في ظل تفشي وباء كورونا 19 ووصوله الى ذروته لم تتوقف موجات الهجرة، ورغم أن نسبة تدفق المهاجرين غير النظاميين على الدول تراجعت، بسبب إغلاق الحدود والموانئ والملاحة لن تقتصر التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد على مواطني الدول المتقدمة، ولكنها ستنال أيضًا وبصورة أكثر تأثيرًا المهاجرين في تلك الدول، والتي ستكون لها تداعيات جمة على الدول النامية التي تعتمد مصادر دخلها بصورة كبيرة على تحويلات العاملين في الخارج، وهو الأمر الذي سيزيد من الفجوة بين الدول المتقدمة والنامية ومع تشدد إجراءات الهجرة الشرعية، وتدهور الأوضاع في كثير من دول الأزمات، ستتزايد حركة النزوح الداخلي، والهجرة غير الشرعية، ويتوقع أن يكون لفيروس كورونا آثار دائمة على الهجرة حتى بعد فترة طويلة من عودة الحياة لطبيعتها.

تسببت تدابير الحجر والإغلاق في فرنسا في تعليق ملفات طالبي اللجوء والمهاجرين غير القانونيين في هذا البلد، ما يثير قلقهم لا سيما وأن العديدين منهم يعيشون في ملاجئ مكتظة وسط انتشار فيروس كورونا المستجد، وكانت الإدارة المحلية في مدينة ليون بوسط شرق فرنسا حددت موعدا لابراهيم، النيجيري البالغ من العمر 35 عاما، في 24 آذار/مارس لتسجيل طلب لجوء يخوله الحصول على بعض الحقوق مثل مساعدة مالية وسكن وخدمات طارئة، لكن عندما حضر إلى موعده فوجئ بلافتة معلقة عند المدخل كتب عليها "إغلاق استثنائي اليوم"، وهو أمر يتكرر في كل يوم منذ ذلك الحين.

أوضح أنطوان دوكورسيل من جمعية "لا سيماد" لمساعدة المهاجرين والمنفيين أن "طلبات إجازات الإقامة وتسوية الوثائق والهجرة... كل شيء معطل جراء إغلاق الإدارات"، وقال دوكورسيل إن "النظر في الملفات جمّد" بالنسبة للذين سبق وقدموا طلباتهم، لكنهم يحتفظون بحقوقهم أما اللذين ما زالوا "مجهولين من الإدارة"، فهم يواجهون "وضعا معيشيا مقلقا للغاية"، ومن هؤلاء الأشخاص ابراهيم الذي وصل إلى فرنسا في شباط/فبراير، يقول الشاب "لا أملك شيئا، لا أعرف ماذا أفعل"، وهو يعول على مساعدة "أصدقائه" من السكان الأربعمئة المقيمين مثله في مبنى مهجور كان يؤوي في الماضي مدرسة "موريس سيف" في ليون.

وقال المدير العام لجمعية "منتدى لاجئون-كوسي" جان فرنسوا بلوكان إن "الرهان الكبير هو إعادة فتح مكاتب الاستقبال بدون إبطاء" في الإدارات المحلية لتسجيل طلبات اللجوء، وأمر القضاءباستئناف العمل في هذه الإدارات خلال الأيام المقبلة في المنطقة الباريسية، وفي هذه الأثناء، تستقبل جمعية "منتدى لاجئون-كوسي" التي تدير مراكز إيواء تتسع لـ850 طالب لجوء في منطقة ليون الكبرى، "أشخاصا أبدوا ببساطة نيتهم في طلب اللجوء غير أنهم لم يستطيعوا" تقديم طلبهم، وذلك بموافقة الإدارة المحلية.

البرتغال

قال مسؤول في بلدية لشبونة إن فيروس كورونا المستجد اجتاح نُزلا للشباب بالعاصمة البرتغالية وأصاب 138 من بين 175 شخصا من طالبي اللجوء المقيمين هناك، وقال كارلوس كاسترو، عضو مجلس بلدية المدينة، لرويترز إنه تم إجلاء سكان النُزُل إلى المسجد المركزي في لشبونة لفحصهم بعد ثبوت إصابة أحدهم بالفيروس، وسيُعاد القليلون، الذين جاءت نتيجة فحوصهم سلبية للنُزُل الذي يتم تطهيره حاليا، أضاف كاسترو "نبذل قصارى جهدنا لضمان سلامة هؤلاء الناس وسلامة كافة سكان الحي".

