"الانجيل يبيّن الطريق للذهاب الى السماء، وليس الطريق الذي تسلكه السماء".(Galileo Galilei)

"لا يوجد هناك انسجام بين الدين والعلم. عندما كان العلم طفلا، سعى الدين لخنقه وهو في المهد".(R.G.Ingersoll)

يقول الكاتب رونالد بايز البروفيسور في الطب النفسي انه عندما كان يمارس الطب النفسي قبل 35 سنة، قال احد المرشدين التعليميين له شيئا غيّر الى الأبد الطريقة التي اعتقد بها حول مهنته. هو قال "في الطب النفسي"، "انت تستطيع ان تعمل بايولوجي في الصباح، وثيولوجي بعد الظهر". الرسالة التي يريد ايصالها هي ان مشاكل المرضى يمكن فهمها والتعامل معها من كلا المنظورين العلمي والديني دون خوف من التناقض او عدم الانسجام. نعم، هناك العديد من النقاد في الطب النفسي الذين يعارضون حسن النية العلمية، لكن تلك مناقشة تأخذنا بعيدا جدا. بدلا من ذلك، سنستعمل ادّعاء المرشد كنقطة للدخول الى سؤال اكثر اتساعا: وهو، بأي الطرق يختلف العلم والدين، وبأي معنى تكون لهما خصائص مشتركة؟

هذا السؤال ليس جديدا. لكننا نأمل عبر التمييز بين ادّعاء الحقيقة وادّعاء الحكمة في العلم والدين ان نستطيع عمل دفاع لشكل من "الانسجامية". للقيام بهذا سوف نطرح تمييز القس اوغستين بين العلم Scientia والحكمة sapientia، وسنوضح الكيفية التي يكون بها هذا التمييز مفيدا، سوف نعرض حوارا متصورا (مع استعمال اقتباسات حقيقية) بين شخصيتين بارزتين في عالمي الدين والعلم، وهما آلبرت آينشتاين و رابي (Rabbi Menachem Schneerson). ما يجعل هذا الحوار مختلفا عن حوارات "العلم مقابل الدين" العادية هو موقع الرجلين المتحاورين، البرت اينشتاين كان عالما متدينا بعمق، وريب كان ثيولوجيا علميا بعمق.

حكاية مفردتين: علم ودين

عند النظر الى التشابه والاختلاف بين العلم والدين، يبدو من المفيد عرض على الأقل بعض التعريفات البسيطة والكافية لهما. نحن لا ندّعي ان هذه التعريفات توفر المعيار الضروري والكافي لأي من مفردتي "العلم" و"الدين". في الحقيقة، لودويج وتغنستن علّمنا ان نتحقق من فكرة التعريفات "الضرورية". مع هذا نحن يجب ان نبدأ في مكان ما. طبقا لذلك، نود تعريف "العلم"كـ "ذلك الحقل من الدراسة الذي يحاول وصف وفهم طبيعة الكون، كليا او جزئيا بوسائل من الملاحظة الدقيقة، وصياغة الفرضيات، والمحاولات التجريبية للتثبت او تكذيب الفرضيات، والاختبارات التجريبية للتنبؤات المتولدة من فرضيات معينة".

