ظهرت على المستوى العالمي بوادر ثقافية لمنظمة يونسكو هدفها الدخول في مواجهة مع العولمة، خصوصا أن دائرة التناقضات تحتدم بين ممثلي أعضائها في هذا الجانب، وصار التركيز يصب بقة على أهمية تجنب الخلافات وعدم زج هذه المنظمة الثقافية العالمية في قضايا تضاعف من خلافاتها الداخلية، فقد أكدت المديرة العامة الجديدة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة اودري ازولاي أن أولويتها ستكون تهدئة الأجواء المتوترة في المنظمة والقيام بالإصلاحات المطلوبة.

وقالت ازولاي في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن على اليونسكو "أن تظهر من خلال تصرفاتها أنها بصدد مواجهة تحديات العولمة"، وهذا بحد ذاته يعد اعلان من الرئيسة الجديدة لليونسكو لمواجهة العولمة، وسيكون هذا الأمر مختصا بمعالجة الجوانب المريبة للعولمة وبما يدخل ضمن التخصص الثقافي لمنظمة اليونسكو.

وثمة خبر أدبي ثقافي مثير للفضول يتعلق بالأديب العالمي الشهير شكسبير، حيث يسعى فريق من الأدباء المختصين إثبات مشاركة مؤلف آخر لشكسبير في كتابة بعض مسرحياته، وبالتحديد ثلاث منها، حيث سيكتب اسم مارلو كمؤلف مشارك في كتابة ثلاثية هنري السادس في الطبعة الجديدة من نيو أوكسفورد شكسبير التي ستنشر دار جامعة أوكسفورد على عدة أجزاء خلال الأسابيع المقبلة، وقال جاري تيلور واحد من كبار محرري المشروع لرويترز "دخل شكسبير عالم البيانات الضخمة وهناك أسئلة محددة كان الناس يطرحونها منذ وقت طويل للغاية نستطيع الآن أن نجيب عليها بثقة أكبر"، وقضية إن كان شكسبير كتب كل المسرحيات المنسوبة له هي مثار جدل لا ينتهي.

في حين بكى أحد الروائيين عندما تم إعلان فوز روايته بجائزة البوكر (جائزة مان بوكر)، بعد أن تعرضت هذه الرواية أو هذا الكتاب لكثير من المشكلات بعضها ذهب الى حد منعها من النشر في سابقة نادرة، وقد أصبح الكاتب بول بيتي أول أمريكي يفوز بجائزة مان بوكر المرموقة في الأدب وذلك عن روايته (ذا سيل أوت) التي تتناول العلاقات بين الأعراق في الولايات المتحدة بسخرية لاذعة، ويحاول راوي القصة وهو أمريكي من أصل أفريقي يدعى (بونبون) إعادة بلدته بولاية كاليفورنيا إلى الخريطة التي أزيلت منها رسميا وذلك من خلال إعادة تطبيق نظام العبودية والتمييز في المدارس الثانوية.

وتقع الرواية في 289 صفحة وتبدأ بمثول بونبون أمام المحكمة العليا واسترجاعه للأحداث التي أدت إلى محاكمته، وقال بيتي بعينين مغرورقتين بالدموع فور إعلان فوزه بالجائزة في مراسم بقاعة جيلدهول التاريخية في لندن "هذا كتاب صعب. كان من الصعب علي كتابته ومن الصعب قراءته"ـ وأضاف في مؤتمر صحفي "بالنسبة لي عندما يكون المهم بالنسبة لي مهما بالنسبة للآخرين فهذا أمر يبعث على الرضا بحق".

ومن الغرابة بمكان، أن يصمت أحد المبدعين بعد إعلانه بفوزه في جائزة نوبل، حيث صمت ما يقارب من ثلاثة أسابيع عن الكلام والتصريح، بل حتى دعوة الأكاديمية السويدية المشرفة على هذه الجائزة، لم يجب عليها الأمريكي المعروف بوب ديلان، ثم بعد القيل والقال، والتوقعات الكثيرة نطق أخيرا بإيجاز، بأنه لم يرد لأنه أصيب بالعجز عن النطق بسبب مفاجأة فوزه حيث رد المؤلف الأمريكي المعروف بوب ديلان على اتصالات الأكاديمية السويدية التي منحته جائزة نوبل للآداب بعد صمت استمر قرابة الأسبوعين إثر إحرازه الجائزة. وقال ديلان للأمينة العامة للأكاديمية سارة دانيوس إن خبر الفوز أذهله وجعله عاجزا عن الكلام. ويعرف عن بوب ديلان نفوره من وسائل الإعلام.

