في الآونة الأخيرة ازدادت نسبة الانبعاثات العالية التي تصدرها السيارات العادية التي تعمل بالاحتراق، مما ادى الى تفاقم التلوث البيئي وتهديد حياة الارض وسكانها، لذا التفتت شركات السيارات الكبرى العالمية نحو إيجاد طرق بديلة تقلل من هذه الانبعاثات المضرة بالغلاف الجوي، من خلال تطوير وإنتاج سيارات كهربائية رخيصة الثمن تصبح بديلة عن السيارات العادية، بالإضافة لكل هذه الشركات المختصة بصنع السيارات نجد أن الشركات التقنية الكبرى كفيسبوك وقوقل وآبل أيضاً لديها خطط للدخول في هذا السوق، الذي سيكون سوق واعد في المستقبل بكل تأكيد، مما يطرح سؤالا مهما هل تعتقد أن السيارات العاملة بالاحتراق الداخلي في طور الاندثار؟، وهل أن صناعة السيارات الكهربائية ستكون الأولى في المستقبل؟!.

على الرغم من أنه لا يزال أملا أكثر منه واقعا، إلا أن قطاع السيارات الكهربائية يجذب المزيد من المهارات من شركات السيارات التقليدية التي ما زالت مترددة في اقتحام القطاع بكامل طاقتها، واتخاذ قرار بشأن هذا التحول يعني راتبا أفضل وفرصا رائدة.

حمل عام 2016 تطورات تكنولوجية كبيرة، على صعيد السيارات الصديقة للبيئة بصورة عامة، والكهربائية على وجه التحديد، وانعكست هذه التطورات إيجاباً على زيادة مبيعات هذه المركبات بنسبة بلغت 15.4%، خلال خمسة أشهر من 2016، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وتتضمن ابتكارات أخف وزناً وأصغر حجماً على صعيد البطاريات المغذية بالطاقة لمحركاتها الكهربائية، وصولاً لزيادة اعتماديتها على صعيد طول المسافة، التي يمكن أن تقطعها في الرحلة الواحدة، وانتهاءً بوفرة محطات إعادة الشحن التي أضحت أكثر شيوعاً على الطرق العامة حول العالم، ومن ضمنها دول شرق أوسطية، تتقدمها الإمارات.

كما لعب انخفاض سعر المركبات الكهربائية، وزيادة نسب الوعي والدعم الحكومي، في زيادة مبيعات هذه الشريحة من السيارات، لما توفره من وسيلة نقل آمنة على صعيد السلامة العامة، أو على صعيد قدرتها على إيجاد حلول بديلة عن المركبات التقليدية التي تعول على محركات الوقود الاحتراقي، وتعد أحد الأسباب الملوثة للبيئة، والمسببة لعوامل الاحتباس الحراري، ولم تقتصر الابتكارات التكنولوجية لأكبر مصنعي السيارات على إيجاد طرز سياحية أو تجارية فحسب، بل طالت التوسع نحو كل فئات السيارات، ومنها السوبر الرياضية التي تشهد حالياً تنامي مبيعاتها، لما توفره من قدرات على صعيد القوة الحصانية، إلى جانب السرعة والتسارع.

ويرى صناع السيارات ان السيارات الذكية ستحدث ثورة في صناعة السيارات حيث يمكن استبدال السيارات التي كثيرا ما تكون متوقفة بسيارات ذكية يمكن تأجيرها عند عدم الحاجة إليها أو المشاركة فيها في إطار أسطول داخل المدينة وتتميز بأنها تبلغ صاحبها بموعد تغيير الزيوت وغيرها من أشكال الصيانة، على صعيد ذي صلة يرى هؤلاء المتخصصون ان المستهلكين يعزفون بدرجة كبيرة عن المركبات الكهربية نظرا لارتفاع أسعارها وقدراتها المحدودة نسبيا في القيادة فضلا عن ندرة محطات اعادة شحن البطاريات وذلك على الرغم من ان كثيرين من المحللين يتوقعون ارتفاع حجم مبيعاتها بشدة في نهاية العقد الحالي.

وعليه من المتوقع أن تغزو السيارات الكهربائية شوارعنا في المستقبل، بعد أن تنضج تقنيتها تماماً وتنجح في كسر معارضة المستهلكين لهذا النوع من المركبات، من خلال زيادة المسافة التي يمكن قطعها وتحسين أدائها وهبوط أسعارها.

