ﺍﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ

ﻣﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ؟ ﻟﻘﺪ ﺍﻛﺘﺴﺐ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﻭﻫﻢ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻣﺬﻫﺐ ﻣﺴﻠﻢ ﺳﻨﻲ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﺸﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻧﻔﻮﺫﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ. ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﺎﻋﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻳﻮﻓﺮﻭﻥ ﺍﻷﻣﻦ، ﻓﺈﻥ ﺻﻌﻮﺩﻫﻢ ﻣﺜﺎﺭ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻘّﺪ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ.

ﻣﺎ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺫﻟﻚ؟ ﻳﺸﻌﺮ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ، ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺑﺎﻟﺮﻋﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﻭﻣﻦ ﺃﻓﻌﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻀﺢ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﻢ ﺗﻀﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻨﻘﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ. ﺇﻥ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻣﺤﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ.

ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻓﻌﻠﻪ؟ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﺴﺎﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺃﻥ ﺗﻀﻤﻦ، ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ، ﻣﻨﻊ ﺗﺴﻴﻴﺲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﻋﺒﺮ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ. ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺣﻴﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ.

ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ

ﻳﺘﻨﺎﻣﻰ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ("ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ" ﺍﺧﺘﺼﺎﺭﺍً)، ﻭﻫﻢ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻣﺬﻫﺐ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﺳﻨﻲ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ، ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﻘﻮﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2011 ﺇﻧﻬﻢ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﻧﻔﻮﺫﺍً ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻭﻏﺮﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍء؛ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﻧﻔﻮﺫﺍً ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﻧﺸﺄﺗﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2014 ﺇﻥ ﺻﻌﻮﺩﻫﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﻧﻤﻂ ﺷﺎﺋﻊ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﺑﺎﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻨﻈﻮﺭ ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ. ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ، ﻓﻘﺪ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻭﺭﻓﻀﻬﻢ ﻟﻠﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻔﺎﻭﺿﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺃﻥ ﻳﺴﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﺎء ﺟﻬﺎﺯ ﺃﻣﻨﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻲ ﻣﻌﺰﻭﻝ ﻋﻦ ﺃﻱ ﻧﻔﻮﺫ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﻛﺎﻥ. ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻨﻮﺍ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻬﻢ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ.

ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎً ﻣﻬﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻫﺠﻮﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻟﻜﻦ ﺻﻌﻮﺩﻫﻢ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺜﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻻ ﺗﺸﻜﻞ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺧﻂ ﺍﻟﺼﺪﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ. ﺛﻤﺔ ﺧﻄﻮﻁ ﺻﺪﻉ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺗﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﻬﻤﺎً، ﻣﺜﻞ ﺍﻻﺩﻋﺎءﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺑﺎﻣﺘﻼﻙ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﻨﻘﺴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻋﺎﻫﺎ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻁﺮﻳﻖ ﻣﺴﺪﻭﺩ، ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻹﻁﺎﻟﺔ ﺃﻣﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ. ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﻋﺎﻣﻼً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻓﻘﻂ. ﻟﻜﻦ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻐﺎﺿﻲ ﻋﻨﻬﻢ، ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺟﺰﺋﻴﺎً ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺿﻌﻬﻢ ﺍﻟﻤﺒﻬﻢ ﻭﻏﻤﻮﺽ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ. ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻳﻀﻴﻒ ُﺑﻌﺪﺍً ﺁﺧﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ ﺃﺻﻼً.

ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ – ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺘﺸﺪﺩﺓ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻨﺰﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻬﺎﺩﻧﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً – ﻧﻤﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ. ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺎﻫﻞ ﻣﻌﻪ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ 2011 ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺒﻌﻴﺘﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻻﻋﺒﺎً ﺛﺎﻧﻮﻳﺎً ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺍﻛﺘﺴﺐ ﻋﺪﺩﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺗﺒﺎﻉ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014 ﻭﻋﺰﺯ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ. ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻟﻠﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﻠﺖ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎً ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ. ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺴﻴﻄﺮﻭﻥ ﺃﻭ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﻧﻔﻮﺫﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻣﺮﺍﻓﻘﻬﺎ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﻓﺮﻭﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ. ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ، ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﻣﻜﻮﻧﺎً ﻣﻬﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﻭﻟﻌﺒﻮﺍ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﺤﻮﺭﻳﺎً ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ، ﻭﻳﺘﺤﺮﻛﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﻏﺮﺑﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻻﻧﺘﺰﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺎﻳﺰ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻌﻬﺎ.

ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻄﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﻫﺎ ﻟﻨﺸﺮ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً. ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁﻬﻢ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺿﻐﻂ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﻄﺎء ﺩﻭﺭ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ ﻟﻠﺸﺮﻳﻌﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻲ. ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻟﻢ ﻳﺮﻓﻀﻮﺍ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ (ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ). ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎﺛﻞ، ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﻢ ﺩﻋﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻟﻢ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻓﺮﺽ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺎﻣﻞ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﻼﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺗﻜﺘﻴﻜﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻭﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍء ﻳﻄﺮﺡ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ.

ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ – ﺃﻭ ﺗﻤﺘﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ – ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻔﻘﻮﻥ ﻣﻊ ﻧﺰﺍﻫﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺿﺔ، ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ، ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ. ﻟﻘﺪ ﺟﻌﻠﺘﻬﻢ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﻢ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ – ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ – ﺣﻠﻔﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺿﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﺩﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﻟﻰ ﺗﻌﻤﻴﻖ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﻭﺧﺼﻮﻡ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻬﻢ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺗﻀﻌﻬﻢ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﻁﺮﻓﻲ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﺃﻭﺳﻊ ﺃﻁﺎﻝ ﺃﻣﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ. ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﻌﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺃﻭ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻟﻠﻘﺬﺍﻓﻲ؛ ﺇﺫ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ؛ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻓﺮﻳﺪﻳﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﻓﺮﺽ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻁﺮﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ.

 ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﻨﺘﻘﺪﻳﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﺘﻄﺮﻓﻮﻥ ﻳﻨﻔﺬﻭﻥ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ. ﻭﻳﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ، ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ، ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺑﺎﺿﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻮﻓﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻨﺸﻄﺎء ﻣﻦ ﻧﺴﺎء ﻭﺷﺒﺎﺏ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻟﻨﺸﺮ ﻋﻘﻴﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﻛﺎﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﻔﺮﺽ ﺃﻋﺮﺍﻑ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﻣﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ. ﺇﻥ ﻫﺬﺍ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ، ﻭﻋﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ ﻁﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ، ﻭﺻﻌﻮﺩﻫﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﺑﺎﺕ ﻣﺼﺪﺭﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻟﻠﻘﻠﻖ.

ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺪ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺩﻋﻤﻬﻢ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﻟﺤﻔﺘﺮ، ﻭﻫﻮ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻼﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ، ﺣﻴﺚ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﺟﺮﺍء ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻟﻜﻦ ﻳﺘﻬﻤﻪ ﺧﺼﻮﻣﻪ ﺑﺎﻟﺮﻏﺒﺔ ﺑﺘﺄﺳﻴﺲ ﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻣﺎ ﻳﻄﺮﺡ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﻠﺠﺄ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﻮﻥ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﺭﺿﻬﺎ ﺣﻔﺘﺮ، ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭﻻﺋﻬﻢ. ﻛﻤﺎ ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﺑﺄﻥ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻅﻬﻮﺭ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻳﺨﺪﻡ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ. ﻭﻗﺪ ﻋﺰﺯ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﺪﺗﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺣﻔﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ.

ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺩﻓﻊ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﺭﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﻁﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬﻭﺍ ﺑﺎﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﺑﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺻﻌﻮﺩﻫﻢ. ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺣﻀﻮﺭ ﻣﻬﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺁﺭﺍء ﻗﻮﻳﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻀّﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻼﻋﺒﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻮﻥ ﻭﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﺎﻟﻴﺎً. ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ:

- ﺿﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺼﻤﻴﻤﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎً – ﺳﻮﺍء ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ، ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻤﻪ، ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺇﺣﻴﺎء ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﻁﺮﻳﻖ ﻣﺴﺪﻭﺩ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﻈﻴﺔ – ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ ﻷﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ. ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺸﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﻨﻮﺩًﺍ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺈﺩﻣﺎﺝ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻤﺆﻫﻼﺗﻬﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻻﺭﺗﺒﺎﻁﺎﺗﻬﻢ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻧﺘﻤﺎءﺍﺗﻬﻢ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺃﻥ ﺗﺤﺚ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ، ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ.

- ﻓﺮﺽ ﻣﺒﺪﺃ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﺴﺎﻣﺢ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ. ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ، ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﻁﻨﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﺘﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ، ﺇﻟﻐﺎء ﺃﻱ ﻓﺘﻮﻯ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﺮّﺽ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻭﺃﻥ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ – ﻭﻫﻲ ﺣﻘﻮﻕ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺼﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ.

- ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺄﻣﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﻣﻀﺎﻳﻘﺔ ﺃﻭ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻣﻊ ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﺃﻭ ﻓﺮﺽ ﻓﺼﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺸﺪﺩﺍً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ.

- ﺣﺚ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻴﻴﺪ ﺳﻠﻄﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻭﻣﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ.

ﺇﻥ ﻏﻴﺎﺏ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻳﻌﻘّﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ. ﻟﻘﺪ ﻣﺰﻗﺖ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻗﻮﺿﺖ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺃﺗﺎﺣﺖ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ. ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺨﺮﻁ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻋﻠﻨﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺃﻭ ﺃﻗﺤﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ. ﺇﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﻮﺍء ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﺎﻣﻼً ﺇﺿﺎﻓﻴﺎً ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﺽ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻧﺤﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺑﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﻜﺴﻪ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻣﻬﻠﻜﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ.

.I ﻣﻘﺪﻣﺔ

ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﻮﻥ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻮﻥ ﺑﺎﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ – ﻭﻫﻢ ﺗﻴﺎﺭ ﺇﺣﻴﺎﺋﻲ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﺍﻷﻭﻝ – ﺑﺮﺯﻭﺍ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﻘﻮﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﻭﺍﻛﺘﺴﺒﻮﺍ ﻧﻔﻮﺫﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ، ﻭﺳﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺽ ﺁﺭﺍﺋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ. ﻭﻗﺪ ﺣﻘﻘﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻓﺮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ، ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻣﺬﻫﺐ ﺃﺳﺴﻪ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، ﺻﻌﻮﺩﺍً ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻭﺑﺎﺗﺖ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻘﺪﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻭﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍء.

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺘﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ – ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ (ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎً) ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ – ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ (ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﺼﺎﻋﺪﺍً ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ) ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎء ﺃﻣﻨﻴﻴﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﻌﻴﺮﻭﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﺫﻳﺔ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺻﻌﻮﺩﻫﻢ ﻳﺮﻋﺐ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻟﻬﻢ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻣﺎ ﻳﻀﻴﻒ ﺧﻂ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﺁﺧﺮ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﻌﻘﺪ ﻭﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻷﺑﻌﺎﺩ.1 ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺑﺮﻭﺯ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﻣﺤﻮﺭﻳﺎً ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﻳﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺸﻈﻲ ﺃﺻﻼً.

ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻧﺸﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﻅﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﻤﻮﻩ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ، ﻓﺈﻥ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011 ﻭﻣﺎ ﺗﻼﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻨﺤﻬﻢ ﻓﺮﺻﺎً ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺷﻐﻞ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻨﻔﻮﺫ. ﻭﺣﺼﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﻳﻀﺎً ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺪﻟﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014 ﻭﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻬﺸﺔ ﺃﺻﻼً ﺑﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﻣﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ. ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺣﻠﻔﺎء ﻟﻬﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﻭﻫﻮ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻪ ﻭﻳﺮﺃﺳﻪ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ ﻭﻳﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎً، ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎً ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻠﻤﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.2015 ﻟﻘﺪ ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﻜﻮﻧﺎً ﻓﻴﻬﺎ.2 ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻨﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019 ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﺇﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ، ﺃﻥ ﺗﻔﺴﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻛﻲ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻭﻳﻨﺸﻄﻮﺍ.3

ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﻢ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﻢ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻗﻤﻌﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺘﺴﺎﻣﺤﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻠﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ. ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻠﻮﻛﻬﻢ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﺮﻳﺪﺓ. ﻟﻘﺪ ﻗﻴﱠﺪ ﺇﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﺁﺧﺮﻭﻥ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﺩﻋﻤﻮﺍ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺗﺮﺑﻄﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﻤﻘﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﺎ ﺑﺪﻋﺔ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻫﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺘﺠﺬﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺑﺪﻋﻢ ﻓﻌﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﺳﻠﻔﻴﺔ ﺟﻬﺎﺩﻳﺔ ﺗﻔﻘﺪ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ. ﻗﻀﻴﺔ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺼﻠﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻣﻜﺸﻮﻓﻴﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﻔﺮﺽ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ.

ﺃﺟﺮﻳﺖ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﻹﻋﺪﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018 ﻭﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2019 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺃﻳﻀﺎً، ﻋﺒﺮ ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﻣﻊ ﻟﻴﺒﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻭﺧﺼﻮﻡ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ، ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﻴﻴﻦ، ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﻧﺸﻄﺎء ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺪﻧﻲ، ﻭﺧﺒﺮﺍء ﻭﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﺃﺟﺎﻧﺐ. ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﺮﻏﺒﻮﺍ ﺑﺬﻛﺮ ﺃﺳﻤﺎﺋﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺻﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺧﺸﻴﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺒﻌﺎﺕ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻄﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ، ﻣﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ُﻳﻌﺘﻘﺪ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺴﺎﻣﺤﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻘﺪ.

.II ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ

ﺁ. ﺃﺻﻮﻝ ﻭﻫﺎﺑﻴﺔ

ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺗﻴﺎﺭ ﺩﻳﻨﻲ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ، ﺃﻱ ﺍﻟﻤﻌﺘﻨﻘﻴﻦ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﺎﺣﺒﻮﺍ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ، ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ (ﺃﻱ ﺍﻷﻗﻮﺍﻝ ﻭﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺑﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻗﻰ ﺑﻤﺠﻤﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻨﺘﻪ، ﺃﻭ ﻣﺴﺎﺭﻩ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻤّ ﻞ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻔﺼﻴﻞ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ). ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻅﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺇﺣﻴﺎﺋﻴﺔ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻼﺳﺘﻌﻤﺎﺭ، ﻓﺈﻥ ﺟﺬﻭﺭﻫﺎ ﻛﻤﺬﻫﺐ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻧﺠﺪ ﻣﻦ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ.4 ﻓﻲ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ، ﺗﻘﺴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﺮﻋﻴﺔ: ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ "ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ"، ﻭﻫﻲ ﺗﻴﺎﺭ ﻣﺴﺎﻟﻢ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻳﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ؛ ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻹﺻﻼﺣﻴﺔ، ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁﺎً ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﺷﻜﻼً ﺛﻮﺭﻳﺎً؛ ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺘﻨﻘﻪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ.5 ﻧﺸﺄ ﺟﺰء ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﻟﻠﺴﻠﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻧﺤﻮ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺛﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ.

ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ – ﺍﻟﺘﻲ ﺳُﻤﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﺑﻦ ﻫﺎﺩﻱ ﻋُﻤﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺃﺱ ﻗﺴﻢ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﺗﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ – ﻅﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻛﺘﻴﺎﺭ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻟـ "ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ".6 ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﺟﺰﺋﻴﺎً ﺑﻔﻀﻞ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻮﻟﺔ ﺳﻌﻮﺩﻳﺎً ﻭﺇﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ.7

ﺑﺮﺯ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ (1991-1990) ﻛﻤﺪﺍﻓﻊ ﺷﺮﺱ ﻋﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ. ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ، ﺩﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻁﺎﻋﺔ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ (ﻁﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﻋﺪﻟﻪ ﺃﻭ ﺗﻘﺎﻩ)، ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻴﻪ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ "ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﺒﻼﻁ".8 ﺇﻻ ﺃﻥ ﺣﺠﺮ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﻓﻀﺎﺋﻞ ﻭﺳﻠﻮﻙ ﻋﻠﻤﺎء ﺍﻟﺪﻳﻦ (ﻭﻫﻮ ﻣﻨﻬﺞ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﺗﻘﻠﻴﺪﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ)؛ ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟِﻢ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ.9

ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺗﻨﺼﻴﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺃﺩﺍﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺳﺒﺒﺎً ﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺃﻭ ﺇﻓﺴﺎﺩ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻹٍﺳﻼﻣﻴﺔ. ﻭﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺛﻮﺭﻳﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ.10 ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺍﻹﺳﻼﻡ؛ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ، ﻓﺈﻥ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻳﺤﺜﻮﻥ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ.11 ﻟﻘﺪ ﺩﻓﻌﺖ ﺃﺻﻮﻟﻪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺩﻭﺭﻩ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺄﻥ ﻣﻮﺍﻋﻈﻪ ﻭﻓﺘﺎﻭﺍﻩ ﺑﺸﺄﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺗﺨﺪﻡ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ.12

ﺏ. ﻅﻬﻮﺭ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻅﻬﺮ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺘﻴﻘﻈﺔ13 ﻷﻱ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺤﺘﻤﻞ ﻟﻠﺘﻄﺮﻑ، ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺑﺘﺸﻜﻚ. ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﺩﺭﺳﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ، ﺃﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﺞ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ. ﻟﻘﺪ ﺩﺭﺱ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ – ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺃﺑﺮﺯ ﺃﺋﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺑﻮ ﻣﺼﻌﺐ ﻣﺠﺪﻱ ﺣﻔﺎﻟﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻭﺝ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﺼﺎﺭﻩ ﻟﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ (ﻭﻫﻮ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﺩﻳﻨﻲ ﺗﻌﻴﻨﻪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ) – ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ.14

ﺑﻌﺪ ﺇﺩﺭﺍﻛﻪ ﻟﻤﺰﺍﻳﺎ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺳﻤﺢ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻟﻠﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻊ. ﺳﻴﻄﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﺍﻓﺘﺘﺤﻮﺍ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺟﺪﻳﺪﺓ. ﻛﻤﺎ ﺃﺩﺍﺭﻭﺍ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻟﺘﺤﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻟﻸﻁﻔﺎﻝ، ﻭﻭﺯﻋﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺐ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ. ﻻﺣﻘﺎً، ﻭﻣﻊ ﺷﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻟﻨﺸﺮ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻛﺘﺴﺐ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺗﺒﺎﻉ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ.15

ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﺳﻤﺢ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻟﻠﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺑﺎﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﺃﻳﻀﺎً ﻛﺜﻘﻞ ﻣﻮﺍﺯٍ ﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺏ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ. ﻓﻲ ﺧﻄﺒﻬﻢ ﻭﺃﺩﺑﻴﺎﺗﻬﻢ، ﺣﺬﺭ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ (ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ – ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ – ﺗﻮﺻﻠﺘﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻻﺣﻘﺎً). ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﺟﻬﺰﺗﻪ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺃﻱ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻟﻨﻈﺎﻣﻪ ﺑﻮﺣﻲ ﺩﻳﻨﻲ.16

ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ ﺑﺪﺃ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺪﻱ ﺑﺎﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، ﻭﺍﻟﺘﺮﺩﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﺟﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻭﻁﻠﺐ ﺍﻟﻤﺸﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻭﺃﻁﺎﻝ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﻭﺣﻠﻖ ﺷﺎﺭﺑﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ. ﺃﻛﺴﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻟﻘﺐ "ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺪﻱ" ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ 17.2011 ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺣﻘﻘﺖ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎء ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ – ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﺍﻟﻬﻀﺒﺔ ﻭﺳﻮﻕ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻭﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﺍﻵﻥ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ – ﻭﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ. ﻛﻤﺎ ﺍﻛﺘﺴﺐ ﺃﺗﺒﺎﻋﺎً ﻓﻲ ﻣﺼﺮﺍﺗﺔ، ﺛﺎﻟﺚ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺰﻧﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺨﻤﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﺮﺝ ﻭﺍﻷﺑﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ.18

ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﻅﻬﺮ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻹﺩﺍﻧﺔ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ. ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺚ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟﻔﺘﻨﺔ ﺿﺪ ﺣﺎﻛﻢ ﺷﺮﻋﻲ.19 ﺃﻭﺣﻰ ﻫﺬﺍ ﺑﻠﻘﺐ ﺁﺧﺮ، ﺣﻴﺚ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺑﺠﻤﺎﻋﺔ " ﺍﻟﺰﻣﻮﺍ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ". ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ، ﺍﻧﻀﻢ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ – ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ – ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺒﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻻﻋﺒﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻼﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ.20

ﺝ. ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ

ﺑﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻳﻘﺪﺭ ﺑﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ، ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﺃﻛﺒﺮ ﺗﻴﺎﺭ ﺳﻠﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ.21 ﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺭﺟﺎﻻً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻨﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ، ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻧﺠﺬﺑﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺗﻮﻓﺮ ﺳﺒﻴﻼً ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻻﻧﺘﻤﺎء ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ ﻭﺍﻟﻄﺒﻘﻲ.22 ﺇﻻ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻳﺤﺬﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺃﻋﺪﺍﺩﻫﻢ، ﻭﻳﻼﺣﻈﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﺼﻨﻴﻒ “ﻣﺪﺧﻠﻲ” ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﺳﻠﻴﻢ ﻟﻮﺻﻒ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺳﻠﻔﻴﺔ ﺗﺘﺒﻊ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺃﺗﺒﺎﻋﺎً ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ.

ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﺃﻭﻝ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﺣﻘﺒﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2012، ﺃﻁﻠﻖ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺣﻤﻠﺔ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﺃﺣﺰﺍﺑﺎً ﻭﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﻣﺮﺷﺤﻴﻦ.23 ﻛﻤﺎ ﺃﺳﺴﻮﺍ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ "ﻟﻸﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ" ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﻣﺪﻥ ﺃﺧﺮﻯ، ﺗﻢ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﻻﺣﻘﺎً ﻓﻲ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻴﻤﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 24.2016

ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﺎً ﻧﺸﻄﺎً ﻟﻠﺼﻮﻓﻴﻦ، ﻭﻫﻢ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺗﻴﺎﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﺯﻫﺪﺍً ﻭﺗﻘﺸﻔﺎً ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻪ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺗﺒﺎﻉ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﻘﺎﻡ ﻭﻣﺴﺠﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻷﺳﻤﺮ ﺍﻟﻔﻴﺘﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺯﻟﻴﺘﻦ ﻓﻲ ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ 2012، ﻭﻳﺸﺘﺒﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﻢ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻷﺿﺮﺣﺔ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻭﻋﺪﺓ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ.25 ﺩﻋﺎﺓ ﺇﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﺩﻋﻤﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎً ﻫﺪﻡ ﺍﻷﺿﺮﺣﺔ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻮﻥ ﺧﻄﺄ ﻣﺴﻠﺤﻲ "ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ" ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ، ﻣﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ.26

ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﻟﺪﻯ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺳﻌﻴﺎً ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﻢ. ﻁﺒﻘﺎً ﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻱ ﺳﱡﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017 ﺗﺰﺍﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻊ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻭﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻷﺿﺮﺣﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ. ﻭﻗﺪ ﺃﻛﺪ ﺷﻬﻮﺩ ﻋﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻫﺪﻡ ﺍﻷﺿﺮﺣﺔ ﺗﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ؛ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﻬﺪﻡ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ.27

ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻭﺻﻠﺖ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍً ﻣﻦ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2012 ﻓﺼﺎﻋﺪﺍً، ﺑﺤﻴﺚ ﺇﻧﻪ ﻓﻲ ﺻﻴﻒ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2013، ﺃﺛﺎﺭ ﻋﻠﻲ ﺯﻳﺪﺍﻥ، ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﻣﻊ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ. ﻭﻳﺬﻛﺮ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻗﺎﺋﻼً: "ﻛﻨﺎ ﻣﺘﺨﻮﻓﻴﻦ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﺳﺒﺎﺏ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ. ﻗﻠﺖ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ. ﺃﺧﺒﺮﻭﻧﺎ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺗﺤﺪﺛﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ. ﻭﺃﺧﺬﻭﺍ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﺪ.28

ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻻﺣﻘﺎً ﻓﺘﻮﻯ ﺗﺴﻤﺢ ﻷﺗﺒﺎﻋﻪ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2014 ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ 60 ﻋﻀﻮﺍً ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﻭﺿﻊ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻟﺤﻘﺒﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ "ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻷﻋﻢ".29 ﺃﺗﺖ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ – ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺁﺭﺍء ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻗﺮﺕ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ – ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺑﻤﺨﺎﻭﻑ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻌﻄﻰ ﻟﻠﺸﺮﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻛﻴﻒ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺗﻈﻞ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﻴﺎﺭ.30

ﺛﻤﺔ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻵﺭﺍء ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ. ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻏﺮﺑﺎء ﻋﻦ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺃﻗﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﻳﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً. ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﻨﺎﻳﺾ، ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ:

ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺇﻋﺎﻗﺔ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ. ﻫﺪﻣﻮﺍ ﺍﻷﺿﺮﺣﺔ، ﻭﺣﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﻜﺘﺐ، ﻭﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺗﻘﻴﻴﺪ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎء. ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ، ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺗﻔﻖ ﻣﻌﻬﻢ. ﺃﻁﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﻴﻦ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﻠﻘﺒﻮﻝ ﺑﺎﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻬﻢ. ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﻢ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﺧﻄﻴﺮﺓ. ﺇﻥ ﺃﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺳﺘﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ.31

ﻟﻜﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ، ﻋﺒﺮﻭﺍ ﻋﻦ ﺩﻋﻤﻬﻢ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﺳﻮﺍء ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﻘﺪﺭﻭﻥ ﺗﻌﺎﻟﻴﻤﻬﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺃﻭ ﻋﺒﺮ ﺍﻣﺘﺪﺍﺡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻧﻀﺒﺎﻁﺎً ﻭﺃﻗﻞ ﻓﺴﺎﺩﺍً، ﺃﻭ ﻛﻼ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ ﻣﻌﺎً. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺩﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺮﺩﻉ، ﻭﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﺪﺧﻠﻲ ﻗﻮﻱ، ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014، ﻗﺎﺋﻼً ﺇﻧﻪ ﻟﻮﻻ ﺣﻤﺎﻳﺘﻬﻢ، ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻗﺪ ﺳﻘﻄﺖ ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ".32 ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ:

ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺷﺎﻁﺮﻫﻢ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﻢ ﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻯ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺩﻭﺭ ﻳﻠﻌﺒﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻳﻘﺒﻠﻮﻥ ﺑﻬﻢ. ﻟﻜﻦ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﻮﺓ ﻟﻠﺪﻓﻊ ﺑﺄﺟﻨﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ.33

ﻟﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺒﺲ ﺃﻋﻼﻩ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻬﺪﻩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻗﺒﻞ ﺑﻀﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻻﻋﺐ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﻬﻢ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺴﺎﻣﺤﺔ ﻭﻁﻤﻮﺣﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ.34

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺑﻄﻬﻢ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺸﻜﻠﺔ، ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻷﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﺠﺎﻧﺴﺔ ﺫﺍﺕ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺗﻐﻴﻴﺮﻳﺔ ﻣﻌﺮّﻓﺔ ﺑﻮﺿﻮﺡ. ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ:

ﻻ ﻳﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻟﻨﺎ. ﺃﻭﻻً، ﺇﻧﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎً ﻟﻪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﺃﺟﻨﺪﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ. ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻣﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﺟﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺣﻜﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻀﺎء ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ. ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﺟﺎﻝ ﺑﺴﻄﺎء. ﺇﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﺜﻘﻞ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﻋﻤﻖ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ. ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﻱ ﻣﻨﻬﻢ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻋﻠﻴﺎ.35

ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻣﻤﺎﺛﻞ ﺃﻳﻀﺎً، ﻓﺈﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻭﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍء ﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﺼﺪﺭﺍً ﻟﻠﻤﺨﺎﻭﻑ.36

ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺃﻣﺮ ﻣﻠﻔﺖ. ﻟﻘﺪ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺑﺎﺗﻮﺍ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﺃﺟﺰﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺘﻴﻦ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ. ﻭﻗﺪ ﺳﻤﺢ ﻫﺬﺍ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺑﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺣﻜﻢ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﺍ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻧﻔﻮﺫﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ.

.III ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ

ﻭﻓّﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014 ﻓﺮﺻﺎً ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ. ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﻭﺷﻌﻮﺭﺍً ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﻻﺿﻄﻬﺎﺩ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﻨﺸﻄﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻣﻲ 2013 ﻭ2014 ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ،37 ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻢ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺃﻁﻠﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ /ﻣﺎﻳﻮ 2014 ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺿﺎﺑﻄﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺗﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﻭﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2011 ﺗﻨﺎﻏﻢ ﺧﻄﺎﺏ ﺣﻤﻠﺔ ﺣﻔﺘﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻒ ﻋﻤﻠﻴﺘﻪ ﺑﺄﻧﻬﺎ "ﺣﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ" ﻭﻭﺻﻔﻪِ ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺄﻧﻬﻢ "ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ"، ﻣﻊ ﻋﺪﺍء ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ 38. ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﻭﺻﻢ ﺣﻔﺘﺮ ﻭﻗﻮﺍﺗﻪ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ ﻭﻣﻨﺘﻘﺪﻳﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ – ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻠﻔﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ – ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺃﻋﻀﺎء ﻓﻲ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﻣﺘﻌﺎﻁﻔﻴﻦ ﻣﻌﻬﻢ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺘﻪ ﻧﺸﺮﺕ ﺷﺒﻜﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ.

ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺣﻔﺘﺮ ﺃﺭﺍﺩ ﻓﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﺤﺎﻛﻢ ﻋﺴﻜﺮﻱ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ ﻳﻮﻧﻴﻮ 2014، ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ، ﺩﻓﻌﺖ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﺤﻔﺘﺮ ﻭﺣﻠﻔﺎءﻩ ﻹﻁﻼﻕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﺠﺮ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺣﻔﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ. ﺃﺗﺎﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻣﺠﺎﻻً ﺳﻤﺢ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﻟﻠﺘﻮﺳﻊ. ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺭﻓﺎﻗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﺘﺮ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ، ﻓﺈﻥ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺭﻛﺰﻭﺍ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء ﺷﺒﻜﺔ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ – ﻭﻟﻮ ﺑﻘﻠﻖ – ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﺎﻧﻮﺍ، ﻟﻮﻻ ﺫﻟﻚ، ﻣﺨﺘﻠﻔﻴﻦ ﻣﻌﻬﺎ، ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً ﻭﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺎً.

ﺁ. ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ

ﺩﻓﻊ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻋﺪﺓ ﺳﻠﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2013 ﻭﺣﺘﻰ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ – 2014 ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﻛﻤﺎﻝ ﺑﺰﺍﺯﺓ، ﻭﻫﻮ ﺇﻣﺎﻡ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺃﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ – ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍء ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻣﻊ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﺩﻓﻊ ﻣﺪﺧﻠﻴﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﻬﺎ ﺿﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ، ﺑﻌﺪ ﺇﻁﻼﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2014 ﺑﻮﻗﺖ ﻗﺼﻴﺮ. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺷﻜﻠﻮﺍ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺳﻠﻔﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ.

ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺣﻔﺘﺮ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ – 2014 ﻭﻣﻨﺬ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018 ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﻋﻠﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻧﻔﺴﻪ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺪﺭ ﻓﺘﻮﻯ ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻟﺤﻔﺘﺮ – ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﺤﻮﺭﻳﺎً ﻓﻲ ﻗﻮﺗﻪ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ.39 ﻧﻈﺮﺍً ﻟﺘﻤﻜﻴﻨﻬﻢ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻳﻬﻴﻤﻨﻮﻥ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ.40 ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻓﺘﺎء ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻣﺴﻴﺴﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﺪﺓ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﻉ، ﺣﻴﺚ ﺗﺸﺠﻊ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺿﺪ ﺃﻋﺪﺍﺋﻪ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺼﻔﻬﻢ ﺑـ "ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ".41 ﻟﻘﺪ ﺃﺩﺕ ﺟﻬﻮﺩ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﺮﺽ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ ﺑﻌﺒﺪ ﷲ ﺍﻟﺜﻨﻲ، ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺣﻔﺘﺮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ. ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018، ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺜﻨﻲ ﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻣﺘﻬﻤﺎً ﺇﻳﺎﻩ ﺑﺎﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﻀﺮﺓ ﺑﺎﻻﻧﺴﺠﺎﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ.42

ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻨﺰﻉ ﺣﻔﺘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺩﻭﺭﻫﻢ – ﻷﻧﻪ ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﺋﺪ ﺟﻴﺶ ﻣﺤﺘﺮﻑ ﻭﺷﺮﻋﻲ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ "ﺿﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ"، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﻟﻠﻐﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ "ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ" – ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺣﻔﺘﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺼﻤﻴﻤﺎً. ﻣﺆﻳﺪﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﻳﺼﻔﻮﻧﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ "ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ" ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﺃﻭ "ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺤﺎﻡ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺣﻔﺘﺮ".43 ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺣﻔﺘﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ، ﻓﺈﻥ "ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﻘﺘﺎﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻔﺘﺮ. ﻟﻘﺪ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ 44." ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻟﻴﻨﻀﻤﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻗﺒﻠﻴﺔ، ﻭﻗﺎﻝ: "ﺇﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﺪﻓﻮﻋﻮﻥ ﺑﺄﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺗﻌﻠﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻔﻴﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺣﻔﺘﺮ ﻳﺘﺮﺩﺩﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ".45

ﻓﻲ ﻁﻠﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ، ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﻴﺎﺭ ُﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﺎﺭ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﺻﻮﺭ ﻣﻊ ﺣﻔﺘﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﻠﻔﺎء ﺣﻔﺘﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻁﺒﺮﻕ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ. ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ ﻳﻮﻧﻴﻮ 2017، ﻻﺣﻈﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺧﺒﺮﺍء ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺸﺄﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺣﻔﺘﺮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﺩﻋﻮﺍ ﺇﻟﻰ "ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ". ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺇﻓﺎﺩﺍﺕ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑـ "ﻗﺴﻢ ﺧﺎﺹ" ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﻗﺮﻧﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺷﺤﺎﺕ، ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻀﻮﺍﻥ ﻣﻦ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﺣﻴﺚ ﻳﺰﻋﻢ ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺿﺮﺏ ﻭﺗﻌﺬﻳﺐ ﺗﺠﺮﻱ ﻫﻨﺎﻙ.46 ﺭﻋﺖ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺃﻋﻀﺎء ﻓﻲ ﺃﺟﺪﺍﺑﻴﺎ ﻭﺍﻟﺒﻴﻀﺎء ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﺪﺭ ﺣﻔﺘﺮ ﻣﺮﺳﻮﻣﺎً ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2017 ﺑﺤﻞ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ، ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻀﻢ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﺸﻜﻴﻼﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺣﺪﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺳﻤﻴﺖ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ 210، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺮ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻜﺮﺭ ﻣﺪﻳﺤﺎً ﻟﻠﻤﺪﺧﻠﻲ.47

ﺃﺗﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺣﻞ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺑﺪﺃ ﺳﻜﺎﻥ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺑﻄﺮﺡ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻭﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﻬﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ.48 ﻣﻊ ﺗﻘﺪﻡ ﺣﻔﺘﺮ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍً ﻣﻦ 2015 ﻓﺼﺎﻋﺪﺍً، ﺳﻴﻄﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ. ﺑﻞ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺑﺪﺃ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ "ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺷﺮﻳﻌﺔ" ﺃﺧﺮﻯ – ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺣﺪﺕ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻱ ﻟﺤﻔﺘﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺷﻮﺭﻯ ﺛﻮﺍﺭ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ.49 ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﺳﻜﺎﻥ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، "ﺩﻋﻤﻨﺎ ﺣﻔﺘﺮ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻵﻥ ﻧﺮﻯ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ. ﺇﻧﻬﻢ ﻣﺴﻠﺤﻮﻥ، ﻭﻫﻢ ﺳﻠﻔﻴﻮﻥ ﻣﺘﺸﺪﺩﻭﻥ ﻭﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﻓﺮﺽ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ. ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ؟"50

ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺣﻔﺘﺮ ﺑﺤﻞ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺑﻌﺪ ﻅﻬﻮﺭ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺤﻮﺭﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺗﺤﺎﻟﻔﻪ ﺣﻮﻝ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ.51 ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻔﺘﺮ ﺗﺤﺎﻟﻔﻪ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍً ﻣﻦ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2014 ﻓﺼﺎﻋﺪﺍً، ﺣﻴﺚ ﺟﻤﻊ ﺿﺒﺎﻁﺎً ﻣﺴﺘﺎﺋﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﻗﺒﻠﻴﺔ، ﺃﻭ ﺳﻠﻔﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻨﺎﻁﻘﻴﺔ ﻭﻣﺘﻄﻮﻋﻴﻦ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﻴﻦ ﺗﺘﻼﺷﻰ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ. ﺭﻏﻢ ﺣﻞ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﺍﺣﺘﻔﻆ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﻨﻔﻮﺫﻫﻢ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﺣﻴﺚ ﺍﺧﺘﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻷﻭﺳﻊ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ.52

ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻫﻲ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﻁﺎﺭﻕ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ. ﻟﻔﺘﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ. 2017 ﺑﻌﺪ ﻧﺸﺮ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻹﻋﺪﺍﻡ ﻣﻦ ﺍﺷﺘﺒﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ. ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2017، ﺍﻋﺘﻘﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ، ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ، ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻟﻌﻼﻗﺘﻪ ﺑﻤﺎ ﺑﺪﺍ ﺃﻧﻪ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻟـ 36 ﺭﺟﻼً ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻷﺑﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ.53 ﻁﺒﻘﺎً ﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﻣﺤﻠﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺃﺣﺪ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ، ﻗﺘﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺰﻋﻢ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺻﻮﻓﻴﺎً؛ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﺘﺪﻳﻨﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ، ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺒﻜﻮﺵ ﺍﻟﻮﺭﻓﻠﻲ.54 ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2018، ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺷﻨﻬﺎ ﺣﻔﺘﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﺒﻬﺎ ﺟﻨﻮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻡ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ /ﻳﻨﺎﻳﺮ 2019، ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ.55 ﻛﻤﺎ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺩﺭﻧﺔ، ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 56.2019 ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019، ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻔﺘﺮ، ﺍﻟﻤﻌﺰﺯﺓ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺑﻬﺪﻑ ﻅﺎﻫﺮﻱ ﻫﻮ ﺇﺧﻀﺎﻉ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﻭﻋﺰﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.

ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017 ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺍﻟﻌﺘﻴﺒﻲ، ﻭﻫﻮ ﺩﺍﻋﻢ ﻣﺪﺧﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺑﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ. ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻌﺘﻴﺒﻲ ﺑﺠﻮﻟﺔ ﺃﻟﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺨﻄﺐ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺩﻋﻲ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺰﻧﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻣﺎﺩﻱ. ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺧﻄﻄﻪ ﻹﻟﻘﺎء ﻣﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻁﺒﺮﻕ – ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻪ – ﺩﻓﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻭﺳﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮﻳﻦ.57

ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻓﺘﺎء ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻁﻠﺒﺖ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﺭﺋﺎﺳﺔ ﺃﺭﻛﺎﻧﻪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﺠﻨﻮﺩﻫﻢ ﺑﺈﻁﺎﻟﺔ ﻟﺤﺎﻫﻢ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻈﻮﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ.58 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻔﺖ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﻟﺤﺎﻫﻢ ﺍﻵﻥ ﻭﻳﺤﻠﻘﻮﻥ ﺷﻮﺍﺭﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ. ﻭﻗﺪ ﺃﺛﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻘﺘﻪ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ. ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ: "ﻫﺬﺍ ﻳﻈﻬﺮ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ. ﻛﺎﻥ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﻠﺤﻰ ﺃﻣﺮﺍً ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺭﺩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻳﺸﺠﻌﻬﺎ ﺍﻵﻥ".59

ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ؛ ﻭﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺗﺮﻛﺰ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻷﻋﺪﺍء ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﻴﻦ (ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ) ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺟﺎﻧﺒﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ. ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2015، ﺃﺻﺪﺭ ﻓﺘﻮﻯ ﻳﺤﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻔﺘﺮ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺣﻔﺘﺮ. ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﺻﺪﺭ ﻓﺘﻮﻯ ﺃﺧﺮﻯ ﻳﺪﻋﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺳﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﻭﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻣﻌﺎﺩﻳﻦ ﻟﺤﻔﺘﺮ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻋﻀﺎء ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺷﻮﺭﻯ ﺛﻮﺍﺭ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ 60. ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻗﺪ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ، ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﺷﺪ ﻣﻨﺘﻘﺪﻱ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ.

ﻓﻲ ﻓﺘﻮﻯ ﺃﺧﺮﻯ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2017، ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺻﺪ "ﻋﺪﻭﺍﻥ" ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺻﻔﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ "ﺃﻛﺜﺮ ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ".61 ﺍﻧﺘُﻘﺪﺕ ﻓﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016 ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻣﻘﺮﻫﺎ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﺑﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺈﺳﺎءﺓ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ.62 ﻛﻤﺎ ﺃﺩﻳﻨﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﻋﻮﺍ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻮﻩ ﺑـ "ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺼﺎﺭﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ".63

ﻟﻘﺪ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﻀﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻟﺤﻔﺘﺮ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﻓﺮﺽ ﺳﻠﻄﺘﻪ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﻭﺯﻉ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺻﻮﺗﻴﺔ ﺣﺚ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻴﺨﻬﻢ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺣﺪ ﺧﻠﻒ ﺣﻔﺘﺮ 64. ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺑﺪﺃ ﺣﻔﺘﺮ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻠﻨﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﺣﻠﻔﺎءﻩ، ﻭﺃﺻﺮ – ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻼﺗﻪ ﻣﻊ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ – ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺎً.65 ﻛﻤﺎ ﻗﻠﻞ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﺤﻔﺘﺮ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻁﺮﺡ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮﻥ ﻭﻧﺸﻄﺎء ﻫﻮﺍﺟﺴﻬﻢ ﺣﻴﺎﻝ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ.66 ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻔﺎﺿﻞ ﺍﻟﺪﻳﺐ، ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﻔﺘﺮ:

ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻧﺮﺣﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻏﺐ ﺑﺎﻟﻘﺘﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ. ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻻ ﻟﻠﺴﻠﻔﻴﻴﻦ، ﻭﻻ ﻟﻸﻣﺎﺯﻳﻎ (ﺍﻟﺒﺮﺑﺮ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻹﺑﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﺮﺗﺪﻳﻦ) ﺃﻭ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ. ﻁﺎﻟﻤﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻻ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻳﻤﻜﻨﻬﻢ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻴﻪ.67

ﺏ. ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ

ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺃﻋﻀﺎء ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻷﺻﻐﺮ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺻﺒﺮﺍﺗﺔ، ﻭﺻﺮﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ (ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ) ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻠﻌﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺩﻭﺭﺍً ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻫﻲ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭﺍً ﺑﺎﻟﺮﺩﻉ.68 ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺅﻭﻑ ﻛﺎﺭﺓ، ﺗﺎﺑﻌﺔ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ (ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻋﻤﻠﻴﺎً) ﻭﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻼﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ. ﻳﻘﻊ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺸﻐّﻞ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺃﺻﻐﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺗﻄﻤﺢ ﺇﻟﻰ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﺒﻼﺩ.69

ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﻮﺓ ﺷﺮﻁﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ، ﻭﻣﻬﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻭﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﻄﻔﻴﻦ. ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺮﻛﺰ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺗﻌﺘﻘﻞ ﻣﻦ ﻳﺸﻚ ﺑﺎﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺳﺠﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻊ ﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺠﺮﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ.70 ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﻨﺘﻈﻤﻮﻥ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺘﺸﺪﺩﻩ ﻭﻋﺪﺩ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻁﻼﺏ ﺣﻔﺎﻟﺔ.71 ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺗﻀﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﺿﺒﺎﻁ ﺃﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻴﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ، ﺍﻧﻀﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 72.2015

ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺮﺩﻉ، ﻛﺎﺭﺓ، ﻟﻴﺲ ﻣﺪﺧﻠﻴﺎً ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ، ﻟﻜﻨﻪ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣﺘﺸﺪﺩ (ﻓﻬﻮ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﻳﻠﺘﻘﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺎء) ﻭﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﺎﻟﻠﺒﺎﺱ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ. ﻳﺸﻴﺮ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﺒﻊ ﻣﻨﻬﺠﺎً ﺳﻠﻔﻴﺎً ﻣﻬﺎﺩﻧﺎً ﺁﺧﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﺬﻫﺐ ﺳﻠﻔﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺳﺒﻖ ﻅﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ.73 ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﺑﺸﺪﺓ ﺃﻥ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻱ ﺗﻮﺟﻪ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ. ﺿﺎﺑﻂ ﺭﻓﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﺃﻳﻠﻮﻝ /ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018 (ﻳﻀﻌﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺧﺼﻮﻡ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻄﺮﺩ "ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ"):

ﻳﺘﻬﻤﻨﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ، ﻟﻜﻦ ﻻ ﺻﻠﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﺬﻟﻚ. ﻛﺎﺭﺓ ﻣﺴﻠﻢ ﻣﻌﺘﺪﻝ ﺑﺴﻴﻂ. ﻣﺎ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺣﺎﻝ؟ ﺇﻧﻪ ﺭﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﺼﺪﺭ ﻓﺘﺎﻭﻯ. ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺸﺪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ؛ ﻧﺤﻦ ﻗﻮﺓ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ. ﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺿﺒﺎﻁ ﺫﻭﻱ ﺭﺗﺐ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﺭﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﺭﺗﺒﺔ ﺭﺍﺋﺪ.74

ﻟﻜﻦ ﺛﻤﺔ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻗﻮﺓ، ﺣﻴﺚ ﻳﺸﺘﻜﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻋﻀﺎء ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎً ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ.75 ﻟﻘﺪ ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﻣﻦ ﺻﻮﻓﻴﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺑﺎﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻷﺿﺮﺣﺔ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ.76 ﻛﻤﺎ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺭﺟﺎﻝ ﺩﻳﻦ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻹﻓﺘﺎء ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻳﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ. ﺗﺰﺍﻣﻨﺖ ﻣﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻷﻓﺮﺍﺩ ﻣﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺷﻮﺭﻯ ﺛﻮﺍﺭ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻭﺳﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻊ ﺻﺪﻭﺭ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻤﻔﺘﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ.77

ﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ – ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﻠﻘﻴﻦ ﺃﺻﻼً ﻣﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ – ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻧﺎﺩﺭ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ، ﻭﻫﻮ ﻋﻀﻮ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻹﻓﺘﺎء ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻨﺎً، ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﻒ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻟﺔ.78 ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻗﺎﻝ: "ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻣﺤﺘﺮﻣﺎً ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺎﻟﻨﻔﻮﺫ ﻭﻳﺸﻜﻞ ﺗﺤﺪﻳﺎً ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ. ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮﻩ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺨﺸﻰ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﻫﻢ ﻋﻠﻨﺎً، ﺳﻮﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ.79

ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ، ﺍﻧﺘﺸﺮ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻪ ﺭﺟﻞ ﻳﺪّﻋﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ (ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﺔ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ)، ﺍﺩﻋﻰ ﺑﺄﻥ ﺟﻬﺎﺯ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ، ﻭﻫﻮ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺔ ﻟﻠﺮﺩﻉ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻓﻴﻪ، ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻪ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: "ﺃﺭﺩﻧﺎ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻷﻧﻪ ﻳﻘﺪﻡ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ"، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﺼﺮﻑ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺭﺳﻼﻥ.80 ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻭﺭﺳﻼﻥ ﻛﻼﻫﻤﺎ ﺃﺻﺪﺭﺍ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺗﻨﻜﺮ ﺃﻱ ﺻﻠﺔ ﻟﻬﻤﺎ ﺑﺎﺧﺘﻔﺎء ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ ﻭﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻠﻪ.81

ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ، ﺃﺩﺍﻥ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ ﻭﺃﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻛﻤﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻗﺎﻝ: "ﻧﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﺮﻓﻊ ﺃﻳﺪﻳﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ. ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ، ﻷﻧﻪ ﻣﻌﺘﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻫﻢ ﻣﺘﻄﺮﻓﻮﻥ".82 ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻣﻘﺮﻫﺎ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺣﻈﺮﺕ ﻻﺣﻘﺎً ﺃﺣﺪ ﻋﺸﺮ ﺇﻣﺎﻣﺎً ﻣﺪﺧﻠﻴﺎً ﻣﻦ ﺇﻟﻘﺎء ﺍﻟﺨﻄﺐ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺣﻈﺮﺕ ﺍﻷﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻭﺭﺳﻼﻥ.83

ﻟﻘﺪ ﻏﺬﺕ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﺍﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻗﻮﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻭﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﺻﺪﺍﻣﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺣﻲ ﺗﺎﺟﻮﺭﺍء ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻣﺮﻛﺰﺍً ﻟﻬﺎ. ﻋﻴﺴﻰ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺗﺎﺟﻮﺭﺍء ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻜﺘﻴﺒﺔ 33 ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺎﺟﻤﺖ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2018، ﻗﺎﻝ:

ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻣﺨﺘﻠﻔﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺴﺘﻠﻬﻤﻮﻥ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ. ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺴﺘﻬﺪﻓﻮﻥ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﻴﻦ ﻭﺍﻹﺑﺎﺿﻴﻴﻦ. ﻭﻫﻢ ﺿﺪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ. ﺇﺫﺍ ﻅﻠﺖ ﺇﻣﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻫﺬﻩ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ، ﺳﺘﺮﻭﻥ ﺣﺮﺑﺎً ﺿﺪﻫﺎ.84

ﻣﺴﺆﻭﻟﻮ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﻨﻮﺍ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺪﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ، ﻣﻬﺘﻤﻮﻥ ﻓﻘﻂ ﺑﺈﻁﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻧﻬﻢ، ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﺃﻥ "ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺤﺘﺠﺰﻫﻢ. ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻧﺤﻮ 500 ﻋﻀﻮ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﻧﻌﺘﺒﺮ ﻫﺆﻻء ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﻢ ﺛﻮﺍﺭﺍً.85 ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺪﻟﻌﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ 2018، ﻭﺟُّﺮﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻅﻬﺮﺕ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻋﻦ ﺗﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻭﺭﻓﺎﻗﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺻﺮﻣﺎﻥ ﻭﺻﺒﺮﺍﺗﺔ.86 ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺩﻋﺎءﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﺒﺎﻟﻐﺎً ﺑﻬﺎ، ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻧﺰﻋﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺎﻓﺴﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻹﺑﺮﺍﺯ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻛﻔﺰﺍﻋﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺎﺳﺒﻬﻢ ﺫﻟﻚ.