أتوود: نحن أقرب الآن من أي وقت مضى للنظام السلطوي للثلاثينات

قالت الكاتبة الكندية مارجريت أتوود في فرانكفورت، حيث من المقرر أن تحصل على جائزة أدبية ألمانية رفيعة، إن العالم أقرب إلى الأيام السوداء التي عاشها في عقد الثلاثينات من أي وقت مضى.

وعادت الرواية البائسة التي كتبتها أتوود في 1985 تحت عنوان ”ذا هاندميدز تيل“ لتتصدر قائمة الكتب الأفضل مبيعا بعدما تم تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني يتناول المستقبل الاستبدادي للولايات المتحدة حيث تجبر النساء على العبودية الجنسية. وفاز هذه المسلسل بجائزة، وأدى انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، بالنسبة لبعض النقاد، إلى جعل هذه الرؤية أقرب للواقع حيث يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لترهيب خصومه والمشرعين في عدد من الولايات التي تسعى لتقييد حق المرأة في الإنجاب.

وقالت الكاتبة البالغة من العمر 77 عاما في مؤتمر صحفي ضاهت خلاله بين الأنظمة الفاشية والشيوعية التي حكمت فيما بعد دولا بأوروبا ”ينتاب المرء شعورا بأننا أكثر قربا من عقد الثلاثينات من أي وقت مضى منذ ذلك الزمن“.

وكانت أتوود تحضر معرض فرانكفورت للكتاب السنوي حيث ستتسلم جائزة السلام المقدمة من الرابطة الألمانية لتجارة الكتب يوم الأحد. وأثنت الجائزة في حيثياتها على ”الوعي السياسي والتأهب للتطورات الكامنة أسفل السطح“ لأتوود. بحسب رويترز.

ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة الروائي التركي أورهان باموك والكاتبة الأمريكية والمخرجة سوزان سونتاج، وقالت ”الناس في أوروبا ينظرون إلى الولايات المتحدة على أنها منارة الديمقراطية والحرية والانفتاح ولا يرغبون في تصديق أن أي شيء مثل هذا قد يحدث هناك“، وأضافت ”لكن الآن فقد تبدلت الأزمان وللأسف أصبح من الممكن جدا التفكير في هذه المصطلحات“.

مديرة اليونسكو الجديدة تتعهد بالعمل على استعادة "وحدة" المنظمة

أكدت المديرة العامة الجديدة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة اودري ازولاي أن أولويتها ستكون تهدئة الاجواء المتوترة في المنظمة والقيام بالإصلاحات المطلوبة.

وقالت ازولاي في مقابلة مع وكالة فرانس برس أن على اليونسكو "أن تظهر من خلال تصرفاتها أنها بصدد مواجهة تحديات العولمة"، وأوضحت ازولاي البالغة 45 عاما والتي تم تثبيت تعيينها الجمعة أنها ستسعى "للتقليل من مستوى التوتر" لكنها اعترفت أن التوتر "سيتواجد دائما"، وخيم التوتر على انتخاب خليفة المديرة السابقة البلغارية ارينا بوكوفا، إذ اعلنت واشنطن، بعد سنوات من التوتر، عزمها الانسحاب من المنظمة التي اعتبرتها "معادية لاسرائيل" التي انسحبت هي الأخرى، وفي العام 2011، قرر الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما تعليق المساهمات المالية الاميركية لليونسكو، التي توازي نحو 22 بالمئة من ميزانيتها، بعد انضمام فلسطين الى المنظمة، وخلال السنوات الاخيرة، باتت اليونكسو مسرحا لمواجهات دبلوماسية عربية اسرائيلية بعد ان نجحت الدول العربية في تمرير عدد من القرارات التي تنتقد اسرائيل.

ففي تموز/يوليو الفائت، اشاد الفلسطينيون باعلان اليونسكو مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة جزءا من التراث العالمي، الامر الذي نددت به اسرائيل بشدة، وسيدخل قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من اليونسكو حيز التنفيذ أواخر العام المقبل، لكن واشنطن ستحتفظ بمقعدها في المنظمة بصفة مراقب.