فولكسفاجن

وافقت شركة فولكسفاجن على خطة إنفاق بقيمة 34 مليار يورو (40 مليار دولار) تهدف إلى إسراع وتيرة جهود الشركة الرامية إلى احتلال مركز ريادي عالمي في قطاع السيارات الكهربائية، وقالت أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث مبيعات الوحدات بعد اجتماع لمجلسها الاستشاري إنها ستنفق الأموال على السيارات الكهربائية والقيادة الذاتية وخدمات النقل الجديدة بحلول نهاية 2022.

وقال الرئيس التنفيذي ماتياس مولر ”بعدما تمت الموافقة على الخطة، نرسي حجر الأساس لنجعل فولكسفاجن الأولى عالمية في النقل الكهربائي بحلول 2025“، وقالت المجموعة إن إجمالي الاستثمارات في مشروعات وطاقة إنتاج السيارات الكهربائية ستصل إلى نحو 72 مليار يورو بحلول عام 2022 مؤكدة خبرا كانت رويترز نشرته في وقت سابق.

بي.إم.دبليو

قالت شركة (بي.إم.دبليو) الألمانية للسيارات الفاخرة يوم الجمعة إنها ستنفق أكثر من 100 مليون يورو (118 مليون دولار) على إقامة مسار لاختبار السيارات ذاتية القيادة والسيارات الكهربائية في جمهورية التشيك.

وسيوفر أول مشروع لاختبار السيارات لشركة (بي.إم.دبليو) مئات من فرص العمل في التشيك التي تقل فيها التكاليف مقارنة بجارتها ألمانيا، وقالت الشركة إن من المقرر أن يبدأ تشغيل المسار في بداية العقد المقبل في تأكيد لما ورد في تقرير إعلامي تشيكي.

وأضافت أن المنشآت التي تملكها قرب مقرها الرئيسي في ميونيخ وفي فرنسا والسويد لم تعد كافية لمواكبة توسعها في اختبارات السيارات ذاتية القيادة، وتخطط (بي.إم.دبليو)، التي تمتلك أيضا العلامتين التجاريتين رولز-رويس وميني، لتقديم سيارة (آي.نيكست) الإلكترونية الجديدة في 2021 وهي أول طراز من إنتاج الشركة يعتمد إلى حد كبير على القيادة الآلية. كما شكلت المجموعة فريقا يضم إنتل وموبيلاي ودلفي وكونتننتال وفيات كرايسلر لإنشاء سوق للسيارات ذاتية القيادة، وقال هربرت جريبينك مدير إدارة الأملاك العقارية في (بي.إم.دبليو) في تصريحات معدة للإدلاء بها في مؤتمر صحفي في براج إن الاختبارات بالمسار الجديد الذي سيقام قرب الحدود الألمانية ستشمل اختبار أنظمة المساعدة على القيادة والمكابح.

بي.واي.دي

تتوقع شركة بي.واي.دي الصينية لصناعة السيارات أن يكتمل تحول الصين إلى السيارات العاملة بمصادر الطاقة الجديدة الأكثر نظافة خلال أكثر من عشر سنوات، وهو إطار زمني سيشكل تحديا لصناع السيارات التقليدية في أكبر سوق للسيارات في العالم، وقال وانغ تشوان فو رئيس مجلس إدارة بي.واي.دي يوم الخميس إن جميع السيارات في الصين ستكون ”كهربائية“ بحلول عام 2030 وهو ما قد يشمل السيارات الكهربائية بالكامل وبعض السيارات الهجين. وتستثمر بي.واي.دي، التي يدعمها رجل الأعمال وارن بافيت، بكثافة في سوق سيارات الطاقة الجديدة بالفعل.

وتواجه شركات صناعة السيارات في أنحاء العالم خططا حكومية للابتعاد عن السيارات التي تعمل بمحركات الوقود واستخدام تقنيات أحدث وأقل تلويثا للبيئة، وهو اتجاه يتمخض عن أحد أكبر التغيرات في سوق السيارات.

وفي الشهر الجاري قال مسؤول صيني كبير إن بلاده بدأت دراسة توقيت حظر إنتاج وبيع السيارات التي تستخدم أنواع الوقود التقليدية دون أن يعطي إطارا زمنيا للتحول. وقالت بريطانيا وفرنسا إنها ستبدأ حظر إنتاج وحدات جديدة من سيارات الديزل والبنزين اعتبارا من عام 2040.

