دخلت مواقع التواصل الاجتماعي جميع جوانب الحياة اليومية حتى أنها أصبحت في ظل الثورة التكنولوجيا الهائلة في صناعة الهواتف الذكية في كل زمان ومكان ومتاحة للصغير والكبير، مواقع التواصل الاجتماعي لا تقتصر فقط على مواقع للتعارف فقط وإنما تصبح مواقع للحصول على المعلومات واستغلالها بطرق مختلفة.

حيث تعتبر هذه المواقع بمثابة منصة سهلة للحصول على المعلومات حول العديد من الأشخاص، ويعتبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" من أشهر وأكثر المواقع الاجتماعية مشاركة، ويعتبر الموقعين منصتين للحصول على المعلومات الشخصية لعدد كبير من مستخدميها، حيث يقوم المستخدمون بعرض بياناتهم الشخصية بالإضافة للصور ومقاطع الفيديو الخاصة بهم، الأمر الذي يجعلهم عرضة للجهات الراغبة في الحصول على معلومات حول هؤلاء الأشخاص.

بعدد مستخدمين تجاوز 2 مليار مستخدم، لم تعد مواقع التواصل الاجتماعي مجرد أداة للترفيه وتحقيق التواصل بين الأفراد، بل ظهر لها وجه آخر قبيح، وتحولت إلى ساحة خلفية لممارسة نوع جديد من الحروب، هي بالأساس حروب أفكار، وطرحت عدة إشكاليات رئيسية، منها الأمنية المتعلقة باستخدام المنظمات الإجرامية والجماعات الإرهابية لمواقع التواصل الاجتماعي كويسلة لتهديد الأمن الدولي، ومنها السياسية المتعلقة بضمان حق الأفراد في تحقيق التواصل الآمن بينهم دون اختراق لخصوصيتهم، أو تهديد لحريتهم في إبداء الرأي والتعبير، ومنها الثقافية التي تتعلق بالحفاظ على الهوية والقيم والمعتقدات التقليدية في عالم مفتوح الثقافات ولا يعترف بحدود جغرافية.

فتشكلت جبهة حرب حقيقية موازية، ساحة القتال فيها هي مواقع التواصل الاجتماعي، وأدوات القتال هي الفكرة والمعلومة والصورة والفيديو وبرامج التجسس واختراق الخصوصية، والخسائر فيها تتنوع ما بين السياسية والاقتصادية والأمنية، تبدأ بمستوى الفرد وتنتهي بمستوى الدولة وهو ما دفع بعض الدول لإنشاء كتائب وجيوش إلكترونية، مهمتها الرئيسية الدفاع عن صورة الدولة، والمساهمة في تحقيق أهدافها؛ ومواجهة أعدائها، فبدا في الأفق ظاهرة جديدة قيد التشكيل، يمكن تسميتها حروب مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد جاءت حروب مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح أحد أركان حروب الجيل الرابع؛ بما تميّز به من خصائص مثل: تغيّر طبيعة الخصوم، والأهداف، والأسلحة، والفاعلين الرئيسيين في هذه الحرب؛ حيث لا تستهدف هذه الحرب تحقيق نصر عسكري بقدر تحقيق نصر سياسي معنوي، يستهدف كسر الإرادة، ورفع تكلفة الخصم باستمراره في صد هذه الهجمات.

ويحاول الكاتب تقديم تصور متوازن يعمل على الدمج بين حق الدولة في الحفاظ على أمنها القومي ضد أي تهديدات محتملة قادمة من مواقع التواصل الاجتماعي، وبين حق الأفراد في الحفاظ على خصوصيتهم وممارسة حقهم الطبيعي في التعببير عن الرأي، وذلك من خلال مطالعة بعض التجارب الدولية في عدد من الدول سواء كانت سلطوية أو ديمقراطية.

