مع حلول الذكرى الخمسين لحرب الأيام الستة، أثار الكشف عن وثائق تشير إلى تفكير قادة إسرائيل باحتمال استخدام قنبلة نووية لردع الجيوش العربية عن مهاجمتها عشية حرب حزيران/يونيو 1967 جدلا كبيرا.

سبب الكشف عن وثائق تشير إلى تفكير قادة إسرائيل باحتمال استخدام قنبلة نووية لردع الجيوش العربية عن مهاجمتها عشية حرب حزيران/يونيو 1967 جدلا واسعا، مع حلول الذكرى الخمسين لحرب الأيام الستة.

ويروي مؤرخ إسرائيلي أن المسؤولين الإسرائيليين شعروا عشية اندلاع الحرب، بالخوف من شن الدول العربية المجاورة هجوما فوضعوا خطة لتفجير قنبلة نووية في صحراء سيناء المصرية كملاذ أخير.

ونشر المؤرخ المتخصص في النووي الإسرائيلي أفنير كوهين تفاصيل هذه الخطة على موقع إلكتروني لمركز أبحاث أمريكي أعادت صحيفة نيويورك تايمز نشره الأسبوع الماضي، ولم يشأ متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية التعليق على هذه المعلومات.

واستند كوهين أساسا إلى مقابلات أجراها في عامي 1999 و2000 مع الجنرال المتقاعد يتسحاق ياكوف الذي شغل منصب رئيس قسم الأبحاث والتطوير في الجيش الإسرائيلي في عام 1967، وقال ياكوف، الذي توفي في عام 2003، إن الخطة التي سميت "خيار شمشون" تضمنت إنزال مظليين في صحراء سيناء لإلهاء الجيش المصري من أجل تفجير "قنبلة نووية" على بعد نحو 12 ميلا عن قاعدة عسكرية مصرية استراتيجية في أبو عجيلة.

وفي مقابلته، أكد الجنرال المتقاعد أنه في تلك الفترة في أيار/مايو 1967، لم تكن إسرائيل تمتلك القنبلة النووية، وتتحفظ إسرائيل رسميا عن الحديث حول ترسانتها النووية وتقوم وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي تخضع لرقابة حول هذا الموضوع، بالنقل عن وسائل إعلام أجنبية عند الحديث عن هذا الموضوع.

ويشرح الجنرال ياكوف في المقابلة التي نشرت على الإنترنت مع عدد من الوثائق الأخرى المتعلقة بحرب الأيام الستة، على الموقع الإلكتروني لمركز ويلسون للأبحاث في الولايات المتحدة والذي يعمل في مجال تتبع الانتشار النووي، أن "الأمر كان طبيعيا للغاية (...) لديك عدو يقول إنه سيقوم برميك في البحر. وأنت تصدقه. ويقول إنه سيقوم بقصفك بالأسلحة الكيماوية (...) عن ماذا تبحث؟ عن أي شيء لوقفه، وكيف تستطيع وقفه؟ تقوم بإخافته. إن كان لديك شيء لتخيفه به، فإنك تقوم بإخافته به".

وفي مقال نشر مع المقابلة، قال كوهين صاحب كتاب "إسرائيل والقنبلة" إنه يشك في أن الخطة التي وصفها ياكوف تم بحثها بجدية في الأوساط السياسية، وكتب "اتفق في نهاية الأمر...عشية حرب عام 1967، أن القيادة الإسرائيلية لم تكن تدرس بجدية أو تجري- أو حتى قادرة على - استخدام سلاح نووي".

وتابع "إلا أن شهادة (ياكوف) تكشف -- ولأول مرة من مصدر غير سري -- أن إسرائيل كانت لديها القدرة على تركيب قنبلة نووية في حزيران/يونيو 1967"، أثار نشر هذه المعلومات وقيام صحيفة نيويورك تايمز بالحديث عنها جدلا في إسرائيل.

