تداول بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أقاويل حول أنه بعد 4.6 مليون عام سينقرض الرجال، بسبب تدهور "كروموسوم Y "الموجود لدى الرجال فقط، وهو الأمر الذي أكدته دراسة حديثة ما يشكل خطرا على الرجال، وبحسب دراسة حديثة نشرت في مجلة "ساينس" العلمية الأمريكية، فإن "كروموسوم Y" يتدهور بالفعل، وذلك بسبب عدم قدرته على إعادة التركيب الجيني الذي يحدث في كل جين جديد، وهذا يعني أن الجينات المسؤولة عن الذكور تتحلل وتختفي من الحمض النووي للبشر تدريجيا.

انكماش الكروموسوم Y

أن الكروموسوم Y ينتكس سريعًا، تاركًا للإناث اثنين من الكروموسوم X الطبيعي جدًا، وللرجال كروموسوم X بجانب كروموسوم Y منكمش ومن المتوقع في حال استمر معدل الانتكاس ذاته أنه سوف يتبقى للكروموسوم Y ما يقرب من 4.6 مليون عام قبل أن يختفي نهائيًا، ربما تبدو هذه الفترة طويلة، لكنها لن تكون كذلك عندما تفترض أن الحياة قد تطول على الأرض لمدة 3.5 مليار عام.

يضيف التقرير أن الكروموسوم Y لم يكن هكذا دائمًا فإذا رجعنا بالزمن نحو 166 مليون عام، إلى الثدييات الأكثر بدائية، سنجد الأمر مختلفًا تمامًا إذ إن الصور الأولية للكروموسوم Y كانت في الأصل مطابقة لحجم الكروموسوم X، وكانت تحتوي على الجينات نفسها. لكن للكروموسوم الذكري عيبًا جوهريًا؛ فعلى عكس بقية الكروموسومات، التي لدينا منها نسختان في جميع خلايانا، فالكروموسوم الذكري يتواجد على الدوام كنسخة أحادية، تنتقل من الآباء إلى أبنائهم.

هذا يعني أن الجينات داخل الكروموسوم الذكري Y لا يمكن أن تخضع لعملية التوليف الجيني؛ وهي عملية "خلط" الجينات التي تحدث لكل جيل والتي تساعد على إقصاء الطفرات الجينية الضارة فبسبب الحرمان من فوائد التوليف الجيني، تستمر الجينات الكروموسومية الذكرية Y في الانتكاس مع مرور الوقت حتى تضل هذه الجينات موقعها في الشريط الوراثي "الجينوم" في نهاية المطاف.

على الرغم من ذلك، أن هناك بحثًا حديثًا أظهر أن الكروموسوم Y قد طور بعض الآليات الفعالة إلى حد ما من أجل إبطاء معدل فقدان الجين؛ مما قد يؤدي إلى توقف محتمل لهذه العملية، فعلى سبيل المثال، عرضت دراسة دنماركية حديثة، نُشرت في مجلة PLOS Genetics العلمية، أجزاءً متسلسلة للكروموسوم الذكري Y من 62 رجلًا مختلفًا، ووجدت أن الكروموسوم Y مُعرض إلى عملية إعادة ترتيب هيكلية واسعة النطاق تسمح بعملية "التضخيم الجيني" أي اكتساب نسخ متعددة من الجينات التي تعزز من وظيفة الحيوانات المنوية الصحية وتحد من فقدان الجين.

وأظهرت الدراسة أيضًا أن الكروموسوم Y قد طور هياكل غير اعتيادية، يطلق عليها "القلب المُستوي" (وهي عبارة عن تسلسل من الحمض النووي الذي يقرأ الجهة الأمامية تمامًا كالجهة الخلفية مثل كلمة "كاياك")، وتحمي هذه الهياكل الكروموسوم Y من مضاعفة الانتكاسن تشير بعض التقارير إلى أن الباحثين قد سجلوا معدلًا مرتفعًا من "التحولات الجينية" داخل التسلسل المتناظر للكروموسوم Y، ويعد هذا الأمر ببساطة عملية "قص ولصق" تسمح بمعالجة الجينات التالفة عبر استخدام نسخة احتياطية غير تالفة كقالب لها.

