باتت المخدرات تشكل معضلة دولية متفاقمة بسبب ازدياد اعداد المنتجين والتجار والمهربين، فضلا عن تزايد نسب المدمنين عليها، حيث بلغ عدد المدمنين عليها حوالي 800 مليون شخص وفقا لتقديرات المؤسسات الصحية العالمية، الى جانب ظهور أنواع جديدة من المخدرات غير التقليدية المعروفة بالحشيش والأفيون، تتمثل في الهيروين الذي يستخلص بصورة مركزة من الأفيون – وكذلك المروفين-والكودايين– وظهور المنشطات مصل الكوكايين والفيتامينات والقاط، كل هذه العوامل وغيرها جعلت من ظاهرة انتشار المخدرات من أكثر الظواهر تعقيداً وخطورة على الإنسان والمجتمع, وتعتبر هذه الظاهرة إحدى مشكلات العصر, ومما لاشك فيه أن ظاهرة إدمان المخدرات بدأت تحتل مكاناً بارزاً في اهتمامات الرأي العام المحلي والعالمي, وتكمن خطورة هذه الظاهرة في كونها تصيب الطاقة البشرية الموجودة في أي مجتمع بصورة مباشرة وغير مباشرة , وبصفة خاصة الشباب من الجنسين , وهي بذلك تصيب جزءاً غالباً من تلك الطاقة البشرية الموجودة في أي مجتمع مهما اختلفت درجة تحضره , وهي بهذا تصيب حاضر هذه المجتمعات وتخيم الظلام على مستقبلها, وتؤثر على موارد الثروة الطبيعية والبشرية مما يعرقل أي جهود خاصة بالتنمية الشاملة في المجتمع.

وعلية أن مشكلة تعاطي المخدرات إدمانها من أكثر المشاكل الاجتماعية خطورة ولها تأثير قوي على تقدم أي مجتمع كماً وكيفاً, وتستنفذ معظم طاقات الفرد والمجتمع وإمكانياتها , وتعتبر من أعقد المشاكل التي تواجه المجتمع الدولي، في الوقت الحاضر , ولايكاد يتخلص منها مجتمع سواء كان متقدما أو نامياً.

وبحسب متخصصين انه مهما تعددت اضرار ومخاطر تعاطي المخدرات الصحية والاقتصادية والاجتماعية، يبقى تعاطي المخدرات وإدمانها لا يعتمد فقط على عوامل اجتماعية أو اقتصادية وإنما يعود إلى أن المدمن له شخصية غير سوية تسعى لتلبية حاجاتها دون تمهل أو تبصر أو اكتراث بما يترتب على هذا السلوك، فقد نهى الإسلام عن شرب الخمر وتعاطي المخدرات أو التعامل بها لأضرارها الجسيمة على صحة وعقل الإنسان وما تسببه من أمراض خطيرة تؤدي به إلى التهلكة .

قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ} ( سورة المائدة آية 90 ــ 91 ).

لذا علينا أن نحمى أبنائنا ومستقبلنا الحضاري من هذا الخطر، بل أخطر المعارك التي تهدد المسلمين بالتخلف والتمزق وضياع الأمل في التنمية، فيما يلي ادناه احدث الاخبار والدراسات حول اخطر انواع المخدرات واكثرها انتشارا حول العالم.

الافيون

في سياق متصل قالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن وفيات الأمريكيين جراء تعاطي جرعات زائدة من مشتقات الافيون سجلت أرقاما قياسية عام 2014 تصدرها تعاطي الهيروين ومسكنات الألم، وقالت المراكز إن تعاطي الجرعات الزائدة زاد بنسبة 6.5 في المئة منذ عام ما أودى بحياة 47055 شخصا وكانت أعلى معدلات وفاة بسبب الجرعات الزائدة في ولايات وست فرجينيا ونيو مكسيكو ونيو هامبشير وكنتاكي وأوهايو. بحسب رويترز.

