تحركت القطعات للشروع بالهجوم بينما كنا نستعد لإسنادها.. بعد ساعات جاءت الاوامر بالتحرك خلفها لتعزيزها في المعركة وشاءت الصدف ان سلكنا طريقا خاطئا لم تمر به اي قطعات عسكرية...

واذا بها عبارة عن مزرعة للعبوات الناسفة ولم يكن معنا احد من عناصر الهندسة العسكرية المختص لإزالة تلك العبوات واصبح من الصعوبة الرجوع لأننا توسطنا تلك المزرعة المميتة.

انبرى عندها احد رجال الحوزة الذي كان يرافقنا بعمامته البيضاء حاملا معه الة قطع الاسلاك الكهربائية واخذ يعالج تلك العبوات واحدةً تلو الاخرى بكل احترافية وكانه مارس العمل منذ سنين

ترى ما الذي دفع الشيخ لذلك العمل؟، الا يخشى على حياته؟، في النهاية تمت معالجة تلك العبوات وبدا الطريق سالكا ونجونا واكملنا المشوار بكل سلام.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0