الاوساخ على ضفاف البحيرة كانت أول المواضيع التي رصدتها عدسة الكاميرا ثم انخفاض منسوب المياه وتعطيل حركة الصيد على الرغم من وجود مقومات تؤهل البحيرة لان تكون منتجعا سياحيا كبيرا.

تحاول بعض العوائل أن تزور هذه البحيرة رغم ما تعانيه من أهمال ملحوظ، والبحث عن صيد أصبح مستحيلا، معظم القوارب أبتلعتها المياه والاخرى هجرها مالكوها بعد أن يأسوا من الصيد، يصعب على من يزور البحيرة الحصول على مكان للجلوس وهو من أبسط الامور التي يجب أن تتوفر في هذا المكان.

رسائل عدة تحملها عدسة الكاميرا تهدف الى تحفيز أصحاب القرار بالاعتناء بهذه المعالم الطبيعية والتي لوأستثمرت بالشكل الصحيح لأصبحت رافدا آخر يدر على المحافظة بالاضافة الى رافد السياحة الدينية والزراعة والصناعة.

انقر لاضافة تعليق
سليم حسن
العراق
مع الاسف العراق مهدور من اهله وساسته فالريع النفطي حول البلاد الى خراب والفساد استنزف كل موارده والاهمال واللامبالاة حول كل المناطق الجميلة الى بقاع بشعة تملأها القاذورات.. الى متى نبقى نعيش في مستنقع اللامسؤولية ونتهرب من افعالنا السيئة.. كربلاء تحمل كل مقومات الجمال والسياحة، لكن اهدرها الفاسدون والاشرار والذين استغلوا مواقعهم ومناصبهم لتدميرها...2019-01-21

مواضيع ذات صلة

1