وأضافت ان الوفيات الناجمة عن مشتقات الافيون مثلت 61 في المئة من الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة وانها زادت بنسبة 14 في المئة عام 2014، وقال توم فريدن مدير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن "تزايد اعداد الوفيات من تعاطي الجرعات الزائدة من مشتقات الافيون يبعث على القلق"، وقالت المراكز إنه منذ عام 2000 زادت الوفيات الاجمالية جراء الجرعات الزائدة بنسبة 137 في المئة فيما قفزت الوفيات الناجمة عن مشتقات الافيون بنسبة 200 في المئة وتوفي نصف مليون شخص بالولايات المتحدة من الجرعات الزائدة منذ عام 2000، وأضافت ان انخفاض اسعار الهيروين وانتشاره الواسع تسبب في تزايد الجرعات الزائدة وأوصت بتشديد الاحتياطات الخاصة بوصف مسكنات الألم مع طرح كميات كبيرة من عقار نالوكسون المضاد للجرعات الزائدة من مشتقات الافيون.

على صعيد ذي صلة قالت الأمم المتحدة إن إنتاج ميانمار من الأفيون استقر للعام الثالث لكنه يمثل تحديا كبيرا لحكومة زعيمة المعارضة السابقة أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل والتي ستتولى السلطة في فبراير شباط، وقال مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة في تقرير جديد إن ميانمار أنتجت ما يقدر بنحو 647 طنا من الأفيون في 2015 لتأتي في المرتبة الثانية بعد أفغانستان، وأضاف المكتب ان هذا الرقم جاء مماثلا للعام السابق وكذلك اجمالي المساحة المزروعة بالأفيون والتي تقدر بنحو 212 ميلا مربعا في 2015.

وحذر جيريمي دوجلاس رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة لمنطقة جنوب شرق آسيا من وصف ثبات المحصول بانه "نجاح"، وقال لرويترز "الإنتاج لا يزال مرتفعا .. والمزارعون المشردون الذين لا يملكون بدائل أخرى ربما يعودون لزراعة الخشخاش"، وميانمار هي منتج رئيسي ليس للأفيون ومخدر الهيروين الذي يستخلص منه فحسب بل أيضا لعقار ميثامفيتامين الذي يشيع إدمانه على نطاق واسع والمعروف في اسيا باسمه التايلاندي "يا با" أو "عقار الجنون"، ويبلغ حجم هذه التجارة غير المشروعة مليارات الدولارات ويغذيها الفقر والصراع والطلب من الصين.

وتشكل المخدرات اختبارا مرتقبا لحزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية بزعامة سو كي الذي سيتولى قريبا حكم دولة واس، دوجلاس "اذا وضعنا في الاعتبار حجم التحدي .. تنتظرها مهمة كبيرة. هو أمر لن يتم إصلاحه في يوم"، وتضمن البرنامج الانتخابي للحزب إشارتين عابرتين فقط للمخدرات، وقال وين هتين الزعيم البارز في الحزب لرويترز "نعترف بوجود هذه المشكلة لكننا مشغولون للغاية بالإعداد لانتقال السلطة ولا تسنح الفرصة للتفكير جديا بالأمر الآن"، وقال إن سو كي طالما تناولت قضية المخدرات في كلماتها.

وحتى بعد تولي حكومة الرابطة القومية من أجل الديمقراطية سيظل الجيش هو المسيطر الرسمي على وزارات الدفاع وشؤون الحدود والشؤون الداخلية وهي جميعها اذرع حيوية لمكافحة المخدرات، وتنتج معظم المواد المخدرة في المناطق الحدودية التي تسيطر عليها جيوش المتمردين العرقية أو جيش ميانمار والميليشيات الحليفة.

