استهداف خطوط نقل الطاقة الكهربائية في العراق وتعرضها لإعمال تخريبية، هي ظاهرة متكررة أثرت سلبا على حياة المواطن العراقي الذي يعاني أصلا من قلة ساعات التجهيز بالطاقة الكهربائية، تلك الاعمال التخريبية والتي كان اخرها بحسب ما اعلنت وزارة الكهرباء، تعرض خط نقل الطاقة الضغط الفائق(كركوك - ديالى) الى عمل تخريبي هو الثامن خلال الشهرين الماضيين ادى الى انفصاله عن الخدمة، اثار الكثير من الاستفسارات والاسئلة في مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص الجهات المستفيدة من هكذا اعمال تخريبية خصوصا وانها تأتي في وقت حساس جدا، حيث تعيش اغلب مدن العراق موجة مظاهرات شعبية تطالب بتوفير الخدمات ومنها الكهرباء، صفحة الحرة عراق وتحت فقرة رأيك قالت: برأيك من يقف وراء الاستهداف المتكرر لخطوط نقل الطاقة بين المحافظات؟. سؤال تفاعل معه الكثير من متابعي الصفحة فتحت هذا المنشور كتب Hasan Jabar قائلاً: اعتقد ان من يقف وراء هذا الاستهداف لابراج الطاقة جهات متضررة من استقرار العراق وعصابات تخريبية لها دوافع الاستحواذ على بقاء المواطن تحت رحمة أصحاب المولدات الأهلية الذين لايروق لهم استمرار تجهيز المواطنين من الدولة بالطاقة الكهربائية.

أبو مقتدى الميساني من جانبه قال: تقف خلفها دول إقليمية بمساعدة جهات سياسية تنتمي أليها من أجل أحداث غليان في الشارع العراقي، في محاولات لإثبات فشل حكومة العبادي لمواجهة الأزمة الداخلية وانتزاع الدعم الدولي المقدم إليه حتى يتسنى لهم طرح المرشح البديل لرئاسة الوزراء في هذه الآونة. ايده بذلك عامر الكواز التميمي حيث قال: من يقوم بذلك جهات لديها رغبة في التصعيد وتأزيم الوضع اكثر مما هو عليه، ولا نستبعد منهم المتباكين على "أيام الخير" (ايام حكم صدام) حسبما يسميها البعض، ولكن الاسوء من ذلك هو عجز الحكومة الحالية عن حماية البلد من هؤلاء وغيرهم.

اما د. فاضل عبدعلي الشويلي فقال: بسبب غليان الشارع والتظاهرات المستمرة، فضلاً عن أزمة الثقة ما بين الشعب والحكومة، نشطت تلك الخلايا النائمة مستغلةً تلك الهوة في الدولة لممارسة أنشطة تخريبية الغاية منها تقليل حصة المواطن من الكهرباء مما ينعكس بشكل سلبي على تلك التظاهرات ويجعلها تنحرف عن مسارها السلمي وإدخال البلاد في حرب داخلية، فعلى الدولة ان توفر الحماية اللازمة لتلك الخطوط لتفويت الفرصة عن هؤلاء المخربين لتحقيق غاياتهم المريضة. مصطفى شاكر نعمة من جانبه قال: سياسة خلق الأزمات سياسة ناجحة في الهاء الشعب عن مطالبه والعراق لم يخلو يوم من ازمه مفتعلة تكون مصدر خصب للفساد وجعل المواطن في دوامه مستمرة اعتقد الذي يقف خلفها هو نفسه من يتمسك بالمناصب ويحاول ان يبقي المواطن محتاج له ولكرمه .

Adil Farooq قال تحت هذا المنشور: السلام عليكم هذه المسألة أكيد من ورائها دول تريد إثارة المشاكل للتوجه للانقلاب عبر أيادي تسمى بال(المندسة) التي لطالما الحكومة والمرجعية حذرت منها وهي محقة بذالك ولكن على الناس أن تعي وتدرك ذالك بل عليها واجب مفروض أن يساعدوا المؤسسات الأمنية بالقبض على المندسين وقتلهم إذا اقتضت الحاجة مما يساعد على تطهير المظاهرات وأطباق تسمية السلمية عليها. اما عماد العبودي فقال: واضحة وضوح الشمس السياسيين الذين فشلوا في الانتخابات وأيادي خفية في المحافظات هي التي تقوم بإعطاب أبراج الكهرباء والغرض من ذللك هيجان الشارع والاشتراك في التظاهرات لإعادة سيناريو 2014.

Abaas Alameer من جانبه قال: الاجابه على هذا السؤال تتطلب البحث عن المستفيد ، وهم اما المناوئين للعملية السياسية صراحة متمثلين بالبعثيين وحلفائهم الدوليين واما المناوئين للعملية السياسية من الداخل وحلفائهم من الأحزاب الطامحة لإسقاط الحكومة بطريقة إحراجها اجتماعيا اكثر فاكثر. اما العراب ابو الحسن فقال: العراق يتعرض الى حملات تخريب من جهات تستفاد من كل خطوه ايقاف لمنظوماته التشغيليه .. والمؤسف إننا نجد ابناء الوطن هم من ينفذوا تلك الجرائم التخريبيه ليحصلوا الفتات من تلك الجرائم وكل جريمة تحصل بالعراق احمل مسؤوليتها الحكومة لأنها تهمل وتغض البصر عن المجرمين كافه.

مهند عبد الرزاق قال تحت هذا المنشور: قد تكون مافيات الفساد هي من تستهدف خطوط نقل الطاقة لغرض القيام بأعمال الصيانة والمبالغ التي تصرف لها وعلى الحكومة متابعة هؤلاء المخربين وإنزال أقصى العقوبات بحقهم. اما طالب راضي فقال: الفساد في العراق اخذ اشكالا إجرامية متعددة بعضه يتعرض للشبكة الكهربائية الناقلة للطاقة حتى تبقى مافيات المولدات الأهلية هي المسيطرة في تجهيز المواطنين بالطاقة وبالأسعار التي يحددونها ...وهنالك من خسر في الانتخابات يريد تدمير العملية السياسية من خلال التخريب وتدمير الشبكات الكهربائية على مستوى العراق ليبعث رسالة للشعب بان الحكومة عاجزة من حماية منشاتها ولا تستطيع توفير الطاقة الى مواطنيها..

محمد فاضل علق بالقول: هذه الأراضي التي تمر بها خطوط الطاقة كانت بيد داعش وأخواتها فكانت لا تضرب اليوم بعد استعادت الحكومة السيطرة عليها بدأت خلايا داعش بضرب الخطوط للتخريب وهي فرصه لداعش لزيادة الضغط على الحكومة مع تزايد المظاهرات لطلب الطاقة الكهربائية مشاريع خبيثة يلعب بها داعش وأنصاره. اما Fadhel Alyunis فقال: الجهات ذاتها التي استهدفت العملية الديمقراطية بعد 2003 من دول الجوار، الان تحاول ان تضرب الاستقرار مرة اخرى لغرض منع الاستثمار.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

5