لامست بتكوين رأسمال سوقيا عند تريليون دولار، إذ بلغت ذروة قياسية جديدة يوم الجمعة، متحدية تحذيرات محللين من أنها ليست من أساسيات الاقتصاد وتحوط ضعيف من التراجع في أسعار الأسهم.

وقفزت أكثر العملات المشفرة رواجا في العالم إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق فوق 54 ألف دولار، مما يجعلها على مسار تحقيق قفزة أسبوعية 11 بالمئة. بحسب رويترز.

وصعدت بتكوين منذ بداية الشهر 64 بالمئة تقريبا، وكانت مرتفعة 5.5 بالمئة في أحدث تعاملات إلى 54 ألفا و405 دولارات.

وغذت مكاسب بتكوين مؤشرات على أنها تحظى بالقبول لدى مستثمرين كبار وشركات ضخمة من تسلاوماستر كارد وحتى بنك بي.إن.واي ميلون.

ووفقا لموقع كوين ماركت كاب الإلكتروني والذي يتابع بيانات العملات المشفرة فقد دفعت المكاسب الأحدث القيمة السوقية لبتكوين إلى 982 مليار دولار، بينما تبلغ القيمة السوقية لكل العملات الرقمية مجتمعة نحو 1.6 تريليون دولار.

وقال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لتسلا، الذي كانت تغريداته من أسباب تغذية موجة صعود بتكوين، إن امتلاك بتكوين أفضل قليلا فحسب من حيازة النقد التقليدي. كما دافع عن تحرك تسلا في الآونة الأخيرة للاستثمار في بتكوين، إذ أدى شراء الشركة ما قيمته 1.5 مليار دولار من بتكوين إلى تأجيج الاهتمام بالعملة الرقمية.

وسجلت بيتكوين مستويات قياسية، بعد أن قالت شركة تيسلا للسيارات التابعة لإيلون ماسك، إنها اشترت حوالى 1.5 مليار دولار من العملة المشفرة.

واتخذ بعض المستثمرين خطوة تيسلا، كإشارة إلى أن بيتكوين ستصبح أصلا ماليا رئيسيا.

ومع ذلك، كانت هناك بعض الانتقادات حول قيام شركة سيارات صديقة للبيئة بالاستثمار في مثل هذه العملة كثيفة الطاقة.

يذكر أنه منذ إطلاقها في 2008 على يد شخص مجهول، تقدّم عملة بتكوين نفسها بديلا عن العملات التقليدية من دون ضوابط من المصرف المركزي وتتولّى إصدارها شبكة لامركزية، في مسار ثوري جمع طويلا بين الأدوات المالية التقليدية والعملات المشفرة.

وتستخدم البيتكوين حاليا طاقة أكثر من الأرجنتين كل عام، وفقا لتحليل من جامعة كامبريدج.

ويحتاج إنتاج العملة المشفرة، المعروفة باسم "تعدين البيتكوين"، إلى أجهزة كمبيوتر متعطشة للطاقة وكميات متزايدة من قوة المعالجة. بحسب سي ان ان.

وغرّد مايك بوتشر، المحرر في موقع تيك كرانش الإخباري "تيسلا: تبيع أرصدة الكربون لشراء بيتكوين، التي تتطلب قدرا كبيرا من الطاقة (ليس دائما الطاقة الخضراء) مثل بلد صغير للتعدين".

والبيتكوين هي شكل من أشكال النقود الرقمية. هذا يعني أنه ليس لها شكل مادي. بدلا من ذلك، يتم تداول وحدات العملة الرقمية عبر شبكة الكمبيوتر.

وتعمل عبر شبكة عالمية تضم الآلاف والآلاف من العقد - جهاز داخل شبكة مثل الكمبيوتر أو بعض الأجهزة الأخرى - والتي تقوم معا بمعالجة المعاملات وتخزينها.

وفي شرح لاستثماراتها قالت تيسلا إنها تريد تعظيم العوائد على السيولة الكامنة في حسابات الشركة. كما تتوقع أيضا قبول الدفع مقابل سياراتها الكهربائية بعملة البيتكوين في المستقبل.

