جائحة كورونا التي تسببت بشلل الاقتصاد العالمي وبثت الرعب بين الشعوب، على أثرها لازم الكثير بيوتهم خوفاً من الاصابة بهذا الفيروس الذي لا يفرق بين الجنس واللون العمر، لكن ما حدث اثناء فترة اعتزال الناس في منازلهم هو ظهور جرائم قتل كثيرة ومتنوعة منها ما كان عائلي وفردي والاخر جماعي وغيرها، في وقت يهرب الانسان فيه من الموت يجد الموت يلاحقه في الطرقات او بعض البيوت التي اصبحت مقابر اهلها وسط هذه الازمة.

مثال على هذه الجرائم في زمن كورونا أقدم رجل مسلّح على قتل 16 شخصا على الأقل بينهم شرطية لدوافع لا تزال مجهولة، وذلك خلال عملية إطلاق نار عشوائي في منطقة نوفا سكوتيا الريفية في كندا، في أسوأ عملية إطلاق نار تشهدها كندا منذ عقود، والرجل البالغ 51 عاماً والذي قالت وسائل إعلام إنه يعمل في صناعة أطقم الأسنان، قُتل بعد مطاردته لحوالى 12 ساعة في أرجاء مقاطعة الشرق الكندي، وأثناء عمليته الدامية، تنقل غابريال وورتمان بشكل أساسي على متن سيارة مشابهة لسيارة الشرطة، ومرتدياً على الأقل جزءاً من بزة الشرطة وقد قتل العديد من الأشخاص في عدة أماكن وفي ظروف ولدوافع لا تزال مجهولة، ما تسبب بصدمة في البلاد وعمليات إطلاق النار على عدد كبير من الأشخاص، نادرة في كندا على خلاف جارتها الولايات المتحدة، وقالت المسؤولة الوطنية لشرطة الخيالة الملكية الكندية بريندا لوكي إن عدد القتلى لا يقل عن 13، قبل أن تعلن لاحقا عن حصيلة جديدة للقتلى تبلغ 16 شخصا على الاقل، إضافة إلى القاتل، بحسب قناتي "سي بي سي" و"سي تي في"، ويعكف التحقيق على كشف دوافع غابرييل وورتمان.

وقال المسؤول عن التحقيقات الجنائية في الشرطة الفدرالية في نوفا سكوتيا كريس ليذر الذي كان أفاد في وقت سابق عن "أكثر من عشر قتلى"، إنه "من المبكر جداً التحدث عن دوافع"، وأضاف في مؤتمر صحافي أنه يبدو أن عدة ضحايا "ليس لديهم رابط مع مطلق النار" لكن "واقع أن هذا الشخص كانت بحوزته بزة وسيارة شرطة يجعلنا نفكر بالطبع بأن الأمر ليس عفوياً".

وأوضحت لوكي من جهتها، أن العملية لا تعتبر في المرحلة الراهنة ذات طابع إرهابي، وبدأت عملية إطلاق النار ليل السبت في بلدة بورتابيك الريفية، وهي قرية تعدّ نحو مئة نسمة على بعد حوالى 130 كيلومتراً من عاصمة المقاطعة هاليفاكس وعُثر على عدة ضحايا أمام وداخل منزل، بعد تلقي الشرطة بلاغات عن سماع أصوات طلقات نارية، لاذ المسلح المشتبه به بالفرار عند وصول الشرطة التي أطلقت عملية مطاردة واسعة النطاق وناشدت السلطات سكان المنطقة المعزولين أصلاً بسبب فيروس كورونا المستجدّ، البقاء في منازلهم، وكانت الشرطة حذّرت السكان بالقول إن الرجل الفار "مسلح وخطير" ونصحتهم حتى بالاختباء في الأقبية إذا كان ذلك ممكناً.

حوادث قتل جماعي

قالت الشرطة الكندية إنها لم تحدد بعد الدافع وراء أسوأ حادث قتل جماعي في البلاد فيما ارتفع عدد قتلى الهجوم الذي شهده إقليم نوفا سكوتيا إلى 23 قتيلا، وهز حادث إطلاق النار المجتمعات الريفية في الإقليم المطل على المحيط الأطلسي، فيما يسعى المحققون للإجابة على أسئلة مثل كيف حصل المسلح على زي أصلي للشرطة وتمكن من جعل سيارته تبدو وكأنها سيارة شرطة، الأمر الذي ساعده على التحرك بسهولة أثناء إطلاق الرصاص الذي استمر 13 ساعة.