وقالت ازولاي التي شغلت منصب وزيرة الثقافة لنحو عام في عهد الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند "على اليونسكو ان تبقي الباب مفتوحا وتواصل العمل مع المجتمع المدني الاميركي"، وتابعت "علينا استيعاب القضايا الخلافية فور ظهورها وايجاد حلول مشتركة" وتفادي القضايا التي لا يمكن لليونسكو حلها و"والتي ليس من دورها حلها أيضا"، واعترفت ان المنظمة المؤسسة قبل 72 عاما "تتعرض للشلل او تصبح رهينة الخلافات التي ليس باستطاعتها حلها".

باحثون يسعون لإثبات أن مارلو ساهم في كتابة مسرحيات مع شكسبير

ستذكر طبعة جديدة من الأعمال الكاملة للكاتب البريطاني وليام شكسبير اسم الكاتب كريستوفر مارلو باعتباره مشاركا في تأليف ثلاث مسرحيات الأمر الذي يسلط الضوء على الكاتبين المسرحيين الشهيرين بعد قرون من التكهنات ونظريات المؤامرة.

وسيكتب اسم مارلو كمؤلف مشارك في كتابة ثلاثية هنري السادس في الطبعة الجديدة من نيو أوكسفورد شكسبير التي ستنشر دار جامعة أوكسفورد على عدة أجزاء خلال الأسابيع المقبلة، وقال جاري تيلور واحد من كبار محرري المشروع لرويترز "دخل شكسبير عالم البيانات الضخمة وهناك أسئلة محددة كان الناس يطرحونها منذ وقت طويل للغاية نستطيع الآن أن نجيب عليها بثقة أكبر"، وقضية إن كان شكسبير كتب كل المسرحيات المنسوبة له هي مثار جدل لا ينتهي. ومن أهم النظريات المطروحة في هذا الصدد هي أن مارلو هو الذي كتب مسرحيات شكسبير الأمر الذي يرفضه الباحثون المتخصصون في تناول حياة شكسبير.

وقال تيلور وهو أستاذ بجامعة ولاية فلوريدا إن الباحثين الأكاديميين كانوا يعرفون منذ فترة طويلة أن شكسبير عمل مع كتاب آخرين في بعض المسرحيات. وكانت فكرة أنه تعاون مع مارلو لكتابة ثلاثية هنري السادس مثار نقاش على مدى قرون لكن لم يكن من الممكن إثباتها من قبل، وذكر أن الباحثين استخدموا بيانات لمسرحيات وكتابات أخرى من العصر الإليزابيثي ليس فقط من شكسبير ومارلو لكن من كثير من الكتاب في تلك الفترة وبحثوا عن كلمات أو مزيج مميز من الكلمات، وقال تيلور "هذا النوع من البيانات الضخمة لم يصبح متاحا سوى من فترة قصيرة"، وأضاف أن الأكاديميين الذين عملوا على الطبعة الجديدة من أعمال شكسبير الكاملة وشخصيات أخرى قدمت نظريات مقارنة لهذه النتائج أصبحوا على ثقة كاملة بأن مارلو كتب بعض المقاطع في ثلاثية هنري السادس. بحسب رويترز.

وقال "هناك أجزاء من الواضح جدا أنها لشكسبير وهناك أجزاء من الواضح جدا أنها لمارلو" لكنه أضاف أن أكثر الأجزاء المحبوبة في الثلاثية هي لشكسبير، وتتضمن الطبعة الجديدة 44 مسرحية بينها 17 مسرحية أُثبت أنها كتبت بالتعاون مع مؤلفين آخرين.

أول كاتب أمريكي يفوز بجائزة مان بوكر

أصبح الكاتب بول بيتي أول أمريكي يفوز بجائزة مان بوكر المرموقة في الأدب وذلك عن روايته (ذا سيل أوت) التي تتناول العلاقات بين الأعراق في الولايات المتحدة بسخرية لاذعة، ويحاول راوي القصة وهو أمريكي من أصل أفريقي يدعى (بونبون) إعادة بلدته بولاية كاليفورنيا إلى الخريطة التي أزيلت منها رسميا وذلك من خلال إعادة تطبيق نظام العبودية والتمييز في المدارس الثانوية.

