ﻣﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ؟ ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﺳﻘﻄﺖ ﻋﺪﺓ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻗﺮﺏ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ-ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ، ﻫﺰﺕ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﻗﺎﻓﻠﺔ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﺷﺒﻪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ. ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ، ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺞ.

ﻣﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺠﻨﺒﺘﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ، ﻓﺈﻥ ﻛﻼً ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ. ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﺑﺠﺪ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ؛ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻳﻬﺪﺩﺍﻥ ﺑﻘﺎء ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ.

ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﻌﻠﻪ؟ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺠﻤﺎ ﻋﻦ ﺟﺮ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺇﻟﻰ ﺧﺼﻮﻣﺘﻬﻤﺎ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺽ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻬﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﻪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﻭﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﺩﻭﻟﻴﻴﻦ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻥ ﻳﺜﺎﺑﺮ ﻓﻲ ﺟﻬﻮﺩﻩ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ.

.I ﻟﻤﺤﺔ ﻋﺎﻣﺔ

ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻘﻄﺖ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺃﺻﻮﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻭﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺮﺑﺖ ﺃﺻﻮﻻً ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻭﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻣﻨﺬﺭﺓ ﺑﺎﻟﺨﻄﺮ. ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺘﺼﻌﻴﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﺴﺒﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ. ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺣﻤﻠﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ "ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ" ﻋﻠﻰ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺽ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻂ – ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻀﺮﺭ – ﻋﻠﻰ ﺣﻠﻴﻔﻬﺎ ﺍﻻﺳﻤﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﺤﺪﺛﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻭﻫﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺳﻮﺃ؛ ﻓﻬﻮ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺘﻌﺎﻓﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺪﺛﻬﺎ ﻓﻴﻪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺎﺿﻬﺎ ﻹﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ. ﻭﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ ﻭﻗﻮﺍﺗﻪ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻫﺸﺔ؛ ﻭﺣﻜﻮﻣﺘﻪ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﺨﺒﺖ ﻗﺒﻞ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﺑﻘﻠﻴﻞ، ﺗﺤﻜﻢ ﺑﺄﻏﻠﺒﻴﺔ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻁﻬﺮﺍﻥ ﺇﺑﻘﺎء ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﻤﺎ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺛﻤﻦ ﺗﺠﺪﺩ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﻕ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﻘﻘﻬﺎ ﺃﻱ ﻣﻨﻬﻤﺎ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺇﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺳﻴﺨﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﻭﺳﻴﺆﺩﻱ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ.

ﺗﻌﻤﻞ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺑﺠﺪ ﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻦ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ؛ ﻓﻬﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁﻬﺎ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺟﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﻳﻦ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪﺓ. ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺎﻟﺘﺪﻫﻮﺭ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻭﻗﻊ ﺻﺪﺍﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﻔﻀﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻤﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻹﻳﺮﺍﻥ. ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺴﺮﻉ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺮﺫﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ.

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﻧﺰﺍﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺇﻟﻰ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻛﻼ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ؛ ﻓﻌﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻓﺈﻥ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ "ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ" ﻻ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺎﺭﺳﻪ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻀﻐﻂ، ﺗﺮﻳﺪ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﺾ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﻣﺸﺘﺮﻳﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺃﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺃﻭﺛﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺿﻐﻮﻁﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻌﺮﻗﻠﺔ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ، ﻭﺗﻨﻮﻳﻊ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ. ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻁﻬﺮﺍﻥ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﻣﻲ، ﻗﺪ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻄﻮﺍﻗﻢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻹﻳﺮﺍﻥ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ.

ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻄﻬﺮﺍﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻋﺰﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ؛ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﺰﺍﻳﺎ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺃﻣﻨﻴﺔ ﻟﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﻳﺴﻤﺢ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺑﺘﺨﻔﻴﻒ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺗﻬﺎ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﻋﻮﺩﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ، ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻢ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ﻹﻳﺮﺍﻥ.

ﻳﻤﻜﻦ ﻵﺧﺮﻳﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺗﺤﺼﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻷﺫﻯ، ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ. ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬﻫﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﺿﺢ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺃﻱ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻭﺃﻳﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ؛ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ؛ ﻭﺗﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ –ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ– ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺩﻭﻥ ﻣﻔﺎﻗﻤﺔ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻷﻭﺭﻭﺑﺎ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺿﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺗﺤﺎﺷﻲ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺨﻔﺾ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺮ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺗﺼﺎﻋﺪﻱ.

.II ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ

ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ - ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺃﺯﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﻘﻮﺩ. ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2018 ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ (ﺧﻄﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ) ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2018 ﺷﻜﻞ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﺧﻄﺮ ﻓﺼﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ. ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2019، ﻭﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﻗﺮﺍﺭ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﺭﻓﻌﺖ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻧﺸﻮﺏ ﺣﺮﺏ ﻗﺪ ﺗﻌﺼﻒ ﺑﺎﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺑﺮﻣﺘﻪ.1

ﻭﻷﺳﺒﺎﺏ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺳﻂ ﻧﺬﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ. ﻓﻔﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2003 ﻟﻺﻁﺎﺣﺔ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﺿﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺃﻭﺳﻄﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ ﺃﻛﺒﺮ ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ (ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 5,000)2 ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ، ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺄ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2003 ﻓﺎﺳﺘﺜﻤﺮﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ. ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﻡ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻹﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ (2018-2014)، ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺠﺎﺭﺍﻥ ﻣﺘﺸﺎﺑﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ. ﺷﻜﻠﺖ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ (ﻳﺸﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺷﻴﻌﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺷﻴﻌﺔ ﻻ ﺗﺮﺑﻄﻬﻢ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ)، ﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﻟﺪﻋﻮﺓ ﺁﻳﺔ ﷲ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺴﺘﺎﻧﻲ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.3 ﺇﻻ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻁﻮﺭﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺻﻔﻮﻑ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ، ﻣﺴﺘﻐﻠﺔ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻨﻴﺔ.4 ﻭﺍﺯﺩﻫﺮﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ.5

ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻧﻬﻴﺘﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﻔﺮﺍﺟﺎً ﺿﻤﻨﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺃﻁﻠﻘﺘﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪﻳﺔ.

ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2018، ﻋﻜﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﻤﺔ ﺑﺎﻟﻔﺼﺎﺋﻠﻴﺔ ﺃﺻﻼً، ﻣﻊ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻁﻬﺮﺍﻥ ﻓﺮﺽ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﻴﻦ ﻟﺪﻳﻬﺎ. ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺷﺪ ﺍﻟﺤﺒﺎﻝ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺣﻮﻝ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﺸﺮ ﺷﻬﺮﺍً ﻭﺃﻧﺘﺠﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺷﺎﻏﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻟﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﺘﻘﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺣﺘﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ. ﻭﺿﻤﺖ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻋﺎﺩﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺮﻫﻢ ﺻﺎﻟﺢ، ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎﻥ ﻣﺤﺘﺮﻣﺎﻥ ﻟﻜﻦ ﻣﻌﺰﻭﻻﻥ ﺗﻮﻟﻴﺎ ﻣﻨﺼﺒﻴﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.6 ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﻭﺯﺭﺍء ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﺷﺎﻏﺮﺓ ﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﺃﺧﺮﻯ، ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺴﺠﺎﻻﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ/ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ.7 ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻣﻊ ﺑﻘﺎء ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻷﻛﺒﺮ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺒﻘﻰ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺑﺤﺠﺐ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻋﻨﻬﺎ.

ﻋﺎﻣﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﺮﻧﺢ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺇﻳﺮﺍﻥ؛ ﻓﺤﺎﻟﻤﺎ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺑﻌﺾ ﻋﻘﻮﺑﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻋﻠﻘﺘﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2018، ﺩﻋﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺩﻓﻊ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺕ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻭﺗﻨﻮﻳﻊ ﻭﺍﺭﺩﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.8 ﻁﻠﺒﺖ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻣﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻨﺤﻬﺎ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺑﺪﺍﺋﻞ، ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻟﺮﺩﻭﺩ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء9. ﺭﺩﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺈﺻﺪﺍﺭ ﺇﻋﻔﺎءﺍﺕ ﻣﺆﻗﺘﺔ، ﺍﻹﻋﻔﺎء ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻤﺪﺓ 45 ﻳﻮﻣﺎً. ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺟﺪﺩﺕ ﺍﻹﻋﻔﺎءﺍﺕ ﻟـ 90 ﻳﻮﻣﺎً ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻭﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019، ﻭﻟﻤﺪﺓ 120 ﻳﻮﻣﺎً ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ. ﺳﻤﺤﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻬﻠﺔ ﻟﺒﻐﺪﺍﺩ ﺑﺎﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺎﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺑﺎﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﺜﻞ ﻋﻘﻮﺩ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻥ ﻳﻮﻗﻌﻬﺎ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.10 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺷﺮﺡ ﻗﺎﺋﻼً:

ﻋﻘﻮﺑﺎﺗﻨﺎ ﻣﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﻤﺢ ﺑﺎﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ، ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻤﺎ ﻁﻮﺭﺕ (ﺑﻨﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ) ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ (ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ) ﺩﻳﺎﻟﻰ. ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺨﺸﻰ ﺃﻻ ﻧﺠﺪﺩ ﺍﻹﻋﻔﺎءﺍﺕ.11

ﻭﻗﺪ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﻄﻠﺐ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﻡ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺑﻜﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺤﺸﺪ.12 ﻣﻨﺬ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺍﻛﺘﺴﺐ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺃﺑﻌﺎﺩﺍً ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ﻭﻓﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺃﻳﻀﺎً. ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻧﺰﻉ ﺳﻼﺡ ﺃﻱ ﻭﺣﺪﺓ ﻓﻴﻪ. ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016، ﺩﻣﺠﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻔﺮﺽ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻓﻌﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺑﻀﻊ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻓﻴﻪ.13

ﻭﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻠﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ "ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ"، ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﻤﺔ ﻣﻦ ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻷﻣﻴﺮﻛﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ. ﻓﻔﻲ 19 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ، ﻗﺪﻡ ﻣﺸﺮﻋﻮﻥ ﻣﻘﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﻧﻮﻥ (ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ) ﻳﺪﻋﻮ، ﺑﻴﻦ ﺃﺷﻴﺎء ﺃﺧﺮﻯ، ﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ.14 ﻛﻤﺎ ﻁﺎﻟﺒﻮﺍ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺄﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺣﻮﻝ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ.15 ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ، ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﻭﺗﻀﻢ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ.

ﺗﺒﻌﺖ ﺫﻟﻚ ﺗﺒﺎﺩﻻﺕ ﺧﻄﺎﺑﻴﺔ ﻏﺎﺿﺒﺔ؛ ﻓﻔﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺇﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻈﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ "ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ".16 ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ، ﻓﻲ 7 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ، ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻋﻠﻲ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ، ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ "ﻓﻲ ﺃﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ".17 ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺛﻨﺎء، ﺯﺍﺭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻭﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﻴﺪﻓﻊ ﻛﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺑﻤﻄﺎﻟﺒﻪ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ، ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺣﺴﻦ ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ.18

ﻣﻨﺬ ﻣﻄﻠﻊ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ، ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ؛ ﻓﻔﻲ 8 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ، ﺣﺬﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﺩ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻲ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻌﺮﱡﺽ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﻬﺠﻮﻡ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻉ، ﺳﺤﺒﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﻮﻅﻔﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻣﺪﻋﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﺷﻴﻜﺔ19. ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﺳﻘﻄﺖ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻗﺮﺏ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﻭﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺻﻞ.20 ﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ ﺃﻱ ﺟﻬﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﺴﻘﻮﻁ ﻗﺘﻠﻰ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﺷﺒﺢ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ.21 ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻣﺘﺰﺍﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺃﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺫﺭﻭﺗﻬﺎ.22 ﻓﻔﻲ 20 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﺃﺳﻘﻄﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻁﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻮﻕ ﻣﻀﻴﻖ ﻫﺮﻣﺰ ﻛﺎﻧﺖ، ﻛﻤﺎ ﺍﺩﻋﺖ ﻁﻬﺮﺍﻥ، ﻗﺪ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ. ﺃﻋﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻠﻐﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ.23

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻭﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻟﻼﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ ﺗﺒﻌﺘﻬﺎ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﻏﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺤﺸﺪ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻭﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ. ﺍﻟﺘﻜﻬﻨﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺪﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﻋﺰﺕ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻗﺼﻒ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، ﺍﺗﻬﻢ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺘﺴﻬﻴﻠﻬﺎ.24 ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﻜﺮﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺿﻠﻮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺤﺸﺪ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺪﻧﻬﺎ. ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﺗﻘﺼﻒ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻫﺪﺍﻓﺎً ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻀﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻗﺒﻮﻝ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺮﻫﺎﻧﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ.25

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺿﺎﻋﻔﺖ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺿﻐﻮﻁﻬﺎ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺃﺧﺮﻯ؛ ﺣﻴﺚ ﻭﺿﻌﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﺠﺒﺎء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍء ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ. ﻛﻤﺎ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺩﺓ ﻣﺤﺪﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻳﺸﻚ ﺑﺄﻥ ﻟﻬﻢ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﺃﻭ ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺑﻬﻢ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻋﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ.26 ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻋﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻫﺪﺩﺕ، ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺧﺎﺻﺔ، ﺑﻮﻗﻒ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ، ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺎً.27 ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻗﺎﻟﻮﺍ: "ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﻀﻐﻂ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ؛ ﺣﻴﺚ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻑ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﻭ ﻭﺿﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍء ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ".28 ﻭﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺃﺗﻰ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺮﺩ، ﻓﺈﻥ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺃﺻﺪﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ: "ﻟﻘﺪ ﺯﺍﺩ ﻭﺿﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﺠﺒﺎء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍء ﻣﻦ ﺷﻌﺒﻴﺘﻬﺎ. ... ﺣﺎﻟﻤﺎ ﺗﻀﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﻋﺪﺍﺋﻚ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺼﺒﺤﻮﻥ ﻛﺬﻟﻚ".29

.III ﺣﻴﺎﺩﻳﺔ ﻫﺸﺔ

ﺗﻔﺮﺽ ﺣﻤﻠﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ "ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ" ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺭﺩ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﺭﺟﺔ ﺣﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ، ﺣﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ.30 ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻗﺎﻝ:

ﻻ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻻ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺃﻥ ﺗﻘﻒ ﺿﺪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ. ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺃﻥ ﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺘﻬﺪﻳﺪﻫﺎ ﺑﺴﺤﺐ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻣﻨﻬﺎ (ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻌﺠﺒﻪ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ)، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻹﺛﺎﺭﺓ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺃﻣﻨﻴﺔ (ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ). ﺗﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻀﻐﻮﻁ ﻣﻔﺮﻁﺔ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎً ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﺎً.31

