عالم اللصوص ينطوي على مفارقا غريبة حقا، فكما تشير الاخبار التي تنشرها وسائل الاعلام المختلفة عن طبيعة هذه السرقات، وشخصيات اللصوص، والوسائل الغريبة التي يستخدمونها في تحقيق مآربهم، وتجنب الفشل في سرقاتهم، تؤكد أن هذا العالم فيه من الغرائب ما تعجز المخيلة عن تصويره!، ولا يقتصر هذا الامر على دولة دون غيرها، فدول العالم كله يضم في ثناياه لصوصا من انواع واشكال وشخصيات مختلفة، كل منهم يفكر بطريقته الخاصة ويستخدم اسلوبه الخاص لتحقيق اغراضه من السرقة التي يقوم بها، بعض هذه السرقات تصر على ارتكاب جرائم بشعة كالقتل، ومنها ما يتجنب ذلك، لاجئا الى حيل وخداع يثير السخرية احيانا، والغريب في الامر ايضا، أن اجهزة الشرطة احيانا حتى في الدول المتطورة تتقاعس عن ملاحقة اللصوص لهذا السبب او ذاك، كما حدث ذلك مؤخرا في بريطانيا مثلا.

الشرطة لا تحرك ساكنا؟

فقد اقرت شرطة العاصمة البريطانية بأنها تلقت بلاغا اثر تشغيل جهاز الانذار خلال عملية سرقة قبل ايام في أحد محال حي تجار الماس في لندن لكنها لم تتحرك. وخلال هذه السرقة التي تبدو انها من بين الاكبر من نوعها في تاريخ بريطانيا، فتح اللصوص 72 خزنة في متجر "هاتن غاردن سيف ديبوزيت ليميتد" بعضها كانت فارغة بحسب الشرطة. واشارت شرطة سكوتلاند يارد في بيان الى انها تلقت اتصالا بعيد منتصف ليل الخميس الجمعة من الاسبوع الفائت من الشركة المسؤولة عن امن المبنى لافتة الى انه جرى تفعيل جهاز الانذار خلال هذه الحادثة. واوضح البيان ان الاتصال صنف ضمن خانة الاتصالات التي "لا تستدعي اي تجاوب من الشرطة". لكن سكوتلاند يارد قررت اجراء تحقيق بشأن السبب الذي دفع الى اعطاء هذا التصنيف للاتصال. وختم البيان "من المبكر جدا التكهن عما اذا كان لطريقة التعامل مع الاتصال تأثير على نتيجة الحادثة". ولم يتم اكتشاف السرقة إلا بعد ايام عدة من الاقفال في بريطانيا بسبب عطلة عيد الفصح. واختبأ اللصوص في المبنى ثم انتقلوا عبر فتحة المصعد للنزول الى قاعة الخزنات الواقعة تحت الارض قبل ان يفتحوا احد الجدران بسماكة مترين والمصنوع من الخرسانة المسلحة بالاستعانة بمعدات ثقيلة بحسب فرانس بريس.

ولم تقدم وحدة "فلايينغ سكواد" التابعة لشرطة سكوتلاند يارد والمتخصصة في عمليات السطو، اي تقديرات بشأن قيمة المسروقات الا ان وسائل الاعلام البريطانية اشارت الى انها قد تصل الى 200 مليون جنيه استرليني (292,63 مليون دولار). وكان شخصان مسلحان استوليا سنة 1987 على 60 مليون جنيه استرليني إثر مهاجمة مؤسسة لايداع المال في حي نايتسبريدج الراقي في لندن، في حادثة تعد من أكبر عمليات السطو في التاريخ.

سرقة سبائك ذهبية في الولايات المتحدة

في سياق آخر تمكن لصوص من سرقة سبائك ذهبية بقيمة اربعة ملايين دولار خلال هجوم على شاحنة مصفحة على طريق سريع في كارولينا الشمالية في جنوب شرق الولايات المتحدة على ما ذكرت الصحف. وارغم ثلاثة لصوص الشاحنة على التوقف على جانب الطريق وصعدوا اليها قبل ان يوثقوا الشخصين اللذين كانا فيها ويقتادونهما الى منطقة حرجية ليتمكنوا من الفرار. وقال مكتب شريف منطقة ويلسن الذي اوردت تصريحه صحيفة "ويلسن تايمز" ان اللصوص سرقوا سبائك ذهبية بلغت قيمتها الاجمالية اربعة ملايين دولار. وكانت الشاحنة العائدة لشركة "ترانس فاليو" متجهة الى ماساتشوستس في شمال شرق البلاد. وتلقت الشرطة المحلية دعما من مكتب التحقيقات الفدرالي لاجراء التحقيق بحسب فرانس بريس.