وتقع الرواية في 289 صفحة وتبدأ بمثول بونبون أمام المحكمة العليا واسترجاعه للأحداث التي أدت إلى محاكمته، وقال بيتي بعينين مغرورقتين بالدموع فور إعلان فوزه بالجائزة في مراسم بقاعة جيلدهول التاريخية في لندن "هذا كتاب صعب. كان من الصعب علي كتابته ومن الصعب قراءته"ـ وأضاف في مؤتمر صحفي "بالنسبة لي عندما يكون المهم بالنسبة لي مهما بالنسبة للآخرين فهذا أمر يبعث على الرضا بحق".

وقالت أماندا فورمان رئيسة الهيئة المانحة للجائزة والمكونة من خمسة حكام إن رواية (ذا سيل أوت) فازت بالإجماع في اجتماع استمر لنحو أربع ساعات. وتبلغ قيمة جائزة مان بوكر 50 ألف جنيه استرليني (60900 دولار)، وأضافت "تغوص (الرواية) في قلب المجتمع الأمريكي المعاصر بطرافة وحشية من النوع الذي لم أره منذ سويفت أو توين" في إشارة إلى الأديبين الراحلين جوناثان سويفت ومارك توين.

وصدرت الرواية عن دار نشر (وان وورلد) وهي ثاني رواية تنشرها الدار وتفوز بجائزة مان بوكر بعدما فازت رواية (ايه بريف هيستوري اوف سيفين كيلينجز) للكاتب مارلون جيمس وهو من جاميكا بالجائزة العام الماضي.

بوب ديلان : "الفوز بجائزة نوبل للآداب أذهلني وجعلني عاجزا عن الكلام"

رد المؤلف والموسيقى الأمريكي المعروف بوب ديلان على اتصالات الأكاديمية السويدية التي منحته جائزة نوبل للآداب بعد صمت استمر قرابة الأسبوعين إثر إحرازه الجائزة. وقال ديلان للأمينة العامة للأكاديمية سارة دانيوس إن خبر الفوز أذهله وجعله عاجزا عن الكلام. ويعرف عن بوب ديلان نفوره من وسائل الإعلام.

قبل المغني والمؤلف الموسيقي الأمريكي بوب ديلان أخيرا جائزة نوبل للآداب حسب ما أعلنت الأكاديمية السويدية كاسرا الصمت الذي لزمه حول فوزه "المذهل"، وردا على سؤال للأكاديمية خلال الأسبوع الحالي قال ديلان بعد أسبوعين تقريبا على منحه الجائزة العريقة في 13 تشرين الأول/أكتوبر، "هل أقبل الجائزة؟ بالتأكيد".

وقال للأمينة العامة للأكاديمية ساره دانيوس "نبأ فوزي بجائزة نوبل للآداب أذهلني وجعلني عاجزا عن الكلام. إني أقدر هذا الشرف كثيرا"، وكان ديلان امتنع عن الرد على اتصالات الأكاديمية الهاتفية المتكررة له منذ إعلان فوزه ولم يقم بأي إعلان رسمي ما دفع أحد أعضاء الأكاديمية إلى وصفه بأنه "فظ ومتعجرف"، وقالت الأكاديمية أن قرار مشاركة ديلان في مراسم تسليم الجوائز لم يبت بعد. بحسب فرانس برس.

ويسلم ملك السويد كارل غوستاف عادة الجوائز إلى الفائزين في مراسم تقام في ستوكهولم في العاشر من كانون الأول/ديسمبر، وردا على سؤال في مقابلة مع صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية حول مشاركته في هذه المراسم، قال ديلان "بالتأكيد إذا تيسر الأمر، وأكد ديلان للصحيفة أن هذه المكافأة "مذهلة ولا تصدق" مضيفا "الأمر يصعب تصديقه. من يحلم بشيء مماثل؟"، وعندما سألته الصحيفة عن سبب عدم رده على اتصالات الأكاديمية قال ديلان "ها أنا ذا الآن!"، وكان ديلان أحيى في اليوم الذي منح فيه الجائزة حفلة في لاس فيغاس اكتفى فيها بالغناء من دون التعليق علنا على الجائزة. ومن ثم أنهى حفلته منشدا أغنية لفرانك سيناترا بعنوان "واي تراي تو تشينج مي ناو؟" (لم محاولة تغييري الآن؟) في إشارة مبطنة ربما إلى نفوره المعروف من وسائل الإعلام، وبات ديلان الذي أثرت كلمات أغانيه بأجيال كثيرة،أول مؤلف أغاني يفوز بجائزة نوبل للآداب.