ﻭﻭﺳﻂ ﺿﻐﻮﻁ ﻣﺘﻌﺎﻛﺴﺔ، ﺃﻅﻬﺮ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ – ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء، ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ – ﺗﺼﻤﻴﻤﺎً ﻭﺣﻨﻜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺩﻋﻤﺎً ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ.32 ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺮﻫﻢ ﺻﺎﻟﺢ:

ﺳﺘﻈﻞ ﺳﻴﺎﺳﺘﻨﺎ "ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻭﻻً" ﻭﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ. ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻟﻬﺎ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍً ﻭﺃﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ. ﺃﻋﻤﻞ ﻣﻊ ﻭﺯﺭﺍء ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺟﻴﺮﺍﻧﻨﺎ ﻭﺃﺳﻌﻰ ﺃﻳﻀﺎً ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻟﻮﺿﻊ ﺇﻁﺎﺭ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﻠﺤﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﻨﺐ ﺻﺮﺍﻉ ﺁﺧﺮ.33

ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎﺛﻞ، ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﺑﺠﺪ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺣﻮﻝ ﺣﻴﺎﺩﻳﺔ ﺑﻠﺪﻫﻢ ﻣﻊ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﺟﺰﺍء ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ. ﻭﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺭﺅﺳﺎء ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ، ﻭﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺻﺮﺍﻋﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﺳﻠﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺳﺮﻳﺔ ﺇﻧﻬﻢ ﺳﻴﺮﻓﻀﻮﻥ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺇﻟﻰ "ﺣﻠﺒﺔ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﻴﻦ".34

ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺘﻘﺪﻳﻪ، ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺇﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ ﻷﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻁﻠﺒﺘﻬﺎ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺿﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺮﻭﺡ، ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻟﻦ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻮﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻨﺢ ﻣﻮﺍﻓﻘﺘﻬﺎ ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﻁﻠﺐ ﺭﺳﻤﻲ.35 ﻓﻲ 18 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﻭﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ، ﺃﺻﺪﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻳﺤﻈﺮ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻷﻏﺮﺍﺽ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺿﺪ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻳﻤﻨﻊ ﺃﻱ ﻁﺮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.36 ﻭﺗﻄﺮﻕ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺑﺈﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻳﺪﻳﻦ ﺃﻳﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ.37 ﺃﺧﻴﺮﺍً، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺤﺸﺪ، ﺃﺻﺪﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻳﺤﻈﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﺩﻭﻥ ﺇﺫﻥ ﻭﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﺑﻐﺪﺍﺩ.38

ﻛﻤﺎ ﺗﺴﻌﻰ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﻣﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﺄﺯﻕ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ؛ ﻓﻔﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﺪﻓﻊ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻭﺍﺭﺩﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء، ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺈﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻊ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻁﺎﻗﺔ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﻭﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.39 ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﺃﻭﺿﺢ ﻓﺆﺍﺩ ﺣﺴﻴﻦ، ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺑﺠﻼء ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺗﺠﺎﺭﻳﺎً ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ:

ﺇﻥ ﻗﻄﻊ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺳﻴﻀﺮ ﺑﺎﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ. ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻘﻨﻴﺔ. ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ، ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻗﻮﺽ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﺴﺤﺐ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺛﻘﺘﻪ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.40

ﻟﻘﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺗﺄﺳﻴﺲ "ﺁﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺃﻏﺮﺍﺽ ﺧﺎﺻﺔ" (ﻋﻠﻰ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻧﻈﻴﺮﺗﻬﺎ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ) ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﻓﻊ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻭﺍﺭﺩﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺎﻟﺪﻳﻨﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺩَﻉ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﺼﺮﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﺴﺤﺐ ﻣﻨﻪ ﺣﺼﺮﻳﺎً ﻟﺸﺮﺍء ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ – ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻤﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.41

ﻟﻘﺪ ﺻﻌﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎً. ﻭﻗﺪ ﺗﻮﺍﺻﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺟﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ – ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﺍﻷﺭﺩﻥ، ﻭﻣﺼﺮ ﻭﺍﻟﻜﻮﻳﺖ – ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﻨﻮﻳﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭﺍﻗﺘﺮﺣﻮﺍ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍً ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺎً ﻟﺒﻨﺎء ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺣﻮﻝ ﺃﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ.42 ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﺿﻮﺍ ﺍﻟﺘﻮﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﺧﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﻂ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﺷﻜﻠﻮﺍ ﻗﻨﺎﺓ ﻏﻴﺮ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ.43

ﺭﻏﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺩ ﻗﺪ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ.44 ﺇﺫﺍ ﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻭ، ﺍﻷﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﺇﺫﺍ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻨﻒ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﺛﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺳﺘﻬﺰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻌﻰ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻪ.

.IV ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻀﻐﻂ

ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﺠﻊ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ.45 ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺒﺒﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺮﺟﻴﺤﺎً ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ (ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ) ﺿﺪ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺃﻭ ﻫﺠﻮﻡ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻗﺮﺍﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻹﻋﻔﺎءﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء. ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻔﺼﻞ، ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﺳﺘﻴﺎء ﻣﺤﻠﻲ ﻗﻮﻱ ﺣﻴﺎﻝ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺃﺧﺮﻯ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺳﻮء ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺃﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻟﻠﺘﻬﺪﻳﺪ ﺑﺴﺤﺐ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ. ﺇﻥ ﺃﻳﺎً ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻗﺪ ﻳﺠﺒﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺭﻫﺎﻧﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ، ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻀﻐﻂ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻓﻬﻮ ﺃﻥ ﺗﺤﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ.

ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻣﻊ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺳﺘﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺇﺫﺍ ﻧﺸﺄ ﺻﺮﺍﻉ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﺫﺍ ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺎﺭﺗﻪ. ﻓﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﺰﻋﻠﻲ، ﺃﺣﺪ ﻧﻮﺍﺏ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ، ﻗﺎﻝ:

ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺷﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻫﺠﻮﻣﺎً، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺩ، ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻮﻥ ﺳﻴﻜﻮﻧﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻳﺤﺘﺸﺪ ﺿﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ.46

ﻣﻨﺬ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ (2007-2005)، ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﺬﺭﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻋﺪﺍﺋﻴﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ، ﻋﻠﻤﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺃﻱ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻁﻮﺍﻗﻢ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺏ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻭﺳﻴﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ.47 ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺿﺒﻂ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ – ﺳﻮﺍء ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺗﺠﺪﺩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺿﺮﺑﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ. ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮء ﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺗﺤﺸﺪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺗﻬﺎ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺭﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ.

