تجارة وتعاطي المخدرات أصبحت من أكبر التحديات التي تعاني منها كافة دول العالم، لما لها من اضرار ومشاكل أمنية واجتماعية وصحية كبيرة، هذا بالإضافة الى ارتباطها بالجريمة المنظمة وقضايا غسيل الأموال وشبكات الإرهاب عبر العالم كما يقوب بعض الخبراء، الذين اكدوا على ان هذه الآفة الخطيرة في تفاقم مستمر، وقد وصل عدد المتعاطين للمخدرات وفق تقرير الأمم المتحدة لعام 2008عن ظاهرة تعاطي المخدرات على مستوى العالم وكما نقلت بعض المصادر، إلى 208 مليون متعاطٍ للمخدر في أنحاء المعمورة. ويتركز التعاطي لدى المراهقين من الجنسين ممن وقعوا ضحايا لهذه الآفة كما بلغ حجم الاستثمار العالمي لتجارة المخدرات حوالي 500 بليون دولار سنويا وأصبحت تجارة المخدرات تمثل المرتبة الثالثة من حيث الحجم أي تشكل ما بين 9إلى 10% من حجم التجارة العالمية بعد تجارة النفط والسلاح وهذا المؤشر يؤكد أن تعاطي المخدرات أصبح خطرا عالمياً يحتاج إلى تضافر الجهود في مواجهته، وهو ما عده البعض امرا مستحيلاً خصوصا بعد ان سعت بعض دول العالم الى تشريع قوانين خاصة تبيح استخدام وتعاطي انواع معينة من المخدرات، وهو ما يعد مقدمة لتشريع تجارة وتعاطي المخدرات.

كما ان الحرب على المخدرات تكلف دول العالم زهاء 100 مليار دولار سنويا، أي ما يعادل إجمالي قيمة المساعدات التي تقدمها الدول الغنية للفقيرة، فيما لا تزال أفغانستان، ورغم الاحتلال العسكري لها تنتج 90 في المئة من مجمل المخدرات في العالم. كما بلغت حصيلة ضحايا الحرب المكسيكية على منتجي ومروجي المخدرات بين عامي 2006 و2015، حسب ما ذكر، زهاء 100 ألف مكسيكي بين شرطي وتاجر أو متعاط للمخدرات، فيما لم ترد عن السلطات المكسيكية والأمريكية حتى الآن أي بيانات رسمية تؤكد انحسار تدفق المخدرات من المكسيك وعبرها إلى الولايات المتحدة.

الاتحاد الاوروبي

وفي هذا الشأن تشكل اسواق المخدرات التي ينفق فيها مواطنو الاتحاد الاوروبي اكثر من 24 مليار يورو سنويا، "واحدا من ابرز التهديدات" لأمن اوروبا، كما جاء في تقرير العام 2016 للمرصد الاوروبي للمخدرات والادمان، واليوروبول. وخلال مؤتمر صحافي عقد في بروكسل، شدد مديرا هاتين المؤسستين، الكسيس غوسديل وروب فاينرايت على "تنوع" الجريمة المنظمة وتحدثا عن "التقاطعات" التي يمكن ملاحظتها بين تجارة المخدرات والانشطة الارهابية والاتجار بالبشر.

ويعتبر التقرير الذي قدماه بحضور المفوض الاوروبي للشؤون الداخلية ديمتريس افراموبوليس، تحليلا استراتيجيا يهدف الى تسهيل اعداد سياسات بلدان الاتحاد الاوروبي. ويعطي للمرة الاولى تقديرا لما تشكله التجارة غير الشرعية للمخدرات في الاتحاد الاوروبي، وهو "24 مليار يورو على الاقل". وقال غوسديل "فعليا نحو بتنا في القسم الاعلى من الشريحة الممتدة بين 21 و31 مليار يورو"، ورأى في ذلك واحدا من الاسواق "الاكثر ربحية للمجموعات الاجرامية المنظمة".