حروب الخصوصية

صرَّحت عدد من البلدان الأوروبية أن موقع "فيسبوك" ينتهج أسلوباً غير مسؤول فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين في حين يعترض موقع "فيسبوك" على هذا التصريح، فقد صرحت الهيئة الفرنسية لحماية البيانات في مطلع شهر فبراير بأن الشبكة الاجتماعية المملوكة لمارك زوكربيرج يجب أن تتوقف عن تتبع غير المستخدمين وقد تم اتخاذ قرار مماثل عام 2015 في بلجيكا، كما أطلقت السلطات الهولندية والإسبانية والألمانية تحقيقاتهم حول هذا الأمر.

ووفقاً للبحث السالف الذكر الذي أجراه أحد مراقبي الهيئة الفرنسية لحماية البيانات (CNIL)  فإن موقع "فيسبوك" قرر أن كل شخص يقوم بفتح مواقع الشبكات الاجتماعية فهو بذلك يوافق على أحكام الخدمة بصورة افتراضية، حتى إذا لم يقم الأشخاص بتسجيل الدخول؛ حيث تضع الشبكة الاجتماعية ملف تعريف الارتباط في المتصفح الخاص بكل زائر دون إعلامه وباستخدام ملف تعريف الارتباط هذا يمكن تعقب سلوكهم الإلكتروني لجمع المعلومات التي قد تكون مفيدة في الإعلان على شبكة الإنترنت.

كما اتهمت الهيئة الفرنسية موقع "فيسبوك" بجمع المعلومات الدينية والآراء السياسة والميول الجنسية وأن هذا النهج "ينتهك الحقوق الجوهرية واهتمامات الأشخاص، بما في ذلك حقوقهم فيما يتعلق بالخصوصية".

أدانت إحدى الصحف البريطانية اليومية -الاندبندنت- خوارزمية الزر "إعجاب" في موقع "فيسبوك" كما ذكرت الصحيفة أن هذه الخوارزمية تحظى بشعبية كبيرة بين المحتالين، الذين يستخدمونها لرفع منشور ومن ثم إضافة مرفقات ضارة إلى المنشورات الفيروسية، وقد تكون لاحظت أنه يُجرى عرض المنشورات المشهورة في موجز الأخبار، ولهذا السبب يساعد نهج تجميع المعجبين "Like farming" المحتالين في الوصول إلى شريحة عريضة من الجمهور وفي هذا الإطار، يتبع المحتالون نفس الممارسات عند الترويج لصفحات ضارة أيضاً.

تماماً مثل منافذ وسائط الإعلام الأخرى، فإن صحيفة الاندبندنت تدرك جيداً خوارزمية التصنيف الخاصة بموقع "فيسبوك" ولا يبدو الأمر جيداً عند ملاحظة أن المقالات التحليلية المقبولة تحصل على نقاط إعجاب ومشاركة أقل من إحدى الصور الفاتنة والصور الأخرى لقطة صغيرة.

تؤكد قضية موقع "فيسبوك" أن الحرية الإلكترونية قد شارفت على النهاية وأن عالم الإنترنت سيُجرى تنظيمه على نحوٍ صارمٍ ونظراً لدخول شبكة الإنترنت العالمية جميع المنازل، فإن الحكومات ترغب في السيطرة عليها وعلاوة على ذلك، فإن الطبيعة البشرية لا تمتلك أسساً قانونية راسخة ومشتركة تمكننا من اتخاذ القرار معاً فيما يتعلق بالصواب والخطأ في عالم الإنترنت.

ولذلك فإننا نوصيك بتوخِّي الحذر فيما تقوم بنشره على الإنترنت إلى جانب تثبيت حلول متخصصة لحمايتك من جامعي البيانات على سبيل المثال، فإن برنامج Kaspersky Internet Security يتضمن خيار التصفح الخاص "Private Browsing" الذي يضمن لك فعلياً عدم إمكانية جمع البيانات من جهازك دون الحصول على إذن منك.