"نيسان" "ليف"

قدمت شركة صناعة السيارات اليابانية "نيسان" الاربعاء في اليابان نموذجا جديدا من سيارتها الكهربائية الجديدة "ليف" التي تتمتع بقدرة شحن اكبر تسمح لها بقطع مسافات اكبر، وتراهن "نيسان" منذ فترة طويلة على السيارات الكهربائية مع اطلاقها العام 2010 اول نموذج من سيارة "ليف" التي بيعت منها اكثر من 280 الف وحدة حتى اليوم.

وهذا العدد قليل مقارنة بالسيارات العاملة بالوقود او ذات المحرك الهجين الا ان "نيسان" تأمل بزيادة المبيعات مع هذا الجيل الثاني من السيارة القادرة نظريا على قطع 400 كيلومتر قبل ان تحتاج الى شحن مجددا، في مقابل 250 كيلومترا للنموذج السابق.

وهي مجهزة بوظائف قيادة شبه ذاتية مع تكنولوجيا "برو-بايلوت" التي تسمح للسيارة بالبقاء على المسرب نفسه على الطريق السريع او ان تركن نفسها في مرآب السيارات من دون تدخل السائق، وقال رئيس مجلس ادارة الشركة هيروتو ساكاوا مقدما السيارة الاربعاء في مركز معارض في تشيبا احدى ضواحي طوكيو امام نحو الف شخص "اطلاق الطراز الجديد من سيارة +ليف+ يأتي في وقت يتوجه فيه الجميع الى الحقبة الكهربائية"، واوضح ان قدرة السيارة على قطع مسافة اطول فضلا عن التكنولوجيات المتطورة "تعزز موقع نيسان المتقدم في هذا القطاع"، وقالت الشركة إنها تريد ان "تضاعف لا بل ان تزيد ثلاث مرات مبيعاتها السنوية" التي وصلت الى حوالى 48 الفا في 2016-2017 من بينها حوالى 12500 في اليابان و14 الفا في الولايات المتحدة.

ومن المقرر تسويق السيارة في اليابان مطلع تشرين الاول/اكتوبر على ان تطرح في اسواق الولايات المتحدة وكندا واوروبا في كانون الثاني/يناير 2018. وحدد سعرها في اليابان ب3,15 ملايين ين (حوالى 24 الف يورو)، وباتت نيسان الرائدة في هذا المجال، تواجه منافسة من "جنرال موتورز" (شفروليه بولت) و"تيسلا" (موديل 3) في هذه الفئة المتوسطة، وعموما تتجه غالبية الشركات الى السيارات الكهربائية بالكامل مع تشديد المعايير البيئية.

"تيسلا"

تستعد "تيسلا" لأن تطلق الجمعة، أي قبل أسبوعين من الموعد المحدد سابقا، إنتاج سيارات "مودل 3" الكهربائية ذات المستوى المتوسط التي تعتزم من خلالها جذب الجمهور العريض، بحسب ما أعلن المدير التنفيذي للشركة إيلون ماسك.

وكتب الملياردير الذي يملك أيضا شركة "سبايس اكس" على حسابه في "تويتر" أن "مودل 3 استوفت كل الشروط النظامية لبدء الإنتاج قبل أسبوعين من الموعد المحدد سابقا"، ومن المرتقب أن ترتفع وتيرة الإنتاج بسرعة، بحسب ما أكد ماسك الذي توقع تصنيع مئة نموذج من "مودل 3" في آب/أغسطس و1500 وحتى أكثر في أيلول/سبتمبر.

وأوضح ماسك "قد نصل إلى 20 ألف نموذج في الشهر اعتبارا من كانون الأول/ديسمبر". وتطمح "تيسلا" إلى إنتاج 5 آلاف وحدة من هذا الطراز في الأسبوع "في مرحلة ما" من العام 2017، ثم 10 آلاف وحدة "في مرحلة ما" من العام 2018.

ومن المرتقب تسليم أول ثلاثين نموذجا من السيارة في 28 تموز/يوليو، وفق المدير التنفيذي للشركة، وستباع "مودل 3" التي تقدم على أنها سيارة متوسطة المستوى بسعر 35 ألف دولار وهي تشكل مرحلة حاسمة للمجموعة التي تسعى إلى توسيع نطاق إنتاجها.