وفي ملف قدمته يوروبول على سبيل المثال، اتاح استثمار 300 الف يورو في الاتجار بالمخدرات، تأمين ارباح بلغت 7 ملايين. وكتب معدو هذا التقرير "لا شك في ان اسواق المخدرات غير الشرعية ما زالت واحدا من ابرز التهديدات لأمن الاتحاد الاوروبي". واضافوا ان "التأثير السلبي لأسواق المخدرات على المجتمع يتخطى الاضرار الناجمة عن استهلاك المخدرات. ذلك ان اسواق المخدرات تتقاطع مع اشكال اخرى للجريمة والارهاب".

وقال واينرايت ان بعضا من منفذي اعتداءات باريس "وبالتأكيد اعتداءات بروكسل ايضا" كانوا "مجرمين صغارا" عملوا احيانا في تجارة المخدرات. لكنه قال "لا يتوافر رابط منهجي بين الارهاب وتجارة المخدرات، هناك تقاطعات وليس اكثر من ذلك". وفي ما يتعلق ب"بيزنس" المهربين الذي ازدهر مع ازمة الهجرة، اعتبر مدير اليوروبول ان "اكثر من 20% منهم" كانوا في الوقت نفسه مهربي مخدرات.

ونبه التقرير الى ان هذه "التقاطعات" يجب ان تقود الى مزيد من التعاون بين مختلف اجهزة التحقيق لان "التقوقع (...) يمكن ان يؤدي احيانا الى اهمال بعض الخيوط". وتؤثر اسواق المخدرات ايضا على الاقتصاد (تبييض اموال) والبيئة (نفايات المنتجات الكيميائية المستخدمة لانتاج المخدرات) و"على المؤسسات الحكومية التي تخسر من ميزانياتها، مع احتمال تعرض موظفيها لاحتمال الوقوع في الفساد". وتحدث كاتبو التقرير عن تأثير الانترنت على تجارة المخدرات، مؤكدين ان سهولة الاتصال عبر الانترنت "قصرت طرق شبكات التموين".

وفي 2013، شكلت سوق القنب حوالى 38% من اجمالي اسواق المخدرات، متقدمة على سوق الهيرويين (28%) والكوكايين (24%) والمنشطات (8%) والاكستاسي (3%). ويعتبر القنب الى حد بعيد المخدر الاكثر استهلاكا في الاتحاد الاوروبي. وجاء في التقرير "يبدو ان حوالى 1% من البالغين الاوروبيين يستهلكون القنب يوميا او بصورة شبه يومية". وقد استهلك 22 مليون اوروبي القنب السنة المنصرمة.

وسجلت اسعار القنب ارتفاعا من 7 الى 12 يورو للغرام الواحد، سواء أكان من العشب او من المواد الصمغية، كما تقدمت "تقنيات الانتاج البالغة التطور". وقال واينرايت ان الدليل على تطور الانتاج على مقربة من المستهلكين هو وجود "مختبرات تحويل المورفين الى هيرويين التي اكتشفت في عدد من الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي، وخصوصا في اسبانيا والجمهورية التشيكية". وبعد سنوات على تراجع عمليات ضبط الهيرويين، التي تعد المجموعات الاجرامية التركية والالبانية والباكستانية ابرز العاملين فيها، اشار التقرير الى "ارتفاع مقلق للعرض" منذ 2013، ترافق مع تراجع اسعار البيع بالمفرق وتحسن النقاوة. ويقدر عدد مستهلكي الهيرويين في دول الاتحاد الاوروبي ب1،3 مليون شخص. بحسب فرانس برس.

وما زالت المجموعات الاجرامية الكولومبية والايطالية تهيمن على استيراد الكوكايين الى اوروبا، مع تطور المجموعات النيجيرية والبلقانية. وقال معدو التقرير "اننا نشهد تجنيدا منهجيا لعمال فاسدين في ابرز مرافىء ومطارات الاتحاد الاوروبي وبلدان المنشأ". ورأوا في زيادة تهريب الكوكايين في الحاويات البحرية "تهديدا كبيرا". ويقدر عدد مستهلكي الكوكايين في اوروبا بنحو 3،6 مليون شخص.