وارتفعت أسهم الشركات التي توفر منصات تداول لبيتكوين وتكنولوجيا تعدين العملة المشفرة في الصين وكوريا الجنوبية وأستراليا، كما ارتفعت أيضا أسهم شركات تصنيع رقائق الكمبيوتر الكبيرة مثل إس كاي هينيكس.

وارتفعت قيمة العملة المشفرة بالفعل بنسبة 62٪ هذا العام، علاوة على ارتفاع بنسبة 300٪ في عام 2020، فيما يبحث المستثمرون عن أصول بديلة في وقت كانت فيه أسعار الفائدة في العديد من البلدان عند مستويات منخفضة قياسية.

وحظيت بيتكوين ببعض الاهتمام من شركات الاستثمار الكبرى، بما في ذلك بلاك روك، التي غيرت مؤخرا مجموعة من تفويضات الاستثمار للسماح لبعض أموالها بالاستثمار في العملة.

ومع ذلك، لا تزال البنوك المركزية متشككة بشأن العملة المشفرة. في أكتوبر/ تشرين أول، حذّر أندرو بيلي محافظ بنك إنجلترا من استخدام البيتكوين كوسيلة للدفع، قائلا إنها تفتقر إلى "القيمة الجوهرية" على عكس النقد أو الذهب.

ويشعر بعض المستثمرين المؤسسيين بالقلق أيضا من تقلب أسعار البيتكوين.

وقال روبرت بافليك، مدير محفظة أول في داكوتا ويلث "بالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص الذين يؤمنون بالعملات المشفرة، يمنحهم (استثمار تيسلا) طبقة أخرى من الدعم بأن العملة المشفرة هي المستقبل".

لكن التشكيك في البيتكوين لا يعني أن البنوك المركزية والهيئات التنظيمية تعارض العملات الرقمية في حد ذاتها.

وفي الصين على وجه الخصوص، بدأ المنظمون في تبني إصدار عملاتهم الرقمية الخاصة للاستخدام اليومي.

ذهب رقمي

وقال بنك الاستثمار جيه بي مورجان إن عملة بتكوين الرقمية برزت كمنافس للذهب وقد يجري تداولها عند مستويات مرتفعة تصل إلى 146 ألف دولار إذا رسخت وضعها كأصل استثماري آمن.

وزاد الاهتمام بأكبر عملة مشفرة في العالم في العام الجديد إذ ينظر المستثمرون إلى بتكوين على أنها وسيلة تحوط في مواجهة التضخم وبديل لانخفاض قيمة الدولار. وأدى الاقبال على شرائها إلى ارتفاع أسعار بتكوين بما يزيد على ثلاثة أمثال في الأشهر الستة الماضية.

وقال خبراء اقتصاديون لدى جيه بي مورجان في مذكرة "بدأنا بالفعل نضع في اعتبارنا منافسة بتكوين للذهب"، مشيرين إلى تدفقات خارجية بقيمة سبعة مليارات دولار من الذهب وما يزيد على ثلاثة مليارات دولار من التدفقات الواردة إلى صندوق "جراي سكيل بتكوين تراست".

وقد يؤذن ذلك بفجر جديد للعملة الرقمية المتقلبة بعد أن ظل تداولها لسنوات مقصورا على المضاربين ومستثمري التجزئة.

وقال جيه بي مورجان "بالنظر إلى حجم الاستثمار المالي في الذهب، فإن إزاحة الذهب كعملة ’بديلة’ تعني ارتفاعا كبيرا لعملة بتكوين في الأجل الطويل".

وأضاف أن من المرجح أن تتفوق بتكوين على الذهب بعد أن يصبح جيل الألفية الجديدة بمرور الوقت مكونا أكثر أهمية في سوق الاستثمار بمرور الوقت وبالنظر إلى تفضيلهم "الذهب الرقمي" على السبائك التقليدية.