وقالت هيئة الإذاعة الكندية إن عدد القتلى يشمل الشخص الذي يُشتبه في أنه منفذ الهجوم، وبدأ الحادث في منزل ببلدة بورتابيك، وهي بلدة ريفية على الساحل يصل عدد سكانها إلى حوالي 100 نسمة في الشتاء ويرتفع إلى نحو 250 نسمة في الصيف، وقالت الشرطة إن الهجوم أدي كذلك إلى سقوط مصابين، لكنها لم تذكر ما إذا كان عدد القتلى سيرتفع، وبدأ المسلح جابرييل وورتمان (51 عاما) إطلاق الرصاص في ساعة متأخرة وقُتل برصاص الشرطة في محطة بنزين.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل عن نوع السلاح الذي استخدمه وورتمان أو كيف حصل عليه، وتشديد إجراءات الرقابة على الأسلحة كان أحد الوعود الانتخابية للحزب الليبرالي بزعامة رئيس الوزراء جاستن ترودو في الانتخابات الاتحادية في أكتوبر تشرين الأول 2019 وقال ترودو للصحفيين إن التشريع كان "جاهزا للصدور تقريبا" عندما وقعت أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، وقال "المأساة في نوفا سكوتيا تعزز وتؤكد أهمية أن نمضي قدما في تعزيز الرقابة على الأسلحة في هذا البلد" وأضاف "سنفعل ذلك في الوقت المناسب".

اعتداء بقنبلة على فرع أحد المصارف في لبنان

ألقى مجهولون قنبلة على فرع أحد المصارف الكبرى في لبنان، في أحدث اعتداء يطال مؤسسة مالية في هذا البلد الذي يواجه أصعب أزماته الاقتصادية منذ عقود، وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن الهجوم المسائي استهدف فرعا لمصرف فرنسبنك في مدينة صيدا الجنوبية، ما أدى الى تضرر واجهته، ولم يصدر تقرير فوري عن وجود إصابات، يأتي الاعتداء غداة إعلان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب أن 5,7 مليار دولار خرجت من المصارف خلال أول شهرين من العام الحالي، رغم القيود المشددة على سحب مبالغ بالدولار أو تحويلها الى الخارج.

يعاني لبنان نقصا في السيولة بالعملات الأجنبية وأزمة اقتصادية بالغة فاقمها منذ آذار/مارس الإغلاق جراء انتشار فيروس كورونا، وفي الاشهر الأخيرة تراجعت قيمة الليرة اللبنانية التي تم ربطها بالدولار منذ عام 1997 لتصل الى 3,800 مقابل الدولار في السوق الموازية، وأثار الوضع الاقتصادي المتردي احتجاجات شعبية اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر، فضلا عن اعتداءات على بنوك في أنحاء البلاد.

سائق سيارة يدهس شرطيَّين في باريس في هجوم متعمّد

أعلنت الشرطة الفرنسية أنّ اثنين من درّاجيها أصيبا بجروح خطرة بعدما صدمتهما سيارة في إحدى ضواحي باريس في هجوم متعمّد قال منفّذه إثر اعتقاله، وفقاً لمصدر أمني، إنّ الدافع وراءه هو "الانتقام للوضع في فلسطين"، وقالت النيابة العامة في نانتير إنّ المحقّقين عثروا داخل السيارة التي صدمت الدرّاجين على سكّين و"رسالة تشرح" دوافع السائق، من دون مزيد من التفاصيل، من جهتها قالت النيابة العامة الوطنية لشؤون مكافحة الإرهاب مساء الإثنين إنّها ما زالت تنظر في القضية لتبيان ما إذا كانت ستضع يدها عليها أم لا.

وبحسب مصادر أمنية فإنّ الجاني مواطن فرنسي يبلغ من العمر 29 عاماً وقد أقرّ بأنّه صدم الدرّاجين "عمداً"، وقال أحد هذه المصادر إنّ الموقوف قال إنّه "صدم الشرطيين انتقاماً للوضع في فلسطين".

