الأسنان هي لؤلؤة غالية في ثنايا الفم، ولابد إن يحرص الإنسان على سلامتها والاهتمام بها، لتجنب الكثير من الأمراض، لأنها ربما تكون سبباً للكثير من الأزمات والمشاكل الصحية التي يتعرض لها الإنسان، وهي من أعظم النعم التي انعم الله بها علينا فهي تفيدنا في مضغ الطعام وسلامة النطق وتضفي على الوجه جمالية خاصة للحصول على ابتسامة ساحرة تترك أثراً لدى الآخرين.

ويوجد في فم الإنسان ما يقارب 400 نوع من الإحياء المجهرية الدقيقة، والتي تتسبب الكثير من المشاكل الصحية، وأكثرها انتشاراً تسوس الأسنان أو فقدان احدها والتهاب اللثة، وهناك بعض التغييرات قد تطرأ على الفم، ولابد من زيارة طبيب الأسنان للتأكد من سلامة الفم، وخلوه من أي أعراض تشير للإصابة بسرطان الفم، لان زيارة الطبيب لا تتعلق فقط بنخر الأسنان وأمراض اللثة، ولكنها قد تنقذ حياتنا أيضا.

وفي هذا الشأن قام علماء بابتكار تقنية حديثة لعلاج تسوس الأسنان من دون الم، لان الكثير من الإفراد يرفضون الذهاب إلى طبيب الأسنان بسبب الألم والرهبة من مثقاب الأسنان ومحقن التخدير، واستطاعت هذه التقنية أن تقلل الألم والخوف من أدوات طبيب الأسنان، فهي تعتمد على ترسيب المعادن المفقودة من السن.

فيما أشار مختصون إلى أهمية استخدام السواك الذي يعتبر فرشاة أسنان طبيعية وعمليا جدا للاستخدام في أي وقت كان، كونه لا يحتاج إلى معجون أسنان مثل الفرشاة فعصارته تقوم مقام معجون الأسنان، كما أن شعيرات السواك فعالة ميكانيكيا في إزالة الجير من الأسنان وتنشيط اللثة مثلها في ذلك مثل فرشاة الأسنان العادية ولها القدرة على تنظيف الأسطح البينية للأسنان كونها انسيابية وقوية، وكما قال رسـول الله (ص): (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ) دلالة على فضل السواك العظيم وأهميته.

ما هي أفضل وسيلة لتعويض سقوط الأسنان؟

فقدان أحد الأسنان بسبب حادث يمكن أن يكون مشكلة كبيرة تعيق الكلام والأكل بالإضافة إلى تأثيرها على المظهر العام، وتتعدد طرق حل هذه المشكلة وعلى رأسها عمليات زرع أسنان جديدة، فيما يلجأ البعض لعمل طقم، وفق الحالة، ثمة طرق عديدة لعلاج مشكلة سقوط الأسنان، فعمل جسر أو تركيب طاقم أسنان كامل يمكنه علاج الفجوات بين الأسنان أو فقدان سن أو أكثر نتيجة لحادث على سبيل المثال. بحسب دويتشه فيله.

ويعتبر الجسر من التقنيات المفيدة التي يمكنها تعويض فقدان أكثر من أسنان، غير أنه يحتاج لأن يكون ثابتا على جانبيه حتى لا تتضرر عظام الفك، وينصح الأطباء بعمل الجسر عندما يتعلق الأمر بفجوة بسبب عدم وجود سن أو أكثر وخاصة عندما تحتاج الأسنان المتجاورة إلى ما يعرف في علم الأسنان بـ"التاج"، لكن زراعة الأسنان تعد البديل الأفضل عندما يفقد أحد الأشخاص أسنانه في حادث خاصة إذا كانت باقي أسنانه سليمة وخالية تماما من التسوس.

وتتخذ زراعة الأسنان أشكالا متعددة فأحيانا يتم زرع الأسنان بشكل منفصل، لكن هناك مسألة مهمة قبل الزرع وهي الاهتمام بعلاج أي التهابات في اللثة، وتتم عملية الزراعة عن طريق غرس جذور الأسنان الصناعية المصنوعة من التيتانيوم في الفك، وبعد فترة يمكن الكلام والأكل بشكل عادي تماما، لكن العملية لا تتوقف عند هذا الحد فالأمر يحتاج لاهتمام بالغ بنظافة الفم والأسنان.

