العوامية وأهلها الشرفاء الأبطال الأحرار، قدموا دروسا عظيمة في سبيل النضال والمطالبة بالحقوق الوطنية لأجل كافة المواطنين، وقدموا تضحيات كبيرة جدا، فسقط عدد من الشهداء الأبرار وتعرض المئات للاعتقال التعسفي، في سبيل دعم الحراك الشعبي للإصلاح الوطني الشامل، واحترام حقوق الإنسان، والإفراج عن كافة المعتقلين الشرفاء في الوطن بشكل سلمي، وقدموا صورا مشرفة في الصمود والإباء والتحدي، وتحملوا كل التحديات والمعاناة مثل تطويق مدينة العوامية بالعسكر، وتشويه سمعة المدينة وأهلها في وسائل الإعلام.

شكرا لأهل العوامية الشرفاء والأحرار، على كل ما بذلوه، وتحية لكل من حاول التواصل، خلال الفترة الأخيرة، من باب الخوف والقلق على العوامية وأهلها، وعلى الحراك الإصلاحي السلمي وشباب الحراك الشرفاء.

المرحلة الحالية التي تمر على المنطقة خطيرة جدا، وعلى الجميع العمل لمعالجة الملفات والمشاكل والأخطاء بحكمة بما يخدم المجتمع والخروج من الأزمة بما فيه مصلحة عامة للمواطنين والوطن. المواطنون بحاجة لحل الازمات والملفات ومنها ملف المظاهرات والمطالبة بالإصلاح والمعتقلين، عبر الحوار والتفاهم الوطني بعيدا عن المظاهر العسكرية والسلاح والقتل، والمجتمع العوامي من أكثر المواطنين تفاعلا في الخروج للمطالبة بالإصلاح الشامل في الوطن بشكل سلمي، لكي ينعم كل مواطن في الوطن بالعدالة والحرية والكرامة، فمن حقه أن ينعم بالامان والسلام والكرامة على أرضه في وطنه، وذلك عبر مبادرة وطنية للحل دون تصعيد أمني، والبداية تكون بإطلاق سراح المعتقلين السلميين على مستوى الوطن، وفي طليعتهم رمز النضال السلمي سماحة الشيخ نمر النمر، وحل ملف المطلوبين، وتحقيق الإصلاح الشامل في الوطن.

أهل العوامية أبطال، وهم قادرون على حماية أنفسهم ومدينتهم، عبر العمل بروح واحدة، فهي تحتضن أكبر نخبة من الاكاديميين المتميزين على مستوى الوطن، ومنها أكبر عدد من المعتقلين الأبطال السلميين، ومنهم رمز النضال السلمي القائد المعتقل الشيخ نمر النمر، كما يتميز أهلها بنصرة المظلوم، ورفض الظلم والفساد والاعتداء، والتضامن مع المعتقلين وأهالي الشهداء والمعتقلين، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الأبطال الشرفاء على مستوى الوطن وخارجه بعيدا عن المناطقية والمذهبية.

الأحرار في الوطن والعالم يقفون مع أهل العوامية الشرفاء والأحرار ومع العدالة ومع المظلومين الأبرياء، ويدعمون حق المطالبة بالحقوق والاصلاح الشامل، والافراج عن المعتقلين والمظاهرات بشكل سلمي ورفض العنف والاعتداء بأي صورة كانت.

تحية إكبار لأهل العوامية الأحرار الشرفاء، ولأهل الشهداء في العوامية الأبرار، ولأهل المعتقلين والجرحى الأبطال، والملاحقين الأبرياء المظلومين الذين لم يرتكبوا اي اعتداء سوى التعبير عن الرأي، وتحية لكل من يتضامن مع أهل الشهداء والمعتقلين، ولمن يسعى لإيجاد حل وطني سلمي للملفات الداخلية في الوطن مثل: الإصلاح الشامل، والمعتقلين بسبب التعبير عن الرأي، وملف العوامية؛ فالنجاح في حل ملف الحقوق والمعتقلين بالتفاهم والحوار في العوامية سيقود لحل الملفات المتأزمة داخل الوطن كافة بشكل سلمي، وإنقاذ الوطن من المخاطر الجسيمة التي يتعرض لها، والمساهمة في تشييد وطن حضاري متقدم يحقق تطلعات الشعب بمشاركتهم دون تمييز، وطن قائم على دستور يمثل إرادة الشعب، وينعم الجميع فيه بالعدالة والحرية والكرامة والأمن والسلام.

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0