ومن المرتقب أن تنتج المجموعة التي أسست سنة 2003 حوالى 500 ألف مركبة من طراز "مودل 3" سنة 2018 ليرتفع الإنتاج إلى مليون بحلول 2020. ولم تصنع "تيسلا" المتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية سوى 84 ألف سيارة سنة 2016، وقد أثار هذه المشروع حماسة كبيرة لدى المستهلكين، ما دفع بـ "تيسلا" التي لا تصنع سوى نموذجين هما "مودل اس" و"مودل اكس"، إلى تسريع وتيرة الإنتاج.

والآمال المعلقة على "مودل 3" سمحت لـ "تيسلا" بأن تصبح مؤخرا أول مصنع سيارات أميركي من حيث رأس المال في البورصة، بالرغم من نتائج "جنرال موتورز" (جي ام) و"فورد" اللتين تنتجان ملايين السيارات في السنة الواحدة وتحققان أرباحا بقيمة مليارات الدولارات، وقدرت قيمة "تيسلا" في بورصة وول ستريت بحوالى 60 مليار دولار، في مقابل 53 مليارا تقريبا لـ "جي ام" و45 مليارا لـ "فورد".

بروتيرا

قطعت حافلة كهربائية طولها 12.19 متر من صنع شركة بروتيرا مسافة 1772.21 كيلومتر بسرعة منخفضة دون الحاجة لإعادة شحنها لتسجل بذلك مسافة قياسية بالنسبة لمركبة جديدة تسير بالكهرباء.

وبدأت شركات الحافلات والشاحنات في طرح نماذج كهربائية نمطية لمركبات خفيفة ومتوسطة. وعلى الرغم من أن سعر هذه التكنولوجيا الجديدة غالبا ما يكون باهظا فإن أحد التحديات الكبيرة هو صنع مركبات تقطع مسافات مقبولة بسعر تنافسي.

ويقول مات هورتون كبير المسؤولين التجاريين بشركة بروتيرا في مقابلة إن سعر أي حافلة عادية من صنع شركة بروتيرا يبلغ نحو 750 ألف دولار في حين يبلغ سعر أي حافلة عادية تعمل بالديزل 500 ألف دولار. وتكاليف التشغيل في شركة بروتيرا أقل ولكن عليها أن تقنع المستهلكين بأن السعر الأعلى يستحق الدفع، وقال ”مركبات النقل الكهربائية الثقيلة لديها الآن الإمكانيات التي تحتاجها. سنحول تركيزنا بشكل حتى أكبر لخفض التكلفة“.

وعلى الرغم من أن وزن البطارية يعد مشكلة بالنسبة للشاحنات الثقيلة مما يؤدي إلى تقليص حمولتها قال هورتون إن حافلة شركته أخف بكثير من مقطورة حتى لو كانت تحمل عددا كاملا من الركاب، وصنعت بروتيرا بطاريات لحافلاتها مع شركة إل.جي تشيم الكورية. وبدأت شركة صناعة الحافلات تجميع البطاريات في مصنع جديد في بيرلينجيم بولاية كاليفورنيا. وقال هوترون إن الشركة باعت 190 حافلة العام الماضي وهي في طريقها لتجاوز هذا الرقم بكثير هذا العام.

حافلات كهربائية بالكامل على طرقات مراكش

تشهد طرقات مدينة مراكش في جنوب المغرب اعتبارا من الخميس تسيير حافلات عاملة بالكامل على الطاقة الكهربائية وخالية تاليا من الغازات المسببة لمفعول الدفيئة، على ما أعلنت بلدية المدينة، وأوضح رئيس بلدية مراكش محمد العربي بلقايد أن هذه الدفعة الأولى التي تضم حوالى عشر حافلات مصنوعة في الصين سيتم مدها بالطاقة اللازمة بفضل محطة لانتاج الطاقة الشمسية عند مدخل المدينة.

هذه الحافلات التي تشغلها شركة "السا" الاسبانية كلفت اربعة ملايين درهم (423 الف دولار) بتمويل من وزارة الداخلية وفق بلقايد الذي تحدث عن تجربة غير مسبوقة في افريقيا، وأشار إلى أنه بحلول نهاية العام 2019 "سيتم تسيير حوالى ثلاثين حافلة من هذا النوع" لافتا إلى أن العمل جار على إنجاز مشروع للإنارة له بعد بيئي، وأوضحت بلدية مراكش أن هذه الحافلات ستقل يوميا أكثر من 45 الف شخص.

وحصل الإعلان عن هذا المشروع خلال المؤتمر الدولي الثاني والعشرين بشأن المناخ الذي استضافته مراكش في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي. وهو الأول من نوعه في افريقيا بحسب مدينة مراكش.