ويختلف الأطباء بشأن الوسيلة الأكثر فاعلية لعلاج مشكلات فقدان الأسنان إذ يميل بعض الأطباء لزراعة الأسنان، في حين يرى البعض الآخر أن طاقم الأسنان الصناعي هو الخيار الأفضل لاسيما وأنه لا يحتاج لزراعة جذور وإجراءات معقدة.

متى يأتي تنظيف الأسنان بنتائج عكسية؟

تلعب طريقة تنظيف الأسنان واستخدام الفرشاة دوراً حاسماً في هذا الأمر إذ أن التنظيف بطريقة خاطئة قد يأتي بنتائج عكسية، تختلف نظريات الخبراء حول الطريقة المثالية لتنظيف الأسنان واستخدم الفرشاة، فالبعض يتحدث عن تقنيات مختلفة للتنظيف، سواء باستخدام الفرشاة بزاوية 45 درجة أو تحريك الفرشاة عكس اتجاه اللثة. بحسب دويتشه فيله.

وخلص الأطباء إلى أن تنظيف الأسنان بطريقة خاطئة يتسبب في مشكلات معقدة، لاسيما فيما يخص صحة اللثة، ويوضح الأطباء أن تنظيف الأسنان بشكل دائري يتسبب في نقل البكتيريا والكائنات المجهرية المسببة للطبقات الصفراء فوق الأسنان إلى اللثة، وبالتالي تزيد فرص حدوث الالتهابات، لذلك ينصح الأطباء باستخدام الفرشاة بوضع مائل قليلاً عند حافة اللثة وتحريك الفرشاة بداية من حدود اللثة وحتى أسفل السن وليس العكس.

مدة التنظيف المثالية، يقدر الخبراء عدد مرات وفترة تنظيف الأسنان المثالية بالفرشاة بمرتين يومياً، على ألا تقل مدة التنظيف في كل مرة عن ثلاث دقائق، في الوقت نفسه، لا يجب تجاهل تنظيف الفجوات بين الأسنان عن طريق الخيوط المخصصة لذلك، إذ أن التسوس، لاسيما لدى البالغين، يتكون عادة في مناطق احتكاك الأسنان ببعضها.

واستكمالاً لتنظيف الأسنان على أفضل وجه، ينصح الخبراء وفقاً لموقع "إن دي أر" الألماني باستخدام المضمضة كوسيلة تنظيف مكملة للأسنان تحمي من التسوس ومشكلات اللثة وتساعد في التخلص من بقايا الطعام، وأخيراً، تعتبر العلكة الخالية من السكر والمخصصة لتنظيف الأسنان من الوسائل التي يوصي بها الخبراء.

إذ أثبتت الدراسات أنها تحفز إفراز اللعاب وتساهم في معادلة تأثير الأحماض المختلفة في الفم، ويتسبب تفكيك البكتيريا لبقايا الطعام المتراكمة في الفم في تولد مواد حمضية ضارة يمكن أن تساعد هذه العلكة في الحماية منها، وتبقى زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري من أهم طرق الوقاية من الكثير من مشكلات الفم والأسنان.

عواقب وخيمة

عندما تتعرض الأسنان اللبنية للتسوس فمن الممكن أن يكون لذلك عواقب وخيمة على صحة الأطفال، لذا ينصح أطباء الأسنان الآباء بالاهتمام بنظافة فم الأطفال منذ الصغر وعدم إعطاء الأطفال مشروبات حلوة في زجاجات الرضاعة، يعد الأطفال من أكثر الفئات العمرية تعرضا لتسوس الأسنان، فبحسب الطبيب ميشائيل دراير فإن حوالي 12 بالمئة من الأطفال الألمان الذين تتراوح أعمارهم بين صفر وثلاث سنوات يعانون من تسوس حاد في أسنانهم. بحسب دويتشه فيله.

ورغم اختلاف الأسباب التي تؤدي إلى تسوس الأسنان في سن مبكر، إلا أن كثير من الآباء لا يأخذون تسوس أسنان أطفالهم على محمل الجدّ، إذ يعتبر الكثيرون أن الأسنان اللبنية هي أسنان مؤقتة، وهو ما يحذر منه الطبيب دراير، إذ يرى إن تسوس الأسنان اللبنية له عواقب مأساوية على صحة الأطفال، مشيرا إلى أن فقدان الأطفال لأسنانهم اللبنية يؤثر سلبا على قدرة الأطفال على المضغ إضافة إلى تعرضهم لاضطربات في النطق.