ﺑﻌﺾ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﺭﺑﺖ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻭﺣﻠﻔﺎءﻫﺎ ﻓﻲ ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻭﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018 ﺻﻮﺭﻭﺍ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺟﺰﺋﻴﺎً ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ، ﻭﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺪﻋﻢ ﻭﺍﺳﻊ. 87 ﻟﻜﻦ ﺑﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺣﺸﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ. ﻧﺸﺮ ﻣﺴﻠﺤﻮﻥ ﻣﻘﻨّﻌﻮﻥ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺃﻋﻠﻨﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻴﻪ "ﻗﻮﺓ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ" ﻭﺃﻋﻠﻨﻮﺍ ﺇﻁﻼﻕ "ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﺪﺭ" ﺿﺪ ﻣﻦ ﻭﺻﻔﻮﻫﻢ ﺑـ "ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ" – ﻭﻫﻲ ﻟﻐﺔ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﻣﻊ ﺣﻔﺘﺮ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ.88

ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺗﺘﻬﻢ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﻭﻣﺠﻠﺴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ، ﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻳﺮﺃﺳﻬﻤﺎ ﻓﺎﻳﺰ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ، ﺑﺪﻋﻢ ﻭﺗﻤﻜﻴﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 89.2016 ﺍﺯﺩﺍﺩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2018، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺭﻗﻢ 555، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺎﺩ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺑـ “ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ” ﻭﻣﻨﺤﻬﺎ ﺗﻔﻮﻳﻀﺎً ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﺒﻼﺩ.90 ﻣﻨﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﻠﺮﺩﻉ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﺳﻌﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻭﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺯ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ. ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺟﻬﺎﺕ ﻟﻴﺒﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺇﻧﺴﺎﻥ، ﻣﺨﺎﻭﻑ، ﺃﺭﺳﻞ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺘﻪ، ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ُﻧﻔﺬ ﺑﺼﻴﻐﺘﻪ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ.91

ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﻣﺼﺮﺍﺗﺔ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺗﻘﻮﺽ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ، ﻭﻗﺎﻝ:

ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﻭ(ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣﺼﺮﻑ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ) ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﻛﺎﺭﺓ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﺧﻄﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻷﻧﻪ (ﻛﺎﺭﺓ) ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻷﻣﺔ. ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪﺗﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻊ ﻛﺎﺭﺓ ﻳﻘﻮﺽ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﻭﻳﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ. ﻛﺎﺭﺓ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﻭﺑﻤﻮﺟﺐ ﺃﻭﺍﻣﺮﻫﻢ. ﻫﺬﺍ ﺧﺎﻁﺊ ﻭﺧﻄﻴﺮ. ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺳﺮﻁﺎﻥ ﻳﺘﻐﺬﻯ ﻋﻠﻰ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.92

ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺎﻣﺖ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻷﻣﻨﻬﺎ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻗﺎﻝ:

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ. ﺑﺪﻭﺍ ﻣﻨﻀﺒﻄﻴﻦ، ﻭﻗﻮﺓ ﺃﻣﻦ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ. ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻗﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ. ﻟﻘﺪ ﺑﺘﻨﺎ ﻧﺸﻚ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻭﺩﺭﺟﺔ ﺗﻐﻠﻐﻠﻬﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ. ﺇﻧﻬﻢ ﺧﻄﻴﺮﻭﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﺒﻘﻰ: ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ؟ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ، ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ؟93

ﺝ. ﺷﺒﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺒﻼﺩ؟

ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﺮﻛﺰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﻓﺈﻧﻪ ﺗﻮﺳﻊ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻥ ﻭﺑﻠﺪﺍﺕ ﻭﻗﺮﻯ ﺃﺧﺮﻯ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ. ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻋﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﺒﻐﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﺗﻠﻌﺐ ﺃﺩﻭﺍﺭﺍً ﻣﺤﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺪﻥ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺮﺕ، ﻭﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﻭﺻﺒﺮﺍﺗﺔ (ﺣﻴﺚ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﻧﻔﻮﺫ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺣﻔﺘﺮ، ﺑﻌﺪ ﺻﺪﺍﻣﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺘﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2017). ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻻﺣﻆ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺃﻭ ﺑﺄﺧﺮﻯ ﻭﻳﺴﺘﻘﺪﻣﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﻌﻀﺎً".94

ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺳﺮﺕ ﻣﺴﻘﻂ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺪﻳﺮﻭﻥ ﻋﺪﺓ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺗﺤﻔﻴﻆ ﻗﺮﺁﻥ. ﻓﻲ ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ 2015، ﻗﺘﻞ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﻣﺤﻠﻲ ﺑﺎﺭﺯ ﺍﺳﻤﻪ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺭﺟﺐ ﺍﻟﻔﺮﺟﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻋﻠﻨﺎً ﺑﻌﺪ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.95 ﺃﻁﻠﻖ ﺍﻏﺘﻴﺎﻟﻪ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻗﻤﻌﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻮﺣﺸﻴﺔ. ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﺮﺑﻮﺍ ﻣﻦ ﺳﺮﺕ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺷﻘﻴﻖ ﺍﻟﻔﺮﺟﺎﻧﻲ، ﺷﻜﻠﻮﺍ ﻻﺣﻘﺎً ﻛﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺓ 604 ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺭﻓﺎﻗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ. ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ 604 ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﻣﺼﺮﺍﺗﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺻﻮﺹ ﺍﻟﺬﻱ ﺷُﻜﻞ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﺮﺕ، ﻟﻜﻦ ﻁﺒﻴﻌﺘﻪ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﺍﺟﺘﺬﺑﺖ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺻﻮﺹ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ 604 ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺴﺒﺐ.96 ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ 604 ﻻﻋﺒﺎً ﻣﻬﻤﺎً ﻓﻲ ﺳﺮﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺣﻴﺚ ﺗﻘﺪﻡ ﻧﻔﺴﻬﺎ – ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ – ﻛﻘﻮﺓ ﺷﺮﻁﺔ؛ ﻛﻤﺎ ﺍﻓﺘﺘﺤﺖ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ.

ﺗﻨﺎﻣﻰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻭﺍﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﻗﺘﺎﻻً ﻣﺘﻜﺮﺭﺍً ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2011 ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺰﻭﻳﺔ (ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ) ﻭﺃﻗﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺒﻮ (ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻨﺎﻁﻘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻁﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺑﻴﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺗﺸﺎﺩ). ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺳُﺒﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺪﺧﻠﻴﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺟﺴﺮﺕ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻭﺗﺤﺘﻮﻱ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﻱ ﻭﺍﻟﺘﺒﻮ – ﻓﻲ ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺗﻔﻮﻕ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻮﻻءﺍﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﻓﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻟﺴﺒﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ.97

ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2017، ﺍﺗﻬﻢ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺘﺪﻧﻴﺲ ﺿﺮﻳﺢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ، ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻴﺔ، ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ. ﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﻭﻗﻠﺪﺕ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻷﺿﺮﺣﺔ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻟﻴﺒﻴﺎ.98 ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻟﻠﺪﺍﻋﻲ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﺣﻔﺎﻟﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﻀﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ.99 ﻛﺎﻥ ﺣﻔﺎﻟﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻴﻢ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺻﺮﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻗﺪ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ ﻹﻟﻘﺎء ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ، ﻫﺎﺟﻢ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ.100 ﺃﺩﻳﻦ ﺗﺪﻧﻴﺲ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺩﺍﺭ ﺍﻹﻓﺘﺎء، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺩﻋﺖ ﺃﻥ "ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻳﺮﺳﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﺰﻋﺰﻋﺔ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺇﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ".101

ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﻴﻘﻦ ﻣﻦ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺃﺧﻮﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺑﻨﻴﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﻭ ﺟﻴﺶ ﺃﻭ ﻗﻮﺍﺕ ﺷﺮﻁﺔ ﻣﻮﺣﺪﺓ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺗﺠﺘﻤﻊ ﺣﻮﻝ ﺩﻋﺎﺓ ﺃﻭ ﻗﺎﺩﺓ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻣﺤﻠﻴﻴﻦ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺘﺸﺎﻁﺮﻭﻥ ﻭﻻءً ﻣﺸﺘﺮﻛﺎً ﻟﻠﻤﺪﺧﻠﻲ ﻭﺗﻼﻣﺬﺗﻪ. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ، ﺗﺠﻨﺒﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁﻬﺎ ﺑﻔﺼﺎﺋﻞ ﻣﺘﻌﺎﺭﺿﺔ ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ – ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﻌﻀﺎً، ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺧﺒﺮﺍء ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺸﺄﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﻚ ﺑﺎﺭﺗﺒﺎﻁﻬﻢ ﺑﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ.102

ﺃﺩﻯ ﺍﻻﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻟﻠﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻣﺪﻥ ﻭﺑﻠﺪﺍﺕ، ﻣﺎ ﻧﺠﻢ ﻋﻨﻪ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻭﺧﺼﻮﻣﻬﻢ. ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻗﺎﻝ:

ﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺃﺻﻼً ﺑﻌﺾ (ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ) ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺻﺪﺍﻡ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺎﺩﻡ. ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ (ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺣﻔﺘﺮ) ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺤﺎﻟﻔﻮﺍ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻷﻥ ﻟﻬﻢ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ. ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﺿﺪ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﻢ.103

ﻣﻊ ﺍﺣﺘﺸﺎﺩ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻔﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ُﻳﻄﺮﺡ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺳﻴﻐﻴﺮﻭﻥ ﻭﻻءﻫﻢ ﻭﻳﻨﻀﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺇﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ. ﺇﺫﺍ ﺗﻮﺣﺪﻭﺍ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﺳﻴﺸﻜﻠﻮﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﻮﺓ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﺣﻔﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺪﺍﺋﻪ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ.

.IV ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻭﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ

ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻅﺮﺓ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺻﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻫﻮ: ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻣﻊ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﺎﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺸﺠﻊ ﻁﻤﻮﺣﺎﺕ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺠﺬﻭﺭ ﺍﻟﻤﻬﺎﺩﻧﺔ ﻅﺎﻫﺮﻳﺎً ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ. ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻝ ﻳﺮﻋﺐ ﻋﺪﺩًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ، ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺗﺤﺪﻳﺎً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺍﻵﻥ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ.104 ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻋﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻗﺎﻝ:

ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﻴﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻘﻠﻖ. ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁﻬﻢ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺣﺴﺐ، ﺑﻞ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﻗﺒﻀﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻀﺎء ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ. ﺇﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻧﺴﺒﻴﺎً ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺸﺒﻬﻮﻥ ﺃﻱ ﺗﻴﺎﺭ ﺁﺧﺮ ﺭﺃﻳﻨﺎﻩ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2011 ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﺬﻟﻚ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻮﺿﻮﺡ ﺣﻮﻝ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ، ﺃﻥ ﻳﺜﻴﺮ ﻗﻠﻘﻨﺎ.105

ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻜﺲ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺃﻭﺳﻊ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ – ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻌﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻹﺣﺪﺍﺛﻬﺎ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺨﻮﻳﻒ.106

ﺁ. ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ

ﺗﻤﺨﺾ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻅﻬﺮ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014 ﻋﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﻣﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻭﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻫﻮ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﺭﻏﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ /ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2015 ﻭﺗﺄﺳﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ. ﺗﻤﺜﻠﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻧﻈﻴﺮﺓ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ. ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻛﺎﻧﺖ (ﺣﺘﻰ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ (2018 ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﻴﻦ. ﺇﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺩﺍﺭ ﺍﻹﻓﺘﺎء ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻳﺮﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ، ﺍﻟﻤﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺗﺸﻜﻞ ﻧﻘﻄﺔ ﺧﻼﻑ ﻣﻬﻤﺔ.107

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014، ﺃﺣﺪﺛﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻫﻴﺌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ (ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺍﺧﺘﺼﺎﺭﺍً ﺑﺎﻷﻭﻗﺎﻑ) ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻓﺘﺎء. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺎﺗﺎﻥ ﻧﻈﻴﺮﺗﺎﻥ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺩﺍﺭ ﺍﻹﻓﺘﺎء ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ.108 ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﻣﻊ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺣﻔﺘﺮ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﺗﻢ ﺗﺮﻓﻴﻊ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ، ﻣﺎ ﻣﻨﺤﻬﻢ ﻧﻔﻮﺫﺍً ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ.109 ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺃﺣﺪ ﺳﻜﺎﻥ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ:

ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻳﺴﻴﻄﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻵﻥ، ﻭﺃﺩﺑﻴﺎﺕ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻋﻠﻤﺎء ﺁﺧﺮﻳﻦ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ﻣﻌﻬﻢ. ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺪﻳﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﻬﻢ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﻴﻦ ﻭﻛﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ.110

ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2018 ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺧﻄﺎﺑﻪ ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻭﺁﺭﺍﺅﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ، ﺭﺋﻴﺴًﺎ ﻟﺪﺍﺭ ﺍﻹﻓﺘﺎء، ﻓﺈﻥ ﺣﻠﻔﺎءﻩ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻳﺘﺮﺍﺟﻌﻮﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻀﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﻭﻗﺘﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻅﻬﻮﺭﻩ ﻋﺒﺮ ﻗﻨﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ، “ﺍﻟﺘﻨﺎﺻﺢ”، ﻭﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﺪﺃ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺟﻊ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻳﺤﺮﺯﻭﻥ ﺗﻘﺪﻣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺩﻳﻨﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﺳﺎﺑﻖ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻘﻴﺔ ﻷﻭﻗﺎﻑ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺑﺎﺗﺖ ﺃﻳﻀﺎً ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﻱ. ﻭﺃﺿﺎﻑ، "ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺑﺎﺗﺖ ﺍﻵﻥ ﺗﺤﺖ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ. ﻳﺸﻜﻞ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺣﺴﺐ. ﺇﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻘﺒﻠﻮﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺭﺳﻨﺎ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺜﻴﺮ ﺗﻮﺗﺮﺍﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ".111

ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﺣﻘﻖ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻗﻨﻌﻮﺍ ﻓﺎﻳﺰ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ، ﺭﺋﻴﺲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ، ﻭﻫﻮ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﺘﻌﺎﻁﻔﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻷﻭﻗﺎﻑ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺮﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ. ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﺃﺟﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺤﻨﺎء ﺃﻣﺎﻡ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺪﺩﻭﻩ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﻤﺤﺖ ﻫﻴﺌﺔ ﺃﻭﻗﺎﻑ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻟﻠﺼﻮﻓﻴﻴﻦ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ، ﻭﻫﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ، ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 112.2018 ﻳﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ.

ﺑﻌﺪ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ، ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺗﺮﺍﺧﻴﺺ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺑﺈﻟﻘﺎء ﺍﻟﺨﻄﺐ ﻭﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﺒﻼﺩ.113 ﻛﻤﺎ ﺳﻌﻰ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﻻﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﻣﺪﺭﺍء ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﺄﺷﺨﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺟﻬﻮﺩﻩ ﻋﻮﺭﺿﺖ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﺕ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺼﺮﺍﺗﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﺒﻐﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺛﻮﺭﻳﺔ.

ﺏ. ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺘﺸﺪﺩﺓ ﻭﻣﺜﻴﺮﺓ ﻟﻼﻧﻘﺴﺎﻡ

ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺧﺎﺹ، ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﻢ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺑﻌﺪﺓ ﻭﺳﺎﺋﻞ. ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2016، ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﺇﻥ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻢ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺺ، ﻛﻤﺎ ﺍﺩﻋﺖ، ﺍﺣﺘﻮﻯ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻟﻠﺸﺮﻳﻌﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺑــ "ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ" ﻭ"ﺍﻟﺴﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ".114

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻗﺮﺕ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﻮﺩﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ، ﺣﺬﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻓﺘﺎء ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺃﺣﻜﺎﻣﻪ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﺔ – ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎء – ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻊ.115 ﻛﻤﺎ ﺍﻋﺘﺮﺿﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﺑﻤﺼﺪﺭ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﻭﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ.

