في الآونة الأخيرة، كثرة المبادرات الاجتماعية الإيجابية ومنها مبادرة التشجيع على الزواج بشكل عام والزواج الجماعي بشكل خاص في العديد من الدول الإسلامية وغير الاسلامية، بدعم من منظمات رسمية او غير رسمية او الجمعيات الخيرية؛ ويرى الكثير أنها ظاهرة اجتماعية جيدة، تظهر التكافل الاجتماعي، وتجعل يوم العرس فرحة للمئات والآلاف من الأقارب والمهنئين، وفرصة للاشتراك بعرس غير تقليدي، فضلاً عن توفيرها للأموال، وهو ما أمر به الدين الحنيف.

مثلا ماليزيا تشهد ظهور نوع جديد من لقاءات التعارف بين الشابات والشبان المسلمين بهدف الزواج وفقا لمبادئ الشريعة، أطلق عليها "سبيد دايتينغ حلال"، وتنظم هذه اللقاءات في مطعم في العاصمة الماليزية، البلد الصغير ذي الغالبية المسلمة في جنوب شرق آسيا، ولا يفصح المشاركون فيها عن أسمائهم الحقيقية في اللقاءات الأولى، وترتدي معظم الشابات ملابس طويلة، ويغطين رؤوسهن بالحجاب، على غرار النساء في أي بلد مسلم محافظ في العالم. أما الشبان، فيرتدون بذلات على الطراز الغربي، ولا يتردد البعض منهم في تسجيل ملاحظات أثناء الحديث مع كل شابة، وتشهد ماليزيا في الآونة الأخيرة تصاعدا في التوجهات المحافظة. وتشكل هذه اللقاءات بديلا عن التعارف عن طريق الإنترنت أو تطبيقات الهواتف الذكية، وهي أمور لا يحبذها بعض المسلمين في ماليزيا لكونها من الحلول الغربية، ويفرض القانون الماليزي عقوبة تتراوح بين الغرامة والسجن على "الخلوة"، أي أن يتواجد ذكر وأنثى لا تربطهما علاقة زواج أو قربى وحدهما.

من جهتها اعلنت الهند أنها ستسمح للمزارعين والاشخاص الراغبين في الزواج سحب مبالغ مالية اكبر من المصارف، في ظل الاستياء السائد في البلاد بسبب ازمة في السيولة ناجمة عن سحب السلطات المفاجئ ل24 مليار ورقة نقدية من الفئات الأكبر، وقد شهدت المصارف الهندية خلال الايام الماضية تدفق جموع تريد الحصول على اوراق نقدية صالحة مما ادى الى انخفاض السيولة في عدد من الفروع واجهزة التوزيع الآلي.

اما في كوريا الجنوبية فقد تزوج نحو ثلاثة آلاف من الأزواج من 62 دولة في حفل زفاف جماعي أقامته كنيسة الوحدة التي أسسها القس الراحل سون ميونج مون، وقال ريو كيونج سوك رئيس مقر الكنيسة في كوريا الجنوبية إن 12 ألف زوج آخرين من جميع أنحاء العالم شاركوا في المراسم عبر الإنترنت.

على الصعيد نفسه، أظهر مسح أن نسبة من هم في العقد الثالث من العمر في اليابان ويرغبون في الزواج انخفضت إذ قال كثيرون إنهم يخشون ألا يرقى دخلهم السنوي إلى توقعات النساء، وفي ظل تراجع نسبة الشابات الراغبات في الزواج أيضا والندرة النسبية لميلاد أطفال خارج إطار الزواج في اليابان فإن النسب تشير إلى عقبة محتملة أمام سياسة رئيس الوزراء شينزو آبي الرامية إلى رفع معدل المواليد المتدني في البلاد.

من جانب آخر، شهد سجن فياهيرموسا الكولومبي الجمعة زواجا جماعيا شمل 17 سجينا قرروا الاقتران بحبيباتهم رغم وجودهم وراء القضبان، وقد دخلت النساء اللواتي ارتدين فساتين بيضاء قصيرة وطويلة الى هذا السجن الواقع في كالي ثالث مدن البلاد (شمال غرب) برفقة اقاربهن الذين شهدوا على هذا الزواج الخارج عن المألوف.