امريكا

من جانب اخر قد تصبح ولاية فيرمونت المعروفة بميولها الليبرالية أول ولاية أمريكية تقنن تعاطي الماريوانا لأغراض ترفيهية من خلال تشريع بدلا من إجراء اقتراع جماهيري في خطوة يقول المدافعون عن المادة المخدرة إنها قد تسرع من وتيرة قبولها في أرجاء البلاد. ومن المقرر أن يرفع نواب الولاية مشروع قانون وافق عليه مجلس شيوخ الولاية في فبراير شباط الماضي يسمح للبالغين الذين تجاوز عمرهم 21 عاما شراء وتدخين المخدر بدءا من عام 2018.

وتعقب هذه الخطوة سلسلة من الجلسات في مجلس الشيوخ استمرت عاما والتي يقول مشرعون إنها سمحت لهم بالدراسة عن كثب حدودا مناسبة لفرضها على استخدام المخدر. ومن شأن المقترح الحالي منع المستخدمين من زراعة النبات في المنزل وحظر بيع المنتجات الصالحة للأكل التي تحتوي على مشتقات الماريوانا. لكن المشرعين ينبغي أن ينتهوا من البت في مشروع القانون قبل نهاية مايو أيار المقبل -وهو موعد انتهاء دورة المجلس الحالية- وهو موعد نهائي قد يكون من الصعب الانتهاء من الأمر قبله. ومن غير المؤكد ما إذا كان المقترح يحظى بدعم كاف لتمريره في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون.

ومن شأن القانون أيضا فرض ضريبة 25 بالمئة على مبيعات المخدر والتي توجه لتمويل إنفاذ قوانين المخدرات وبرامج التوعية ضد المخدرات. وقننت أربع ولايات وهي كولورادو وواشنطن وأوريجون وآلاسكا إلى جانب العاصمة الأمريكية تعاطي الماريوانا من خلال اقتراع جماهيري كما من المقرر أن يصوت الناخبون في أربع ولايات أخرى -بما في ذلك ماساتشوستس المجاورة- على تقنين الماريوانا في نوفمبر تشرين الثاني المقبل. ولا يزال المخدر محظورا بموجب القانون الإتحادي. بحسب رويترز.

وكان بيتر شوملين حاكم ولاية فيرمونت الأمريكية قد قال في تصريحات سابقة إنه سيسعى -ولأول مرة في الولايات المتحدة- لتقنين استخدام الماريوانا من خلال القنوات التشريعية بدلا من إجراء اقتراع جماهيري. وقال شوملين وهو ديمقراطي إن التقارير أفادت بان أكثر من 80 ألفا من سكان الولاية استخدموا الماريوانا العام الماضي ما أدى إلى انتشار السوق السوداء. وقال إنه يتعين على المشرعين السير خطوة بخطوة لتنظيم استخدامها.

المكسيك واسرائيل

الى جانب ذلك قال هيكتور أستوديو حاكم ولاية جويريرو بالمكسيك إن تقنين زراعة الخشخاش للأغراض الطبية قد يحد من أحداث العنف في إحدى أكثر المناطق تضررا جراء الأعمال الإجرامية لعصابات المخدرات التي تعصف بالبلاد منذ سنوات. وقال أستوديو لقناة ميلينيو التلفزيونية إن الوضع يتطلب على الأقل استطلاع احتمالات زراعة الخشخاش للأغراض الطبية.

وقال أستوديو الذي ينتمي لحزب الرئيس المكسيكي انريك بينا نييتو الثورى التأسيسى الحاكم بالمكسيك للقناة التلفزيونية "دعونا نقوم ببرنامج تجريبي رائد". وأضاف "شريطة استخدامه للأغراض الطبية ... فإنه أسلوب لخروجنا من أتون العنف هناك في جويريرو". ويقع منتجع أكابولكو الشهير في ولاية جويريرو بالمكسيك التي شهدت اختفاء 43 من المعلمين المتدربين عام 2014 ممن تقول الحكومة إنهم قتلوا بأيدي عصابات للمخدرات المتواطئة مع مسؤولين ورجال شرطة فاسدين. كان اختفاء هؤلاء قد أثار إدانة دولية على نطاق واسع للقانون والنظام في المكسيك. بحسب رويترز.