فيما قالت السلطات إن لصا تعارك مع طفلة في العاشرة من عمرها تنتمي لمعسكر كشافة للفتيات خارج متجر بولاية كاليفورنيا وخطف صندوق مبيعاتها من علب البسكويت لكن الضباط تعقبوه واشتروا من الفتاة باقي علب البسكويت. واعتقل كودي جينتز (27 عاما) وهو من سان هوزيه للتحقيق معه بتهمة السرقة واحتجز بكفالة قدرها 50 ألف دولار في سجن مقاطعة سانتا كلارا حسبما أفاد المتحدث باسم شرطة سان هوزيه ألبرت موراليس. وذكر أن الفتاة وهي من معسكر كشافة كانت تبيع البسكويت على طاولة خارج متجر بسان هوزيه مساء يوم الاحد عندما خطف جينتز صندوق الأموال من الفتاة التي لم تفلته في البداية. وقالت الفتاة وتدعى صوفيا كونتوس لمحطة كي.إن.تي.في. إن الصندوق كان يحوي 600 دولار كان المعسكر سيستخدمها في مشروع للحفاظ على المياة بحسب رويترز.

في فرنسا سرقة مجوهرات بملايين الدولارات

من جهة اخرى قال مسؤول بالشرطة الفرنسية مؤخرا ان قوات الأمن تطارد أكثر من عشرة رجال مسلحين سرقوا مجوهرات تقدر بملايين الدولارات من عربتين شديدتي الحراسة في طريق سريع جنوب باريس. واستوقف اللصوص العربتين عند محطة تحصيل رسوم على طريق سريع في منطقة يون وفروا مستخدمين أربع سيارات. وقالت وسائل الإعلام المحلية إن المجوهرات قيمتها تسعة ملايين يورو (9.5 مليون دولار) وإن العصابة استخدمت الغاز لاجبار عناصر تأمين النقل على الخروج من العربتين. وقال مسؤول الشرطة إنه لم يصب أحد في الهجوم. وعثر على العربتين بعد أن احرقتا، بحسب رويترز.

وقد شهدت ضاحية باريس عملية سرقة ضخمة قام خلالها لصان بالسطو على كميات كبيرة من الطوابع البريدية تقارب قيمتها 20 مليون يورو قبل ان يلوذا بالفرار. فقد هاجم اللصان سائق الية محملة بالطوابع في منطقة صناعية بعد ان ركنا شاحنتهما امام مركبة السائق اثناء توقفها في موقف تابع لمتجر كبير. وكان السائق يأخذ قسطا من الراحة عندما وصل اللصان وكسرا نوافذ مقصورته لاخراجه منها ثم افرغا محتويات المركبة وخزنوها في شاحنتهما، على ما افاد مصدر في الشرطة. وبحسب مصدر مطلع على الملف، لم يسرق اللصان الا بعضا من الحمولة التي كان يفترض ان تسلم في الصباح الى مركز للفرز تابع لهيئة البريد الفرنسية على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا جنوب شرق باريس. وهذا السطو غير المسبوق يضاف الى سلسلة طويلة من عمليات السرقة التي شهدتها المنطقة الباريسية خلال الاشهر الاخيرة، اذ ان الشاحنات المحملة بعلب سجائر او معدات صوتية او مستحضرات تجميل فاخرة او عطور غالبا ما تكون هدفا للصوص بحسب فرانس بريس. الا ان السؤال يبقى في معرفة ما سيفعله اللصان بالطوابع التي سرقوها. سرق شخصان تنكرا بلباس الشرطة 13 سبيكة ذهبية تبلغ قيمتها الاجمالية حوالى 450 الف يورو من منزل رجل ستيني في ضاحية باريس على ما ذكرت مصادر مختلفة. وقد حضر اللصان صباحا الى منزل رجل في التاسعة والستين في رومانفيل وقالا انهما موظفان في الشرطة على ما افاد مصدر أمني.