خسارة Y

نشر فورسبرغ من جامعة أوبسالا وزميله جان دومانسكي سلسلة من الأبحاث حول ظاهرة تعرف بـ"خسارة واي"، والتي تبدأ خلالها خلايا الدم وغيرها لدى الرجال بالتخلص من الكروموسوم "واي" مع التقدّم بالسن

وقد وجد الباحثون أيضاً أنّ التدخين يعجّل نضوب الكروموسوم "واي" في الخلايا الدموية لدى الرجال كما تبيّن أنّ الرجال الذين يملكون نسبة كبيرة من الخلايا الخالية من الكروموسوم "واي" (10 في المائة أو أكثر) يواجهون خطراً أكبر بالموت المبكر، مقارنة بالرجال الذين لا تزال خلاياهم تحتفظ بالكروموسوم، كما وجدوا أنّ احتمال معاناة الرجال المصابين بمرض الزهايمر من ظاهرة "خسارة واي" أكبر منه لدى الرجال الذين لا يعانون من عوارض الخرف.

رغم ذلك، لا يزال الكروموسوم "واي" يتمتع ببعض القوة، فبعد توقعات شاعت في التسعينات حول التراجع المستمر في أعداد كروموسومات "واي" واحتمال اختفائها كلياً يوماً ما، تاركة خلفها ما يعرف ببروتوكول تحديد الجنس في أعقابه يتحدّث العلماء اليوم بثقة عن نهاية هذا التراجع الصبغي، تقول ميليسا ويلسون سايرس، طالبة في حقل الكروموسومات الجنسية في جامعة ولاية أريزونا إنّ الأمر ديناميكي ولكنّه مستقر وتضيف: "قد يخسر الكروموسوم جينا واحدا أو اثنين، ولكنّه قد يكتسب في المقابل تسلسلات معينة الأمر ليس نهاية حتمية".

في السياق نفسه، أشارت دراسة حديثة إلى أن كروموسوم "واي" يمكنه أن يعالج بعض المشكلات الداخلية دون الاعتماد على تبادل مجاني أو إعادة دمج مع كروموسوم "إكس"، من خلال خلط النسخات المتطابقة من الجينات على امتداد عزلتها الخاصة وأخيرا فإن كروموسوم "واي" يحمل أيضاً الكثير من الجينات التي لا تزال تنتظر التعرّف إليها والاعتراف بأهميتها.

ينتقل التقرير إلى ذِكر الأنواع الأخرى إذ تتواجد الكروموسومات الذكرية Y في الثدييات وبعض الأنواع الأخرى، ويفيد بأن مجموعةً متزايدة من الأدلة تشير إلى أن التضخم الجيني للكروموسوم Y مبدأ شائع في العديد من الأنواع إذ تضطلع هذه الجينات المتضخمة بأدوار حاسمة في إفراز الحيوانات المنوية، وفي ضبط نسبة النسل بين الذكور والإناث (على الأقل بالنسبة للقوارض).

ويلفت التقرير إلى ما ذكرته مجلة Molecular Biology and Evolution مؤخرًا، إذ قدم مجموعة من الباحثين أدلة على أن هذه المضاعفة في عدد الجينات المنسوخة في الفئران هي نتيجة لعملية الانتقاء الطبيعي.

وبشأن المسألة المتعلقة بما إذا كان الكروموسوم Y سيختفي بالفعل، يقول التقرير إن المجتمع العلمي ينقسم حاليًا كما هو الأمر في المملكة المتحدة إلى مؤيدين ومعارضين إذ تجادل المجموعة الأخيرة بأن آليات الدفاع الخاصة بالكروموسوم Y تقوم بأداء جيد، بالإضافة إلى أنها تنقذ الكروموسوم وعلى الجانب الأخر يقول المؤيدون إن كل ما تفعله آليات الدفاع تلك هو السماح للكروموسوم Y بالتشبث من أجل استمرارية وجوده، قبل أن يهوى تمامًا وبالتالي، لا يزال الجِدال مستمرًا.

