الهجوم الارهابي الاخير الذي تعرضت إيران، داخل البرلمان الإيراني، وأمام ضريح السيد الخميني في جنوب طهران، والذي تبناه تنظيم داعش الارهابي واسفر عن مقتل 12 شخصا واصابة 40 اخرين، حيث هاجم 4 ارهابيين وكما نقلت بعض المصادر، مبنى البرلمان في طهران و قام احدهم بتفجير نفسه فيما قتل الثلاثة الاخرون على ايدي القوات الخاصة للحرس الثوري الايراني. وادت الاجراءات التي قامت بها شرطة طهران بكل جهوزية وفي الوقت المناسب، في محيط ضريح الخميني الى احباط هجوم 3 انتحاريين كانوا قد استهدفوا المرقد، هذا الهجوم الارهابي الذي دانته الولايات المتحدة والعديد من دول العالم، اثار ايضا حرب من نوع اخر داخل مواقع التواصل الاجتماعي حيث دشن بعض السعوديين مجموعة من الهاشتاكات الخاصة التي تصدرت قائمة الهاشتاكات الأكثر تداولا، كان منها (#البرلمان_الايراني) و(#مسرحية_تفجيرات_طهران)، نقلوا فيها وجهات نظرهم التي لم تخلوا من الطائفية والتهجم حيث استبعد البعض منهم قيام تنظيم داعش الارهابي الذي تبنى بشكل رسمي هذه العملية، واتهموا الجهات الحكومية الايرانية بافتعالها من اجل فبركة الوقائع وابعاد الشبهات عنها بحسب قولهم. وهو امر استنكره بعض المستخدمين الذين اكدوا على ضرورة ادانة مثل هكذا اعمال ارهابية تطال الابرياء من الناس.

وشهدت إيران منذ الإطاحة بحكم الشاه عام 1979 وكما نقلت بي بي سي، أعمال عنف واغتيالات وكانت في البداية عبارة عن صراع بين القوى التي شاركت في الثورة على الشاه حتى تمكن زعيم الثورة السيد الخميني من القضاء على منافسيه في نهاية المطاف، ولم يبق من هذه القوى في الوقت الراهن سوى منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة التي تنشط في الخارج. أما الجماعات التي ما زالت تحمل السلاح ضد الحكومة الايرانية وتقوم بعمليات في الداخل حاليا، فهي في معظمها جماعات كردية تنشط في المنطقة الكردية الواقعة على الحدود مع العراق وتركيا وتشن هجمات على اهداف عسكرية وحكومية وتخوض مواجهات مع قوات الامن الايرانية من وقت إلى آخر.

وانضم عدد من الايرانيين إلى صفوف ما يعرف بتنظيم داعش أشهرهم أبو عائشة الكردي الذي قتل قرب "مخمور" في كردستان العراق اوساط 2016. ومن أشهر التفجيرات والهجمات التي شهدتها إيران منذ انتصار الثورة: 20 حزيران /يونيو 1994 تفجير ضريح الإمام رضا في مدينة مشهد واودى بحياة 25 شخصاً على اللأقل واتهمت الحكومة الإيرانية منظمة مجاهدي خلق المعارضة بالمسؤولية عنه.

14 فبراير/شباط 2007 هجوم بسيارة مفخخة ضد حافلة للحرس الثوري الايراني في مدينة زاهدان وأدى إلى مقتل 11 شخصاً واصابة 31 وقالت إيران إن منظمة "جند الله" السنية التي تنشط في محافظة بلوشستان الايراينة هي المسؤولة عنه. 12 ابريل /نيسان 2008 إنفجار في مسجد "الحسين سيد الشهداء" بمدينة شيراز أثناء الصلاة وأدى إلى مقتل 14 شخصا وإصابة أكثر من 200 وتبنت الهجوم منظمة شبه مجهولة تطلق على نفسها "جنود الجمعية الملكية الايرانية".

18 اكتوبر/تشرين الاول 2009 مقتل 29 شخصا بينهم ضابط كبير في الحرس الثوري في هجوم انتحاري في محافظة سيستان بولشستان غربي البلاد أثناء لقاء مسؤولين من الحرس بوجهاء في المحافظة. 2010-2012 اغتيال 4 علماء ومختصين عاملين في البرنامج النووي الايراني واتهمت إيران اسرائيل بالوقوف وراء هذه العمليات.

فتحت هذا الهاشتاك غرد ( مُختـلف) بالقول: لم أرى في حياتي مشهد سينمائي مثل هذا المشهد ، تستحق إيران جائزة أفضل دوله للتمثيل بلا منازع وأكيد ما ننسى المخرج داعش. اما(علي المطيري‏) فقال: نحن لا نعلم من فجر في البرلمان لكن نعلم من هو يصنع الارهاب اللي هي ايران فاجاء الدور يا دكتور.

(عيسى العياد) من جانبه قال ساخراً: شفت المقاطع المخرج هندي الظاهر والتوقيت غلط مثل اللي يقول ترانا نتعرض للارهاب وهذي اول عملية تتم وللأسف مفضوحه البرلمان الايراني. (مُزْن) غرد تحت هذا الهاشتاك قائلاً: وين الضحايا ؟!! شفنا واحد حاطين على كتفه بقعه حمراء و واحد ثاني مو مصورين وجهه و يقولون قتلنا الارهابي المسرحية فاشله.

(تارتاروس) من جابه قال: أن تفرح بالقتل وترويع الآمنين هناك وتحزن هنا وتلطم فأنت مصاب في خلقك وهذا السلوك هو ما يسمى بالازدواجية في المعايير فتنبه. اما (شموخ رافضية‏ ) فقد اتهمت في تغريدتها بعض الجهات والدول وقالت: احداث البرلمان الايراني تثبت ارتباط داعش بالمخابرات السعودية فبعد تهديدات زعيم الارهاب محمد بن سلمان جاء التنفيذ، واضافت تصريح الجبير "يجب معاقبة ايران " وهجوم داعش على ايران لم يكن صدفة!!!؟؟، 400 مليار دفعت لترامب مقابل اطلاق يد السعودية بالقيام بعمليات ارهابية ضد ايران بعنوان مكافحة النفوذ الايراني.

(احمد الذواق) تحت هذا الهاشتاك طرح اسئلة يقول فيها: اذا كان التفجير تمثيلية من الايرانيين انت السعودي ليش فرحان ؟ واذا كان التفجير داعشي , السعودي ليش فرحان انت داعش؟ اما حساب(اخبار عراقي) فغرد قائلاً: كميه السعوديين الفرحين ب تفجير البرلمان الايراني تذكرني بحجم وفرحهم عند نجاح داعش باحتلال الموصل و قتل الابرياء الفكر واحد والعقيدة واحده.

(بَـصرياثـــْا) من جانبها قالت: الانسانية لا تخص ب هوية وعقيدة ومذهب .. الارهاب والقتل مرفوض بكل اشكاله! الا ان فقدت نعمة الانسانية وتحيونت هذا امراً اخر، واضافت ان استنكرت قتل الشعوب وتفجير الارواح في اميركا وفرنسا واي دوله انت ليس بتبعي لها الا ايران فسرعان ما ينسبوك ويتبعوك لها ؟

التغريدات

 

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

تبرع الان ساهم معنا وتبرع: لبناء اوطاننا،, وحماية حرياتنا وحقوقنا، ومكافحة الفقر والجهل والتخلف، ونشر الوعي والمعرفة شارك معنا: لنرسخ ثقافة السلام واللاعنف والاعتدال، ونواجه التطرف والعنف والإرهاب.
annabaa@gmail.com
009647902409092
2