لم يمنعهم التقدم في العمر من المشاركة بدور بارز في معارك الشرف فحملوا السلاح ورابطوا على جبهات القتال في مختلف القواطع الساخنة، إلى جانب الشباب لصد هجمات الدواعش التكفيريين. هم كبار السن المتطوعون في الحشد الشعبي، الذين لم يكتفوا بالتطوع والقتال فقط، إنما شكّل بعضهم فصائل خاصة بهم، تحت مسميات عديدة، كما كان عمل البعض منهم هو رفع حماسة وهمم الشباب المتقاعسين عن القتال.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

تبرع الان ساهم معنا وتبرع: لبناء اوطاننا،, وحماية حرياتنا وحقوقنا، ومكافحة الفقر والجهل والتخلف، ونشر الوعي والمعرفة شارك معنا: لنرسخ ثقافة السلام واللاعنف والاعتدال، ونواجه التطرف والعنف والإرهاب.
annabaa@gmail.com
009647902409092
1