انتشرت النفايات في اغلب المدن العراقية وبكميات هائلة وملفته للنظر، مما يؤدي الى انتشار الامراض والروائح الكريهة أضافة الى منظرها غير الحضاري والذي ينعكس سلبا على المدينة، ولم تستطيع دوائر البلدية السيطرة عليها رغم عملها المتواصل لقلة كوادرها بعدما اصاب الحكومة عجز في الميزانية وتسريح الكثير من العمال، فنحن على ابواب كارثة بيئية محتملة اذا لم يتم التعاون بين المواطن ودوائر البلدية في القضاء عليها.

اضف تعليق