على المستوى العربي، دخل شبان فلسطينيون يخالجهم مزيج من التردد والفضول إلى قاعة دراسية في غزة هذا الأسبوع لحضور أول برنامج إرشادي عن الزواج في القطاع، وتهدف هذه المبادرة التي تدعمها ثلاث وزارات فلسطينية والجامعة الإسلامية ومؤسسة إنتربال الخيرية ومقرها بريطانيا لإعداد الشبان للحياة الزوجية وتتضمن تقديم استشارات دينية وقانونية وطبية ونفسية، وشهد العام الماضي 20 ألف زيجة بزيادة خمسة آلاف عن 2014 الذي شهد حربا بين إسرائيل وحماس دامت لخمسين يوما وعرقلت خطط كثيرين من المقبلين على الزواج. ولا يزال كثير من الحطام الذي خلفته الحرب باقيا حتى الآن.

ومن المرجح أن تزيد أعداد الزيجات في القطاع مع الأخذ في الاعتبار أن أكثر من نصف سكان غزة البالغ عددهم 1.95 مليون شخص تقل أعمارهم عن 25 عاما. ولا يستطيع غالبية سكان القطاع ذي الكثافة السكانية الكبيرة الخروج بسهولة منه في ظل حصار تفرضه إسرائيل ومصر، لكن هذا الإقبال على الزواج لا يعني بالضرورة أنه يكلل عادة بالنجاح خاصة في ظل ترتيب غالبية الزيجات داخل العائلات. وبينما يبدو هذا المنهج الأمريكي في الاستشارات غير ملائم لغالبية المسلمين فإن المروجين له هنا يأملون أن يؤدي إلى زيجات أكثر قوة وصمودا.

على صعيد مختلف، وبمناسبة عيد الحب، أُقيم حفل زفاف فخم مكافأة لزوجين من كينيا كانا قد أنفقا دولارا واحدا فقط على حفل زفافهما، وانتشرت أخبار ميزانية حفل زفافهما الشهر الماضي بسرعة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الكثير من الكينيين إلى عرض تقديم المساعدة، وارتدى الزوجان، ويلسون وآن موتورا، في حفل زفافهما الأول سروالين من الجينز وقميصين رياضيين، واستبدلا خواتم الزفاف بحلقتين من الحديد، وقدرت وسائل الإعلام الكينية تكلفة حفل الزفاف الثاني بنحو 35 ألف دولار، في مكانٍ راقٍ في العاصمة نيروبي، وقال بيتر مواي، مراسل بي بي سي في نيروبي، إن الزوجين عقدا قرانهما رسميا بالفعل، وتبادلا خاتمي الزواج في حفل عيد الحب.

مبادرة "سبيد دايتينغ حلال"

شارك أكثر من ألفي شخص بماليزيا في لقاءات نظمت بين شابات وشبان يبحثون عن فرص الزواج، وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية. مبادرة أقيمت في أحد مطاعم كوالالمبور نهاية الأسبوع الماضي، أطلق عليها "سبيد دايتينغ حلال".

وفي أحد مطاعم كوالالمبور، جلست الشابة ستي عائشة تحت أنظار والديها مع شاب تلتقيه لأول مرة، وبعد دقائق من الحديث بخجل، يقرع الجرس، فيغير الشبان طاولاتهم للجلوس مع شابات أخريات والتعرف عليهن، بحثا عن شريكة الحياة.

