إليكِ جذوع النخيل التي

ثواها بقلبي رفاتُ الحبيبْ

إليكِ جذوع اللحود فكمٍ

شغافٍ طواها حنينُ القلوبْ

وحضنُ جذوعكِ قبرٌ جميلٌ

يهدهدُ مهدهُ جرحَ الخطوبْ

**

فكمْ دَمْعَةٍ اطلقتها السنين

وجاءَتْ بوجهٍ أفاضَ الشحوبْ

وأحرق قلبي زفيرُ الأنين

أما لكَ من مخرجٍ للهروب؟!

بكاني رفاتك، ثار الأديم

وهبتْ لأجلي رياحُ الهبوب

فعطفكَ يا قبرُ لم ينسني

ولكنَّ أسراكَ لا لا تعود!!

**

إليكِ جذوع الحبيب سلام

فهل بعد جرحي يعود البسام؟!

وهل لنا بعدك طاب الغروب؟!

غروبك أخرس مني الكلام

كلامكَ يقرعُ في خاطري

وخاطري فيكَ أطال الحديث

**

يدور الحديثُ وما من مدير

ويلهو به كيف شاء الأمير؟!

أمير القصيد غفى في التراب

ورغم سباته يحيي القلوب

**

أشتتُ نفسي يميناً يسار

ورُحُكَ عندي بـ (آه) الزفير

فتهطلُ مني دموع السحاب

أليس بروضك يجري الخرير؟!

فروض زهورك في مقلتي

ومقلة زهري بتلك اللحود

**

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق
الكاتب الأديب جمال بركات
مصر
البعض يظن أن نبض القلب سيتوقف عن الدق للأحبة الراحلين
القلب لن يتوقف أبدا عن الشوق والحنين اليهم كساكنيه الأبديين
وسيظل يتوق اليهم ويذهب الى حيث رفاتهم ليذرف الدمع الحزين
أحبائي
دعوة محبة
أدعو سيادتكم الى حسن الحديث وآدابه....واحترام بعضنا البعض
ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
جمال بركات...مركز ثقافة الألفية الثالثة2018-12-14

مواضيع ذات صلة

2