وأضافت مذكرة البنك أنه مع رسملة سوقية تبلغ 575 مليار دولار، سيحتاج سعر بتكوين إلى قفزة تقارب خمسة أمثال ليصل إلى 146 ألف دولار لمجاراة قيمة الثروة الذهبية الخاصة الموجودة في سبائك الذهب أو العملات المعدنية أو صناديق المؤشرات المتداولة.

وعلى الرغم من أن جيه بي مورجان يرى أن احتمالات لأن يدفع "هوس المضاربة الحالي" بتكوين إلى ما بين 50 ألف و100 ألف دولار، فإنه حذر من أن هذه المستويات سيتضح أنها غير مستدامة إلى أن تستقر مستويات التقلب.

وقال البنك "نلاحظ أن الارتفاع المذهل لعملة بتكوين في الأسابيع القليلة الماضية دفع بتكوين إلى منطقة بها المزيد من التحديات، ليس فقط فيما يتعلق بوضعها بل أيضا من حيث قيمتها".

ويعتزم عملاق بطاقات الائتمان ماستركاردتقديم الدعم لبعض العملات المشفرة مما عزز طموح بتكوين صوب الدخول إلى مسار التمويل الاعتيادي لكن الكثير من البنوك مترددة في التعامل بها.

وأعلنت "ماستركارد" مؤخراً أنها ستدعم "عملات رقمية محددة" مباشرة على شبكتها في وقت لاحق من هذا العام. ويمثل هذا معلماً رئيسياً لعملة البيتكوين، حيث بدأت "سكوير" و"باي بال" مؤخراً السماح للعملاء بتداول عملة بيتكوين، ولكن "ماستركارد" ستكون منصة بيتكوين الرئيسية والأكثر انتشاراً حتى الآن.

وارتفعت عملة بتكوين إلى مستوى قياسي جديد واقتربت من 50 ألف دولار يوم الأحد مستفيدة من ارتفاع قياسي بعد تبنى وول ستريت وماين ستريت على نحو متزايد للعملة المشفرة الأكبر في العالم.

وبعد فترة طويلة من تجنب الشركات المالية التقليدية لهذه العملة يبدو أن بتكوين والعملات الافتراضية الأخرى بدأت تدخل بشكل متزايد ضمن التيار الرئيسي كأصول ووسيلة دفع روتينية.

وكان بنك (بي.إن.واي ميلون) قد قال الأسبوع الماضي إنه أنشأ وحدة جديدة لمساعدة العملاء في الاحتفاظ بالأصول الرقمية ونقلها وإصدارها بعد أيام فقط من كشف شركة تسلاالتي يملكها إيلون ماسك النقاب عن استثمار نحو 1.5 مليار دولار في العملة المشفرة وإنها ستقبل قريبا أن يتم دفعها كشكل من أشكال شراء سياراتها.

وقد دفع المستثمرون بأسعار بيتكوين إلى ارتفاع هائل خلال الوباء، بينما خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى ما يقرب من الصفر في مارس/ آذار 2020 – ومن المتوقع إبقائها هكذا لعدة سنوات أخرى – ما أدى إلى إضعاف الدولار الأمريكي بشدة.

وقد جعل ذلك بيتكوين عملة جذابة نسبياً، إذ أنه هناك حد معين لعدد عملات بيتكوين في العالم، ويعتقد المستثمرون أنه بمجرد نفاد العرض، سترتفع قيمة العملة الرقمية.

ومع ارتفاع عملة بيتكوين إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، يقوم مستثمرون كبار من أصحاب العلامات التجارية بتخزينها، لتتبناها الشركات الاستهلاكية الضخمة، ما ساعد بالتالي في ارتفاع قيمتها.

وأشار المحلّل إدوارد مويا من منصة "أواندا" للتعامل بالعملات إلى أن "المستثمرين يستمرون بركوب قطار البتكوين الذي يبدو أنه يستقطب المزيد من الاهتمام خصوصاً وأن الاقتصاد الأمريكي يستعدّ للحصول على مزيد من التحفيزات في الأيام المئة الأولى من ولاية بايدن".

وشهدت هذه العملة ارتفاعا صاروخيا منذ آذار/مارس عندماكانت سعرها يصل إلى خمسة آلاف دولار بعدما أعلنت منصة "باي بال" للدفع عبر الإنترنت السماح لأصحاب الحسابات باستخدام العملة المشفرة.