وتقول ستي عائشة "أنا هنا في محاولة للعثور على شخص للزواج، لأني مشغولة جدا ولا وقت لدي لألتقي بأحد. أما وقت الفراغ عندي، فأمضيه مع العائلة"، وشارك أكثر من 2000 شخص في هذا النشاط الذي أقيم في نهاية الأسبوع الماضي، ويطلق عليه اسم "سبيد دايتينغ حلال"، ويتحدث زهري يوحيي أحد مطلقي مبادرة "سبيد دايتينغ حلال" عن العادات التي كانت سائدة في المجتمع الماليزي، ومنها أن الشاب إذا أراد أن يلتقي بشابة فعليه "أن يستأذن أباها أو أمها". ويضيف "كان الأمر كذلك منذ آلاف السنوات لكننا فقدنا هذا الشيء الجميل في الأجيال الأخيرة، ونأمل الآن أن نستعيده".

والتقى زهري بزوجته في 2012، أثناء حفل للتعارف، ثم عقدا قرانهما وصار لديهما طفل الآن. لذا قرر أن ينظم مبادرة مماثلة ولكن أكثر التزاما بالمبادئ الإسلامية، منها مراعاة اللباس المحتشم، وأن يكون الهدف من هذه اللقاءات الزواج، ويباهي زهري بأن أحد هذه اللقاءات أسفر عن 14 ارتباطا، ويأمل أن تنتهي كلها بالزواج، وإزاء هذا النجاح، يأمل زهري أن ينظم اللقاء المقبل في مكان يتسع لألف شخص. بحسب فرانس برس.

وتقول شابات يشاركن في هذه اللقاءات إنهن واجهن صعوبات في العثور على أزواج عن طريق الوكالات التقليدية أو مواقع الإنترنت أو ترك الأمر للصدفة، وتكشف إحداهن "استخدمت تطبيقات للهاتف المحمول على أمل أن التقي بشبان مسلمين، لكن الخيارات لم تكن واسعة"، ويقول جمال قمر الدين والد ستي عائشة إنهم حاولوا أيضا وسائل عدة للعثور على زوج لابنته، بما في ذلك لقاءات رتبها أصدقاء، ولكن من دون فائدة تذكر، ويضيف "هذه المرة الأولى التي نأتي فيها إلى سبيد دايتينغ حلال، ونأمل أن تسير الأمور بشكل جيد".

دروس للمقبلين على الزواج في غزة

دخل شبان فلسطينيون يخالجهم مزيج من التردد والفضول إلى قاعة دراسية في غزة هذا الأسبوع لحضور أول برنامج إرشادي عن الزواج في القطاع المحافظ الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتهدف هذه المبادرة التي تدعمها ثلاث وزارات فلسطينية والجامعة الإسلامية ومؤسسة إنتربال الخيرية ومقرها بريطانيا لإعداد الشبان للحياة الزوجية وتتضمن تقديم استشارات دينية وقانونية وطبية ونفسية.

والدروس مجانية ويحصل الشبان والفتيات المقبلون على الزواج على هدايا بقيمة 60 دولارا لتشجيعهم على حضور الدورة التدريبية ومدتها 15 ساعة. وبعض الدروس تكون مختلطة وبعضها الآخر يكون فيها المتدربون منقسمين إلى مجموعتين واحدة للرجال وأخرى للنساء، وقال حسن الجوجو رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي وهو أحد الجهات الراعية للبرنامج "عقدنا دورة تجريبية لتسعين عريسا وعروسا، "نحن نريد أن نشجع العرسان أن يأتوا لأن هناك تردد"، وقال بلال ياسين منسق الدورة ومدرب في الجانب الشرعي "على الزوجة أن تدرك أن الحياة والواقع مختلف عن الأحلام قبل الزواج، "استخدام كلمة جميلة مثل حبيبي عندما تطلبين من زوجك أن يفعل شيئا أو أن يحضر شيئا ما سيكون لها أثر طيب".

غطت خمس من الفتيات الحاضرات وجوههن بالنقاب بينما ارتدت الأخريات حجابا يغطي الرأس فقط. ومنذ استحوذت حماس على السلطة في غزة في 2007 تبنى السكان سلوكيات محافظة أكثر.

