضغط عليه.

9. هنا سيطلب منك إدخال كلمة المرور مرة أخرى للتحقق.

10. بعد ذلك ستقوم جوجل بتحليل جميع كلمات المرور المحفوظة وإظهار النتيجة في ثلاث فئات، إما مخترقة "compromised"، أو معاد استخدامها "reused"، وضعيفة "weak".

11. تكشف أداة الفحص أيضًا عن قائمة الحسابات التي تحتوي على كلمات مرور مشابهة.

انقر على زر السهم لأسفل وسوف تكشف قائمة بجميع الحسابات التي تتطلب تغيير كلمة المرور الخاصة بها، تليها زر تغيير كلمة المرور، ويؤدي النقر عليه إلى إعادة توجيه المستخدمين إلى موقع ويب، ويجب على المستخدمين تغيير كلمة المرور يدويًا.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0