شارك جمع غفير، يومي الأربعاء والخميس، في مراسم عزاء العلامة الفقيد السيد محمد جواد الحسيني الشيرازي، في محافظة كربلاء المقدسة، والذي وافته المنية، ليل الجمعة الماضي، اثناء عودته وأخيه السيد مصطفى الحسيني الشيرازي، من كربلاء المقدسة الى النجف الاشرف، في حادث سير مؤسف.

وحضر مراسم العزاء، شخصيات دينية وسياسية وعشائرية واجتماعية بارزة، فضلا عن عدة وفود وشخصيات جاءت من دول الخليج واوربا وامريكا لتقديم العزاء الى سماحة اية الله السيد مرتضى الشيرازي وعائلة الفقيد وال الشيرازي الكرام.

فيما تقدمت أسرة الفقيد العلامة "محمد جواد الحسيني الشيرازي" "بالشكر الجزيل لكل من واساها في مصاب فقده، سواء الحضور في الصلاة او التشييع أو الفواتح، أم عبر إرسال التعازي، أم بالاتصال الهاتفي، أم بإقامة مجالس التأبين، وغير ذلك".

وتوجهت اسرة الفقيد بالشكر، في بيان حصلت (شبكة النبأ المعلوماتية) على نسخة منه الى "المراجع العظام في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وقم المشرفة أطال الله في أعمارهم (...) وأنجالهم الكرام وأعضاء مكاتبهم، وفضلاء وأساتذة وطلبة الحوزة العلمية، وإدارة وكادر العتبة العلوية المقدسة، والعتبة الحسينية المطهرة، والعتبة العباسية المكرمة (...) ولوفود مجاهدي الحشد الشعبي، والنقابات، والمسؤولين السياسيين والأمنيين وغيرهم من موظفي الدولة.

وأضافت اسرة الفقيد شكرها الى "وفود العشائر العراقية الأبية (من مشايخ وجماهير) والذين نعتز بهم، وهم فخر بلد الرافدين لمواقفهم المشرفة خاصة في ثورة العشرين وفي مواجهة الإرهابيين، والمؤسسات الإعلامية والفضائيات والمواقع في تغطيتهم المناسبة، وأيضا الوجهاء والشخصيات والجماهير المؤمنة (رجالا أو نساء) من مدينة النجف الأشرف وكربلاء المقدسة وسائر مدن العراق، وكذلك الإخوة الوافدون من خارج العراق، والذين كان لتعازيهم ومواساتهم ومشاركتهم أثر كبير في تخفيف وقع المصيبة بفقيدنا الراحل".

وفيما يلي جانب من أبرز الكلمات التي قيلت في تأبين ونعي السيد الفقيد لمراسل (شبكة النبأ المعلوماتية):

السيد العلامة مصطفى الشيرازي/

شقيق السيد الفقيد الذي كان معه اثناء وقوع الحادث المؤسف:

انا لله وانا اليه راجعون، ورضا بقضائه.

من باب الاعتبار لرحيل الأخ السيد الشاب وهو في مقتبل عمره، اذكر بعض الصفات حتى يكون اعتبارا لجميع الشباب ولجميع طلبة العلم.

من الصفات التي يتميز بها السيد محمد جواد الحسيني الشيرازي "رحمة الله عليه"، حسن الخلق وحسن البشر، مع انه في بعض الأحيان ما كان على معرفة بالطرف الثاني الذي التقى به، او يزورنا، فكان يستقبل الجميع بحرارة... وهذا من مصادق ان المؤمن "بشره في وجهه وحزنه في قلبه".

من الأمور التي كان يسعى لها هو خدمة المذهب وخدمة التشيع وخدمة أئمة اهل البيت (ع)... واذكر في الليلة الأخيرة عندما كنا معه بين الحرمين (كربلاء المقدسة قبل ساعات من وفاته)، تداولنا الحديث فكان يقول "انا أحب ان أقدم انجاز للتشيع وخدمة مذهب اهل البيت".

نأمل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يلهم ذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

...........................

البرفسور محمد حسين الصغير

انا لله وانا اليه راجعون

قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم "والذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم" صدق الله العلي العظيم

كان نبأ وفاة السيد محمد جواد الحسيني الشيرازي له وقع أسي وحزن عميقين في النجف الاشرف لما تتمتع به هذه الاسرة الشريفة التي انحدرت من جدهم السيد "محمد الشيرازي" وابي جده المرجع الديني الكبير العابد الزاهد التقي النقي السيد "محمد مهدي الشيرازي"، الذي شيع في كربلاء المقدسة عام 1960 وكان تشيعه حافلا بقرابة المليون مشيع.