اما تعريف الدين فهو ربما اكثر مراوغة من تعريف العلم. وكما لاحظ بروفيسور الدين Thomas A.Idinopulos، "انه كلما تعلّمنا الكثير حول الاديان كلما اعترفنا ليس بالتشابهات بينهما وانما بالاختلافات"(ما هو الدين؟Cross currents، 1988).(نتذكر ايضا تعريف Henry Fielding للدين في رواية توم جونز، 1749: "بواسطة الدين أعني المسيحية، بالمسيحية أعني البروتستانتية، بالبروتستانتية أعني كنيسة انجلترا المتأسسة بالقانون"). مع ذلك، نريد المغامرة بتعريف عملي للدين مرتكز جزئيا على عمل الفيلسوف Ninian Smart(1927-2001). "الدين" ربما يُعرّف، كـ "تلك المجموعة من المعتقدات والطقوس والقيم والأعراف والقصص التي تعالج مكان البشرية في العلاقة مع الكون، وتعرض رؤية عالمية متماسكة يلعب فيها الايمان، العبادة، معنى المقدس، والخضوع للقيم النهائية، دورا هاما". لاحظ ان تعريف الدين لا يتطلب الايمان باله –بما في ذلك الخالق العالم بكل شيء، الكلي القدرة الذي يتدخل في شؤون البشرية– رغم انه لايستبعد اي من الاله او الالهة. في الحقيقة، اذا انت تعتبر البوذية دينا، فان مفهوم الاله المتجاوز لا يوجد في النيرفادا البوذية. اليانية Jainism ايضا تفتقر الى اي فكرة متماسكة للاله. لذا عندما نسأل ما اذا كان العلم والدين يشتركان بخصائص معينة، نحن لا نحتاج للقيام بهذا في العلاقة لأي من افكار الله كما فُهم، على سبيل المثال، في اليهودية، والمسيحية والاسلام.

منسجم ام غير منسجم؟

كما عرضنا من خلال العبارات في بداية هذا المقال، هناك فجوة واسعة بين الرؤيتين في علاقة الدين بالعلم. غاليلو عرض رؤية "منسجمة"، مقترحاً ان الدين يخبرنا ما يجب ان نقوم به للحصول على الخلاص، وليس كيف تعمل النجوم والكواكب في ظل القانون الطبيعي. الاخير هو مجال العلم. هذا الموقف ليس بعيدا عن موقف Stephen Jay Gould (1941-2002) الذي وضع مصطلح "عدم التداخل في مجال الدين والعلم" ليصف العلاقة بين الدين والعلم. وكما اشار غولد، "العلم يغطي الكون التجريبي: كيف صُنع (حقيقة) ولماذا يعمل بهذه الطريقة (نظرية). مجال الدين يمتد عبر اسئلة المعنى الاخلاقي والقيمة. هذين المجالين لايتداخلان" (مقتبس من موقع غولد).

في تعارض حاد، نحن لدينا الـ "الرؤية غير المنسجمة" للمحامي الامريكي R.G.Ingersoll(1833-1899)، المعروف بـ "اللاادري العظيم"، الذي جادل بان الدين والعلم هما بالنتيجة عدوين لدودين. لكن ادّعائه بان الدين معاديا للعلم يمكن معارضته بالعديد من الامثلة التاريخية الأصلية. فمثلا، في جدال غاليلو السيء السمعة، الذي أدانت فيه الكنيسة الكاثوليكية غاليلو لهرطقته، من غير الواضح ان الموقف الأصلي للكنيسة كان ناتجا عن اتخاذها مواقفا "ضد العلم". بعض الباحثين اقترحوا ان الكاردينال بيلارمين، رئيس مكتب محاكم التفتيش، "كان راغبا بتأييد الحقيقة العلمية لو انها جرى اثباتها وفق قناعته". (النقاش الكامل لهذا عرضه p.Machamer في ستانفورد انسكلوبيديا للفلسفة، 2014).

مقابل موقف غولد لابد من القول ان هناك مقدار محدود ولكن هام من التداخل بين العلم والدين. ايضا نرى، في تضاد مع Ingersoll ان الدين لا يحتاج ليكون عدوا للعلم. ولكن قبل طرح هذا الموقف "المنسجم المعدّل"، نود عرض حوار افتراضي بين اثنين من كبار التاريخيين في مجال عدم التداخل بين الدين والعلم.