فوز الروائية مادلين ثين بجائزة جيلر الكندية للأدب

فازت الروائية مادلين ثين بجائزة جيلر الكندية المرموقة وهي أثمن جائزة في مجال الرواية بكندا وذلك عن رواية (دو نات ساي وي هاف ناثينج) التي تحكي قصة سفر شابة جوا من الصين بعد احتجاجات ميدان تيانانمين، وتمنح لجنة مكونة من خمسة أشخاص الجائزة التي تبلغ قيمتها (74700 دولار).

وكتبت اللجنة المانحة للجائزة تقول إنها فتنت بما تحتويه الرواية من "دراما مفصلة ومحبوكة وذات مستويات متعددة عن موسيقيين كلاسيكيين وأحبائهم يحاولون النجاة من ضررين جسيمين لإنسانيتهم ألا وهما الثورة الثقافية لماو تسي تونغ في الصين بمنتصف القرن العشرين ومذبحة ميدان تيانانمين"، وكان قد تم ترشيح الرواية أيضا لجائزة مان بوكر لكنها خسرت الشهر الماضي لتصبح الجائزة من نصيب رواية (ذا سيل أوت) للكاتب الأمريكي بول بيتي، ورواية بيتي ساخرة لاذعة بشأن العلاقات بين الأعراق في الولايات المتحدة.

رواية من جملة واحدة تفوز بجائزة قيمتها 10 آلاف إسترليني

فازت رواية الكاتب الأيرلندي مايك ماكورماك "Solar Bones"، وهي رواية من جملة واحدة دون انقطاع، بجائزة غولدسميث لعام 2016، وقيمتها 10 آلاف جنيه إسترليني، والرواية، التي أصدرتها دار نشر "ترامب برس"، تتبع ذكريات مهندس يدعى ماركوس كونواي بعد أن عاد لفترة وجيزة من الموت، وماركوس هو الكاتب الإيرلندي الثالث الذي يفوز بالجائزة منذ انطلاقها عام 2013، وقال البروفيسور بليك موريسون رئيس فريق المحكمين للجائزة:" إنها كسرت القوالب رغم أن موضوع الرواية قد يبدو معتادا حيث يلامس جوانب في حياتنا مثل السياسة والأسرة والفن والزواج والصحة والبيئة"، مشيرا إلى أن "أحداث الرواية تقع على مدار ساعات قليلة من يوم واحد"، ومن جانبه، دعا ماكورماك البالغ من العمر 51 عاما الناشرين إلى تحمل مخاطر التجارب الإبداعية، وقال إن "القارئ ذكي ويستحق هذه المخاطرة".

بعد طول انتظار اكراد سوريا يترجمون الادب العالمي الى لغتهم الام

يجلس عبدو شيخو في مكتبة "هنار" في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا محاطاً برفوف خشبية عليها عشرات النسخ من رواية "ثلج"، أولى الروايات الاجنبية المترجمة الى اللغة الكردية في سوريا بشكل علني.

بعد معاناة طويلة وصل خلالها الامر الى سجنه في سوريا نتيجة حيازته كتابا باللغة الكردية، يعمل شيخو (29 عاما) اليوم في مشروع "هنار"، أي رمان باللغة العربية، الهادف الى ترجمة الروايات والمؤلفات العالمية الى اللغة الكردية.

ويقول شيخو "هدف مشروعنا اليوم تحرير اللغة والثقافة والفولكلور الكردي وحمايتها من الاندثار عبر ترجمة الكتب العالمية إلى اللغة الكردية"، ويضيف "سنضع ثقلنا في ترجمة لا الأدب فحسب وانما ايضا الفلسفة والفكر (...) حتى يتمكن الاكراد من قراءة الادب العالمي بلغتهم الام"، وأطلق مشروع "هنار" قبل شهرين بمبادرة شخصية وتمويل فردي من بعض المتطوعين والكتاب الاكراد ووافقت عليه الادارة الذاتية الكردية، وعلى اساسه تم انشاء المكتبة التي حملت اسم المشروع نفسه.