نوع جديد من الحروب

أوضح الباحث ايهاب خليفة قائلا نحن نتحدث عن نوع جديد من الحروب يندرج تحت نطاق حروب الجيل الرابع، التي تعتمد على استخدام كل الوسائل التكنولوجية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية من قبل مجموعات غير نظامية بهدف إجبار العدو على التخلّي عن سياساته وأهدافه الاستراتيجية، فالعدو غير معروف أو مرئي أو متكافئ في القوة، والتهديد الذي يمثله يصعب توقع مصدره، والإصابة به تفقد الدولة توازنها بأقل مجهود، وتمثل المعلومة عنصر الحسم في هذا الصراع.

نركز فيها على نوع معين من الحروب هو حروب الشبكات والتي يقصد بها محاولة تشويه أو تدمير أو تحوير ما يعرفه أو يعتقد أنه يعرفه مجموعة من الأفراد تجاه هذا العالم، والتي تشمل استخدام كافة أنواع الدعاية ووسائل الإعلام بهدف تشويش الذهن، والتشكيك في الحقائق، ورفض المُسلَّمات، ونتعمق أكثر في هذا الكتاب بالتركيز على نوع معين من هذه الحروب، هو حروب الشبكات الاجتماعية والتي تشمل مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، فنحن نركز هنا على ورقة من غصن من فرع من أصل، بهدف رسم صورة شبه واضحة عن الظاهرة المرجو دراستها وفهمها، وعدم تشتيت الذهن.

ولفت إلى أنه عند الحديث عن عناصر هذه الحرب نجد أن الجميع يشارك فيها، على عكس الحروب التقليدية والتي تكون بين جيشين نظاميين، أو حتى الحروب مع الجماعات غير النظامية، سواء أكانت جماعات إرهابية أم عصابات إجرامية، فكل من يمتلك وصلة إنترنت سواء في الهاتف المحمول أو في الكمبيوتر، ولديه حساب على أحد مواقع التواصل أو التطبيقات الاجتماعية، أصبح جزءًا منها، رغب في ذلك أم لم يرغب، أدرك ذلك أم لم يدركه.

وأضاف "إنَّ تأثير مواقع التواصل بما تلعبه من أدوار سياسية أو اجتماعية أو أمنية، هو الذي يمنعك من أن تبتعد عن هذا العالم السحري ولعل أحد أهم مميزاتها، القدرة على التخفي وعدم الظهور بالشخصية الحقيقية، وهو ما يعتبر من وجهة النظر الأمنية إحدى سلبياتها، ليس ذلك فحسب بل أيضاً عدم القدرة على التأكد من صحة المعلومات المتداولة من خلالها أو وقف انتشارها، الأمر الذي جعل منها سلاحاً إعلامياً فعالاً، بما تمتلكه من عدد مستخدمين يقترب من 2 مليار مستخدم، فأصبحت إحدى الأدوات الرئيسية التي يتم توظيفها في المعارك السياسية والعسكرية، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية سواء لدولة أو لجماعة ما".

أداة للتغيير السياسي

نبه الباحث إلى أن هذه المواقع تتميز بوجود رأي عام إلكتروني قوي يتشكل بداخلها، قادر على الانتقال السريع إلى الشارع، وأصبحت المعلومات المتوافرة عليها مادة ثرية لوسائل الإعلام التقليدية كالصحافة والتلفزيون، فاتجهت لنقل أخبارها وتقديم نشرات يومية عما يُثار بداخلها، وأبرزت الاتجاهات السائدة فيها، وبذلك ساهمت في وصولها إلى فئة جديدة، غير راغبة أو غير قادرة على الانخراط فيها، كما أنها مثّلت مصدراً هاماً للمعلومات، سواء للأفراد أو للشركات أو للحركات السياسية.

