رغم انتهاء صلاحيتها الا ان اصحابها لا زالوا متمسكين بها، بعض المهن الشعبية منها مصلح المذياع (الراديو) وصناعة الكراسي من جريد النخيل وتصليح المراوح وغيرها من المهن الشعبية التي كانت قبل اعوام من اهم المهن في حياتنا اليومية.

وتعيش الكثير من المهن التقليدية في العراق أيامها الأخيرة، بعدما داستها عجلات التطور، وتقدمت الحياة الحضرية وغزا المنتج المستورد أسواقنا، لتتحول أنظار المواطنين نحو ما هو ارخص ثمن وأقل جوده تماشياً مع الحياة المتسارعة، فجيل اليوم قد لا يعرف ولا يتذكر الكثير من المهن، فيما جيل القرن الماضي ما زالوا يعيشون ذكريات المهن الجميلة ويحنون لأيامها.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1