البرت اينشتاين (1879-1955) هو اكبر عالم شهير منذ اسحق نيوتن، بينما Rabbi Menachem Schneerson(1902-1994) كان رئيسا لفرع لوبافيتشر لليهودية الارثودكسية. لكن ريبي لم يكن رجل دين عادي، كونه درس العلم والرياضيات في جامعة برلين والسوربون. هو كان قادرا جدا على مناقشة العلم فكريا حتى مع اناس مثل اينشتاين. بالنسبة له، رغم ان اينشتاين تربّى في بيت يهودي غير متعصب، لكنه "كان لديه احترام كبير للعناصر الانسانية في التقاليد اليهودية"، واحتفظ منذ طفولته بـ "احترام عميق للانسجام والجمال في ما سماه عقل الاله، كما تجسّد في خلق الكون وقوانينه"(اينشتاين: حياته والكون، W.Isaacson، ص 20، 2008). هذه النقطة تصبح حاسمة في الجدال الذي سنعرضه.

ريبي يقابل اينشتاين

دعنا نتصور اجتماع لريبي مع اينشتاين في أواخر عام 1954 قبل وقت قصير من وفاته. اينشتاين في عمر 75 سنة بينما ريبي في عمر 52. رغم ان الحوار افتراضي، لكن رؤى اينشتاين تمثلت بالاقتباسات الحرفية من اينشتاين ذاته طوال سنين حياته. بالنسبة لريبي، الاقتباسات تمثل تعاليم Rabbi Schneerson كما جُمعت وتواترت عبر مجموعة من الكتابات الشفوية. التعاليم المتوفرة جرى نسخها لاحقا من قبل تلميذ ريب Rabbi Simon Jacobson.

وعلى الرغم من ان الحوار عُرض في اللغة الانجليزية، لكن المرء بسهولة يمكنه تصور نقاش الرجلين في اللغة اليديشية، اللغة الام للعديد من اليهود حول العالم:

ريبي: مرحبا بروفيسور، انه شرف لي اللقاء بك، لذا اذا كنت انا جريء جدا فستكون مشكلة هنا. بالنسبة لبعض الناس لايزال هناك انقسام موجود بين الدين والعلم نظرا لأن بعض الأجزاء من الحياة يتم السيطرة عليها من قبل الله بينما اخرى من قبل قوانين العلم والطبيعة. هذا الموقف المجزأ هو خاطئ. طالما ان الله خلق الكون والقوانين الطبيعية التي تحكمه، فلا يمكن ان يكون هناك انشقاق بين الخالق وخلقه.

آينشتاين: يا سيد ريب، من السرور ان التقي بك، انا اقول بأن خلف القوانين الواضحة والارتباطات يبقى هناك شيء غامض يتعذر تفسيره. تقديس هذه القوة التي هي وراء أي شيء قابل للفهم هو ديني. ولذلك المدى، انا في الحقيقة متديّن. انا لا اؤمن بالاله الشخصي، انا لم انكر هذا وعبّرت عنه بوضوح. اذا كان هناك شيء عندي يسمى ديني عندئذ فهو إعجاب غير محدود بتركيب العالم وبالقدر الذي يستطيع علمنا كشفه.

ريبي: في الحقيقة ان القوانين الطبيعية للكون من الصعب ان تتعارض مع المخطط الذي صُنعت منه، لذا، فان العلم هو بالنهاية دراسة الانسان لذهن الاله، وهو سعي لفهم القوانين التي وضعها الله لإدارة الكون المادي.

آينشتاين: نعم يا ريبي، مع اني لا استطيع تصور اله يكافئ ويعاقب مخلوقاته، او لديه الرغبة من النوع الذي ندركه في انفسنا.. لكن يكفي بالنسبة لي لغز ابدية الحياة وربط البناء المدهش للواقع بمسعى خالص لفهم جزء صغير جدا من العقل الذي يجسد ذاته في الطبيعة.

ريبي: في الحقيقة يا بروفيسور لا يوجد هناك سؤال حول ما اذا كان الكون يسترشد بمنطق معين.. العلماء والفلاسفة ينظرون في الطبقات الخارجية للكون ليكتشفوا القوة الكامنه فيه. ما نبحث عنه حقا، سواء كنا نعترف به ام لا، هو الاله، او اليد داخل القفاز.