وقد كنت قريبا من السيد محمد الحسيني الشيرازي منذ وفاة ابيه الى ان غادر كربلاء المقدسة، وكان فضل السيد محمد الشيرازي ببركة ابيه السيد مهدي، فضلا كبيرا وعظيما، لان السيد محمد الشيرازي في عصره من الطبقة التي جمعت بين القديم والحديث، فهو "يتكلم بهمة الشباب وعقلية الشيوخ" وكان يزن الأمور بميزانها الدقيق.

وقد الفت كتابي "قادة الفكر الديني والسياسي في النجف الأشرف" ذكرت فيه السيد الشيرازي واهميته العملية.

(سينشر الحوار الكامل مع الدكتور محمد حسين الصغير لاحقا على شبكة النبأ المعلوماتية).

...........................

سماحة اية الله السيد محمد علي الشيرازي

نعزي اسرة الفقيد الراحل جميعا، لا سيما والده، اخونا العزيز، سماحة السيد "مرتضى الحسيني الشيرازي"، ونعزي اخوانه الكرام ونعزي جده سماحة اية الله العظمى السيد "صادق الحسيني الشيرازي".

يقول الله (عز وجل) في قرانه الكريم "والذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم"... ولا شك ان فقد عزيز كالمرحوم السيد "محمد جواد الشيرازي" مصيبة كبرى لأهله وذويه، فلا بد ان نرفع لهم أحر التعازي، ونسأل ان يمن على ذويه جميعا الصبر الجميل والاجر الجزيل (...) وان يسكن الفقيد فسيح جناته.

وندعو له ولهم من جوار الامام علي بن موسى الرضا (ع) وفي النجف الاشرف.

...........................

الأستاذ عبد الحسين عبطان/ وزير الشباب والرياضة

ان اسرة ال الشيرازي من الاسر العملية الكبيرة والعريقة، والرحيل المؤلم للسيد محمد جواد الحسيني الشيرازي أصاب الاسرة وكل العراقيين وللحوزة العلمية، وحضورنا اليوم للمؤاساة، كما نسئل الباري (عز وجل) ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان، وكل التوفيق لأسرة ال الشيرازي للمزيد من العمل الصالح

............................

نصيف جاسم الخطابي/ رئيس مجلس محافظة كربلاء المقدسة

نعزي باسم مجلس محافظة كربلاء المقدسة سماحة السيد "مرتضى الشيرازي" والسادة ال الشيرازي والمؤمنين جميعا برحيل الشاب العلامة السيد محمد جواد الحسيني الشيرازي، تغمده الله في فسيح جناته، دعائنا وتوسلنا الى تعالى بان يلهم ذويه الصب والسلوان، وان يلحقه بدرجة ابائه الصالحين، وانا لله وانا اليه راجعون.

..............................

الشيخ طالب الصالحي/

مدير مكتب اية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي في كربلاء المقدسة

انا لله وانا اليه راجعون... ببالغ الحزن والأسى رحل العالم العلامة السيد محمد جواد الحسيني الشيرازي الى جوار ربه وجوار رسول الله (ص) والائمة المعصومين (ع) ملبيا نداء ربه (عز وجل).

ذهب بقلب مطمئن وعمل كبير وخدمة لمجتمعه ولدينه ولمذهبه، غادرنا وهو يحمل عمله الصالح، ذهب عنا وترك لوعة في قلوبنا والم يعتصر ادمعنا... لكنه ذهب من هذه الدنيا الفانية الى الاخرة بأيمانه وسيرته وأخلاقه الفاضلة.

حقيقية هناك فراغ كبير لرحيله وفقده، لا نملك الا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون، داعين الباري (عز وجل) ان يلهم ذويه الصبر والسلوان خاصة والده المكرم اية الله السيد مرتضى الحسيني الشيرازي وأهله وعياله، وان يرفع درجاته في الجنان، ونسائل الله ان يكون شافعا لنا يوم لا ينفع مال ولا بنون، والحمد لله رب العالمين.

.......................

الشيخ ناصر الاسدي/

مكتب اية العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي في كربلاء المقدسة

انا لله وانا اليه راجعون

لقد كان رحيل الفقيد الغالي العلامة السيد محمد جواد الحسيني الشيرازي نبأ صاعقا مفجعا اثار احزاننا، واسأل الله (عز وجل) ان يجعله مع اجداده الطاهرين.