وقال جميل الطهراوي أستاذ الصحة النفسية "من النصائح أنني أقوم بشرح الفرق بين الجنسين في التعبير عن المشاعر والأحاسيس وطريقة التعبير حتى عن الحب والكره والانفعالات. أطلب منهم المصارحة في كل المسائل"، وقال الجوجو إن السبب الأساسي في الطلاق بغزة ليس الفقر أو صعوبات الحياة بل غياب التفاهم المشترك. ولا يزال الطلاق الخيار الأخير في حالة فشل الزيجات وهو أقل شيوعا في القطاع عنه في بلدان عربية مجاورة لكن المشرفين على الدروس يأملون أن تساهم مبادرتهم في خفض حالات الطلاق، وأضاف الجوجو "نحن نريد أن نغير مفهوم الذكر للأنثى.. هي ليست آلة تفريخ وإنجاب.. إنها ليست كيانا مهملا، "هي (الزوجة) كيان بشري له تقديره وله احترامه"، ورغم خجل البعض وتردده في الحديث عن حضوره فإن بعض المشاركين بدوا منبهرين بالدروس، وقال حسن مقبل "صُعقت أن يكون العدد بسيطا"، وأضاف وهو يشير لضرورة حدوث تغيير "الكثير من الشباب جاهل بما يصنع.. لا يعلم إلا أن يتزوج فحسب ويدير هذا الزواج بالعادات والتقاليد".

الهند تخفف القيود المالية الجديدة للمقبلين على الزواج

اعلنت الهند أنها ستسمح للمزارعين والاشخاص الراغبين في الزواج سحب مبالغ مالية اكبر من المصارف، في ظل الاستياء السائد في البلاد بسبب ازمة في السيولة ناجمة عن سحب السلطات المفاجئ ل24 مليار ورقة نقدية من الفئات الأكبر، وقد شهدت المصارف الهندية خلال الايام الماضية تدفق جموع تريد الحصول على اوراق نقدية صالحة مما ادى الى انخفاض السيولة في عدد من الفروع واجهزة التوزيع الآلي.

وفي كل انحاء الهند، تشكلت صفوف انتظار طويلة خلال الايام الاخيرة امام المؤسسات المصرفية لتبديل الاوراق النقدية من فئتي 500 و1000 روبية (8 و16 دولارا) التي باتت فجأة غير صالحة للاستخدام لأنها سحبت من التداول بقرار حكومي، في مقابل قطع نقدية صغيرة او الورقة النقدية الجديدة من فئة 2000 روبية. بحسب فرانس برس.

وحددت الحكومة سقفا اسبوعيا لعمليات السحب عند 24 الف روبية (350 دولارا) في ظل محاولة المصارف للتكيف مع النقص في السيولة ونفاد الاموال النقدية من اجهزة الصراف الالي، غير ان المسؤول في وزارة الشؤون الاقتصادية شاكتيكانتا داس اوضح ان العائلات التي تحضر لحفلات زفاف ستتمكن من سحب مبالغ تصل الى 250 الف روبية، وقال للصحافيين في نيودلهي "قررنا السماح بسحب مبالغ تصل الى 250 الف روبية من الحسابات المصرفية على ان يتولى العملية الوالد او الوالدة او احد العروسين".

وفوجئ سكان هذا البلد الذي يضم 1,25 مليار نسمة باعلان الحكومة الهندية الاسبوع الماضي ابطال القيمة المالية للاوراق النقدية من فئتي 500 و1000 روبية، في تدبير ترمي السلطات من خلاله لمكافحة التهرب الضريبي.

واشار داس الى ان المزارعين سيسمح لهم ايضا بسحب مبالغ مالية اكبر تبلغ 25 الف روبية كذلك سيمنحون وقتا اكبر لتسديد قيمة القروض الحكومية في مقابل التأمين على المحاصيل، غير ان المسؤول الحكومي حمل اخبارا سيئة للاشخاص الذين لا يندرجون في اي من هاتين الفئتين، فقد لفت داس الى ان المبالغ الفردية المسموح بتبديلها من العملات القديمة الى الجديدة ستقلص من 4500 روبية الى 2000 روبية، في محاولة لاتاحة الحصول على اكبر مقدار من السيولة لمزيد من الناس.