آينشتاين: انت تعلم يا ريب، انا اعتقد اننا في موقف طفل صغير يدخل الى مكتبة هائلة الحجم مملوءة بالكتب من مختلف اللغات. الطفل يعرف ان شخص ما يجب ان يكون كتب تلك الكتب. هو لا يعرف كيف. لا يفهم اللغة التي كُتبت بها تلك الكتب. الطفل يشك بوجود نظام غامض في ترتيب الكتب لكنه لا يعرف ما هو. هذا الموقف يبدو لي موقف حتى الانسان الأكثر ذكاءً تجاه الله. نحن نرى الكون ترتّب بطريقة مثيرة للدهشة ويطيع قوانين معينة، لكننا نفهم تلك القوانين فقط بطريقة معتمة.

ريبي: لذا فان التحدي الحقيقي للعلم اليوم ليس نفي الله وانما اكتشاف كيف يعكس العلم ويضيء اجزاءً من ذهن الله الذي لايزال غير مكتشف.

آينشتاين: بالنسبة لي، ريبي، ان الشعور الأكثر جمالا والذي نحسه هو غامض. هو الشعور الاساسي الذي يصل الى الفن الحقيقي والعلم.. للإحساس بأن وراء أي شيء يمكن ممارسته هناك شيء لا يمكن لأذهاننا معرفته والذي يصلنا جماله وسموه فقط بشكل غير مباشر، هذه هي التدينية. بهذا المعنى، وبها فقط، اكون انا انسان متدين.

ادّعاءات العلم والحكمة

من الواضح هناك بعض الادّعاءات الصحيحة في العلم والدين والتي لا يمكن التسوية فيها. فمثلا، عندما يحسب بعض الاصوليين المسيحيين عمر الارض بستة الاف سنة، فان معظم العلماء يعتقدون ان الرقم الصحيح هو 4.6 بليون سنة. وبافتراض ان كلا الادّعائين يستعملان كلمة "سنة" بنفس الطريقة، عندئذ لا توجد هناك طريقة للتسوية. كذلك، طرق الدين والعلم هي ايضا مختلفة راديكاليا ان لم تكن غير منسجمة. فمثلا، نحن عموما لا نجد الثيولوجيين يقومون بتجارب دقيقة لتقرير عمر الارض او لإكتشاف ما اذا كانت صلاتهم تُستجاب. ولكن عندما نأتي لادّعاءات الحكمة، هناك مساحات هامة من الانسجامية بين العلم والدين.

بعض الاشتقاقات لكلمة "دين" تربطها الى المعنى اللاتيني religare بمعنى "يربط بسرعة "او "يربط". نرى ان الدين يسعى الى ربطنا كبشر بـ "القوة الاصلية" والنهائية المسؤولة عن وجودنا، والتي تسعى ايضا لربطنا بالنظام الكوني. الادّعاء العلمي السائد جرى التعبير عنه عام 1973 من قبل الفلكي كارل ساغون carl sagan في برنامج تلفزيوني بيّن فيه بأن "الحديد الذي في دمنا، الكالسيوم الذي في أسنانا، الكاربون الذي في جيناتنا، كانت قد اُنتجت قبل بلايين السنين في داخل نجم عملاق أحمر. نحن صُنعنا من مادة النجوم".

صيغة اكثر روحانية لهذه الفكرة جرى التعبير عنها عام 1918 من قبل رئيس الجمعية الفلكية الملكية في كندا، الدكتور البرت دي واتسون Albert D.Watson:

"من الصحيح ان اول لمحة رصينة للكون غير المقاس هي مسؤولة عن احساسنا بعدم اهميتنا. لكن علم الفلك مفيد حتى في هذا ويساعد في فتح الطريق لإدراك ان أجسامنا هي جزء مكمل للكون المادي العظيم، والتي من خلالها تتجسد القوانين والقوى التي تأخذ ترتيبا في أعلى تجسيد للوجود الكوني".(Retiring presidents Address، الاجتماع السنوي، 29 جنوري، 1918).