وقالت مونيكا فارينيا، رئيسة مجلس اللاجئين في البرتغال، إنه تم التعامل مع الموضوع بسلاسة لكن المجلس قلق بشأن احتمال انتقال العدوى لنُزُل أخرى حيث يصعب تطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، أضافت فارينيا أن مجلس اللاجئين مسؤول عن الإقامة المؤقتة لطالبي اللجوء أثناء بحث طلباتهم. ويتولى المجلس حاليا تسكين 950 شخصا، 150 في مراكزه الخاصة و800 في نُزُل أو بيوت شباب، ولم يكن بوسع فارينيا أن تُحدد على الفور الدول التي ينتمي لها طالبو اللجوء الذين تم إجلاؤهم من بيت الشباب.

ومُنح كل الأجانب في البرتغال، الذين لهم طلبات لجوء معلقة لدى جهاز مراقبة الحدود، حقوق المقيمين الدائمين بشكل مؤقت في نهاية مارس آذار، بما في ذلك تلقي الخدمات الصحية واستحقاقات الرعاية الاجتماعية والحسابات المصرفية والعمل وعقود الإيجار، وقال جهاز مراقبة الحدود لرويترز إن المهاجرين نُقلوا خارج مركز احتجاز مطار لشبونة في السابع من أبريل نيسان لكنه لم يذكر المكان الذي نُقلوا له ولا عدد الأشخاص الذين كانوا في المركز آنذاك.

وسجلت البرتغال 20863 حالة إصابة بمرض كوفيد-19، الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، مع 735 حالة وفاة، وجرى، تجديد حالة الطوارئ المطبقة في البلاد منذ 18 مارس آذار حتى الثاني من مايو أيار لكن رئيس الوزراء أنطونيو كوستا قال إنه إذا استمر تباطؤ انتشار الفيروس فقد يتم إعادة فتح بعض الشركات مثل المتاجر المحلية ومحلات تصفيف الشعر في مايو أيار.

السويد

في السويد، يشكل الأشخاص المتحدرون من أصول أجنبية جزءا من المجموعات الأكثر تضررا جراء فيروس كورونا المستجد، في ظاهرة تحاول السلطات تطويقها بحملات لنشر المعلومات بلغات عديدة، وينسبها البعض إلى نقص في هذه البيانات وأخرون إلى قلة الاهتمام بالمهاجرين، ومنحت المملكة التي تضم 10,3 ملايين نسمة والمعروفة بسياستها السخية لاستقبال المهاجرين، اللجوء وسمحت بلم الشمل العائلي لأكثر من 400 ألف شخص بين 2010 و2019، حسب أرقام إدارة الهجرة لكن في مواجهة تدفق المهاجرين أعادت في نهاية 2015 فرض إجراءات المراقبة على حدودها وشددت شروط استقبالهم.

لكن عملية الاندماج كانت صعبة على عدد من هؤلاء القادمين الجدد فآلاف المهاجرين لا يتقنون اللغة السويدية ويجدون أنفسهم اليوم بلا وظيفة في سوق عمل يشترط الكفاءة العالية، وينتهي بهم الأمر بالإقامة في أحياء فقيرة في ضواحي المدن الكبيرة حيث لا تستخدم اللغة السويدية بينما معدلات البطالة والإجرام مرتفعة، وكشفت هيئة الصحة العامة في البلاد خلال الأسبوع الجاري أن المقيمين السويديين المولودين في الصومال يشكلون نسبة كبيرة من الذين يحتاجون إلى علاج في مواجهة كوفيد-19، يليهم المولودون في العراق والسويد وفنلندا وكذلك تركيا.

واعترف خبير الأوبئة في الهيئة أندرس تيغنيل لوكالة فرانس برس بأن "علينا أن نصل بشكل أفضل إلى هذه المجموعات بمختلف أنواع الرسائل لنحميها بشكل أفضل"، موضحا أنه لا يعرف سبب ارتفاع نسبتهم بين المصابين، وفي ستوكهولم حيث يتركز انتشار المرض، يشكل الأشخاص المتحدرون من أصول أجنبية أكثر من أربعين بالمئة من 13 ألف مصاب بالفيروس سجلوا حتى الآن، وتدل ارقام نشرتها الأسبوع الماضي السلطات الصحية في المنطقة أن الأحياء الأكثر فقرا في المدينة والمعروفة بتسمية "المناطقة الهشة" تسجل ارتفاعا في عدد الإصابات أكبر من الأماكن الأخرى، ويعيش أكثر من 550 ألف شخص اليوم في واحدة من 61 منطقة من هذا النوع في البلاد، حسب تقرير أعد بطلب من مجموعة "غلوبال فيليدج" للدفاع عن الحقوق المحلية، ويشكل المهاجرون (المولودون في الخارج أو لأبوين مولودين في الخارج) 24,9 بالمئة من السكان، لكن هذه النسبة تبلغ 74 بالمئة في "المناطق الهشة".