حفل زواج جماعي لآلاف في كوريا الجنوبية

تزوج نحو ثلاثة آلاف من الأزواج من 62 دولة في كوريا الجنوبية يوم السبت في حفل زفاف جماعي أقامته كنيسة الوحدة التي أسسها القس الراحل سون ميونج مون، وقال ريو كيونج سوك رئيس مقر الكنيسة في كوريا الجنوبية إن 12 ألف زوج آخرين من جميع أنحاء العالم شاركوا في المراسم عبر الإنترنت.

وكان مون الذي توفي عام 2012 عن 92 عاما يشرف على حفلات الزفاف الجماعية منذ أوائل الستينات من القرن الماضي، وأشرفت أرملته هاك جا هان مون على مراسم يوم السبت والتي حضرها 22 ألفا من أتباع الكنيسة والضيوف في مركز تشيونج شيم العالمي للسلام في جابيونج على بعد 75 كيلومترا شمال شرقي سول.

وتضمن الأزواج ألفا من المتزوجين حديثا بينما كان نحو ألفين متزوجين بالفعل وأرادوا أن يعيدوا إهداء زيجاتهم وأسرهم لله لأنهم كانوا قد تزوجوا قبل الانضمام للكنيسة، وقال هيو جو سونج وهو من بريطانيا والذي تزوج حبيبته اليابانية يوم السبت "خطبتها منذ أكثر من عام وكنا منفصلين معظم الوقت. طبعا إنه لشعور رائع للغاية أن نكون معا مرة أخرى".

تراجع نسبة العزاب اليابانيين الراغبين في دخول القفص الذهبي

أظهر مسح أن نسبة من هم في العقد الثالث من العمر في اليابان ويرغبون في الزواج انخفضت إذ قال كثيرون إنهم يخشون ألا يرقى دخلهم السنوي إلى توقعات النساء، وفي ظل تراجع نسبة الشابات الراغبات في الزواج أيضا والندرة النسبية لميلاد أطفال خارج إطار الزواج في اليابان فإن النسب تشير إلى عقبة محتملة أمام سياسة رئيس الوزراء شينزو آبي الرامية إلى رفع معدل المواليد المتدني في البلاد. بحسب رويترز.

وأظهر المسح أن 38.7 بالمئة فقط من العزاب اليابانيين من أبناء العشرينيات الذين تم استطلاع آرائهم قالوا إنهم يريدون الزواج في أسرع وقت ممكن أو يريدون الزواج في نهاية الأمر مما يمثل انخفاضا عن نسبتهم قبل ثلاث سنوات وكانت 67.1 بالمئة.

وقال التقرير الذي أجرته شركة ميجي ياسودا للتأمين على الحياة "أكثر من نصف العازبات يرغبن في أن يكسب أزواجهن أربعة ملايين ين في العام على الأقل (38 ألف دولار) في حين يجني 15.2 بالمئة فقط من العزاب من أبناء العشرينيات من العمر أربعة ملايين ين أو أكثر، "يبدو أن هذه الفجوة أحد أسباب العزوف عن الزواج تماما أو تأخره"، وتريد حكومة آبي رفع معدل المواليد إلى 1.8 بين النساء من 1.4. ولا يزال المعدل المنشود أقل من معدل 2.1 اللازم للحيلولة دون الانكماش السكاني، وأظهر التقرير أيضا أن معدلات الراغبين والراغبات في الزواج بين أبناء الثلاثينيات في اليابان تراجعت أيضا أكثر من عشر نقاط مئوية ووصلت إلى 40.3 بالمئة و45.7 بالمئة على الترتيب.

