أزمة جديد يعيشها السودان بعد الانقلاب العسكري الاخير، حيث اعلان رئيس المجلس السيادي الفريق أول عبد الفتاح البرهان وكما نقلت بعض المصادر، حل مجلسي السيادة والوزراء، وفرض حالة الطوارئ في البلاد، وتعليق العمل بمواد من الوثيقة الدستورية، كما اعتقل الجيش السوداني، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ومعظم أعضاء حكومته والعديد من المسؤولين والعاملين بقطاع الإعلام. وقال مكتب رئيس الوزراء إن قوة عسكرية اختطفت حمدوك وزوجته واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الثقافة والإعلام أن "قوى عسكرية" اعتقلت "أغلب أعضاء مجلس الوزراء والمدنيين من أعضاء مجلس السيادة". وقالت "الثقافة" إن ما حدث انقلاب عسكري متكامل الأركان، ودعت الجماهير لقطع الطريق على التحرك العسكري. وخلال الأسابيع الماضية، تصاعد التوتر بين المكونين العسكري والمدني في السلطة الانتقالية، إثر انتقادات وجهتها القيادات العسكرية للقوى السياسية على خلفية إحباط محاولة انقلاب في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، والخلاف بشأن ترتيبات تسليم رئاسة مجلس السيادة إلى المدنيين وفقا للوثيقة الدستورية.

ومنذ 16 أكتوبر/تشرين الأول، يعتصم أنصار ما تعرف بقوى "الميثاق الوطني" أمام القصر الجمهوري بالخرطوم للمطالبة بحل حكومة حمدوك واستبدالها بحكومة كفاءات، في حين يعارض ذلك المجلس المركزي لقوى "الحرية والتغيير". وتترافق هذه الأحداث مع أزمة في دقيق القمح والمحروقات في الخرطوم بسبب إغلاق الموانئ والطرق شرق البلاد. وشهد السودان منذ استقلاله عام 1956 عدة انقلابات عسكرية نجح بعضها وباءت محاولات أُخرى منها بالفشل.

الاحداث الاخيرة في السودان كانت ايضاً محط اهتمام العديد من رسامي الكاريكاتير في مختلف دول العالم، الذين انتقدوا ومن خلال رسومهم الساخرة مثل هكذا تحركات عسكرية، قد تسهم في تدمير البلاد وخلق حرب اهلية جديدة، شبكة النبأ وخلال تجوالها في مواقع التواصل الاجتماعي جمعت بعض تلك الرسومات حملت توقيع مجموعة من الرسامين كان منهم: عماد حجاج، د.علاء اللقطة،Hassan Bleibel، احمد رحمة،Tjeerd Royaards، بشرى المجاهد، محمد الحاج، Derkaoui Abdellah وغيرهم.

اضف تعليق