ﻓﻲ 21 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ، ﺃﺻﺪﺭ ﺃﺑﻮ ﻣﻬﺪﻱ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ، ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺸﺪ، ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻳﺤﻤّﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ، ﻣﺪﻋﻴﺎً ﺃﻥ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ "ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻁﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ". ﻭﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺳﻴﺮﺩ ﺇﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﻫﺠﻮﻡ ﺁﺧﺮ.48 ﻓﻲ 25 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ، ﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺇﺣﺪﻯ ﻗﻮﺍﻓﻠﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺠﻮﻱ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ".49 ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ، ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ، ﺭﺑﻤﺎ ﺧﺸﻴﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺭﺩ، ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻳﻨﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﺿﻠﻮﻉ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ، ﻗﺎﺋﻼً ﺇﻥ "ﺃﻱ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺧﻼﻑ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﺫﺑﺔ، ﻭﻣﻀﻠﻠﺔ ﻭﺗﺤﺮﻳﻀﻴﺔ".50

ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺩ ﺇﺫﺍ ﺍﺭﺗﺄﻯ ﺫﻟﻚ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺗﺒﻘﻰ ﺿﻌﻴﻔﺔ. ﺭﻏﻢ ﺟﻬﻮﺩﻩ ﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ، ﻓﺈﻥ ﻋﺪﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﻮﺍﺯﺍﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺪﻣﺠﺖ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ؛ ﺑﻞ ﺇﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺗﻌﻤﻞ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ.51 ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻗﺎﻝ:

ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺣﺮﺑﺎً، ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻧﺸﺒﺖ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺘﻠﺠﺄ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻀﻮﻳﻦ ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺑﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ.52

ﻳﻮﻓﺮ ﻗﺮﺍﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ 1 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2019 ﺣﻮﻝ ﺩﻣﺞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﺩﺍﺓ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎءﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺗﻔﻮﻳﻀﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﺗﻠﻚ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺪﺓ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺒﻂ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻳﻌﻘﺪ ﺃﻱ ﺟﻬﺪ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ.53 ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻟﻤﺮﺗﻜﺒﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﺃﻳﻀﺎً ﻟﻠﺨﻄﺮ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ.54 ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺿﺪ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺳﻴﻀﻊ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ.55

ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺮﺟﻴﺤﺎً ﻭﻻ ﻳﻘﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺿﻐﻮﻁﺎً ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﺪﻣﺮﺓ – ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﻮﺓ ﺇﺫﺍ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﺪﻡ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺍﻹﻋﻔﺎءﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻟﻠﻌﺮﺍﻕ – ﻳﻤﻜﻦ ﻋﻨﺪ ﻧﻘﻄﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺃﻥ ﺗﺮﺩ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ. ﻗﺪ ﺗﺤﺴﺐ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮﺓ ﺑﺤﺪﻭﺙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮﺓ ﺑﺤﺪﻭﺙ ﺃﺯﻣﺔ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ. ﻭﺇﺫﺍ ﺭﺩﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺣﻴﺚ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ.56

ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺇﺫ ﺇﻥ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺿﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺗﻬﺪﻳﺪﻫﺎ ﻗﺪ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﺘﻒِ؛ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﺘﺤﺼﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﻳﺲ ﻭﺳﻂ ﻭﻏﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. ﺇﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻣﺮ ﺟﻮﻫﺮﻱ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﻋﺪﻡ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ.57

ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻳﻤﻜﻦ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﺃﻭ ﻟﺤﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻴﺎء ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻟﺤﺸﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ. ﺑﻠﻐﺖ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺿﺪ ﺇﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺫﺭﻭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018 ﺧﻼﻝ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ.58 ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺟﻮﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻠﺘﺨﻠﻲ ﻋﻨﻬﺎ، ﻣﺎ ﺳﻴﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻣﺎ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻭ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻣﻨﻬﺎ.59

.V ﺗﻘﻠﻴﺺ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ

ﺇﻥ ﻛﻠﻔﺔ ﺗﺠﺪﺩ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻫﺎﺋﻠﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺿﻮء ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ .2003 ﻟﺘﺠﻨﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺼﻴﻠﺔ، ﺳﻴﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ: ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺄﻱ ﺛﻤﻦ؛ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﺳﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2003 ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ؛ ﻭﻣﻨﻊ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ. ﺇﻥ ﺃﻱ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ – ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺧﻄﺎﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻭ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻟﻼﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ (ﺃﻭ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ) ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻭ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ – ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﻗﻢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.

ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺗﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﻣﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻓﻌﻠﻴﺎً ﻓﻌﻠﻪ. ﺇﻥ ﻫﻮﺱ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﻤﻌﺎﺩﺍﺓ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺿﻬﺎ ﻟﺠﻌﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﻌﻘﻮﺑﺎﺗﻬﺎ ﺗﺤﺪﺙ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ. ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻠﺤﻖ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ؛ ﻭﺗﺠﻌﻞ ﺣﻠﻔﺎء ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﺟﺮﺃﺓ؛ ﻭﺗﻌﻘﺪ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺎ ﺗﺪﻋﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪﻩ، ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻓﺌﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺟﻴﺮﺍﻧﻪ ﺍﻟﻌﺮﺏ. ﺇﺫﺍ ﺃﺭﻳﺪ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺨﻔﻒ ﻣﻦ ﺧﻄﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻱ ﻹﻳﺮﺍﻥ؛ ﻭﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺑﺈﺻﺪﺍﺭ ﺍﻹﻋﻔﺎءﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ (ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ) ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ (ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ)؛ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﻧﻔﻮﺫ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺪﻋﻢ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎء ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ، ﻣﺜﻞ ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻭﻗﻄﺮ.

ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻋﺰﻉ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺟﺎﺭﻫﺎ؛ ﺇﺫ ﺇﻥ ﻋﺮﺍﻗﺎً ﻣﺴﺘﻘﺮﺍً ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻁﻬﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ؛ ﻷﻧﻪ ﻭﻣﻊ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺘﻌﺘﻤﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻔﻄﻴﺔ، ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ. ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺣﺪ ﺳﺘﻤﻀﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻟﻘﻄﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻟﻜﻦ ﻟﺪﻯ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻛﻞ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻟﺘﺤﺎﺷﻲ ﺣﺪﻭﺙ ﺫﻟﻚ. ﻣﻦ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺳﻴﺪﻓﻊ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻘﺎﺭﺑﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻭﺳﻴﻮﻓﺮ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﻷﻭﻟﺌﻚ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻟﻌﺎﺯﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻋﻠﻰ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻟﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﺒﻠﻎ ﺣﻠﻔﺎءﻫﺎ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﺠﻤﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺴﻠﻮﻙ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯﻱ.

ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻧﺠﺎﺡ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ/ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻜﻠﻪ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺑﺪﻳﻞ ﺫﻭ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻟﻠﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺷﺮﻛﺎﺅﻫﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻮﻥ ﻟﻠﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻟﻄﺮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﺄﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ.

ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻤﺮﻭﺍ ﺑﺘﻌﺰﻳﺰ ﺣﻴﺎﺩﻳﺔ ﺑﻠﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ. ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺷﻬﻮﺭﺍً ﺻﻌﺒﺔ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﺞ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ، ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ.

ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻮﺿﺢ ﺑﺠﻼء ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ – ﺭﺑﻤﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﻓﺪ ﺭﻓﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻳﺰﻭﺭ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ – ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﺎ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮﺓ ﺑﺮﺩ ﻓﻌﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﻋﺴﻜﺮﻱ؛ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻅﻠﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺣﻴﺎﺩﻳﺔ؛ ﻭﺃﻥ ﺗﻌﺮﺽ ﺭﺑﻤﺎ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﻁﺮﻳﻖ ﻟﻠﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.60 ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺃﻥ ﺗﺸﻤﻞ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻁﺎﻗﺔ ﻭﺗﺠﺎﺭﺓ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ. ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻪ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺗﺤﺼﻴﻦ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﻊ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﺣﻴﺎﺩﻳﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺨﻔﻒ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺭﺑﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪﻳﺔ ﻭﺗﺤﺠﻢ ﻋﻦ ﺇﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ.

ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﺴﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻌﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺑﺪﻋﻢ ﺍﻷﻋﻀﺎء ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻱ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﺇﺑﺮﺍﺯ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻜﻠﻬﺎ ﻋﺮﺍﻕ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮ. ﻳﺸﻜﻞ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2019 ﺍﻟﺪﺍﻋﻢ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻣﻊ ﺟﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻗﺘﺮﺣﻪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺗﻄﻮﺭﺍً ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺣﺴﺎﺱ، ﺇﺫ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻠﺺ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ – ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ.61 ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺷﺎﺋﻜﺔ. ﻟﻜﻦ ﺩﻋﻢ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ﻳﺸﻜﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﻔﻒ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺣﺮﺏ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺎﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ.

.VI ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ

ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺄﻱ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﺩﺍﻋﻤﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻳﻴﻦ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ. ﻟﻜﻦ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻗﺪ ﻻ ﺗﺆﺗﻲ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ ﺇﺫﺍ ﻅﻠﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﻁﻬﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭﻫﻤﺎ ﺍﻟﺼﺪﺍﻣﻲ.

ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﺮﻏﺒﺎ ﺑﺘﺠﻨﺐ ﺟﺮ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﺑﻬﻤﺎ، ﻷﻥ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻌﺮﺽ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻀﺮ ﺑﺘﺠﺎﺭﺓ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﺪﺃ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺁﺛﺎﺭ ﺃﻗﺴﻰ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻻ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻻ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﺮﺻﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻼﻧﺒﻌﺎﺙ.

ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺑﺤﻴﺎﺩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﺮﺻﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻏﺘﻨﺎﻣﻬﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺛﻪ ﺣﻠﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺒﻠﺪ ﻳﺼﺎﺭﻉ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ.