اسطنبول

يقوم ألفا باري المواطن السيراليوني بتدوين معلومات عن الموقع يتلقاها عبر الهاتف من إفريقي يعمل سراً في اسطنبول لتسليمه مساعدة إنسانية توزع على المهاجرين الأكثر فقرا في وقت يتفشى فيه فيروس كورونا المستجد في المدينة، ويسأل ألفا باري الذي يحمل قائمة بأسماء المهاجرين المعنيين، محاوره "أين يوجد المنزل؟ أرسل لي موقعه المحدد وأنا قادم"، يتعاون ألفا باري مع شبكة التضامن "ترلباسي سوليداريتي نيتوورك" التي تضم متطوعين أتراكاً وأنشئت قبل ثماني سنوات لمساعدة المدمنين على المخدرات والمشردين وباتت الآن تمد يد العون لحماية المهاجرين من تفشي وباء كوفيد-19 الذي أودى بحياة نحو 1800 شخص في تركيا من أصل 78 ألف حالة مؤكدة، نصفها في إسطنبول.

وصرح المتطوع لفرانس برس "نوزع عليهم قسائم غذائية ومواد معقمة وأقنعة وقفازات"، ولأسباب تتعلق بالوقاية الصحية، لا يدخل ألفا باري بتاتا إلى المنازل التي يتلقى سكانها المساعدات يترك الكيس عند مدخل المنزل ويخرج أحد المقيمين فيه لاستلامه، يتجول المتطوعون الذين يرتدون أقنعة واقية في أحياء اسطنبول، في سيارة تكدست على مقاعدها الخلفية وفي صندوقها مواد يوزعونها على أشخاص أسماؤهم مسجلة على لائحة أعدت مسبقا، وهناك 300 أسرة يجب توزيع هذه المساعدات عليها.

الروهينجا

عبرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها المتزايد من "خطر بالغ وشيك" يهدد اللاجئين الروهينجا على متن قوارب في خليج البنغال وبحر أندمان وحثت دول جنوب شرق آسيا على عدم إغلاق الأبواب في وجه طالبي اللجوء، وتقول جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن عددا من قوارب الصيد التي تقل مئات من الروهينجا، وهم أقلية مسلمة في ميانمار، تتجه إلى بنجلادش بعد أن رفضت ماليزيا استقبالهم حيث كانوا يسعون للجوء لها.

وفي وقت مضى، قال خفر السواحل في بنجلادش إن قاربا يقل ما يقرب من 400 من الروهينجا وصل إلى الساحل الجنوبي للبلاد بعد أن ظل التيار يجرفه لأسابيع في المياه بين تايلاند وماليزيا وقال الناجون إن العشرات لقوا حتفهم، وقال أندريكا راتواته مدير المكتب الإقليمي للمفوضية في منطقة آسيا والمحيط الهادي إنها تحث "الدول على تعزيز التنسيق وتوزيع المسؤوليات" لتجنب وقوع أزمة.

وأضاف "نشعر بقلق متزايد من تقارير عن عدم تمكن سفن تواجه مخاطر من الرسو ومن الخطر البالغ الوشيك الذي يشكله هذا على الرجال والنساء والأطفال على متنها"، وتابع قائلا "في سياق الأزمة الحالية غير المسبوقة لتفشي مرض كوفيد-19، يجب على كل الدول أن تدير شؤون حدودها بالطريقة التي تراها مناسبة لكن مثل تلك الإجراءات يجب ألا تؤدي لإغلاق الأبواب في وجه اللجوء أو إجبار الناس على العودة لأوضاع خطرة"، ولم يرد مسؤولون في ماليزيا بعد على طلب بالتعليق، وقال مسؤولون من بنجلادش إنهم لن يقبلوا أي وافدين جدد، لكن مسؤولا في خفر السواحل قال إن عملية بحث جارية عن القوارب.

أمريكا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحظر الذي فرضه مؤخرا على الهجرة يستمر 60 يوما وينطبق على طالبي بطاقة الإقامة الدائمة (البطاقة الخضراء) في محاولة لحماية الأمريكيين الساعين لاستعادة وظائف فقدوها بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، ويعتزم ترامب فرض الحظر من خلال أمر تنفيذي قال إنه سيوقعه، وقال إنه لن ينطبق على الأفراد الذين يدخلون الولايات المتحدة لفترات مؤقتة وسيعاد تقييمه بعد مرور 60 يوما.

وقال ترامب إن وقف الهجرة "سيضع الأمريكيين العاطلين في مقدمة طابور الباحثين عن وظائف" مع رفع إجراءات العزل العام، وقال للصحفيين في البيت الأبيض "سيكون من الخطأ والظلم للأمريكيين الذين فقدوا عملهم بسبب الفيروس استبدالهم بعمالة مهاجرة جديدة قادمة من الخارج يتعين علينا أولا أن نهتم بالعامل الأمريكي"، وقال ترامب إنه ستكون هناك بعض الإعفاءات وإنه سيجدد الحظر لمدة 60 يوما أخرى أو أكثر.

