تعد مقهى المرحوم (الحاج مجيد الكهوجي) من اقدم مقاهي كربلاء، حيث يعود تاريخها الى خمسينيات القرن الماضي ولايزال بعض من روادها يرتادها الى هذا اليوم.

عندما تجلس في هذه المقهى تشعر انك داخل متحف يعود بذاكرتك الى ماضي عريق يحمل تراث مدينة كربلاء لما تحتويه من صور لرموز سياسية ودينية واجتماعية وآثاث ومقتنيات قديمة.

اما اليوم فنرى ان معالم المقاهي في المحافظة تغيّر تبعا للتطور الحاصل في جميع مجالات الحياة وحتى التسمية تم استبدالها من مقهى الى (كوفي شوب) وأغلبها باللغة الانكليزية، واستخدمت التكنلوجيا بواسطة الانترنت بدل الالعاب الشعبية المتعارفة، كذلك دخلت الشاشات الكبيرة (البلازما) بدل التلفزيون الابيض والاسود وحتى الملون، كما اصبح طعم (الارجيلة) بمذاقات مختلفة عن السابق.

أن الأغلب الاعم من رواد تلك المقاهي هم من الشباب الذين يقضون معظم اوقاتهم فيها ليقتلون بذلك الفراغ الحاصل في حياتهم اليومية والبعض الاخر منهم يجد فيها استراحته بعد عودته من العمل.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0