وقال أستوديو إنه ليس بإمكان الولاية محاربة العنف بمفردها مشيرا إلى اقتراح تقنين زراعة الخشخاش للحد من سطوة عصابات المخدرات على المزارعين. ويستخرج الأفيون والهيروين والمورفين ومسكنات الألم من الخشخاش ويزرع بصورة قانونية في عدة بلدان منها الهند وتركيا واستراليا.

على صعيد متصل تنمو 50 الف نبتة ماريجوانا من 230 صنفا بشكل قانوني تماما على مشارف قرية هادئة شمال اسرائيل، في ثاني اكبر مزرعة ماريجوانا طبية في البلاد. وتوحي هذه المنشأة بأنها قاعدة عسكرية، اذ يحيط بها خندق وجدار واسلاك شائكة وكاميرات مراقبة ورجال امن مدججون بالسلاح، الا ان رائحة الحشيشة الخفيفة المنبعثة منها تدل على شيء اخر. ويقول تامير جيدو، الرئيس التنفيذي لشركة "بي.او.ال فارما" وهي شركة مرخصة من قبل وزارة الصحة الاسرائيلية لزراعة وتوزيع الماريجوانا الطبية "نحن ارض الميعاد للقنب، مع طقس جيد و 300 يوم مشمس في السنة ونسبة رطوبة مناسبة تماما".

ويمنع استهلاك الحشيش في اسرائيل لاغراض غير طبية، اما الاستخدام الطبي فهو مسموح منذ قرابة عشر سنوات. ووصف اطباء في اسرائيل في العام 2015 القنب الهندي لنحو 25 الف مصاب بالسرطان والصرع واضطرابات ما بعد الصدمة، ليس بهدف معالجتهم بل للتخفيف من الاعراض. وينقسم الاطباء حول استخدام القنب الهندي لاغراض طبية بسبب الخوف من الادمان والاضطرابات السلوكية.

ويقول المدافعون عنه ان هناك فوائد لاستخدامه مثل اثارة الشهية، ومعالجة اضطرابات النوم، بالاضافة الى استخدامه كمضاد للقلق واحيانا للالتهابات. وتحرز الدراسات في هذا المجال تقدما سريعا في الدولة العبرية مقارنة بالدول الاخرى حيث تبدو السلطات اكثر تساهلا في هذا المجال، ولا تخضع التجارب السريرية لأي قيود قانونية. ويتجه المزيد من المستثمرين والباحثين ورجال الاعمال الى مجال القنب الهندي، بحثا عن النبتة المناسبة التي يمكن استخدامها كدواء مع اقل اثار جانبية ممكنة.

وتتطلب زراعة القنب الخاص بالاستخدام الطبي مراقبة حذرة ومستمرة لبعض المكونات الموجودة فيه مثل مادة تتراهيدروكانابينول (تي اتش سي)، التي تعطي المستخدمين الشعور بالنشوة، ولكن لا ينصح باستخدامها لكل المرضى خاصة الاطفال. ويقول مدير شركة "بي. او. ال فارما" انه "برعاية الوزارة، والتي كانت دائما رائدة في هذا المجال، تمكنا من تكوين خبرة في التجارب السريرية ويمكننا تشاركها مع عدد من الشركات في الولايات المتحدة واوروبا". بحسب رويترز.