وبعد إعلان "باي بال" في تشرين الأول/أكتوبر شبّه محللون في مصرف الاستثمارات "جاي بي مورغن تشايس" العملة المشفّرة بالذهب.

واعتبر المحلّلون أنه "يمكن للبتكوين أن يتنافس مع الذهب كعملة بديلة في السنوات المقبلة، خصوصاً وأن جيل الألفية سيصبح مع مرور الوقت مكوّنا أكبر في أوساط المستثمرين".

ومع توقع أن يترك مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بالقرب من الصفر لعدة سنوات أخرى، فقد تستمر عملة البيتكوين في كسب معجبين جدد.

وقال ريك ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة بلاك روك، إن العملة الرقمية يمكن أن تحل محل الذهب. واحتضنت شركة الدفع العملاقة باي بال عملة البيتكوين، بعد إحجامها عن القيام بذلك.

وهذا ليس أول ارتفاع في أسعار البيتكوين، حيث حققت نجاحًا قويًا في 2017، ووصلت إلى أعلى مستوى قياسي لها في ذلك الوقت بأكثر من 20 ألف دولار.

لكن سعرها انخفض إلى ما يزيد قليلاً عن 3 آلاف دولار بحلول أوائل 2019، تزامنا مع مواصلة الصين حملتها القمعية ضد أعمال العملة المشفرة، ثم انتعشت لتصل إلى 8 آلاف دولار في مايو أيار 2019. وارتفعت إلى ما يزيد عن 20 ألف دولار في ديسمبر كانون الأول، وارتفعت بسرعة في الشهر الماضي.

ولا يزال خبراء البيتكوين متفائلين بشأن العملة.

وقال نيكولاس بيليكانوس، رئيس التداول في شركة NEM للعملات المشفرة: "عندما يرتفع سعر أي أصل بهذه السرعة لفترة طويلة من الوقت، أتوخى الحذر، وأحث أي شخص يتداول البيتكوين على عدم الانغماس في النشوة". بينما يتوقع أن ترتفع عملة البيتكوين إلى 50 ألف دولار بحلول عيد الحب، موضحاً: "أعتقد أننا في بداية ما سيكون سوقاً صاعدة هائلة".

ومع ذلك، حتى عندما أصبحت عملة البيتكوين سائدة، لا يزال المحتالون يستخدمون العملة بشكل شائع، مما يمنحها اهتمامًا سلبيًا.

في يوليو تموز الماضي، استولى المتسللون على حسابات تويتر الخاصة بإيلون ماسك وبيل جيتس وباراك أوباما في محاولة واضحة لكسب الدخل عن طريق خداع الأشخاص باستخدام البيتكوين.

ونظرًا لطبيعة العملة اللامركزية والمجهولة الهوية، قد يكون من الصعب استرداد الأموال بعد خسارتها في عملية احتيال، حيث لا توجد سلطة مركزية - مثل البنك - للتدخل.

وجعلت اللامركزية العملات المشفرة مفضلة للمحتالين، حتى عندما تجذب التقنيين والمستثمرين على حد سواء.

أول صندوق للبتكوين في البورصة في العالم

بدورها أعلنت السلطات الكندية الجمعة أنها سمحت بإطلاق أول صندوق استثماري للبتكوين في البورصة في العالم، ما يمنح المستثمرين في تجارة التجزئة إمكانية أكبر للوصول إلى هذه العملة الرقمية المزدهرة. بحسب فرانس برس.

ومنحت "لجنة الأوراق المالية في أونتاريو" التي تشرف على بورصة تورونتو موافقة على إطلاق هذا الصندوق للمؤشرات المتداولة الذي اقترحته شركة "بربوس اينفستمنتس انك".

وصرح متحدث باسم اللجنة لوكالة فرانس برس أن الصندوق سيدرج في البورصة "اعتبارا من الأسبوع المقبل" تحت شعار "بي تي سي سي".