يشير التقرير إلى أحد المؤيدين البارزين لحجة اختفاء الكروموسوم، الباحثة والأستاذة الجامعية بجامعة لا تروب الأسترالية، جيني جريفز، إذ تدعي أنه، بنظرة بعيدة المدى، سوف نجد أن الكروموسومات الذكرية Y قد حُكم عليها بالهلاك لا محالة حتى وإن تماسكت أحيانًا لفترة أطول قليلًا عن المتوقع، وفي ورقة بحثية أصدرتها الباحثة عام 2016، خلُصت إلى أن الفئران الشوكية اليابانية وحيوان الخلد قد فقدا الكروموسومات الذكرية الخاصة بهم بالكامل وتجادل بأن عمليات فقد الجينات أو خلقها للكروموسوم Y أدت إلى مشاكل حتمية في الخصوبة إذ يمكن لهذا الأمر بدوره أن يدفع في النهاية إلى تكوين أنواع جديدة كليًا.

نهاية عصر الرجال

كشف عالم روسي شهير ما وصف بـ"المستور" حول التقارير المتداولة عن نهاية عصر الرجال وانقراض الذكور من كوكب الأرض، وكانت تقارير عديدة قد أشارت إلى أن علماء من التشيك، اكتشفوا تدهور كروموسوم Y، المسؤول عن وجود الذكور، وأشاروا إلى أن الكروموسوم سيختفي بصورة كاملة قريبا، ما يعني نهاية عصر الرجال.

لكن فلاديمير تريفونوف، بروفيسور علم الأحياء، ورئيس مختبر الجينات المقارن في معهد البيولوجيا الجزيئية والخلوية فرع سيبيريا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، كشف حقيقة تلك التقارير في حوار خاص مع "سبوتنيك" بنسختها الإنجليزية، وقال تريفونوف: "كروموسوم Y بالنسبة للثدييات يعني بصورة كبيرة تحديد الجنس، ووجوده من عدمه يحدد إمكانية أن يكون المولود ذكرا أو أنثى".

وتابع "أما مسألة تدهور كروموسوم Y، فهي ترجع إلى أن الجينات باتت تستبدل الكروموسوم بكروموسوم X، وهو ما يعني قلة وجود الذكور، لكن هذا التدهور ليس بالخطورة المذكورة، خاصة وأنها في نسبها ضئيلة جدا بالنسبة لقرود الشمبانزي مثلا، وتلاشيه بصورة كاملة يحتاج مئات الملايين من السنين".

ومضى "حتى في حالة فقدانه بصورة كاملة، فالكروموسوم Y، لا يمكن أن يتم استبداله في حيوانات عديدة مثل فئران رايوكايو الشوكي أو فئرن إيلوبيوس، حيث استبدل جينوب كروموسوم Y بجينات جديدة مسؤولية عن تكوين الحيوانات المنوية بأجزاء أخرى من الجينات" وقال: "كما وجدت أنواع مختلفة من الأسماك، التي استنبطت كروموسومات جنسية جديدة مختلفة لاستمرار عملية التطور، وهو ما يجعل أن انقراض كروموسوم Y أو انقراض الذكور لن يكون نهاية العالم"، لكن حذر من أن عمليات التطور تلك سيحتاج أيضا إلى مليارات السنوات، وهو ما قد يكون خطرا على الجنس البشري في حالة انقراض الكروموسوم Y بصورة فجائية.

التدخين يقلل من عدد كروموسوم

يسبب التدخين العديد من الاثار السلبية على صحة المدخن، فهو يؤثر على أجزاء الجسم التي يتصل بها بشكل مباشر، مثل الفم والرئتين إلا أن مضاره لا تتوقف عند هذا الحد، فالإصابة بالأمراض المختلفة جراء التدخين، يؤدي إلى شيخوخة الجسم قبل الأوان لكن جاءت هذه الدراسة بأثر مختلف، حيث أن الرجال المدخنين يكونون أكثر عرضة لخسارة الكروموسوم Y في خلايا الدم، مما يزيد فرص الإصابة بالسرطان لديهم.