وأقر المغرب استراتيجية طموحة في مجال الطاقة المراعية للبيئة مع الإعلان عن جملة مشاريع "خضراء" والالتزام بتقليص انبعاثات البلاد من ثاني اكسيد الكربون، وقد دشنت المملكة العام الماضي إحدى أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم على مداخل الصحراء الكبرى وهي تطمح لأن توفر 52 % من حاجاتها للطاقة الكهربائية بفضل مصادر للطاقة المتجددة بحلول 2030.

نسخة كهربائية من تاكسي لندن الشهير تدخل الخدمة

بدأ تاكسي لندن الشهير العمل في شوارع العاصمة البريطانية بنسخة جديدة كهربائية.، ومن بين المميزات الجديدة التي جرى إدخالها على السيارة ذات الستة مقاعد خدمات واي فاي وشحن الأجهزة الذكية وفتحة سقف مع نظام لزيادة مدى السيارة إلى 400 ميل (نحو 648 كيلومترا). وسيستقل الزبائن السيارة الجديدة الصديقة للبيئة دون زيادة في الأجرة.

وقال كريس جابي المدير التنفيذي لشركة لندن للسيارات الكهربائية التابعة لشركة جيلي الصينية لرويترز ”يمكن أن ترى بوضوح تاكسي لندن بلونه الأسود ... لكن كل شيء فيه جديد. الهيكل بالكامل مصنوع من الألومنيوم ومحرك كهربائي مع نظام لزيادة المدى. لكن الأهم من كل ذلك هو أنه يمنح لندن هواء نظيفا“.

وقال جابي إنه رغم أن السيارة الجديد ستكلف سائقي سيارات لندن نحو 55 ألف جنيه استرليني (74 ألف دولار تقريبا) إلا أنها ستساهم في توفير نحو 100 جنيه في المتوسط أسبوعيا من تكلفة الوقود.

وقال بات فالون الذي بدأ في قيادة النسخة الجديدة من السيارة بعد قيادته للسيارة القديمة لما يقرب من عشر سنوات ”هذه ليست خطوة إلى الأمام بل إنها ألف خطوة... كل ما تسمعه (أثناء القيادة) هو صوت الإطارات على الطريق والرياح!“، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد النسخ الكهربائية من تاكسي لندن نحو 9000 سيارة، أي نحو نصف عدد الأسطول الحالي، بحلول عام 2021“، وتخطط الشركة، التي كانت تعرف سابقا باسم شركة تاكسي لندن، لبيع عشرة آلاف سيارة سنويا بحلول مطلع العقد المقبل نصفها خارج بريطانيا.

أكثر من نصف السيارات الجديدة بالنرويج كهربائية وهجينة

الى ذلك أظهرت بيانات ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة في النرويج لتصل إلى أكثر من نصف السيارات الجديدة المسجلة في 2017 وهو رقم قياسي مدفوع بدعم سخي زاد تفوق البلد الأوروبي في التحول عن المحركات التي تعمل بالوقود الأحفوري.

وقال اتحاد الطرق في النرويج إن السيارات الكهربائية الخالصة والسيارات الهجينة المزودة بمحركات بنزين وديزل وبطاريات سجلت 52 في المئة من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة في العام الماضي مقارنة بنسبة 40 في المئة في 2016.

وقال أويفيند سولبرج ثورسن رئيس الاتحاد وهو مؤسسة مستقلة ”لا فئة أخرى قريبة منها (السيارت الكهربائية والهجينة)“ في إشارة إلى حصة السيارات الكهربائية من إجمالي السيارات بالبلاد، وتابع يقول ”للمرة الأولى يقل سوق الوقود الأحفوري عن 50 في المئة“.

وتعفي السلطات النرويجية السيارات الكهربائية الجديدة من كل الضرائب تقريبا وتمنح مزايا أخرى تقدر بآلاف الدولارات في العام ومنها تخفيضات أو إعفاءات كاملة من رسوم الانتظار وشحن البطاريات واستخدام الطرق والعبارات والأنفاق التي عليها رسوم.

وتولد النرويج معظم الكهرباء من محطات كهرومائية لذلك فإن هذا التحول يسهم في تقليل تلوث الهواء وتخفيف أثر التغير المناخي، وكانت وكالة الطاقة الدولية قالت في العام الماضي إن النرويج تتفوق في مبيعات السيارات الكهربائية وبفارق كبير على دول أخرى مثل هولندا والسويد والصين وفرنسا وبريطانيا.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0