في الحديث الشريف "إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء"، ان رحيل هذا الشاب الواعد الذي كان كبير العمل وكبير الخدمة وجم الاخلاق... خسرناه خسارة كبرى، ارجو من الله تعالى ان يلهم ذويه الصبر والسلوان.

...........................

الأستاذ أزهر الخفاجي/ مدير عام قناة الانوار الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم "والذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم" صدق الله العلي العظيم

في الواقع كان لهذا المصاب أثر كبير علينا حيث انه مصاب الم ببيت من بيوت العلم والجهاد، بيت ال الشيرازي، رحم الله الماضين منهن وحفظ الله الباقين منهم، وعلى رأسهم اية الله العظمى المرجع السيد "صادق الشيرازي".

الراحل "محمد جواد الحسيني الشيرازي" نجل اية الله السيد "مرتضى الشيرازي" عرفته منذ ان كان فتى ذو (15) عاما كان مواصلا لدراسة العلوم الشرعية، وكان مثالا للشاب التقي الورع الزاهد العابد... إضافة الى متابعاته اليومية لاهم الاحداث السياسية والاجتماعية، سيما التي تهم العالم الإسلامي عموما والعراق على وجه الخصوص، وكان خلال لقاء به بين الحين والأخر، يعلق على تلك الاحداث ويحمل الهم في داخله.

ان فقدان هذا الشاب من ال الشيرازي خسارة كبيرة ولكن قضاء الله وقدره، نسئل الباري (عز وجل) ان يلهم ذويه الصبر والسلوان.

...................................

الرادود الحسيني/ نزار القطري

عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب الجلل، سائلين الباري (عز وجل) ان يحشر السيد محمد مع اجداده الطيبين محمد وال محمد (ص).

حقيقة سمعنا بهذا الخبر اثناء عودتنا من مدينة الحلة (100 كم جنوب بغداد)، ليلة الجمعة، بعد إقامة مجلس لأربعينية الامام الحسن المجتبى (ع)، ولما وصلنا الى مدينة كربلاء المقدسة، تأكد لدينا هذا الخبر المفجع، وقد أرسلت رسائل العزاء، في اليوم التالي، الى ابيه اية الله السيد "مرتضى الحسيني الشيرازي" وعمه.

ندعو الله (عز وجل) ان لا يريهم مكروه في أهلهم، وان يلهمهم الصبر والسلوان وان يحشر الفقيد مع محمد وال محمد (ص).

........................

السيد ضياء الصافي/ مسؤول التوجيه العقائدي لكتائب جند الامام

نعزي بقية الله في الأرض، صاحب العصر والزمان والمراجع العظام، لاسيما عائلة الفقيد السيد الجليل "محمد جودا الحسيني الشيرازي"، سائلا العلي القدير ان يحشره مع محمد وال الطاهرين (ص).

الحقيقية هذه التعزية أرسلها الى عائلة الفقيد باسم الأمانة العامة للحركة الإسلامية كتائب جند الامام وباسم المجاهدين... مجاهدي العراق والحشد الشعبي المقدس الذين خرجوا لكي يدافعوا عن المقدسات وعن الاعراض... باسمهم جميعا أرسل هذه التعزية الى عائلة الفقيد، داعيا الباري ان يمن عليهم بالصبر والسلوان، انه سميع الدعاء.

..........................

الأستاذ هاشم المطيري/ قائد قوات أنصار الامام الحسين

نقل عن رسول الله (ص) انه "إذا مات العالم ثلمت ثلمة في الإسلام"

نعزي أنفسنا ونعزي ال الشيرازي والعالم الإسلامي بوفاة السيد محمد جواد الحسيني الشيرازي، وهو ابن هذه العائلة الكريمة والتي عرفها العراق والعراقيين بالعطاء العلمي والمثابرة والجهاد، سيما وانهم البيت الذي افتى بالجهاد ضد الاستعمار البريطاني في ثورة العشرين، إضافة الى عطائهم المعرفي الذي اغنى الحوزات العلمية.

وكان معروفا عن السيد المرحوم المثابرة العلمية غير المحدودة، رغم صغر سنه، ووصل الى مستوى البحث الخارج وفي مراحلها المتقدمة.

نسئل من الله (عز وجل) ان يلهم ذويه الصبر، ويلهم طلبته في الحوزة الصبر على فقده، وما نتوقعه من هذه العائلة العلمية استمرارها في العطاء الكثير.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

0