تواجه تعد شركة مايكروسوفت إحدى أهم عمالقة التكنولوجيا تحديات جديدة تمثلت بامرين الأول مواجهة الثغرات المعلوماتية والامر الثاني تحديات نجاح ويندوز 10، وكونها اكبر الشركات العالمية في مجال تقنيات الحاسوب وتصنيع عدد كبير من برامج الكومبيوتر السوفت وير software والأجهزة التقنية، فقد أصبحت مايكروسوفت وبعد تجارب طويلة المورد الرائد لبيع أنظمة التشغيل للأجهزة الشخصية. ووسعت عملها بشكل كبير في الأسواق العالمية التي تشهد اليوم وبحسب بعض الخبراء في الشأن التكنولوجي حرباً تنافسيه واتفاقيات جديدة من اجل السيطرة على الأسواق، وتركز مايكروسوفت الجديدة على "الأجهزة والخدمات" لا ترخيص البرمجيات، وفي اطار هذا الموضوع، دعا رئيس شركة مايكروسوفت للبرمجيات إلى تطبيق قواعد صارمة بشأن استخدام الأسلحة الإلكترونية وحذر الحكومات من إخفاء الثغرات المعلوماتية، بعد أن أوقع الهجوم الإلكتروني الضخم أضرارا في مختلف أنحاء العالم.

حيث سيواصل مصنعو اجهزة الكمبيوتر من ناحيتهم الدفع لقاء التحمي ل المسبق للبرمجية على اجهزتهم نظرا الى أن الاموال المتأتية من تراخيص التشغيل تمثل الجزء الاكبر من ايرادات المجموعة الاميركية العملاقة.

وتعاني السوق العالمية لأجهزة الكمبيوتر المكتبية، وهي من اهم القطاعات بالنسبة لمجموعة "مايكروسوفت"، ازمة منذ اكثر من ثلاث سنوات بسبب الغزو الواسع للاجهزة اللوحية والهواتف الذكية، فقد واصلت المبيعات في هذه الفئة تراجعها خلال الربع الثاني لتسجل 11,8 % اي بتراجع نسبته 9,5 % وفق مجموعتي "غارتنر" و"أي دي سي"، وأكد المدير العام لمجموعة "مايكروسوفت" ساتيا ناديلا ان الانظمة الخاصة باجهزة الكمبيوتر المكتبية تتعرض لضغوط اخيرا الا ان "ويندوز 10 سيوسع افاقنا الاقتصادية".

وبحسب الكثير من المتخصصين في هذا الشأن فإن نظام "ويندوز 10" سيكون له "اثر كبير على طابع اجهزة الكمبيوتر التي نشتريها" إذ من المتوقع ان "يسرع" الاتجاه الى تزويدها بخاصيات مثل التعرف على البصمات او الاستخدام باللمس اضافة الى خدمة المساعدة الصوتية "كورتانا" (منافسة "سيري" من "آبل") اضافة الى متصفح الانترنت "ايدج" (البديل عن "انترنت اكسبلورر")، الا ان المتخصصين لا يتوقعون "تأثيرا هائلا على المبيعات. فالناس يستبدلون اجهزة الكمبيوتر لديهم عند توافر سبب لذلك، ونظام +ويندوز 10+ لوحده ليس سببا" اقله على المدى القصير.

على الصعيد ذاته يرى الكثير من المعنيين بشؤون التكنولوجيا المعلوماتية ان منتجات وبرامج شركة مايكروسوفت تواجه معضلة لا يستهان بها تتمثل بإمكانية اختراق برامجها من قبل قراصنة المعلوماتية ومسألة انتهاك الخصوصية أيضاً، مما قد يضعها في مأزق حقيقي على مستوى ضمان تسويق منتجاتها وتحقيق قفزة نوعية تعيدها الى مصاف كبار عملاقة التكنولوجيا بهدف استعادة هيبتها في الاسوق العالمية للصراع على عرش التكنولوجيا والمعلوماتية.