وقال مايكل أورين المؤرخ المختص في حرب الأيام الستة والنائب عن حزب "كلنا" (يمين وسط) والذي يشغل أيضا منصب نائب وزير دون حقيبة في حكومة اليمين بزعامة بنيامين نتانياهو، الأحد إن هذه الفرضية "لا يستقيم لها أساس".

وتابع أورين، منتقدا قيام كوهين بإسناد كل هذه النظرية إلى شهادة ياكوف فقط، أنه "تم رفع السرية مؤخرا عن العشرات بل المئات بل الآلاف من الوثائق حول حرب الأيام الستة...ولا تتضمن حتى نصف تلميح" عن هذه الفرضية.

بينما أكد كوهين في مقابلة مع موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي أن ياكوف "وصف الأحداث كما رآها من وجهة نظره الخاصة. هل تتناسب الأحداث (...) مع الحقائق التاريخية؟ من الصعب قول ذلك. لدي الكثير من الأسئلة حول هذا الموضوع".

حرب حزيران والقومية العربية

ساهمت حرب حزيران/يونيو 1967 في أفول نجم القومية العربية وشجعت الحركات والمنظمات الفلسطينية على تجاوز وصاية الأنظمة العربية، لكن من نتائجها أيضا بروز الاسلاميين كقوة جديدة نافذة في المنطقة، بحسب ما يقول مؤرخون.

يقول استاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد فواز جرجس ان "هزيمة العرب في حرب حزيران/يونيو 1967 التي تلتها وفاة جمال عبد الناصر عام 1970، شكلت الضربة القاضية التي أنهت القومية العربية".

وأضاف "لسنوات، عاش العرب في ظل أحلام المجد الثقافي والقوة والوحدة"، ولكن هزيمتهم في غضون ساعات قليلة على يد الدولة العبرية الناشئة، أدى "الى انهيار الاسطورة المؤسسة للقومية العربية وإحراج الوصي عليها" الزعيم المصري عبد الناصر، الامر الذي ادى الى "تبديد الوعد بمستقبل مشرق".

وبحسب جرجس الذي ألّف العديد من الكتب حول العالم العربي، انه بعد الهزيمة التي لحقت بالعرب، فإن الانظمة القومية العربية - مثل مصر التي حملت راية القومية العربية، وسوريا بقيادة حزب البعث الذي دعا الى الوحدة العربية، والعراق الذي حكمه فرع منافس من حزب البعث، "تحولت تدريجيا الى دول بوليسية" واستغلت القومية العربية لتبرير سلطتها.

يقول المؤرخ والصحافي دومينيك فيدال الذي ألّف العديد من الكتب حول الصراع العربي-الاسرائيلي "اعتمد الفلسطينيون لوقت طويل على +إخوتهم+ العرب من أجل تحرير وطنهم".

وبحسب فيدال، فإن "هذا الوهم تبدّد مع الهزيمة الساحقة التي لحقت بالجيوش العربية في حزيران/يونيو 1967. وعلى العكس، قام بتعزيز مشاركة الفدائيين في الكفاح المسلح الذي قامت حركة فتح بقيادة ياسر عرفات بإطلاقه في عام 1965".

واحتلت اسرائيل الضفة الغربية التي كانت خاضعة لسيطرة المملكة الاردنية، وقطاع غزة الذي كان يرزح تحت السيادة المصرية، وجعلت الحركات الفلسطينية من الاردن قاعدة لعملياتها. وبحسب فيدال، فإن الانتصار الذي حققه الفلسطينيون على الجيش الاسرائيلي في معركة الكرامة في الاردن في 20 آذار/مارس 1968، "يرمز الى مسار جديد".

وبدأ الفلسطينيون رويدا رويدا التخلص من وصاية الانظمة العربية، ليقوموا في عام 1969 بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية التي أنشأتها في الاصل جامعة الدول العربية. ودخل الفدائيون الفلسطينيون في صراع مع المملكة الاردنية واضطروا لمغادرتها بعد معارك أيلول/سبتمبر 1970. جعلوا بعدها من لبنان قاعدتهم الرئيسية قبل ان تطردهم اسرائيل منه في عام 1982، عند اندلاع الانتفاضة الاولى في عام 1987، عاد فلسطينيو الارض المحتلة الى الواجهة الى حين توقيع اتفاقات اوسلو للحكم الذاتي مع اسرائيل عام 1993.