https://www.crisisgroup.org

.........................................
1- ﺍﻧﻈﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 205، ﻛﻲ ﻻ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺷﺮﺍﺭﺓ 1914، 1 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ .2019
2- ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﺪﺩ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺍﻧﻈﺮ “Pentagon official assures Iraqis of limited US .military role”, Associated Press, 12 February 2019. ﻟﻘﺪ ﺗﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺒﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮﻯ، ﻭﺍﻟﺘﻮﻥ ﻛﻮﺑﺮﻱ ﻓﻲ ﻛﺮﻛﻮﻙ ﻭﺑﻠﺪ ﻓﻲ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻛﺎﻣﺐ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭﻱ ﻭﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺘﺎﺟﻲ ﻗﺮﺏ ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﻣﻨﺬ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ .2014 ﻛﻤﺎ ﻳﻮﺟﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺃﺗﺮﻭﺵ، ﻭﺣﺮﻳﺮ، ﻭﺣﻠﺒﺠﺔ ﻭﻗﺮﺏ ﺳﻨﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ. ﺍﻧﻈﺮ Omar Sattar, “Draft law to pull foreign troops out of Iraq inching towards Parliament”, Al-Monitor , 29 January 2019.
3- ﺍﻧﻈﺮ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ (ﺭﻗﻢ (40، 26 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ .2016 ﻣﺤﻠﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻭﺻﻒ ﻧﺸﻮءﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻵﺗﻲ: "ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻗﺒﻞ ﺻﺪﻭﺭ ﻓﺘﻮﻯ ﺁﻳﺔ ﷲ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺴﺘﺎﻧﻲ (ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ .(2014 ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺃﻋﻀﺎء ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻵﻥ ﺃﻋﻀﺎء ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 26 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
4- ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺳﻂ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻷﺳﺒﻖ ﻧﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻭﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﻭﺣﻮﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﺍﻧﻈﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 199، ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﺣﺒﺎﻁﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ، 27 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019، ﺍﻟﺠﺰء .III
5- ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ %14 ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017، ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺃﻧﺒﻮﺏ ﻟﻠﻐﺎﺯ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺩﻳﺎﻟﻰ. “Iran’s gas imports to Iraq to reach 50 mcd”, Financial Tribune, 11 February .2018.
6- ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺇﺣﺒﺎﻁﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ، ﻣﺮﺟﻊ ﺳﺎﺑﻖ، ﺍﻟﺠﺰء
7- ﺍﻧﻈﺮ .“Iraqi parliament votes in defense , interior, justice ministers”, Reuters, 24 June 2019. ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً also Maria Fantappie and Ali Vaez, “Don’t Let Iraq Fall Victim to Iraq-U.S. Rivalry”, Foreign Policy, 30 April 2019؛ ﻭ Ali Vaez, “The Risks of Maximising Pressure on Iran”, Crisis Group Commentary, 24 April 2019.
8- ﻻ ﺗﻨﺺ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻋﻤﻠﻴﺎً، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ. ﻳﺴﺘﻮﺭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻧﺤﻮ 1,400 ﻣﻴﻐﺎﻭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ 28 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺘﺮ ﻣﻜﻌﺐ (988 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻗﺪﻡ ﻣﻜﻌﺐ) ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء. ﻭﺗﻮﻓﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﻣﻌﺎً ﻧﺤﻮ ﺛﻠﺚ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻭﻁﺒﻘﺎً ﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺜﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﻲ ﻳﺴﺘﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ. ﻭﺗﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﺃﻭﺭﻭﺑﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺘﻜﺸﻒ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺩﻥ، ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﻣﺼﺮ. ﺍﻧﻈﺮ “Q&A: Electricity Minister Luay al-Khateeb” , Iraq Oil Report, .15 January 2019. ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً “U.S. pushes Iraq to wean itself off Iranian energy”, The Wall Street Journal, 23 November 2018؛ ﻭ “Trump pushes Iraq to stop buying energy from Iran”, The New York Times, 11 February 2019.
9- ﺍﻧﻈﺮ . “Iraq seeks exemption from U.S. sanctions on Iraq”, Reuters, 11 December 2018
10- ﺍﻧﻈﺮ “Iraq receives new U.S . waiver for energy imports”, Iraq Oil Report, 14 June 2019.
11- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 19 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ .2019
12- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﺟﻢ ﺷﺮﺍﻛﺘﻨﺎ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺼﺎﺋﻞ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﻭﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ. ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ، ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻮﻧﺎ ﺣﻠﻔﺎءﻫﻢ؟". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ 18 ﺗﻤﻮﺯ .2019
13- ﺍﻧﻈﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺭﻗﻢ 188، ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ: ﺗﺤﺪٍ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎء ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ، 20 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ .2018
14- ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2008، ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻗﻌﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺑﻐﺪﺍﺩ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺇﻁﺎﺭﻳﺔ، ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺰﺍﻣﻬﻤﺎ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ (ﺍﻟﺠﺰء .(III ﻭﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ – ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ 2014، ﺑﻌﺪ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﻩ ﻟﺒﻐﺪﺍﺩ ﻭﺃﺭﺑﻴﻞ، ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻛﺈﺟﺮﺍء ﻁﺎﺭﺉ، ﻟﺘﻌﻤﻞ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺑﻨﻮﺩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ. ﺑﻌﺪ ﻁﻠﺐ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2015 ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻀﺎء ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭ78 ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﻮﺍﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﻭﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻧﻘﻄﺔ ﻧﺰﺍﻉ، ﺣﻴﺚ ﻳﺪﻋﻲ ﺃﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻴﺪﻫﺎ ﺑﺪﻭﺭ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻱ. ﺍﻧﻈﺮ Sattar, “Draft law to pull foreign troops out of Iraq inching towards Parliament”، ﻣﺮﺟﻊ ﺳﺎﺑﻖ.
15- ﺃﺣﺪ ﺩﺍﻋﻤﻲ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻗﺎﻝ: "ﻟﺴﻨﺎ ﺿﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺪﺭﺑﻴﻦ ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﺃﺟﺎﻧﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻨﺸﺮﻭﻥ ﻗﻮﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺔ؟ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﻮﻝ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ، ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ، 30 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019 ﻣﻮﻓﻖ ﺍﻟﺮﺑﻴﻌﻲ، ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻗﺎﻝ: "ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﻘﻮﺓ ﻧﺎﻋﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ؛ ﺇﺫ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻟﺴﺤﺐ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ. ﻭﻳﻤﺜﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﻲ ﺫﺭﺍﻉ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻓﺮﺽ 'ﺿﻐﻮﻁ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ' ﻋﻠﻴﻬﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 29 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ .2019 ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ، "ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺗﻘﺮﻳﺮﺍً ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺣﻮﻝ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻣﻮﺍﻗﻊ ﻗﻮﺍﻋﺪﻫﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ 16
16- .“Trump wants the U.S. military in Iraq ‘to watch Iran’”, Reuters, 3 February 2019. ﺗﻨﺎﻗﻀﺖ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻌﺚ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻟﻐﺮﺽ ﻭﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ.
17- “Khamenei asks Baghdad to make sure U.S. military leaves Iraq ‘as soon as possible’”, Radio Farda, 7 April 2019.
18- “Remarks by President Trump to Troops at Al Asad Air Base”, White House Briefing, 26 December 2018; and “Iran’s Rouhani in Iraq for historic visit to offset U.S. sanctions”, .Washington Post, 11 March 2019. ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﺍﻟﺬﻱ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﺎﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ. ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻪ ﺁﻳﺔ ﷲ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺴﺘﺎﻧﻲ، ﺍﻟﻤﺮﺟﻊ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻌﻈﻢ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ. ﺯﻳﺎﺭﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺫﺍﺕ ﺻﻠﺔ ﺷﻤﻠﺖ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻭﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2019، ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﺟﻮﺍﺩ ﻅﺮﻳﻒ، ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﻦ.
19-- ﺍﻧﻈﺮ “U.S. orders ‘non-emergency’ government employees to leave Iraq”, Washington Post, 15 May 2019.
20- ﺷﻤﻠﺖ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺻﺎﺭﻭﺧﺎً ﺳﻘﻂ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ 19) ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ)؛ ﻭﺻﺎﺭﻭﺥ ﺳﻘﻂ ﻗﺮﺏ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺘﺎﺟﻲ، ﻭﻫﻮ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺗﻘﻊ ﺷﻤﺎﻝ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻁﻮﺍﻗﻢ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ 17) ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ)؛ ﻭﻗﺬﻳﻔﺔ ﺳﻘﻄﺖ ﻗﺮﺏ ﻣﻘﺮ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ، ﻭﻗﺬﻳﻔﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺮﺏ ﻣﻨﺸﺄﺓ ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺻﻞ (ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻓﻲ 19 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ).
21- ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﺘﻬﻢ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﻟﻜﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻴﺔ ﻓﻲ 19 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ ﺿﻤﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤّﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻹﻳﺮﺍﻥ ﻭﻭﻛﻼﺋﻬﺎ. U.S. State Department, “Secretary of State Michael R. Pompeo Remarks to Press”, Washington, 13 June 2019.
22- ﻓﻲ 17 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﺍﺗﻬﻢ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻣﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻗﻼﺕ ﻧﻔﻂ ﻓﻲ ﺧﻠﻴﺞ ﻋُﻤﺎﻥ 14) ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ) ﻭﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻫﺠﻮﻡ ﺑﻄﺎﺋﺮﺓ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﻧﻔﻄﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ (14 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ). ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ، ﻫﺪﺩﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﺘﺨﻔﻴﺾ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﺎ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ. ﺍﻧﻈﺮ Crisis Group, “Iran Briefing Note #1”, 20 June 2019؛ ﻭ.“Iran Briefing Note #2”, 27 June 2019 ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﻲ 27 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ /ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﺍﺳﺘﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻓﻲ 14 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﻧﻔﻂ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺭﻏﻢ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋﻨﻪ. ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺃﻧﻜﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺰﺍﻋﻢ. “U.S.: Saudi pipeline attacks originated in Iraq”, The Wall Street Journal, 28 June 2019.
23- ﺍﻧﻈﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، ﻛﻲ ﻻ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺷﺮﺍﺭﺓ 1914، ﻣﺮﺟﻊ ﺳﺎﺑﻖ.