لتجنب هذه الأضرار تنصح طبيبة الأسنان الألمانية فرانسيسكا هاوسدينغ جميع الآباء في البدء بالعناية بصحة فمّ أطفالهم مبكرا، أي حتى قبل ظهور الأسنان. وتشرح الطبيبة هاوسدينغ ذلك بالقول "يمكن البدء بتدليلك اللثة بواسطة فرشاة صغيرة جدا ويمكن الاستعاضة عن الفرشاة بإصبع اليد أو بمنديل، الأمر الذي يجعل الأطفال يتعودون على تنظيف أسنانهم مبكرا".

ويعد الشاي الحلو والعصائر من العوامل الأساسية التي تلحق الضرر بأسنان الأطفال، فبحسب الطبيبة هاوسدينغ فإن تناول الأطفال مشروباتهم بواسطة زجاجة الرضاعة، يجعل أسنانهم عرضة لتراكم السكر الذي يعد الغذاء الأساسي لبكتيريا التسوس. ولتنظيف الأسنان بشكل صحيح ودقيق يوصي أطباء الأسنان أولا بتنظيف الأسطح الماضغة ومن ثم الأسطح الداخلية وبعدها الخارجية.

أما إذا رفض بعض الأطفال المشاركة بتنظيف أسنانهم فهنا ينصح أطباء الأسنان الآباء بمساعدة أطفالهم على القيام بهذه المهمة، التي من شأنها أن تثير فضولهم وتدفعهم للقيام بها بمفردهم، وتشير الطبيبة هاوسدينغ إلى أن اختيار فرشاة أسنان ملونة وجذابة وتصدر أنغاما موسيقية يجعل عملية تنظيف الأسنان أمرا ممتعا بالنسبة للأطفال، وتوصي الطبيبة هاوسدينغ جميع الأهالي بضرورة فحص أسنان أطفالهم وإعادة تنظيفها لتجنب انتشار التسوس لديهم.

أهمية السواك

فيما رأى استشاري تقويم الأسنان في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة في جدة الدكتور بسام لنجاوي، أن من الأخطاء الشائعة التي تنتشر في رمضان عدم الاهتمام بصحة الفم، حيث إن الغالبية العظمى تكتفي بالمضمضة وهو ما يسبب تراكم بقايا الفطور والسحور بين الأسنان. بحسب وكالة الإنباء الألمانية.

وأضاف «في رمضان تقل الوجبات اليومية إلى وجبتين فقط هي الفطور والسحور وتزداد الفترة الزمنية بينهما والتي لا يتناول فيها الإنسان الطعام وهذا يؤدي إلى وجود بقايا الطعام في الفم لفترة أطول إذا لم تتم إزالتها باستخدام الفرشاة والمعجون، حيث إن وجود بقايا الطعام لفترات طويلة بالفم يساعد في تكوين البلاك ومن ثم في تكوين الطبقة الجيرية على الأسنان».

وفي نفس الوقت شجعت منظمة الصحة العالمية على استخدام السواك كوسيلة من وسائل تنظيف الفم والأسنان باعتباره يفرز ذاتيا معجون الأسنان الذي يفوق في جودته جميع معاجين الأسنان الغالية الثمن، وأحدث ما تم عمله في مجال أبحاث السواك هو صنع بعض مستحضرات الأسنان من المواد المستخلصة من السواك مثل معاجين الأسنان وغسول الفم والتي تعتبر اضافة علمية هائلة للاستفادة من مواد السواك المفيدة.

وبين ان هناك أبحاثا عديدة أجريت عن السواك منها ما قام بها باحثون من الولايات المتحدة وأوروبا والسعودية والهند وباكستان، وتتلخص نتائج هذه الأبحاث في ان عصارة السواك تحتوي على مضادات طبيعية للبكتيريا المسببة لتسوس الأسنان وأمراض اللثة، وأن الذين يستخدمون السواك أقل عرضة للإصابة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة من الذين لا يستخدمونه، كذلك فإن بعض مكونات عصارة السواك تضاهي في تأثيرها غسول الفم المعروف بالليستيرين، وتحتوي العصارة ايضا على مادة الفلورايد المعروفة بأهميتها لصحة الفم والأسنان وعلى مواد أخرى تساهم في حماية طبقة المينا وإزالة جير وتلونات الأسنان ومنع نزف اللثة والتقليل من فرص الاصابة بسرطان الفم.