يذكر ان مايكروسوفت هي شركة أمريكية متعددة الجنسيات للتكنولوجيا تقوم بتصنيع عدد كبير من برامج الكومبيوتر - "السوفت وير software " والأجهزة التقنية، وهي شركة من شركات التصميم والتطوير والتصنيع الرائدة، المتخصصة في أنظمة السوفت وير لأجهزة الكومبيوتر، ويقع مركزها الرئيسي بمدينة ريدموند بولاية واشنطن في أقصى شمال غرب الولايات المتحدة، وتباع وتستخدم منتجاتها وخدماتها في جميع أنحاء العالم.

لماذا سحبت مايكروسوفت التحديث الرئيسي لويندوز 10؟

توقفت شركة مايكروسوفت عن توزيع آخر تحديث رئيسي لنظامها التشغيلي ويندوز 10 المسمى Windows 10 October 2018، وذلك بعد أن أعلنت عملاقة البرمجيات عن توافره رسميًا للمستخدمين خلال حدث كشفها النقاب عن أجهزة Surface الجديدة الذي عقدته في وقت سابق من هذا الشهر، وتأتي عملية الإيقاف بعد قيام عدد من المستخدمين الذين قاموا بتنزيل وتثبيت التحديث بالشكوى على مدار اليومين الماضيين من أنه يحذف الملفات الشخصية الموجودة في مجلدات المستندات الخاصة بهم.

ويبدو أن الحل الوحيد الممكن حاليًا يتمثل في تحديد وتعطيل سياسة المجموعة التي تحذف ملفات تعريف المستخدمين، وقامت الشركة بإزالة التحديث من موقع التنزيل الخاص به، وذلك مع العلم أنها لم تكن قد بدأت بعد في إرساله بشكل تلقائي عبر خدمة "تحديث ويندوز" Windows Update، ووفقًا لصفحة الدعم الفني فإن الإصدار الأحدث المتوفر حاليًا للتنزيل هو تحديث شهر أكتوبر/تشرين الأول القديم.

ويحمل هذا التحديث، الذي كان يطلق عليه سابقًا الاسم الرمزي Redstone 5، رقم البناء build 17763 ويجلب النسخة 1809 من نظام ويندوز 10، وقالت مايكروسوفت عبر موقع الدعم الفني الخاص بخدمة Windows Update: "لقد أوقفنا مؤقتًا إصدار تحديث Windows 10 October 2018 (النسخة 1809) لجميع المستخدمين بينما نقوم بالتحري عن تقارير معزولة حول المستخدمين الذين فقدوا بعض الملفات بعد التحديث".

وتوقفت الشركة عن تسمية تحديثات ويندوز 10، ولجأت إلى تسميته وفقًا لشهر وسنة الإصدار، وتوصي مايكروسوفت في الوقت الحالي أن يقوم المستخدمون المتأثرون بالاتصال بها بشكل مباشرة، وأنه في حال قام أحد المستخدمين بتنزيل تحديث أكتوبر/تشرين الأول يدويًا، فيرجى عدم تثبيته والانتظار حتى يتوفر التحديث الرسمي من جديد، حيث أن العديد من المستخدمين لم يتمكنوا من استعادة الملفات المحذوفة.

وليس من الواضح كم عدد مستخدمي ويندوز 10 الذين تأثروا بهذه المشكلة التي تمسح الملفات الشخصية مع جميع المستندات والموسيقى والصور والبيانات الأخرى، ولكن حتى لو كانت نسبة صغيرة، فلا يزال من المستغرب أن هذه المشكلة لم يتم تلافيها خلال اختبارات مايكروسوفت الكبيرة لتحديث أكتوبر/تشرين الأول.

ويساعد الملايين من الأشخاص مايكروسوفت على اختبار ويندوز 10، لكن الشركة عانت مؤخرًا من جودة تحديثات ويندوز، حيث قامت بتأجيل التحديث المسمى Windows 10 April 2018 Update في وقت سابق من هذا العام بسبب مشكلة ظهور شاشة الموت الزرقاء، والتي تمكنت من حلها قبل وصول التحديث إلى المستهلكين العاديين والشركات.