وهذا الأمر هو الذي دفع بعض الدول إلى إنشاء كتائب وجيوش إلكترونية، مهمتها الدفاع عن صورة الدولة، والمساهمة في تحقيق أهدافها، فتشكلت جبهة حرب حقيقية موازية، ساحة القتال فيها مواقع التواصل الاجتماعي، وأدوات القتال الفكرة والمعلومة والصورة والفيديو وبرامج الكمبيوتر العملاقة، والخسائر فيها تمثل خَصْما من اتجاه الرأي العام المؤيد لأحد طرفي الصراع، أو فشل الدولة في تحقيق التعبئة العامة نحو أحد أهدافها، أو انتهاكا لخصوصية الأفراد وسرقة المعلومات.

لذلك اتجهت العديد من وسائل الإعلام التقليدية إلى هذه الشبكات لعرض ما فيها من أخبار وتفاعلات وتصريحات وبيانات وأيضاً أصبحت تطبيقاتها بمثابة نافذة رسمية للعديد من الرموز السياسية للإدلاء بتصريحاتها من خلالها، وعملت وسائل الإعلام التقليدية على خلق نوافذ صحافية لها على هذه الشبكات لعرض المحتوى الإعلامي الخاص بها عليها، حتى لا تفقد حصتها من القراءة، خاصة لدى فئة الشباب.

وخلص الكاتب إيهاب خليفة إلى أنه رغم اعتبار البعض أن مواقع التواصل الاجتماعي ما هي إلا وسيلة للتعبير فإن البعض الآخر يرى أنها أداة رئيسية في عملية التغيير السياسي التي مرت بها بعض الدول العربية، في وقتٍ كان فيه الإعلام الرسمي والخاص يحتفظان بخطوط حمراء لا يمكن الاقتراب منها؛ إذ مثّلت أداة مهمة للنشطاء السياسيين لتحقيق عملية التواصل الفعال بينهم، وسرعة نقل أخبارهم وأماكن التجمعات وتداول خرائط التظاهرات ومعرفة أماكن تجمعات الشرطة لمحاولة تفاديها، فضلاً عن تحولها إلى منصة لنشر الانتهاكات التي تقوم بها أجهزة الأمن ضد النشطاء.

ورغم تعدد الظواهر السلبية في المواقع الإلكترونية يؤكد الباحث أن الغلبة كانت للظواهر السياسية حيث تم استخدام هذه الشبكات وبخاصة الـفيسبوك الذي تحول إلى وسيط لعمليات الحشد والتعبئة، وأصبحت هذه المواقع الوسيلة التي تقوم من خلالها بعض الحركات الإرهابية مثل تنظيم داعش بتجنيد أفرادها، ونشر معلومات حول طريقة تصنيع المتفجرات والعبوات البدائية، وتنبيه بعض الإرهابيين إلى أماكن حيوية تتسبب في شلّ البنية التحتية للدولة مثل أبراج الكهرباء، وهو ما يعتبر تهديداً صريحاً للأمن القومي.

وفي ذلك ظهر نوع جديد من الحروب يمكن أن يطلق عليها حروب مواقع التواصل الاجتماعي، لها نمط معين وخصائص معينة، تختلف عن الحروب التقليدية في الأدوات، لكنها لا تقل ضرراً في التأثير حيث تستهدف بنية الدولة الاجتماعية، وزعزعة استقرار النظام السياسي، وتكليف الخصم كلفة باهظة لرد هذا الهجوم.

كبرى الجيوش تكافح مواقع التواصل الاجتماعي

سعت العديد من الدول لمنع الموظفين فيها في مواقع حساسة من المشاركة في هذه المواقع بغية عدم تعريض حياتهم و الاماكن التي يعملون بها للخطر، وتعتبر الجيوش إحدى هذه القطاعات أو المجالات التي توجهت فيه العديد من الدول لمنع موظفيها والعاملين فيها بالإضافة للمجندين من عدم نشر معلوماتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بالإضافة لصورهم.

الجيش الروسي

اعتمد مجلس النواب الروسي (الدوما) مشروع قانون يحظر على العسكريين حمل الهواتف الذكية والتوصل مع الصحفيين، وبحسب البيان الذي نشر على موقع المجلس، فإن مشروع يحظر أيضا جميع الوسائل والأجهزة التي يمكن من خلالها حفظ بيانات والصور و الفيديو وتحديد المواقع الجغرافية بإستخدام شبكة الانترنت.