وتشكل ميانمار ولاوس وتايلاند ما يسمى "المثلث الذهبي" الذي يتحكم في ثلث تجارة الأفيون بالعالم، وقال مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة إن المنطقة التي يزرع بها الأفيون في لاوس ظلت ثابتة أيضا عند 22 ميلا مربعا في 2015، ويذهب معظم إنتاج أفيون "المثلث الذهبي" إلى الصين لكنه يظل متوفرا بشكل كبير في ميانمار حيث يشيع إدمانه ويحمل كثير من المتعاطين للمخدر فيروس (اتش.آي.في) المسبب للايدز، ويخشى الخبراء من أن تشهد ميانمار قريبا انفجارا في استخدام عقار ميثامفيتامين الذي يشيع بالفعل في باقي أنحاء آسيا.

الماريوانا

من جهة أخرى أعطت المحكمة العليا في المكسيك الضوء الأخضر لإنتاج الماريوانا بغرض الاستخدامات الترفيهية في قرار تاريخي قد يؤدي إلى اباحتها في بلد يخوض صراعا مريرا ضد عصابات المخدرات، وأشاد مؤيدو هذا الاصلاح بقرار المحكمة -الذي وان لم يضفِ صبغة قانونية على استخدام الماريوانا- لكنه يعد واحدا من أجرأ الخطوات التي اتخذت في هذا الاتجاه في بلد يحجم عن تحرير قوانين المخدرات.

وقال مليتون جونزاليس وهو ناشط عمره 27 عاما وهو يحتفل بالقرار خارج المحكمة "لقد شهدنا كيف أسهمت السياسة الخاصة بالمخدرات وتحريمها في ان يجني تجار المخدرات اموالا طائلة وكيف ارتكبت جرائم رهيبة للقضاء على اسواق المخدرات".

وترسي أربعة قرارات تالية من نفس النوع إلى جانب القرار الحالي أساسا وسابقة قانونية في المكسيك التي أدت الجرائم المرتبطة بالمخدرات بها لمقتل أكثر من 100 ألف شخص خلال السنوات العشر الأخيرة ما دفع الحكومة إلى اعادة النظر في القوانين، وصوت القضاة على إعلان عدم دستورية بعض بنود قانون إتحادي للصحة تحرم زراعة واستهلاك الماريوانا وذلك بعد أن وجهت جماعة لا تسعى للربح إنذارا قضائيا ضد قرار في عام 2013 لجهاز الصحة (كوفيبريس)، يقول مقترحو هذا الاصلاح إن تجريم المخدرات لم يسهم سوى في زيادة القيمة السوقية لها وأضاف أعباء لا ضرورة لها على المؤسسات العقابية من خلال ملء السجون بتجار صغار أو اناس ضبطوا متلبسين وبحوزتهم كميات صغيرة من المخدرات.

ومع تزايد أعداد القتلى جراء أحداث العنف المرتبطة بالمخدرات تصاعدت الضغوط السياسية على المكسيك كي تحذو حذو اوروجواي وبعض الولايات الأمريكية بشأن جعل سياستها الخاصة بالماريوانا أكثر تحررا، يجئ قرار المحكمة العليا في المكسيك بعد يوم واحد من رفض الناخبين في ولاية اوهايو بأغلبية ساحقة إضفاء صبغة قانونية على استخدام الماريوانا للأغراض الترفيهية لتصبح ولايتهم أول ولاية بالغرب الأوسط الأمريكي ترفض هذا الإجراء، وفي أغسطس منحت محكمة أدنى درجة والدين مكسيكيين حق جلب دواء -أساس تكوينه الماريوانا- من الخارج لمعالجة ابنتهما ذات الثمانية أعوام من الصرع، وظلت الماريوانا إلى جانب الكوكايين وانواع اخرى من المخدرات مصادر دخل رئيسية لعصابات المخدرات العنيفة المسؤولة عن عشرات الالاف من حوادث القتل في المكسيك.

كما أفادت نتائج استطلاع للرأي نشرت بان ثلثي سكان المكسيك يعارضون انهاء تجريم الماريوانا بعد أيام فقط من اعطاء المحكمة العليا في البلاد الضوء الأخضر لإنتاج الماريوانا بغرض الاستخدامات الترفيهية.