وكانت مايكروسوفت تخطط لإرسال تحديثها الرئيسي الجديد Windows 10 October 2018 لجميع مستخدمي نظامها التشغيلي ويندوز 10 يوم الثلاثاء القادم، ولكن من المحتمل الآن أن يتم تعليقه بينما تواصل الشركة تحقيقاتها في مشكلة الحذف.

تجدر الإشارة إلى أن مايكروسوفت تعتبر ويندوز 10 بمثابة خدمة أكثر من كونه نظام تشغيلي، مما يسمح لها بمتابعة إضافة التحسينات والتغييرات، وقد أصدرت سابقًا خمس تحديثات رئيسية للنظام هي تحديث شهر نوفمبر/تشرين الثاني وتحديث الذكرى السنوية وتحديث المبدعين Creators وتحديث Fall Creators وتحديث شهر أبريل/نيسان 2018.

جديد Surface من مايكروسوفت

كشفت شركة مايكروسوفت عن أجهزتها الجديدة للعام 2018، والتي تمثلت في تحديثات طرأت على Surface Pro و Surface Book و Surface Studio، بالإضافة إلى المنتج الجديد Surface Headphones.

ومع هذه الأجهزة، أعلنت الشركة الشهيرة تقديم أفكار مطورة تتعلق باستخدامات نظام التشغيل Windows وحزمة برامج Office 365.

Surface Pro 6

الكمبيوتر الجديد، والذي يعد مزيجاً من الحاسوب المحمول واللوحي، هو الأقوى بين سلسلة Surface Pro حتى الآن، إذ يضم معالج إنتل Core i5 أو Core i7 رباعي النواة من الجيل الثامن، وهو ما تؤكد مايكروسوفت أنه أسرع بما نسبته 67% مقارنة مع جهاز Surface Pro السابق.

هذا الجهاز يأتي بشاشة قياسها 12.3 إنش، وبذاكرة عشوائية RAM أقصاها 16GB، وسعة تخزين تتراوح بين 128GB و 2TB.. وهو مزود ببطارية تمكنه من العمل المتواصل لمدة تتجاوز 13 ساعة، السعر يبدأ بـ 899 دولاراً.

Surface Laptop 2

إصدار هذا العام يضم المعالج نفسه المستخدم في Surface Pro 6، وهنا تؤكد مايكروسوفت أنه أسرع بما نسبته 85% مقارنة مع جهاز Surface Laptop السابق.

قياس الشاشة يبلغ 13.5 إنش، والجهاز يأتي بذاكرة عشوائية RAM أقصاها 16GB، وسعة تخزين تتراوح بين 128GB و 2TB.. وهو مزود ببطارية تمكنه من العمل المتواصل لمدة تتجاوز 14 ساعة، السعر يبدأ بـ 899 دولاراً.

Surface Studio 2

النسخة الجديدة من هذا الجهاز، المخصص للمصممين والفنانين، تضم معالج إنتل Core i7 من الجيل السابع، الجهاز يأتي بشاشة قياسها يبلغ 28 إنشاً، وبذاكرة عشوائية RAM أقصاها 32GB، وسعة تخزين تتراوح بين 1TB و 2TB، السعر يبدأ بـ 3499 دولاراً.

Surface Headphones

سماعات جديدة من تصميم مايكروسوفت تقدم مواصفات منها وجود 13 من مستويات التحكم بالضوضاء Ambient Noise Control، وهي تحتوي على 8 ميكروفونات لتوفير صوت نقي وبمستوى يتوافق مع احتياجات المستخدم، كما يمكن عن طريقها التعامل مع المساعد الإلكتروني Cortana.