كما يحق للعسكريين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ولكن بشكل محدود جدا، فلن يستطيعون مثلا استخدام خاصية التحديد المكاني و الجغرافي، وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في فبراير/شباط الماضي عن وجود خطط لحظر استخدام الهواتف التي لها اتصال عن طريق الأقمار الصناعية والمزودة بكاميرات للإستخدام الشخصي.

الجيش الأمريكي

الذي كان له عدد من الإجراءات الإحترازية من 2007 ولغاية 2009، تمثلت بعدد من الإجراءات التي قيدت بشكل جزئي من استخدام العسكريين لمواقع التواصل، بالإضافة لمنعهم من استخدام الانترنت الخاص بالبنتاغون في الدخول لصفحاتهم الخاصة.

وأصدرت وزارة الدفاع عددا من القوانين والوثائق بين أعوام 2012 و 2014، تمنع العسكريين من نشر معلومات عسكرية على صفحاتهم الخاصة، ويعود سبب هذا التعميم بعد وقوع حادثة في ربيع 2010، بعدما تم تعيين جندي من البحرية الأمريكية في منصب مهم في الإدارة الأمريكية الى ان قام "هاكر" بخرق أحد المواقع الاجتماعية لينشر تفاصيل عن هذا الجندي.

وتعود الحادثة الثانية الى موقع التواصل الاجتماعي الخاص بالبحرية الأمريكية، حيث نشر على الموقع الكثير من الصور لمجندات في الجيش مع عساكر في الأسطول، الامر الذي أثار فضيحة كبيرة، لتقوم وزارة الدفاع بسن مجموعة من القوانين التي تحدد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للموظفين والعاملين بها.

الجيش البريطاني

يشبه الجيش البريطاني في قوانينه القوانين المتبعة في الجيش الأمريكي في ما يتعلق بوسائل التواصل، ففي يناير/كانون الثاني 2009، تم وضع جملة من القوانين التي تحدد استعمال مواقع التواصل والتحدث للصحافة، حيث تم تسريب عدد من المعلومات، الامر الذي دفع وزارة الدفاع لمنع استخدام خدمة "سكايب" لجنودها في أفغانستان.

وقامت وزارة الدفاع بسن عدد من التشريعات التي حددت من خلالها استخدام مواقع التواصل، من جهتها منعت البحرية الملكية البريطانية موظفيها من انتقاد الظروف الاجتماعية ولاسيما الغذاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

الجيش الألماني

بدأ الجيش الألماني بتفعيل عدد من القوانين المتعلقة بأمن المعلومات على وسائل التواصل في مايو/أيار 2012، بعد جدال طويل وشاق مع الصحافة، حيث دعى الى المحافظة على أسرار الجيش بشكل يمنع العسكريين من نشر المعلومات والصور العسكرية، معتبرا بأن قضايا الجيش يجب أن تكون بعيدة عن مواقع التواصل.

الجيش الإسرائيلي

قام جيش الدفاع الإسرائيلي بوضع جملة من القوانين الناظمة في عام 2013 والتي تحدد حظرا كاملا على موظفي الاستخبارات وطياري سلاح الجو، إلا أن نشر مجموعة من الجنود صورا لهم وهم في الزي العسكري، الأمر الذي أدى لفرض حظر على استخدام ونشر في المواقع الاجتماعية.

مركز النبأ الوثائقي يقدم الخدمات الوثائقية والمعلوماتية

للاشتراك والاتصال annabaa010@gmail.com
او عبر صفحتنا في الفيسبوك (مركز النبأ لوثائقي)

.............................

المصادر
-كتاب حروب مواقع التواصل، ايهاب خليفة
-مدونة كاسبر
-موقع العراب
-سبوتنك

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0