ويعتبر قرار المحكمة تاريخيا ومن شأنه ان يؤدي إلى اباحة الماريوانا في بلد يخوض صراعا مريرا ضد عصابات المخدرات، وعارض نحو 66 في المئة ممن شملهم الاستطلاع الذي أجرته صحيفة إل يونيفرسال تقنين استخدام الماريوانا لكن 63 في المئة قالوا إنهم يؤيدون اجراء مناقشات واسعة النطاق بشأن اباحتها في البلاد التي أدت الجرائم المرتبطة بالمخدرات بها لمقتل أكثر من 100 ألف شخص خلال السنوات العشر الأخيرة.

لكن ليس من المتوقع أن تسري هذه القوانين عما قريب إذ ان الأمر يستلزم استصدار أربعة قرارات أخرى كي يصبح قرار المحكمة العليا نافذا ويمثل سابقة رسمية ما يدفع الحكومة إلى اعادة النظر في القوانين.

كان الرئيس المكسيكي انريك بينينا نيتو قد قال إنه لا يحبذ شخصيا اباحة الماريوانا لكنه طلب من وزارة الداخلية عقد اجتماع للمتخصصين لاجراء مناقشات في هذا الشأن، وقال وزير الداخلية المكسيكي ميجيل انخيلو اوزوريو يوم الثلاثاء إن الوقت قد حان لمراجعة السياسات الخاصة بالماريوانا مشيرا الى ان الحكومة ستساند أي توجهات جديدة "لتفادي العنف ما يعود بالفائدة على الجوانب الصحية في المجتمع".

ويقول صناع السياسة إن تعديل اللوائح الخاصة بالماريوانا قد يخفف من الاعداد الضخمة من السجناء ممن تكتظ بهم المعتقلات، ويمثل هذا الاستطلاع أول دراسة مسحية شاملة بشأن هذه المسألة منذ قرار المحكمة العليا. وقالت الصحيفة إن الاستطلاع شمل ألف شخص وان هامش الخطأ يصل الى زائد أو ناقص 3.1 في المئة، وأشاد مؤيدو هذا الاصلاح بقرار المحكمة -الذي وان لم يضفِ صبغة قانونية على استخدام الماريوانا- لكنه يعد واحدا من أجرأ الخطوات التي اتخذت في هذا الاتجاه في بلد يحجم عن تحرير قوانين المخدرات.

وترسي أربعة قرارات تالية من نفس النوع إلى جانب القرار الحالي أساسا وسابقة قانونية في المكسيك، يقول مقترحو هذا الاصلاح إن تجريم المخدرات لم يسهم سوى في زيادة القيمة السوقية لها وأضاف أعباء لا ضرورة لها على المؤسسات العقابية من خلال ملء السجون بتجار صغار أو اناس ضبطوا متلبسين وبحوزتهم كميات صغيرة من المخدرات.

ومع تزايد أعداد القتلى جراء أحداث العنف المرتبطة بالمخدرات تصاعدت الضغوط السياسية على المكسيك كي تحذو حذو اوروجواي وبعض الولايات الأمريكية بشأن جعل سياستها الخاصة بالماريوانا أكثر تحررا، وظلت الماريوانا إلى جانب الكوكايين وانواع اخرى من المخدرات مصادر دخل رئيسية لعصابات المخدرات العنيفة المسؤولة عن عشرات الالاف من حوادث القتل في المكسيك.

القنب الهندي

الى ذلك يسمح عدد متزايد من البلدان باستخدام القنب الهندي لأغراض طبية بهدف معالجة المرضى والتخفيف من آلامهم على غرار كولومبيا التي شرعت أخيرا الاستعانة بهذه النبتة بموجب مرسوم ينظم زراعة القنب الهندي وتحويله وتصديره واستيراده مع مشتقاته لأغراض العلاج، لكن لا بد في هذا السياق من التمييز بين البلدان، مثل كولومبيا، التي تسمح "بحيازة البذور ... وزراعة النبتة لأغراض طبية" والدول التي لا تسمح بالقنب الهندي سوى على شكل أدوية مشتقة من الماريجوانا تعطى للمرضى.