من جهتها، قالت الشركة إن "هذا الصندوق للمؤشرات المتداولة سيكون الأول في العالم الذي يستثمر مباشرة في عملة البتكوين" التي تستند إلى دعم مادي "وليس إلى مشتقات، ما يؤمن للمستثمرين الوصول بسهولة وفاعلية إلى فئة الأصول الناشئة للعملات الالكترونية من دون المخاطر المرتبطة بمحافظ رقمية".

وستكون منصة "جيميناي تراست" للعملات الرقمية المشرف الفرعي على الصندوق الذي ستديره الكندية "سي آي بي سي ميلون غلوبال سيكيوريتيز".

وحاولت شركات كندية وأميركية من دون جدوى في السنوات الأخيرة إطلاق صناديق مماثلة للبتكوين.

وقد قدم العديد منها في الأسابيع الأخيرة عروضا أولية إلى هيئة الأوراق المالية في أونتاريو ولجنة الأوراق المالية والبورصات في الولايات المتحدة، لعمليات إدارج في البورصة.

مصنع صيني لتعدين البتكوين يؤدي الى انقطاع الكهرباء في طهران

من جهة أخرى أمرت السلطات الإيرانية بتعليق مؤقت لأنشطة مصنع كبير لتعدين العملات الرقمية في جنوب شرق البلاد، في ظل زيادة كبيرة للطلب على الكهرباء في البلاد، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة طهران ومدن رئيسية أخرى، حسبما أوردت قناة "Press TV" الرسمية. بحسب سي ان ان.

ونقلت "Press TV" عن شركة الكهرباء الإيرانية الحكومية (تافانير)، الأربعاء، قولها إن جميع مزارع تعدين العملات المشفرة، بما في ذلك وحدة رئيسية في مدينة رفسنجان تديرها شركة استثمار صينية إيرانية، تم إيقافها لمنع المزيد من انقطاع التيار الكهربائي في المدن الكبرى.

وذكر نائب رئيس شركة الكهرباء غلام علي رخشانيمهر، أن مزرعة العملات المشفرة في رفسنجان كانت تعمل بشكل قانوني من خلال دفع سعر أعلى للكهرباء التي تستخدمها لتعدين العملات الرقمية.

وجاء إعلان شركة الكهرباء بعد أن أظهر مقطع فيديو انتشر بشكل فيروسي على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد داخلية لمصنع تعدين العملات في رفسنجان، حيث يتحدث موظف صيني عن عشرات الآلاف من آلات التعدين العاملة في المنشأة.

وقالت السلطات المحلية في محافظة كرمان إن المزرعة كانت تستهلك 175 ميجاوات/ ساعة من الكهرباء، من إجمالي 600 ميجاوات/ ساعة مخصصة حاليًا لمزارع تعدين العملات الرقمية بإيران، بحسب Press TV.

وأفادت القناة ان الاستخدام العام للكهرباء في إيران سجل رقماً قياسيًا جديدًا في الأيام الأخيرة من خلال تجاوز 41 ألف ميجاوات في ساعات الذروة للاستهلاك.

والأسبوع الماضي، قال مسؤولو وزارة الطاقة إنهم سيواصلون توفير الكهرباء لعمال مزارع البتكوين للامتثال لالتزاماتهم التعاقدية.

وقالوا إن محطات الطاقة الإيرانية لديها القدرة على الاستجابة للطلب المنزلي المتزايد على الكهرباء، إضافة إلى حث الأسر على تقليل استخدام الغاز لمنع توقف العمليات في محطات الكهرباء.

وأشارت قناة "Press TV" إلى أن عناوين الآي بي للإنترنت المسجلة في إيران تشكل 8% من إجمالي عملات البتكوين التي تم تعدينها على مستوى العالم في أوائل الصيف رغم أن الرقم انخفض إلى 3.8%، بعد أن شنت السلطات حملة سريعة على استخدام الكهرباء المدعومة لتعدين العملات المشفرة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، عرضت الحكومة ما يصل إلى 200 مليون ريال (800 دولار) لأي معلومة بشأن الاستخدام غير القانوني للكهرباء لتعدين البتكوين.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1