وترامب الذي ينتمي للحزب الجمهوري وصل إلى البيت الأبيض في عام 2016 ببرنامج يشمل إجراءات صارمة ضد الهجرة ويرى منتقدوه هذا الإعلان خطوة للاستفادة من الأزمة لتنفيذ هدف سياسي يسعى إليه منذ فترة طويلة، وقد يتم الطعن على الأمر التنفيذي أمام القضاء، وقال مسؤول كبير إن الإدارة الأمريكية تدرس إجراء آخر يشمل المتضررين من سياسة الهجرة الأمريكية ومنهم حاملو تأشيرة الدخول إتش-1بي.

وأكد ترامب أن أمرا تنفيذيا ثانويا تجري دراسته، وقال المسؤول إن الأمر الأول سيشمل إعفاء الأشخاص المشاركين في التصدي لتفشي فيروس كورونا ومنهم المزارعون والذين يعملون على المساعدة في تأمين إمدادات الطعام في الولايات المتحدة، ومع بدء البلاد في استئناف العمل ورفع القيود، كان من المتوقع أن يزيد تدفق المهاجرين والإدارة تريد أن تضمن أن يعيد أصحاب الأعمال من فقدوا وظائفهم بدلا من إعطاء الوظائف لمهاجرين يقبلون بأجر أقل، وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية نحو 462 ألف تأشيرة دخول لمهاجرين في السنة المالية 2019 التي بدأت في الأول من أكتوبر تشرين الأول 2018 وتسمح هذه التأشيرات لحاملها بالحصول على بطاقة الإقامة الدائمة المعروفة باسم البطاقة الخضراء ويسمح هذا الوضع للمهاجر بالإقامة والعمل في الولايات المتحدة والتقدم بطلب الحصول على الجنسية بعد خمس سنوات.

ويقول جيوفاني بيري أستاذ الاقتصاد بجامعة كاليفورنيا إن الباحثين يتفقون بشكل عام على أن الهجرة إلى الولايات المتحدة حفزت النمو الاقتصادي وزادت من حجم الاقتصاد وأتاحت فرص عمل جديدة، وأضاف "فكرة أن الهجرة تهدد توظيف الأمريكيين غير مدعومة بأي بيانات" وبموجب الأمر الذي تجري دراسته سيحتاج العاملين بقطاع التكنولوجيا من حاملي التأشيرة إتش-1بي تقديم شهادات حديثة للإدارة تثبت أنهم لا يحلون محل عاملين أمريكيين وهذا واحد من عدد من المقترحات التي تجري دراستها، وفي وقت مبكر من رئاسة ترامب أصدر الرئيس أمرا تنفيذيا لإدارة الأمن الداخلي التي تشرف على خدمة الهجرة والجنسية لتشديد سياساتها فيما يتعلق بحاملي تأشيرة إتش-1بي التي تستخدم بكثافة في قطاع التكنولوجيا لجلب العمال المهرة.

لبنان

قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) إن فريقا من مستشفى رفيق الحريري الجامعي سيجري فحوصا للكشف عن فيروس كورونا المستجد في مخيم للاجئين بعد اكتشاف إصابة امرأة من المقيمين فيه بالعدوى، وذكرت الوكالة في بيان أنه تم نقل لاجئة فلسطينية من سوريا تقيم بمخيم الجليل في البقاع بلبنان إلى مستشفى في بيروت لتلقي العلاج الذي ستتكفل الوكالة بنفقاته، ويساور الحكومة اللبنانية القلق من تفشي الفيروس في مخيمات اللاجئين السوريين والفلسطينيين حيث ستؤدي الكثافة السكانية لتسريع انتشاره على الأرجح، وقالت الأونروا إنها تُجري "كل ما يلزم لتقديم المساعدة المطلوبة لأسرة المريضة للسماح لهم بعزل أنفسهم داخل المنزل".

وتقول الأمم المتحدة إنه يوجد بلبنان 470 ألف لاجئ فلسطيني مسجل، لكن تعدادا رسميا أجري في 2017 أفاد بأن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في البلاد أقل بكثير إذ يبلغ نحو 175 ألفا، ويبلغ عدد اللاجئين السوريين نحو مليون من بين عدد سكان لبنان البالغ ستة ملايين، وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الشهر الماضي إن جهود منع انتشار الفيروس وسط مجتمعات اللاجئين بدأت في وقت مبكر بحملات توعية وتوزيع لوازم للحفاظ على النظافة الشخصية وتجهيزات لإتاحة طاقة استيعابية إضافية بالمستشفيات، وقالت وزارة الصحة اللبنانية إنها لم تسجل أي حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا لمدة 24 ساعة، وإن إجمالي عدد الإصابات يبلغ 677 والوفيات 21.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

2