ﻟﻘﺪ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺑﻌﺾ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻓﻲ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2017، ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻓﺘﺎء ﻓﺘﻮﻯ ﺗﺘﻬﻢ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻹﺑﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﻫﻲ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺑﻴﻦ ﺃﻗﻠﻴﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻎ (ﺍﻟﺒﺮﺑﺮ) ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺑـ "ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ" ﻭﺍﻻﻧﺘﻤﺎء ﺇﻟﻰ ﻋﻘﻴﺪﺓ "ﻛﺎﻓﺮﺓ".116 ﺍﺟﺘﺬﺑﺖ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻹﺑﺎﺿﻴﻴﻦ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ. ﺑﻴﺎﻥ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺃﺻﺪﺭﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ، ﻭﺻﺤﻔﻲ ﻭﻧﺎﺷﻂ ﻟﻴﺒﻲ "ﺭﻓﺾ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﻄﻌﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺴﻢ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﻳﺴﻌﻰ ﻟﻨﺸﺮ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ".117 ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺃﻣﺎﺯﻳﻎ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﻏﺬﺕ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﺣﻴﺎﻝ ﻗﻮﻯ ﺫﺍﺕ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻣﺪﺧﻠﻴﺔ ﻣﻬﻴﻤﻨﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺩﻉ. ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﻗﺎﺋﺪ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻲ: "ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻳﺠﺎﻫﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﻌﺪﺍء ﻟﻺﺑﺎﺿﻴﻴﻦ؛ ﻓﻜﻴﻒ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ، ﺃﻧﺎ ﻛﺈﺑﺎﺿﻲ، ﺃﻥ ﺃﻗﺒﻞ ﺑﺄﻥ ﻳﻤﻨﺤﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ؟"118

ﺍﻧﺴﺠﺎﻣﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ، ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺗﻤﻨﻊ ﺳﻔﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺮﻡ؛ ﻭﺩﻋﺖ ﻟﻠﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ؛ ﻭﺃﺩﺍﻧﺖ ﺃﻱ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ، ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺎً ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ؛ ﻭﺣﻈﺮﺕ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻷﻧﻬﺎ ﺁﺛﻤﺔ.119 ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2018، ﺃﺻﺪﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﻴﺎﻧًﺎ – ﻗﺮﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ – ﻳﻜﺮﺭ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ، ﻭﻳﺼﻔﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ "ﺷﺮ ﻏﺮﺑﻲ".120

ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻪ ﻳﺘﺼﺮﻓﻮﻥ ﻭﻛﺄﻧﻬﻢ "ﺷﺮﻁﺔ ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ". ﻋﺪﺓ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺣﺼﻠﺖ ﻁﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2017 ﺃﺑﺮﺯﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ. ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﺍﺳﺘﻮﻟﺖ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺪﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺤﻨﺔ ﻛﺘﺐ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ – ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻟﻔﺮﻳﺪﺭﻳﻚ ﻧﻴﺘﺸﻪ، ﻭﺑﺎﻭﻟﻮ ﻛﻮﻳﻠﻮ ﻭﻧﺠﻴﺐ ﻣﺤﻔﻮﻅ – ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﻤﺮﺝ. ﺃﺩﺍﻧﻮﺍ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻮﻩ "ﻏﺰﻭﺍً ﺛﻘﺎﻓﻴﺎً" ﻟﻸﺩﺏ ﻏﻴﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﺍﺩﻋﻮﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻣﻮﺍﺩﺍً ﺇﺑﺎﺣﻴﺔ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﺤﺮ. ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻣﻄﻮﻻً ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ، ﻣﺘﻬﻤﺔ "ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ" ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﺸﺠﻴﻊ "ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ".121

ﺭﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 130 ﻛﺎﺗﺒﺎً ﻭﻣﻔﻜﺮﺍً ﻟﻴﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻳﻨﺘﻘﺪﻭﻥ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺑﺄﻧﻬﺎ "ﺇﺭﻫﺎﺏ ﻓﻜﺮﻱ" ﻭ"ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻹﺳﻜﺎﺕ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻭﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ". ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻰ "ﻋﻘﻴﺪﺓ ﻣﻌﻴﻨﺔ" – ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ – ﻭﺣﺬﺭﺕ:

ﺇﻥ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ، ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ، ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻻﻧﺴﺠﺎﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻟﻠﺴﻠﻢ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ.122

ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﺻﺪﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﻟﻨﺎﻅﻮﺭﻱ، ﺭﺋﻴﺲ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺃﻣﺮﺍً ﻳﺤﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺗﺤﺖ ﺳﻦ ﺍﻟﺴﺘﻴﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺮﻡ. ﻭﺟﺎﺩﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻛﺎﻥ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎ "ﻟﻤﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ" ﻭ "ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ".123 ﺍﺗﻬﻢ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺪﺧﻠﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﺎﻟﺪﻓﻊ ﻹﺻﺪﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ 124. ﺃﻟﻐﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ – ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺴﺨﻂ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ – ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﻟﻪ ﺑﺄﻣﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﻔﺮﺽ ﻗﻴﻮﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ، ﺫﻛﻮﺭﺍً ﻭﺇﻧﺎﺛﺎً، ﺑﻌﻤﺮ 18 ﺇﻟﻰ 45 ﻋﺎﻣﺎً، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺇﺫﻥ ﺃﻣﻨﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ. ﻓﺴﺮ ﻧﺸﻄﺎء ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﻟﻼﺗﻲ ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﺣﺸﺪﻥ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺿﺪ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻷﺻﻠﻲ، ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ "ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻮﺿﻊ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ"، ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﺘﻘﻴﻴﺪ ﻧﺸﺎﻁ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ُﻳﻨﺘﻘﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﺘﻈﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ.125

ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2017، ﺃﻭﻗﻒ ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻً ﺑـ "ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻷﺭﺽ"، ﻭﻫﻲ ﺣﺪﺙ ﺩﻭﻟﻲ ﻧﻈﻤﻪ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﺘﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ، ﻭﺍﻋﺘﻘﻠﻮﺍ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﺼﻮﺭ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﻟﺘﻘﻂ ﺻﻮﺭﺍً ﻟﻠﻔﻌﺎﻟﻴﺔ. ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﺃﻭﻗﺎﻑ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ "ﺁﺛﻤﺔ" ﻷﻧﻬﺎ ﺿﻤﺖ ﺭﺟﺎﻻً ﻭﻧﺴﺎءً ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻂ ﻭﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺑـ "ﺍﻟﺸﻴﻄﻨﺔ".126

ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺪﺧﻠﻴﺔ ﻣﺤﻮﺭﻳﺔ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﻭﻗﻒ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻷﺭﺽ، ﻫﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮﻥ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﻋﻠﻨﺎً ﺍﺧﺘﻼﻁ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻭﺍﻹﻧﺎﺙ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ. ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2017، ﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮﻥ ﻣﻄﺮﺑﺎً ﺷﺎﺑﺎً ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﻟﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ﻟﻠﺒﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. ﺍﺗﻬﻢ ﺑﻦ ﻏﻠﺒﻮﻥ ﺍﻟﻤﻄﺮﺏ ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺮﺫﻳﻠﺔ. ﻛﻤﺎ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.127 ﻟﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺣﻴﺚ ﻳﺨﺘﻠﻂ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ ﻭﺍﻹﻧﺎﺙ ﻋﻠﻨﺎً.128

ﻣﻨﺬ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014، ﺗﻌﺮﺽ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎء ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻤﻦ ﺣﺬﺭﻭﺍ ﻋﻠﻨﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺣﻔﺘﺮ ﺃﻭ ﻧﺸﺮﻭﺍ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﻨﺘﻘﺪ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻬﻢ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﻁﺄﺓ؛ ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ.129 ﻧﺎﺷﻂ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻗﺎﻝ:

ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﻢ. ﺇﻧﻬﻢ ﻣﺨﻴﻔﻮﻥ. ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺿﺪﻫﻢ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻪ. ﻭﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻮﻥ ﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻗﻠﻘﻴﻦ ﺟﺪﺍً، ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﺸﻜﻮﻥ ﺑﻨﺎ. ﺇﻥ ﺍﻟﻔﻀﺎء ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ ﻷﻧﺸﻄﺘﻨﺎ ﻳﺘﻘﻠﺺ.130

ﺛﻤﺔ ﺩﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺎﺕ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺃﺟﺰﺍء ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺴﻠﺢ. ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2017، ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﻴﻦ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻻﻧﺘﻬﺎﻛﻬﻢ "ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﺤﺸﻤﺔ ". ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻬﺎ، ﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ "ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺗﺴﺘﻐﻞ ﺿﻌﻒ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻹﻋﺠﺎﺏ ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ". 131 ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2018، ﺍﻋﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﻗﺪ ﻧﻈﻤﺎ ﺟﻮﺍﺋﺰ ﺳﺒﺘﻤﻮﺱ، ﻭﻫﻮ ﺣﺪﺙ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﺳﻨﻮﻱ. ﺃﺣﺪ ﺃﻗﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺃﺧﺒﺮ ﻫﻴﻮﻣﺎﻥ ﺭﺍﻳﺘﺲ ﻭﻭﺗﺶ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺎ ﻷﻥ ﺻﻮﺭ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺃﻅﻬﺮﺕ ﺍﺧﺘﻼﻁﺎً ﻟﻠﻨﺴﺎء ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ، ﻭﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﻛﻨﺎ ﻳﺮﺗﺪﻳﻦ ﺛﻴﺎﺑﺎً ﺗﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ.132

ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻭﺣﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺘﺸﺪﺩﺓ ﻣﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎء ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻧﻬﻢ ﺃﺳﻬﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﻭﻓﺮﺿﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ (ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ، ﺍﻟﻤﻔﺘﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ) ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﻮﻗﻒ ﺩﻓﺎﻋﻲ.133 ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻧﺸﺮﻭﺍ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﺒﺮ ﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻴﺔ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2014 ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﻧﺸﺄﻭﺍ ﺷﺒﻜﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺚ ﺧﻄﺐ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، ﻭﻳﻨﺸﻄﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺣﻴﺚ ﺃﻧﺸﺄﻭﺍ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ، ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻭﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺎﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻨﺸﺮ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﻢ ﻭﻟﻔﺮﺽ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻣﺸﺪﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺄﻱ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻟﻠﻤﺪﺧﻠﻲ، ﺃﻭ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ.

ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً، ﺗﺤﺮﻛﻮﺍ ﻧﺤﻮ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻓﺎﻓﺘﺘﺤﻮﺍ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻭﻣﻨﺎﻁﻖ ﺃﺧﺮﻯ. ﻟﻘﺪ ﺃﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺑّﻮﻥ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺣﻮﻝ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺩﻭﻥ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺘﻢ ﺗﻤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻭﺣﻮﻝ ﻣﺤﺘﻮﻳﺎﺕ ﻣﻨﺎﻫﺠﻬﺎ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺿﻮء ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺸﺠﻊ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ. ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺣﺬﺭ ﻗﺎﺋﻼً:

ﺇﻥ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﻫﺎﺋﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ. ﻫﺬﺍ ﻳﻬﺪﺩ ﺃﻗﻠﻴﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﻴﻦ ﻭﺍﻹﺑﺎﺿﻴﻴﻦ، ﻭﺑﺮﺃﻳﻲ، ﻳﻬﺪﺩ ﻫﻮﻳﺘﻨﺎ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ، ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻌﻨﺎ. ﺇﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻫﻮ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺑﺤﺪ ﺫﺍﺗﻪ.134

ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2019، ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻁﻠﺐ ﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺑﻌﺾ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ.135 ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻁﻠﺐ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺗﻔﻮﻳﻀﺎً ﺑﻔﺘﺢ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺩﻳﻨﻲ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻗﻀﻴﺔ ﻣﺜﺎﺭ ﺟﺪﻝ ﺗﺘﻢ ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ.

ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻮﺿﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ. ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺽ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ (ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻮﺣﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﻭ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ) ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﺿﻄﻬﺎﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺍﻧﻮﻫﺎ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻻ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻌﺔ. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻟﻢ ﻳﻨﺨﺮﻁﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ، ﻓﺈﻥ ﻣﻨﺘﻘﺪﻳﻬﻢ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻭﻗﺖ ﻭﺣﺴﺐ.136 ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻨﻬﻢ، ﻓﺈﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻬﺎ.137

ﺝ. ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ؟

ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﺑﻌﻘﺪ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ، ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺮﺩ ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺎﺏ ﺃﻱ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ. ﺭﻏﻢ ﻓﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺚ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺣﺪ ﺧﻠﻒ ﺣﻔﺘﺮ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺳﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ. ﻟﻘﺪ ﺃﺷﺎﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﻮﻗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺎً ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺪﻋﻢ ﺣﻔﺘﺮ ﻋﻤﻠﻴﺎً. ﻟﻜﻦ ﺛﻤﺔ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺁﺧﺮ ﻣﺤﺘﻤﻞ. ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻨﺎﻳﺾ، ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ، ﻗﺎﻝ:

ﻓﻲ ﺃﻱ ﺧﻄﺎﺏ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻌﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ: ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪﻱ، ﻭﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻲ. ﻓﻘﻂ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻔﺴﺮ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻟﻼﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ.138

ﻟﻮ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺭﺳﻤﻲ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﺳﻴﺸﻜﻠﻮﻥ ﻛﺘﻠﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ. ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﻓﻀﺎءً ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺎً ﻣﺤﺘﻤﻼً ﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺃﻛﺒﺮ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺗﺒﻘﻰ ﻏﺎﻣﻀﺔ – ﺟﺰﺋﻴﺎً ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺳﺮﻳﻮﻥ ﻭﻣﺒﻬﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻁﺮﻳﻘﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ.

ﺇﻥ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻄﺮﺡ ﺃﺳﺌﻠﺔ (ﻭﻳﺜﻴﺮ ﺩﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﻣﻨﺘﻘﺪﻳﻬﻢ) ﺣﻮﻝ ﺃﺛﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻷﻣﻨﻲ ﻁﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ. ﻟﻘﺪ ﺃﺛﺎﺭ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﺃﺻﻼً ﺗﻮﺗﺮﺍﺕ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻭﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻋﻨﻒ.

ﻭﻳﻀﺎﻋﻒ ﺍﻟﻌﺪﺍء ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻟﻺﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﻮﺳﻄﻴﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﻭﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺃﻣﺮﺍً ﺻﻌﺒﺎً. ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺗﻌﻜﺲ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺼﺪﻉ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻗﻄﺮ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﺩﻋﻤﺘﺎ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻣﺼﺮ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﻤﺖ ﺣﻔﺘﺮ ﻭﺣﻠﻔﺎءﻩ. ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻁ ﻟﻠﺤﻜﺎﻡ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺰﺯ ﺃﻱ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﺼﻴﻞ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻔﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﻣﺘﻼﻛﻪ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻌﻬﻢ.

ﺇﻥ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺟﺰﺋﻴﺎً ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﺎً ﻟﺘﻄﻮﺭ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ. ﺑﺼﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، ﻓﺈﻥ ﻣﻨﺘﻘﺪﻱ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﻫﻮﺍﺟﺴﻬﻢ ﺣﻴﺎﻝ ﻭﺟﻮﺩ ﺻﻼﺕ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺃﻭ ﺃﺟﻬﺰﺗﻬﺎ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ. ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ "ﺣﺼﺎﻥ ﻁﺮﻭﺍﺩﺓ" ﻟﻠﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ. ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺗﻨﺒﻊ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺗﻨﺰﻉ ﻋﺎﺩﺓ ﻷﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺗﻤﻮﻳﻼً ﻭﺗﺠﻬﻴﺰﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ 139. ﺛﻤﺔ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﺘﺨﻮﻓﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻴﻴﻦ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ ﻣﺼﺮ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺮﻛﺰ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺮﻛﺰﺍً ﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ.140

V. ﺑﻨﺎء ﺳﻼﻡ ﺷﺎﻣﻞ

ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ (ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ)، ﻓﺈﻥ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺎﻗﻢ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻠﻪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻛﻘﻮﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﺃﻣﺮﺍً ﺑﺴﻴﻄﺎً ﻭﻻ ﻭﺍﺿﺤﺎً. ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﺘﻘﺪﻳﻬﻢ، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺻﻌﻮﺩﻫﻢ ﻧﺘﺎﺝ ﺟﻤﻠﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ – ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺗﻜﺎﺛﺮ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ. ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻬﻢ ﻟﻠﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ (ﻭﺍﻟﻌﺪﺍء ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻝ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ) ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺃﻭﺳﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺜﻴﺮﻫﺎ ﺻﻌﻮﺩﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﺘﻘﺪﻳﻬﻢ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺳﻠﻮﻛﻬﻢ، ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ.

ﺛﻤﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﺎء ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻼﻡ ﺗﺪﻣﺞ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﻴﻦ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ، ﻭﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻴﻦ ﺍﻟﻀﺎﻟﻌﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻓﻌﻞ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:

- ﺿﻤﺎﻥ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺼﻤﻴﻤﻬﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎً – ﺳﻮﺍء ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ، ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻤﻪ، ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺇﺣﻴﺎء ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﻁﺮﻳﻖ ﻣﺴﺪﻭﺩ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﻈﻴﺔ – ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ ﻷﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻨﻲ. ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺸﻤﻞ ﻫﺬﺍ ﺃﺣﻜﺎﻣﺎً ﺑﺈﺩﻣﺎﺝ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻤﺆﻫﻼﺗﻬﻢ ﻭﻟﻴﺲ ﻁﺒﻘﺎً ﻻﻧﺘﻤﺎءﺍﺗﻬﻢ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﺎﻥ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ.