وترجم العاملون في المشروع حتى الآن اربعة كتب من اللغات الفرنسية والانكليزية والعربية، صدر منها كتاب "ثلج" للفرنسي ماكسانس فيرمين، على ان تصدر الكتب الثلاث الاخرى تباعا وهي "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" لعبد الرحمن الكواكبي ومسرحية "جلجامش" لفراس السواح و"My Name is Aram" للكاتب الأميركي وليام سارويان.

وحاول العاملون في المشروع وفق شيخو، التواصل مع كاتب رواية "ثلج" للحصول على حق الترجمة "لكننا لم نفلح" حتى الآن، قبل اندلاع النزاع في العام 2011، عانى الاكراد الذين يشكلون اكثر من عشرة في المئة من سكان سوريا، من التهميش على مدى عقود، حتى ان عددا كبيرا منهم كان محروماً من الجنسية السورية، على مدى عقود، لم تكن اللغة الكردية لغة رسمية، ولم كن تدرس في المدارس، وكان ممنوعا نشر اي كتاب بالكردية. وبالتالي، لم يكن هناك وجود لدور نشر ومراكز ثقافية ومدارس كردية.

رحيل الكاتب الإسباني خوان غويتصولو

توفي في مدينة مراكش المغربية الأحد الكاتب الإسباني خوان غويتيصولو المعروف باهتمامه بالثقافة العربية ودفاعه عن العالم العربي، بحسب ما أعلن وكيل أعماله في برشلونة، توفي الكاتب والمفكر الإسباني خوان غويتصولو في مدينة مراكش عن سن يناهز 86 سنة. وعانى الكاتب البالغ من العمر 86 عاما من مشاكل صحية في الأشهر الأخيرة، منها كسر في الورك أقعده على كرسي متحرك.

ويعتبر غويتصولو من أشهر الكتاب الإسبانيين، وقد حاز في العام 2014 جائزة "سرفانتس" كبرى جوائز الأدب الإسباني، وتوفي في منزله في مراكش محاطا بالمقربين، بحسب ما جاء في بيان لدار النشر "كارمن بالسلز".

وكان الكاتب الراحل يعرف بدفاعه عن العالم العربي واهتمامه بأمريكا اللاتينية، وتميز بأسلوب فريد غير متوقع هو ثمرة لاستقلاله الفكري، ولد في برشلونة عام 1931، وهو كاتب عدد كبير من الروايات والمقالات والكتب، وقد انطلق في الكتابة عام 1954 مع كتاب "ألعاب اليد"، كان معارضا لنظام فرانكو وغادر بلده هربا من الاستبداد، ومنعت كتبه في بلده فيما كانت منتشرة في باريس وبوينس أيرس ومكسيكو. بحسب فرانس برس.

وحاز في حياته على عدد كبير من الجوائز إضافة إلى جائزة "سرفانتس"، منها الجائزة الدولية للأدب الإسباني في العام 2008، وجائزة "خوان رولفو" للأدب الأمريكي اللاتيني عام 2004.

وفاة الشاعر الأمريكي جون اشبيري الحائز على جائزة بوليتزر

قالت تقارير إعلامية أمريكية إن الشاعر الأمريكي الحائز على جائزة بوليتزر جون اشبيري والذي نشر أكثر من 20 كتابا عن الشعر واشتهر بأسلوبه المعقد توفي عن 90 عاما، ونقلت صحيفة نيويورك تايمز وإيه.بي.سي نيوز عن صديقه ديفيد كيرماني أن اشبيري توفي في منزله بهدسون في نيويورك. ولم يعلن عن سبب الوفاة. بحسب رويترز.