ومن المعروف، أنه مع تقدم الرجال في العمر، يبدا كروموسوم Y لديهم بالاختفاء من بعض الخلايا ويعتبر هذا الأمر طبيبعيا وجزءا من مرحلة الشيخوخة كما كانت قد اقترحت دراسات مختلفة أن فقدان هذا الكروموسوم، مرتبط بتقليل معدل العمر، وارتفاع فرص الوفاة بسبب الإصابة بمرض السرطان بالتحديد!

ووجدت هذه الدراسة الجديدة، والتي نشرت في مجلة Science، أن كبار السن من الرجال المدخنين، يخسرون الكروموسوم Y من خلايا الدم الخاصة بهم أكثر من غيرهم وهذا الأمر قد يكون التفسير لإصابة الرجال المدخنين بمرض السرطان، أكثر من النساء المدخنات.

وأوضح رئيس الباحثين لارس فورسبيرج Lars Forsberg، أنه وبالرغم من هذه النتيجة، إلا أنها غير مطلقة، حيث نجد هناك رجالا مدخنين لا يفقدون الكروموسوم Y، في حين يفقده غير المدخنين من الرجال ولكن بالطبع، وبشكل عام، فإن التدخين مرتبط بفقدان كروموسوم Y، والمرتبط بدوره بالإصابة بالسرطان إلا أن هناك ضرورة لبحث ألية تسبب فقدان هذا الكروموسوم والإصابة بالسرطان.

قام الباحثون بتحليل عينات الدم، المأخوذة من أكثر من 6,000 رجلا كبار في السن، ووجد الباحثون أن:

حوالي 15% من الرجال فوق الـ 70 من عمرهم، ظهر لديهم نقص كبير في كروموسوم Yالمدخنين من الرجال أظهروا تراجعا بعدد كروموسوم Y بحوالي مرتين إلى أربع مرات أكثر من غير المدخنين، كان فقدان الكروموسم Y أكبر لدى المدخنين الشرهين، من المدخنين بصورة أقل.

لا يؤثر التدخين فقط على صحة الرجل المدخن، بل يتعدى هذا الأمر، ليمس خصوبته حيث يواجه المدخنين من الرجال انخفاضا في نوعية الحيوانات المنوية لديهم، وقلة في أعدادها، بالإضافة إلى ضعف في حركتها، إلى جانب تغير في شكل هذه الحيوانات كما قد يقلل التدخين قدرة الحيوانات المنوية على إخصاب البويضات وللأسف فإن مشاكل الخصوبة تزداد مع زيادة عدد السجائر التي يتم تدخينها.

هذا وقد وجدت دراسة سابقة، أن التدخين يعد واحدا من العوامل الرئيسية للإصابة بمرض الأوعية الدموية، والذي يؤدي بدوره إلى الإصابة بضعف الانتصاب، وبالتالي العجز الجنسي، ومن أجل الحفاظ على الخصوبة الجيدة، والقدرة الجنسية المناسبة، من المهم والضروري الإقلاع عن التدخين.

الانقراض يهدد الرجال بعد خمسة ملايين عام

توقعت عالمة استرالية في مجال علم الجينات الوراثية، انقراض الرجال خلال خمسة ملايين سنة نظراً إلى الهشاشة المتأصلة في الكروموسوم «Y» عند الرجال، وأفاد موقع «ميل أون لاين» أن الدراسة تناولت قضية طبية جينية متعلقة بطبيعة الكروموسومات وقدرتها على البقاء، خصوصاً أنها مسؤولة عن تحديد الجنس بالنسبة للرجال والنساء.

ونقل الموقع عن العالمة الاسترالية جيني غرايفز، قولها إن "الكروموسوم X النسائي، يحتوي على ما يزيد عن 1000 من الجينات"، مشيرة إلى أن تركيبة جسم المرأة تحتوي على اثنين من هذه الكروموسومات، وأوضحت جيني غرافيز، أن "الكروموسوم Y عند الرجال، بدأ بفقدان هذه الجينات منذ ملايين السنين، ليبقى أقل من 100 في تكوين الرجل المعاصر".

