الحريق الضخم الذي نشب داخل المخازن الخاصة بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اثار الكثير من علامات الاستفهام، خصوصا وانها تأتي في ظل اتهامات وتحقيقات بوجود عمليات تزوير واسعة في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار/مايو الماضي. وعلى خلفية مزاعم التزوير قرر مجلس النواب الحالي وكما نقلت بعض المصادر، إلغاء نتائج اقتراع العراقيين في الخارج والنازحين داخل مخيمات البلاد، وإلزام المفوضية بإجراء عد وفرز يدوي لـ10 بالمائة من صناديق الاقتراع.

لكن مفوضية الانتخابات رفضت قرار البرلمان، وقالت إنه يخالف القوانين النافذة، وهو ما أكده، مجلس القضاء الأعلى، الذي ينظم شؤون القضاء في العراق. ووفق نتائج الانتخابات، جاء تحالف "سائرون" في المرتبة الأولى بـ54 مقعداً من أصل 329، يليه تحالف "الفتح" بـ47 مقعداً. وبعدهما حلَّ ائتلاف "النصر" بـ42 مقعداً، بينما حصل ائتلاف "دولة القانون" على 26 مقعداً. هذه القضية ايضاً اثارت ردود افعال غاضبة في مواقع التواصل الاجتماعي، كما انها كانت مادة اساسية لبعض رسامي الكاريكاتير العراقيين، الذين عبروا ومن خلال رسوماتهم الساخرة عن غضب واستياء الشارع العراقي، الذي ينتقد بشكل مستمر اهمال وتقصير الحكومة خصوصا فيما يتعلق بقضايا الخدمات وقضايا الامن وغيرها. مع أزمة الانتخابات الجديدة توقفت (شبكة النبأ المعلوماتية) مع بعض تلك الرسومات لمجموعة من المبدعين كان منهم الفنان علي عاتب، علي علاوي، عودة الفهداوي، عبدالله التميمي،Jabar Saber Qader، Wasfi Alfadhli، عبدالامير الركابي.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0