ووقع الهجوم في كولومب، إحدى ضواحي العاصمة، وقد أسفر عن إصابة أحد الدرّاجين بجروح خطرة في رأسه في حين أصيب الدرّاج الآخر بجروح في ساقه وحوضه، لكنّ حياتهما ليست في خطر، بحسب النيابة العامة في نانتير، ووفقاً للنيابة العامة فإنّ الدرّاجين كانا يدقّقان بأوراق سيارة حين أتت "سيارة بي أم دبليو سوداء" من الاتجاه المعاكس لاتجاه السير وغيّر سائقها مسارها إلى اليسار لصدمهما، والمشتبه به الذي يقيم في كولومب أودع الحبس الاحتياطي وقد أحيل أمام قاضي التحقيق، وبحسب مصادر أمنية فإن الموقوف ليس مدرجاً في قوائم المشتبه بهم لدى أجهزة الاستخبارات كما أنّ لا سوابق قضائية حديثة العهد له.

إهانات عنصرية أثناء واقعة اعتقال

ستحقق هيئة الرقابة على الشرطة في فرنسا في مزاعم عن توجيه ضباط إهانات عنصرية لرجل بعد اعتقاله في ضاحية فقيرة من ضواحي باريس شهدت اضطرابات، وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير إنه لا مكان للعنصرية في الشرطة بعد أن انتشر تسجيل مصور على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيما يبدو ضباطا يسخرون من رجل قفز إلى نهر السين في محاولة للفرار من الاعتقال، وسُمع أحد الضباط يقول في التسجيل "إنه لا يستطيع السباحة "بيكو" مثله لا يستطيع السباحة" مستخدما تعبيرا مهينا يطلق على العرب أو مواطني شمال أفريقيا.

وأثناء اقتياده للسيارة رد ضابط آخر قائلا "كان يتعين عليك ربط ثقل بقدمه" ووقع ذلك في منطقة فيلنوف لا جارين حيث بدأت اشتباكات الأسبوع الماضي بين الشرطة وشبان وحي سين سان دوني الذي تقع فيه المنطقة هو أفقر أحياء فرنسا، والضواحي الفرنسية التي تحيط بالمدن الرئيسية تقطنها عادة أسر المهاجرين وظلت على مدى عدة عقود بؤرا للغضب بسبب التهميش الاقتصادي والاجتماعي وعنف الشرطة، وأثار التسجيل المصور للإهانات العنصرية غضبا شعبيا، وقال كاستانير على تويتر ”سيتم تسليط الضوء على الأمر" وأضاف أنه تم إبلاغ هيئة الرقابة الداخلية بالشرطة وقال "لا مكان للعنصرية في قوة الشرطة الجمهورية".

محتجون يطالبون بإعادة فتح الولاية

ماديسون(ويسكونسن) (روياجتذب تجمع خارج مبنى الكونجرس في مدينة ماديسون بولاية ويسكونسن الأمريكية مئات المحتجين الذين طالبوا توني إيفرز حاكم الولاية الديمقراطي بإعادة فتح الولاية حتى مع إعلانها أكبر قفزة خلال يوم واحد في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، وأصبحت إعادة فتح الأعمال التجارية المغلقة في الولايات الأمريكية قضية خلاف سياسي بعد تقويض اجراءات العزل العام للحد من انتشار الفيروس الاقتصاد الأمريكي.

وطالب المحتجون في عدة ولايات خلال الأسبوعين الماضيين بوقف الأوامر التي أدت إلي إغلاق الأعمال التجارية والأنشطة الاخرى التي تعتبر غير أساسية، واعتمر محتجون كثيرون قبعات تدعم الرئيس دونالد ترامب ولوحوا بالعلم الأمريكي ورفعوا لافتات كتب عليها "عودوا للعمل" و"افتحوا ويسكونسن الآن" في الوقت الذي دعوا فيه حاكم الولاية لإنهاء أمر البقاء في المنازل الساري حتى 26 مايو أيار، ومن المتوقع أن تكون ويسكونسن ولاية حاسمة في انتخابات الرئاسة التي تجري في نوفمبر تشرين الثاني التي يسعى الرئيس دونالد ترامب للفوز فيها بفترة ثانية.