ويتحدث عن النتائج الاولية التي حققتها الماريجوانا مع مرضى يعانون من داء كرون، وهو التهاب مزمن في الامعاء يرافقه اسهال متكرر و الام في المعدة. ولا تستطيع اسرائيل تصدير محصولها من زهرة القنب، ولكنها تعتمد على تصدير خبرتها الزراعية والتكنولوجية الطبية لتصبح "محورا" عالميا في زراعة الحشيشة. ويوجد عشرون فريقا جامعيا متخصصا في مجال القنب. ومن المتوقع ان تقوم الجامعة العبرية في القدس بافتتاح معهد لابحاث الماريجوانا.

ايطاليا واستراليا

في السياق ذاته أقر مجلس الوزراء الايطالي مرسوم قانون يلغي تجريم سلسلة من المخالفات البسيطة بينها تلك المتصلة بزراعة الحشيشة لغايات علاجية. وأوضح وزير العدل الايطالي اندريا اورلاندو في وقت سابق أن المقصود "ليس الغاء تجريم المخالفة بالنسبة للاشخاص الذين يزرعون الحشيش على شرفات منازلهم بل تحويل العقوبة الجنائية المفروضة على الأشخاص الحاصلين على اذن بالزراعة لغايات علاجية ممن ينتهكون هذا الاذن الممنوح لهم الى عقوبة ادارية".

كذلك ، سيواجه الأشخاص غير الحائزين اذنا خاصا بزراعة الحشيشة لغايات علاجية، عقوبات بالسجن لغاية عام واحد ودفع غرامة قدرها اربعة ملايين يورو. وأشارت الحكومة الى ان هذا الاصلاح يرمي الى سد ثغرات في النظام الجنائي الايطالي "لجعل العقوبة اكثر فعالية".

من جهة اخرى اعلنت استراليا ضبط كميات من الميثامفيتامين السائل بقيمة 800 مليون يورو في حشوات حمالات صدر خصوصا، في اكبر عملية ضبط في تاريخ مكافحة المخدرات في هذا البلد. واوقف ثلاثة اشخاص من هونغ كونغ واخر من الصين خلال علمية وصفها وزير العدل الاسترالي مايكل كينان بانها اكبر عملية ضبط ميثامفيتامين سائل في تاريخ استراليا.

واوضح الوزير "الامر يتعلق بـ3,6 ملايين جرعة فردية من مخدر +آيس+ سحبت تاليا من الشوارع بقيمة 1,26 مليار دولار استرالي" (800 مليون يورو). وقال القومندان كريس شيهان من الشرطة الاسترالية ان عملية الضبط اتت ضمن عملية مشتركة شنتها مع الشرطة الصينية انطلاقا من عملية تفتيش جرت في وقت سابق في سيدني لحاوية اتية من هونغ كونغ ومصدرها الصين. واوضح شيهان "ان الحاوية كانت مليئة بحشوات حمالات صدر خبئ في داخلها 190 ليترا من الميثامفيتامين السائل".

وابلغت شرطة الحدود حينها الشرطة الفدرالية التي سمحت تحقيقاتها باكتشاف 530 ليترا اضافيا مخبأة هذه المرة في قطع فنية في خمسة اماكن في سيدني. واوقف رجل من هونغ كونغ (33 عاما) على ارتباط بعملية الضبط الاولى. واوقف رجل اخر من هونغ كونغ يبلغ السابعة والثلاثين وامرأة في الثانية والخمسين فضلا عن صيني في التاسعة والخمسين في اطار العملية نفسها. بحسب فرانس برس.

واتت العملية بعد اعلان رئيس الوزراء الاسترالي مالكولم ترنبول خطة لمكافحة الاتجار بالميثامفيتامين واستهلاكها في استراليا بميزانية قدرها 300 مليون دولار استرالي. وكان تقرير حكومي اظهر ان استراليا هي من اكثر الدول استهلاكا للميثامفيتامين التي تسمى ايضا "كريستال". وقد تضاعف عدد مستخدمي هذه المخدرات بين عامي 2007 و2013. والميثامفيتامين هي من المخدرات الاصطناعية القوية وتستهلك بشكلين اما على شكل حبيبات تسمى آيس" او على شكل حبوب تكون اقل نقاوة.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1