إنسانيات - حقوق

علي النمر يعانق الحرية

الحرية حق للأحرار لا للاعتقال التعسفي والقتل الجائر

الحمد والشكر لله خبر مفرح الإفراج عن الشاب المعتقل ‎#علي_النمر بعد 10 سنوات من الإعتقال التعسفي والتعذيب بسبب التعبير عن الرأي والمشاركة في المظاهرات السلمية للمطالبة بالإصلاح، وقد اعتقل ظلما وهو طفل قاصر أقل من 18 سنة، وكانت السلطة تريد إعدامه -لولا الضغوط الحقوقية الدولية-، كما فعلت بإعدام عمه الشجاع الرمز الشهيد سماحة ‎#الشيخ_نمر_النمر بحكم جائر مع مجموعة من الشهداء الأبرار المظلومين في رأس سنة 2016.

وبسبب الاعتقال التعسفي وإصدار حكم الإعدام الجائر بحق الشاب ‎#علي_النمر والتهديد بإعدامه في اي لحظة.. تحمل والداه -الاستاذ محمد النمر أبو باقر وزوجته الاستاذة نصرة الأحمد أم باقر - ظروف صعبة جدا جدا طوال عشر سنوات، ممزوجة بالقلق والخوف والترقب طوال النهار وطوال الليل حيث غاب النوم.. من سماع خبر إعدام ابنهما في اي لحظة كما فعلوا بإعدام عمه الشهيد الشيخ نمر النمر -رحمه الله- لقد واجها الظروف الصعبة والتحديات القاهرة والحزن والآلام...؛ بالمزيد من الإيمان والصبر والصمود والتوكل على الله.

شكر وتحية

تهنئة لوالديه ولأهله -أهل الصبر والصمود والكرامة والعزة - ومحبيه، ولكل من دافع عنه وعن كل المظلومين بالكلمة أو التظاهر أو التضامن أو التواصل مع المؤسسات والمنظمات الحقوقية الدولية الأهلية والرسمية، والشكر لكل المؤسسات والمنظمات الحقوقية ولكل وسائل الإعلام الحرة، وشكرا لفريق المحاماة د. صادق الجيران.

الحرية لبقية معتقلي ومعتقلات الرأي، والإسراع بالإفراج عنهم.

وضرورة إنهاء ملف الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدامات بأحكام جائرة.

يكفي ظلم وقمع وقتل للأبرياء بسبب التعبير عن الرأي والمشاركة في المظاهرات السلمية.

الحرية لمعتقلي ومعتقلات الرأي

نتطلع للإفراج عن كافة معتقلي ومعتقلات الرأي وفتح صفحة باحترام حقوق الشعب وفتح المجال للشعب التعبير عن الرأي وإدارة الوطن ليكون الوطن لجميع المواطنين. الحرية للأحرار والشرفاء.. لا للإعتقال والتنكيل والسجن لسنوات والقتل.

من يعوض من تم اعتقالهم تعسفيا لسنوات طويلة ومن تم اعدامهم ظلما من يعوض أهليهم؟!.

أنهم يستحقون التعويض بعد الإفراج؛ عبر رد الاعتبار لهم. أولا إعلاميا واجتماعيا واكثر... من يحاسب الجهات المسؤولة عن تلك الإنتهاكات؟.

الحرية للأحرار لا السجن والتنكيل

الوطن غالي. ولهذا يسعى عشاق الوطن الأحرار للمطالبة بالإصلاح وتطبيق العدالة والحرية والكرامة بلا ظلم ولا استبداد ولا فساد، هؤلاء يستحقون التكريم لا الإعتقال التعسفي والتعذيب والسجن لسنوات طويلة والقتل.

من العار والخزي اعتقال النساء والتحرش.. بسبب التعبير عن الرأي والمشاركة في المظاهرات السلمية!.

ونؤكد على أهمية فتح صفحة جديدة مع المواطنين بروح وطنية حقيقة اي من خلال إعطاء المواطنين حقوقهم وفتح المجال لهم ليكونوا شركاء في الوطن؛ باختيار الدستور ونظام الحكم وممثليه في مجلس الشورى ومحاسبة السلطات والمسؤولين... ومحاسبة المسؤولين عن الفساد والاستبداد وانتهاك حقوق الإنسان واعتقال وقتل الأبرياء، وسرقة ثروة الوطن.

الوطن غالي، الحرية والمجد للأحرار والشرفاء. الرحمة على روح الشهداء الأبرار.

اضف تعليق