ونصح الدكتور لنجاوي في ختام حديثه بضرروة استعمال الفرشاة والمعجون بعد الإفطار والسحور لإزالة فضلات الطعام وللمحافظة على وجود لثة سليمة وأسنان خالية من أي تسوس أو التهابات قد تحدث، وضرورة مراجعة طبيب الأسنان بعد الإفطار في حالة وجود أي مشاكل في الأسنان وخصوصا الأفراد الذين يعانون من التهابات متكررة في اللثة او نزف اللثة، والحرص على توجيه الأطفال ولا سيما الذين يصومون باستعمال الفرشاة والاسنان مرتين حتى لا تتراكم بقايا الطعام في أماكن الفجوات ومن ثم التعرض للالتهابات وأوجاع الأسنان.

فوائد زيت جوز الهند

في حين تواصل الأبحاث الطبية الحديثة التأكيد على الفوائد الصحية المذهلة لجوز الهند، وكشفت مؤخرًا دراسة طبية حديثة أشرف عليها باحثون من نيجيريا عن أن زيت جوز الهند له فوائد صحية مثيرة على الفم والأسنان، وهو ما يتوافق مع الممارسات الهندية القديمة التى كانت تقتضى باستخدام زيت جوز الهند لتبييض الأسنان وتعزيز مناعة الفم. بحسب وكالة الإنباء الألمانية.

وشملت الدراسة 60 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عامًا، واستمرت التجارب لمدة 30 يومًا، وكشفت النتائج عن أن استخدام زيت جوز الهند يساهم فى تبييض الأسنان والحد من فرص تكوين طبقة البلاكَ والجير على الأسنان، كما يقلل فرص الإصابة بأمراض اللثة، ويسرع استشفاء قرح الفم، وهو ما يعد أمرًا مثيرًا للغاية، وأوصى الباحثون بدهان الأسنان باستخدام كمية قليلة من زيت جوز الهند صباح كل يوم، والانتظار لمدة تتراوح بين 5 إلى 20 دقيقة، قبل غسلها بالماء، وذلك للحصول على أفضل النتائج.

زيارة طبيب الأسنان مهمة جدا لإنقاذ حياتك

بعض التغييرات قد تطرأ على الفم، وبالتالي هناك حاجة ضرورية لزيارة طبيب الأسنان والتأكد من سلامة الفم، وخلوه من أي أعراض تشير للإصابة بسرطان الفم، تعلم ليندا هتزلر أن الزيارة إلى طبيب الأسنان لا تتعلق فقط بنخر الأسنان وأمراض اللثة، ولكنها قد تنقذ حياتك أيضا. بحسب السي ان ان.

ليندا هتزلر، مريضة، "بدأت أشعر بشعور كالنار المشتعلة في منطقة اللسان وفي المنطقة الخلفية من فمي"، حينما استمرت هذه الأعراض لعدة أسابيع، شك طبيبها بأن ما تعاني منه ليندا هو سرطان الفم، "أجرت فحصا شاملا ومن ثم أرسلتني مباشرة إلى المستشفى"، وفي حال اكتشافه مبكرا، يمكن علاج سرطان الفم بسهولة، ويصيب هذا النوع من السرطان المدخنين بكثرة، غير أن الدكتورة جين بوسكاس تؤكد أن الشباب يصابون بهذا المرض بسبب ما يعرف بفيروس الورم الحليمي

جين بوسكاس، رئيسة مركز هنمان لصحة الفم،"أثبتت الدراسة وجود صلة بين فيروس الورم الحليمي وسرطان العنق ، كما أن هناك علاقة مشابهة بين الفيروس وسرطان الفم"، ومعظم الحبوب أو البثرات في الفم لا يمكن اعتبارها نوعا من السرطان، ولكن في حال لاحظت وجود تغيير في منطقة الفم يجب عليك إعلام طبيبك على الفور خصوصا في حال عدم اختفائها.

"يمكن أن تكون بثرة على اللثة أو الخد أو اللسان، ويمكن أن يكون لونها أحمر، أو أبيض، ويمكن أن تكون قرحة لا تشفى أبدا"، ولم يمكن التعرف إلى سبب السرطان الذي أصاب ليندا، ولكن أهم النتائج هي أن اكتشافه في مراحل مبكرة سيسهم في علاجه، "أشعر بالامتنان والشكر للجميع".