واضاف المصدر نفسه "قالا انهما يحققان في سرقة كمية من الذهب وسألاه ان كان لديه ذهب. فرد بالايجاب واطلعهما على سبائكه. وقد استحوذ احد اللصين على انتباه المتقاعد من خلال وثائق كان يحملها في حين عمد الثاني الى سرقة السبائك". واوضح المصدر نفسه ان السبائك الثلاث عشرة البالغ وزن كل واحدة منها كيلوغراما كانت مخزنة في قبو المنزل وليس في خزنة "رغم قيمتها العالية". واضاف المصدر "الضحية استهدفت عن قصد ولا بد ان عمليات استكشاف حصلت قبل ذلك" مشيرا الى ان الرجل المتقاعد تعرض للعنف خلال عملية السرقة. وقد فتح تحقيق بالقضية بحسب فرانس بريس.

من جهة اخرى وجهت التهمة الى عاملي تنظيف بعدما سرقا "مئات الاف اليورو" عثرا عليها لدى شقيقتين مسنتين وثريتين توفيتا عرضا في منطقة رون (شرق) على ما افاد مصدر قضائي. وقد وجهت الى الرجلين البالغين 41 و44 عاما تهمة السرقة. وقد وجهت الى امرأة اخرى تهمة اخفاء مسروقات. وذكرت معلومات صحافية ان القضية بدأت في نيسان/ابريل 2013 بعد العثور على جثتي الشقيقتين في شقتهما في ضاحية ليون. واظهر التشريح ان الوفاة اتت عرضية وتعود الى اربعة اشهر. وقد عثر في منزل الشقيقتين المتقاعدتين على مبلغ 398 الف يورو نقدا.

ومع غياب ورثة لهما، تركت الشقيقتان ممتلكاتهما الى جيران لهما. لكن عند الاطلاع على وثائق الشقيقتين تبين لهؤلاء انهما كانتا في الواقع تملكان مبلغا نقديا اكبر من ذلك بكثير. وكان ينقص من المبلغ مليون و867 الف يورو على ما اوضح المصدر القضائي. واجرت الشرطة تحقيقا اوصلها الى تحويلات مصرفية مشبوهة سجلت على حسابات عاملي تنظيف تمت الاستعانة بخدماتهما لتنظيف المنزل بعد العثور على الجثتين. وقد اوقف الرجلان وقد اقرا انهما عثرا على المال في كيسين في غرفتي الشقيقتين. وسمحت عمليات تفتيش في منزليهما بالعثور على "مئات الاف اليورو" وسيارات عدة على ما اوضح المصدر القضائي. لكن يبقى لغز مصدر ثروة الشقيقتين. وذكرت معلومات صحافية انها قد تكون ناجمة عن بيع ممتلكات عقارية.

سرقة بالاكراه على الهواء مباشرة لمذيع تلفزيوني

من جهة اخرى لقطت كاميرا تلفزيونية رجلين أحدهما يحمل مسدسا وهما يسرقان بالاكراه صحفيا في جنوب افريقيا بينما كان يستعد لتقديم تقرير تلفزيوني على الهواء مباشرة عن تلقي رئيس زامبيا إدجار لونجو العلاج بالمستشفى. ويظهر التسجيل المصور - الذي بث على الإنترنت - الرجلين وهما يحومان حول المراسل فويو مفوكو أثناء تحدثه أمام الكاميرا قبل اندلاع شجار ثم صراخ مفوكو قائلا "النجدة .. نحن نتعرض للسرقة."

وقال مفوكو الذي يعمل للتلفزيون الوطني في تصريحات لاذاعة 702 يوم الأربعاء "كان يريد الهاتف وعندما لم اعطه الهاتف صاح في الشخص الاخر الذي معه المسدس قائلا .. ‘اطلق النار على هذا الكلب‘ أو شيىء من هذا القبيل. "فأعطيته الهاتف." والحادث هو واحد من عشرات جرائم العنف التي تقع بشكل متكرر من بينها جرائم اغتصاب وسرقة وقتل تسجل يوميا في جنوب افريقيا مما يضع البلاد في مركز متقدم بين أكثر الدول عنفا في العالم خارج مناطق الحروب. ويخضع رئيس زامبيا (58 عاما) لفحوص طبية في جنوب افريقيا بعد مرضه في مطلع الاسبوع والاشتباه في اصابته بضيق في المريء بحسب رويترز.