- ﻓﺮﺽ ﻣﺒﺪﺃ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻛﻴﺎﻧﺎﺕ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﺗﻌﻜﺲ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ، ﻭﺃﻳﻀﺎً ﺃﻱ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺪﺓ ﻭﻁﻨﻴﺔ ﻳﺘﻢ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻠﻐﻲ ﺃﻱ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺃﻥ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﺋﻒ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ – ﻭﻫﻲ ﺣﻘﻮﻕ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺎً.

- ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﻠﺴﻤﺎﺡ ﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺑﺄﻣﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﻣﻀﺎﻳﻘﺔ ﺃﻭ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻣﻊ ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻟﻠﺘﻌﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﺃﻭ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻓﺼﻞ ﻗﺴﺮﻱ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ.

- ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺒﻂ ﺳﻠﻄﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻭﻣﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ.

.VI ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ

ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍء ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﻅﺎﻫﺮﺓ ﻣﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻅﺎﻫﺮﺓ ﺗﺼﻮﻍ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻀﺎءﺍﺗﻬﺎ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ. ﻟﻘﺪ ﻣﻜﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺘﺸﺪﺩﺓ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻤﺘﺪﺣﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﻧﺰﺍﻫﺘﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﻢ ﻟﻠﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺒﻌﺜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻓﻲ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﺮﺿﺔ ﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﻢ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻧﺸﻄﺎء ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻭﺍﻟﺼﻮﻓﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻷﻗﻠﻴﺔ ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻭﺃﻋﻀﺎء ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ. ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﺜﻴﺮ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺻﻼً ﺑﺎﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺣﺴﺐ، ﺑﻞ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺗﺴﻠﻴﺤﺎً ﻗﻮﻳﺎً ﻭﺧﺼﻮﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺟﺰﺍء ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺻﻌﻮﺩ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺑﻌﻘﻼﻧﻴﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺎﻟﻨﻔﻮﺫ ﻟﺪﻯ ﺟﻬﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍً ﻓﻲ ﺃﻱ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ. ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻤﺘﻌﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﻔﻮﺫ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻫﻮ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﻥ ﺑﺄﻋﺮﺍﻑ ﺳﻠﻮﻛﻴﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺗﺠﻌﻠﻪ ﺩﺍﺋﻤًﺎ. ﻭﻫﺬﺍ ﺳﻴﺘﻄﻠﺐ ﺇﻗﻨﺎﻋﻬﻢ ﺑﻀﺒﻂ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ُﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻟﻼﻧﻘﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﻢ، ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺗﻠﺘﺰﻡ ﺑﺤﺪ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﻤﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ. ﺇﻥ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﻀﻊ ﻣﻌﻴﺎﺭﺍً ﻻ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﺑﻞ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﺩﻯ ﺳﻠﻮﻛﻬﺎ، ﺳﻮﺍء ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺇﻟﻰ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ ﻟﻼﻧﻘﺴﺎﻡ.