تقنية تعالج الأسنان بدون ألم

الى ذلك يرفض الكثيرون الذهاب إلى طبيب الأسنان بسبب الألم والرهبة من مثقاب الأسنان، لكن علماء بريطانيين نجحوا في ابتكار تقنية جديدة، تقلل الألم والخوف من أدوات طبيب الأسنان، وتعتمد هذه التقنية على ترسيب المعادن المفقودة من السن، ابتكر علماء بريطانيون تقنية جديدة تقلل وبشكل ملحوظ من إحساس الكثيرين بالألم والرهبة الناتجة عن مثقاب الأسنان ومحقن التخدير. بحسب رويترز.

وقالت شركة "ريمينوفا" إن براءة الاختراع سجلت في مدينة بيرث الاسكتلندية وإن التقنية ستعالج الأسنان دون ألم وستعيد ترسيب المعادن المفقودة من السن إلى طبقة المينا الخارجية، وعادة ما يسهم فقد الأسنان للمعادن في جعلها أضعف وأكثر هشاشة، ويحدث ذلك عندما تعمل البكتريا التي تعيش في جير الأسنان على تكسير السكريات في الفم ما ينتج عنه تكون حمض يسحب المعادن من داخل السن وإذا لم يعالج ذلك في مراحله الأولى فسيؤدي إلى تسوس الأسنان.

ويعالج هذا عن طريق حفر المنطقة المصابة من السن وتعويضها بالحشوات المعدنية لتبدأ رحلة طويلة من علاج وتعويض الجزء المصاب بالتسوس من السن، وقالت ريبيكا موازيز من كلية كينغز في لندن "الطريقة التقليدية للتعامل مع التسوس هي حفر الجزء المصاب بالتسوس وتعويضه بمادة الحشو لكن مشكلة هذه الطريقة أنه خلال التعامل مع التسوس فإنه بمجرد البدء فيه فإنه لن يستمر للأبد حيث تحتاج الحشوات للتجديد أو الاستبدال من آن لآخر بحشوة جديدة".

وتعتبر إعادة ترميم السن عن طريق تعويض المعادن التي فقدت منها عملية طبيعية تتم عن طريق المعادن الموجودة في اللعاب وبعض المأكولات التي تترسب داخل مينا السن لتجعلها أقوى وأكثر صلابة، يستطيع نموذج جهاز ريمينوفا أن يسرع هذه العملية ليستغرق نفس الوقت المستهلك في عمل حشوات السن لكن دون ألم ودون الحاجة للتخدير ولا لحفر السن.

طريقة ترسيب المعادن المفقودة من السن، وتحت إشراف جيف رايت، المدير التنفيذي للشركة ومديرها نايل بيتس، فإن نموذج ريمينوفا نجح في العملية الطبيعية لإعادة ترسيب المعادن داخل السن، وعن ذلك قال رايت "لقد وجدنا طريقة لجعل هذه العملية أسرع، سحب الكالسيوم والفوسفات ليترسب داخل طبقة المينا عن طريق عملية طبيعية، هذه هي الفكرة".

يتم تنظيف ومعالجة سطح السن بإستخدام بعض المواد لإزالة التسوس وأي مواد عضوية مترسبة نتيجة التسوس، وبمجرد تنظيف السن تصبح مينا الأسنان جاهزة للعلاج، وتسمى هذه العملية "إعادة ترسيب المعادن كهربيا" ويستخدم فيها تيار كهربي ضعيف لا يشعر به المريض لإدخال المعادن الطبيعية للجزء المصاب من السن، ويدفع التيار الكهربي الأيونات المعدنية لتجويف الأسنان وبالتالي يساعد على إعادة ترسيب المعدن لأعمق جزء من السن.

وجدير بالذكر أن هذا العلاج لا يغني عن غسل وتنظيف الأسنان، لكنه طريقة جديدة لعلاج التسوس، وتأمل الشركة أن يكون هذا العلاج جزءا من الفحص الروتيني لطبيب الأسنان حيث يستطيع تحديد علامات التسوس المبكر والتأكد من عدم تطور التسوس لمرحلة يحتاج فيها السن للحشو.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

تبرع الان ساهم معنا وتبرع: لبناء اوطاننا،, وحماية حرياتنا وحقوقنا، ومكافحة الفقر والجهل والتخلف، ونشر الوعي والمعرفة شارك معنا: لنرسخ ثقافة السلام واللاعنف والاعتدال، ونواجه التطرف والعنف والإرهاب.
annabaa@gmail.com
009647902409092
1