زيوت محولات الكهرباء لقلي الاطعمة

في سياق منفصل تبدو مشاهد الصباح عادية للغاية بالنسبة الى أهالي كينيا لكن مع بدء ساعات النهار انقطعت الكهرباء وفي مكان قريب شوهد غطاء محطم لمحول كهربي يرقد على جانبه اسفل برج للكهرباء حيث كان مثبتا فوق الارض بارتفاع 20 قدما. والجاني شخص غير عادي: إنه لص يبيع الزيت السام المستخرج من قلب المحول للطهاة الذين يستخدمونه بدورهم في قلى الأطعمة في أكشاك على جانب الطريق. وتباع خمسة لترات معبأة من هذا السائل اللزج -وهو عبارة عن مادة كيميائية عضوية تسمى ثنائي الفينول العديد الكلور- بستين دولارا للعبوة. ويقول من يستعملون هذا السائل إنه يشبه زيت الطهي لكنه يعيش مدة أطول. وقد ألغت الولايات المتحدة استخدام هذه المادة السامة عام 1979 ويقول الخبراء إن شهية الكينيين للأطعمة المقلية وزيوت التحمير الرخيصة تتسبب في افساد الجهود العاجلة للبلاد لبناء شبكة كهرباء حديثة. وفيما تنشر شركات المرافق أنباء مماثلة عن هذه السرقات عبر مناطق شرق افريقيا وحتى جنوب افريقيا ونيجيريا بات التمادي في هذه الجريمة شوكة جديدة في حلق خطط طموح لانشاء شبكات كهربية جديدة في القارة الافريقية بحسب رويترز. ويؤدي الانقطاع المفاجئ للكهرباء الى إظلام المنشآت التجارية والتجمعات السكانية في ارجاء افريقيا. وفي قارة يوجد بها 70 في المئة من الافارقة غير متصلين بعد بالشبكة الكهربية الأم يقول البنك الدولي إنه حتى تلك المؤسسات الصناعية المتصلة بالشبكة تفقد 56 يوما سنويا في المتوسط بسبب انقطاع التيار الكهربي.

ويقول البنك الدولي إن مثل هذه الخسائر الناجمة عن انقطاع الطاقة الكهربية تمثل 20 في المئة من العائدات بالنسبة لانشطة قطاع الاعمال التي لا يمكنها ان تستخدم بسهولة المولدات الاحتياطية او ان تطيق اعباءها. ومن المشاكل الرئيسية ان الزيت المستخدم في تبريد المحولات الكهربية يصلح بدرجة كبيرة لقلي الجذور النشوية لنبات الكاسافا والبطاطا (البطاطس) والاسماك.

وقال توم موهوموزا وهو مدير كبير للمشروعات لدى شركة (فردسولت انجنيرنج سيرفيسيز) وهي شركة اوغندية متخصصة في مشروعات الطاقة إن اللصوص يسوقون هذا الزيت كوقود و"كعلاج" للجروح وحتى في صناعة مواد التجميل. وقال إن كابلات النحاس المأخوذة من المحولات تباع لاصلاح المحركات وكمعدن خردة يدخل في السوق العالمية وقد يصل الى مناطق بعيدة مثل الهند والصين.

وحققت كينيا قدرا من النجاح في محاربة سرقة المحولات وقالت شركة كينيا لانتاج الكهرباء إنه في عام 2013 سرق 535 محولا في انحاء البلاد بانخفاض عن ارقام 2011 التي بلغت 898 محولا وربما يرجع ذلك الى تفعيل قانون فرض عام 2013 يقضي بعقوبة السجن عشر سنوات لكل من يسرق المحولات. وبدأت شركات الطاقة الكينية ايضا في تركيب المحولات في اماكن لا يسهل الوصول اليها مثل تركيبها داخل البيوت أو على اماكن مرتفعة.

موظفون أفغان يسرقون البنك المركزي

من جهة اخرى قال مسؤول إن موظفي أحد فروع البنك المركزي الأفغاني في إقليم قندهار بجنوب أفغانستان ربما نجوا بفعلتهم بعدما سرقوا ما يصل إلى 81 مليون أفغاني (1.4 مليون دولار) من البنك وهربوا. وأضاف أن كاميرات المراقبة أظهرت قبو البنك خاويا لكن المحققين ينتظرون السماح لهم بدخوله قبل تأكيد إجمالي المبلغ المسروق. وقال فضل أحمد عظيمي مدير البنك المركزي في منطقة جنوب غرب أفغانستان "تمكننا أمس من فتح أحد أبواب الخزانة. نأمل أن نفتح الباب التالي اليوم." وتقوض المراقبة الضعيفة الثقة في نظام البنوك الهش في أفغانستان بحسب رويترز.