يتفق المؤرخان ان هذا أمر صحيح الى حد ما. ويقول فواز جرجس ان "تغييرا في موازين القوى" في العالم العربي حصل مع "أفول نجم القومية العربية التي جسدها عبد الناصر والتي رافقها صعود قوة المملكة العربية السعودية والبترودولار".

وبعد هزيمة عبد الناصر على يد اسرائيل، هُزم أيضا في اليمن - او ما عرف ب "فيتنام مصر" - حيث أرسل قواته لقتال مؤيدي الملكية المدعومين من الرياض، في الداخل، حارب عبد الناصر بشراسة حركة الاخوان المسلمين واعتقل الالاف منهم وأقدم على إعدام المفكر سيد قطب، الزعيم الاخواني الذي ألهمت أفكاره العديد من الجهاديين.

بعد وفاة عبد الناصر، سعى خلفه أنور السادات الى تشجيع الاسلاميين من أجل كسب شرعية، وسعى الى تحالفات مع مسؤولي دول الخليج والمملكة العربية السعودية شجعت عبر استخدام البترو-دولار الحركة الاسلامية. وانتهى الامر باغتيال السادات على يد الإسلاميين، ويشدد فيدال على ان صعود الاسلاميين "ليس مرده فقط فشل الانظمة التقدمية"، بل "أيضا فشل أولى الاصلاحات النيوليبرالية اولا في مصر ثم في المنطقة (...). وترافق هذا المنعطف الاقتصادي مع تحول في التحالفات ضد الاتحاد السوفياتي لمصلحة الولايات المتحدة، وفي حالة مصر، توفيع اتفاق سلام مع اسرائيل"، وتابع "استغل المتطرفون هذا الفشل المزدوج من اليسار واليمين لترسيخ قاعدتهم".

وثائق إسرائيل من حرب الأيام الستة .. نفس الوقع بعد 50 عاما

لم تكد أيام تمضي على الاستيلاء على القدس الشرقية والضفة الغربية في حرب عام 1967 حتى كانت إسرائيل تفحص خيارات مستقبلهما بدءا من إقامة مستوطنات إسرائيلية إلى إقامة دولة فلسطينية.

مع اقتراب ذكرى مرور 50 عاما على اندلاع الحرب في الخامس من يونيو حزيران يتبين لمن يطالع وثائق تم الكشف عنها في الآونة الأخيرة عن تفاصيل ما دار من نقاش قانوني ودبلوماسي في أعقاب الحرب أن لفحواها وقعا مألوفا، وتؤكد تلك الوثائق ضآلة ما تحقق من تقدم صوب تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. بحسب رويترز.

وقد كرست منظمة أهلية إسرائيلية تجري أبحاثا في هذا الصراع اسمها (أكيفوت) آلاف الساعات على مدار عامين في فحص وثائق نزعت السلطات عنها صفة السرية وفي إنشاء سجل رقمي لها. وكثير من الوثائق طويت زوايا صفحاتها في إشارة إلى أهميتها بشكل خاص، وهدف المنظمة من الحصول على هذه الملفات، في وقت قيدت فيه مؤسسة أرشيف الدولة في إسرائيل الإطلاع على مواردها إذ أنها تنفذ مشروعها الرقمي الخاص بها، هو ضمان أن تظل المصادر الرئيسية لعملية صنع القرار في الصراع متاحة للباحثين والدبلوماسيين والصحفيين وعامة الناس، وقال ليئور يافني مؤسس أكيفوت ومديرها "من الأمور التي انتبهنا لها في البداية أن كثيرا من السياسات المتصلة بالأنشطة الحالية للحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة لها جذور ترجع إلى العام الأول ذاته من الاحتلال".