https://www.crisisgroup.org

...........................................
1- ﻳﺸﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ (ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎء ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ) ﺇﻟﻰ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺑـ "ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ"، ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺣﺮﻛﺘﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﺑـ "ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ"، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﻳﺮﻓﻀﻬﺎ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺼﻔﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﻂ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻫﻢ. ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ، ﺑﻮﺟﻪ ﺧﺎﺹ، ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﺗﺒﺎﻉ "ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ"، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻮﺻﻔﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻋﺒﺪﺓ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ، ﻻ ﻛﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻻﺗﺒﺎﻉ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺻﺤﺎﺑﺘﻪ. ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﻧﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺼﻄﻠﺢ "ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ" ﻟﻺﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﻨﻮﻥ ﺁﺭﺍء ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻭﻋﻠﻤﺎء ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ (ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﺪﻋﻮﻩ ﺑﺎﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ)، ﺟﺰﺋﻴﺎً ﻟﻨﻌﻜﺲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻠﻔﻴﻴﻦ ﻳﺮﻓﻀﻮﻧﻬﻢ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺸﻴﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎً، ﺑﺒﺴﺎﻁﺔ ﺃﻛﺒﺮ، ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ "ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ". ﻳﻘﺪﻡ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﺎﻣﺔ ﻟﻼﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻭﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ.
2- ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺄ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014 ﻭﺣﻮﻝ ﻅﻬﻮﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ، ﺍﻧﻈﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺭﻗﻢ 157، ﻟﻴﺒﻴﺎ: ﺍﻟﺒﻨﺎء ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻨﻴﻒ، 26 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2015؛ ﻭﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺭﻗﻢ 170، ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺻﻴﺎﻏﺘﻪ، 4 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2016
3- ﺍﻧﻈﺮ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، "ﺗﺤﺎﺷﻲ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺣﺮﺏ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ"، 10 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2019 ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺫﻭﻱ ﻣﻴﻮﻝ ﻣﺪﺧﻠﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2019، ﻛﻤﺎ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﺪﺧﻠﻴﺔ. ﺇﺫﺍ ﺍﺗﺤﺪ ﻫﺆﻻء، ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺤﻮﺍ ﻣﻜﻮﻧﺎً ﻗﻮﻳﺎً ﻓﻲ ﺟﻬﺎﺯ ﺃﻣﻨﻲ ﻣﻮﺣﺪ.
4- ﻟﻠﺴﻠﻔﻴﺔ ﺩﻻﻻﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﻧﺴﺐ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻅﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ (1258-750)، ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺴﻨﻲ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﺴﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ (ﺗﻮﻓﻲ ﻋﺎﻡ (855، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ.(1327-1263) ﺃﻋﻴﺪ ﺇﺣﻴﺎء ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ (1792-1703)، ﻣﺆﺳﺲ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺗﻴﺎﺭ ﺩﻳﻨﻲ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣﺘﺸﺪﺩ. ﻋﻘﺪ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ، ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎء ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻧﺠﺪ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻣﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻮﺩ، ﺯﻋﻴﻢ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﺠﺪﻳﺔ، ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺩﻋﻤﻪ ﻟﻠﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻲ. ﻳﺸﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻦ. ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﻴﻦ ﺍﻹﺻﻼﺣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺩﻋﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺳﻠﻔﻴﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺑﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﻏﺎﻟﺒﺎً ﺑﺎﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ. ﺍﻧﻈﺮ Bernard Rougier (ed.), Qu”est-ce que le salafisme? (Paris, 2008).
5- ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺭﻗﻢ 37، ﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، 2 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2005
6- ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ُﺗﻨﺸﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺘﺎﻭﺍﻩ:.www.rabee.net ﻭﻗﺪ ﻛﺘﺐ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﺣﻮﻝ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ. ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺑﺄﻋﻤﺎﻟﻪ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺿﺤﻮﻱ ﺍﻟﻈﻔﻴﺮﻱ، ﺛﺒﺖ ﻣﺆﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﻨﺰﻳﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ:.bit.ly/2W4B37W (ﺗﻤﺖ ﻣﺮﺍﺟﻌﺘﻪ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ 17 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.(2019 ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺑﺎﻹﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﻟﻠﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻖ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ، ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﷲ ﻓﻲ ﺿﻮء ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.1984
7- ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺷﻜﻠﺖ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺗﻘﻠﻴﺪﻳﺎً ﺍﻷﺩﺍﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻨﻲ – ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺑﻨﺎء ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﻅﻬﻮﺭ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻳﺘﻤﺎﻳﺰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻵﺭﺍء ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻵﺭﺍء ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮﻫﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻗﺪ ﺗﺘﻨﺎﻗﺾ ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ.
8- ﺍﻧﻈﺮ.Stéphane Lacroix, Les islamistes saoudiens, une insurrection manquée (Paris, 2010). ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻋﺮﻑ ﺑﻄﺎﻋﺘﻪ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﻣﺒﺪﺃ ﻁﺎﻋﺔ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺒﻌﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﻟﻴﺒﻲ، ﺗﻮﻧﺲ ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
9- ﻳﺸﻴﺮ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﻠﻘﺐ "ﺣﺎﻣﻞ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ". ﻭﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﻤﻬﺎﺩﻧﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺳﺎﻡٍ ﻭﻋﺎﻟﻤﻲ، ﻭﻳﺪﻳﻨﻮﻥ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻔﺼﻠﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻱ ﻭﻓﺴﺎﺩ ﺍﻷﺧﻼﻕ. ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻪ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻹﺩﺍﻧﺔ ﺷﺨﺺ ﺃﻭ ﺗﻴﺎﺭ ﻭﻳﻄﺒﻖ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ: ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺍﻷﺧﻄﺎء، ﻭﺗﻮﺑﻴﺦ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺣﻈﺮ ﻭﻧﻔﻲ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺠﺮﻭﺡ. ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺪﻳﻨﻮﻥ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻜﻔﻴﺮ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﺘﻠﻬﻢ. ﺧﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻗﺎﻝ: "ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﺗﺒﺪﻭ ﺣﻤﻴﺪﺓ، ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺒﺬ، ﻓﺈﻥ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﻌﻠﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﻣﻬﻢ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺴﺒﺘﻬﻢ ﺳﻤﻌﺔ ﺳﻴﺌﺔ". Roel Meijer, “Politicising Al-Jarh Wa-l-Ta”dil: Rabi” B. Hadi Al-Madkhali and the transnational battle for religious authority”, in Nicolet Boekhoff-van der Voort , Kees Versteegh
and Joas Wagemakers (eds), The Transmission and Dynamics of the Textual Sources of Islam:.essay in honor of Harald Motzki, vol. 89 (Leiden, 2011), p. 383. ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻡ ﻭﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ. ﺍﻧﻈﺮ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ، ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ ﺍﻟﺸﺎﻣﻲ، "ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻧﺤﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ"، ﻣﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ: bit.ly/2FzMrSO (ﺗﻢ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ 29 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.(2019
10- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﻭﻣﺼﺮﺍﺗﺔ،.2018-2012 ﺗﺼﻒ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺪﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻓﺘﺎء ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺗﺼﻒ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﻨﻈﻤﺔ "ﻣﻨﺤﺮﻓﺔ" ﻣﻦ "ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ". ﺍﻧﻈﺮ "ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺧﻄﺎء ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ"، ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻓﺘﺎء، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ:
.https://www.aifta.net/archives/656. ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺟﻮﻫﺮ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻓﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ. ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻫﻢ، ﻓﺈﻥ ﺧﻄﺄ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻌﻄﻮﻥ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ. Meijer, op. cit.
11- ﺍﻧﻈﺮ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، "ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻭﻣﺸﺘﻘﺎﺗﻬﺎ"، 4 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2012، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ:
.http://www.rabee.net/ar/articles.php?cat=8&id=228.
12- ﻁﺒﻘﺎً ﻷﺣﺪ ﻣﻨﺘﻘﺪﻳﻪ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﻓﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﺘﺄﺛﺮﺓ ﺑﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ: "ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺑﺸﺄﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺗﻌﻜﺲ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ. ﻭﻫﺬﺍ ﻷﻥ ﻣﺒﺪﺃ ﻁﺎﻋﺔ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻌﻠﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﺪﺍﻩ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻪ". ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺪﺧﻠﻲ، ﻓﺈﻥ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺃﻥ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻓﺘﺎﻭﺍﻩ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺗﻔﺴﻴﺮًﺍ ﺗﻮﺟﻴﻬﻴﺎً ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻡ ﺩﻳﻨﻲ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﻟﻴﺒﻲ ﺳﺎﺑﻖ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019 ﺃﺣﺪ ﺳﻜﺎﻥ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﺑﻄﻬﻢ ﻋﻼﻗﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺣﻔﺘﺮ ﺃﺷﺎﺭ ﺃﻳﻀﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻭﺫﻛﺮ ﺿﺒﺎﻁ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺳﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﺑﺎﻻﺳﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019 ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻮﺡ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺸﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ. ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻧﻔﻮﺫ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻗﺪ ﺗﺮﺍﺟﻊ. ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﺤﺎﺷﻴﺔ.64
13- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﻟﻴﺒﻲ ﺳﺎﺑﻖ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018
14- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﻓﺎﻕ ﺣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺳﺎﺑﻘﻴﻦ ﻟﻤﺠﺪﻱ ﺣﻔﺎﻟﺔ ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﺪﺧﻠﻴﺔ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ – ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018 ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺣﻔﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻳﺸﺒﻪ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ، ﻣﺎ ﺃﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﻅﻬﻮﺭ ﺍﺩﻋﺎءﺍﺕ ﺑﺄﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻟﻴﺒﻲ. ﻟﻜﻦ ﺣﻔﺎﻟﺔ ﻟﻴﺒﻲ ﻭﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻮﻧﺲ ﻭﺭﻭﻣﺎ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019 ﻟﺤﻔﺎﻟﺔ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺄﺑﻲ ﻣﺼﻌﺐ، ﺻﻔﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺸﺮ ﻓﺘﺎﻭﺍﻩ: https://www.facebook.com/abu.mos3ab.magde
15- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻣﻨﻴﻴﻦ ﻟﻴﺒﻴﻴﻦ ﺣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺳﺎﺑﻘﻴﻦ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ – ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
16- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻋﻀﺎء ﺳﺎﺑﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻭﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﻮﻧﺲ،.2018-2012
17- ﺍﻧﻈﺮ Anas el-Gomati, “Libya”s Islamists and the 17 February Revolution”, in Larbi Sadiki (ed.),Routledge Handbook of the Arab Spring: Rethinking Democratization (London, 2014).
18- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻣﻨﻴﻴﻦ ﻟﻴﺒﻴﻴﻦ ﺣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺳﺎﺑﻘﻴﻦ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ - ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
19- ﺍﻧﻈﺮ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، "ﻛﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ"، 21 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2011، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ:.http://www.rabee.net/ar/articles.php?cat=11&id=285
20- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻣﻨﻴﻴﻦ ﻟﻴﺒﻴﻴﻦ ﺣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺳﺎﺑﻘﻴﻦ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ – ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
21- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻣﻨﻴﻴﻦ ﺣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺳﺎﺑﻘﻴﻦ، ﻭﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺳﺎﺑﻘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ – ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
22- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻣﻨﻴﻴﻦ ﻭﺩﻳﻨﻴﻴﻦ، ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﻭﻏﺮﺏ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ – ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
23- ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﻁﻠﺐ ﺣﻔﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻗﺎﺋﻼً ﺇﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺜﻠﻰ "ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻫﻲ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ"، ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺳﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ. ﺍﻧﻈﺮ https://www.safeshare.tv/w/oySHCDFyDw، (ﺗﻢ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ 17 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.(2019
24- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻣﻨﻴﻴﻦ ﺣﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺳﺎﺑﻘﻴﻦ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ-ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
25- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺇﻣﺎﻡ ﺳﺎﺑﻖ ﻟﻤﺴﺠﺪ ﺯﻟﻴﺘﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2018 ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺃﺻﺪﺭ ﻓﺘﻮﻯ ﻳﺪﻋﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2012 ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ، ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﺘﻮﺍﻓﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺃﺧﺮﻯ، ﻓﺈﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻳﺤﻤﻠﻮﻧﻬﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ. ﺍﻧﻈﺮ ﺃﻳﻀﺎً “Libya: New Wave of Attacks Against Sufi Sites”, Human Rights Watch, 7 December 2017.
26- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﻟﻴﺒﻲ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2018
27- ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻱ ﻟﻴﺒﻲ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2017، ﺳُﺮﺏ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ. ﻅﻬﺮﺕ ﻣﻘﺘﻄﻔﺎﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2017 ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻫﺪﻡ ﺍﻷﺿﺮﺣﺔ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺎﺷﺎ ﺍﻟﺴﺎﻗﺰﻟﻲ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2012، ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ ﺇﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﺪﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺅﻭﻑ ﻛﺎﺭﺓ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺃﺻﻼً ﻗﺎﺋﺪ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺮﻭﻓﺎً ﺑﺼﻠﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ. ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺼﻌﻮﺩ ﺍﻟﻼﺣﻖ ﻟﻜﺎﺭﺓ، ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﺰء ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﺏ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺪﺭﺳﻴﻦ ﺻﻮﻓﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ،.2013 ﺭﺟﻞ ﻣﺴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﻭﺿﺮﻳﺢ ﺯﻟﻴﺘﻦ ﺃﺧﺒﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺃﻥ "ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﺗﺖ ﻭﻫﺪﻣﺖ ﺍﻟﻀﺮﻳﺢ." ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺯﻟﻴﺘﻦ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2012 ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺎﺷﺎ، ﻣﻤﻦ ﺃﺩﺍﻧﻮﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ، ﻗﺘﻞ ﻓﻲ ﻅﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﻮﻗﺖ ﻗﺼﻴﺮ، ﻭﻫﺮﺏ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻔﻰ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﺟﺎﻝ ﺩﻳﻦ ﺻﻮﻓﻴﻴﻦ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ،.2013
28- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ ﺯﻳﺪﺍﻥ، ﺗﻮﻧﺲ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
29- ﻧﺸﺮﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﺘﻮﺍﻓﺮﺓ. ﺃﺷﻴﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2017 ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻱ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ.
30- ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻻﺣﻘﺎً ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺘﻬﻢ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
31- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻟﻨﺎﻳﺾ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019 ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺎﻳﺾ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻳﺤﺬﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ؛ ﻓﻤﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻫﻢ، ﻻ ﻳﻘﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﻮﻥ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻟﻼﻧﻘﺴﺎﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ.
32- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، 2017 (ﻭﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.(2019
33- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018 ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎﺛﻞ، ﻗﺎﻝ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻱ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﻳﺰﻭﺭ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ﺇﻧﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﺩﻉ، ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﻟﻤﺼﺮﻑ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ: "ﻻ ﺃﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺘﻬﻢ، ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺗﺤﺪﻳﺎً؛ ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺯﻭﺭ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ. ﺇﻧﻬﻢ ﻣﻨﻀﺒﻄﻮﻥ. ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺮﻕ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻣﺎﻟﻄﺎ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
34- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، 2018 (ﻭﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.(2019 ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻤﺎﺛﻞ، ﻓﺈﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻗﻞ ﺣﻤﺎﺳﺔ، ﻭﺃﺷﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ،.2019
35- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻭﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ، ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019 ﻛﻤﺎ ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻧﻈﺮ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
36- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨُﻤﺲ، ﻭﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ – 2018 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
37- ﻗﺘﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 500 ﺷﺨﺺ، ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ، ﻭﻧﺸﻄﺎء ﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﻗﻀﺎﺓ، ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻏﺘﻴﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻣﻲ 2012 ﻭ.2014 ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ. ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﺄﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻓﻮﻋﺔ ﺑﻤﺰﻳﺞ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ، ﻭﺗﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻳﻮﺟﻬﻮﻥ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ؛ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺘﻬﻢ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻠﻘﺬﺍﻓﻲ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﻞ. ﺍﻧﻈﺮ Hanan Salah, “Counting the Dead in Benghazi” , Foreign Policy, 6 June 2014.
38- ﺍﻧﻈﺮ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ، "ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ ﻳﺘﻌﻬﺪ ﺑـ “ﺗﻄﻬﻴﺮ” ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ"، ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ، 20 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2014 ﻋﻨﺪ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﺰﻡ "ﺗﻄﻬﻴﺮ" ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ، ﺃﺟﺎﺏ: "ﻧﻌﻢ، ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ. ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ. ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﻭ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﻫﻮ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺨﺒﻴﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ".
39- ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻮﺭ ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﺼﺮﻳﺢ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺣﻔﺘﺮ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﻓﻲ 22 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2018، https://www.youtube.com/watch?v=4HAywsUtjF4، (ﺗﻢ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ 17 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019 ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻗﺪ ﺍﺣﺘﻔﻆ ﺑﻤﻮﻗﻒ ﻏﺎﻣﺾ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻷﺗﺒﺎﻋﻪ ﺩﻋﻤﻬﺎ. ﻓﻲ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ 2016، ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻗﺎﻝ ﻷﺗﺒﺎﻋﻪ ﺇﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻈﻠﻮﺍ ﻣﻮﺣﺪﻳﻦ ﻭﺃﻥ ﻳﺪﻋﻤﻮﺍ ﻓﻘﻂ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺒﻌﻮﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺩ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺇﻁﺎﻋﺘﻬﺎ. ﺍﻧﻈﺮ.https://www.youtube.com/watch?v=1bjR68rDGqU (ﺗﻢ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ 17- ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.(2017 ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ، ﻳﻠﺢ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺃﻭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻴﻨﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2014، ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﺗﺪﻋﻤﺎﻥ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ. ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ: "ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺛﻖ ﺑﻬﻢ (ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ). ﺍﺑﻘﻮﺍ ﻣﻊ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻌﺔ" – ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻘﺼﺪ ﺿﻤﻨﺎً ﺩﻭﻥ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻨﺎً، ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ. ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺣﻔﺘﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ.
40- ﻛﺎﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻧﻘﺴﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻋﻴﻦ ﻣﺘﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﺷﺮﻗﻲ ﻭﻏﺮﺑﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ.2014
41- ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻁﺎﺋﻔﺔ ﻣﺴﻠﻤﺔ ﻣﻨﺸﻘﺔ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﻅﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ. ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻗﻪ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﺨﻮﺍﺭﺝ ﻟﻠﺘﻨﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﺨﺼﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﻴﻦ (ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻧﻬﻢ "ﺧﺮﺟﻮﺍ" ﻋﻦ "ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ") ﻭﺑﺸﻜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍ، ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ.
42- ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﻣﻜﺘﺐ ﻋﺒﺪ ﷲ ﺍﻟﺜﻨﻲ، 26 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.2018
43- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﺃﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2018؛ ﻭﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2018 ﻭﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
44- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺳﺎﺑﻖ ﻟﺤﻔﺘﺮ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2018
45- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺳﻜﺎﻳﺐ ﻣﻊ ﻣﺤﻠﻞ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2018 ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺣﻔﺘﺮ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺩﻗﻴﻖ ﻟﻠﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ. ﻓﺈﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺃﻋﻀﺎء ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺣﺴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﺒﻠﻲ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ.
46- ﺍﻧﻈﺮ "ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺆﺭﺧﺔ 1 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2017 ﻣﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﺑﺸﺄﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ (2011) 1973 ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ"، UNSC S/2017/466، 1 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2017 ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻭﻻﻳﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺗﻮﺻﻴﺎﺕ ﻟﻠﺠﻨﺔ.
47- ﺍﻧﻈﺮ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﻠﻜﺘﻴﺒﺔ 210 ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ، https://www.facebook.com/ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ-ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ-ﻟﻠﻜﺘﻴﺒﺔ--210 ﻣﺸﺎﺓ-ﺁﻟﻴﺔ-.1656572557936303
48- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018
49- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018
50- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺳﻜﺎﻳﺐ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺳﻜﺎﻥ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2016
51- ﻁﺒﻘﺎً ﻷﺣﺪ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺣﻔﺘﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﻗﺎﺩﺓ ﺭﺋﻴﺴﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﻧﻴﺲ ﺑﻮﺧﻤﺎﺩﺓ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺰﻫﺎﻭﻱ ﻗﺎﺋﺪ ﺷﻬﺪﺍء ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ (21)، ﻋﺒﺮﻭﺍ ﻋﻦ ﻣﺨﺎﻭﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2018
52- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺣﻔﺘﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2018 ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2019، ﺍﺩﻋﻰ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻋﻀﺎء ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﺍﻋﺘﻘﻠﻮﺍ، ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺛﻤﺔ ﻋﻜﺴﺎً ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻣﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
53- ﺍﻧﻈﺮ “Libya: Mass Extra-Judicial Execution”, Human Rights Watch, 29 November 2017.
54- ﺍﻧﻈﺮ "ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﻤﺎﻥ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ.. ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ ﺗﺘﻮﻋﺪ ﺑﺎﻟﺜﺄﺭ ﺍﻧﺘﻘﺎﻣﺎً ﻟﻠﺸﻴﺦ"، ﻣﻮﻗﻊ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺳﺘﺎﻧﺪ، 29 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 2019 (ﺗﻢ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ 1 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.(2019
55- ﺑﺪﺃﺕ "ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ" ﻓﻲ 19 ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ 2018 ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎء ﺃﻣﺪ ﺍﻹﻧﺬﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﻬﻪ ﺣﻔﺘﺮ ﻣﻄﺎﻟﺒﺎً ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺟﻨﻮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ – ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻠﺠﻨﻮﺏ، ﻓﺈﻥ ﺣﻔﺘﺮ ﺳﻌﻰ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﻧﻔﻮﺫﻩ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺤﻮﺭﻳﺔ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎً ﻭﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ.
56- ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺫﻛﺮ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺩﺭﻧﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺳﻴﻄﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺃﺯﺍﻟﻮﺍ ﺍﻷﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺮﺿﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻣﺮﺍﺳﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺑﺎﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺩﺭﻧﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018 ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﺩﻋﺎ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﺤﻔﺘﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﻧﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺯﺍﺭ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ. ﺍﻧﻈﺮ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺔ ﻏﺮﻓﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕﺷﻬﺪﺍء ﻋﻴﻦ ﻣﺎﺭﺓ، 4 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2018، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ.https://www.facebook.com/381378748865684/videos/576575569346000