وهددت جهة مراقبة مالية دولية العام الماضي بوضع أفغانستان على قائمة سوداء وتقول إن البلاد بحاجة لفعل المزيد لفرض القوانين لمراقبة القطاع المصرفي فيها. وقال عظيمي إن من المعتقد أن مسؤولا كبيرا في البنك يعمل فيه منذ تسع سنوات نفذ الهجوم على الفرع في قندهار بمساعدة ابنه وصهره الذي يعمل في البنك أيضا. واكتشف أمر السرقة في فرع البنك بمنطقة سبين بولداك قرب الحدود مع باكستان يوم الخميس ويعتقد المحققون أن اللصوص هربوا إلى باكستان. وذكر عظيمي أن اللصوص مسحوا تسجيلات الكاميرات التي تعمل بنظام الدائرة المغلقة قبل الفرار إلى باكستان لكن المحققين يأملون في استعادة اللقطات من شرائح الذاكرة الخاصة بالكاميرات.

لص يجري عملية تجميل ليعاود نشاطه

في سياق آخر تقول الشرطة في كوريا الجنوبية إن رجلا قضى عقوبة السجن عن جريمة سرقة قبل عشر سنوات أجرى جراحة تجميل لاخفاء ملامحه وشرع في عمليات سرقة لمدة تسعة أشهر بدأها في ابريل نيسان الماضي وظفر خلالها بأموال وبضائع بأكثر من 479 ألف دولار. وقال ضابط شرطة في مدينة إنتشون عبر الهاتف إنه تم القاء القبض على الرجل في 23 مارس اذار على ذمة 87 قضية سرقة بأنحاء البلاد. وقال ضابط الشرطة إن المشتبه به -الذي أودع السجن بتهمة السرقة في 2005- خضع لجراحة تجميل لتغيير هيكل فكه وكذلك عمليات لشد أطرافه ليصبح أكثر طولا. وقال الضابط إن المشتبه به اعترف بالسرقات بينما قال إنه أجرى الجراحة لأن شكله لم يعجبه بحسب رويترز. وهناك أكثر من 4000 مركز تجميل في كوريا الجنوبية بها أعلى معدل في العالم لجراحات التجميل. وقال ضابط الشرطة إن المشتبه به طور أدواته لتعطيل الأقفال الالكترونية للمنازل والسطو عليها.

لص يسرق مصاحف وكتبا دينية!

من ناجية ثانية انتشر شريط فيديو عبر المواقع الاخبارية المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي في الاردن يظهر لصا يقوم بسرقة مصاحف وكتب دينية من احد مساجد عمان. ويظهر شريط الفيديو ومدته دقيقة و33 ثانية اللص وهو مكشوف الوجه ويبدو في الثلاثينيات من العمر ويقوم بالدخول الى المسجد خمس مرات والخروج منه حاملا اكياسا سوداء تظهر في احدها مصاحف، دون ان يعلم ان هناك كاميرات مراقبة داخل المسجد. ونقل موقع "السبيل" الاخباري الاردني على شبكة الانترنت عن مرعي القطيفان ابو زيد إمام مسجد الفردوس الواقع في منطقة طبربور شمال عمان، قوله ان "الحادثة وقعت يوم الخميس الماضي الساعة التاسعة صباحا، والفاعل لم يتم القبض عليه حتى هذه اللحظة". واوضح ان اللص دخل أكثر من اربع مرات الى "دار القرآن"، وهو مركز تعليمي ضمن بناء المسجد، وفي كل مرة كان يسرق بعض الاشياء ويضعها في سيارة مركونة خارج المسجد، بحسب ما أظهرت كاميرات المراقبة. وتمكن اللص من سرقة نسخ من القرآن وكتب التفسير وكتب أخرى، اضافة الى هدايا كانت ستوزع على الطلاب المتفوقين في المركز، واشرطة تلاوات قرآنية. وقدم القيمون على المسجد شكوى الى السلطات بحسب رويترز.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

تبرع الان ساهم معنا وتبرع: لبناء اوطاننا،, وحماية حرياتنا وحقوقنا، ومكافحة الفقر والجهل والتخلف، ونشر الوعي والمعرفة شارك معنا: لنرسخ ثقافة السلام واللاعنف والاعتدال، ونواجه التطرف والعنف والإرهاب.
annabaa@gmail.com
009647902409092
0