زواج جماعي في سجن كولومبي

شهد سجن فياهيرموسا الكولومبي الجمعة زواجا جماعيا شمل 17 سجينا قرروا الاقتران بحبيباتهم رغم وجودهم وراء القضبان، وقد دخلت النساء اللواتي ارتدين فساتين بيضاء قصيرة وطويلة الى هذا السجن الواقع في كالي ثالث مدن البلاد (شمال غرب) برفقة اقاربهن الذين شهدوا على هذا الزواج الخارج عن المألوف.

ومن بين الازواج الجدد اوسكار ايفان هيناو (39 عاما) وماغدا غونزاليس (31 عاما) وهما كانا قررا الزواج في نيسان/ابريل قبل ان يتم توقيف هيناو بتهمة "محاولة ابتزاز" المال عندما كان يحاول ايجاد المال للعرس، وعندما سنحت فرصة المشاركة في الزواج الجماعي لم يترددا وتمكن العريس الجمعة من التعرف على نجله الذي ولد قبل اسبوعين تقريبا، وهو يأمل الان ان يخفض القضاء عقوبته بالسجن سنة ونصف السنة، الى الاقامة الجبرية ليتمكن من العيش بجوار عائلته، وقالت ماغدا غونزاليس لوكالة فرانس برس "انا والطفل ننتظره بفارغ الصبر في المنزل" مضيفة انه من الصعب العودة الى المنزل من دون زوجها، وبعد المراسم الدينية تناول، الازواج الجدد الطعام وقطعوا قالب الحلوى التقليدي.

زفاف فخم مكافأة لزوجين كينيين أنفقا دولارا واحدا على حفل زفافهما

شهد سجن فياهيرموسا الكولومبي الجمعة زواجا جماعيا شمل 17 سجينا قرروا الاقتران بحبيباتهم رغم وجودهم وراء القضبان، وقد دخلت النساء اللواتي ارتدين فساتين بيضاء قصيرة وطويلة الى هذا السجن الواقع في كالي ثالث مدن البلاد (شمال غرب) برفقة اقاربهن الذين شهدوا على هذا الزواج الخارج عن المألوف.

بمناسبة عيد الحب، أُقيم حفل زفاف فخم مكافأة لزوجين من كينيا كانا قد أنفقا دولارا واحدا فقط على حفل زفافهما، وانتشرت أخبار ميزانية حفل زفافهما الشهر الماضي بسرعة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الكثير من الكينيين إلى عرض تقديم المساعدة، وارتدى الزوجان، ويلسون وآن موتورا، في حفل زفافهما الأول سروالين من الجينز وقميصين رياضيين، واستبدلا خواتم الزفاف بحلقتين من الحديد.

وقدرت وسائل الإعلام الكينية تكلفة حفل الزفاف الثاني بنحو 35 ألف دولار، في مكانٍ راقٍ في العاصمة نيروبي، وقال بيتر مواي، مراسل بي بي سي في نيروبي، إن الزوجين عقدا قرانهما رسميا بالفعل، وتبادلا خاتمي الزواج في حفل عيد الحب.

وأضاف مراسلنا أن عددا من الكينيين تساءلوا على الإنترنت لماذا أنفق منظمو الحفل أموالا طائلة على الحفل بدلا من دعم الزوجين ماليا، وقال ألتونين جومبا، من شركة "سليك" لتنظيم الحفلات، إنهم بالفعل قدموا مساعدة وأن الحفل يتعلق بالجانب العاطفي.

وأضاف لـ بي بي سي :"حصل الزوجان بالفعل على دعم مالي من آخرين. كما أعطى آخرون أشياء أخرى بمستويات مختلفة.كذلك حصلا على صوبة زراعية، وتكاليف شهر عسل، ووعد بتقديم منحة مالية لبدء مشروع"، وقال :"وإلى جانب كل هذه الرعاية، لماذا لا نوفر لهم حفل زفاف لم ينظماه؟ الجميع يحلم بحفل الزفاف"، وأضاف جومبا أنه من الصعب تحديد قدر ما أُنفق على حفل الزفاف، نظرا لإسهام جهات خدمية مختلفة عينيا. ولم يحصل الزوجان على أموال مباشرة.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0