24- ﺷﻤﻠﺖ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺎﺯﻥ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺁﻣﺮﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ 19) ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ) ﻭﻣﻌﺴﻜﺮ ﺃﺷﺮﻑ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺩﻳﺎﻟﻰ 28) ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ)، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺠﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺸﺄﺓ ﺗﺨﺰﻳﻦ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ 12) ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ) ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺷﻤﺎﻝ ﺑﻐﺪﺍﺩ 19) ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ) ﻭﻏﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ – ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ 25) ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ). ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ، ﺍﺩﻋﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺿﺮﺑﺖ ﺃﻫﺪﺍﻓﺎً ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻧﻜﺮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻋﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ، ﻓﺈﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﻨﻴﺎﻣﻴﻦ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﺃﻟﻤﺢ ﻓﻲ 22 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺎﻟﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﺬﻛﺮ ﺃﺳﻤﺎءﻫﻤﺎ ﺍﺩﻋﻴﺎ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ. ﺍﻧﻈﺮ "ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﻮﺳﻊ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ"، ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، 30 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2019؛ “Netanyahu hints at Israeli involvement in Iraq blasts”, Reuters, 22 August 2019; and “Israeli airstrike hits weapons depot in .Iraq”, The New York Times, 22 August 2019. ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ، ﻓﺈﻥ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻً ﻗﺎﺋﻤﺎً ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺤﻀﺮ ﻟﻤﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ. ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻙ ﺍﻟﻮﺷﻴﻚ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﺰﻡ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺷﺤﻨﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺐ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، 31 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ .2019
25- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻗﺎﻝ: "ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺎً ﻭﺭﺃﻳﺖ ﻋﺪﻭﻙ (ﺇﻳﺮﺍﻥ) ﻳﻨﻘﻞ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﺈﻧﻚ ﺳﺘﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺫﻟﻚ. ﻫﺬﻩ ﻫﻮﺍﺟﺲ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻁﺒﻴﻌﻴﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، 18 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ .2019 ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺣﺬﺭﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺿﺮﺏ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺳﻴﺸﻌﻞ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ. ﺃﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻓﺘﺒﺪﻭ ﻻ ﻣﺒﺎﻟﻴﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺫﻟﻚ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺟﻨﻴﻒ، 19 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ .2019
26- ﺍﻧﻈﺮ U.S. Treasury Department, “Treasury sanctions persons associated with serious human .rights abuse and corrupt actions”, press release, 18 July 2019. ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺎﺩﺓ ﻣﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﺷﺒﻚ ﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻳﺸﻚ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺑﺎﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻷﺷﺨﺎﺹ ﻣﻦ ﺩﻳﺎﻧﺎﺗﻬﻢ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻧﺸﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﺎﺹ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﺇﻅﻬﺎﺭ ﺃﻥ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻻ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﺤﻤﺎﻳﺘﻬﺎ، ﻭﺗﻮﺻﻞ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ (ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ) ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻻﺗﺨﺎﺫ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻋﻘﺎﺑﻴﺔ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺿﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺗﺨﺎﻁﺮ ﺑﺘﻌﺰﻳﺰ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﻬﺆﻻء ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﺩﺍﻓﻌﻮﺍ ﻋﻦ ﺃﺑﻨﺎء ﺩﻳﻨﻬﻢ ﺿﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، 25 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ .2019
27- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﺭﻓﻴﻊ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 29 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
28- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 19 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ .2019
29- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ، 29 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
30- ﺃﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء (ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ) ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﺑﺸﺄﻥ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺃﻗﺼﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ. ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﻳﺮﺩﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺈﺑﻘﺎء ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺿﻌﻴﻔﺔ. ﻭﺍﻟﺤﺼﻴﻠﺔ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻀﻐﻂ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 27 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
31- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 28 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
32- ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺫﺭﻭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2019، ﻗﺎﻟﺖ ﻫﻨﺎء ﺇﺩﻭﺍﺭ، ﺇﺣﺪﻯ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ: "ﻟﻘﺪ ﻧﻈﻤﻨﺎ، ﻣﻊ ﻧﺸﻄﺎء ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ (ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ) ﻹﺩﺍﻧﺔ ﺃﻱ ﻁﺮﻑ ﻳﺒﺪﺃ ﺻﺮﺍﻋﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 29 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
33- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 28 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019 ﻋﺒّﺮ ﺁﻳﺔ ﷲ ﺍﻟﺴﻴﺴﺘﺎﻧﻲ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻟـ "ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ – ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻊ ﺟﻴﺮﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ" ﺧﻼﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻪ ﻣﻊ ﺭﻭﺣﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ .2019 ﺍﻧﻈﺮ “Iraq’s top Shiite cleric tells Rouhani ties must respect Iraq’s sovereignty”, Reuters, 13 March 2019.
34- ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻗﺎﻝ: "ﺟﻤﻌﻨﺎ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﻴﻦ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ، ﻭﻗﻴﺲ ﺍﻟﺨﺰﻋﻠﻲ (ﻗﺎﺋﺪ ﻋﺼﺎﺋﺐ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻖ، ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻧﻔﻮﺫﺍً)، ﻭﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮﻱ (ﻗﺎﺋﺪ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺑﺪﺭ ﻭﻣﺆﺳﺲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻔﺘﺢ) ﻭﺃﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺼﺪﺭﻳﻴﻦ، ﻭﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺳﺮﻳﺔ ﺗﻮﺿﺢ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺑﺎﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻤﻮﻗﻒ ﺣﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺗﻨﻮﻳﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 28 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
35- ﺍﻧﻈﺮ “U.S. troops in Iraq were invited, PM Abdul Mahdi tells critics”, Rudaw, 20 February 2019.
36- ﺍﻧﻈﺮ Ali Mamouri, “Iran already turning Iraq into a battleground against U.S.”, Al-Monitor , 19 June 2019.
37- ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﻘﺮﺍﺭ ﻣﺘﻮﺍﻓﺮ ﻋﻠﻰ “Iraqi PM decrees full integration of PMF into Iraqi forces”, Rudaw, 1 July 2017.
38- ﺍﻧﻈﺮ “Iraq takes security measures following mysterious blasts”, Associated Press, 15 August 2019.
39- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 28 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ .2018 ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً “GE and Siemens sign agreements for Iraq power deals”, Financial Times, 28 October 2018; “Iraq close to signing $53 billion deal with Exxon, Petrochina”, Reuters, 7 May 2019; “Iraq, Jordan agree deal over trade of oil and goods”, Reuters, 3 February 2019; and “Iraq close to pipeline deal with BP and ENI, rather than Exxon”, Reuters, 8 August 2019.
40- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 15 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ .2019
41- “Iraq sets up ‘loophole’ to buy Iran’s power despite U.S. sanctions”, Agence France Presse, 2 July 2019.
42- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺑﺮﻫﻢ ﺻﺎﻟﺢ، 28 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019 ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺯﺍﺭ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﻣﺼﺮ، (ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ (2019، ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ (ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ) ﻭﺍﻟﻜﻮﻳﺖ (ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ). ﻭﺯﺍﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ (ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ (2018، ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ (ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ (2019 ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ (ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ). ﻭﺯﺍﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﻠﺒﻮﺳﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ (ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ (2019، ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ (ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ).
43- ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻗﺎﻝ: "ﻻ ﻳﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ. ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻳﻨﻘﻞ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺣﺴﺐ. ﺇﻥ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻮﺳﻂ ﺳﺘﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻧﺼﺒﺢ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ. ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻧﻌﻤﻞ (ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ) ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻊ ﻭﺯﺭﺍء ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺟﻴﺮﺍﻧﻨﺎ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺇﻁﺎﺭ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ. ﺇﺫﺍ ﻧﺠﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﻣﺤﺎﻳﺪﻳﻦ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺻﻼً ﺃﺛﺮ ﻳﻬﺪﺉ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 28 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
44- ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ، ﻭﻫﻮ ﺣﺰﺏ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﺷﻴﻌﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﺧﺮﺝ ﺛﻼﺛﺔ ﺭﺅﺳﺎء ﻭﺯﺭﺍء ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 2005 ﻭ2018 ﻣﻦ ﺻﻔﻮﻓﻪ، ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﺘﺮﺩﺩﺓ. ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺩﻳﺘﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻨﺸﻂ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻴﺎﺩﻳﺔ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻀﻐﻮﻁ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 27 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
45- ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ/ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻗﺪ ﺗﺤﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻛﺮﺩﻳﺔ ﺇﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻲ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻱ ﻛﻮﻣﺎﻻ. ﻭﻟﻜﻼ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﺮﺩﺳﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻳﺮﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ، 17 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ .2019 ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺩﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ، ﻷﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪﻫﺎ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﺳﺘﺎﻧﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺑﻨﻔﻮﺫ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ.
46- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ، 30 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019 ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻗﺎﻝ: "ﺇﺫﺍ ﺑﺪﺃ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻓﺈﻧﻨﺎ (ﻓﺼﻴﻞ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ) ﺳﻨﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ. ﻭﺳﻴﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺧﺎﺭﺝ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ. ﻗﺪ ﻧﺘﺒﻊ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺣﺼﻠﺖ ﺣﺮﺏ، ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 1 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ .2019
47- ﻧﺎﺷﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺧﺎﺋﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﺣﺮﺏ؛ ﺣﺘﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﺮﻫﻮﻥ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺿﺪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ. ﺳﺄﺭﺍﻫﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﻴﺨﺴﺮﻫﺎ (ﻓﻲ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ.") ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 28 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
48- ﻳﻨﺺ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ: "ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﺎﻥ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ ﺃﺭﺑﻊ ﻁﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺃﺫﺭﺑﻴﺠﺎﻥ". ﺑﻴﺎﻥ ﺭﺳﻤﻲ ﻟﻨﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ، ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ 21 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ .2019 ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ، ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ: "ﺇﺫﺍ ﻗﺴﺖ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﺨﺎﻭﻓﻲ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻌﺘﺎﺩ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻠﺤﻖ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﺎﻟﻄﻮﺍﻗﻢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻣﺎ ﺗﻼﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ، ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺴﻌﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، 22 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ .2019
49- ﻳﻨﺺ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ: "ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍء ﺍﻟﺴﺎﻓﺮ ﺟﺎء ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺟﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺑﺎﻟﻮﻥ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻠﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ". ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، 25 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ .2019
50- “Statement on Recent Attacks in Iraq”, U.S. Department of Defense, 26 August 2019.
51- ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻣﺤﻠﻞ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺸﺪ: "ﺗﻤﺘﻨﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻱ ﻋﻤﻞ، ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ. ﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺑﺪﺃ ﺃﻱ ﺷﻲء، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻴﻪ. ﻛﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﻭﺣﺪﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 28 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019 ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻗﺎﻝ: "ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻧﺸﻮء ﺻﺮﺍﻉ، ﻓﺈﻥ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺳﻴﻌﺒﺌﻮﻥ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺒﺎﺭ، ﺣﻴﺚ ﺗﻘﻊ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﺔ (ﻋﻴﻦ ﺍﻷﺳﺪ.) ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ، ﺃﺻﺪﺭ ﻓﺎﻟﺢ ﺍﻟﻔﻴﺎﺽ (ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺭﻭﺍﺗﺐ ﺍﻟﺤﺸﺪ) ﺃﻣﺮﺍً ﻳﺒﻠﻎ ﻓﻴﻪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺃﻭ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻣﻨﻬﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 28 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
52- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 26 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
53- ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﻳﺒﻘﻰ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﻣﻌﺘﻤﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﺘﺘﺒﻊ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻄﻮﺍﻗﻢ ﻭﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ. ﻭﻫﺬﻩ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ؛ ﺇﺫ ﺇﻥ ﺃﻱ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻱ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﻳﺤﻤّﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻋﻦ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺳﻴﻀﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺻﻌﺐ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، 26 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
54- ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻗﺎﻝ: "ﺍﻗﺘﺮﺣﻨﺎ ﻗﻴﺎﻡ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺑﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺧﻲ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ. ﻟﻜﻦ ﻟﻮ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺃﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺳﻴﺠﺪﻭﻥ ﻁﺮﻳﻘﺔ ﻟﻠﺮﺩ. ﻣﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻌﻠﻪ ﻫﻮ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻭﺭﺳﻢ ﺧﻂ ﻭﺍﺿﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 28 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
55- ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻪ، ﺃﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ "ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﻠﺴﻴﺎﺩﺓ" ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎً ﺑﻮﺻﻔﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺳﺘﺮﺩ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﺪﻭﺙ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ. ﻓﻲ 22- ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ، ﺃﺻﺪﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء، ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻳﺮﻓﺾ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ. ﻭﺃﻛﺪﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺩﻋﻮﺍ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺸﺪ، ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﺤﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ. .“Iraq will not be part of a proxy war”, Rudaw , 22 August 2019. ﻓﻲ 62- ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻓﺎﻟﺢ ﺍﻟﻔﻴﺎﺽ، ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻣﻌﺎً ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻟﻺﺷﺎﺩﺓ ﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺩﺗﻪ. “The Three Presidencies Hold a Meeting with the Leadership of the Hashd al-Shaabi”, Iraqi Presidency, press release, 26 August 2019.
56- ﺃﺣﺪ ﻭﺯﺭﺍء ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺎﻝ: "ﺇﻳﺮﺍﻥ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻟﻠﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﺭﺛﻴﺎً. ﺍﻟﺼﺪﺭﻳﻮﻥ، ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻣﺘﻼﻙ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ، ﺳﻴﺪﻋﻤﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ. ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﻓﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍً ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺑﻴﻦ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻋﻼﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 27 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
57- ﻳﻌﻤﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﻧﺎﺋﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺟﺒﺎﻝ ﺣﻤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻛﺮﻛﻮﻙ ﻭﺃﻋﻤﺎﻕ ﺻﺤﺮﺍء ﺍﻷﻧﺒﺎﺭ ﻭﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ (ﻧﻴﻨﻮﻯ). ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ؛ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺩﻭﺭﻳﺎﺕ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻫﻨﺎﻙ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ: "ﺇﻧﻪ ﺃﺣﺪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ. ﺇﻥ ﺧﺮﻭﺝ (ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ) ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺧﻄﻴﺮﺍً ﺟﺪﺍً. ﻭﻟﺬﻟﻚ، ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺩﻭﻟﻲ ﺿﺪﻩ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻛﺮﻛﻮﻙ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ .2019 ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺟﺎﺩﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺑﺎﺕ ﺃﻓﻀﻞ ﺗﺪﺭﻳﺒﺎً ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻟﻜﻦ "ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺘﻌﺪﺍً ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻄﻼﻉ. ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻗﻮﺍﺕ ﺑﺮﻳﺔ. ﺇﻧﻪ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺟﻮﻳﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ .2019
57- ﺍﻧﻈﺮ Crisis Group Middle East Briefing N°61, How to Cope with Iraq’s Summer Brushfire, 31 .July 2018. ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2018، ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺼﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ. Mustafa Saadoun, “Basra protests build in Iraq as substandard services persist”, Al-Monitor, 29 June 2019.
59- ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭﻳﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ، ﺃﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﺬ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﺍﻹﺻﻼﺣﻲ. ﻓﻲ 18 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﻫﺪﺩ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ، ﻣﻘﺘﺪﻯ ﺍﻟﺼﺪﺭ، ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ "ﺳﺘﻐﻴﺮ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ" ﺇﺫﺍ ﻓﺸﻠﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﻭﺇﻛﻤﺎﻝ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ. (ﺍﻛﺘﻤﻞ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﺃﻳﺎﻡ). ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﺼﺪﺭﻳﺔ ﺷﺨﺺ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻵﺗﻲ: "ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺭﻛﻮﺩ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ، ﻭﺃﺩﺍء ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 27 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019 ﻓﻲ 16 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ، ﺃﻭﻗﻔﺖ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﺋﺘﻼﻑ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻟﻪ 19 ﻣﻘﻌﺪﺍً ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻜﻮّﻥ ﻣﻦ 329 ﻣﻘﻌﺪﺍً، ﺩﻋﻤﻪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎً ﻋﻠﻰ ﺳﻮء ﺃﺩﺍء ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺑﻮﺳﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺘﻠﺘﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺘﻴﻦ ﺍﻷﻛﺒﺮ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺳﺘﺴﻘﻂ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﻀﻢ ﺍﻟﺼﺪﺭﻳﻮﻥ 54) ﻣﻘﻌﺪﺍً) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ. ﺃﺣﺪ ﻭﺯﺭﺍء ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻗﺎﻝ: "ﻟﻴﺲ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻫﺬﺍ ﺣﺰﺏ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻔﻪ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ. ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﺳﺘﺴﺘﻐﺮﻕ ﻭﻗﺘﺎً ﻁﻮﻳﻼً ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍء ﺟﺪﻳﺪ، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻧﻘﺴﺎﻣﻬﺎ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 26 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ .2019
60- ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻋﺮﺍﻗﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻗﺎﻝ: "ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻳﻔﻬﻢ ﺟﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ. ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺩ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎء ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻌﻠﻬﺎ. ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺘﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﺗﻨﻮﻉ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻟﺪﻳﻨﺎ. ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻗﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻻ ﺗﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، 25 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ .2019
61- .“EU supports Iraq-proposed conference on US-Iran tensions”, Associated Press, 13 July 2019. ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً "ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ/ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻴﺪﻳﺮﻳﻜﺎ ﻣﻮﻏﻴﺮﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ"، ﺑﻐﺪﺍﺩ، 17 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ .2019
...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0