وأضاف "فالسياسات التي دارت حولها التصورات في وقت مبكر في 1967 أو 1968 تخدم السياسات الحكومية حتى يومنا هذا"، وخلال الحرب التي استمرت ستة أيام استولى الجيش الإسرائيلي على 5900 كيلومتر مربع من الضفة الغربية والمدينة القديمة في القدس وأكثر من 20 قرية عربية على الجانب الشرقي من المدينة.

وعلى الجبهات الأخرى احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان من سوريا وشبه جزيرة سيناء المصرية وقطاع غزة الذي كان تحت إدارة مصر، غير أن أصعب الأسئلة المطروحة آنذاك على رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية ومجموعة مختلفة من المستشارين القانونيين تركزت حول أسلوب التعامل مع الاستيلاء غير المتوقع على الضفة الغربية والقدس الشرقية ومع 660 ألف فلسطيني يعيشون فيها.

بعد ما يزيد قليلا عن شهر على انتهاء الحرب في العاشر من يونيو حزيران 1967 وضع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية مجموعة من سبعة احتمالات لما يمكن أن تفعله إسرائيل بالضفة الغربية وقطاع غزة.

أخذ المسؤولون بعين الاعتبار كل شيء من إقامة دولة فلسطينية مستقلة منزوعة السلاح تكون عاصمتها أقرب ما يكون إلى القدس إلى ضم المنطقة بكاملها إلى إسرائيل أو تسليم معظمها للأردن.

وشرح المسؤولون ضرورة التحرك بسرعة "لأن الانطباع قد ينشأ في غضون ذلك على المستوى الدولي بأن إسرائيل تفرض حكما استعماريا على تلك الأراضي المحتلة"، ورغم أن الوثيقة تحلل بالتفصيل فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة فهي تؤيد فكرة ضم الأراضي المحتلة وفي الوقت نفسه توضح ما تنطوي عليه من مخاطر.

أما الخيار الرابع الوارد تحت مسمى "الحل التدريجي" فربما كان أقرب شيء إلى الوضع القائم حاليا متمثلا في خطة لإقامة دولة فلسطينية في حال التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والدول العربية.

وقال توم سيجيف المؤرخ الإسرائيل البارز صاحب كتاب (1967 - إسرائيل والحرب والسنة التي غيرت وجه الشرق الأوسط) إن "حرب الأيام الستة لم تنته قط فعليا"، وأضاف "استمر اليوم السابع منذ ذلك الحين على مدار الخمسين عاما الأخيرة. وهو يؤثر علينا وعلى الفلسطينيين ... في كل يوم وفي كل دقيقة".

ربما كانت أصعب المناقشات وأكثرها تفصيلا من الناحية القانونية تدور حول مسؤوليات إسرائيل بمقتضى القانون الدولي وما إذا كان بوسعها بناء مستوطنات.

ويعتبر الفلسطينيون ودول كثيرة المستوطنات الإسرائيلية على الأرض المحتلة مخالفة للقانون. وترفض إسرائيل ذلك وتستشهد بروابط تاريخية وتوراتية وسياسية تقول إنها تربطها بالضفة الغربية والقدس الشرقية كما تستند لاعتبارات أمنية.

وبعد حرب 1967 ضمت إسرائيل القدس وأصبحت تعتبر المدينة كلها "عاصمة أبدية لا تتجزأ" لها غير أن هذا الوضع لم يحظ بالاعتراف الدولي. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

قال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن إسرائيل دأبت على ضرب عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة في تصرفاتها في الأراضي المحتلة وخاصة في القدس.

وقال "كل هذه الإجراءات .. لا يمكن أن تغير وضع القدس كمدينة محتلة مثل بقية الأراضي الفلسطينية"، وكتب ثيودور ميرون أحد أبرز الحقوقيين في العالم والذي كان مستشارا قانونيا لوزارة الخارجية آنذاك عدة مذكرات في أواخر 1967 وأوائل 1968 أوضح فيها موقفه من المستوطنات، وقال ميرون في رسالة مرفقة بمذكرة سرية موجهة إلى السكرتير السياسي لرئيس الوزراء "خلاصة رأيي أن استيطان المدنيين في الأراضي الخاضعة للإدارة يتعارض مع النصوص الصريحة لاتفاقية جنيف الرابعة".