57- "ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻮﻗﻔﻨﻲ"، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﺘﻴﺒﻲ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﺕ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻧﻪ ﺯﺍﺭ ﻁﺒﺮﻕ ﺗﺤﺖ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻋﻘﻴﻠﺔ ﺻﺎﻟﺢ، ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ. ﺧﻼﻝ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ، ﻟﻔﺖ ﺍﻟﻌﺘﻴﺒﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺟﺮﺍﻫﺎ ﻭﺃﺻﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺴﻄﺤﺔ ﻭﻻ ﺗﺪﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﻤﺲ. ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﺃﺩﺍﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ. ﺍﻧﻈﺮ "ﺭﻏﻢ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ.. ﺍﻟﻌﺘﻴﺒﻲ ﻳﺼﻞ ﻁﺒﺮﻕ ﻭﺳﻂ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﻣﺸﺪﺩﺓ"، ﺍﻟﻮﺳﻂ، 14 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2017، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ.http://alwasat.ly/news/libya/124686
58- ﺍﻧﻈﺮ ﻓﺘﻮﻯ ﺻﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻓﺘﺎء، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ.https://www.aifta.net/archives/787
59- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
60- ﺍﻧﻈﺮ "ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺛﻮﺭﺓ ﺳﻠﻔﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ"، ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، 10 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2016 ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﻣﺘﻮﺍﻓﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻳﻮﺗﻴﻮﺏ.
61- ﺍﻧﻈﺮ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ، "ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ، ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ"، 4 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2017، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ.http://www.rabee.net/ar/articles.php?cat=8&id=319
62- ﺍﻧﻈﺮ "ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻣﻨﺸﻮﺭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺣﻮﻝ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ"، ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ، 11 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2016، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ https://www.facebook.com/AwqafLibya/photos/a.545007992198220/.1240189876013358/?type=3&theater
63- ﺍﻧﻈﺮ "ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ"، IkhwanWeb، 19 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2016، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ.http://www.ikhwanweb.com/article.php?id=32600 ﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻋﻼﻗﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺗﺄﻛﻴﺪﻫﺎ. ﺗﻘﻊ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺤﺖ ﺃﻧﻈﻤﺔ، ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﻭﺭﻋﺎﻳﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ. ﻋﻤﻠﻴﺎً، ﻳﻌﻤﻞ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ ﻣﺘﻔﺎﻭﺗﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻋﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮﺓ ﺭﺳﻤﻴﺎً. ﺿﻤﻦ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻣﻌﻴﻨﺔ، ﺳﻤﺤﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺑﻨﻄﺎﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﻟﻠﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺤﻨﺒﻠﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ. ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻌﻴﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﺜﺎﻟﻲ، ﻓﺈﻥ ﻗﺮﺏ ﺃﺣﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﺆﺷﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺴﺠﺎﻣﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﻌﻴﻨﺔ. ﻟﻘﺪ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺛﻴﻖ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻁﻮﺍﻝ ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ؛ ﻓﻘﺪ ﺭﺃﺱ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻮﻟﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ. ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﺭﻣﻮﺯ ﺗﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋُﺮﻑ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻊ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻨﺘﻘﺪﻱ ﻣﺎ ُﻳﺴﻤﻰ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺼﺤﻮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ. ﺍﻛﺘﺴﺒﺖ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺣﻈﻮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﺔ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻧﺎﻳﻒ، ﻭﻋﻴﻨﻮﺍ ﺗﺎﻟﻴﺎً ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ. ﺍﻛﺘﺴﺐ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﺳﻤﻌﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﺩﺍﻋﻢ ﻟﻠﻤﻬﺎﺩﻧﺔ ﻭﺩﺍﻋﻢ ﻣﺘﺤﻤﺲ ﻵﻝ ﺳﻌﻮﺩ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺜﻴﺮﺍً ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭﺃﻥ ﻧﻔﻮﺫﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺮﺍﺟﻊ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻅﺎﻫﺮﺓ ﻋﺎﺑﺮﺓ ﻟﻠﺒﻠﺪﺍﻥ ﺩﻭﻥ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ. ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﺍﻧﻈﺮ Stephen Lacroix, Awakening Islam (Cambridge, MA, 2011); Nabil Mouline, The Clerics of Islam: Religious Authority and Political Power in Saudi Arabia (Hartford, CN, 2014); and Meijer, “Politicising Al-Jarh wa-l-
Taʿdil”, op. cit.
64- ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﺤﺎﺷﻴﺔ 39 ﺣﻮﻝ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﺼﺮﻳﺤﺔ ﻟﺪﻋﻢ ﺣﻔﺘﺮ.
65- ﺍﻧﻈﺮ Laurent De Saint Perier, “Khalifa Haftar: “La Libye n”est pas encore mûre pour la.démocratie””, Jeune Afrique, 5 February 2018 ﻟﺪﻯ ﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ، ﻗﺎﻝ ﺣﻔﺘﺮ: "ﺇﻧﻬﻢ ﺣﻠﻔﺎﺅﻧﺎ ﻓﻌﻼً. ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺒﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺎً ﻭﻫﻢ ﺃﺳﻮﺃ ﺃﻋﺪﺍء ﺩﺍﻋﺶ ]ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ[ ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﺼﺐ".
66- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018 ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻋﻘﺪ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ 2017 ﻧﻈﻤﻪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻨﺎﺻﺮﺓ، ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺔ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺯﻫﺮﺍء ﻻﻧﻐﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺎﺳﻂ ﺍﻟﺒﺪﺭﻱ، ﻭﻫﻮ ﺷﺨﺺ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻔﺘﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ. ﺿﺤﻚ ﺍﻟﺒﺪﺭﻱ ﻭﺍﻟﺘﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺟﺎﺏ ﻻﺣﻘﺎً ﻣﻘﻠﻼً ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ.
67- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
68- ﺃﺣﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﺟﺎﺩﻝ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﺘﻮﺳﻴﻊ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ: "ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻋﻠﻢ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻟﻠﺘﻮﺳﻊ ﺧﺎﺭﺝ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ. ﻭﺗﻤﻜﻨﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺒﻴﻌﺔ، ﻭﺍﻟﺨُﻤﺲ، ﻭﺻﺒﺮﺍﺗﺔ ﻭﻭﺍﺩﻱ ﺭﺑﻴﻌﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
69- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺗﻮﻧﺲ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
70- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺤﺎﺩﺛﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﺃﻗﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018 ﻣﺴﺆﻭﻟﻮ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ ﻳﺤﺘﻮﻱ 500 ﻣﻦ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺟﺎﻧﺐ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺿﺒﺎﻁ ﻛﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩﻉ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018 ﺍﻟﻬﻮﺍﺟﺲ ﺑﺸﺄﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻹﺻﺪﺍﺭ ﻣﺮﺳﻮﻡ ﻓﻲ ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018 ﻳﺆﺳﺲ ﻓﻴﻪ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ "ﻭﺿﻊ ﺍﺣﺘﺠﺎﺯﻫﻢ ﻭﺍﻧﺴﺠﺎﻣﻪ ﻣﻊ ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ".
71- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻴﺒﻲ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ.2018
72- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻭﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﺮﺗﺒﻄﻴﻦ ﺑﻬﺎ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، 2015، ﻭﺗﻮﻧﺲ،.2018
73- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2018 ﻳﺘﺒﻊ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ ﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻔﻜﺮﺓ ﻭﻟﻲ ﺍﻷﻣﺮ.
74- ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻓﻲ ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018، ﺃﺷﺎﺭ ﺻﻼﺡ ﺑﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﻣﺼﺮﺍﺗﺔ – ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻱ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ – ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ "ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ" ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺑﺼﻔﺘﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ "ﻣﺪﺧﻠﻴﺔ"، ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺣﺪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻬﺮ، "ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺗﻨﺸﺮ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺻﻼﺡ ﺑﺎﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﻕ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ"، ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ،.https://elmanassa.com/news/view/20341 (ﺗﻢ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ 9 ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.(2019 ﺃﺩﻯ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 115 ﻗﺘﻴﻼً، ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ. ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﺩﻱ ﻻﺣﻘﺎً ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﺪﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻌﻨﻒ. ﺍﻧﻈﺮ.https://www.un.org/securitycouncil/sanctions/1970/materials/summaries/individual/salah-badi ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺿﺒﺎﻁ ﻛﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩﻉ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
75- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
76- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺻﻮﻓﻴﻴﻦ ﻟﻴﺒﻴﻴﻦ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ ﻭﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018 ﻁﺒﻘﺎً ﻟﻬﻴﻮﻣﺎﻥ ﺭﺍﻳﺘﺲ ﻭﻭﺗﺶ، ﻓﺈﻥ "ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﺎﻟﺼﻮﻓﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺮﺿﺖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻲ، ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻤﺪﺍً ﺑﺘﺨﺮﻳﺐ ﻣﺴﺠﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﺃﺑﻮ ﻏﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﻮﻓﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ. ﻓﻲ 20 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ، ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﺗﻨﻔﻲ ﻓﻴﻪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻭﺗﺘﻌﻬﺪ ﺑﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ". ﺍﻧﻈﺮ “Libya: New Wave of Attacks.Against Sufi Sites”, Human Rights Watch, 7 December 2017
77- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺷﻮﺭﻯ ﺛﻮﺍﺭ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻭﺳﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018
78- ﺍﻧﻈﺮ "ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺩ. ﻧﺎﺩﺭ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﻓﺘﻮﻯ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺣﻔﺘﺮ"، ﻓﻴﺪﻳﻮ، ﺻﻔﺤﺔ ﺩﺍﺭ ﺍﻹﻓﺘﺎء ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ، 11 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2016 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ:.https://www.facebook.com/IFTALibya/videos/1163447350372023/
79- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018
80- ﺭﺳﻼﻥ، ﻭﻫﻮ ﻋﻀﻮ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﺑﺎﺕ ﺃﺣﺪ ﻛﺒﺎﺭ ﻣﻨﺘﻘﺪﻱ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻵﻥ ﻭﺃﺣﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﺗﺒﺎﻉ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ.
81- ﺍﻧﻈﺮ Moutaz Ali, “Man confesses to Omrani murder, links to Radaa alleged”, Libya Herald, 21 November 2016, at: https://www.libyaherald.com/2016/11/21/man-confesses-to-omrani-murder- links-to-rada-alleged/.
82- ﺍﻧﻈﺮ “Murder of Fatwa House cleric ignites ire in Tripoli”, Libyan Express, 26 November 2016,
at: https://www.libyanexpress.com/murder-of-fatwa-house-cleric-ignites-ire-in-tripoli/.
83- ﺍﻧﻈﺮ Abdulkader Assad, “Tripoli Awqaf: Madkhali preachers not allowed to give religious
speeches at mosques”, Libya Observer , 24 November 2016, at: https://www.libyaobserver.ly/news/tripoli-awqaf-madkhali-preachers-not-allowed-give-religious-speeches-mosques.
84- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻋﻴﺴﻰ ﻣﻨﺼﻮﺭ، ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ 33، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
85- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺿﺒﺎﻁ ﻛﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩﻉ، ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
86- ﺷﻤﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ، ﻭﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﺗﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺍﺩﻋﺎءﺍﺕ ﺑﺄﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺪﺧﻠﻴﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻧﺤﻮ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺮﺩﻉ. ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺫﺍﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﻘﻞ ﻣﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻬﻠﻴﻜﻮﺑﺘﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﻴﺘﻴﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﻣﺎﻥ، ﻭﻫﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺗﻘﻊ ﺑﻴﻦ ﺻﺒﺮﺍﺗﺔ ﻭﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺧﺸﻴﺔ ﺷﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺠﻦ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻣﻨﻴﻴﻦ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻭﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
87- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺮﺩﻉ ﺣﻴﻨﺬﺍﻙ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻭﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
88- ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ﻭﺗﻢ ﺗﺒﺎﺩﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ:.https://twitter.com/Mohammed_abdusa/status/1043120500636037121
89- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ ﻭﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018 ﻓﺎﻳﺰ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﻫﻮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﺩﻭﻟﻴﺎً ﻭﻣﻘﺮﻫﺎ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ. ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻴﺌﺔ ﻟﺘﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ (ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻭ ﺟﻤﺪﻭﺍ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ)، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺮﺍﺝ ﻳﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
90- ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺭﻗﻢ 555 ﻟﻌﺎﻡ 2018، 7 ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
91- ﺍﻧﻈﺮ “Libya: Decree integrating Radaa forces into a new security apparatus overlooks need for.accountability”, Amnesty International, 21 June 2018.
92- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﻣﺼﺮﺍﺗﺔ، ﻣﺼﺮﺍﺗﺔ، ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ/ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ.2018
93- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
94- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018
59- ﺍﻧﻈﺮ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺭﻗﻢ 178، ﻛﻴﻒ ﺻﻌﺪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺳﻘﻂ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﻌﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، 24 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ.2017
96- ﻻﺣﻆ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﻳﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺑﺪﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺧﺎﺭﺟﻲ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻋﻀﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺻﻮﺹ،.2016
97- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
98- ﺗﻢ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺩﻋﺎء ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ.
99- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
100- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2018
101- ﺍﻧﻈﺮ "ﺑﻴﺎﻥ ﺩﺍﺭ ﺍﻹﻓﺘﺎء ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻧﺒﺶ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻔﺮﺓ، ﻭﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﻣﺴﺠﺪ ﻋﺒﺪ ﷲ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ"، ﺻﻔﺤﺔ ﺩﺍﺭ ﺍﻹﻓﺘﺎء ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ، 2 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ:2018.https://www.facebook.com/IFTALibya/posts/1698199093563510
102- ﻟﻘﺪ ﻻﺣﻈﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺧﺒﺮﺍء ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺸﺄﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻟﻠﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻭﻏﺮﺏ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ. ﺍﻧﻈﺮ "ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﺔ ﻓﻲ 1 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ 2017 ﻣﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﺑﺸﺄﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻠﺖ ﺗﻨﻔﻴﺬﺍً ﻟﻠﻘﺮﺍﺭ ﺭﻗﻢ 1973 (2011) ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ"، UNSC S/2017/466، 1 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2017 ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻣﺆﻗﺖ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ – 2018 ﻟﻢ ﻳﻨﺸﺮ، ﻟﻜﻦ ﺗﻢ ﺗﺴﺮﻳﺒﻪ – ﻻﺣﻆ: "ﺗﺘﺨﺼﺺ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺯ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ. ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺪﻋﻤﻮﻥ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﺘﻌﺎﻭﻧﻮﻥ ﻭﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﺑﺎﻧﺘﻤﺎﺋﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ". ﻛﻤﺎ ﻻﺣﻈﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﻭﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ "ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ" ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺩﻳﻦ ﺻﻮﻓﻴﻴﻦ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻬﻢ. ﻭﺗﻀﻴﻒ: "ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻁﻮﺭﺗﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ، ﻭﻻﻛﺘﺴﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ".
103- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﺟﻨﻴﻒ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
104- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺃﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺃﻣﻨﻴﻴﻦ ﻏﺮﺑﻴﻴﻦ، ﺟﻨﻴﻒ ﻭﺗﻮﻧﺲ، ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
105- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
106- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻧﺸﻄﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ – ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ.2018
107- ﻳﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، http://www.aifta.net، ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﻦ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ.
108- ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2014، ﺻﻮﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﻁﺒﺮﻕ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻛﻤﻔﺘﻲ ﻋﺎﻡ ﻭﺣﻞ ﺩﺍﺭ ﺍﻹﻓﺘﺎء ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺃﺛﺮ ﻓﻌﻠﻲ.
109- ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ، ﻭﻫﻮ ﺑﺎﺣﺚ ﻣﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻋﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﺣﻮﻝ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺨﻄﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻠﻘﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ: "ﺣﻀﺮﺕ ﺇﺣﺪﻯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﺐ ﻭﺷﺎﻫﺪﺕ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﺷﺪﻳﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺼﻮﻓﻴﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ". ﺗﻐﺮﻳﺪﺍﺕ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ، @Eljarh, researcher, 1:40am and 1:54am, 28 January 2017.
110- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺳﻜﺎﻥ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018 ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺩﺭﻧﺔ، ﻭﻫﻲ ﻣﻌﻘﻞ ﺗﻘﻠﻴﺪﻱ ﻟﻠﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻳﺔ ﻫﻮﺟﻤﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻁﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018، ﺳﻴﻄﺮ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻮﻥ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2018 ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ. ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺳﻜﺎﻥ ﺩﺭﻧﺔ، ﺩﺭﻧﺔ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2019
111- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018
112- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﺻﻮﻓﻲ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
113- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018 ﻭﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2019
114- ﺍﻧﻈﺮ "ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻟﻔﺎﺕ ﻭﻣﻼﺣﻈﺎﺕ"، 19 ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ 2016،.https://www.aifta.net/archives/data/
115- ﺍﻧﻈﺮ "ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻓﺘﺎء ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻘﺘﺮﺡ ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻳﻮﻟﻴﻮ 2017 ﻡ"، ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻺﻓﺘﺎء، 1 ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ 2018،.https://www.aifta.net/archives/data/
116- ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﻭﺻﻔﺖ ﺍﻹﺑﺎﺿﻴﻴﻦ ﺑﺄﻧﻬﻢ "ﺿﺎﻟﻴﻦ ﻭﺷﺎﺫﻳﻦ" ﻭﺃﻧﻬﻢ "ﻛﻔﺎﺭ". ﺍﻧﻈﺮ.https://www.aifta.net/archives/421
117- ﺍﻧﻈﺮ “Libya: Incitement Against Religious Minority”, Human Rights Watch, 20 July 2017.
118- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻗﺎﺋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺃﻣﺎﺯﻳﻐﻲ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺃﻳﺎﺭ/ﻣﺎﻳﻮ.2018
119- ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻔﺘﺮ ﺣﺎﻭﻟﻮﺍ ﺻﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻣﻲ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﺑﺎﺗﻬﺎﻡ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺨﺎﻭﻑ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﺘﻌﺎﻁﻔﻴﻦ ﻣﻊ ﺧﺼﻮﻡ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ. ﺃﺣﺪ ﺳﻜﺎﻥ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻭﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﻟﻠﺴﻠﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺃﺻﺮ ﻗﺎﺋﻼً: "ﺃﻧﺎ ﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﺃﺭﻯ (ﻣﺪﺍﺧﻠﺔ) ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ. ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻓﺈﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺷﻴﺎء ﻻ ﺗﻤﺲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺃﻭ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺮﺗﺒﻄﺎً ﺑﺎﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺃﻭ ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﺴﺔ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2019
120- ﺭﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻫﻴﺮﺍﻟﺪ، ﺳﺎﻣﻲ ﺯﺍﺑﻄﻴﺔ، ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ، ﻣﻌﺒﺮﺍً ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻪ ﻣﻦ ﻣﺤﺘﻮﺍﻩ: "ﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﻴﻤﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻴﺔ ﺗﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺷﺮﺍً ﻏﺮﺑﻴﺎً ﻭﺗﻔﺘﻲ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﺇﻁﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ! ﻟﻮ ﺗﺮﻛﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﻟﻜﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﺰﺍﻝ ﺗﺤﺖ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ!".@ZaptiaS 1:27am, 19 October 2018
121- ﺍﻧﻈﺮ "ﺧﻄﺒﺔ ﻣﻌﻤﻤﺔ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻓﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﻨﺸﺮ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻀﻼﻟﺔ ﻭﺍﻟﺮﺫﻳﻠﺔ ﻭﺳﺒﻞ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺷﺮﻫﺎ"، ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ، 25 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ 2017، https://www.facebook.com/OqafLibya/posts/1388355771194970
122- ﺍﻧﻈﺮ "ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻳﺼﺪﺭﻭﻥ ﺑﻴﺎﻥ ﺇﺩﺍﻧﺔ ﻟﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻜﺘﺐ"، ﺍﻟﻮﺳﻂ، 23 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ.2017
123- "ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻮﺳﻂ" ﺗﻨﺸﺮ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﻤﻨﻊ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺮﻡ، ﺍﻟﻮﺳﻂ، 199 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2017
124- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻧﺸﻄﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﻧﺎﺷﻄﺎﺕ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ ﻭﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
125- "ﻋﺒﻴﺮ ﺃﻣﻨﻴﻨﺔ: ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺟﻤﺪ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺮﻡ"، ﺍﻟﻮﺳﻂ، 21 ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2017
126- ﺍﻧﻈﺮ “Three including AFP photographer freed after “sinful” Benghazi Earth Hour celebrations”,Libya Herald, 29 March 2017.
127- ﺍﻧﻈﺮ “Anger grows over Benghazi entertainer arrest by Salafists”, Libya Herald, 23 December.2017. ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2019، ﺩﺍﻫﻤﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﺷﺮﻁﺔ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ (ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ) ﺻﺎﻟﺔ ﺃﻓﺮﺍﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ. ﻭﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺻﻮﺭﺍً ﻟﻠﻤﺪﺍﻫﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ﻭﺷﺮﺣﺖ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺣﻔﻼً ﻣﺨﺘﻠﻄﺎً ﻓﻴﻪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺎﺕ:
https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=262517848003479&id=227986778123253. ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﻭﺗﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮﻩ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﺎﻣﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﺪﺧﻠﻲ ﻣﺤﻠﻲ ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ. ﻛﻤﺎ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻏﻀﺒﺎً ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺍﻫﻤﺖ ﺗﺠﻤﻌﺎً ﻟﻠﻨﺴﺎء ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻣﻘﻬﻰ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﻭﺍﺗﻬﻤﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﺑﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻘﻤﺎﺭ. ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
128- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻧﺸﻄﺎء ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ – ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
129- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻧﺸﻄﺎء ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ – ﻧﻴﺴﺎﻥ/ﺃﺑﺮﻳﻞ.2018
130- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2018
131- ﺍﻧﻈﺮ “Libyan Salafist-led force breaks up comic festival for “indecency””, Reuters, 4 November2017.
132- “Libya: Armed Group Detains Media Figures”, Human Rights Watch, May 2018.
133- ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2018، ﺷﻦ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﺷﺮﺳﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻣﺘﻬﻤﺎً ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺸﻄﺎء ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﺎﺩﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﺇﺳﻼﻣﻲ. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﻳﺎﻧﻲ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻣﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻟﻜﻦ ﺷﺮﺍﺳﺔ ﻫﺠﻮﻣﻪ ﺩﻓﻊ ﺑﻌﺾ ﻧﺸﻄﺎء ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻣﺠﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻌﺎﺭﺿﻬﻢ ﻋﻘﺎﺋﺪﻳﺎً ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﻢ ﻣﻨﺎﻓﺴﻴﻦ ﻟﻪ. ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻗﺎﻟﺖ: "ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﺸﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻋﻨﺎ. ﺇﻥ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﺮﺿﻨﺎ ﻟﻠﺨﻄﺮ". ﻣﺮﺍﺳﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺑﺎﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ، ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.2018
134- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻣﻦ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ.2018
135- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ ﺩﻳﻦ ﺻﻮﻓﻲ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019 ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻤﻦ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺭﺍﺟﻌﺖ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺪﺭﻳﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺎﻓﺊ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ، ﻭﺃﻗﺮﺗﻬﺎ. ﻭﻗﺎﻝ: "ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﻲء ﺧﻄﻴﺮ ﺃﻭ ﺇﺷﻜﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻄﻼﺏ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
136- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺭﺟﺎﻝ ﺩﻳﻦ ﻭﻧﺸﻄﺎء ﻟﻴﺒﻴﻴﻦ، ﺗﻮﻧﺲ ﻭﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ – ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
137- ﻣﻘﺎﺑﻼﺕ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﻗﺎﺽٍ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2019
138- ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺷﺒﺎﻁ/ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ.2019
139- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺭﻓﻴﻊ ﺳﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻗﺎﻝ: "ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ: ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺤﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻜﻞ ﻫﺬﺍ؟ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻠﻌﺘﺎﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﻓﻀﻞ، ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻴﻄﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘﺘﺤﻮﻧﻬﺎ، ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻜﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﻢ؟". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ.2018
140- ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻋﻠﻖ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﺇﻧﻬﻢ ﻗﻠﻘﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﻠﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﻣﻊ ﻣﺪﺍﺧﻠﺘﻬﻢ". ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ، ﺗﻮﻧﺲ، ﺁﺏ/ﺃﻏﺴﻄﺲ.2018 ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﻣﺼﺮ ﻣﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺍﺧﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺍﺋﻬﻢ ﻟﻺﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﻓﻲ ﺃﻳﻠﻮﻝ/ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2018 ﺑﺤﻈﺮ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ ﺭﺳﻼﻥ ﻣﻦ ﺇﻟﻘﺎء ﺍﻟﺨﻄﺐ. ﻟﺮﺳﻼﻥ، ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﻜﺮ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺿﺎﻟﻌﺎً ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻄﺎﻑ ﻭﻣﺎ ﺯﻋﻢ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺭﺟﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﻧﺎﺩﺭ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2016، ﺃﺗﺒﺎﻉ ﻛﺜﺮ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ.
...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

انقر لاضافة تعليق

مواضيع ذات صلة

1