اكتشاف ثغرة برمجية خطيرة في أنظمة ويندوز

ذكر موقع "Zero Day Initiative" أن خبراء في أمن المعلومات اكتشفوا ثغرة برمجية خطيرة تهدد الحواسيب العاملة بأنظمة ويندوز، وعثر الخبراء على هذه الثغرة في بيانات "JET Database Engine" في أنظمة "Windows 7"، لكنهم أشاروا إلى أن أخطارها لا تقتصر على هذه الملفات فقط، بل تهدد كامل نظام التشغيل.

وأوضحوا أن المخترقين يمكنهم استغلال هذه الثغرة لإنشاء ملفات "JET"، يمكن بواسطتها إدخال برمجيات خبيثة على نظام التشغيل، وسرقة الكثير من بيانات الحواسيب، بما فيها كلمات المرور للمواقع المختلفة، والحسابات الإلكترونية الشخصية، وحتى الصور والملفات الموجودة على الأجهزة.

وتشير البيانات إلى أن الخبراء أبلغوا مايكروسوفت عن وجود هذه الثغرة البرمجية منذ مدة، لكن الأخيرة لم تتخذ أية إجراءات حتى الآن لمعالجتها، ما قد يعرّض ملايين الحواسيب العاملة بنظام "Windows 7" في العالم لخطر الاختراق.

نظارات ذكية من مايكروسوفت لقياس الضغط طوال اليوم

ابتكر علماء مايكروسوفت نظارات فريدة يمكنها قياس ضغط الدم طوال اليوم، على أمل أن تساعد في تخفيض عدد الجلطات الدماغية والسكتات القلبية.

وتزود النظارات عالية التقنية التي ابتكرها علماء شركة مايكروسوفت العملاقة بأجهزة استشعار، يمكنها قياس ضغط الدم طوال اليوم. كما يمكن بمساعدة هذه الأجهزة معرفة كمية الدم المتدفقة عبر الأوعية الدموية في أي لحظة. وتحدد هذه القياسات الوقت اللازم للقلب لضخ الدم عبر مناطق الجسم المختلفة.

ويتغير مستوى ضغط الدم خلال فترات اليوم عدة مرات، لذلك يكون من الصعب تشخيص ارتفاعه بصورة صحيحة، لذلك من الأفضل قياسه طوال اليوم دون توقف.

وفي وقتنا الحالي يمكن القيام بذلك في المستشفيات، حيث تربط الذراع بحزام خاص يرتبط مع جهاز لقياس مستوى ضغط الدم، بيد أن هذا الجهاز غير مريح لثقل وزنه. في حين أن النظارات التي ابتكرتها مايكروسوفت يمكن استعمالها في كل مكان، وهي أكثر ملائمة وفعالية لقياس مستوى ضغط الدم طوال اليوم.

مايكروسوفت تعدّل "سكايب"

أعلنت شركة مايكروسوفت الأمريكية عن نيتها إدخال بعض التعديلات على برنامج "سكايب" الشهير للتواصل عبر الفيديو.

وفي تصريح له، أكد كبير المصممين المسؤولين عن تطوير "سكايب" بيتر سكيلمان، أن "المبرمجين في مايكروسوفت سيسعون إلى إزالة بعض المزايا غير المجدية التي أدخلت على تطبيق سكايب العام الماضي، كميزتي Highlights وCapture، اللتين وجدتا لمنافسة إنستغرام وسناب شات".

وأوضح سكيلمان أن تلك المزايا لم تلق اهتماما واسعا من قبل مستخدمي سكايب، لا بل أن الكثيرين منهم اشتكوا من وجودها وإعاقتها لمهمة البرنامج الرئيسية في التواصل.

وأشار الخبير إلى أن تطبيق سكايب القادم على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر سيصبح أكثر عملية، وستكون واجهات الاستخدام فيه أبسط وتحوي 3 أزرار رئيسة، واحد للتواصل عبر الرسائل، وآخر للاتصال، والأخير لإظهار جهات الاتصال، كما سيعود للتطبيق لونه الأزرق التقليدي.