وقال محتج من خلال بوق "لا تتركوا الشيوعيين يسيطرون على بلدنا. فلتبقوا أقوياء ومتحدين وواثقين وفخورين بأمريكا" وقالت شرطة الكونجرس في ويسكونسن إن نحو 1500 شخص حضروا التجمع وإنه لم يتم اعتقال أحد، وتجاوزت حالات الوفاة جراء فيروس كورونا في أنحاء الولايات المتحدة 50 ألف حالة في الوقت الذي أعلن فيه مسؤولو ويسكونسن 304 حالات جديدة من كوفيد-19 وهو المرض الذي يسببه الفيروس شديد العدوى. وكانت تلك أكبر زيادة خلال يوم واحد في ويسكونسن منذ بدء تفشي الفيروس.

مئات الأشخاص في جنوب روسيا ينظمون احتجاجا على قيود كورونا

قال متظاهرون ومحطة تلفزيون حكومية إن مئات الأشخاص نظموا احتجاجا ضد السلطات الإقليمية في جنوب روسيا بسبب ما يرون أنها إجراءات مُقيدة وغير ضرورية، في إشارة للإجراءات المفروضة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، وتسبب الإغلاق القسري للأعمال في أنحاء روسيا وفرض إجراءات صارمة خاصة بالعزل الذاتي في ضرر اقتصادي لأُسر عديدة لا سيما في المناطق الروسية حيث الرواتب منخفضة وفيروس كورونا أقل تفشيا، وسجلت روسيا 47121 حالة إصابة بفيروس كورونا حتى الآن، لكن منطقة أوسيتيا الشمالية في جنوب روسيا، حيث جرت احتجاجات يوم الاثنين لم تسجل رسميا سوى 145 حالة إصابة فقط وحالتي وفاة.

وتحدث فياتشيسلاف بيتاروف، حاكم المنطقة، للمتظاهرين وأظهرت لقطات مصورة مئات المحتجين يحتشدون في ساحة تحت أعين رجال شرطة بملابس مكافحة الشغب، ولم يضع أي من المحتجين فيما يبدو كمامات وذكرت تقارير إعلامية محلية أن بعضهم اعتُقل، وحدد أحد المتظاهرين، ويدعى فاديم تشيلدييف، مطالبه في منشور على قناته بتطبيق تلجرام، حيث يتابعه نحو عشرة آلاف مشترك، وضمنت المطالب استقالة الحكومة الإقليمية ورئيس الإقليم وإجراء انتخابات جديدة.

وقال تشيلدييف في مقطع مصور، وبذريعة فيروس كورونا الذي لا وجود له، يُستعبد الناس، إنهم يحاولون فرض سيطرة كاملة علينا جميعا، ووصف الموقع الإلكتروني لقناة روسيا ألانيا الإقليمية التلفزيونية الاحتجاجات بأنها "عمل غير مصرح به" ومنح الكرملين سلطة واسعة لحكام الأقاليم لاتخاذ إجراءاتهم الخاصة في محاولة الحد من تفشي فيروس كورونا.

اعتقال عشرات المتظاهرين ضد إجراءات الإغلاق في برلين

اعتقلت الشرطة الألمانيّة في برلين عشرات المتظاهرين بتُهمة انتهاك إجراءات الإغلاق المتّخذة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجدّ، وشارك نحو ألف شخص في التظاهرة التي تحوّلت حدثًا أسبوعيًّا في العاصمة الألمانيّة للتظاهر ضدّ إجراءات الإغلاق، واجتذبت تظاهرة ناشطي اليسار المتطرّف خصوصًا، لكنّ أنصارًا لليمين وأعضاء في جماعات أخرى شاركوا فيها أيضًا، ووضعت الشرطة حواجز حول ساحة روزا لوكسمبورغ حيث كان المتظاهرون يتّجهون، وسمحت لهم بالتجمّع في طرق محيطة، وقالت الشرطة على تويتر لاحقًا إنّ التظاهرة "لا تتماشى مع القواعد" المعمول بها لمنع انتشار فيروس كورونا، طالبةً من المشاركين التفرّق.