وفاز اشبيري بجائزة بوليتزر عن مجموعته ”سيلف-بورتريت إن كونفيكس ميرور“. وفازت المجموعة بجائزة الكتاب الوطني وجائزة دائرة نقاد الكتب الوطنية في نفس العام، وتأثر اشبيري بشدة بالفن التعبيري التجريدي وكان ناقدا فنيا في بداية حياته المهنية، وحصل اشبيري على الميدالية الوطنية للانسانيات في 2011 من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي أثنى عليه لتأثيره العميق على أجيال من الكتاب

الأكاديمية الفرنسية تمنح جائزتها الكبرى للكاتب دانييل روندو

فاز الكاتب الفرنسي دانييل روندو بالجائزة الكبرى للأكاديمية الفرنسية عن روايته "ميكانيك دو كاوو" (آليات الفوضى)، متفوقا على مواطنه يانيك هانيل، والهايتي لوي فيليب دالامبير. وتصف الرواية الفائزة عمليات التحضير لاعتداءات في فرنسا متنقلة بين عدة دول وأماكن وشخصيات. وروندو (69 عاما) روائي وصحافي وناشط سابق في أقصى اليسار وسفير سابق لبلاده في مالطا.

منحت الأكاديمية الفرنسية جائزتها الكبرى إلى الكاتب دانييل روندو عن كتابه "ميكانيك دو كاوو" (آليات الفوضى)، وهو رواية تشويقية تصف عمليات التحضير لاعتداءات في فرنسا. وافتتحت الأكاديمية بذلك موسم الجوائز الأدبية في البلاد.

ونال الروائي تأييد 14 عضوا في مقابل 13 ليانيك هانيل وصوت واحد للكاتب الهايتي لوي-فيليب دالامبير، وقال الفائز الذي أضيف في اللحظة الأخيرة إلى القائمة النهائية "تمثل هذه الرواية حصيلة إلتزاماتي الأدبية والشخصية كلها منذ سنوات عدة".

وينافس دانييل روندو (69 عاما) سفير فرنسا في مالطا سابقا أيضا للفوز بجائزة رونودو التي تمنح في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر. وقد ترشح مرتين لدخول الأكاديمية الفرنسية لكنه لم يفلح في مسعاه.

وسعى الكاتب الملتزم لا سيما حيال مسيحيي لبنان، إلى تفصيل آليات تحضير اعتداء وهو يأخذ القارئ في رحلة من الصومال إلى إثيوبيا فتركيا والعراق، مرورا بليبيا والجزائر وضواحي باريس الفقيرة، وصولا إلى سجن فلوري-ميروجيس الذي يهيمن عليه سجناء إسلاميون، راوي القصة هو سيبستيان غريمو عالم الآثار المتخصص بالعصور القديمة، إلا أن الرواية تزخر بالأصوات المتميزة. فهناك حبيبة الصومالية الناجية من غرق زورق للمهاجرين قبالة سواحل مالطا، وموسى زعيم ميليشيا استعبادية، وليفينت الدبلوماسي التركي الغامض، وبرونو الشرطي في وحدة مكافحة الإرهاب، وبلال الزعيم السلفي، وسامي ابن مهاجرين جزائريين وهو مثال للاندماج ينحرف نحو التشدد، وهاري وهو يتيم في إحدى ضواحي باريس البائسة يستخدمه تجار المخدرات كحارس. وتتشابك مصائر كل هؤلاء بطريقة ما. بحسب فرانس برس.

وكتب دانييل روندو وهو ناشط سابق في أقصى اليسار وصحافي في مجلة "ليبيراسيون" ومجلة "لو نوفيل أوبسرفاتور"، روايات عدة ومحاولات أدبية منها "شاغران لوران" (1979) وهو أول عمل له، والذي يعتبر من الأفضل، ومنحت الجائزة العام الماضي إلى أديلاييد دو كليرمون-تونير عن كتابها "لو ديرنييه دي نوتر".

اضف تعليق


التعليقات

الكاتب الأديب جمال بركات
مصر
أحبائي
البعض للأسف الشديد انساق خلف مصطلح العولمة الثقافية
وترسخ في ذهنه ان هذا يعني ماظنه (فوكوياما ) التسليم بسيادة الثقافة الغربية
ولكن هذا التيار وان لقى تجاوبا من البعض فقد لقى أيضا معارضةشديدة من الأغلبية
ولم تستطع مخابرات جهنم الر هيبة تمرير ذلك عبر ما تسيطر عليه من منظمات دولية
ثقافات الشعوب ستظل حاضرة في الذاكرة وستطل دوما عبر روايات وأشعار أو كتب تراثية
أحبائي
دعو محبة
أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه.....واحترام بعضنا البعض
ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
جمال بركات مركز ثقافة الألفية الثالث2019-01-14