فبلدان أوروبية كثيرة، من بينها فرنسا، سمحت بتسويق عقار "ساتيفكس" ( من إنتاج "جي دبيلو فارماسوتيكالز") وهو بخاخ يرش في الفم مشتق من القنب الهندي ومكون بشكل رئيسي من جزيئة رباعي هيدرو كانابينول (تي اتش سي) ومادة الكانابيديول (سي بي دي) يوصف خصوصا للتخفيف من تشنج العضلات. بحسب فرانس برس.

وفي ما يلي لمحة سريعة عن البلدان التي تسمح بالقنب الهندي ومشتقاته لأغراض طبية.

أميركا اللاتينية

في الثاني والعشرين من كانون الأول/ديسمبر، أصدرت كولومبيا مرسوما رئاسيا يسمح باستخدام القنب الهندي لأغراض العلاج. ويجيز هذا الأخير "منح رخص لشراء بذور القنب الهندي والماريجوانا وزراعتها لأغراض طبية وعلمية بحتة"، وأعلنت تشيلي في تشرين الأول/أكتوبر 2015 أنها ستسمح بتسويق أدوية مشتقة من الماريجوانا في الصيدليات لكن تحت مراقبة مشددة.

أما في المسكيك، فقد كانت فتاة في الثامنة من العمر تعاني من أزمات صرع متكررة أول شخص في البلاد يسمح له بالخضوع لعلاج قائم على القنب الهندي، وذلك في أواخر العام 2015. وقد كسب والداها معركة قضائية في آب/أغسطس لاستيراد مادة الكانابيديول (سي بي دي)، ولا تزال أوروغواي أول بلد شرع في كانون الأول/ديسمبر 2013 إنتاج القنب الهندي وتوزيعه واستهلاكه.

أميركا الشمالية

يحظر القانون الفدرالي في الولايات المتحدة زراعة الماريجوانا وبيعها واستخدامها. لكن 23 ولاية شرعت استخدام القنب الهندي لأغراض طبية، كما أن أربعا منها، هي أوريغون وكولورادو وألاسكا وواشنطن، فضلا عن العاصمة واشنطن، سمحت باستخدام القنب الهندي لأغراض ترفيهية، ومن المرتقب أن تصوت أربع ولايات إضافية على الأقل على مشروع تشريع القنب الهندي في العام 2016.

أما في كندا، فيسمح باستخدام الماريجوانا لأغراض طبية منذ العام 2001. وفي حزيران/يونيو 2015، وسعت المحكمة العليا نطاق تعريف القنب الهندي لأغراض علاجية ليشمل البسكويت المطعم بهذه النكهة والأوراق المغلية في المياه لشربها.

أوروبا

في تشرين الأول/أكتوبر 2015، أصبحت كرواتيا الدولة الثالثة عشرة العضو في الاتحاد الأوروبي التي تسمح باستخدام القنب الهندي لأغراض طبية. وهي شرعت بيع المنتجات المشتقة من الماريجوانا والتي تحتوي على مادة "تي اتش سي" للمرضى المصابين بالسرطان والتصلب اللويحي والصرع والايدز، ويسمح كل من ألمانيا والنمسا وبريطانيا واسبانيا وفنلندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والبرتغال والجمهورية التشيكية ورومانيا وسلوفينيا ببيع بعض المنتجات المشتقة من القنب الهندي لتسكين آلام بعض الأمراض.

أما فرنسا، فهي أعطت موافقتها الأولية في كانون الثاني/يناير 2014 على تسويق عقار "ساتيفكس" المشتق من القنب الهندي لتسكين آلام مرض التصلب اللويحي. لكن لم يطرح هذا الدواء في الأسواق بعد بسبب اختلاف على سعره، وكشف شركة "جي دبيلو فارماسوتيكالز" البريطانية التي تصنع هذا الدواء أن هذا الأخير يباع في 15 بلدا، من بينها بريطانيا واسبانيا وايطاليا والمانيا وسويسرا. كما أن 12 بلدا وافق على تسويقه.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0