وارتدى بعض المتظاهرين قمصانًا عليها عبارات تتّهم المستشارة أنغيلا ميركل بـ"حظر الحياة"، بينما طالب آخرون بـ"الحرّية".

ورفع البعض لافتات تحمل شعارات مثل "أوقفوا لوبي الأدوية"، ولم تمنح السلطات ترخيصًا للتظاهرة، بسبب قواعد الطوارئ في برلين التي تحظّر تجمّع أكثر من 20 شخصًا، ودعا الموقع الإلكتروني لمنظّمي الاحتجاج إلى "إنهاء حال الطوارئ"، مقلّلًا من شأن التهديد الذي يُشكّله الفيروس، وعلى غرار ما يحصل في بلدان أخرى، بدأ الاستياء العام من إجراءات العزل يتزايد في ألمانيا تدريجًا، رغم أنّ شعبيّة ميركل لا تزال مرتفعة، ولاقت إدارة ميركل لأزمة الفيروس استحسانًا، خصوصًا أنّ عدد الوفيّات الذي بلغ خمسة آلاف في ألمانيا وفق تعداد وكالة فرانس برس، ظلّ أقلّ بكثير من أعداد الوفيات المسجّلة في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا.

ويقود اليمين المتطرّف، وهو قوّة المعارضة الرئيسيّة في البرلمان الألماني، حركة الاعتراض على إجراءات الإغلاق، ويتّهم حزب البديل لأجل ألمانيا اليميني المتطرّف الحكومة بالمبالغة في الخطر الذي يُشكّله الفيروس، مطالبًا بإعادة فتح فوريّة للشركات كافّة.

عصابات مسلحة تقتل 47 في نيجيريا

قالت الشرطة المحلية إن مسلحين قتلوا 47 شخصا في هجمات على قرى بولاية كاتسينا في شمال غرب نيجيريا، وقالت شرطة كاتسينا في بيان إن "عصابات مسلحة" يحمل بعض أفرادها بنادق كلاشنيكوف شنت الهجمات، وفي العام الماضي قتلت عصابات إجرامية مئات الأشخاص في عمليات سرقة وخطف بشمال غرب نيجيريا.

وزادت مثل هذه الهجمات التحديات الأمنية التي تواجه أكبر الدول الأفريقية سكانا في وقت تسعى فيه جاهدة لاحتواء جماعات إسلامية متشددة وأعمال عنف ناجمة عن نزاعات حول حقوق الرعي في ولايات وسط البلاد، وقالت شرطة كاتسينا في بيانها إن مسلحين يحمل بعضهم بنادق كلاشنيكوف شنوا الهجمات، وقال البيان عن الهجمات "هناك تقارير عن هجمات منسقة ومتزامنة في قرى في دانموسا ودوتسينما وسافانا شنتها مجموعات من العصابات المسلحة".

واضاف البيان أن ”وحدات من الشرطة والجيش النيجيري والقوات الجوية والدفاع المدني وجهاز أمن الدولة انتقلت إلى المنطقة“، وقال الرئيس محمد بخاري في بيان إنه لن يتغاضى عن قتل عصابات إجرامية لأبرياء على نطاق واسع، وأضاف "تمشيا مع التزامي بأمن الناس ستتم مواجهة هذه الهجمات بقوة حاسمة".

مسلح يقتل تسعة في بلدة لبنانية

قال مصدر أمني إن رجلا ذبح زوجته وقتل بالرصاص ثمانية آخرين من بينهم شقيقه في بلدة لبنانية، في أسوأ حادث من نوعه بالبلاد منذ سنوات، وأضاف المصدر أن السلطات ألقت القبض على الرجل الذي كان قد لاذ بالفرار بعد أن ذبح زوجته بسكين ثم بدأ بإطلاق النار عشوائيا في بلدة‭‭‭ ‬‬‬بعقلين على بعد 45 كيلومترا جنوبي العاصمة بيروت، وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن أسباب الجريمة :مجهولة"، وقال المصدر الأمني إن هناك اعتقادا بأن الجريمة "جريمة شرف" مضيفا أن بين القتلى خمسة سوريين بينهم صبي عمرة 15 عاما وطفل عمره عشرة أعوام كانا في منزل تحت الإنشاء كان مسرحا لإطلاق النيران.

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1