ان الفرق الذي نؤكد عليه هنا بين ادّعاءات الحقيقة وادّعاءات الحكمة هو ايضا ليس جديدا: نحن نعتمد على الفرق الذي عمله اوغستين هيبو Augustine of Hippo (354-430) قبل 16 قرن بين العلم والحكمة. يرى اوغستين ان العلم هو معرفة بالأشياء الدنيوية والتي نسميها "حقائق حول العالم الملاحظ". اما الحكمة تشير الى "الحكمة المشتقة من التأمل بالحقيقة الخالدة".

نعتقد ان الكثير من الخلاف الظاهر بين العلم والدين يبرز من الفشل في التمييز بين هذين الوسيطين المتميزين للمعرفة. في الحقيقة، ان الخلط بين تعابير العلم وتعابير الحكمة وبالعكس هو ما يسميه الفيلسوف جلبرت رايل بـ "خطأ التصنيف" كما لو نسمي الحوت سمكا.

كذلك يشير البروفيسور ماركوس بورغ، الى ان العديد من اقوال الحكمة في النصوص الدينية هي من حيث الجوهر استعارات وهي بهذا تبدو تتعارض مع الاقوال العلمية حول العالم الملاحظ. الخطر يبرز عندما نقرأ حرفيا ما هو في الاصل تعابير مجازية. من المهم ان نلاحظ (كما لاحظ بورغ) ان التعابير المجازية هي ليست زائفة حتى عندما لا تكون تعابير علمية. هي تبقى تحتوي على حكمة هامة. في الحقيقة يلاحظ بورغ ان "الاستعارات يمكن ان تكون صحيحة في العمق حتى عندما لا تكون حرفيا صحيحة. الاستعارة هي اضافة للشعر وليست نقصا في الحقيقة "(ص41). فمثلا، في John 15:5 يخبر يسوع اتباعه، "انا كرمة العنب، انتم الأغصان. هو من يثابر تجاهي، وانا فيه، هو من يحمل الكثير من الفاكهة". من الواضح ان هذه الاستعارة الممتدة ليست ادّعاءً حرفيا حول الحقائق الملاحظة التي يمكن اختبارها وتفنيدها بالعلم. وانما هي تعبير حكمة او مجاز يعبّر عن فكرة ان أتباع يسوع هم امتداد روحي له، وان الأشياء الجيدة ستأتي من ايمانهم.

كلمة ختامية

هناك منْ يمارس طقسا غريبا كل صباح مرتكز بدرجة ما على صلاة يهودية تسمى modeh ani والتي تُتلى تقليديا عند الاستيقاظ الاول. انها صلاة شكر. في اللغة الانجليزية تقول، "انا اقدّم شكري لك ايها الملك الحي الخالد، لأنك وبرحمة منك استعدت روحي بداخلي، اخلاصك عظيم". لماذا نسمي هذا طقسا غريبا؟ باختصار لأن من يمارس الطقس غير متأكد ان هناك "ملك أبدي" يستمع له، وهو اقل بكثير من حاكم كوني يعتني بحاجاته ورغباته وطموحاته. ومع ذلك، في كل صباح هو يقدّم شكره للحياة والصحة ويتحدث كما لو ان قوة عليا تستمع له. صلاته ليست علما. انها ليست بيان للحقيقة خاضع للنفي العلمي. انه فعل تقديس مكرس لهدف مقدس. انه فعل ديني بالقدر الذي يربط شكره وامتنانه بشيء ما اكبر من ذاته، ربما بالمعنى الذي يشعر به آينشتاين. الصلاة هنا لا تتعارض مع العلم: انها لا تجسد تحديا للمعرفة العلمية او الطبية. بل ان فعل التقديس هذا انما هو اشارة نحو الحكمة، البحث عن الحكمة حتى في مواجهة أعمق الشكوك.

* آينشتاين و ريبي، حوار بين العلم والدين
Philosophy Now، عدد June-July 2020.

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

5