وشرح ميرون الذي يعيش الآن في الولايات المتحدة أسبابه في عدة صفحات لكنها تلخصت كلها في كون إسرائيل إحدى الدول الموقعة على اتفاقية جنيف التي تحظر نقل مواطنين من دولة الاحتلال إلى الأرض المحتلة.

وكتب يقول "...أي دفوع قانونية سنحاول إيجادها لن تصمد أمام الضغط الدولي الذي سيمارس علينا حتى من جانب الدول الصديقة التي ستؤسس موقفها على اتفاقية جنيف الرابعة"، وأوضح أن السبيل الوحيد الذي يراه ممكنا لإقامة مستوطنات لها مبرراتها القانونية هو أن تكون معسكرات مؤقتة "يقيمها الجيش لا كيانات مدنية" وحتى هذه الحجة قال إنه لا يحبذها، وفي حين أن المستوطنات كانت في سنواتها الأولى ذات طابع عسكري وفي كثير من الأحيان مؤقتة فإن مشروع الاستيطان يحظى الآن بدعم حكومي كامل، حيث يعيش حوالي 350 ألف مدني في الضفة الغربية، وله كل سمات الدوام.

وامتنع ميرون عن الرد على أسئلة محددة طرحتها عليه رويترز، غير أنه أبدى قلقه، في مقال نشر هذا الشهر في الدورية الأمريكية للقانون الدولي، من "استمرار المسيرة صوب التغيير السكاني المتعنت في الضفة الغربية" وتعيين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفيرا لدى إسرائيل سبق أن جمع تبرعات للمستوطنات، وكتب ميرون يقول في الدورية إن ثمة إدراكا في المجتمع الدولي أن "الحقوق الإنسانية للفلسطينيين فرادى وحقوقهم بموجب اتفاقية جنيف الرابعة تتعرض للانتهاك".

حملة الكترونية فلسطينية بمناسبة الذكرى ال50 للنكسة

أطلق ناشطون فلسطينيون مساء الاحد، في الذكرى ال50 لنكسة 1967 التي احتلت خلالها اسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، حملة على وسائل التواصل الاجتماعي بعنوان "#الاحتلال_هو"، وذلك بهدف اتاحة المجال امام كل فلسطيني، اينما وجد، لأن يروي تجربته الشخصية مع الاحتلال.

وقالت الناطقة باسم الحملة نور عودة لوكالة فرانس برس "نحن مجموعة من فريق عمل من المتطوعين الدبلوماسيين في جميع انحاء العالم، ونعمل منذ اكثر من سنة للتحضير لهذه الحملة، وغيرها في العام 2017".

واوضحت ان الحملة اطلقت بمختلف اللغات وتستهدف كل الفلسطينيين في مختلف انحاء العالم، واضافت عودة "في اطار الحملة اطلقنا هذا الهاشتاغ لكي يشارك كل فلسطيني بروايتة الشخصية وكيف يؤثر عليه الاحتلال"، وتدعم الدائرة الثقافية في منظمة التحريرالفلسطينية هذه الحملة وتساندها، غير ان عودة اكدت ان الحملة "ليست رسمية بالمطلق".

وعن سبب اختيار هذه الفكرة قالت عودة "وجدنا ان إشراك الناس عبر الحديث عن تجاربهم الشخصية عما يعنيه الاحتلال، هو الخيار الانسب في ذكرى مرور 50 عاما على النكسة، خاصة وان الفلسطينيين مشتتون في مختلف انحاء العالم، والانترنت من اهم الوسائل التي يستخدمها الفلسطينيون اليوم".

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

تبرع الان ساهم معنا وتبرع: لبناء اوطاننا،, وحماية حرياتنا وحقوقنا، ومكافحة الفقر والجهل والتخلف، ونشر الوعي والمعرفة شارك معنا: لنرسخ ثقافة السلام واللاعنف والاعتدال، ونواجه التطرف والعنف والإرهاب.
annabaa@gmail.com
009647902409092
0