وذكرت البروفسورة أن "الجين SRY المسؤول عن تحديد جنس المولود تعرض لنقص ملحوظ في هذه الكروموسومات أيضاً، لأن الكروموسوم Y الذكوري لا يملك مثيلاً له"، وأشارت إلى أن "الكروموسوم Y الذكوري، لا يستطيع التغلب على الظروف المتغيرة وعوامل الزمن التي يتعرض لها، على خلاف الكروموسوم X النسائي الذي تمتلك الإناث إثنين منه".

إلا أن البروفسور في "المعهد الوطني للبحوث الطبية" روبين لوفيل بادج قال إن "الدراسات الحديثة أكدت عدم تعرض الجنس الذكوري للانقراض خصوصاً خلال الخمسة ملايين سنة المقبلة" وأضاف بادج "سيكون الكروموسوم Y الذكوري، قادراً على البقاء لغاية 25 مليون سنة مقبلة".

وأكد بادج أنه لا داعي للخوف من فكرة انقراض الرجال في ظل التقدم العلمي الذي وصلت إليه البشرية، مشيراً إلى أن هناك متسع من الوقت لتدارك الضعف الذي لحق بالكروموسومات المهددة بالخطر، وأظهرت دراسة اخرى، نشرها موقع "تيش تايمز" أن الرجل يفقد الكثير من خصائص الجينات الموجودة في الكروموسوم "Y"، لكن ذلك لا يعني أنه أصبح مهدداً بالأنقراض، على خلاف ما توصلت إليه بعض الدراسات السابقة.

ولفتت الدراسة إلى أن الكروموسوم "Y" الذكوري، يمتلك قدرة تساعده في الحفاظ على الجينات الرئيسة من أجل البقاء على قيد الحياة، لأن لديه مجموعة جيدة من تلك الجينات، على رغم افتقاد الجين الذكوري للكثير من خصائص الكروموسوم "Y" للكثير المهمة، لكنه لا يزال يحافظ على حوالى 19 جين من الـ 500 جين المشتركه بينه وبين الكروموسوم "X" النسائي، الضروري من أجل بقاء واستمرار خلايا الجسم، ويُعد "Y" مهماً للغاية، لأنه المسؤول الرئيس عن تحديد الجنس من طريق جينات نمو الخصيه والهرمونات الجنسيه والحيونات المنويه.

"Y" يحمل جينات هامة للبقاء

اكتشفت دراسة جديدة من جامعة كامبريدج البريطانية جينات جديدة فى الكروموسوم الذكورى (Y) لها أهمية كبيرة تضمن بقائهم الفرد على قيد الحياة، جاءت هذه الدراسة لتهدم اعتقاد العلماء السابق، أن جينات كروموسوم الذكورة تساهم فقط فى تحديد الجنس وإنتاج الحيوانات المنوية فى الذكور، حيث كشفت أن هذه الجينات تنشط فى كافة أنحاء الجسم، لتحديد الاختلافات بين الذكور والإناث فى قابلية المرض والاستجابة له.

توجد كروموسومات تحديد الجنس فى كل الخلايا، وتحوى كل خلية أنثوية على كروموسومين من النوع (X)، بينما الخلايا الذكورية تحوى على كروموسوم (Y) وكروموسوم (X)، وفق ما هو متعارف عليه طبيا و يقوله ديفيد بيج مدير معهد وايتهيد للأبحاث الطبية فى جامعة كامبريدج.

كشفت الدراسة أن كروموسوم (Y) يحمل ما يقرب من دستة من الجينات التى تحافظ على بقاء الذكر، حيث تنشط فى مختلف الأنسجة، وكانت دراسات سابقة مهتمة بالتطور أشارت إلى أن الكروموسوم الذكورى (Y) معرض للانقراض والتآكل حيث أنه يحتفظ الآن بـ19 جينا من أصل 600 جين خلال 25 مليون سنة الماضية.

مركز النبأ الوثائقي يقدم الخدمات الوثائقية والمعلوماتية
للاشتراك والاتصال annabaa010@gmail.com
او عبر صفحتنا في الفيسبوك (مركز النبأ الوثائقي)

.......................................
المصادر
- RT
- طب وييب
- وسع صدرك
- سبوتنك عربي
- ساسة بوست
- الوان
- صحيفة الحياة
- اليوم السابع
- الجزيرة
- اخبار العلوم
- موقع الطبي

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

5