مايكروسوفت تدخل تقنيات جديدة على ألعاب "Xbox"

أعلنت شركة مايكروسوفت عن نيتها طرح تقنيات جديدة لعشاق ألعاب "Xbox One" الشهيرة، وخلال مؤتمر المطورين الأخير الذي عقدته الشركة، ألمح ممثلو مايكروسوفت إلى خطة لطرح لوحة مفاتيح وفأرة كمبيوتر لاسلكيتين مخصصتين للتحكم بألعاب "Xbox One" عبر الحواسب، وأوضحوا أن البرمجيات الجديدة ستسمح للمستخدم باستعمال لوحة مفاتيح وفأرة واحدة أثناء اللعب باستخدام الكمبيوتر.

كما ذكرت مصادر مقربة من مايكروسوفت أن الشركة تتعاون مع شركة "Razer" لتطوير تقنيات حديثة، ستحسن من جودة الصور والألوان في ألعاب "Xbox" التي ينتظر أن تطرح أواخر العام الجاري.

مايكروسوفت تغرق خوادمها في البحر!

قامت شركة مايكروسوفت بإطلاق مركز بيانات يشبه الغواصة قبالة ساحل أوركني في اسكتلندا، يضم مئات الخوادم تحت سطح البحر بهدف زيادة سرعات الإنترنت وتحسين الاستدامة البيئية.

وألقت شركة التكنولوجيا أنبوبا عملاقا يبلغ طوله 40 قدما، ويحتوي على 12 رفا من أجهزة الكمبيوتر و864 من خوادم بيانات الحاسبات، في ساحل أوركني، وهي مجموعة من الجزر الواقعة في المحيط الأطلسي قبالة اسكتلندا.

ووفقا لمايكروسوفت، فإن مركز بيانات الجزر الشمالية تحت الماء سيكون قادرا على تخزين البيانات ومعالجتها لمدة تصل إلى 5 سنوات دون الحاجة إلى صيانة، وتأتي هذه التجربة كجزء من مشروع "ناتيك" الذي درس هذه الفكرة لعدة سنوات.

وشرحت الشركة خطوتها في بيان جاء فيه: "يعيش أكثر من نصف سكان العالم على مسافة حوالي 120 ميلا من الساحل، ومن خلال وضع مراكز البيانات في المسطحات المائية بالقرب من المدن الساحلية، سيكون لدى البيانات مسافة قصيرة للوصول إلى المجتمعات الساحلية، ما يؤدي إلى تصفح سريع وسلس للويب وبث الفيديو وتشغيل الألعاب، بالإضافة إلى التجارب الأصلية للتكنولوجيا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي".

وسيؤدي إلقاء مركز البيانات في مياه أوركني إلى الحد من تكلفة تبريد الخوادم، وهي تكلفة باهظة بالنسبة للعديد من مشغلي مراكز البيانات، كما سيسمح للمركز بالاستفادة من الطاقة المتجددة على الجزيرة، وفقا لما أوردته شركة مايكروسوفت.

وسيقوم كابل من شبكة جزر أوركني بإرسال الكهرباء إلى مركز البيانات، والذي يتطلب أقل من ربع الطاقة عند تشغيله بكامل طاقته، وخلال العام المقبل، سيراقب فريق خاص جميع جوانب مركز البيانات، بما في ذلك مستويات استهلاك الطاقة ومستويات الرطوبة الداخلية. وإذا أثبت المشروع نجاحه، تأمل شركة مايكروسوفت في إلقاء المزيد من مراكز البيانات بالقرب من المدن الساحلية، مع تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في تشغيل المراكز خلال 90 يوما من قرار بدء الاستخدام.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

تبرع الان ساهم معنا وتبرع: لبناء اوطاننا،, وحماية حرياتنا وحقوقنا، ومكافحة الفقر والجهل والتخلف، ونشر الوعي والمعرفة شارك معنا: لنرسخ ثقافة السلام واللاعنف والاعتدال، ونواجه التطرف والعنف والإرهاب.
annabaa@gmail.com
009647902409092
1